منير مزيد لجريدة العرب الاسبوعي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ليلى ناسيمي
    عضو الملتقى
    • 31-03-2008
    • 122

    منير مزيد لجريدة العرب الاسبوعي

    حوار خاص مع منير مزيد لجريدة العرب الاسبوعي




    [align=right]منير مزيد : لم أجد عربيا واحدا على هذا الكوكب ساعدني في طباعة اي من كتبي أو في إصدار أنطولوجيا الشعر العربي

    أغلبية المؤسسات العربية أكلها الفساد ونخرها الدود
    أنا لست خطيبا او واعظا بل شاعرا ولا أملك قضية غير قضية الشعر
    الشعر الروماني سندريللا الشعر العالمي و دانتيل حريري مفعم بالالوان
    ما زال المثقف العربي متمسك بخطابه الذي لم يجلب لنا الا مزيدا من التخلف والدمار
    اذا كانت الفراولة لا تنبت في صحراء العرب يحرم علينا أكلها
    ما زال الخطاب العربي خطابا سياسيا أو دينيا والخطاب الثقافي قد تم تحنيطه[/align]


    [align=right]اجرى الحوار : د . بشار القيشاوي[/align]

    [align=right]راديو رومانيا[/align]

    [align=right]لا كرامة لنبي في وطنه.. بهذا ابدأ حواري مع شاعر العرب ، الأردني من أصول فلسطينية منير مزيد والمقيم في رومانيا والتي كانت لها الفضل الأكبر في انطلاقة شاعرنا بحيث استطاع أن ينجز أول أنطولوجيا للشعر العربي المعاصر بثلاث لغات ..

    الشاعر منير مزيد ليس فقط من أهم الأصوات الشعرية حاليا في الوطن العربي ، بل لا نبالغ اذا قلنا في العالم ، هكذا بدأت صحيفة الرأي العام الكوتيتة مقالها عن شاعر العرب الكبير ، موضحة تلك الأسباب فشاعرنا قد أصدر 8 مجموعات شعرية باللغة الإنجليزية وترجمت إلى الرومانية والاسبانية والفرنسية والبولندية بالاضافة إلى العربية، وتتميز تجربة الشاعر بثرائها وغناها ، فهو لا يعتمد آلية محددة فى كل قصائده أو سياقاً وزنياً أو غير ذلك وهو ما وجده الشاعر تماشياً مع تجربة ( قصيدة النثر ) أو الحداثة الشعرية إذ تشكل الرؤية الخيط البارز فى قصائده ، وتتعدد الأماكن والأشياء فى منجز الشاعر حسب الرؤية التى يشتبك معها أو يسرى إليها فى كل قصيدة وإذ ينظر الشاعر حوله ليرى فى كل شىء موضوعاً للشعر...

    وإلى جانب الشعر فهو روائي فقد أصدر روايته الحب والكراهية باللغة الإنجليزية وقد اعتبرها النقاد بأنها رواية القرن ، مترجم وباحث بارع ، أنجز مؤخرا أول أنطولوجيا للشعر العربي، يعدّ الأول من نوعه من حيث ترجمة الشعر العربي المعاصر إلى ثلاث لغات تصدر في كتاب واحد، العربية لغة القصائد الأصل، والرومانية والإنكليزية ، وحاليا أنهى ترجمة أنطولوجيا الشعر الروماني والتي يتوقع صدورها خلال شهرين ، ليتبعها أنطولوجيا القصة العربية بثلاث لغات ومن ثم يليها أنطولوجيا الشعر العراقي بثلاث لغات .. فهذه الاعمال الجبارة عجزت عنها مؤسسات ووزارت ليتفرد بها شخص واحد مع اصدقاء لشاعرنا الكبير الذين لا ننكر دورهم ولا ينكرهم وينكر حقوقهم ، بل يتفاخر بهم ويحاول منحهم الافضلية الاولى لهذه الانجازات التاريخية ...
    اطلق عليه الناقد والباحث الروماني ماريوس كيلارو لقب... "شاعر الحب والانسانية " ، اما الشاعر الفرنسي الكبير اتانيس فانتسيف دي ذراكي... "شاعر الحب و الجمال "، اما البرفسور العراقي عبد الستار الاسدي "باني الشعر العربي" ..[/align].

    ـ [align=right]ما دور المؤسسات الثقافية والإعلامية العربية ، سواء في الشرق الاوسط أو اوروبا وتحديدا في رومانيا في شهرة منير مزيد ، ومن هي تلك المؤسسات التي لها الفضل الأكبر في تحقيق هذه الشهرة...؟[/align]

    [align=right]بداية، عن أي مؤسسات تتحدث ، هذا إذا كان هناك مؤسسات فعلا تعمل لخدمة الثقافة، فأنا لم أجد عربيا واحدا على هذا الكوكب ساعدني في طباعة اي من كتبي أو في إصدار أنطولوجيا الشعر العربي ... يجب علينا أن نكون صريحين وواضحين وواقعيين ، حين يدخل الفساد في مكان ما، حتما سيحل فيه الخراب .. فاغلبية المؤسسات العربية أكلها الفساد ونخرها الدود والا كيف تفسر لي غيابها في دعم إصدار أنطولوجيا الشعر العربي.. في الوقت نفسه صدرت الموسوعة اليهودية في رومانيا وقد تم طباعة نصف مليون نسخة وطباعة فاخرة وبسعر رمزي لا يتجاوز 20 يورو وخلال شهر نفذت من الاسواق. في المقابل سعر انطولوجيا الشعر العربي 50 يورو فهل استطيع ان اطبع نصف مليون نسخة او على الأقل 10 آلاف نسخة. وأنا متأكد لو تباع النسخة الواحدة بـ 20 يورو فعلى الأقل سوف يباع 100 الف نسخة هنا في السوق الروماني ، ولكن هل تعتقد بأن هناك أحد من العرب يسمع .. فلا حياة لمن تنادي. كل ما حصلت عليه وعود سرابية ولو بقيت أنتظر مطرهم لجفت الانطولوجيا وماتت . أما كيفية تغطية مصاريف طباعة الانطولوجيا ، فقد ابرمت عقدا على ترجمة انطولوجيا الشعر الروماني مع دار نشر في ياش والملبغ الذي دفع لي ثمن الترجمة دفعته لطباعة انطولوجيا الشعر العربي .. وبعد ماذا تريد مني ان اقول ...!!! [/align]

    ـ[align=right] هل تشعر بالندم ؟[/align]

    [align=right]على ماذا ... انا فقط اشعر بمرارة لما وصل اليه حالنا كعرب ومسلمين .. نحن نريد تغيير الصورة أو الدفاع عن حضارتنا عن طريق الخطب واصدار بيانات الشجب والتنديد ومظاهرات، للاسف ما زال صوت الطبل هو الأعلى . أما فيما انجزته ، طبعا لست نادما.
    سبق وأن قلت في مؤتمر صحفي في الأردن : بعد 50 عاما سيندم العرب على مهرجان اوديسا والآن اقول : سيذكر التاريخ هذه الانطولوجيا وستترحم علي الاجيال القادمة إذا بقي لنا تاريخ نذكره أو نكتبه، وستتذكر كيف ناضلت لانجز هذا العمل .
    لفترة ما ، أردت الانسحاب والتفرغ لحياتي الخاصة ، ولكن عندما تحدثت عن معانتي للصحفي المصري محمد البحيري وأخبرته بأنني سانسحب فأجابني : كفانا إنسحابات فأبكاني عندها أدركت حجم المسؤلية.. لهذا أقول ولكل الاصدقاء الذين وقفوا معي : شكرا ومن وقف ضدي بغير وجه حق أقول لهم : أترككم إلى الله وللاجيال القادمة .. [/align]

    [align=right]ـ من المعروف أن للهجرة دور كبير في نقل الثقافة للآخرين ، فلو بقي منير مزيد في الأردن ولم يهاجر ، هل كان يستطيع ايصال رسالته وتحقيق هذه الشهرة حتى اصبح حديث الشارع الثقافي ...؟[/align]

    [align=right]هناك أشكالية في مفهوم الشعر ولا أريد الخوض في هذه الأشكالية إلا أنني سأقول وببساطة شديدة ، الشاعر الحديث الاصيل شاعر غزيرالثقافة ذو امتدادات عميقة ووارث الحضارات كلها و ثقافات الامم.. فالهجرة تساعد الشاعر على اكتساب تلك الخبرة والتفاعل مع الآخرين والأطلاع على ثقافتهم. أنا اتيحت لي تلك الفرصة حتى أنني قد اعتدت على الغربة وصارت تشكل رؤيتي الشعرية . والقارئ لشعري سيجد تأثيرها في قصائدي ..لهذا السبب الهجرة خدمتني وخدمة تجربتي .. أنا عدت 3 مرات من الغربة للإستقرار في الأردن الا أن هذا لم يحدث وآخر مرة جلبت لي كوارث لا تحصى ولا تعد ولولا تدخل الديوان الملكي العامر لربما أنا في احدى السجون الأردنية بسبب قضايا مالية الا أن الديوان الملكي العامر قام بتغطية معظم المبالغ ... وبنفس الوقت لم يلم أحد رابطة الكتاب الأردنيين على جريمة العصر بحقي وحق من عمل معي وبحق كبار شعراء العالم وفوق ذلك كله استكثرت الاعتذار ..وما زلت لغاية الآن احاول تسديد ما ترتب علي من ديوان للاصدقاء .. الكل يستغرب كيف استطاع منير مزيد ان يصدر 5 كتب في رومانيا في فترة وجيزة وفوق ذلك أنطولوجيا الشعر العربي.. الأمر في غايةالبساطة، الإرادة والتصميم على بلوغ الهدف,فالنجاح رهن بالإرادة القوية... [/align]

    [align=right]ـ كل شاعر يمثل بلده ولكن أختار الشاعر منير مزيد أن يمثل رومانيا على الرغم من حداثة وجوده
    هنا ، لماذا ...؟[/align]


    [align=right]أنا اخترت رومانيا للهجرة بعد الدمار الذي حل علي بسبب رابطة الكتاب الأردنيين ولم اختار أن امثل رومانيا أو غيرها ..وإذا رومانيا اختارتني لكي امثلها ، فأنني سأمثل هذا الوطن بفخر واعتزاز .. فرومانيا وشعب رومانيا أكرموني وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.. أنا قرأت بيت شعر للشعب الروماني في حفل توقيع كتابي
    جداريات : إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
    ومن ثم قلت :أنا كريم ومن عائلة عربية أصيلة والكرم من شيمها .. فأن حصلت على جائزة نوبل سأقدمها هدية لرومانيا وللشعب الروماني .. اما تمثيل الأردن ، كيف تطلب مني ان امثل الأردن وهي بنفس الوقت لم تنشر لي قصيدة واحدة في صحفها ومجلاتها العتيدة ولم تبادر وزارة الثقافة أو غيرها بطباعة أي من أعمالي.. شيء مضحك ومبكي معا[/align].

