الدكتور: عبد الله الحيدري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. حسين علي محمد
    عضو أساسي
    • 14-10-2007
    • 867

    الدكتور: عبد الله الحيدري

    د. عبد الله بن عبد الرحمن الحيدري
    ............................

    من مواليد عام 1384هـ /1964م .حصل على الماجستير في الأدب من كلية اللغة العربية بالرياض التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1417هـ/1996م عن رسالته " السيرة الذاتية في الأدب السعودي " . وحصل على الدكتوراه في الأدب من الكلية نفسها عام 1423هـ/2003م عن رسالته "آثار حسين سرحان النثرية : جمعاً وتصنيفاً ودراسة " .
    عمل عشرين عاماً في وزارة الثقافة والإعلام تولى خلالها رئاسة قسم المذيعين ورئاسة قسم الإعداد ومدير البرنامج العام بالإنابة . يعمل حالياً أستاذاً مساعداً بكلية اللغة العربية بالرياض ـ قسم الأدب ، وعضو لجنة الجودة في الكلية ، ورئيس لجنة الجودة بقسم الأدب . عضو اللجنة العلمية المشرفة على قاموس الأدب والأدباء في المملكة العربية السعودية الذي تتبناه دارة الملك عبدالعزيز ، وعضو اللجنة التحضيرية لملتقى النقد الأدبي الثالث المتوقع انعقاده في نادي الرياض الأدبي في ربيع الآخر 1431هـ .
    صدر له عدد من المؤلفات منها : السيرة الذاتية في الأدب السعودي ، وآثار حسين سرحان النثرية : جمعاً وتصنيفاً ودراسة . ومن أحدث كتبه : دليل الرسائل الجامعية في الأدب والنقد في المملكة العربية السعودية (في الداخل والخارج) من عام 1386ـ1430هـ (1966ـ2009م) : تحليل وببليوجرافيا ، مركز حمد الجاسر الثقافي (1431هـ) ، وابن الثقافة.. وأبو الرواية : حامد دمنهوري ، نادي الرياض الأدبي (1431هـ) . نشرت له بعض البحوث المحكّمة ، ومنها : الحركة الأدبية في عهد الملك سعود ، وآراء عبدالقدوس الأنصاري في قضايا الأدب وسمات منهجه النقدي .
    العنوان :
    المملكة العربية السعودية ــ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ــ كلية اللغة العربية بالرياض ـــ قسم الأدب ، هاتف المكتب 2585647 .
    أو ص.ب 240686 الرياض 11322 ، الفاكس 4505691
    البريد الإلكتروني: aaah1426@gmail.com
    التعديل الأخير تم بواسطة د. حسين علي محمد; الساعة 18-01-2010, 14:01.
  • د. حسين علي محمد
    عضو أساسي
    • 14-10-2007
    • 867

    #2
    محمد بن سعد بن حسين : ببليوجرافيا
    بقلم: د.عبد الله بن عبد الرحمن الحيدري
    ......................................
    توطئة :
    أضحت القوائم الببليوجرافية للشخصيات من الأمور التي لا يستغني عنها أي باحث جاد يود الاهتداء إلى آثار الشخصية وإسهاماتها وما كتب عنها .
    وهذا العمل الذي ينهض بمهمة الفهرسة والتكشيف لأعمال الدكتور محمد بن سعد بن حسين والدراسات التي دارت حول إنتاجه ليس حصرياً ، ولكنه نتاج متابعة جادة وحثيثة للقيام بهذه المهمة في محاولة لوضعها أمام الدارسين والباحثين الذين ينوون إعداد بحوث عن ابن حسين أو عن من كتب عنهم من الأدباء والكتاب .
    ولقد صادفتني عقبات كثيرة أثناء الإعداد لهذا العمل ، منها غزارة إنتاج ابن حسين على مدى نحو نصف قرن ، وتناثر المقالات والبحوث والقصائد في عدد من الدوريات ، وندرة المراجع المعينة على جمع المادة ؛ لأن الدوريات المكشفة محدودة ، ومعظمها لم يكتب فيها ابن حسين مثل : أم القرى ، وصوت الحجاز .
    على أنني أشير إلى التسهيلات التي لقيتها من أستاذي الكريم حيث فتح لي مكتبته وكلف سكرتيره الخاص لإمدادي بأي معلومة أطلبها أو أود التأكد منها ؛ ولكنني انطلاقاً من مقولة الجاحظ " لا تشفيني إلا المعاينة " أكثرت التردد على أقسام الدوريات في المكتبات ؛ للتأكد من كل معلومة بين يدي ، وهو ما أفادني جداً في التثبت من نسبة الأعمال إليه .
    ويقوم هذا العمل على قسمين : الأول : حصر آثاره المطبوعة مثل : الدواوين ، والكتب ، والمحققات والمصححات ، وتقديم الكتب ، والوقوف على مقالاته وبحوثه وقصائده التي لم تنشر في الدواوين ، ثم تقسيم المقالات إلى عامة وعروض الكتب ، والإشارة إلى الحوارات الصحفية التي أجريت معه .
    أما القسم الثاني فعنوانه " آثار ابن حسين في آثار الدارسين " ، وفيه رصد للكتب التي ترجمت له ، والدراسات والكتب الخاصة ، والدراسات العامة والمقالات .
    وقد رتبت جميع المواد على الحروف الهجائية ، ما عدا الحوارات الصحفية فقد رتبت حسب الأقدمية في النشر ، وكل الكلمات التي جاءت بين معقوفين فهي من إضافتي لإيضاح السياق العام للمقال ، أو الإشارة إلى مؤلف الكتاب ؛ لإفادة القارئ الكريم .
    وبلغة الأرقام بلغت دواوينه المطبوعة ثلاثة ، والكتب واحداً وثلاثين ، والمحققات والمصححات خمسة ، وقدّم لتسعة كتب .
    أما المقالات فقد بلغت المقالات العامة ثلاث مئة وسبعين ، وعروض الكتب مئة وعشرين ، والمجموع أربع مئة وتسعون نشرت على مدى نصف قرن تقريبا .
    أما البحوث فبلغت عشرة ، والقصائد ستاً وعشرين ، وهي مما لم ينشر في الدواوين الثلاثة .
    وفي حقل الحوارات الصحفية نجد ستة وأربعين حواراً ، وعشرة كتب تترجم له ، ونجد كتابين خاصين يصدران عنه ، على حين نجد سبعة عشر مقالا ودراسة عنه في الكتب والصحف .
    وفيما يخص المطبوعات التي أكثر من النشر فيها فإنها تكاد تحصر في ثلاث مطبوعات ، وهي : مجلة الحرس الوطني ، وجريدة الرياض ، وجريدة الجزيرة التي نشر فيها وحدها مئة وسبعين مقالا ، هذا بالإضافة إلى مطبوعات أخرى ، كالمجلة العربية والفيصل والمسائية وغيرها .
    وأما مضامين المقالات فتظهر الجوانب الأدبية واضحة فيها بحكم التخصص ، ثم المقالات الاجتماعية والثقافية العامة .
    وتكشف المقالات التي عرض فيها للكتب ــ ومعظمها كتب سعودية ــ عن رغبة صادقة لدى ابن حسين في خدمة الأدب في المملكة وتشجيع الإنتاج للمؤلفين السعوديين والاحتفاء به ، وهو ما يعد حسنة يستحق عليها الشكر والتقدير إضافة إلى حسناته الكثر .
    ومع اعترافي بقصور هذه القائمة ، فإنني أنوي بحول الله وقوته تطوير هذا العمل إلى كتاب شامل يستكمل النواقص ، ويحلل اتجاهات المقالات ، ويضئ جوانب من إسهامات ابن حسين الأدبية والثقافية .

    آثار ابن حسين المطبوعة (الدواوين ، الكتب ، المحققات والمصححات ، تقديم الكتب ، البحوث ، القصائد):
    أــ الدواوين :
    1ــ أصداء وأنداء ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1408هــ/1988م .
    2ــ أناشيد الوفاء ، الطبعة الأولى ، الرياض : مرامر للطباعة الإلكترونية ، 1413هــ/1992م .
    3ــ نشيد الولاء ، الطبعة الأولى ، الرياض : مرامر للطباعة الإلكترونية ، 1413هــ/1992م .
    ب ــ الكتب :
    1ـ الأدب الإسلامي بين الواقع والتنظير ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1412هــ .
    2ــ الأدب الإسلامي عبر العصور ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1412هــ .
    3ـ الأدب الحديث تاريخ ودراسات ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1404هــ/1983م .
    4ــ الأدب الحديث في نجد ، الطبعة الأولى ، القاهرة : مطبعة الفجالة الجديدة ، 1391هــ (تحقيق عبد السلام سرحان) .
    5ــ أدب الطفل المسلم ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1422هــ/2001م .
    6ــ الأدب العربي وتاريخه ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، 1405هــ .
    7ــ أصحاب البصائر : وقفات في أحوال المكفوفين وآدابهم ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1418هــ .
    8ــ الالتزام الإسلامي في الأدب وبحوث أدبية أخرى ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1404هــ/1984م .
    9ــ البحث الأدبي ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1422هــ/2001م .
    10ــ تاريخ التجديد في الشعر العربي إلى مطلع العصر الحديث ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1422هــ/2001م .
    11ــ حافظ إبراهيم ونظرات في شعره ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار الرفاعي للنشر والطباعة ، 1404هــ/1984م .
    12ــ الرسالة والرسول ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1412هــ .
    13ــ زاد المتقين من كلام سيد المرسلين ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1415هــ/1994م (جزءان) .
    14ــ الزهرة المحترقة (رواية) ،ط1 ، القاهرة : هبة النيل العربية ، سلسلة أصوات معاصرة ، العدد 192 ، يناير 2007م .
    15ــ الشاعر حمد الحجي ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1407هــ/1987م .
    16ــ الشاعر الكبير محمد بن عبد الله بن عثيمين : شعره ونثره ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1412هــ .
    17ــ الشعر الحديث بين المحافظة والتجديد ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1408هــ/1988م .
    18ــ الشعر السعودي بين التجديد والتقليد ، الرياض : مطابع اليمامة ، 1401هــ .
    19ــ الشعر الصوفي إلى مطلع القرن التاسع للهجرة ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1411هــ/1991م .
    20ــ الشيخ محمد بن عبد الله بن ُبليهد وآثاره الأدبية ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع اليمامة ، 1399هــ/1979م (جزءان) .
    21ــ قضايا في الأدب الإسلامي : وقفات تصحيحية وبحوث أخرى ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1415هــ/1994م .
    22ــ كتب وآراء ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع اليمامة ، 1401هــ (الجزء الأول) .
    23ــ كتب وآراء ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1403هــ/1983م (الجزء الثاني) .
    24ــ كلثوم بن عمرو العتابي ت220هــ/835م ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1406هــ/1986م .
    25ــ محمد سعيد عبد المقصود خوجة : حياته وآثاره ، الطبعة الأولى ، جدة : مطبوعات تهامة ،1404هــ/1984م .
    26ــ المدائح النبوية بين المعتدلين والغلاة ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1406هــ/1986م .
    27ــ مسؤولية إمام المسجد ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1415هــ/1994م .
    28ــ المعارضات في الشعر العربي ، الطبعة الأولى ، الرياض : النادي الأدبي ، 1400هــ/1980م .
    29ـ من شعراء الإسلام ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1404هــ/1984م .
    30ــ من شعراء البؤس ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1418هــ/1998م .
    31ــ وقفات مع بعض القاصين ، الطبعة الأولى ، الطائف : النادي الأدبي ، 1411هــ/1991م .
    (يتبع)

