ليست هذه سيرة ذاتية لكنها فقط بطاقة تعريفية لمن يود التعرف على سميرة ابراهيم أو بالاحرى سميرة باري

جاءت إلى هذه الدنيا بكل بساطة يوم 23 من شهر مايو 1976 الموافق ل 23 جمادى الاولى 1396 من التقويم الهجري بمدينة العرائش شمال المغرب من أسرة ميسورة الحال تتكون من أب وأم وأخ و5 أخوات التحقت بالمدرسة الابتدائية و سنها ست سنوات واتجهت الى شعبة العلوم الرياضية التي واجهت فيها صعوبات كثيرة من كل النواحي .المستوى الدراسي السنة الثانية من التعليم الجامعي شعبة رياضيات -فيزياء بكلية العلوم بتطوان ولظروف مالية اضطرت للانقطاع عن الدراسة بعد سنة كاملة التحقت بمعهد التكنولوجيا التطبيقية لدراسة المحاسبة لسنتين وحصلت على دبلوم تقني محاسبة بالمقاولات ومن تم بدأت طريقها نحو العمل بكل متاعبه وفي نفس الوقت أعادت التقدم لاجتياز امتحان الباكلوريا شعبة المحاسبة -حرة يعني من منازلهم هههه- بهدف استكمال دراستها من جديد لكن رغم نجاحها بمعدل جيد لم تتمكن من ذلك الى أن استقر بها الحال بشركة بميناء العرائش
ترعرعت على مبادئ وقيم وتربية من العهد الجميل هكذا يحلو لها تسميته لانه فعلا كذلك بكل المقاييس على يد والدين همهما الوحيد توعية ابنائهما وتعليمهم أحسن تعليم بكل ما اوتيا من قوة ولها من ذكريات الصغر ما يفوق الوصف سواء بالدراسة او بالبيت
تعشق البحر لأقصى درجة ويتواجد معها في كل كتاباتها التي بدأت منذ السنوات الاخيرة لدراستها بمدينة تطوان حيث كانت البداية على شكل رسائل ساخرة ومضحكة تبعثها للاسرة من باب الترويح عن النفس لم يكن لها أي اهتمام أدبي سابق سوى بعض الترسبات من الدراسة وقواعد النحو على يد اساتذة كانوا يعشقون مهنتهم
وفي أحد الايام وجدت نفسها تأخذ قلما وورقة وتخط بعض الاسطر ولم تدري الا وقد اكملت ما بدأته من باب حديث النفس واطلعت عليه إحدى صديقاتها بالغرفة بالحي الجامعي وكانت تدرس الادب فأتنت على ما كتبت وفي نفس الوقت كانت لها محاولات متواضعة باللغة الفرنسية ثم بالاسبانية لكنها لا ترقى للمستوى
ومنذ ذلك الحين بدأت مشوارالكتابة على شكل خواطر وهو جل ما تعرفه إلى أن أصبحت الكتابة جزءا لا يتجزء من حياتها وكانت تكتب سرا في منأى عن الاقارب وبعدها قامت بتجميع كل كتاباتها على شكل كتيب بحكم تعاملها بالحاسوب ومعرفتها له فأسمته : صفحاتي المبعثرة وهو عبارة عن بداياتها المتواضعة في الكتابة الكتيب لم يكن للنشر إنما فقط تجميع ومرت الايام واطلع عليه إحدى صديقاتها فاعجبها ثم شجعتها على الكتابة
وبعدها دخلت إلى عالم الانترنت ببدايات متواضعة تعلمت منه الكثير والكثير وازداد شغفها بالكتابة اكثر مع احتكاكها بعدد من أصحاب الأقلام البارزة أحبت التعمق في الامر أكثر لاسيما وأن الانترنت يسر لها المهمة
شاركت بعدد من المنتديات ولم تستقر الا بأربع منتديات من بينها ملتقى الادباء والمبدعين العرب وهذه المنتديات تعني لها الكثير وكونت منها أصدقاء من عدد من الدول العربية احتكت أكثر بالمصريين ومنهم اكتسبت اللهجة المصرية لدرجة شكهم في أنها من مصر وأيضا صديقات من السعودية
في معظم المنتديات كانت تحمل اسم samara23وهو اسم قريب جدا من اسمها ثم باسم همس الحنين فبعدها صمت وأخيرا اسم سميرة ابراهيم على أن ابراهيم اسم الوالد وقد عممت الاسم الاخير على كل المنتديات المشاركة فيها فعليا
نشرت لها خاطرة وحيدة بمجلة زهرة الخليج بعد محاولات عديدة ومراسلات لباب في المجلة يهتم بأقلام عربية
تحب المناقشات الجادة وقراءة الاشعار وتحب الشعر العامي سواء باللهجة المغربية أو المصرية ثم الكمبيوتر والتصميم من خلال برنامج الفوتوشوب لها مدونة بالملتقى ومدونة بموقع أكتب تشمل كل رصيدها ومدونة أخرى ببلوج سبوت ومنتدى مجاني يقتصر على الاصدقاء المقربين فقط قامت بتصميم كل تفاصيله حسب ذوقها -ليس اشهارا للمنتدى لانه غير صالح للمشاركات المكثفة -
وأخيرا سميرة كشخصية لا يمكنني الكلام عنها لأن من يستطيع الحكم هو من يراها من بعد وربما تستطيعون تكملة هذا الجزء بأنفسكم كلما أستطيع أن أقول أنها حالمة ، مثابرة ، مشاكسة هذا ما يسعني قوله .....
أتمنى أن لا أكون قد أطلت عليكم بثرثراتي كالعادة
تعليق