    ـ كيف نجح الشاعر والأديب العربي الكبير باستقطاب اهتمام المثقفين الرومان ولفت أنظارهم فلا تكاد تخلو مجلة ثقافية إلا وبها قصيدة لك أو دراسة عنك وفوق ذلك كله سعيهم بالحصول على اي شيء يتعلق بشعر أو بكتابات منير مزيد على الرغم من وجود العديد من القصائد للكثير من شعراء العالم العربي مترجمة بجميع لغات العالم وسهولة الاطلاع والحصول عليها عن طريق الشبكة العنكبوتية والكتب المترجمة والدواوين الشعرية..؟

    [align=right]الأمر في غاية البساطة :
    يريدون أن ينتزعوا مني ذاتي
    يريدونني خطيبا
    واعظا
    وأنا لا أجيد غير لغة العصافير
    فأنا لست خطيبا او واعظا بل شاعرا ولا أملك قضية غير قضية الشعر والنهوض به والارتقاء به لخير ومصلحة البشرية وهذا هو الفرق الجوهري بيني وبين أي شاعر آخر. قضيتي الأساسية هي الإنسان والهم الإنساني.[/align].

    [align=right]ـ ما الذي يميز منير مزيد أو شعر منير مزيد عن غيره من الشعراء العرب مما جعل شعرك يتهافت عليه الكثير من المثقفين الرومان وهل ترى نفس التهافت والحماس عند المثقفين العرب وما هي أهم القضايا التي يتناولها ويعالجها شعر منير مزيد ...؟[/align]

    [align=right]كما أشرت لك سابقا ، أنا لا املك قضية غير قضية الشعر وبهذا علي تبني القضايا الإنسانية والدفاع عن قيم الحق والعدل دون ضجيج او تلميع بل طرحها بكل صدق حتى وأن اغضبت الكثير. فأنا لا يعنيني ما يريده الآخرين بقدر ما أشعر به بضمير الإنسانية الصادق تجاه القضية التى أتناولها وأود طرحها دون زيف أو رياء، وفي النهاية الشعر ليس كما نريده... نعم هناك أقبال على قراءة قصائدي الآن في العالم العربي لكن ليس بنفس الزخم في رومانيا ، وهذا الأمر يحيرني، فما زال المثقف العربي متمسك بخطابه الذي لم يجلب لنا الا مزيدا من التخلف والدمار وهزائم تلو هزائم وشعوبنا الآن واقعة تحت سطوة الفقر والجهل والانغلاق والتمزق واذا بقي هذا الخطاب هو السائد فاننا سنغرق في صراعات طائفية وننهي صيرورة الحضارة العربية ... فأنا أحزن كل الحزن حين أرى جمعية تطلق على نفسها "حاضنة العقول العربية" وبنفس الوقت رأيتهم مرعوبين من قصائدي فسارعوا بحذفها... هكذا نحن العرب في هذا الزمن الرديء ، اذا كانت الفراولة لا تنبت في صحراء العرب يحرم علينا أكلها ...فاذا كان هذا هو حال المثقفين فكيف هو حال البسطاء والعامه ...
    [/align]


    [align=right]ـ هل كانت تلك القضايا التي يتناولها شعر منير مزيد هي الأسباب التي سلطت الأضواء على شعر منير مزيد ، ام كان لشعر منير الأثر الأكبر في تسليط الاضواء على تلك القضايا ....؟[/align]

    [align=right]حسب أعتقادي ، القضايا التي اطرحها هي قضايا تهم كل ابناء البشرية باختلافاتهم اللغوية والثقافية والدينية وقد تناولها غيري وكثير من الأدباء والكتاب والشعراء ، ولكن أنا طرحتها حسب رؤيتي الذاتية وهذا يمنحها الزخم والطلب والتميز ..[/align]

    [align=right]ـ كيف ترى الحركة الشعرية في رومانيا ومن شعراء رومانيا تقرأ لهم .. وهل تجد شيء يميزه عن الشعر الأوروبي ...؟[/align]

    [align=right]بداية الشعر الروماني يعد سندريللا الشعر العالمي و دانتيل حريري مفعم بالالوان ، ومن المحزن حقا أن العرب لا يعرفون الكثير عن الشعر الروماني .. أنا تعمقت في قراءتي للشعر الاوروبي وخاصة الفرنسي والروسي والانجليزي والاسباني ولم أكن على اطلاع كاف على الشعر الروماني الا حين وجودي هنا ، ساقول ببساطة هنا الشعر الخالص الصافي والبعيد عن كل الديباجيات اللغوية التي تقتل الشعر والشاعرية ، وقريبا ساصدر نماذج من الشعر الروماني المعاصر حتى يطلع العرب ويتعرف على الشعر الروماني وعلى امل ان ابدأ العام المقبل في اصدار أنطولوجيا تتناول الشعر الروماني في كل مراحلة فقد اجلت هذا الامر واكتفيت باصدار انطولوجيا للشعر الحديث حتى اعطي نفسي وقتا كافيا للتعرف أكثر على الشعر الروماني ...

    ـ في الوقت الذي يحاول فيه الإعلام العربي جاهدا ايصال رسالة ثقافية وحضارية للعالم على الرغم من توفر كل الآليات التي يمتلكها الا انه اخفق في الوقت الذي نجح فيه شخص وحيد في احداث ثورة ثقافية وفتح بابا ومد جسورا للتواصل وتغيير الأفكار المسبقة والمشوهة عن العرب وهدم الحملة الإعلامية ضد الثقافة العربية هنا في ومانيا ...؟[/align]

    [align=right]الأمر في غاية البساطة فما زال الخطاب العربي خطابا سياسيا أو دينيا والخطاب الثقافي قد تم تحنيطه أو إيداعه في زنزانة انفرادية ويحتاج الى اذن افراج او زياره من مدعي عام او قاضي.. حسب ما جاء في بيان رابطة الكتاب الأردنيين .. والثقافة تعني خطابات ومناسبات وطنية وتوزيع الأوسمة والنياشين كالتي تزين صدر قادة الجيوش الذين ما خاصوا حربا الا وخسروها ..[/align]

    [align=right]ـ الآن هل وجد منير مزيد مكانا له بين كبار شعراء العرب وخاصة في لقاء مع الشاعر الفلسطيني سميح القاسم قال : أنا ومحمود درويش أحق بجائزة نوبل ولكن لأسباب سياسية يستبعدونا.. فهل ستحدث المفاجأة السعيدة ويحصل عليها منير مزيد بعد ترشيحه من قبل رومانيا ...؟[/align]

    [align=right]حقيقة أنا لا أبحث عن أماكن أو ألقاب أو مناصب بقدر السماح لي باسماع صوتي .. وانا ساكون في غاية السرور ان يفوز شاعر عربي بجائزة نوبل كما سررت بفوز الأديب نجيب محفوظ وأن حصلت عليها يكون العالم قد أنصف منير مزيد وبنفس الوقت تحققت رؤية عرافه امريكية فقد تنبأت لي بفوزي بجائزة نوبل ...[/align]

    [align=right]- ما المشاريع التي تحلم بإنجازها؟[/align]

    [align=right]أعادة أحياء فكرة تنطيم وأقامة مهرجان أوديسا للإبداع الشعري والالتقاء الحضاري في رومانيا وهذا ما أسعى إليه هنا وبالتعاون مع أصدقاء رومان من خلال مؤسسات أوروبية وعالمية من أجل اظهار صورة رومانيا الحضارية وخاصة وأنها قد إنظمت حديثا إلى الاتحاد الأوروبي وتمتلك إرثاً ثقافياً غنياً ، يؤهلها للعب دور ثقافي ومحوري في تطوير العلاقات الثقافية لدول الاتحاد . وان شاء الله سيتم تنظيم المهرجان في 2009 في بخارست / رومانيا عاصمة الثقافة في العالم.[/align]

    [align=right]لقد أشرت إلى أصدقاء رومان ومؤسسات أوروبية وعالمية ، أين دور العرب...؟[/align]