    تعليق

    • د. حسين علي محمد
      عضو أساسي
      • 14-10-2007
      • 867

      #3
      ج ــ المحققات والمصححات :
      1ــ ابتسامات الأيام في انتصارات الإمام (ديوان الشيخ محمد بن عبد الله بن بليهد) ، تصحيح وتعليق وإضافة ، الطبعة الثالثة ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1422هــ .
      2ــ بقايا الابتسامات لمحمد بن عبد الله بن بليهد ، مراجعة وإضافة ، الطبعة الثالثة ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1422هــ .
      3ــ الجغرافية الأدبية لمحمد بن عبد الله بن بليهد ، تحقيق وتصحيح وتعليق ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1407هــ/1987م (جزءان) .
      4ــ صفة جزيرة العرب لأبي محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني ، تحقيق الشيخ محمد بن عبد الله بن بليهد ، تصحيح ومراجعة ، الطبعة الثالثة ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1411هــ/1991م .
      5ــ ما تقارب سماعه وتباينت أمكنته وبقاعه لمحمد بن عبد الله بن بليهد ، تحقيق وتعليق، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الإشعاع ، 1402هــ .
      دـ تقديم الكتب :
      1ــ أحمد الغزاوي وآثاره الأدبية ، للدكتور مسعد بن عيد العطوي ، الطبعة الأولى ، الرياض : المؤلف ، 1406هــ/1986م . انظر : ص 9ــ11 .
      2ــ أدب عبد العزيز الرفاعي : دراسة موضوعية وفنية ، لإبراهيم بن محمد الشتوي ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع ، 1419هــ/1999م . انظر : ص 9ــ12 .
      3ــ بوح الخاطر[ديوان شعر] ، للدكتور أحمد بن عبد الله السالم ، الرياض : مرامر للطباعة الإلكترونية ، 1418هــ . انظر : ص 5ــ 18 .
      4ــ التنازع على الشعراء في الخليج والجزيرة ، للدكتور عبد الرزاق حسين ، الطبعة الأولى ، عمّان : دار البشير للنشر والتوزيع ، 1406هــ/1985م . انظر: ص 5ــ12 .
      5ــ التيارات الفنية في الشعر السعودي الحديث ، للدكتور طلعت صبح السيد ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1420هــ/1999م . انظر: ص 7ــ12 .
      6ــ صورة المرأة في القصة السعودية ، للدكتور محمد بن عبد الله العوين ، الطبعة الأولى ، الرياض : مكتبة الملك عبد العزيز العامة ، 1423هــ/2002م . انظر : ص ك ــ ن .
      7ــ عيون تعشق السهر [ديوان شعر] ، لأحمد سالم باعطب ، جدة : دار الأصفهاني ، (د.ت) . انظر: ص 13ــ23 .
      8ــ محمد علي مغربي وآثاره الأدبية ، لمحمد بن علي الحسون ، الطبعة الأولى ، الرياض : مكتبة العبيكان ، 1422هــ/2001م . انظر: ص أــ ج .
      9ــ المقالة في الأدب السعودي الحديث ، لمحمد بن عبد الله العوين ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الشرق الأوسط ، 1412هــ/1992م . انظر : ص 7،6.
      هـ ــ البحوث:
      1ــ الأدب الجاهلي بين الأصالة والانتحال ، بحوث المؤتمر الأول للأدباء السعوديين ، جدة : جامعة الملك عبد العزيز ، 1394هــ . انظر : ص 1213 .
      2ــ الأدب السعودي علامات على الطريق ، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام ، 7ــ11/10/1419هــ .
      3ــ أدب صدر الإسلام بين رأيين ، بحوث المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين ، مكة المكرمة : جامعة أم القرى ، 1420هــ/2000م ، 4/289 .
      4ــ الأستاذ الدكتور محمد محمد حسين وصلته بالتراث ، مجلة كلية اللغة العربية بالرياض ــ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ــ ، ع 13ــ14، 1403ــ1404هــ ، ص 323 .
      5 ــ الإمام فيصل بن تركي في شعر الشيخ الشاعر أحمد بن مشرّف ، مجلة مركز البحوث ــ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ــ إدارة الثقافة والنشر ، ع 2 ، المحرم 1404هــ ، ص 177 .
      6ــ صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار [ لمحمد بن عبد الله بن بليهد] ، مجلة كلية اللغة العربية بالرياض ــ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ــ ، ع 9 ، 1399هــ ، ص 493 .
      7ــ محمد سعيد عبد المقصود خوجه ، مجلة الدارة ، ع3و4 ، س 24 ، 1419هــ ، ص 325 .
      8ــ من رجال الملك عبد العزيز : الشيخ محمد بن عبد الله بن بليهد ، مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، الرياض : عمادة البحث العلمي ، ع 24 ، شوال 1419هــ ، ص 505 (عدد خاص بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة ) .
      9ــ نظرات في الأدب السعودي ، مكة المكرمة : محاضرات نادي مكة الثقافي الأدبي ، 1413هــ/1993م (الجزء الثاني) . انظر : ص 107 .
      10ــ الواقع الأدبي للمرأة السعودية (دراسة) ، مجلة بيادر ، ع 44، رمضان 1425هــ ، ص 13 .
      و ــ القصائد :
      1ــ أحلى الذكريات ، المجلة العربية ، ع 103، شعبان 1406هــ ، ص 31 .
      2ــ إلى خير مقدم [الأمير عبد العزيز بن فهد] ، جريدة الرياض ، ع12470، 6/6/1423هــ ، ص11.
      3ــ إلى الرياض من هيوستن ، جريدة الرياض ، ع 12458، 24/5/1423هــ ، ص 33.
      4ــ أهلاً ، جريدة الجزيرة ، ع 6548 ، 13/2/1411هــ ، ص16.
      5ــ باحة المجد ، مجلة المنتدى (تصدر عن نادي الباحة الأدبي ) ، ع 5، ذو القعدة 1420هــ ، ص 39 .
      6ــ بغداد ، جريدة الجزيرة ، ع 6539 ، 4/2/1411هــ ، ص10.
      7ــ البيعة البكر ، جريدة الرياض ، ع 13908 ، 27/6/1427هــ ، ص 34 .
      8ــ الجحود [ عن أزمة الخليج ] ، المجلة العربية ، ع 163، شعبان 1411هــ ، ص 41 .
      9ــ جراحات ، مجلة الحرس الوطني ، ع 34، ذو الحجة 1405هــ ، ص 122.
      10ــ دمعة [رثاء الدكتور محمد السعدي فرهود ] ، جريدة الأهرام المصرية ، 22/9/1422هــ .
      11ــ الذكرى العشرون[بمناسبة مرور عشرين عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد مقاليد الحكم ]، جريدة الرياض ، ع 12212، 15/9/1422هــ ، ص 8 .
      12ــ الزمخشري شاعر الحب والجمال ، مجلة الفيصل ، ع 118، ربيع الآخر 1407هــ ، ص 34.
      13ــ العودة إلى نجد ، جريدة الأهرام المصرية ، 16/11/1993م .
      14ــ عيدية ، جريدة الرياض ، ع 12939 ، 3/10/1424هــ ، ص19.
      15ــ في ذكرى محمد بن علي السنوسي ، مجلة الحرس الوطني ، ع 129، ذو القعدة 1413هــ ، ص106 .
      16ــ ماذا أغنيك يا أبها ؟ ، المجلة العربية ، ع 97، صفر 1406هــ ، ص 55 .
      17ــ المجد ما تهوى ، مجلة الحرس الوطني ، ع 174 ، رمضان 1417هــ ، ص90 .
      18ــ مدفن القصيد ، مجلة الحرس الوطني ، ع 107 ، المحرم 1412هــ ، ص 115 .
      19ــ مستطلع في سماء المكرمات ، جريدة الرياض ، ع 13180، 8/6/1425هــ ، ص 14 .
      20ــ المقايضة ، جريدة الجزيرة ، ع 6589 ، 24/3/1411هــ ، ص23.
      21ــ هل من حديث ؟ ، جريدة المسائية ، ع 2874 ، 20/12/1411هــ ، ص 7 .
      22ــ هو العلم أدنانا وألّف بيننا ، جريدة المسائية ، ع 2863 ، 28/11/1411هــ ، ص 7 .
      23ــ هيهات أن أنسى! [رثاء والده] ، جريدة الرياض ، ع 7860، 2/6/1410هــ ، ص 21 .
      24ــ واأماه ، جريدة الرياض ،ع 12249، 22/10/1422هــ ، ص 26 .
      25ــ ياشيخ نام الهوى!! ، جريدة المسائية ، ع 3000 ، 2/6/1412هــ ، ص 11 .
      26ــ يقولون صوفي! ، المجلة العربية ، ع 161 ، جمادى الآخرة 1411هــ ، ص 57 .
      (يتبع)

