محمد زكي عبد القادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. حسين علي محمد
    عضو أساسي
    • 14-10-2007
    • 867

    محمد زكي عبد القادر

    محمد زكي عبد القادر
    ---------------

    *محمد زكي عبد القادر (1906-1982م)
    *من أكبر كتاب الصحافة في مصر.
    *من مواليد قرية (فرسيس) بمحافظة الشرقية.
    *له كتب في الصحافة، والقصة القصيرة، والرواية، والقانون.
    *أسس مجلة أدبية استمرت قرابة خمسة عشر عاماً: الفصول (1944-1958م).
    .................
    من مؤلفات محمد زكي عبد القادر:
    أ-كتب:
    1-أبو مندور، القاهرة 1963م.
    2-أجساد من تراب، كتاب اليوم، العدد (133)، القاهرة ـ يناير 1978م.
    3-الله في الإنسان، كتاب اليوم، العدد (47)، القاهرة ـ يناير 1976م.
    4-البطالة ووسائل علاجها، القاهرة 1936م.
    5-تأملات في الناس والحياة، القاهرة 1962م.
    6-الحرية والكرامة الإنسانية، القاهرة 1959م.
    7-حياة مزدوجة، القاهرة 1964م.
    8-الخيط المقطوع، القاهرة 1963م.
    9-الدنيا تغيّرت، دار ومطابع المستقبل، القاهرة 1966م.
    10-ذنوب بلا مذنبين، كتاب اليوم، العدد (47)، القاهرة ـ فبراير 1972م.
    11-رسائل وسائل، القاهرة 1963م.
    12-الصدفة العذراء، القاهرة 1961م.
    13-صور من أوربا وأمريكا، القاهرة 1960م.
    14-صور من الريف، 1949م.
    15-على حافة الخطيئة، كتاب اليوم، العدد (65)، القاهرة مايو 1973م.
    16-لستُ مسيحاً أغفر الخطايا، كتاب اليوم، العدد (30)، القاهرة ـ ديسمبر 1970م.
    17-محنة الدستور، القاهرة 1955م.
    18-نماذج من النساء، القاهرة 1965م.
    ب-دوريات:
    19-أسس مجلة "الفصول" (1944-1958م).
  • د. حسين علي محمد
    عضو أساسي
    • 14-10-2007
    • 867

    #2
    محمد زكي عبد القادر في ذكري رحيله

    بقلم: محمد عبد السميع شبانة
    ........................

