ولد زياد يوسف صيدم (أبو يوسف) في مخيم النصيرات بتاريخ 23 /8 /1963 فيه نشأ وترعرع وأنهى مراحل تعليمه المدرسي في المخيم عام1981. متزوج وأب لثلاث بنات وثلاث أولاد.
بعد انهاء الثانوية العامة سافر الى مصر ومنها الى سوريا باحثا عن جامعة للالتحاق بها وكان حلمه الالتحاق بكلية حربية وكان علم الصواريخ والطائرات الحربية النفاثة يجذبه وكانت هذه الفكرة سبب لمغادرته القاهرة متوجها الى دمشق مباشرة.
التحق في صفوف حركة فتح و كانت تستهويه وعششت في مخيلته الثورة وأبو عمار هذا الملهم للشباب والدماء الشابة وعشق الأدوات القتالية على اختلافها منذ الصغر حيث عاش في أجواء عائلة مناضلة تجند منها الكثير منذ انطلاق الفتح فمنها كان المناضل الشهيد ممدوح صيدم (أبو صبرى) القائد العام لقوات العاصفة في الأردن ومن مؤسسى الفتح وعضو لجنتها المركزية وكثير آخرون تقلدوا فيما بعد مناصب هامة في الثورة وعلى أرض الوطن.
وقد تنقل بين سوريا ولبنان وتدّرب في سهل البقاع وحصل على رتبة مقاتل تفوق في الرماية .
كان يتمنى لقاء الشهيد القائد صلاح خلف أبو إياد فتعرّف عليه بعد إلحاح شديد على بعض أقاربه .
حصل على منحة دراسية إلى يوغسلافيا ولم تأتى الرياح بما تشتهى السفن فقد هبت رياح الاجتياح الصهيونى على لبنان وحصار بيروت والذي كان فيه جنبا إلى جنب وحارسا أمينا لقيادات متعددة رفيعة المستوى في أحلك الظروف وأدقها حيث كانت الطائرات الحربية تلاحقهم من مكان إلى آخر.
تم ارساله إلى ايطاليا كمنحة دراسية على نفقة الخارجية الايطالية.لدراسة الهندسة فقد تلاشت فكرة الدراسة العسكرية في ذلك الوقت.
تخرج من جامعة ميلانو وحصل على شهادة الهندسة المعمارية ( تخطيط وتنظيم مدن ).
ويتقن اللغة الايطالية كتابة وقراءة ويتحدث الاسبانية وقليل من الانجليزية.
عاد الى أرض الوطن عام 1994.
من جوانب حياة زياد الجميلة انه عاشق للفن والرسم فمنذ الصغر بالرسم ثم تطور إلى الرسم بالزيت على لوحات كان يعدها بنفسه للغرض في فترة الدراسة الثانوية له وحتى الآن يحتفظ في أرشيفه الخاص بعيدا عن عبث أيادي أولاده ببعض منها سواء بالقلم الرصاص أو تلك بألوان مائية وزيتية.
وأمنية لا تبرح خيال مبدعنا أن يكون عنده معرضا صغيرا خاصا به للأسلحة الخفيفة ولكن لم يتحقق بعد ويعمل على تحقيقه في المستقبل إن شاء الله.
حاصل على دورات عديدة في مجالات القيادة الإدارية الحديثة والتخطيط الاستراتيجي والكمبيوتر وفى التنمية البشرية.
ومن خلال عمله في وزارة التخطيط أنجز خطة متكاملة لتحسين الأوضاع المعيشية وإعادة الاعمار في المخيمات الفلسطينية ضمن الخطة الوطنية الخمسية التي أنجزتها الوزارة حيث كان مسؤولا عن مشروعات مخيمات اللآجئين في الخطط الوطنية .وتم مكافئته بعدها بترقيته إلى درجة مدير دائرة بموافقة الأخ أبو عمار ضمن قائمة كفاءات ولجنة خاصة للترقيات.
عضو في اللجنة الوطنية والاسلامية لمقاومة التمدد الاستيطانى في قطاع غزة و عضو اللجنة الفنية لها.
عضو مشارك في اقتراحات مسودة متطلبات القانون البيئى في فلسطين والتى تسبق القوانين الفعلية.