      تعليق

      • د. حسين علي محمد
        عضو أساسي
        • 14-10-2007
        • 867

        #4
        الحوارات الصحفية
        1ــ هذا الأديب السعودي انتصر على الظلام (تحقيق : رشيد القحص) ، مجلة اليمامة ، ع125، 1/8/1390هــ ، ص 8 .
        2ــ يعجبني من الشعراء الحجي والفقي ومن الكتاب ابن خميس والرفاعي ، جريدة الجزيرة ، ع 328 ، 22/11/1390هــ .
        3ــ رحلة في أفكار هذا الرجل (حوار: عبد الله بن عسكر) ، مجلة البلاد ، ع 19 ، 1/8/1392هــ .
        4ــ أهم رواد الشعر في بلادنا في فترة صحوته أربعة (حوار: صالح الصالح ) ، جريدة الجزيرة ، ع 2739، 11/3/1400هــ ، ص 9 .
        5ــ أدبنا العربي والمعايير الحديثة (حوار: إبراهيم عبدالله مفتاح ) ، مجلة الفيصل ، ع 37، رجب 1400هــ ، ص 51 .
        6ــ 10 أسئلة مع الدكتور ابن حسين (حوار: محمد بن عبد الله العوين) ، المجلة العربية ، ع 8 ، المحرم 1401هــ ، ص 26 .
        7ــ عنايتنا بالعامية ..هدم بالشمال لما يبنى باليمين! ، جريدة المسائية ، ع 160 ، 2/8/1402هــ ، ص 4 .
        8ــ صور على الشفق تسأل الدكتور ابن حسين : لماذا ترفضون الأدب الشعبي؟ ، جريدة المسائية ، ع 290، 23/1/1403هــ ، ص 4 .
        9ــ قراءة في مكتبة الدكتور محمد بن سعد بن حسين (حوار: إبراهيم التركي ) ، جريدة الجزيرة ، ع 4432، 23/2/1405هـ ، ص 17 .
        10ــ مازلنا ننتظر الكثير من الأندية الأدبية .. وهناك أندية محسوبة عليها (حوار: صلاح بادويلان) ، جريدة الجزيرة ، ع 4683، 8/11/1405هــ ، ص 10 .
        11ــ الشعر العامي ترف لغوي ولا يؤثر في اللغة الفصحى ، جريدة المسائية ، ع 1219، 5/4/1406هــ ، ص 8 .
        12ــ الشعر العربي أقدر على التسلل إلى مسارب الحس والشعور (حوار: عبد الله صالح خضيري) ، جريدة الندوة ، ع 8177، 16/5/1406هــ ، ص 9 .
        13ــ عن الأدب والثقافة والصحافة في عصرنا(حوار: خالد الهميل وهناء أنور الصباغ) ، المجلة الثقافية (تصدر عن الملحقية الثقافية بالقاهرة ) ، ع34 ، ذو الحجة 1406هــ ، ص 10.
        14ــ علمتني الحياة أنه لا مستحيل مع الصبر ، مرآة الجامعة (تصدر عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) ، ع 100، 23/4/1408هــ .
        15ــ ماذا تقول لهؤلاء؟ (حوار: منصور العمري) ، جريدة البلاد ، ع 9031 ، 24/4/1409هــ .
        16ــ فنجان قهوة مع الدكتور محمد بن سعد بن حسين (حوار : سمير خوجة بكة) ، جريدة الندوة ، ع 9165 ، 18/8/1409هــ .
        17ــ إذا كان ما يكتبه الحميد شعراً فأنا أبرأ من الشعر !! (حوار: عبد الله الحيدري) ، جريدة المسائية ، ع2338، 12/2/1410هــ ، ص 5 .
        18ــ أيها الأكاديميون ادفعوا حق الوطن والناس عليكم ! (حوار : عبده خال) ، جريدة عكاظ ، ع8730 ، 20/11/1410هــ .
        19ــ لست متحجراً ولا تقليديا ! (حوار: محمد بن عبد الله العوين) ، مجلة اليمامة ، ع 1110 ، 27/11/1410هــ ، ص 56 .
        20ــ مهمتنا كشف الزيف وهتك أستار المنافقين !(حوار: محمد عبده عداوي) ، جريدة المسلمون ، ع 8884 ، 27/4/1411هــ .
        21ــ أحب النقد .. وأكره التجريح ! (حوار: سمير خوجة بكة) ، جريدة الندوة ، ع 9921، 14/2/1412هــ ، ص 15 .
        22ــ أحداث في حياتي : حفظت القرآن في وقت مبكر ( حوار: جمال أبو ظريفة ) ، جريدة المسائية ، ع 2975 ، 21/4/1412هــ ، ص 9 (الجزء الأول ) .
        23ــ أحداث في حياتي: أنا لست ضد الأدب الإسلامي! ، جريدة المسائية ، ع 2981 ، 28/4/1412هــ ، ص 9 (الجزء الثاني ) .
        24ــ تجديد الشعر ضرورة (حوار : عبده خال) ، جريدة عكاظ ، 4/9/1412هــ .
        25ــ أغلى مؤلفاتي (حوار: جمال أبو ظريفة) ، المجلة العربية ، ع 176، رمضان 1412هــ ، ص 135 .
        26ــ ذيوع الكتب الرديئة مسؤولية النقاد ، جريدة عكاظ ، ع 9403 ، 24/10/1412هــ .
        27ــ اقتصار النقد على المبدعين كارثة! (حوار: عبد العزيز الخزام ) ، جريدة البلاد ، ع 10342، 28/4/1413هــ ، ص 19 .
        28ــ نشرتُ طريقة (برايل) في المملكة منذ أربعين عاما (حوار: مبارك العصيمي وأحمد النجعي) ، مرآة الجامعة ( تصدر عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ) ، ع 171، 7/7/1414هــ ، ص 16 .
        29ــ الدكتور محمد بن سعد بن حسين يتحدث للشرق عن خصوصيّة الأدب الإسلامي ( حوار: محمد عبد القادر الفقي ) ، مجلة الشرق ، 21/12/1414هــ .
        30ــ لست ضد الأدب الإسلامي ولا التجديد في شكل الشعر ومضمونه (حوار: جمال أبو ظريفة ) ، جريدة المسائية ، ع 4191، 10/7/1416هــ ، ص 14 .
        31ــ أرباب الشعور قادرون على الكتابة (حوار: محمد باوزير) ، الأربعاء (تصدر عن جريدة المدينة) ، 11/9/1416هــ ، ص 16 .
        32ــ أنا أول سعودي قرأ بطريقة برايل (حوار: خالد الهويش) ، مجلة اليمامة ، ع 1413 ، 27/2/1417هــ ، ص 52.
        33ــ (مارثون ) ، جريدة المسائية ، ع 4455، 9/6/1417هــ ، ص 9 .
        34ــ ابن خلدون ليس بحجة حتى نأخذ برأيه ! (حوار: محمد بن عبد الله الهويمل) ، مجلة الدعوة ، ع 1579، 28/9/1417هــ ، ص 40 (الحلقة الأولى) .
        35ــ الذين ينادون بنظرية للأدب الإسلامي جهلة ! (حوار: محمد بن عبد الله الهويمل) ، مجلة الدعوة ، ع 1581، 20/10/1417هــ ، ص 52 (الحلقة الثانية) .
        36ــ اليوم رجحت كفة الأدب الردئ! (حوار: محمد بن عبد الله الهويمل) ، مجلة الدعوة ، ع 1587، 3/12/1417هــ ، ص 54 (الحلقة الثالثة) .
        37ــ الأدب الإسلامي ليس محاصرا (حوار: محمد بن عبد الله الهويمل) ، مجلة الدعوة ، ع 1592، 16/1/1418هــ ، ص 52 (الحلقة الرابعة) .
        38ــ أنا أول من درّّس الأدب السعودي (حوار: د.حسين علي محمد) ، المجلة العربية ، ع 238، ذو القعدة 1417هــ ، ص 97 .
        39ــ الأدب السعودي : واقعه وآفاقه (حوار: د.حسين علي محمد) ، مجلة المنتدى الإماراتية ، ع 184، رجب 1419هــ ، ص 52.
        40ــ لي خمسة وثلاثون كتاباً ولديّ أكثر منها مما لم ينشر ، مرآة الجامعة ( تصدر عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ) ، ع 241، 6/10/1419هــ ، ص 17 .
        41ــ المملكة تعيش حركة أدبية نشطة ، جريدة تشرين السورية ، ع 7398 ، 20/1/1420هــ .
        42ــ د.ابن حسين بعد حصوله على جائزة النقد في مهرجان أبها : تقدير العلماء والأدباء أمر لا يستهان به ، جريدة الرياض ،ع 11702 ، 6/4/1421هــ .
        43ــ لست بوقاً لرابطة الأدب الإسلامي !! (حوار: نايف رشدان) ، جريدة الرياض ، ع12365 ، 19/2/1423هــ ، ص 27 .
        44ــ الدكتور محمد بن سعد بن حسين لـ اليمامة : الأدب الخليع الماجن هو خروج على الأدب نفسه! (حوار: مشعل الحارثي) ، مجلة اليمامة ، ع1836، 6/11/1425هــ ، ص 56 .
        45 ــ أسئلتكم لم تدع فرصة للتمني! (حوار: أحمد بن عبد الله التيهاني) ، مجلة بيادر ( دورية فصلية ثقافية تصدر عن نادي أبها الأدبي) ، ع 46 ، جمادى الأولى 1426هــ ، ص 67 .
        46ـ رحلة في مكتبة : بدأت في تكوين مكتبتي الخاصة قبل ستين سنة (حوار: سعد بن عايض العتيبي ) ، المجلة العربية ، ع 362 ، ربيع الأول 1428هــ ، ص 1 .
        47ــ إنشاء مجمع لغوي في الرياض مقدَّم على غيره (حوار : مقعد السعدي ) ، جريدة الرياض ، ع 14179، 3/4/1428هــ ، ص 31 .
        48ــ محمد بن سعد بن حسين لـ الثقافية : لماذا تتجاهلون دوري في خدمة الأدب العربي؟؟ (حوار : حسين علي محمد ) ، المجلة الثقافية (تصدر عن جريدة الجزيرة) ، ع 208، 9/7/1428هــ ، ص 16 .
        ابن حسين في آثار الدارسين (ترجمته ، الدراسات والكتب الخاصة ، الدراسات العامة والمقالات ):
        أ ــ ترجمته :
        الحقيل ، عبد الكريم بن حمد :
        1ــ شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ، الطبعة الثانية ، الرياض : مطابع الفرزدق ، 1413هــ/1993م ، انظر: ص 61 .
        الدائرة للإعلام المحدودة :
        2ــ معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية ، الطبعة الثانية ، الرياض : الدائرة للإعلام المحدودة ، 1413هــ/ 1993م ، انظر: ص 38 .
        الزيد ، عبد الله بن محمد :
        3ــ من روادنا التربويين المعاصرين ، جدة : المؤلف ، 1404هـ/1984م ، انظر: ص 387 .
        ابن سلم ، أحمد سعيد :
        4ــ موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين خلال مائة عام ، الطبعة الثانية ، المدينة المنورة : النادي الأدبي ، 1420هــ/1999م ، 1/285 .
        سيدو ، أمين سليمان ، والقشعمي ، محمد بن عبد الرزاق :
        5ــ موسوعة الأدب العربي السعودي الحديث ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار المفردات للنشر والتوزيع والدراسات ، 1422هــ /2001م ، 9/159 .
        الطاهر ، علي جواد (ت1417هـ):
        6ــ معجم المطبوعات العربية في المملكة العربية السعودية ، الطبعة الثانية ، الرياض : دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر ، 1418هــ/1997م ، 3/1148 .
        مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر :
        7ــ موسوعة الشخصيات السعودية ، الطبعة الأولى ، جدة : مطابع مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ، 1427هــ/2006م ، ص 160 .
        الندوي ، محمد أنور حفيظ :
        8ــ دور المملكة العربية السعودية في تطوير الأدب العربي الحديث ، الرياض : مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة ، 1423هــ/2003م ، ص290 .
        وزارة المعارف :
        9ــ موسوعة تاريخ التعليم في المملكة العربية السعودية في مائة عام ، الرياض : مطابع الشرق الأوسط ، 1419هــ/1999م ، 5/203 .
        اليوسف ، خالد بن أحمد :
        10ــ دليل الكتاب والكاتبات ، الطبعة الثالثة ، الرياض : الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ، 1415هـ/1995م . انظر: ص 81 .
        ب ــ الدراسات والكتب الخاصة.
        السيد ، طلعت صبح (الدكتور) :
        1ــ ابن حسين بين التراث والمعاصرة ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع ، 1422هــ/2001م .
        محمد ، حسين علي (الدكتور) :
        2ــ حوارات في الأدب والثقافة مع الدكتور محمد بن سعد بن حسين ، القاهرة : هبة النيل العربية للنشر والتوزيع ــ سلسلة أصوات معاصرة (98) ، يوليو 2003م .
        ج ــ الدراسات والمقالات العامة :
        الحامد ، عبد الله بن حامد (الدكتور) :
        1ــ نقد على نقد : نقد دراسات الشعر الحديث في المملكة العربية السعودية ، الطبعة الثانية ، الرياض : مطابع الفرزدق التجارية ، 1411هــ/1990م . انظر: ص97 وما بعدها .
        حسين ، عبد الرزاق الحاج (الدكتور) :
        2ــ من شعراء الإسلام بين الثقافة والتخصص [ عرض لكتاب ابن حسين " من شعراء الإسلام" ] ، مجلة الفيصل ، ع 95 ، جمادى الأولى 1405هــ ، ص 89 .
        الحمدان ، محمد بن عبد الله :
        3ــ صبا نجد : نجد في الشعر والنثر العربي ، الطبعة الثانية ، الرياض : مكتبة قيس ، 1417هــ/1997م . انظر: ص 33، 165 .
        الحيدري ، عبد الله بن عبد الرحمن :
        4ــ أصحاب البصائر للدكتور ابن حسين : قراءة في أحوال المكفوفين وآدابهم ، مجلة الجيل ، ع 348 ، ربيع الأول 1422هــ ، ص 18 .
        5ــ السيرة الذاتية في الأدب السعودي ، الطبعة الثانية ، الرياض : دار طويق للنشر والتوزيع ، 1424هــ/2003م . انظر: " من حياتي لمحمد بن سعد بن حسين " ، ص 120 ، وصفحات أخرى متفرقة .
        خوجه ، عبد المقصود محمد سعيد :
        6ــ الاثنينية ، الطبعة الأولى ، جدة : عبد المقصود محمد سعيد خوجه ، 1414هـ/1993م . انظر : حفل تكريم الدكتور محمد بن سعد بن حسين 7/417 .
        الدخيّل ، حمد بن ناصر(الدكتور):
        7ــ الشوط الثاني في الأدب والنقد واللغة ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطبعة النرجس ، 1425هــ/2004م . انظر : مقالته " أما آن لهذا الأديب أن يكرّم ؟؟" ، ص 48 .
        الدعجاني ، سهم ضاوي :
        8ــ الصالونات الأدبية في المملكة العربية السعودية : رصد وتوثيق ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطبعة سفير، 1427هــ/2006م . انظر الحديث عن ندوة النخيل ، ص 226 .
        زلط ، أحمد (الدكتور) :
        9ــ شاعرية التفكير وبراعة التصوير في قصيدة الرثاء المعاصر: دراسة موازنة بين شاعرين معاصرين [ ابن حسين وصابرعبد الدايم ] ، مجلة الحرس الوطني ، صفر 1415هــ ، يوليوــ أغسطس 1994م ، ص 114 .
        السالمي ، حمّاد بن حامد :
        10ــ الشوق الطائف حول قطر الطائف : معجم موسوعي لما قيل في الطائف من شعر عربي من العصر الجاهلي حتى اليوم ، الطبعة الأولى ، جدة : دار الشريف للطباعة والنشر ، 1420هــ/1999م . انظر: 2/608 وما بعدها .
        الشنطي ، محمد صالح (الدكتور) :
        11ــ النقد الأدبي المعاصر في المملكة العربية السعودية : ملامحه واتجاهاته وقضاياه ، الطبعة الأولى ، حائل : دار الأندلس للنشر والتوزيع ، 1422هــ/2001م . انظر: الفصل الخامس " النقاد المحافظون " ، 2/563 .
        العويس ، موسى بن عيسى (الدكتور) :
        12ــ من أعلام الأدب السعودي الدكتور محمد بن سعد بن حسين ، جريدة الجزيرة ، ع 10656، 16/9/1422هــ ، ص 27 .
        العوين ، محمد بن عبد الله :
        13ــ عفو الخاطر ، الطبعة الأولى ، الرياض : مطابع الشرق الأوسط ، 1412هــ/1992م . انظر " رسالة إلى الدكتور محمد بن سعد بن حسين " ، ص 297، و" الدكتور محمد بن حسين يرد على ابن بطوطة " ، ص 309 .
        14ــ مواجهات : كي يبقى شيء للتاريخ : سير ومكاشفات جريئة مع أعلام في الثقافة والآداب ، الطبعة الأولى ، بيروت : دار ابن حزم ، 1427هــ/2006م . انظر حواراً من ثلاثة أجزاء مع د.ابن حسين ، ص 353 وما بعدها .
        محمد ، حسين علي (الدكتور):
        15ــ مراجعات في الأدب السعودي ، الطبعة الأولى ، الإسكندرية : دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ، 2001م . انظر عرضه وتقويمه لديوان " أصداء وأنداء " ، ص 49 .
        الهليّل ، عبد الرحمن بن عثمان (الدكتور):
        16ــ التكريم في الشعر السعودي المعاصر، الطبعة الأولى ، الرياض : المؤلف ، 1424هـ/2003م . انظر: " ندوة ابن حسين " ، ص 65 ، وصفحات أخرى .
        الهويش ، عبد الله بن إبراهيم :
        17ــ وقفة مع كتاب "مع شعراء الإسلام " للدكتور محمد بن سعد بن حسين ، مجلة الأدب الإسلامي ، ع 45 ، 1426هــ ، ص 70 .

