بـــراءة طـــفـــل ,,

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سطام الحربي
    • 15-11-2008
    • 1

    بـــراءة طـــفـــل ,,

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سيرتي رواية ,, لم تنتهي فصولها بعد ,,

    ولا أعلم متى سوف تنتهي ,,

    ربما أعيش الآن في أولى صفحات روايتي ,,
    أو ربما أنني أسكن في الصفحة ماقبل الاخيرة من الرواية ,,

    لذلك أجد انه من الصعب ,, أن أكتب لكم أو أحدثكم عن مايدور في تلك الرواية ,,

    ***
    طفولتي ,,

    أختصرها في صورة طفلٍ لم يتعدى السادسة من عمره ,,

    أحتفظ بتلك الصورة , واحرص على رؤيتها كل يوم ,,

    فحينما أكون حزيناً أذهب لرؤيتها , وترتسم على ملامحي ابتسامة ,,
    وحينما أكون مكتئباً ومتضايقاً أذهب إلى رؤيتها , فأبتسم ,,

    ابتسم حينما آراها ,, في كل حالاتي ,,

    أتمعن وأطيل النظر في ملامح ذلك الطفل ,,

    عيناه , وجنتاه ,
    وثغره الباسم ,,

    ارى البراءة تسكن في ملامحه ,,
    اراها سعيدة وضاحكة ,,
    وكيف لاتكون سعيدة وهي تسكن في وطنها الطفولي ,,

    ***
    أيام الصبا ,,,

    كان همي الوحيد هو اللعب ,,
    والالتقاء بالاصدقاء ,,

    اذا أنهينا اللعب ,, نبدأ باللعب مرة آخرى ,,
    وهكذا ,,

    ربما كنا نشعر أن تلك الايام لن تدوم طويلاً ,,
    فأحببنا أن نسابق الزمن ,,
    لنتمتع بأكبر قدر من اللعب والمرح ,,

    من يكبرنا سناً ,, يتهمنا بأننا مزعجون ,,
    الجميع كان يطاردنا ,,
    ويالله ,, كم أحببنا تلك المطاردات ,,
    سقى الله تلك الايام ,,

    كنا نحفظ تلك الجمل ( الروتينية ) التي يقولها الكبار حينما يشاهدوننا نلعب ,,

    ( يابزران روحوا العبوا بعيد من هنا )
    ( الله يصلحكم ,, لاتزعجونا )

    كنا نتجاهل كل ذلك ونستمر في اللعب ,,
    عجباً كيف يريدوننا ان نتوقف عن سعادتنا ,,

    كنا نستغرب أحياناً ,, بأن الكبار بعضاً من الايام يشاركوننا اللعب ,
    وفي اليوم التالي يمنعوننا منه ,,

    ***

    سأتوقف هنا ,,

    فبراءة الطفولة , وألعاب وشقاوة الصبا ,,
    هي أجمل الذكريات ,,
    وآحلى الحكايات ,,
    وأمتع الروايات ,,

    فكم هو جميل ,, أن تكون البراءة عنواناً لروايتي وسيرتي الذاتية ,,

    دمتم في حفظ الرحمن ,,
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    #2
    [align=center]ألكاتب سطام الحربي المحترم
    صراحة شدني عنوان سيرتك الأدبيه, جئت زائرة. فوجدت طفلا بريئا طاهرا.
    يتمشى بين حروفك ,حزينا تارة , وسعيدا تارة أخرى.
    كل واحد فينا أخي سطام يحمل في خياله صورة ( لأنا الطفل )
    القابع دائما وأبدا داخل ذاته التي تكبر وتكبر مخلفة وراءها
    طفلا صغيرا لا يكبر أبدا ............
    وكونك ما زلت معلقا بذلك الطفل الصغير الذي ما زال يتراكض
    في شوارع حارته يلعب مع أطفال هذه الحاره .
    هذا دليل أنك تحن لتلك الفترة , فترة الطفوله التي أعتبرها
    من أجمل وأطهر فترات حياتنا , فهناك كنا ويا ليتنا بقينا
    ناصعي البياض كما خلقنا الله عز وجل كنا صفحة خاليه
    كتبت حروفها فيما بعد , فخطت الحياة حروفها فوق أجسادنا
    وسني عمرنا بحزنها وألمها , فصارت كتاب يمتلا بالاحداث والذكريات
    ولكن في مكان ما تركنا صفحة خاليه لم نحاول أن ننتزع طهارة بياضها
    هي نفسها تلك الصورة التي حدثتنا عنها , تلك الذات التي نحن إليها
    كلما زارنا الألم , وكلما اكتنفنا إحساس بالسعاده.
    جميل ما خطته يدك هنا وقد نجحت بأيقاظ تلك الطفلة التي أجبرها
    على النوم داخل كينونتي أحيانا ,
    رحاب فارس بريك[/align]
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    يعمل...
    X