حامد دمنهوري:
............
حامد دمنهوري هو رائد فن القصة الحديث في الأدب السعودي 1340 /1385 هـ ، فقد درس في جامعات مصر ، وأتقن اللغات الأجنبية ، وعرف فن القصة ، لكنه كان واسع الاطلاع على الأدب القصصي العربي والمترجم .
* لم يكتب حامد دمنهوري غير روايتين :
( 1 ) ( ثمن التضحية ) سنة 1379 هـ ( 2 ) ( ومرت الأيام ) 1383 هـ
*يعتمد حامد دمنهوري في أسلوب كتابته القصص على ( المنولوج الداخلي ) . وهو ما يسميه علماء النفس ( الاستبطان ) كأسلوب جديد في معالجة القصة السعودية .
*في رواية " ثمن التضحية"
- استطاع أن يرسم البيئة الحجازية ، والأسرة السعودية ، والمجتمع الذي تعيش فيه هذه الأسرة .
- صور التطور الجديد الذي طرأ على هذه البيئة بعد الحرب العالمية الثانية .
- بين العوامل الجديدة التي أدت إلي تغيير عقلية وحياة المثقفين ، الذين اتصلوا بالتعليم الجامعي خارج بلادهم ، ومنهم في كل المهن .
- صورت الرواية مشكلة اجتماعية ظهرت في هذه الفترة حيث تطلع الشباب المثقف جامعياً إلي بنات مثقفات من بيئة أخري - ولكن بكل القصة يعاند قلبه ويضحي في سيبل الزواج بإحدى بنات وطنه ،وهو ذلك يضرب مثلا رائعاً على الواجب الوطني تجاه بنات بلده .
- ويظهر من القصة صراع داخلي في نفس البطل ، وذلك في مرحلتين :
الأولي : حين يرغب في السفر إلي مصر لاستكمال تعليمه ويرفض أهله - اكتفاء بوظيفة داخلية .
الثانية : الأزمة العاطفية التي عانها حين أحب ( فائزة ) أخت صديقه ، وقاوم هذا الحب إبقاء على زواجه من ابنة عمه ( فاطمة )
- كان يمكن للكاتب أن يرفع الصراع أكثر لو أنه لم يخضع لمنطق العقل ، ولكن هذا هو طابع الاتزان الذي تتميز به الشخصيات العامة السعودية فانعكست على الشخصيات الروائية عند دمنهورى .
............
حامد دمنهوري هو رائد فن القصة الحديث في الأدب السعودي 1340 /1385 هـ ، فقد درس في جامعات مصر ، وأتقن اللغات الأجنبية ، وعرف فن القصة ، لكنه كان واسع الاطلاع على الأدب القصصي العربي والمترجم .
* لم يكتب حامد دمنهوري غير روايتين :
( 1 ) ( ثمن التضحية ) سنة 1379 هـ ( 2 ) ( ومرت الأيام ) 1383 هـ
*يعتمد حامد دمنهوري في أسلوب كتابته القصص على ( المنولوج الداخلي ) . وهو ما يسميه علماء النفس ( الاستبطان ) كأسلوب جديد في معالجة القصة السعودية .
*في رواية " ثمن التضحية"
- استطاع أن يرسم البيئة الحجازية ، والأسرة السعودية ، والمجتمع الذي تعيش فيه هذه الأسرة .
- صور التطور الجديد الذي طرأ على هذه البيئة بعد الحرب العالمية الثانية .
- بين العوامل الجديدة التي أدت إلي تغيير عقلية وحياة المثقفين ، الذين اتصلوا بالتعليم الجامعي خارج بلادهم ، ومنهم في كل المهن .
- صورت الرواية مشكلة اجتماعية ظهرت في هذه الفترة حيث تطلع الشباب المثقف جامعياً إلي بنات مثقفات من بيئة أخري - ولكن بكل القصة يعاند قلبه ويضحي في سيبل الزواج بإحدى بنات وطنه ،وهو ذلك يضرب مثلا رائعاً على الواجب الوطني تجاه بنات بلده .
- ويظهر من القصة صراع داخلي في نفس البطل ، وذلك في مرحلتين :
الأولي : حين يرغب في السفر إلي مصر لاستكمال تعليمه ويرفض أهله - اكتفاء بوظيفة داخلية .
الثانية : الأزمة العاطفية التي عانها حين أحب ( فائزة ) أخت صديقه ، وقاوم هذا الحب إبقاء على زواجه من ابنة عمه ( فاطمة )
- كان يمكن للكاتب أن يرفع الصراع أكثر لو أنه لم يخضع لمنطق العقل ، ولكن هذا هو طابع الاتزان الذي تتميز به الشخصيات العامة السعودية فانعكست على الشخصيات الروائية عند دمنهورى .
تعليق