    [align=right]إذا كنت تتحدث عن مؤسسات ، طبعا ، لا .. فكما وسبق وأن آشرت لك بأن اغلبية المؤسسات الثقافية العربية أكلها الفساد ونخرها الدود .. فكيف تريدني اشراكهم .. فلو قرأ اي عاقل بيان رابطة الكتاب الأردنيين المبجل ، معلنين فيه موقفهم تجاه مهرجان أوديسا للإبداع الشعري والالتقاء الحضاري لبكى بمرارة شديدة على حال الضياع التي تعيشها أمتنا العربية، وأن يأتي بمثل هذا البيان من رابطة تدعي بأنها تملك ناصية الثقافة والإبداع ، تلك هي الطامة الكبرى .. يا صديقي ، الثقافة هي البطاقة التعريفية لأي حضارة. لهذا اؤمن بأن الثقافة حق للجميع ، إما أن يتعامل بها أشخاص قد اعتبروها سلعة يتاجرون بها واتخذوها شعارا لتمرير مصالح شخصية فتلك هي الكارثة . فهؤلاء اسوء من الجهلة والخطر الحقيقي الذي يهدد أي ثقافة ابداعية . وللاسف هذا هو حال ثقافتنا اليوم فمعظم القائمين على الثقافة لا علاقة لهم بالثقافة والإبداع.
    اما عن مشاركة شعراء وفنانيين ومسرحيين وإعلاميين عرب بالتأكيد سيكون لهم الحضور الأبرز.[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة ليلى ناسيمي; الساعة 12-04-2008, 07:53.
    [align=center][SIZE="3"][COLOR="Blue"]لَمْ أكُنْ بعيدَةَ النَّظرِ ولكنَّ النّاسَ ابتَعدوا...
    لمْ تكُنْ لي عيْنٌ تَرى، كانَ لي قَلْبٌ يُبصِرُ
    كَأسٌ واحِدةٌ تكْفي لطَمْسِ ألَمي،
    كَأسٌ واحِدةٌ،وَيُزْهِرُالنَّشيدُ في دمي...[/COLOR][/SIZE]
    [SIZE="1"]تشظي لليلى ناسيمي[/SIZE][/align]
    [align=center][img]http://i14.servimg.com/u/f14/11/01/06/72/line1110.gif[/img][/align]
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ليلى ناسيمي مشاهدة المشاركة
    حوار خاص مع منير مزيد لجريدة العرب الاسبوعي




    [b]منير مزيد : لم أجد عربيا واحدا على هذا الكوكب ساعدني في طباعة اي من كتبي أو في إصدار أنطولوجيا الشعر العربي
    ..
    كل واحد يعمل بأصله وما اقتبسته من بداية ما قاله ، ويكفي ما عمله حسن حجازي هنا



    صدور أول أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر من:المركز العربي الروماني للإعلام/ بخارست التصميم الرقمي للغلاف للاخ جبران الشداني عن مؤسسة آرت جيت للثقافة وحوار الحضارات تم صدور أول أنطولوجيا الشعر العربي ا لتي إعدها وترجمها من العربية إلى الإنجليزية الشاعر والروائي العربي منير مزيد و تحتوي على 186 قصيدة لشعراء من


    كمثال على معنى رد الجميل من مثل أمثال منير مزيد، الحقيقة لا أدري كيف يتم الاهتمام ومتابعة وإعادة نشر أخبار لمثل من يصرّح بمثل هذه التصريحات التي أقل ما يُقال عنها إن كنت تدري فتلك مصيبة وأن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 12-04-2008, 08:31.

    تعليق

    • طه خضر
      عضو الملتقى
      • 30-10-2007
      • 176

      #3
      مع تقديري للكاتبة الكريمة مُدرجة الموضوع إلا أن قضيّة منير مزيد ومهرجان أوديسا التطبيعي وعلاقته بالزيارات المتكررة للسفارة الأمريكيّة ودعوته لبعض الادباء!! الصهاينة ليست بهذه البساطة التي اختزلها هنا في مقابلته التي أجزم أن أجوبتها صيغت بدقة متناهية لمحاولة إظهار مزيد بمظهر المتظلم والمغلوب على أمره!

      لقد قمنا بمهاجمة مهرجان أوديسا التطبيعي وطالبنا الحكومة بإيقافه حتى لا تشتعل فتنة لا يعلم مداها إلا الله، وقام الشاعر مقابل ذلك بشن حملة مركزة علينا وعلى جميع الجبهات وفي كل النت شملتني أنا والأستاذ منذر أبو هواش والشاعر محمود النجار والكاتبة الفلسطينيّة هدى الجيوسي وكل ذلك لأننا كنا من أوّل المعارضين لمهرجانه المشبوه ولزياراته المتكررة للسفارة الأمريكيّة في عبدون وكذلك دعوته لبعض الصهاينة إلى مهرجانه سيّء الذكر في ذات الوقت الذي كانت تقوم به الطائرات الأمريكيّة بقصف أهلنا في العراق تقابلها آلة الحرب الصهيونيّة وفعائلها التي نعرفها في فلسطين!

      مقابل كل ذلك ومقابل ما قاله مزيد هنا عن قيام الديوان الملكي بتحمّل عثراته وسد ديونه هل عامل بالمثل أو رد الجميل؟! لا ، وألف لا ، بل قام بمهاجمة الأردن الذي احتضنه وعرّض بالحكومة والنظام وقال كلاما من شأنه أن يثير النعرات ويفتح الأحقاد ويبعث حروبا لطالما حاولنا تناسيها، مما استدعى منـًا مقاضاته والطلب من القضاء استدعائه والتحقيق معه في كل ما قاله بحق الأردن الذي احتضنه وآواه، بل وأقال عثراته الماليّة كما قال هنا بلسانه!!


      والله أكبر ..
      [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

      تعليق

      • ليلى ناسيمي
        عضو الملتقى
        • 31-03-2008
        • 122

        #4
        بدءا احيي الاخوة رواد المنتدى الكرام لردهم على الموضوع ومحاولة ابراز وجهات نظرهم عبر تقديم هذا النموذج الذي ارى فعلا انه من زاوية ما...يبدو سيئا للغاية..
        ولكني اريد فقط ان أقول اني لا أملك رؤية واضحة في الموضوع اياه على اعتبار أنه لايمكنني أن أحكم أو اتخذ موقفا في غياب المعطيات الكافية لتفهم الأمرمن كل زواياه...
        وفي الوقت نفسه أرى أن الشاعر منير مزيد قد قدم فعلا عملا مميزا يستحق الإشادة به علاوة عن كونه كما يبدو من خلال حواراته يحمل هم الثقافة العربية ويحاول جاهدا أن يوظف ما أتيح له من إمكانات لتحقيق هدف استراتيجي لا ينكر احد أنه يتوفر على الكثير من سمو الفكرة ونبل المنطلق بقيت الوسيلة أو الطريقة وهذه لا أملك حق تقييمها لا أنا ولا أي ممن سيأتي بعدنا أقصد عندما نكون قد تحولنا الى تراب لأنه وبكل بساطة مايبقى من كل هذه الصراعات والخلافات غير ما نكون قد انجزناه فعلا في خضم الحراك الدائر..
        وهنا نعلم جميعا أن عملا كالأنطولوجيا أو الترجمة أو المبادرة التي تسعى الى التعريف بالأدب العربي لدى أي مجتمع غير عربي هي مبادرة إجابية وستبقى محفوظة للرجل في ميزان حسناته..
        وللحديث بقية
        ملء الكف ورد وملء القلب ود للجميع
        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الحمري; الساعة 15-04-2008, 10:14. سبب آخر: البنط
        [align=center][SIZE="3"][COLOR="Blue"]لَمْ أكُنْ بعيدَةَ النَّظرِ ولكنَّ النّاسَ ابتَعدوا...
        لمْ تكُنْ لي عيْنٌ تَرى، كانَ لي قَلْبٌ يُبصِرُ
        كَأسٌ واحِدةٌ تكْفي لطَمْسِ ألَمي،
        كَأسٌ واحِدةٌ،وَيُزْهِرُالنَّشيدُ في دمي...[/COLOR][/SIZE]
        [SIZE="1"]تشظي لليلى ناسيمي[/SIZE][/align]
        [align=center][img]http://i14.servimg.com/u/f14/11/01/06/72/line1110.gif[/img][/align]

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #5
          اسمحي لي وأتمنى أن يسع صدرك الكلمات التالية تعقيبا على بعض ما ورد في مداخلتك

          المشاركة الأصلية بواسطة ليلى ناسيمي مشاهدة المشاركة
          وفي الوقت نفسه أرى أن الشاعر منير مزيد قد قدم فعلا عملا مميزا
          عزيزتي ليلي ناسيمي هل اطلعتي علي أي من نتاج منير مزيد حتى تضعي قبل اسمه كلمة الشاعر، فالشاعر العربي المفروض أن يلتزم بنسق ما معروف عنه باللغة العربية شعرا، أما ما قرأته أنا حتى الآن لمنير مزيد ليس له أي علاقة بما نعرفه نحن من شعر بكل أنواعه، ربما بلغات أخرى يقال عن نتاجه شعرا، أما باللغة العربية فلا يصح أن نطلق عليه شعر، وهل اطلعت على الكتاب المقصود أولا حتى تصدري عليه حكم بأنه عملا ومميزا؟ فمن وجهة نظري فاقد الشيء لا يمكن أن يعطيه أصلا

          المشاركة الأصلية بواسطة ليلى ناسيمي مشاهدة المشاركة
          علاوة عن كونه كما يبدو من خلال حواراته يحمل هم الثقافة العربية
          أين لاحظت حمله لهم الثقافة العربية؟ وأصلا حتى العنوان يسب فيه كل العرب ولم أجد في النص المنشور للحوار غير تمجيد شخصه فقط وكل ما دون ذلك مسبات للآخرين، وكل المدح الذي نقله الحوار لشخص منير مزيد نقلا عن وسيلة إعلامية كويتية معروفة بتوجهاتها ولمن يقرأ ما بين السطور يفهم الكثير من ذلك
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 12-04-2008, 11:26.

