[align=justify]
[align=center]حوارات الملتقى غشت/آب: الشاعر عبد الرحيم محمود[/align]
في البداية، أود الاعتذار عن انقطاع "حوارات الملتقى" لمدة شهرين بسبب انشغالات شخصية ونظرا لضيق الوقت، بالإضافة إلى أن شهر يوليو شهر عطلة.
سننتقل بكم أيها الإخوة الأعزاء من أرض الكنانة وأم الدنيا، مصر، إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، حيث سننزل ضيوفا لدى الأستاذ والشاعر القدير عبد الرحيم محمود الذي أتوجه إليه بالشكر الحزيل على قبول دعوة "حوارات الملتقى غشت/آب".
التعريف بالشاعر:
ولد الشاعر عبد الرحيم محمود في قرية أردنية صغيرة اسمها "جيت" سنة 1948. تلقى تعليمه في مدارسها وفي مدارس نابلس بالضفة الغربية. حصل على شهادة الدراسات الثانوية الأردنية سنة 1967، تخصص علمي. وبسبب ظروف حرب حزيران، تابع دراسته في جامعة النجاح الوطنية، وتخرج منها بدبلوم المعلمين، تخصص الرياضيات والعلوم. ونتيجة لحث والدته رحمها الله له على طلب العلم وتحصيله، أكمل دراسته في الوقت الذي كان يُدَرِّسُ فيه الرياضيات والعلوم في مدارس مختلفة. درس اللغة العربية في جامعة بيروت العربية، وحصلت على البكالوريوس في اللغة وآدابها. ثم انتسب للمعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة عام 1989، وحصل على الدبلوم العالي في الدراسات الإسلامية، وتقدم لبرنامج الماجستير ونجح في السنة التمهيدية له وقبل في برنامج الماجستير، وعَيَّنت لجنة البحوث موضوعه في الدلالات الشعرية في قاموس ابن الرومي (الذي يعتبر أكثر شعراء العربية شعرا، إذ كتب أكثر من 40 ألف بيتا في 6 مجلدات حققها وجمعها المحقق الكبير المرحوم د. إبراهيم نصار)، وحصل على الماجستير بتقدير ممتاز عام 2000.
اشتغل في سلك التعليم متقلدا مناصب مختلفة من معلم إلى مسئول التخطيط والإحصاء ثم مشرف اللغة العربية ونائبا لمدير التربية والتعليم في منطقة تعليمية ومديرا عاما للتعليم المهني في الضفة الغربية، وعضو لجنة الامتحانات الأردنية، ومدير امتحانات عامة. تقاعد مبكرا بسبب خلافات شخصية مع وزير التربية. يشتغل حاليا في التجارة وبورصة عمان/الأردن.
مؤلفاته:
الدلالات الشعرية في المعجم الشعري لابن الرومي (نسخ محدودة).
دليل الأئمة في تصحيح صلاة الأمة، كتاب فقهي.
القول المبين في وصول ثواب أعمال الأحياء للميتين.
الألفاظ المنقرضة أو الآيلة للانقراض في المملكة الأردنية الهاشمية ( الضفتين).
ما لا يقل عن 8 دواوين شعر عمودي وتفعيلي. وفي الحقيقة، لم ينشر منها بعد بسبب تكريسه كل دخله الشهري لتعليم أولاده السبعة: تخرج منهم خمسة يحملون شهادات جامعية والسادس لا يزال في الجامعة والولد الأخير لم يدخل الجامعة بعد. وذلك، لأن الشاعر عليه أن يدفع لينشر ثم يهدي ديوانه لمن يحتفظ به للذكرى...!!!
النشاط الثقافي:
يعمل استشاريا وناقدا في ملتقى المبدعين العرب، وقناديل الفكر والأدب، والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإستراتيجية، ومنتدى بلقيس، ونور الشمس. بالإضافة إلى كونه عضوا في تجمع شعراء بلا حدود، وعكاظ، والفرات والنيل، وينشر في مواقع إليكترونية عربية وعالمية متعددة لا سبيل لحصرها.