عضو اللجنة الفنية لمناقشة الاعتراضات على المخطط الاقليمى لقطاع غزة في وزارة الحكم المحلى الذي تم انجازه في وزارة التخطيط وعضو في اللجنة الفنية للمناطق الحرة و الصناعية فيه.
عضو اللجنة الفنية التي أشرفت وناقشت جميع المخططات الهيكلية لكل القرى والمخيمات بعد توسيع النفوذ البلدى فيها.بعد دخول السلطة.
شارك بكثير من المقترحات العملية لتعزيز ودعم صمود السكان وضعت ضمن الخطط الطارئة إبان الانتفاضة الثانية.
عمل دراسات كانت تعرض في الوزارة ضمن الانجازات الهامة وكانت مرجعا لكثير من طلبة الجامعات منها:
دراسة بعنوان: مقاومة التمدد الاستيطانى في قطاع غزة .// المخططات الاسرائيلية في عرقلة واحتواء المخططات الاستراتيجية الفلسطينية.// التمدد العمرانى في قطاع غزة قبل وبعد قدوم السلطة الوطنية ضمن دراسة موسعة عن التطور العمرانى في المشرق العربى خلال نصف قرن .// الاحتياجات الأساسية لتطوير مخيمات اللاجئين في فلسطين .// وكالة الغوث و مخيمات اللاجئين إلى أين؟
شارك في عشرات ورش العمل التي غطت جميع المؤسسات الحكومية والأكاديمية.
كان له لمسات إنسانية لتصميم مركز المعاقين بداية في النصيرات والذي كان سببا في تلقى الدعم من المؤسسات الخيرية فتم هدم المكان القديم وإنشاء آخر بشكل أكثر ملائمة واتساعا أفقيا وواجهته التي أخذت شكل زهرة اللوتس.
يكتب في كثير من المواقع والملتقيات الادبية زادت عن 35 موقعا منها بشكل أساسي ودائم موقع دنيا الوطن الذى كان له دورا فى ابراز هوايته فى فن المقال والقصص القصيرة كبداية ممارسته لها.
للكاتب مدونتين على مكتوب وأمين يضع فيهما كل مؤلفاته من مقالات وقصص قصيره ومنوعات أخرى.
تحياتى لكم.
بعد انهاء الثانوية العامة سافر الى مصر ومنها الى سوريا باحثا عن جامعة للالتحاق بها وكان حلمه الالتحاق بكلية حربية وكان علم الصواريخ والطائرات الحربية النفاثة يجذبه وكانت هذه الفكرة سبب لمغادرته القاهرة متوجها الى دمشق مباشرة.
التحق في صفوف حركة فتح و كانت تستهويه وعششت في مخيلته الثورة وأبو عمار هذا الملهم للشباب والدماء الشابة وعشق الأدوات القتالية على اختلافها منذ الصغر حيث عاش في أجواء عائلة مناضلة تجند منها الكثير منذ انطلاق الفتح فمنها كان المناضل الشهيد ممدوح صيدم (أبو صبرى) القائد العام لقوات العاصفة في الأردن ومن مؤسسى الفتح وعضو لجنتها المركزية وكثير آخرون تقلدوا فيما بعد مناصب هامة في الثورة وعلى أرض الوطن.
وقد تنقل بين سوريا ولبنان وتدّرب في سهل البقاع وحصل على رتبة مقاتل تفوق في الرماية .
كان يتمنى لقاء الشهيد القائد صلاح خلف أبو إياد فتعرّف عليه بعد إلحاح شديد على بعض أقاربه .
حصل على منحة دراسية إلى يوغسلافيا ولم تأتى الرياح بما تشتهى السفن فقد هبت رياح الاجتياح الصهيونى على لبنان وحصار بيروت والذي كان فيه جنبا إلى جنب وحارسا أمينا لقيادات متعددة رفيعة المستوى في أحلك الظروف وأدقها حيث كانت الطائرات الحربية تلاحقهم من مكان إلى آخر.
تم ارساله إلى ايطاليا كمنحة دراسية على نفقة الخارجية الايطالية.لدراسة الهندسة فقد تلاشت فكرة الدراسة العسكرية في ذلك الوقت.