          تعليق

          • منير مزيد
            عضو الملتقى
            • 12-10-2007
            • 48

            #6
            جريمة عصابة رابطة الكتاب الاردنيين بالتعاون مع المافيات

            بقلم: منير مزيد


            شهدت نهايات القرن العشرين وبدايات القرن الحالي تناميا وتزايدا في ظاهرة التطرف والعنف في العديد من دول العالم، ونتائج هذه الظاهرة مرعبة للغاية، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، الاضطرابات التي شهدتها الهند عقب إحراق مسجد، وما نتج عن ذلك من سقوط العديد من الضحايا من الطرفين، وتفجيرات أوكلاهوما الآثمة والجريمة التي ارتكبت في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل وكذلك الجرائم التي اقترفت بحق الأكراد والأرمن وشعوب البوسنة والهرسك والشيشان وما تلتها من أحداث إنسانية مأساوية كان ضحيتها دوما الناس الأبرياء ومن ثم بدأ العنف يتزايد بشكل مضطرب حيث بدأ بالهجمات على مدينة نيويورك و واشنطن وما تبعها بعد ذلك من حروب في أفغانستان والعراق إضافة إلى الهجمات الإرهابية التي وقعت في جزيرة بالي الأندونيسية وتدمير محطات القطارات في لندن ومدريد وكذلك الهجمات في شرم الشيخ والرياض والعقبة وكذلك مدرسة بيسلان للأطفال والشي المذهل والمحزن حقا أن هذه الجماعات الإرهابية تقوم دوما باستخدام الدين للتبرير ما تقوم به من أعمال وحشية ومن خلال أعمالهم هذه يحاولون بالواقع تجزئة العالم بواسطة الدين وزجّ العالم في حروب دينية والحقيقة: هي أن الدين بريء من هذه الجرائم التي تقترف بإسمه وأن جميع الديانات تدعو للمحبة والسلام والتعايش السلمي ما بين الشعوب. لا يوجد هنالك دين على وجه الأرض يسمح بسفك الدماء والقتل المتعمد للناس الأبرياء حتى في أوقات الحروب وأن كل المواثيق الدولية والأعراف الاجتماعية والإنسانية والأخلاقية والدينية تكفل حماية الأبرياء وأعراضهم وأموالهم ومعتقداتهم وعدم إيذائهم أو تعريضهم لأي نوع من التهديد أو الخطر.
            لقد استخدم المتطرفون والمتعصبون الإرهاب كوسيلة لتبرير أفكارهم السوداوية وزجّ العالم في حروب تعرض حياة الإنسانية للفناء. والإرهاب ليس له لون عرقي أو عقائدي أو دين أو طائفة ويشكل الإرهاب كما سبق ذكره تهديدا للإنسانسة حيث يعرض حياتها للخطر وكذلك يساهم بتأخر الشعوب وتدمير كل مكتسباتها الحضارية.
            من هذا المنطلق كان لا بد من إيجاد وسيلة لفتح باب الحوار وجمع الثقافات المختلفة من أجل التوصل لتفاهم مشترك وبناء صداقات أوثق وأشمل بين الشعوب فمن يتصفح كتب التاريخ يجد أن هناك العديد من المحاولات لتوحيد العالم ولكنها فشلت جميعها وذلك بسبب ابتعادها عن القضايا الإنسانية ورفض ثقافة الآخر. لقد جرت محاولات عسكرية باحتلال أراضي الغير وضمها ولكنها فشلت أمام إصرار الشعوب على التحرر ومن ثم جاءت الفكرة الشيوعية والتي كانت تسعى إلى توحيد العالم من خلال أيديولوجية كانت تتسم بالإنغلاق وعدم احترامها لثقافات وديانات الشعوب وإصرارها على فرض نفسها على الآخرين مما أدى بها إلى الانهيار ومن ثم بدأت أفكار أخرى تنطلق من أوروبا حول توحيدها بمفهوم اقتصادي وها هي أوروبا كما نراها منقسمة على نفسها لأنها لا تستطيع بإفكار اقتصادية توحيد أوروبا من دون فهم لفلسفة ثقافة تلك الشعوب المختلفة لذا أدركت أوروبا مدى حاجتها لتحقيق مساعيها للوحدة الأوروبية لذا بدأت بتعريف مفهوم الثقافة الإنسانية وبدأت تعمل على تحريرها واحترام التنوع الثقافي للشعوب الأوروبية وبان تمارس هذه الثقافة بكل حرية وبدون قيد لأن تحرير الثقافة هو بالتالي تحرير الفكر والعقل الإنساني وتخلصه من فكرة التعصب والتطرف لأن التعصب والتطرف كانا النتيجة الحتمية لبروز ظاهرة الإرهاب في العالم.
            حين بدأت ظاهرة التعصب والتطرف بالتنامي والتزايد مما دفع بعض المفكرين الغربيين إلى الإعتقاد بأن هناك صراع سمي " بصراع الحضارات " وبذلك نهاية التاريخ، متناسين هؤلاء المفكرين بأن الثقافة هي عصب الحياة والتي ساهمت عبر التاريخ الإنساني في وقف النزيف ومن هنا جاءت الفكرة والحلم لإيجاد حوار ثقافي عالمي كضرورة ثقافية اقتضتها الظروف والمتغيرات الدولية ونتيجة حتمية لا مناص عنها فلا بد من التحاور مع الآخر الذي افترض صورة مغلوطة عن ثقافة الآخرين.
            لذا جاءت تجربة مهرجان أوديسا للإبداع الشعري والالتقاء الحضاري وليدة الفكرة والحلم لأننا نعتقد أنه، بإمكان الشعر أن يجلب الانتباه الجاد للقضايا الإنسانية بالفهم والمعرفة التي يوفرها وهكذا يمكننا رؤية أنفسنا ورؤية العالم بعمق ووضوح أكبر من خلال الشعر.
            إن أهمية الشعر الواسعة وصدقه وتشكيلاته الأخلاقية تقوم دوما باستقطابنا بشكل سريع نحو عالم مليء بالسحر والجمال قد يكون الدم متجمدا ولكننا بإمكاننا أن نرى ولأول مرة ما يجب أن يكون واضحا في دورنا كبشر نحو ثقافة إنساية عالمية أوسع وأشمل من نطاقها الجغرافي.
            إن الحياة والشعر يحتلان مجالات مختلفة وهكذا ومن خلال الشعر بإمكاننا أن نجول ببصرنا في العالم والذي قد يكون أحيانا قاسيا إضافة إلى كونه ممتعاً وجميلاً، لذا يمكننا أن نفهم وضعنا الإنساني وما نحتاج إليه لجعل حياتنا أكثر استقرارا وأمنا وسلاما \لأن الشعر والفنّ تداعب خلجات أرواحنا وقلوبنا وبالكلمة الصادقة المسؤولة نتوصل إلى المعرفة، كما ذكر في الكتب المقدسة "في البدء كانت الكلمة" ومن ثم جاء الخطاب الإلهي الأول للنبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم وهو يتعبد في غار حراء "إقرأ" .
            من خلال مهرجان أوديسا للإبداع الشعري والالتقاء الحضاري أردنا دعوة أهم الشعراء و الكتاب و النقاد و الصحفيين في أوروبا وأميركا والعالم العربي لنتشارك مع بعضنا البعض في قراءة القصائد الجميلة وأن يطَّلع كل منا على ثقافة الآخر والتعرف على القضايا الإنسانية وعلى همومنا كبشر لأننا ببساطة كلنا نتشارك في حلم واحد ألا وهو حياة أفضل للإنسانية وكلنا كذلك نحمل هما واحدا وإن اختلفت البقع الجغرافية وحقيقة هذا ما طمحت إليه أوديسا للإبداع الشعري والإلتقاء الحضاري بأن نجمع العالم في قصيدة لأننا نؤمن في التقاء الحضارات لا بتصادمها وإن الثقافة هي إرث إنساني للعالم أجمع يستمد قوته واستمراريته من خلال التفاعل مع ثقافات الآخرين.
            فالثقافة التي تتفاعل مع الآخرين هي ثقافة فاعلة ومتجددة وأما ثقافة الانغلاق محكومٌ عليها بالفناء والموت وأخطر ما يهدد الثقافة ويحدّ من فاعليتها واستمراريتها هو "تسييس الثقافة"
            قد تفرقنا السياسة والصراعات الاقتصادية لكن الثقافة قادرة بفعلها الإنساني والإبداعي أن تجمعنا نحو هدف واحد ألا وهو " الحلم الإنساني ".
            أما الغريب في الأمر عندما طرحت هذه الفكرو وتم إنشاء أوديسا والتي انبثق عنها المهرجان وانتشرت قصة المهرجان في الصحف والإعلام المختلفة المحلية والدولية وأخذنا نعمل بجد واجتهاد ليلا ونهار من أجل أن يكون هذا المهرجان الصورة الزاهية والمشرقة أمام العالم ولقد اخترنا الأردن لأن تكون البذرة الأولى والانطلاقة لهذا الحوار العالمي الإنساني لأننا ندرك بأن وطننا الأردن يتمتع بانفتاحه على العالم واطلاعه على ثقافة الآخرين وكذلك استقراره السياسي والأمني وذلك بفضل جهود جلالة الملك الشاب عبد الله الثاني الذي يتمتع بعين ثاقبة نحو مستقبل مشرق للأردن بشكل خاص وللعالم والإنسانية بشكل عام.
            بدأ الذين لا يريدون خيرا للأردن وبأن يكون له الموقع المتميز على خارطة الإبداع العالمي يعملون ضد المهرجان وذلك في عدة طرق من أهمها:
            1: إغلاق المؤسسات الثقافية أبوابها في وجهنا وعدم تعاونها معنا أبدا ما عدا كلية
            التراسنطة التي وقفت معنا برغم الضغوط التي تعرضت إليها.
            2: عدم إعطائنا لو مجرد قاعة صغيرة لقراءة الشعر أو استضافة أي من الشعراء
            العالميين الذين جاؤوا كضيوف على الأردن.
            3: إطلاق الشائعات والمقولات التي تطعن بشرعية المهرجان.
            4: توجيه الإتهامات التي تلقى جزافا وعلى العواهل ضد العاملين في المهرجان.
            5: التشكيك بتمويل المهرجان.