        تعليق

        • د. حسين علي محمد
          عضو أساسي
          • 14-10-2007
          • 867

          #5
          خواطر عن محمد العيد الخطراوي
          وتجربته في إعداد البرامج الأدبية*
          بقلم: د.عبد الله الحيدري
          ....................................
          الدكتور محمد العيد الخطراوي تشهد له سيرته العلمية الحافلة بالعطاء الثر والغزير : في التاريخ ، والأدب بكافة عصوره ، والإبداع الشعري ، إضافة إلى إسهامه في تأسيس أسرة الوادي المبارك التي سبقت النادي الأدبي الحكومي في المدينة المنورة ، والتأريخ لها في كتاب مطبوع ، ثم عمله في النادي الأدبي عضواً ثم نائباً للرئيس ، مع نشاط متعدد في الصحافة الأدبية كاتباً متواصلاً ، وباحثاً في عدد من الدوريات العلمية المحكمة ، مع قيام بأعباء التعليم العام في فترات طويلة من حياته ، ثم في الجامعة أستاذاً ومشاركاً في ندواتها ومؤتمراتها ، ومشرفاً على الرسائل الجامعية ومناقشاً لها.
          والخطراوي الذي ارتبط اسمه بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم أعطاها كل ما يستطيع من جهد فمنحها جل اهتمامه ، وأصدر سلسلة بعنوان " تاريخ المدينة " رصد فيها الحركة العلمية والأدبية وسواها في استقصاء وعمق ؛ مما استحق معه جائزة الأمير سلمان للرواد الذين خدموا تاريخ الجزيرة العربية لعام 1428هــ .
          ولعلي أتوقف عند زاوية تبدو غير معروفة لبعض متابعي إنتاج الخطراوي ، وهي إسهامه في الإذاعة السعودية معداً ومقدماً لبعض البرامج .
          ومن الطبيعي أن يكون عطاؤه الإذاعي ملتحماً باهتمامه ، وهو الأدب وشؤونه وقضاياه ، وما كان للخطراوي أن يطرق أبواباً خارج تخصصه الدقيق الذي أحبه وعشقه !
          وتشير سجلات مكتبة التسجيلات بإذاعة الرياض إلى أن محمد العيد الخطراوي أعد للإذاعة برنامجاً أسبوعياً مدته نصف ساعة عنوانه " شاعر من أرض عبقر " .
          وتقوم فكرة البرنامج على التعريف بشاعر سعودي واختيار نماذج من شعره مع وقفات نقدية يسيرة ، ومن بين الشعراء الذين تناول سيرهم وأشعارهم : ابن عثيمين ، وابن بليهد ، وحسين سرحان ، وطاهر زمخشري ، وحمد الحجي .
          وتضم مكتبة إذاعة الرياض تسعاً وعشرين حلقة ، خصصت الأولى للتعريف بالبرنامج وفكرته وشرح كلمتي : شعر وعبقرية اللتين وردتا في عنوان البرنامج .
          وقد أخرج الحلقات الأولى فاروق الجوهري ، وذلك منتصف عام 1395هــ تقريباً ، وتوالت الحلقات حتى نهاية شهر جمادى الآخرة من عام 1396هــ .
          وقد تناولت الحلقة الأخيرة سيرة حمد الحجي وعطاءه الشعري ، وقدمها عبدالقادر طاش ــ رحمه الله ــ ، وأخرجها حسين الصعيدي .
          ولقي البرنامج إبّان إذاعته صدى طيباً ظهر أثره في الصحف والمجالس الأدبية والخاصة ، واقترح بعضهم جمع مادته في كتاب ، فاستجاب لهم وأصدرها في كتاب من جزأين بعنوان قريب من اسم البرنامج حيث حل الجمع مكان الإفراد فصار " شعراء من أرض عبقر " ، وصدر عام 1399هــ ضمن مطبوعات نادي المدينة المنورة الأدبي .
          وبالاطلاع على الكتاب يتضح إدراك الخطراوي لمقومات الإعداد الإذاعي وما يتطلبه من حسن عرض وتشويق وبعد عن الغريب من الألفاظ والتراكيب وتخلص من التوثيق والشروحات .
          وقد أشار إلى شيء من ذلك في المقدمة حين نفى وجود الدراسة الطويلة المستأنية في مادة الكتاب ، وألمح إلى أنه جهد لا تتسع له البرامج الإذاعية المحكومة بزمان محدَّد (1).
          ولم يكتفِ الخطراوي بهذه التجربة المبكرة والمجوّدة في الإعداد الإذاعي، بل أتبعها بأخرى متراخية عنها زمنياً ، وإن تشابهت معها في شكل الإعداد ، وهو إعداد نصوص تقرأ بوساطة مذيعين ، وذلك أنه تلقى عام 1409هــ دعوة من إذاعة الرياض للمشاركة في كتابة نصوص للبرنامج الأدبي " عقود الجمان" الذي أسند الإعداد فيه إلى عدد من المعدين أتذكر منهم إلى جانب الخطراوي : يحيى المعلمي ــ رحمه الله ــ ، والدكتور محمد الربيّع ، والدكتور محمد بن سعد الدبل ، وغيرهم ، فلبى الدعوة وأسهم في إعداد حلقات كثيرة من البرنامج بثت في المدة من 1409ــ1414هــ ، وكان لي شرف تقديم حلقات عديدة إلى جانب بعض الزملاء .
          وعندما توقف برنامج " عقود الجمان " عام 1414هـ ؛ بسبب إنتاج حلقات عديدة ؛ ورغبة في إثراء خارطة البرامج الإذاعية بالجديد من الأفكار ، تقدم الدكتور محمد العيد الخطراوي بفكرة برنامج يختلف في مضمونه وشكله عن البرنامجين السابقين ، والجديد فيه ظهور صوته شخصياً في البرنامج معداً ومقدماً ، في حين كان في التجربتين الأوليين معداً فقط يرسل بالمادة فتقرأ نيابة عنه .
          والبرنامج الذي أقصده ، برنامج " بين شاعرين " ، وقد سجلت حلقاته في أستديوهات المدينة المنورة ، وتقوم فكرته على تحديد موضوع معين تناوله شاعران من زاويتين مختلفتين ، ويستضيف لذلك أستاذين جامعيين للنقاش والحوار على شكل ندوة في نصف ساعة .
          وقد طال نفس الخطراوي في هذا البرنامج ، وأنتج منه ثلاثاً وسبعين حلقة في المدة من جمادى الأولى من عام 1414هــ إلى ذي الحجة من عام 1417هــ.
          وتشير بطاقة الحلقة الأولى من البرنامج إلى أن موضوعها " الشعر في رثاء الزوجة " ، وأن ضيفي الحلقة هما : الدكتور محمود شاكر قطان ، والدكتور محمد عبدالعزيز موافي ، في حين تولى الإخراج من الرياض محمد البريكان .
          أما عن مشاركاته في البرامج الثقافية فهي كثيرة ، ويمكنني رصد بعضها حيث شارك معي ضيفاً في عدد من البرامج ، ومنها برنامج " شهادات عليا " عام 1408هــ ، وهو أول ضيف في الحلقات التي أعددتها ، وفيها روى لي رحلته مع الدراسات العليا ، ومما قال : " لم أفكر في مواصلة التعليم بعد الحصول على الشهادة الجامعية وعملي معلماً في التعليم العام ..، غير أنه بمرور السنين رأيت طلابي بالأمس يقدّمون علي في المجالس وفي المناسبات ؛ لأنهم من الحاصلين على الدكتوراه ، فأثار ذلك في نفسي رغبة في مواصلة دراستي العليا والحصول على الدكتوراه حتى ولو في تقشير البصل !!" .
          ومن البرامج التي شارك معي فيها " كتاب وقارئ " حيث سجلت معه عام 1410هــ أثناء زيارتي للمدينة المنورة ثلاث حلقات استعرض فيها الكتب التالية : التدين والمجون في شعر شوقي ، ومحمد حسن عواد شاعرا ، والاتجاه الوجداني في الشعر المعاصر .
          وفي عام 1418هــ زار الرياض لحضور فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة فاستضفته في برنامج " سيرة أديب " ، ومدته نصف ساعة عرّف خلالها بالشاعر حسين سرحان ومكانته الأدبية .
          وآخر استضافة له معي كانت في عام 1421هــ في برنامج " الأندية الأدبية " . وقد سجلت الحلقة في المدينة المنورة أثناء حضوري فعاليات المؤتمر السادس عشر لرؤساء الأندية الأدبية .
          ــــــــــــــــــــــــ
          (1) انظر : شعراء من أرض عبقر ، المدينة المنورة : النادي الأدبي ، 1399هــ ؟ ، 1/3 . وقد ذكر الخطراوي في المقدمة أنه أنتج من البرنامج ثلاثين حلقة ، غير أنني لم أجد في المكتبة إلا تسعاً وعشرين .