    انه الرجل الذي عاش في محراب الفكر، مترفعا عن الصغائر مؤمنا بسمو الرسالة التي التزم بها وعاش لها لم تضعف إرادته أمام الإغراءات المادية ليغير أسلوبه ولم تستطع الضغوط التي تعرض لها لتهز إيمانه بقضية الوطن وحق أبنائه في الحياة الحرة الكريمة.
    كان يؤمن بأمته أعظم الإيمان وكانت كلماته في نحو النور تعكس أحاسيس الناس وتعبر عن ضمائرهم وتترجم مشاعرهم.
    انتصر للفلاحين والعمال والموظفين قبل ثورة 23 يوليو ولم يتوقف قلمه أبدا عن إبداء رأيه في علاج مشاكلهم والتعبير عن مطالبهم دون خوف أو ضعف وعمل بما آمن به منذ اختار الصحافة طريقا له.
    وبقي عظيما في فكره قويا في قلمه لا تصدر كتابته عن هوي ولا يتلون تبعا للظروف المحيطة به ولا يجامل حاكما في الحق ولا يخشي إلا الله.. واجه التسيب ونصر المظلوم وأخذ بيد الضعيف.. وتصدي للباطل يكشف أقنعته في أي موقع فكان قلمه في ذلك كله عفا رقيقا مهذبا.. ما عرفت عنه كلمة نابية وما سقط أسلوبه وراء الرغبة في الإثارة أو التشنيع أو التجريح.
    كان أدبه في النقد نابعا من الآداب الإسلامية التي نشأ عليها في أسرته العريقة التي وهبت عددا من أبنائها ليكونوا من علماء الأزهر الشريف فكان يتردد علي أقاربه في الأزهر كثيرا وهو طالب في كلية الحقوق مما ترك أعظم الأثر في حياته وكانت صوتا له في مواقف كثيرة.
    حمل الرجل رسالته العظيمة بإيمان الكاتب الذي أنار الله بصيرته والفيلسوف الحكيم الذي تألق فكره فأحسن وأبدع وأعطي لقرائه أعظم حوار (بين الأستاذ وتلميذه) حفلت بها يومياته في جريدة الأخبار وكانت تصويرا مضيئا لنبضات القلوب.. كل القلوب من الشباب والشيوخ.
    كان محمد زكي عبدالقادر من أوائل الصحفيين الشرفاء الذي اجتمع أكثر الناس علي تقديرهم، لانه حافظ علي شرف الكلمة ودافع عن رسالته دفاعا مجيدا وعاش لأمته يغرس لها الزهور الناضرة في كل يوم.
    حدثني أبي رحمه الله وكان من أقرب الناس اليه.. حدثني عن تمسكه بمكارم الأخلاق علي الرغم من المغريات الكثيرة التي تأثر بها كل من عاش في دائرة الضوء فهو لم يشرب الخمر في حياته ولم يتنكر لنشأته التي تربي عليها في قريته فرسيس شرقية بل ظل مرتبطا بالأرض والأهل.. كان يري الفلاحين في قري مصر أساس حضارة هذه الأمة وكان كتابه (صور من الريف) من أسبق كتبه في النشر وأمتعها.
    كما كان كتابه (أقدام علي الطريق) تأريخ لفترة هامة في تاريخ مصر الحديث وقد نفدت جميع طبعاته إذ تميز بالدقة المتناهية في سرد الأحداث من خلال رؤية عادلة واعية وأسلود جزل أخاذ.
    كان يؤمن بالحب والتسامح ونبذ العنف في علاج أي أمر مهما كان وكما يحدث في القري المصرية من حساسيات بين بعض العائلات فإنه كان يحرص علي علاج ما يحدث من مثل هذا في بلدته بالحب والتسامح ويرفض نزعة العصبية أو التمادي في أخطاء وقع فيها الآباء والأجداد ويراها أفكارا قديمة بالية لا تحتملها الحياة التي يجب ان تقوم علي الحياة والمودة وكم له من مواقف تبين عن بعد النظر أخمدت فتنا دهماء.
    أؤكد ان المرحوم الشيخ سليمان نوار عميد كلية اللغة العربية الأسبق اختلف معه حول كلمة جاءت دون قصد من الكاتب في مقاله نحو النور وكانت نحو النور عن عظمة الرسول صلي الله عليه وسلم في هذا اليوم فأقام الشيخ الدنيا وكانت فيه حدة نابعة عن فطرة نقية فكتب رسالة بعث بها إلي الكاتب يهاجمه فيها بشدة وعنف.
    فما كان من المرحوم الأستاذ محمد زكي عبدالقادر إلا انه نشرها كما هي بألفاظها!
    واستغرقت مساحة نحو النور كلها وعلق عليها بكلمتين فقط (هذه أخلاق العلماء).. لم يتوقع الشيخ ان ينشر الكاتب رسالته بما فيها فسرعان ما عاد إلي فطرته الطيبة وشعر بالأسف وأحس بانه كان متسرعا في موقفه هذا والأمر لم يكن محتاجا إلي هذه الثورة التي تسلب الاناة فطلب من والدي وكان رحمه الله أستاذا في الكلية في هذا الوقت ان يجمعه بالكاتب ليصفي ما في النفوس من شوائب.. وتم اللقاء وبقي الشيخ بعد ذلك من أشد الناس حبا له وتقديرا لكتاباته.. رحم الله الجميع برحمته الواسعة.
    وكانت ندوة الكاتب الأسبوعية التي كان يعقدها في مكتبه بشارع شريف ملتقي لطلاب الفكر والمعرفة ومما أذكره وكنت حريصا ألا تفوتني هذه الندوات ان الكاتب كان أكثر انصاتا لما يدور من أفكار من الحاضرين ثم يكون تعليقه هو الفيصل الذي يزن الآراء ويبلورها فكان حصادها ثمرا جينا يثري الفكر ويبرز آراء فاهمة ويبين عن عقول خصبة بالمعرفة تواقة إليها.
    سلام علي الكاتب في الخالدين بما ترك من فكر لا ينضب.
    ....................
    *عن موقع صحيفة "الأخبار" الألكتروني.

    تعليق

    • ابراهيم خليل ابراهيم
      عضو أساسي
      • 22-01-2008
      • 1240

      #3
      كنت اتبع العمود الشهير ( نحو النور ) للكاتب الصحفى محمد زكى عبد القادروتعلمت منه الكثير وأسعنى الحظ بالتعامل معه
      شكرا على لمحة الوفاء فى زمن قل فيه الوفاء

      تعليق

      • د. حسين علي محمد
        عضو أساسي
        • 14-10-2007
        • 867

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم خليل ابراهيم مشاهدة المشاركة
        كنت اتبع العمود الشهير ( نحو النور ) للكاتب الصحفى محمد زكى عبد القادروتعلمت منه الكثير وأسعنى الحظ بالتعامل معه
        شكرا على لمحة الوفاء فى زمن قل فيه الوفاء
        شُكراً للأديب المبدع الأستاذ
        إبراهيم خليل إبراهيم
        على المُشاركة والتعقيب،
        مع موداتي.

        تعليق

        يعمل...
        X