بسم الله الرحمن الرحيم
سيرتي رواية ,, لم تنتهي فصولها بعد ,,
ولا أعلم متى سوف تنتهي ,,
ربما أعيش الآن في أولى صفحات روايتي ,,
أو ربما أنني أسكن في الصفحة ماقبل الاخيرة من الرواية ,,
لذلك أجد انه من الصعب ,, أن أكتب لكم أو أحدثكم عن مايدور في تلك الرواية ,,
***
طفولتي ,,
أختصرها في صورة طفلٍ لم يتعدى السادسة من عمره ,,
أحتفظ بتلك الصورة , واحرص على رؤيتها كل يوم ,,
فحينما أكون حزيناً أذهب لرؤيتها , وترتسم على ملامحي ابتسامة ,,
وحينما أكون مكتئباً ومتضايقاً أذهب إلى رؤيتها , فأبتسم ,,
ابتسم حينما آراها ,, في كل حالاتي ,,
أتمعن وأطيل النظر في ملامح ذلك الطفل ,,
عيناه , وجنتاه ,
وثغره الباسم ,,
ارى البراءة تسكن في ملامحه ,,
اراها سعيدة وضاحكة ,,
وكيف لاتكون سعيدة وهي تسكن في وطنها الطفولي ,,
***
أيام الصبا ,,,
كان همي الوحيد هو اللعب ,,
والالتقاء بالاصدقاء ,,
اذا أنهينا اللعب ,, نبدأ باللعب مرة آخرى ,,
وهكذا ,,
ربما كنا نشعر أن تلك الايام لن تدوم طويلاً ,,
فأحببنا أن نسابق الزمن ,,
لنتمتع بأكبر قدر من اللعب والمرح ,,
من يكبرنا سناً ,, يتهمنا بأننا مزعجون ,,
الجميع كان يطاردنا ,,
ويالله ,, كم أحببنا تلك المطاردات ,,
سقى الله تلك الايام ,,
كنا نحفظ تلك الجمل ( الروتينية ) التي يقولها الكبار حينما يشاهدوننا نلعب ,,
( يابزران روحوا العبوا بعيد من هنا )
( الله يصلحكم ,, لاتزعجونا )
كنا نتجاهل كل ذلك ونستمر في اللعب ,,
عجباً كيف يريدوننا ان نتوقف عن سعادتنا ,,
كنا نستغرب أحياناً ,, بأن الكبار بعضاً من الايام يشاركوننا اللعب ,
وفي اليوم التالي يمنعوننا منه ,,
***
سأتوقف هنا ,,
فبراءة الطفولة , وألعاب وشقاوة الصبا ,,
هي أجمل الذكريات ,,
وآحلى الحكايات ,,
وأمتع الروايات ,,
فكم هو جميل ,, أن تكون البراءة عنواناً لروايتي وسيرتي الذاتية ,,
دمتم في حفظ الرحمن ,,
سيرتي رواية ,, لم تنتهي فصولها بعد ,,
ولا أعلم متى سوف تنتهي ,,
ربما أعيش الآن في أولى صفحات روايتي ,,
أو ربما أنني أسكن في الصفحة ماقبل الاخيرة من الرواية ,,
لذلك أجد انه من الصعب ,, أن أكتب لكم أو أحدثكم عن مايدور في تلك الرواية ,,
***
طفولتي ,,
أختصرها في صورة طفلٍ لم يتعدى السادسة من عمره ,,
أحتفظ بتلك الصورة , واحرص على رؤيتها كل يوم ,,
فحينما أكون حزيناً أذهب لرؤيتها , وترتسم على ملامحي ابتسامة ,,
وحينما أكون مكتئباً ومتضايقاً أذهب إلى رؤيتها , فأبتسم ,,
ابتسم حينما آراها ,, في كل حالاتي ,,
أتمعن وأطيل النظر في ملامح ذلك الطفل ,,
عيناه , وجنتاه ,
وثغره الباسم ,,
ارى البراءة تسكن في ملامحه ,,
اراها سعيدة وضاحكة ,,
وكيف لاتكون سعيدة وهي تسكن في وطنها الطفولي ,,
***
أيام الصبا ,,,
كان همي الوحيد هو اللعب ,,
والالتقاء بالاصدقاء ,,
اذا أنهينا اللعب ,, نبدأ باللعب مرة آخرى ,,
وهكذا ,,
ربما كنا نشعر أن تلك الايام لن تدوم طويلاً ,,
فأحببنا أن نسابق الزمن ,,
لنتمتع بأكبر قدر من اللعب والمرح ,,
من يكبرنا سناً ,, يتهمنا بأننا مزعجون ,,
الجميع كان يطاردنا ,,
ويالله ,, كم أحببنا تلك المطاردات ,,
سقى الله تلك الايام ,,
كنا نحفظ تلك الجمل ( الروتينية ) التي يقولها الكبار حينما يشاهدوننا نلعب ,,
( يابزران روحوا العبوا بعيد من هنا )
( الله يصلحكم ,, لاتزعجونا )
كنا نتجاهل كل ذلك ونستمر في اللعب ,,
عجباً كيف يريدوننا ان نتوقف عن سعادتنا ,,
كنا نستغرب أحياناً ,, بأن الكبار بعضاً من الايام يشاركوننا اللعب ,
وفي اليوم التالي يمنعوننا منه ,,
***
سأتوقف هنا ,,
فبراءة الطفولة , وألعاب وشقاوة الصبا ,,
هي أجمل الذكريات ,,
وآحلى الحكايات ,,
وأمتع الروايات ,,
فكم هو جميل ,, أن تكون البراءة عنواناً لروايتي وسيرتي الذاتية ,,
دمتم في حفظ الرحمن ,,
تعليق