          تعليق

          • د. حسين علي محمد
            عضو أساسي
            • 14-10-2007
            • 867

            #6
            وسائل الإعلام واستفزاز المتلقي !! (1ــ2)
            مذيعة تقرأ معلومات قديمة ...ومحررة تخلط الأوراق !

            بقلم: د.عبدالله الحيدري
            كلية اللغة العربية ــ قسم الأدب
            .........................

            دون تخطيط وترتيب مسبق وجدت نفسي منذ أكثر من اثنين وعشرين عاماً في الوسط الإعلامي مذيعاً بإذاعة الرياض ، ومحرراً في القسم الثقافي بجريدة المسائية ، ثم كاتباً غير منتظم في معظم الصحف والمجلات المحلية ؛ ومن هنا أصبحت وسائل الإعلام ــ وبالذات المسموعة والمكتوبة ــ زاداً يومياً يلاحقني دون شعور ، مع أني أحاول الآن ــ ما استطعت ــ التخفيف من المتابعة ؛ لابتعادي عملياً عن أجواء الإعلام وضجيج الإعلام منذ نحو سنتين منقطعاً إلى البحوث ومتطلباتها !
            ومن الأسباب التي تدعوني إلى الابتعاد عن الإعلام قدر الإمكان ، كون عدد من وسائل الإعلام تستفز المتلقي بالمغالطات والأخطاء دون قصد ؛ بسبب العمل اليومي المتواصل الذي يجعل العاملين يلهثون وراء المواد ولا يجدون وقتاً للمراجعة والتأكد من بعض المعلومات أحياناً .
            ومن أحدث الاستفزازات التي أزعجتني إذاعياً ، تقرير بثته إذاعة الرياض عن منطقة الجوف إبان الزيارة الملكية الأخيرة لها حيث وردت في التقرير معلومات قديمة قرأتها مذيعة قديرة تحدّد منطقة الجوف بأنه يحدها من الشمال إمارة الحدود الشمالية ، ومن الجنوب إمارة حائل ، ومن الغرب إمارة القريات ، في حين أصبحت الحدود وحائل مناطق ، والقريات محافظة تابعة لمنطقة الجوف !
            وعجبت وأنا العارف بأسرار العمل الإذاعي كيف مر الخطأ على ثلاثة : المعد ، والمذيعة ، والمجيز دون أن يتداركه أي منهم .
            وفي البرنامج التمثيلي " سواليف الناس " نسب قبل أيام بيت للحطيئة على أنه للمتنبي في هجاء كافور ، ولا أدري كيف أجيزت الحلقة ؟؟
            وعلى الصعيد الصحفي تحدث استفزازات كثيرة ، وإن كانت تبدو يسيرة أحياناً ، ومنها خبر نشرته محررة في جريدة الرياض بتاريخ 12/4/1428هــ من مكتب الجريدة بتبوك عن صدور كتاب " تعالق الرواية مع السيرة الذاتية " من تأليف " الأستاذه الدكتوره عائشة الحكمي أستاذ مساعد بكلية التربية بتبوك " ...هكذا ورد ، ووجه الملاحظة هو التناقض بين وصفها بأنها " الأستاذه الدكتوره " وأنها " أستاذ مساعد " ، فكيف نجمع بين الأمرين ؟؟
            إن الدرجات الجامعية ــ كما نعلم هي : معيد ، ومحاضر ، وأستاذ مساعد ، وأستاذ مشارك ، وأستاذ ، فكيف اختصرت المحررة الدرجة العلمية لزميلتنا عائشة الحكمي ونقلتها مباشرة من "مساعد" إلى "درجة أستاذ" ــ وهي أعلى الدرجات العلمية ــ في لمح البصر !!!
            وهذا التناقض شبيه بمن يقول عن ضابط عسكري : العميد فلان .. ، ويعمل برتبة نقيب في وزارة الدفاع !!
            والذي أراه في هذا الصدد ، ضرورة تزويد المحررين كافة بالمعلومات الدقيقة عن أصحاب السمو الملكي الأمراء ، وأصحاب السمو الأمراء ، والمشايخ ، والوزراء ، والأطباء ودرجاتهم العلمية ، والأساتذه الجامعيين ودرجاتهم ، والعسكريين ، والموظفين بشكل عام وألقابهم من خلال دورات تدريبية ، أو أوراق توزع عليهم وترفع معلوماتهم وتعلمهم الدقة في التعامل مع الأسماء .
            وفي الخبر نفسه أشير إلى أن الكتاب صدر " عن الدار الثقافية للنشر" ، ولم يحدّد مكان الدار ، أهي في تبوك ، أم في الرياض ، أم في جدة ؟؟
            وهذا قصور واضح في المعلومة طالما شكا منه الأكاديميون ، وهو كتابة قائمة المراجع بأسلوب غير معياري ، بمعنى أن عدداً من المؤلفين غير المتخصصين وقليلي الخبرة في التأليف يكتفي عند رصد المراجع باسم المرجع والمؤلف والصفحة فقط ، ولا يذكر الدار الناشرة ومكانها وتاريخ النشر ، ورقم الطبعة ، وغيرها من المعلومات المهمة للباحث والراصد لحركة النشر ، أو لمن يود الحصول على الكتاب .
            ولأن الكتاب يهمني الحصول عليه ؛ لكونه في صلب اختصاصي فقد تطلعت لاقتنائه ، ولكنني تساءلت أين تقع الدار الناشرة ؟ ولم أصل إلى نتيجة ، فاتصلت بالدكتور مسعد العطوي رئيس نادي تبوك الأدبي وسألته عن الدار فقال : يبدو أنها في القاهرة ولم يجزم ، فأيقنت بصعوبة الحصول عليه ، وفكرت بالاتصال بالمؤلفة ولكنني ترددت على أمل نزوله إلى الأسواق في القريب ..، وفعلاً رأيته في إحدى المكتبات في الرياض ، وإذا الدار الناشرة في القاهرة .
            ولي قصة أخرى مع كتاب آخر أرويها لطلابي الذين يعدون بحوث التخرج ويتساهلون في كتابة المعلومات كاملة ودقيقة عن المراجع ، فلقد قرأت في العدد قبل الأخير من مجلة عالم الكتب عن كتاب يرصد الرسائل الجامعية السعودية بطريقة ببليوجرافية من إصدار دار مروة في مصر من تأليف محمد أبو المجد البسيوني .
            بحثت عن الكتاب في المكتبات السعودية التجارية والحكومية ولم أعثر عليه ، فألححت في طلبه ، وبخاصة أنني أحتاجه في بحث لي تحت الإعداد ، وهو " الأدب والأدباء السعوديون في الرسائل الجامعية " ، وأبديت لأستاذي وصديقي الدكتور محمد الربيّع رغبتي في الحصول عليه ، ورجوته أن يحضر نسخة منه في إحدى سفراته المتكررة إلى القاهرة ، فبذل جهده وأوصى عدداً من معارفه هناك وكلفهم البحث عن دار مروة هذه ، فرجعوا بخفي حنين !!
            على أنني لم أفقد الأمل بالحصول عليه ، وسألت الباحث الصديق المصري عمر محفوظ الذي يعد رسالة الماجستير في الأدب السعودي ، فاتصل بي بعد مدة وقال : الكتاب في الطريق إليك . وبالفعل أعارني الكتاب وإذا هو مشابه له وللمؤلف نفسه ولكنه عن الرسائل المصرية وليست السعودية ، وفيه وقفت على معلومة مهمة هي زبدة هذه القصة ، وهي أن المؤلف له كتاب بالفعل عن الرسائل السعودية ، والدار الناشرة هي مروة ، ولكنها تقع في الفيوم ، وليس في القاهرة كما توقعت ويتوقع أي قارئ عن كتاب ُيشار إلى أنه صادر في مصر !!
            أرأيتم الأهمية القصوى لتحديد دار النشر ، وأي خدمة تسديها هذه المعلومة للقراء ، وبخاصة للباحثين والدارسين ؟؟
            وللحديث بقية ...

            تعليق

            • د. حسين علي محمد
              عضو أساسي
              • 14-10-2007
              • 867

              #7
              وسائل الإعلام واستفزاز المتلقي !! (2ــ2)
              مشكلات الإملاء...وضعف التحرير الصحفي !