تخرج من جامعة ميلانو وحصل على شهادة الهندسة المعمارية ( تخطيط وتنظيم مدن ).
ويتقن اللغة الايطالية كتابة وقراءة ويتحدث الاسبانية وقليل من الانجليزية.
عاد الى أرض الوطن عام 1994.
من جوانب حياة زياد الجميلة انه عاشق للفن والرسم فمنذ الصغر بالرسم ثم تطور إلى الرسم بالزيت على لوحات كان يعدها بنفسه للغرض في فترة الدراسة الثانوية له وحتى الآن يحتفظ في أرشيفه الخاص بعيدا عن عبث أيادي أولاده ببعض منها سواء بالقلم الرصاص أو تلك بألوان مائية وزيتية.
وأمنية لا تبرح خيال مبدعنا أن يكون عنده معرضا صغيرا خاصا به للأسلحة الخفيفة ولكن لم يتحقق بعد ويعمل على تحقيقه في المستقبل إن شاء الله.
حاصل على دورات عديدة في مجالات القيادة الإدارية الحديثة والتخطيط الاستراتيجي والكمبيوتر وفى التنمية البشرية.
ومن خلال عمله في وزارة التخطيط أنجز خطة متكاملة لتحسين الأوضاع المعيشية وإعادة الاعمار في المخيمات الفلسطينية ضمن الخطة الوطنية الخمسية التي أنجزتها الوزارة حيث كان مسؤولا عن مشروعات مخيمات اللآجئين في الخطط الوطنية .وتم مكافئته بعدها بترقيته إلى درجة مدير دائرة بموافقة الأخ أبو عمار ضمن قائمة كفاءات ولجنة خاصة للترقيات.
عضو في اللجنة الوطنية والاسلامية لمقاومة التمدد الاستيطانى في قطاع غزة و عضو اللجنة الفنية لها.
عضو مشارك في اقتراحات مسودة متطلبات القانون البيئى في فلسطين والتى تسبق القوانين الفعلية.
عضو اللجنة الفنية لمناقشة الاعتراضات على المخطط الاقليمى لقطاع غزة في وزارة الحكم المحلى الذي تم انجازه في وزارة التخطيط وعضو في اللجنة الفنية للمناطق الحرة و الصناعية فيه.
عضو اللجنة الفنية التي أشرفت وناقشت جميع المخططات الهيكلية لكل القرى والمخيمات بعد توسيع النفوذ البلدى فيها.بعد دخول السلطة.
شارك بكثير من المقترحات العملية لتعزيز ودعم صمود السكان وضعت ضمن الخطط الطارئة إبان الانتفاضة الثانية.
عمل دراسات كانت تعرض في الوزارة ضمن الانجازات الهامة وكانت مرجعا لكثير من طلبة الجامعات منها:
دراسة بعنوان: مقاومة التمدد الاستيطانى في قطاع غزة .// المخططات الاسرائيلية في عرقلة واحتواء المخططات الاستراتيجية الفلسطينية.// التمدد العمرانى في قطاع غزة قبل وبعد قدوم السلطة الوطنية ضمن دراسة موسعة عن التطور العمرانى في المشرق العربى خلال نصف قرن .// الاحتياجات الأساسية لتطوير مخيمات اللاجئين في فلسطين .// وكالة الغوث و مخيمات اللاجئين إلى أين؟
شارك في عشرات ورش العمل التي غطت جميع المؤسسات الحكومية والأكاديمية.
كان له لمسات إنسانية لتصميم مركز المعاقين بداية في النصيرات والذي كان سببا في تلقى الدعم من المؤسسات الخيرية فتم هدم المكان القديم وإنشاء آخر بشكل أكثر ملائمة واتساعا أفقيا وواجهته التي أخذت شكل زهرة اللوتس.
يكتب في كثير من المواقع والملتقيات الادبية زادت عن 35 موقعا منها بشكل أساسي ودائم موقع دنيا الوطن الذى كان له دورا فى ابراز هوايته فى فن المقال والقصص القصيرة كبداية ممارسته لها.
للكاتب مدونتين على مكتوب وأمين يضع فيهما كل مؤلفاته من مقالات وقصص قصيره ومنوعات أخرى.
تحياتى لكم.
تعليق