حاصل على جائزة الإبداع في موقع الفينيق.
يؤمن بالوحدة العربية فعلا لا قولا ويتحسس قضايا الوطن. يعشق تراب الأردن وفلسطين وكل ذرة تراب عربية في أي مكان من العالم العربي، ولا يؤمن بتجزئة الشعب العربي، ويكتب في كل مواضيع الشعر المعروفة.
أسئلة الحوار:
بعد الاطلاع على هذه السيرة العطرة، أنتظر بشغف أن يجبنا الأستاذ عبد الرحيم محمود عن الأسئلة التالية:
1) كيف تقييم مسارك الدراسي الذي أرى أنه تأرجح بين التخصص العلمي، في مرحلة أولى، والتخصص الأدبي والإسلامي في مرحلة أخرى؟
2) كيف توازي بين عملك المهني ونشاطك الثقافي؟ وهل يؤثر الاهتمام بأحدهما على مردودية الآخر؟
3) ما هي المرحلة العمرية التي أثرت كثيرا في تجربتك الشعرية؟
4) ما هي الأسباب التي حفزتك على كتابة الشعر؟ وهل تفضل الشعر التقليدي على الشعر الحر؟ ولماذا؟
5) ما هي قراءتك لواقع الشعر في العالم العربي؟ هل يمكن أن نقارنه بالشعر الغربي من الناحية الجمالية؟
6) ما هي المدرسة الشعرية التي تأثرت بها؟ ومن هو الشاعر الذي تعتبره قدوة لك في مسارك الشعري؟
7) ما هي أفضل طريقة للنشر: النشر الورقي أم الإلكتروني، ولماذا؟
8) ما تقيمك لوضعية الشعر في العالم العربي؟
9) ماذا تعني المرأة في قصائدك؟
10) ما محل فلسطين والقضية الفلسطينية من الإعراب في قصائدك الشعرية؟[/align]
[align=center]حوارات الملتقى غشت/آب: الشاعر عبد الرحيم محمود[/align]
- [align=right]من إنجاز: عثمان علوشي[/align]
في البداية، أود الاعتذار عن انقطاع "حوارات الملتقى" لمدة شهرين بسبب انشغالات شخصية ونظرا لضيق الوقت، بالإضافة إلى أن شهر يوليو شهر عطلة.
سننتقل بكم أيها الإخوة الأعزاء من أرض الكنانة وأم الدنيا، مصر، إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، حيث سننزل ضيوفا لدى الأستاذ والشاعر القدير عبد الرحيم محمود الذي أتوجه إليه بالشكر الحزيل على قبول دعوة "حوارات الملتقى غشت/آب".
التعريف بالشاعر:
ولد الشاعر عبد الرحيم محمود في قرية أردنية صغيرة اسمها "جيت" سنة 1948. تلقى تعليمه في مدارسها وفي مدارس نابلس بالضفة الغربية. حصل على شهادة الدراسات الثانوية الأردنية سنة 1967، تخصص علمي. وبسبب ظروف حرب حزيران، تابع دراسته في جامعة النجاح الوطنية، وتخرج منها بدبلوم المعلمين، تخصص الرياضيات والعلوم. ونتيجة لحث والدته رحمها الله له على طلب العلم وتحصيله، أكمل دراسته في الوقت الذي كان يُدَرِّسُ فيه الرياضيات والعلوم في مدارس مختلفة. درس اللغة العربية في جامعة بيروت العربية، وحصلت على البكالوريوس في اللغة وآدابها. ثم انتسب للمعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة عام 1989، وحصل على الدبلوم العالي في الدراسات الإسلامية، وتقدم لبرنامج الماجستير ونجح في السنة التمهيدية له وقبل في برنامج الماجستير، وعَيَّنت لجنة البحوث موضوعه في الدلالات الشعرية في قاموس ابن الرومي (الذي يعتبر أكثر شعراء العربية شعرا، إذ كتب أكثر من 40 ألف بيتا في 6 مجلدات حققها وجمعها المحقق الكبير المرحوم د. إبراهيم نصار)، وحصل على الماجستير بتقدير ممتاز عام 2000.