              بقلم: د.عبد الله الحيدري
              ....................

              يشكو الكثيرون من الضعف في الإملاء ، ولذلك أسباب متداخلة ليس هذا محل تحليلها وتفسيرها ، ويبدأ الضعف من المراحل المبكرة في التعليم نتيجة تساهل الطالب أو أسرته أو ضعف بعض معلميه ، وتنمو المشكلة وتكبر مع تقدمه في التعليم ويضيق ذرعاً بأخطائه ، ويشعر أحياناً بالإحباط واليأس من التخفيف منها ، فضلاً عن القضاء عليها .
              وأول الحلول التدرج في معالجة المشكلة بدءاً بالاعتراف بها والتسليم بوجودها ، ثم بوجود الرغبة الصادقة في التعامل معها بصبر وهدوء بعيداً عن التعجل أو الإحباط ، وذلك يأتي من خلال الاقتراب من مدرسي اللغة العربية وسؤالهم باستمرار عن أي مشكلة إملائية أو غيرها ، وتكوين مكتبة منزلية جيدة تتضمن بعض الكتب النافعة في علوم اللغة العربية ، وبخاصة في الإملاء والنحو والأخطاء الشائعة ومداومة النظر فيها وتأملها .
              ولقد لفت نظري وأنا أطالع جريدة الرياض (ع 14207، 1/5/1428هــ ، ص 28) مقال بعنوان "من الأرشيف" بقلم حسن النجمي ، وفيه تحدث عن الفنان فائق عبدالجليل ، وروى قصة مقتله على لسان ابنه وقال : " عرفه بثوبه ...، وكذلك عن طريق الأسنان التي كشف عنها وبكا (؟) أمامها " .
              ووجه الملاحظة هنا كتابة الألف المقصورة واقفة (بكا) ، والصواب أن الألف تكتب بصورة الياء (بكى) ؛ لأن أصلها ياء (يبكي) ، وليس أصلها الواو .
              والسؤال : كيف مرت الكلمة على الكاتب ، ثم المصحح ، ثم المجيز دون أن تلفت الانتباه ؟؟ أم الهدف استفزاز المتلقي للكتابة ؟؟
              ومما ضاعف توتري وضيقي أن أخي الأصغر عبد العزيز الحيدري وهو من خريجي كلية اللغة العربية بالرياض ــ وأعده من تلاميذي تجوزاً لكوني أدرّس في الكلية وهو من خريجيها ــ يعمل مصححاً لغوياً في جريدة الرياض ، فبادرته ونحن على الغداء يوم الجمعة في منزل الوالد : "عبدالعزيز كيف تكتب كلمة (بكى) بألف واقفة أم بصورة الياء؟؟" ، فأجاب إجابة صحيحة ودون تردد ، وهو ما أعرفه عنه من اهتمام وتمكن في اللغة ، فقلت بحدة : "ولماذا كتبت اليوم في الجريدة بطريقة خاطئة ؟؟" ، فأجابني ببرود : أنا أعمل في تصحيح الإعلانات ، وليس في التحرير !!
              ومع أن قاعدة الألف المقصورة تدرس بدءاً من الرابعة الابتدائية حسب علمي إلا أنها تشكل عائقاً أمام العديد من الطلبة حتى في الجامعة ، والسبب أننا نركز على الكلام النظري دون تدريبات عملية ، ولعلي في هذا السياق من باب الفائدة للقراء غير المتخصصين أذكر بالقاعدة ، وهي :
              في الأسماء الأعجمية ترسم ألفاً مثل : يافا ، حيفا ، فرنسا ، أمريكا ، ما عدا أربعة أسماء ، وهي : موسى ، وعيسى ، و كسرى ، وبخارى ، فتكتب ألفها ياء .
              وفي الأسماء العربية تكتب ألفاً إذا كان الاسم ثلاثياً ، وكانت الألف منقلبة عن واو مثل : الرِّبا ، الرُّبا ، الرضا ، العصا .
              وتكتب ياء في غير ذلك بأن تكون في اسم ثلاثي وهي منقلبة عن ياء مثل : أذى ، دمى ، فتى .
              أو تكون في اسم أحرفه أكثر من ثلاثة وليس قبل الألف ياء مثل : بشرى ، بلوى ، ذكرى ، جدوى ، القهقرى ، مستشفى ، مقفى ، الفصحى..
              فإذا كان قبل الألف ياء رسمت الألف اللينة ألفاً مثل : ثريا ، دنيا ، زوايا ، قضايا..إلا إذا كانت الكلمة علماً فترسم الألف ياء مثل يحيى للتفرقة بينها اسماً وفعلاً (يحيا ) .
              وفي الأفعال : ترسم ألفاً إذا كانت آخر فعل ثلاثي وكانت منقلبة عن واو مثل : بدا ، دنا ، شكا ، كسا ، غزا ، محا ..
              وترسم ياء إذا كانت آخر فعل ثلاثي وكانت منقلبة عن ياء مثل : بغى ، بكى ، حكى ، طوى ، مشى.
              ومشكلات الإملاء لا تكاد تنتهي ، وكلما تساهلنا فيها ازدادت تعقيداً وخطورة ، ومما أتذكره بألم أن رئيس قسم في دائرة حكومية تجاوز المرتبة العاشرة يكتب كلمة " إن شاء الله " بصورة خاطئة هكذا " إنشاء الله " مع تبلد في الحس إذ ُنبه أكثر من مرة لكن لم ير حرجاً في ارتكاب الخطأ ويتعامل معه ببرود !
              ومن الأخطاء الشائعة ، الخلط بين الضاد والظاء التي يمثل التفريق بينهما مشكلة ؛ ولذلك ألفت كتب في الفرق بينهما .
              ومما يمكن الإشارة إليه أن الوقوع في هذه المشكلة ليس قاصراً على الناشئة وغير المتخصصين من الكتاب فلقد رأينا بعض الكتاب والأدباء يخلطون أحياناً بينهما ، وبخاصة في الكتب التي يدفع بها إلى المطبعة دون أن تمر على مدقق لغوي كما هو الحال في الصحف والمجلات ، ومن ذلك أن بعضهم يكتب كلمة " تضافر" بالظاء " تظافر" ؛ ظناً منهم أنها من الظفر ، في حين أنها من الضفيرة ، وفي المعجم : تضافر القوم : تعاونوا .
              ولقد كتب مرة أستاذ جامعي معروف في واحد من كتبه المتخصصة في النقد بيت أحمد الغزاوي هكذا :
              تظافرت في انتقادي غير راحمة شعري ونثري وما استحسنت من غرر
              وقرأت كتاباً لأديب كبير ورأيته يكتب " حنظل " بالضاد " حنضل " وهو خطأ ، ورحم الله الحريري صاحب المقامات (ت516هـ) فلقد جمع كل ما استطاع من الظاءات في منظومة محكمة نافعة تعد مرجعاً مهماً لكل من يقع في حيرة ولا يفرق بين الضادات والظاءات ، وهي في المقامة الحلبية ، وفيها يقول :
              أيها السائلي عن الضاد والظا ء لـكـيلا تـضـله الألـفـاظ ُ
              إن حفظ الظاءات يغنيك فاسمعـ ـها استماعَ امرئ له استيقاظ ُ
              هي ظمياءُ والمظالمُ والإظـ ـلامُ والظلمُ والظبى واللحاظ ُ
              وعن " حنظل " يقول :
              وعكاظ والظعنُ والمظ ُ والحنـ ـظلُ والقارظان والأوشاظ ُ
              وتأتي أهمية هذه المنظومة في الإشارة إلى بعض الظاءات التي يقل استعمالها ، ومن ثم قد يتردد المرء في كتابتها بشكل صحيح مثل : التشظي ، والظئر ، والظليم ، والتعاظل ، والكظة ، وغيرها .
              ومما يعين على التفريق بينهما ، رسم الكلمة ضاداً وظاء ومحاولة اكتشاف الرسم المألوف للعين مثل : (ظد ، وضد) ، فنلحظ مباشرة أن المألوفة للعين الثانية وليست الأولى .
              وآخر طوام الكتب ، تسلل الأخطاء إلى عناوينها ، فلقد قرأت ترجمة لأحد الإخوة المكثرين من التأليف يشير فيها إلى أنه بصدد إصدار كتاب بعنوان " جبلي طيء أجا وسلمى" ..هكذا " جبلي " ، وأغلب الظن أن وزارة الثقافة الإعلام ستقوم بفسحه دون تعديل حتى لو كان عنوانه يحمل خطأ بحجم جبلي أجا وسلمى ؛ لأننا لم نسمع في يوم من الأيام عن رفض الوزارة إعطاء تصريح لمؤلف لكثرة الأخطاء اللغوية في كتابه ، أو بسبب ضعف التأليف وهشاشته !!
              ومن الطرائف في هذا الصدد أنني قرأت رواية سعودية جميلة غير أنها حافلة بالأخطاء اللغوية الشنيعة ، فقمت برصد الأخطاء في جدول للاستفادة منها في الطبعة الثانية ، وبعثت بها إلى المؤلف دون سابق معرفة عبر الفاكس ، وبالفعل صدق توقعي وصدرت الطبعة الثانية خلال شهور من صدور الأولى ، وتكرم المؤلف بإهدائي نسخة ، بل وشكرني في المقدمة ، لكنني ضحكت حين قرأت في الشكر قوله : " لا بد من شكر كلاً من ..فلان وفلان " ، وخجلت من الاتصال به ؛ خوفاً من أن تصيبه حساسية من المتخصصين باللغة ، وبلعت الخطأ !!
              وهناك أخطاء تعود إلى القصور الثقافي وضعف المتابعة ، ومن ذلك أنني قرأت في ملحق ثقافي متخصص قبل أشهر خبراً عن صدور كتاب يؤرخ لأوائل الإصدارات الإعلامية ، وجاء في الخبر : " هذا الجزء من الكتاب يختص بأوائل الإصدارات في الجمهورية العربية اليمنية (هكذا) " ، وهذه التسمية قديمة تعود إلى ما قبل عام 1991م ، في حين أن الاسم الرسمي للدولة ابتداء من ذلك التاريخ هو " الجمهورية اليمنية " فقط .
              وختاماً : أدعو أحبتنا في وسائل الإعلام المختلفة إلى أن يولوا لغتهم وتراثهم وثقافتهم ما تستحقه من اهتمام وعناية بتكثيف الدورات وتشجيع العاملين مادياً ومعنوياً لرفع مستواهم الثقافي واللغوي ، والله أسأل أن يجعلنا دائماً من الذابين عن هذه اللغة ، المدافعين عنها ، والمنافحين في سبيلها ، فيكفيها أنها ترتبط بخير كتاب : كتاب الله عزوجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .

              تعليق

              • د. حسين علي محمد
                عضو أساسي
                • 14-10-2007
                • 867

                #8
                الرياض في عيون الشعراء

                بقلم: د.عبد الله الحيدري*
                ......................