            لقد قلت مرارا وتكرارا بأن تمويلنا ذاتي ومال أردني حرّ وكل ما سعينا إليه هو لمّ الشمل العالمي من أجل إيجاد أرضية حوار ثقافي عالمي وهذا بالتالي لم يرق لأعداء الحضارة والإنسانية الذين يمارسون إرهاباً فكرياً بغيضاً.
            وبدأت قوى التطرف والتعصب والتي تمارس الإنغلاق والإرهاب الفكري بالتخطيط بعقلية إجرامية وبالعمل بحملة منظمة لتدمير المهرجان وكان أول بوادر هذا التدمير والتخريب المتعمد والمنظم ما قامت به جريدة "العرب اليوم" حين نشرت خبراً غريبا تقول فيه الصحيفة: مهرجان دافوس الثقافي سيقام في البحر الميت تم إلغاؤه وإن القائمين على هذا المهرجان قد تلقوا مبلغ ثلاثة ملايين وثمانمئة ألف دولار أمريكي من أجل تنظيم هذا المهرجان فلم أكن أدرك أننا نحن المعنيون بهذا الخبر حتى فاجئني الصحفي تيسير نظمي والذي يعمل في جريدة الأنباط في قسم الترجمة ليسألني ما هو ردي على ما ورد في صحيفة " عرب اليوم " فقلت له ما علاقتنا بهذا الخبر؟ فقال: إن من قام بنشر هذا الخبر زميل له وأخبروه بأن المعنيين بهذا الخبر " مهرجان أوديسا " وبعدها بدأت حملات التطرف والتعصب بالهجوم علينا واتهامنا بأننا نتعامل مع أعداء الأمة وبعد ما نشرت صحيفة "عرب اليوم" الخبر تفاجئنا بزيارة (عبد الله حمّودة) ممثل عن رابطة الكتاب الأردنيين ليأتي إلينا هذا الرجل ليمارس دور المحقق الأمني والغريب في الأمر وهنا أتساءل من أعطى هذا الرجل الحق ليحقق معنا؟! فنحن كأردنيين لا يحقق معنا إلا جهات أردنية مختصة من قبل الدولة الأردنية إن كان لا سمح الله عندنا شيء مخالف للتعليمات المتعامل فيها أو اللوائح القانونية المعمول بها في الأردن .
            بدء مندوب رابطةالاردنيين باسئلة استفزازيه حيث بدء سؤاله الاول: لماذا اخترتم البحر الميت لإقامة الفعاليات وتحديدا في فندق الموفنبك أولا تعرفون ان هذه المنطقه مشبوهه لانه قد أقيم فيها مؤتمر دافوس الاقتصادي؟؟!! مما أثار غضبي واجبته حينها ومتسائلا: كيف تتجرأ على القول بأن منطقة البحر الميت هي منطقة مشبوهه؟ فالكل يعلم انها منطقة أردنيه تخضع للسياده الأردنية الكامله ويرتفع على فندقها علم الأردن. وبالنسبة لنا كل أراضي الأردن هي عزيزة علينا وغالية فلا نفرق بين العقبة والبحر الميت أو عمان أو أي قرية أو مدينة أردنيه.
            وحين سألني عن التمويل فقد أخبرته: بأن تمويلنا ذاتي ومن مالنا الحر ولدينا كل المستندات التي تثبت ذلك وان رغبت بالإطلاع عليها فلا يوجد لدي أي مانع من ذلك ورد قائلا لاحاجة لهذا الأمر لأني سأخذ كلامك مصدر ثقة. وقد طلبت منه المساعده من أجل إبراز وجه الأردن الحضاري المشرق بدلا من ان ياتي إلينا كمحقق أو إطلاق الشائعات. ورددت مقولة كنت دوما أرددها وفي كل مناسبة: ان أبواب أوديسا مفتوحة للجميع واننا مستعدون دوما للحوار والإستماع ولإيجاد أرضية مشتركة نتفق عليها وكذلك حل أي أشكاليه خلافيه عبر الحوار والتفاهم.
            وأما بخصوص ما أثير من لغط حول هوية الشاعر الأمريكي المقيم في القدس قلت وبالحرف الواحد : أنا على استعداد للإعتذار لهذا الشاعر عن الحضور وبعدم المشاركة في هذا المهرجان حتى لانصنع من هذه الإشكالية قضية نختلف عليها, لإننا حريصون كل الحرص على اقامة المهرجان والعمل بنية صادقة على انجاحه. وبعد زيارة عبدالله حموده الينا تفاجئت بخبر بيان انسحاب الشاعر محمد مقدادي ومن ثم تبعه مقال غريب يحمل مانشيت وبالخط الأحمر العريض وعلى الصفحة الأولى لجريدة المحور الاسبوعيه وتحت عنوان( فضيحة مهرجان أمريكي مشبوه في عمان) والذي قام بكتابة هذا المقال سهم العبادي وكل ما جاء في مقاله كذب وإفتراء وإدعاءات لا تستند على اية حقائق أو وقائع. ومن ثم تفاجئنا ببيان رابطة الكتاب الأردنين الذي يعلن رفضه للمهرجان ويطلب بمقاطعته ومحاربته. لقد جاء البيان بخطاب سياسي يتجاوز حجم الرابطة لأنها وجدت لتمارس دورا ثقافيا لا دورا سياسيا إلا إذا كان دور الثقافة غطاءا تتستر به لتمارس دورا سياسيا غير معلن.
            لنتناول معا ما جاء في بيان الرابطة بالدراسة والتحليل:
            ورد ذكر كلمة حارسة الثقافة الوطنيه في بيان الرابطة, وهنا أود ان اتساءل من نصب رابطة الكتاب الأردنيين حارسة للثقافة الوطنية وما هو تعريف الثقافة الوطنيه المقصودة في بيان الرابطة وهل اوديسا كانت دخيلة وغير مرغوب فيها على هذه الثقافة اولا تعرف الرابطة ان من جاء بفكرة المهرجان هو شاعر أردني . وكذلك العاملين في هذا المهرجان هم من أبناء هذا الوطن. اما كلمة "حارس" فهذا يدعو للسخرية, فهل الثقافة قد وضعت وحكم عليها في زنزانة انفراديه في سجن رابطة الكتاب الأردنيين وبذلك تحتاج الى اذن افراج او زياره من مدعي عام او قاضي الربطه؟!
            فالثقافة, يارابطة الكتاب, كما يعرف العالم, هي ارث انساني وبالتالي هي ملك للإنسانيه من اجل ان يتفاعل و يستفيد منها كل ابناء البشر. اما ثقافة الانغلاق والابواب الموصدة والجدران العاليه فما هي الا ثقافة عنصرية بغيضه تمارس الارهاب الفكري تعيش في الظلمات وتعشعش في عقول المتطرفين والمتعصبين الذين يعانون من افلاس ثقافي وغير قادرين على محاورة الاخر ظنا منهم بانهم على حق وبالتالي وبكل اسف هؤلاء نسيهم الزمن ونسوا انفسهم والتاريخ كفيل بان يلقي بهؤلاء المتطرفين الى مزبلة التاريخ والنسيان لان الزمن المعاصر والافكار والثقافة والانفتاح قد تجاوزهم كثيرا.
            وكذلك جاء في بيان رابطة الكتاب المبجل بان مهرجان اوديسا يكتنفه الغموض في الغايات والأهداف والتمويل. مرة اخرى تصدر الرابطة بيانها بناءا على الظنون يبدو ان الرابطة تعاني من افلاس فكري وموضوعي وعدم معرفه بالأمور القانونيه ولانها لاتمتلك الحقائق والمستندات التي تدعم حجتها القانونيه لذا لجأت الى الظن ومع ذلك فقد اوضحنا للجميع اهداف المهرجان التي اسس عليها وكذلك مصادر التمويل ونحن على استعداد تام للكشف عن كل مصادرنا المالية
            لقد دعونا الجميع لمؤتمر صحفي لكي نجيب عن اي تساؤل او استيضاح ولكن للاسف تغيبت الرابطة عن المؤتمر لانها قد اخذت خطوة استباقية بالعمل على تدمير المهرجان .
            ويبقى السؤال الاكثر حيرة لمصلحة من تدمير المهرجان , ولماذا؟!
            واما بخصوص طلب الرابطة كما جاء في بيانها حيث تطلب من وسائل الاعلام المختلفه بمقاطعة المهرجان وعدم السماح للمهرجان باستخدام الياته الإعلامية.
            فهذه بكائية لا تصدر إلا من طرف متعصب وعنصري ومنغلق متناسياً ان الأردن بلد الحرية والديمقراطية، وأن الدستور الأردني يكفل حرية الفرد في التعبير وممارسة نشاطه الثقافي والإبداعي بكل أمن وسلام واطمئنان، فلا يجوز ان تطلب رابطة الكتاب من وسائل الإعلام مهما كانت الأسباب ان تقاطع طرفاً على حساب طرف آخر لأن هذا بالتالي مناف لحرية التعبير واتفاقيات حقوق الانسان الدولية والتي وقع عليها الأردن مع دول العالم و يحترمها جيدا.
            ها هي رابطة الكتاب الأردنية والتي أشبعتنا صراخا وعويلا طوال الأعوام السابقة مدعية بأن الأردن دولة غير ديموقراطية، و أنها الحصن الحصين للدفاع عن " الكلمة الحرة " ، فهذا نفاق مكشوف واستهتار بالعقول، لأن من يغتال حرية الكلمة هي الرابطة، والدليل على ذلك، ما قامت به من فعل ضد المهرجان، و فوق ذلك تجاوزت رابطة الكتاب دورها الفعلي وذلك بممارسة دور سياسي وهذا مخالف للقانون، لأن من المفترض ومن الواجب أن تدافع الرابطة عنا ، لا مهاجمتنا بهذه الطريقة البشعة ، الا اذا كانت لديها أجندة سرية خاصة بها . فالرابطة قد نصبت نفسها محل الجهاز الأمني بحيث تمنع هذا و تسمح لذلك باقامة المهرجانات الشعرية والفعاليات الثقافية، مع أن الرابطة قد تأسست وقامت بموافقة الدولة الأردنية ممثلة بوزارة الثقافة، وبنظام داخلي بشرط أن تمارس الفعل الثقافي لا العمل الحزبي والسياسي، و"اوديسا " قد حصلت على ترخيص من الدولة الأردنية ولديها الحق باقامة الفعاليات الثقافية، بناء على الترخيص الذي تملكه، أما ما جاء في بيان الرابطة: " و أملنا كبير أن الجميع سيقف الى جانب الرابطة باعتبارها الصخرة التي تتكسر عليها كل محاولات تفريغ الشعر العربي من محتواه" .
            فهذا تحريض مبتذل للوقوف ضد أوديسا، وبمثابة اعلان حرب ضدنا بدون سبب، والسؤال هنا، هل الرابطة دولة داخل دولة لها جهازها الأمني، والاعلامي، ومؤسسات خاصة بها ؟! فان هذا الأمر معيب جدا عند رابطة تسمي نفسها رابطة الكتاب الأردنيين.
            أما الأكثر غرابة واستهجان هو دور النقابات المهنية الأردنية التي عملت على التحريض ضد المهرجان و خرجت عن دورها المهني لتمارس دور الشرطي و رجل الأمن، وكذلك اتصالها بأحزاب سياسية أردنية للوقوف معها ضد المهرجان ، وبهذا فهي تمارس دورا سياسيا يسيء الى الأردن بلد الواحة والأمان والاستقرار والحرية.