اشتغل في سلك التعليم متقلدا مناصب مختلفة من معلم إلى مسئول التخطيط والإحصاء ثم مشرف اللغة العربية ونائبا لمدير التربية والتعليم في منطقة تعليمية ومديرا عاما للتعليم المهني في الضفة الغربية، وعضو لجنة الامتحانات الأردنية، ومدير امتحانات عامة. تقاعد مبكرا بسبب خلافات شخصية مع وزير التربية. يشتغل حاليا في التجارة وبورصة عمان/الأردن.
مؤلفاته:
الدلالات الشعرية في المعجم الشعري لابن الرومي (نسخ محدودة).
دليل الأئمة في تصحيح صلاة الأمة، كتاب فقهي.
القول المبين في وصول ثواب أعمال الأحياء للميتين.
الألفاظ المنقرضة أو الآيلة للانقراض في المملكة الأردنية الهاشمية ( الضفتين).
ما لا يقل عن 8 دواوين شعر عمودي وتفعيلي. وفي الحقيقة، لم ينشر منها بعد بسبب تكريسه كل دخله الشهري لتعليم أولاده السبعة: تخرج منهم خمسة يحملون شهادات جامعية والسادس لا يزال في الجامعة والولد الأخير لم يدخل الجامعة بعد. وذلك، لأن الشاعر عليه أن يدفع لينشر ثم يهدي ديوانه لمن يحتفظ به للذكرى...!!!
النشاط الثقافي:
يعمل استشاريا وناقدا في ملتقى المبدعين العرب، وقناديل الفكر والأدب، والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإستراتيجية، ومنتدى بلقيس، ونور الشمس. بالإضافة إلى كونه عضوا في تجمع شعراء بلا حدود، وعكاظ، والفرات والنيل، وينشر في مواقع إليكترونية عربية وعالمية متعددة لا سبيل لحصرها.
حاصل على جائزة الإبداع في موقع الفينيق.
يؤمن بالوحدة العربية فعلا لا قولا ويتحسس قضايا الوطن. يعشق تراب الأردن وفلسطين وكل ذرة تراب عربية في أي مكان من العالم العربي، ولا يؤمن بتجزئة الشعب العربي، ويكتب في كل مواضيع الشعر المعروفة.
أسئلة الحوار:
بعد الاطلاع على هذه السيرة العطرة، أنتظر بشغف أن يجبنا الأستاذ عبد الرحيم محمود عن الأسئلة التالية:
1) كيف تقييم مسارك الدراسي الذي أرى أنه تأرجح بين التخصص العلمي، في مرحلة أولى، والتخصص الأدبي والإسلامي في مرحلة أخرى؟
2) كيف توازي بين عملك المهني ونشاطك الثقافي؟ وهل يؤثر الاهتمام بأحدهما على مردودية الآخر؟
3) ما هي المرحلة العمرية التي أثرت كثيرا في تجربتك الشعرية؟
4) ما هي الأسباب التي حفزتك على كتابة الشعر؟ وهل تفضل الشعر التقليدي على الشعر الحر؟ ولماذا؟
5) ما هي قراءتك لواقع الشعر في العالم العربي؟ هل يمكن أن نقارنه بالشعر الغربي من الناحية الجمالية؟
6) ما هي المدرسة الشعرية التي تأثرت بها؟ ومن هو الشاعر الذي تعتبره قدوة لك في مسارك الشعري؟
7) ما هي أفضل طريقة للنشر: النشر الورقي أم الإلكتروني، ولماذا؟
8) ما تقيمك لوضعية الشعر في العالم العربي؟
9) ماذا تعني المرأة في قصائدك؟
10) ما محل فلسطين والقضية الفلسطينية من الإعراب في قصائدك الشعرية؟[/align]
تعليق