                لا يتجه هذا البحث إلى رصد كل ما قيل من شعر عن مدينة الرياض ، سواء لشعراء سعوديين أو للشعراء العرب ، وإنما يحاول تحديد اتجاهات الشعر ومحفزاته ، وينزع إلى بيان الجوانب التي تناولها الشعراء ، وإلى أي حد تتصل بالرياض المدينة ، وهل حديثهم تغلب عليه النظرة الكلية أم الجزئية ؟
                وبدءاً نقول : إن الرياض بعبقها التاريخي ومركزها السياسي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي المتميز ، ودورها القيادي الطليعي بوصفها عاصمة للمملكة العربية السعودية التي تحتضن الحرمين الشريفين جعلها رمزاً لكل بقعة في هذا البلد الطاهر ، وأصبح الحديث عنها يمتزج بكل المنجزات التي تتم في المدن الأخرى في المملكة ، فهي العاصمة والأم والرمز والمفخرة .
                ومن هذا المنطلق كانت الرياض مجالاً رحباً للعديد من الشعراء الذين نظموا قصائد فيها افتخاراً بها ، وحنيناً إليها ، مستلهمين التاريخ أحياناً ، ومتلذذين بذكر أحيائها القديمة أحياناً أخرى ، مشيدين بمكانتها الثقافية والعلمية عندما توجت عاصمة للثقافة العربية عام 2000م .
                وبلغ الافتتان بالرياض المدينة الرمز والعاصمة أن سمى شاعران سعوديان ديوانين لهما باسمها ، وهما : غازي القصيبي في ديوانه " أنت الرياض " ، وخالد الخنين في ديوانه " الرياض العشق الأول " ، وربما فاتتني دواوين أخرى .
                وبالنظر إلى مابين يدينا من قصائد عن الرياض نجد أنها تأخذ اتجاهات مختلفة ، فبعضها يميل إلى الحديث الكلي الممتزج بالفخر والحنين عند البعد عنها ، وبعضها يمثل إسقاطاً وتتحول فيه المدينة إلى حبيبة ، وتمتزج الحبيبة بعد ذلك في الوطن .
                ومن الشعراء من حاول المقارنة بين ماضي الرياض وحاضرها ، في حين تناول عدد منهم مكانة الرياض الثقافية ومراكزها العلمية والبحثية انطلاقاً من إعلانها عاصمة للثقافة العربية .
                ومن المناسبات المهمة التي ألهمت الشعراء الحديث عن الرياض ، المئوية ، وهي المناسبة الكبرى التي احتفل بها الوطن عام 1419هـ ، فها هو الشاعر العراقي يحيى السماوي يكتب قصيدة عنوانها " في ظلال المصمك " ، ويهديها إلى مدينة الرياض في مئويتها المباركة ، يقول :
                وأنجدت الروح ..
                لاتخش ـ قالت ـ فان الكتاب أنيسي
                وشمس اليقين الدليل
                تضرجت شوقاً إلى رشفة من عرار
                لأطفئ جمر الغليل
                ........................
                تطير حمامة روحي
                إلى واحةٍ سيّجتها التراتيل
                يجلس فيها الصباح
                على شرفات الأصيل
                مباركة الرمل والعشب ـ قالت حمامة روحي ـ
                صبيحة ألقت عليّ السلام
                وودعتها بالدعاء الجميل
                * * *
                تحط حمامة روحي
                على شرفة في " المصمّك " :
                من هاهنا كان بدء الصهيل الذي
                جاء بالسلسبيل
                عشية صلى فتانا الجليل
                وسل حسام اليقين
                مضيئاً لنا يومنا والسبيل
                .............................
                تعود الحمامة ..
                ـ ماذا رأيت ؟
                جنائن أرضيةً تأنس الروح فيها ..
                حبوراً يفيض على حدقات القبيل
                وضوءاً توضأ بالرمل ..
                رملاً توضأ بالصلوات ..
                وعشباً له كبرياء النخيل
                ـ وما في المصمّك ؟
                سجادة للصلاة .. كتاب اليقين ..
                وسيف به خاط " عبدالعزيز " فتوق الجزيرة
                وأجمل ماقد رأيت :
                البصيرة !
                سلام عليه فتانا المحنك
                سلام على صحبه ..
                سيفه .. والمصمّك
                سلام على راية لاتعاض
                على أهلها ..
                رملها ..
                عشبها .. والحياض
                سلام على واحة العنفوان " الرياض " (1)
                وفي قصيدة غازي القصيبي " أنت الرياض " تمتزج الحبيبة بالمدينة فيصبحان شيئاً واحداً ، تذكّره المدينة بالحبيبة ، والحبيبة بالمدينة ، والحب في النهاية هو الحب نفسه ــ حسبما يراه الشاعر ــ .
                وهذا الانصهار الكامل بين الصورتين الذي يؤمن به القصيبي يكشف عن علاقةٍ حميمة ومشاعر صادقةٍ في أعماق قلبه تجمع بين المرأة والوطن ، وتُظهر نوعاً من الحرمان الذي كان يعانيه عندما كان بعيداً عن وطنه ، فيمثل حضور المرأة أمام عينيه حضوراً للرياض ، ويمثل غيابها نوعاً من الألم والقسوة التي يمثلها غياب الرياض ، وتصبح الفتنة والقسوة والنأي سماتٍ مشتركة بين الصورتين يتمخض عنها في آخر الليل امتزاجٌ كامل مع وجدانه وأحاسيسه . يقول :
                وفاتنة أنت مثل الرياض ترق ملامحها في المطر
                وقاسية أنت مثل الرياض تُعذب عشاقها بالضجر
                ونائية أنت مثل الرياض يطول إليها إليك السفر
                وفي آخر الليل يأتي المخاض
                وأحلم أنّا امتزجنا
                فصرتُ الرياض / وصرتِ الرياض
                وصرنا الرياض(2)
                ولا يكتفي القصيبي بذلك ، بل يختم القصيدة ببوح صادق يمثل شوقاً إلى الرياض ورؤيتها حين يقول :
                عرفت الرياض
                فأنشدت شعراً
                وغنيت للحب فيها البياض
                فصرنا الرياض
                ومهما تنائيت عنها ستبقى الرياض بوسط الفؤاد !
                وهذا الملمح نجده عند شاعر آخر ، وهو سعود بن سليمان اليوسف الذي يمتزج لديه وداع المدينة بالحنين إليها والشوق لها ، يقول في قصيدة له بعنوان " بلادي وداعاً وإن كنت الرياض " ، والتي كتبها إثر سفر في رحلة علاجية :
                بلادي أستمحيك بعض عذر
                إذا لي لم يطب فيك الجلوس !
                فأنت نفيسة لكن وداعاً
                فلم يرض النفوس بك النفيس
                وفيك عشقت حتى ذبت عشقاً
                ولكن عذب القلب الرسيس
                وقلبي قانط قلق كئيب
                حزين مشتك جزع يؤوس
                تركتك والرياض لها بقلبي
                غصون محبةٍ أبداً تميس
                وكيف إلى الرياض أسوق نفسي
                ولي مع خاطري حرب ضروس
                بلى سأعود ، ماجدوى حياتي
                إذا الأجساد ملّتها النفوس (3)
                (يتبع)

                تعليق

                • د. حسين علي محمد
                  عضو أساسي
                  • 14-10-2007
                  • 867