            لقد قامت هذه النقابات بتشكيل لجان تحريضية و متابعة ضد المهرجان.
            فأرسلت شخصيات تضم مندوبين عن تلك النقابات و مندوبين من أحزاب سياسية و دينية وثقافية الى سفير دولة معتمدة لدى البلاط الهاشمي العامر تطلب منه بعدم المشاركة بمهرجان "أوديسا" ، وكذلك بمقاطعته متناسية هذه النقابات أنها ليست صاحبة الحل والعقد في الأردن، وأن ممارستها واتصالاتها مع سفراء الدول المعتمدة في الأردن، خطأ قانوني، يجب أن تراجع فيه، فكما هو معلوم، أنه لا يجوز لأي مؤسسة أو جهة أردنية الاتصال مع السفارات إلا من خلال وزارة الخارجية الأردنية، أما أن تترك الأمور هكذا مطلوقة العنان، فهذه اساءة بالغة لدور النقابات ويعتبر تطاولا على القانون، بحيث أصبحت هذه النقابات بدلاً ان تمارس فعلها المهني بدأت تمارس الدور السياسي التحريضي عبر لجانها، وتلعب دوراً أكبر بكثير من حجمها المتواضع، وإنها ليست الدولة لتقرر ما تريد أو أن تفعل ما تشاء حسب أهوائها ومصالحها دون مسائلة ، فالأردن دولة مؤسسات وقانون، ولا أحد فوق القانون مهما كان وضعه الإجتماعي أو الإقتصادي أو السياسي أو المهني.
            أما ما يدعو للسخط والغضب، هو تدخل أعضاء نواب سابقين في التحريض على المهرجان، وذلك بالإتصال بالمؤسسات الثقافية بعدم التعاون معنا، وللأسف، هؤلاء النواب الأفاضل، كانوا يتباكون لدول العالم مدعين بأنهم ضحايا غياب الديمقراطية في الأردن، مع انهم تجاوزوا اللوائح القانونية المعمولة بها في الأردن، وقد اساءوا كثيراً للأردن حتى ذهب أحدهم يطلب من الدول الغربية بتشكيل لجان للدفاع عنهم برغم كل الإفتراءات والأكاذيب التي اطلقوها جزافاً. لقد اتصل هؤلاء النواب بأحد المؤسسات الثقافية وطلبوا منهم بعدم التعاون معنا، وأنا اسأل هؤلاء النواب الأفاضل، لماذا؟ ولمصلحة من؟!
            فقد قام هؤلاء النواب بإرسال مندوبين عنهم إلى كلية تراسنطة وطلبت من المشرفين على المسرح عدم السماح "لأوديسا" بإقامة أي فعاليات، وقد مارسوا الضغط عليهم من أجل هذا الغرض. الا أن الأب رشيد المسؤؤل عن الكلية و السيد سالم مدير المسرح أخبرهما : أن أوديسا تحمل ترخيصا من وزارة الداخلية كمؤسسة أردنية ومسجلة في غرفة تجارة عمان ووزارة الصناعة و التجارة، وهي تنظم مهرجاناً أردنياً و كذلك تحمل الترخيص والموافقة الأمنية من عطوفة محافظ العاصمة. إلا أن هؤلاء النواب أصروا بالضغط والطلب من الكلية بعدم تقديم المسرح لأوديسا لإقامة الفعاليات عليها.
            أما ما ورد على لسان عبد الله حمودة من استهجانة والذي نقلته اذاعة عمان نت حيث قال: ان مقدمة مهرجان أوديسا تتحدث عن ثقافة السلام ونبذ الإرهاب، نعم نحن مع ثقافة السلام مع العالم و نبذ الإرهاب. اذا عن أية ثقافة يريدنا السيد عبد الله حمودة أن نتبناها.
            هل بدعوته هذه هو ضد السلام مع العالم و مؤيدا للإرهاب !

            أما دعوة الشاعر هشام عودة حسب ما نقلته جريدة الهلال الأسبوعية الأردنية فما هي الا تحريضاً صريحاً ضد المهرجان حيث قال :
            "أقول حسنا فعلت رابطة الكتاب الأردنيين حين قدمت بيانها بهذا الصوت العالي، لتكشف أهداف هذا المهرجان وتفضح نواياها، الا أن ذلك لا يكفي حسب تقديري إذ على الرابطة أن تبادر الإتصال بكافة المؤسسات المدنية في البلاد للإصطفاف معا لحماية الثقافة الوطنية" .
            وبالتالي هذا ما فعلته بالضبط رابطة الكتاب الأردنيين بالتضامن مع النقابات المهنية وأحزاب سياسية أردنية وأعضاء سابقون في البرلمان الأردني.
            و حتى يكتمل مسلسل التدمير والتخريب جاء مدير الشركة السياحية الأردنية التي وقعنا معها اتفاقية على أن تقوم بتحمل اقامة الوفود المشاركة من إقامة في الفنادق والتنقل وتوفير وجبات الطعام وتجهيز وسائل النقل للشعراء المشاركين في المهرجان، حيث قمنا بدفع مبلغ عشرين ألف دينار أردني لتغطية تلك المصاريف كاملة وبعد ذلك فوجئنا بإعلان عن عدم حجز أية غرفة في أي فندق وهذا العمل سبب إرباكاً كلياً في برنامجنا وأحراجا ضخما لنا أمام الضيوف الذين جاؤوا الى عمان مما دفع بنا الى البحث عن أي فندق من أجل استضافة ومنام هؤلاء الشعراء الضيوف.
            و حين طالبناه بارجاع المبلغ ولو جزءاً بسيطا منه إلا أن صاحب الشركة الأردنية السياحية رفض دفع أي قرش أردني وطالبنا بدفع مبلغ تسعة آلاف دينار أردني أخرى علما أنه هو الذي أخل بالعقد الموقع بين شركته وبين أوديسا وفي هذه الحالة حسب بنود الأتفاق الذي وقع في مكتب المحامي سعيد الكسواني فإنه يترتب عليه حمل خلفية العطل والضرر والتخريب أن يدفع مبلغ عشرين ألف دينار أردني التي استلمها ومبلغ مائة ألف دينار أردني لإخلاله ببنود العقد القانوني و تضرر وعطل وتخريب للمهرجان.
            ومما زاد في إرباكنا أننا ذهبنا الى كلية تراسنطة لإقامة الفعاليات هناك حيث فوجئنا بإنسحاب الشعراء الأردنيين بالكامل وبمقاطعة المهرجان بناء على دعوة الرابطة بدعوة الشعراء الأردنيين الوطنيين بالمقاطعه بدون إنذار مسبق لنا لأننا كنا قد أدرجنا أسماءهم في برنامج الفعاليات الشعرية وبعد هذا التصرف يذهب السيد عبد الله حموده إلى الفندق الذي يقيم فيه الشعراء ويطلب من الشعراء العرب الإنسحاب من المهرجان مدعياً أنه مهرجان تطبيعي مع أعداء الأمة.
            و عندما رآني هناك ذهبت للحديث معه فقال: هذا مصير كل من يخرج عن طاعة رابطة الكتاب الأردنيين .
            وإنني أتساءل هنا هل أنا مواطن أردني كفل لي الدستور كامل الحق والحرية وأحمل جواز سفر أردني هاشمي معترف به في كل دول العالم .
            أم أنني مواطن تابع لدولة رابطة الكتاب الأردنيين لأقدم لهم الولاء والإنتماء وفروض الطاعة اعتقد و بكل صدق أن تصرف عبد الله حموده هو اساءة بالغة لمفهوم الوطن والمواطنة وإنه يجب أن يعاقب أمثال هذا الرجل الذي هو في حقيقة الأمر يسيء للأردن وإلى الصورة الجميلة التي يحملها سيد البلاد ليل نهار إلى كل العالم ويقول لهم: ان الأردن واحة الحقوق والأمن وحرية الرأي والتعبير والديمقراطية وتعدد الأديان. وإنه لا يحق لمثل هذا ( الظلامي ) أن يتحدثون بإسم الدولة الأردنية، وإنما هو يتحدث بإسم الرابطة التي أساءت إلى دورها الثقافي وأصبحت تعتقد واهمة أنها مركز صنع القرار السياسي والثقافي في الأردن.
            وحين تعرضت أوديسا لكل هذا العمل التخريبي المنظم الذي كانت وراءه عقول ونفوس مريضة مازالت تعيش في فكر القرن التاسع عشر.
            قامت الشاعرة لينا غيليلاند وهي واحدة من فريق أوديسا بإرسال خطاب إلى الديوان الهاشمي العامر تشرح كل ما حدث مما دفع جلالة سيد البلاد الإيعاز بتقديم كافة وسائل الراحة للشعراء الضيوف وتنظيم رحلات لهم إلى المواقع السياحية والأثرية الأردنية.
            كلفته كريمه من جلالة الملك المثقف الواعي المنفتح على العالم وعلى دور الأردن الحضاري المهم.
            قامت أحدى الصحف الأردنية جريدة الأنباط بقلم الصحفي جهاد أبو بيدر حيث ذكر هذا الصحفي في مقاله: أن الديوان الملكي قام بحل الأزمة التي تورط بها الوفد الأمريكي مع منظمي مهرجان أوديسا بعد ان أخل منظموا المهرجان بالتزاماتهم الأدبية والمالية.
            ويختم مقاله بمقوله: والجدير بالذكر ان مهرجان أوديسا فشل فشلاً ذريعا بسبب المقاطعه.
            وهذا الشيء ان دلّ انما يدل على حقد أعمى اتجاه أوديسا والعاملين في المهرجان ومحاولة يائسة لتشويه الحقائق دون الرجوع الينا لإستيضاح الأمور. ويبقى السؤال هنا لمصلحة من تم هذا التخريب والتشويه المتعمد وأريد ان اعرف من هي الجهات التي كانت وراء هذا التشويه وتشويه صورة وسمعة الأردن أمام شعراء العالم الذين حلوا ضيوفاً علي الأردن معتقدين ان المثقفين والحزبيين في الأردن على قدر كبير من المسؤولية والفهم العميق لا بهذه العقلية التي
            تشبه عقلية القرون الوسطى؟!

