موران صالح ولد عام 1994وترعرع في دالية الكرمل وتعلم تعليمه الابتدائي في مدرستها("أ"حسون يوسف حسون)وحاليا هو ابن 14 عام وطالب في الصف التاسع الاعدادي في المدرسة الاعدادية دالية الكرمل.
تميز موران منذ نعومة أظافره وعرف بكتاباته اللامعة التي استحسنها قرّاءه حيث بدأ الكتابة من صف الثالث(ثماني سنوات).
لقد عرف موران بالحب الجم والنفيس التي كان يكنه للغته الام(اللغة العربية)وكم كان يقدرها واستطاع بمساعدة المطالعة والثقافة التي اكتسبها ان يشق طريق ادبه وثقافته.
لقد تعلم موران دورات مدرسية خاصة تعني بالابداع والادب على يد معلمته الشاعرة صحبة الادب الفز والمنزلة الرفيعة هيام مصطفى قبلان التي لها كل الفضل في قدح زناد عقله وارشاده للطريق الادبي الصحيح فقد ساهمت الشاعرة هيام مصطفى قبلان بشق طريقه الادبي وساعدته بقدر مستطاعها حتى اوصلته بر الامان وما تزال مهتمة بامور طالبه الذي يعتبر اليوم"اختراعها"حيث كانت هي الاولى التي لمست فيه الابداع الكامن فبمساعدة الشاعرة المتألقة هيام قبلان ومسيرة ثلاث سنوات كتب خلالها الشعر والنثر والايحاءات الادبية قرر انتاج باكورة اعمال اولى لاشعاره وكتاباته النثرية.
يذكر ان القصائد والنثريات تندرج على مر ثلاث سنوات فنلاحظ الفرق بين شعر واخر فعند قراءة الكتاب نشعر اننا نمر بقاطرة الابداع على ثلاث سنوات من التعب والجهد الابداعي وقد قرر موران تسمية كتابه(كتابة حتى الثمالة) مما استحسن العديد من الشعراء والكتّاب العرب حتّى لقبه الشعراء بالشاعر الصغير ويذكر ان موران يخطط حاليا لاصدار كتاب اخر يتحدث به بسلاسة تعابيره وقصائدة عن مواضيع مختلفة كالحب والكابة وامور شتّى.
موران عضو في عدة مواقع ادبية تهتم بادبه وترعاه وهو يشارك في الاجتماعات الادبية لدار الكلمة لصاحبها الشاعر الاديب معين حاطوم ومشترك في موقعه الادبي مما سمح له بالتعرف على ادباء كثر كالشاعر سميح القاسم والشاعر تركي عامر والشاعرة امال عواد رضوان والشاعرة الاديبة راوية بربارة وهناك ايضا ادباء ترعاه كالناقد الاديب د.بطرس دلة الذي يدعم طريقه الادبي والشاعر رافع حلبي والشاعر الاديب معين حاطوم والشاعرة هيام مصطفى قبلان ومعلمي لغة عربية محليين كثر.
تميز موران منذ نعومة أظافره وعرف بكتاباته اللامعة التي استحسنها قرّاءه حيث بدأ الكتابة من صف الثالث(ثماني سنوات).
لقد عرف موران بالحب الجم والنفيس التي كان يكنه للغته الام(اللغة العربية)وكم كان يقدرها واستطاع بمساعدة المطالعة والثقافة التي اكتسبها ان يشق طريق ادبه وثقافته.
لقد تعلم موران دورات مدرسية خاصة تعني بالابداع والادب على يد معلمته الشاعرة صحبة الادب الفز والمنزلة الرفيعة هيام مصطفى قبلان التي لها كل الفضل في قدح زناد عقله وارشاده للطريق الادبي الصحيح فقد ساهمت الشاعرة هيام مصطفى قبلان بشق طريقه الادبي وساعدته بقدر مستطاعها حتى اوصلته بر الامان وما تزال مهتمة بامور طالبه الذي يعتبر اليوم"اختراعها"حيث كانت هي الاولى التي لمست فيه الابداع الكامن فبمساعدة الشاعرة المتألقة هيام قبلان ومسيرة ثلاث سنوات كتب خلالها الشعر والنثر والايحاءات الادبية قرر انتاج باكورة اعمال اولى لاشعاره وكتاباته النثرية.
يذكر ان القصائد والنثريات تندرج على مر ثلاث سنوات فنلاحظ الفرق بين شعر واخر فعند قراءة الكتاب نشعر اننا نمر بقاطرة الابداع على ثلاث سنوات من التعب والجهد الابداعي وقد قرر موران تسمية كتابه(كتابة حتى الثمالة) مما استحسن العديد من الشعراء والكتّاب العرب حتّى لقبه الشعراء بالشاعر الصغير ويذكر ان موران يخطط حاليا لاصدار كتاب اخر يتحدث به بسلاسة تعابيره وقصائدة عن مواضيع مختلفة كالحب والكابة وامور شتّى.
موران عضو في عدة مواقع ادبية تهتم بادبه وترعاه وهو يشارك في الاجتماعات الادبية لدار الكلمة لصاحبها الشاعر الاديب معين حاطوم ومشترك في موقعه الادبي مما سمح له بالتعرف على ادباء كثر كالشاعر سميح القاسم والشاعر تركي عامر والشاعرة امال عواد رضوان والشاعرة الاديبة راوية بربارة وهناك ايضا ادباء ترعاه كالناقد الاديب د.بطرس دلة الذي يدعم طريقه الادبي والشاعر رافع حلبي والشاعر الاديب معين حاطوم والشاعرة هيام مصطفى قبلان ومعلمي لغة عربية محليين كثر.
تعليق