            وبعد تدمير مهرجان أوديسا للإبداع الشعري والالتقاء الحضاري وسعي قوى الظلام والتطرف بمحاولة اغتيالي وقبل تمكنهم من ذلك كنت على أول طائرة مسافرة إلى اوروبا دون ابلاغ أحد حتى أمي تفاجئت حين اتصلت بها هاتفيا لأخبرها بانني في اوروبا ومن هنا سارحل إلى الصين ، وطلبت منها ان تسامحني لأنني لم أقم بوداعها ومن رومانيا سافرت إلى الصين ومن هناك قدمت أوراق هجرتي إلى رومانيا ...
            إلا ان عصابة الارهاب الاردنية لم تكتفي بما فعلته بل تصر على الحاق الأذى بسمعتي عن طريق شعراء وكتاب الارهاب ولا يكتفوا بتعليقاتهم السخيفة بل وصلت بهم الوقاحة بتهددي بتصفيتي جسديا وانا في رومانيا . وانا أقول لهم والله لو ارسلتم كل ارهابيين الأرض لن تهزوا شعره من جسدي فانتم اجبن خلق الله.. لأنني مؤمن بقدر الله الذي نجاني منكم ايها الاوباش ودوما سيكون معي وإلى جانبي ...لأن حديث رسولنا العظيم راسخ في قلبي ...لو اجتمعت الإنس والجن على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك , ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك . ختمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله (طويت الأقلام وجفت الصحف) .
            وختاما سأبقى اقول ساحاربكم إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا . فأنا مؤمن ايمانا راسخا بان قوى الظلام و الإرهاب وقوى التمزيق الطائفي صناعة صهيونية وبأن إزاحة إرهابي واحد تعني تأمين حياة عشرات ومئات من أبناء شعبنا ووقف تهديد عشرات الآلاف منهم.
            يا اخوة العروبة والاسلام ان حدث وتم اغتيالي او قتلي فاعلموا ان من قام بهذه الجريمة هي
            عصابة رابطة الكتاب الأردنيين ..
            انا لا ألوم هؤلاء بل على من يعلف صيصان ابو مصعب الزرقاوي ... الذين قاموا بقتل نساءنا وأطفالنا وشبابنا في حفلة عرس في فنادق عمان وبين القتلى المخرج العربي الكبير محمود مصطفى العقاد ومحاولتهم بقتل 80 الف موطن أردني بتفجيرات كيماوية ولو العناية الالهية ورحمته ويقظة رجال الأمن الأردنية لكانت ابشع جريمة تسجل في التاريخ البشري...

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #7
              يا منير مزيد أنت أهون من أن يُفكّر بك أحد من رجال المقاومة، ولن ينفعك تلميع من لا يحبوا أي شيء جميل فينا

              يا منير مزيد أنت لا تعرف ما تقول ولا كيف تقوله ولا أين تقوله باللغة العربية والشواهد كثيرة

              احترم نفسك وقلمك وانتبه إلى ما تقوله باللغة العربية أولا، ربما أنت تجيد استخدام لغات أخرى، أما اللغة العربية فالأدلة تشير إلى غير ذلك

              أنا عرفتك من خلال ما أرسلته لي على البريد الإليكتروني عمّا حصل في الأردن
              وعندما انتهيت من قراءته أرسلت لك رد وقتها، قلت فيه أنه تستاهل أكثر من الذي جرا لك،
              وهذا كان ردي من خلال قراءة ما أرسلته أنت على البريد لكل من حصلت على إيميله وليس أحد غيرك،
              فكيف الحال لو قرأت أي شيء من الطرف الآخر،
              أظن ربما كنت حضرت إلى القاعة ورميتك بالبيض أو الطماطم الفاسدة وليست السليمة انتبه
              فأضحك على ناس آخرين بالمقال وطريقة الطرح البوشيّة وحربه أعلاه
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 12-04-2008, 17:13.

              تعليق

              • طه خضر
                عضو الملتقى
                • 30-10-2007
                • 176

                #8
                إخسأ فلن تجاوز قدرك، وقديما قالوا إن كلبا دعا أسدا لمنازلته فأعرض الأسد؛ فقال الكلب سأفضحك في الغابة واقول أن الأسد نكص عن منازلتي؛ فقال الأسد:

                لأن تعيرني الغابة بنكوصي عن منازلتك خير لي من أن ألوّث شاربي بدمك!!

                يا سادة إن مات هذا الرجل أو وجد مقتولا فاعلموا إنه إما انتحر أو مات غما وهما وحسرة وتبكيتا بعد أن خلا به أرباب نعمته الصهاينة وأسياده الأمريكان وأخلفوه ما وعدوه!!

                والله أكبر ...
                [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ليلى ناسيمي مشاهدة المشاركة
                  حوار خاص مع منير مزيد لجريدة العرب الاسبوعي

                  [align=right]منير مزيد :

                  1. لم أجد عربيا واحدا على هذا الكوكب ساعدني في طباعة اي من كتبي أو في إصدار أنطولوجيا الشعر العربي.
                  2. الشعر الروماني سندريللا الشعر العالمي و دانتيل حريري مفعم بالالوان.
                  3. ما زال الخطاب العربي خطابا سياسيا أو دينيا والخطاب الثقافي قد تم تحنيطه.[/align]

                  [align=justify]1. لا يحتاج من يطبع كتابا في الغرب إلى "مساعدة العرب" أو غير العرب في الطباعة والنشر، إنما يحتاج إلى كتابته فقط! والذين ينشرون في الغرب يعرفون أن الناشر يمول كل مراحل الطباعة والنشر والتوزيع، وأن ليس على الكاتب إلا الكتابة فقط. وطلب المساعدة في هذا المجال وذم الناس لعدم مساعدتهم صاحب العلاقة هو إما نتيجة لجهل في صناعة طباعة الكتب في الغرب ونشرها، أو دليل على نوايا خفية كالنصب والاحتيال على الممولين مثلا! وأنا أغلب احتمال الجهل في هذا المقام بسبب ما سيرد في التعليق اللاحق.

                  2. القول إن "الشعر الروماني سندريللا الشعر العالمي" قول لا يمكن أن يصدر إلا عمن لا يعرف شيئا ــ على الإطلاق ــ عن الشعر "العالمي" (وأنا لا أفهم كيف أفسر صفة "العالمي" في هذا السياق). وماذا عن الشعر العربي والفارسي والتركي والصيني والهندي والياباني واليوناني واللاتيني والفرنسي والإيطالي والإنكليزي والألماني والإسباني إذن؟! وفي الحقيقة هذا قول يدل على ضآلة ثقافة صاحبه.

                  3. ينبغي على أصحاب الخطاب الذي لا يتقبله الناس مراجعة خطابهم بدلا من أن يصبوا جام غضبهم على الناس .. فهذا مثل رجل أطلق موقعا باسم الترجمة والمترجمين العرب بهدف الإثراء بالحلال والحرام وأصبح ــ بعدما طال انتظاره المال ــ يتقيأ ما بجوفه على العرب فيهاجم نساءهم وينفي صفة الرجولة عن رجالهم ويحط من شأن ثقافتهم وقيمهم حتى بلغ الإحباط به مبلغا جعله يدعوهم لأن ينصبوه زعيما عليهم كي يحررهم من تخلفهم وعقدهم بزعمه .. والحل الذي أقترحه على أصحاب الخطاب الذي لا يستسيغه أكثر الناس أن يتحلوا بما يزعمونه لأنفسهم من صفات فكرية وتنويرية وتقدمية الخ ويطبقون ذلك في خطابهم مع "المتحنطين" لأن في عدم تحليهم بما يزعمونه من صفات تنويرية في خطابهم مع "المتحنطين" غير المتحلين بتلك الصفات تكذيبا صريحا لهم ولأفكارهم معهم .. ومن يكن كما وصفت لا يمكن أن يكون صاحب رؤية أو صاحب رسالة أو صاحب فكر تنويري، وهو ما يبدو جليا من كل كلمة وردت في الحوار مع الأستاذ منير مزيد أعلاه .. [/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • ليلى ناسيمي
                    عضو الملتقى
                    • 31-03-2008
                    • 122

                    #10
                    كنت قد وعدت انه للحديث بقية
                    ذلك اني ربما كنت اجهل مدى اهمية الاشكالية المطروحة
                    اما والحالة هذه فاني اربأ بنفسي ان أدخل في متاهات نقاشات لن تغير اولا من نظرتي الاولى وثانيا لن تغير من نظرتكم أيضا
                    ساتابع الموضوع قراءة اذا واترك لكم امركم في ما بينكم...
                    مع عميق الاسف لما كان
                    [align=center][SIZE="3"][COLOR="Blue"]لَمْ أكُنْ بعيدَةَ النَّظرِ ولكنَّ النّاسَ ابتَعدوا...
                    لمْ تكُنْ لي عيْنٌ تَرى، كانَ لي قَلْبٌ يُبصِرُ
                    كَأسٌ واحِدةٌ تكْفي لطَمْسِ ألَمي،
                    كَأسٌ واحِدةٌ،وَيُزْهِرُالنَّشيدُ في دمي...[/COLOR][/SIZE]
                    [SIZE="1"]تشظي لليلى ناسيمي[/SIZE][/align]
                    [align=center][img]http://i14.servimg.com/u/f14/11/01/06/72/line1110.gif[/img][/align]

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ليلى ناسيمي مشاهدة المشاركة
                      اما والحالة هذه فاني اربأ بنفسي ان أدخل في متاهات نقاشات لن تغير اولا من نظرتي الاولى وثانيا لن تغير من نظرتكم أيضا
                      ساتابع الموضوع قراءة اذا واترك لكم امركم في ما بينكم...
                      مع عميق الاسف لما كان

                      [align=justify]الأستاذة ليلى ناسيمي،

                      ما يهمني أنا هو تصحيح الخطأ. ولقد أشرفت على نشر كتب كثيرة في الغرب بعضها لي وبعضها لآخرين ومنها "سلسلة مطبوعات واتا". وما قلته في هذا المجال هو حقيقة وليس رأيا أو نظرة قابلة للنقاش. وأمامي الآن أربعة رسائل من ناشرين يطلبون مني كتابة مواضيع لهم للنشر. يعني: نشر الكتاب في الغرب ليس فتحا مبينا لأن الناشر هو الذي يبحث عن الكاتب ويقنعه بالكتابة والنشر لديه ويمول جميع مراحل ذلك ما عدا الكتابة التي يقبض الكاتب ريعه عليها على شكل حقوق التأليف التي تحسب سنويا.

                      وملاحظتي في الشعر الروماني حقيقة أيضا وليس رأيا. وأمامك المصادر والموسوعات الأدبية وأكثرها متاح في الإنترنت ..

                      أما ما سوى ذلك مما نشر أعلاه فلا شأن لي به في هذه المرحلة من النقاش .. وساحة النقاش في الملتقى مفتوحة للجميع وحرية الرأي متاحة للجميع أيضا والقارئ الجيد قادر في نهاية المطاف على التمييز والحكم.

                      وتحية طيبة.[/align]
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • تمارا نورالدين
                        أديب وكاتب
                        • 06-03-2008
                        • 30

                        #12
                        [align=center]
                        وسعي قوى الظلام والتطرف بمحاولة اغتيالي وقبل تمكنهم من ذلك كنت على أول طائرة مسافرة إلى اوروبا دون ابلاغ أحد حتى أمي تفاجئت حين اتصلت بها هاتفيا لأخبرها بانني في اوروبا ومن هنا سارحل إلى الصين ، وطلبت منها ان تسامحني لأنني لم أقم بوداعها
                        إلا ان عصابة الارهاب الاردنية لم تكتفي بما فعلته بل تصر على الحاق الأذى بسمعتي عن طريق شعراء وكتاب الارهاب ولا يكتفوا بتعليقاتهم السخيفة بل وصلت بهم الوقاحة بتهددي بتصفيتي جسديا وانا في رومانيا .
                        وانا أقول لهم والله لو ارسلتم كل ارهابيين الأرض لن تهزوا شعره من جسدي فانتم اجبن خلق الله..
                        لأنني مؤمن بقدر الله الذي نجاني منكم ايها الاوباش ودوما سيكون معي وإلى جانبي ...لأن حديث رسولنا العظيم راسخ في قلبي ...
                        لو اجتمعت الإنس والجن على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك , ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك .ختمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله (طويت الأقلام وجفت الصحف) .
                        وختاما سأبقى اقول ساحاربكم إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا . فأنا مؤمن ايمانا راسخا بان قوى الظلام و الإرهاب وقوى التمزيق الطائفي صناعة صهيونية وبأن إزاحة إرهابي واحد تعني تأمين حياة عشرات ومئات من أبناء شعبنا ووقف تهديد عشرات الآلاف منهم.
                        يا اخوة العروبة والاسلام ان حدث وتم اغتيالي او قتلي فاعلموا ان من قام بهذه الجريمة هي
                        عصابة رابطة الكتاب الأردنيين ..
                        انا لا ألوم هؤلاء بل على من يعلف صيصان ابو مصعب الزرقاوي ... الذين قاموا بقتل نساءنا وأطفالنا وشبابنا في حفلة عرس في فنادق عمان وبين القتلى المخرج العربي الكبير محمود مصطفى العقاد ومحاولتهم بقتل 80 الف موطن أردني بتفجيرات كيماوية ولو العناية الالهية ورحمته ويقظة رجال الأمن الأردنية لكانت ابشع جريمة تسجل في التاريخ البشري...
                        النَّاعِيْهْ شَحْبَاء والقتيل حُوَّاني
                        :(


                        [/align]

                        تعليق

                        • أبو صالح
                          أديب وكاتب
                          • 22-02-2008
                          • 3090

                          #13
                          یا ليلى ناسيمي و تمارا نور الدين لا أدري كيف يمكن أن يخطر على بالكم بمن يكذب وبكل وقاحة حتى بالعناوين العريضة، يمكن أن يكون صادق في نقل أو التعبير عن أي معلومة من التفاصيل؟

                          وهل يمكن من لا يرى من كل العالم إلا نفسه وعمله فقط، أن يكون له أي اهتمام بشيء آخر أو يقوم به من أجل الآخرين؟

                          ونص مقالتين له أمامكم هنا وما بينّاه من كذبه بها ما لكم كيف تنظرون وتحكمون؟
                          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 14-04-2008, 05:36.

                          تعليق

                          • تمارا نورالدين
                            أديب وكاتب
                            • 06-03-2008
                            • 30

                            #14
                            [align=center]يا ابا صالح
                            صحيح اني لا املك نظارتك ولا غمزاتك
                            لكن نص مقالتي أمامك هنا
                            وما بينّاه بالإقتباس من خطابه والذي ذكرني بخطابات بعض القيادات العربية
                            ما لكَ كيف تنظر وتقرأ ؟؟!!
                            ردي محصور فقط تعليق على الإقتباس
                            ورسمت الخطوط بالألوان
                            وشكلت لوحة من التناقضات التي وقع بها الكاتب
                            والمثل تستطيع ان تجد تفسيره
                            واني على يقين لو انك تركت الغمز
                            وإغماضة العين كل لحظة لكنت نظرت وقرأت جيدا
                            يا ابا صالح
                            بداية السَّاسْ مِيْظَارْ
                            والبَدَّاعْ مَنْكُوسْ
                            فـ حاول مرة أخرى
                            تحياتي
                            [/align]

                            تعليق

                            • ليلى ناسيمي
                              عضو الملتقى
                              • 31-03-2008
                              • 122

                              #15
                              *النَّاعِيْهْ شَحْبَاء والقتيل حُوَّاني

                              *بداية السَّاسْ مِيْظَارْ والبَدَّاعْ مَنْكُوسْ

                              حبذا لو تفضلت يا تمارا بتوضيح, ينوبك ثواب


                              مع الود
                              [align=center][SIZE="3"][COLOR="Blue"]لَمْ أكُنْ بعيدَةَ النَّظرِ ولكنَّ النّاسَ ابتَعدوا...
                              لمْ تكُنْ لي عيْنٌ تَرى، كانَ لي قَلْبٌ يُبصِرُ
                              كَأسٌ واحِدةٌ تكْفي لطَمْسِ ألَمي،
                              كَأسٌ واحِدةٌ،وَيُزْهِرُالنَّشيدُ في دمي...[/COLOR][/SIZE]
                              [SIZE="1"]تشظي لليلى ناسيمي[/SIZE][/align]
                              [align=center][img]http://i14.servimg.com/u/f14/11/01/06/72/line1110.gif[/img][/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X