                  #9
                  وفي قصائد خالد الخنين يلتقي الفخر بالرياض بالحنين إليها والشوق لها ، ويذكي ذلك في نفسه بعده عنها للعمل خارج المملكة سنوات طويلة ، يقول :
                  مدي جناحك تيها وانتشي طربا من قال إنك أخت المجد ماكذبا
                  مامر طيفك في الأعماق يشعلها إلا وجنّ دمي بالشوق واصطخبا
                  وإن نأيت ولو حينا على مضض ضج الحنين وثارت مقلتي غضبا
                  وراح يشعل وجداني على عتب فكيف أطفئ فيه اللوم والعتبا ! ؟
                  أدير عنك عيوني والشجون بها كمن يروم بساح المحنة الهربا
                  يحيي صباي عبير منك منسكب طاب العبير من العينين ما انسكبا
                  أنت " الرياض " جناح مد هامته إلى الذرى وجناح عانق الشّهبا (4)
                  ويطيب للشعراء وهم يتحدثون عن مدينتهم الحبيبة (الرياض) أن يستلهموا تاريخها المجيد وأن يستعيدوا شخصيات بارزة ارتبطت بأرضها ، وبخاصة الشاعر الجاهلي الكبير الأعشى ميمون بن قيس ؛ ولذلك نرى بعض الشعراء يشيرون إليه صراحة ، أو يذكرون بلدته ( منفوحة ) ، والتي أصبحت الآن حيا من أحياء الرياض.
                  نتوقف عند قصيدة للشاعر جاسم محمد الصحيّح ، وعنوانها " الرياض غادة البيد " ، والتي يحاول فيها أن يتحدث عن الرياض بأسلوب لا يخلو من فلسفة وتأمل مع عمق في التناول ، ونختار منها قوله :
                  تمخضي عن ربيع الوحي يابيد فالشمس ولاّدة والفن مولود
                  شوقاً إلى فكرة مافض كرمتها زيف ، ولا زوّرت فيها العناقيد
                  هذي رمالك حبات مثقفة تفتحت فإذا الإبداع مخضود
                  من كل حبة رمل فز منتصباً غصن عليه من الإلهام غريد
                  جئنا ورائحة العشاق تمنحنا خريطة تنتشي فيها المواعيد
                  أطلال خولة قد حانت قيامتها والمستهامون من أرماسهم نودوا :
                  نجد هنا ياحكايات الهوى التفتي نحو المضارب حيث الشوق ممدود
                  هذي الرياض بناها من لآلئه كنز الحضارة فالبنيان منضود
                  هنا الرياض .. هنا أشلاؤنا اتحدت في جوهر صاغه هم وتسهيد
                  من كل صنّاجة سمراء أنجبنا (أعشى) وعمّدنا باللحن (داود)(5)
                  وهذا الشاعر عبدالله بن سليم الرشيد يفاخر بالرياض ماضياً وحاضراً ، فيقول :
                  نجوى " الرياض "مشاعر تتعدد
                  وهوى " الرياض " قصيدة تتجدد
                  خل " الرياض " تبث نجوى عشقها
                  للزائرين ، فبابها لا يوصد
                  " منفوحة " بالعطر ، يعبق حولها
                  نفس الحياة الثائر المتجدد
                  سحبت ثياب دلالها فوق الربى
                  ومضت على كف الثرى تتوسد
                  يا درة الصحراء ، أعشب خاطري
                  لما رأيتك شعلة تتوقد
                  فلأنت عذراء الحواضر والقرى
                  سأظل أحكي للزمان وأسرد (6)
                  غير أن المتأمل للشعر الذي قيل في مدينة الرياض لابد أن يتوقف عند حديثهم عن دورها الثقافي ، فنجد في شعرهم إلماحات إلى ثقلها في المجال الثقافي ، وبخاصة مع إعلان الرياض عاصمة للثقافة العربية لعام 2000م ، ففي حديثهم هذا خصوصية تميزها عن غيرها من مدن المملكة ، كما يأتي مختلفاً عن الوصف المعتاد للمدينة بالجمال والاتساع والعمق التاريخي .
                  الرياض رأوها عروساً للثقافة فيها مطابع تثري العقول ، ومراكز للبحوث ، ومدارس فاق عددها الهضاب ، ومكتبات ثمارها شهد ، ومراكز للتنوير بالإيمان تمتد.
                  هذا هو الشاعر عبدالملك عبدالرحيم يصف الرياض بأنها أميرة المدن ، مؤكداً البعد الثقافي لها فيقول :
                  هذي الرياض .. أميرة المدن فاض السّنا .. من وجهها الحسن
                  هي قبلة .. ومنارة .. ويد تمتد في السّرّاء ، والمحن
                  هي في خطاها نحو نهضتها ورقيها ..فاقت خطى الزمن
                  هي في المدائن درّة سطعت تحكي بهاءً .. أحدث المدن
                  هي كالربيع السّمح .. أغنية تسري مع الأنسام في وطني
                  إن الرياض أحب فاتنة للقلب .. والعينين .. والأذن
                  * * *
                  باسم الرياض .. تحدّث المجد وتفاخرت .. عبر الدنى ..نجد
                  هي للعروبة .. رمز عزتها هي للضياء وللهدى .. مهد
                  والجامعات بها .. مؤصّلة والمكتبات .. ثمارها شهد
                  ومراكز التنوير ساطعة في الكون .. بالإيمان تمتد
                  ومواكب الإنجاز رائعة تهدي العطايا .. مالها عد
                  هي للحمى عنوانه .. وعلى قسماتها الإشراق ، والسعد (7)
                  وهاهو شاعر آخر ، وهو أحمد حمود الصبر ينظم قصيدة تحت عنوان " الرياض وركبها العلمي " فيقول :
                  هذي الرياض مدائن ، أميالها ضعف الذي رأت العيون عمارا
                  فيها المطابع وفق أحدث منتج تثري العقول تزيدها إبصارا
                  لله درك يا رياض تسنمت علياؤك الدنيا رباً وقفارا (8)
                  وإلى جانب الرجل ، شاركت المرأة الشاعرة في الإشادة بالرياض العاصمة الثقافية ، فهاهي الشاعرة إنصاف علي بخاري لا تخفي فرحتها باختيار الرياض عاصمة ثقافية فتقول :
                  قالوا الرياض فقلت تلك حبيبة هاتوا الحديث فذكرها إسعادي
                  قالوا الثقافة قلت مهلا إنها أعني الرياض لها الهوى والنادي
                  فلأنت أم للعواصم كلها ولأنت مرجعها وخير معاد
                  بين العوصم كالأميرة رفعةً تلك الرياض ومقصد القصّاد
                  هذي الرياض مليكة في كوكب بدر يضئ صحائف الأوراد
                  قلت الثقافة في الرياض خصيبة تلك الصروح مقاصد المرتاد
                  فمراكز للبحث راحت كلها تثري بيوت العلم والأفراد
                  ومدارس للعلم فاق عدادها عد الهضاب بتلها ووهاد
                  ومعالم لحضارة وشواهد راحت تمد المجد خير مداد (9)
                  وثمة شعراء وجدوا لذةً في الإشارة إلى أحياء الرياض ، وبخاصة القديمة ؛ لارتباطها في أذهانهم ــ فيما يظهر ــ بذكريات غالية ، فغازي القصيبي يعمد إلى تجسيد العناصر الجامدة أمام ناظري القارئ حين يقول في قصيدته " أنت الرياض":
                  وحين تغيب الرياض
                  أحدق في ناظريك قليلا
                  فأسرح في ( الوشم ) و ( الناصرية )
                  وأطرح عند ( خريص ) الهموم (10)
                  وحسين عرب يبث الرياض وأحياءها حبه وشوقه لها حين يقول :
                  يانسيم الرياض في أرض نجد كيف عادت حال الأحبة بعدي
                  شفني الوجد من هواهم ولقيا هم مدى غايتي وغاية وجدي
                  إن لي( بالملز) إخوان صدق وبوادي( البطحاء) أخدان ودّ
                  كم تفقدت في (المربّع) ربعي وتعودت في(الشميسي) وعدي (11)
                  ومما يمكن ملاحظته في القصائد التي قيلت في الرياض أن بعضها جاء في سياق رومانسي هادئ كقصيدة غازي القصيبي " أنت الرياض " ، ومنها ماجاء في سياق خطابي عالي النبرة كقصيدة خالد الخنين " الرياض العشق الأول " ، ومنها مانزع إلى شيء من الرمزية أوالتعبير غير المباشر كقصيدتي يحيى السماوي وجاسم الصحيّح .
                  ــــــــــــــــــــــــــــ
                  الهوامش :
                  (1) يحيى السماوي ، أطبقت أجفاني عليك ، ط1، أستراليا ، 2000م ، ص 105 .
                  (2) أحمد بن سليمان اللهيب ، صورة المرأة في شعر غازي القصيبي ، ط1، دمشق : دار الطليعة الجديدة ، 2003م ، ص 93 . وانظر القصيدة في المجموعة الشعرية الكاملة لغازي القصيبي ، ط2، جدة : مطبوعات تهامة ، 1408هـ / 1987م ، ص 475 .
                  (3) سعود بن سليمان اليوسف ، غروب في زمن الشروق ، ط1 ، الرياض : النادي الأدبي ، 1422هـ / 2001م ، ص 67.
                  (4) خالد بن محمد الخنين ، الرياض العشق الأول ، ط1، دمشق ، 1416هـ / 1995م ، ص 27.
                  (5) جريدة عكاظ ، ع 12294 ، 19/1/1421هـ ، ص 22.
                  (6) عبد الله بن سليم الرشيد ، خاتمة البروق ، ط1، الرياض : النادي الأدبي ، 1413هـ / 1993م ، ص 45.
                  (7) حصلت عليها مناولة من الشاعر ، ويبدو أنها لما تنشر .
                  (8) جريدة الرياض ، ع11717 ، 21/4/1421هـ ، ص 33.
                  (9) الأربعاء (ملحق يصدر عن جريدة المدينة ) ، 10/9/1421هـ ، ص24.
                  (10) غازي القصيبي ، المجموعة الشعرية الكاملة ، ص476 ، وانظر : صورة المرأة في شعر غازي القصيبي ، ص 185.
                  (11) حسين عرب ، المجموعة الشعرية الكاملة ، مكة المكرمة : شركة مكة للطباعة والنشر ، (د.ت) ، 1/131.

                  تعليق

                  • د. حسين علي محمد
                    عضو أساسي
                    • 14-10-2007
                    • 867

                    #10
                    «دليل الرسائل الجامعية» للدكتور عبد الله الحيدري
                    .................. ........................

                    كشفت دراسة حديثة أن أقدم دراسة جامعية عن الأدب في المملكة العربية السعودية أطروحة دكتوراه أُنجزت في عام 1386هـ/1966م في جامعة كيمبرج ببريطانيا بإشراف المستشرق المشهور آرثر آربري ، ومن إعداد الباحث السعودي محمد بن عثمان الصالح .
                    وبيّنت الدراسة أن هناك تقارباً نسبياً بين عدد الباحثين والباحثات ، إذ بلغ عدد الباحثين 166 ، والباحثات 130 باحثة .
                    وطالبت الدراسة بأن تقوم وزارة التعليم العالي باحتساب ترجمة الرسائل من ضمن نقاط الترقيات ؛ تحفيزاً للباحثين والباحثات على ترجمة رسائلهم المكتوبة بغير اللغة العربية .
                    جاء ذلك في كتاب جديد أصدره مركز حمد الجاسر الثقافي بالرياض في مئتين وثمانين صفحة من القطع المتوسط هذا العام 1431هـ/2010م ، وعنوانه " دليل الرسائل الجامعية في الأدب والنقد في المملكة العربية السعودية (في الداخل والخارج) من عام 1386ـ1430هـ (1966ـ2009م) : تحليل وببليوجرافيا" من تأليف الدكتور عبدالله الحيدري عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
                    ويتضمن الكتاب معلومات (ببليوجرافية) واسعة عن الرسائل الجامعية السعودية خلال مدة تقترب من نصف قرن ، ويعدُّ مرجعاًً مهماً في مكتبات الدراسات الجامعية العليا .
                    وقد رصد فيه مؤلفه 338رسالة أعدّها باحثون وباحثات من السعوديين والعرب ، وتناولت مجالات عدة ، منها : أدب الأطفال ، والسيرة الذاتية ، والشعر ، والقصة القصيرة ، والرواية ، والمقالة ، والنقد الأدبي .
                    وخصّص المؤلف جزءاً كبيراً من الكتاب للفهارس ، وهي : فهرس الرسائل الجامعية مرتبة هجائياً ، وفهرس الرسائل مرتبة حسب الموضوع ، وفهرس الأعلام ، وهي مما يساعد القارئ على الوصول إلى المعلومة بأيسر الطرق ، وسيكون الكتاب متوافراً في جناح مركز حمد الجاسر الثقافي بمعرض الرياض الدولي للكتاب المقام في السادس عشر من شهر ربيع الأول القادم (2مارس 2010م) .

                    تعليق

                    • د. حسين علي محمد
                      عضو أساسي
                      • 14-10-2007
                      • 867

                      #11
                      الصالونات الثقافية في المملكة بين مرحلتين

                      بقلم: د.عبد الله الحيدري*
                      ......................

                      سأتحدث عن ( الصالونات ) الثقافية في المملكة من خلال مرحلتين : الأولى / ما قبل إنشاء الأندية الأدبية ، والأخرى / ما بعد ذلك ، أي من عام 1395هـ وحتى الآن .
                      وبدءاً أشير إلى أن (الصالونات) أو المنتديات البيتية روافد مهمة لتحريك الساحة الثقافية وتنشيط حركة الأدب ، وتشكل مع المؤسسات الثقافية الرسمية معالم بارزة لصورة المشهد الثقافي في المملكة .
                      المرحلة الأولى :
                      يتضمن كتاب الدكتور إبراهيم الفوزان " إقليم الحجاز وعوامل نهضته الحديثة " رصداً جيداً للمنتديات الأدبية المبكرة في الحجاز ومالها من أثر في الأدب ، ويشير إلى أن عبد الجليل برادة أقام في الربع الأول من القرن الماضي ندوة أسبوعية تعقد كل ثلاثاء في بستانه ( الأبارية ) قرب المسجد النبوي الشريف ، وتحفل بالصفوة المختارة من أقطاب الفضل والمعرفة .
                      ويذكر أيضاً أن المدينة المنورة كانت تحفل بالعديد من المجالس الأدبية مثل مجلس الشريف ناصر بن علي ، والشيخ عمر كردي ، إضافة إلى إنشاء ناديين منتصف القرن الماضي ، أحدهما للمحاضرات ، والثاني نادي الحفل المدرسي (1).
                      وإلى هذين الناديين أشار حسين سرحان _ رحمه الله _ في مقالة له بعنوان " مشاهدات في المدينة " والتي نشرت في عام 1355هـ في جريدة صوت الحجاز ، ومما قال مشيداً باهتمام أهالي المدينة بالأدب : " ولا أدل على اهتمامهم بالأدب وتقديرهم له من أنهم وضعوا نادياً أدبياً أطلقوا عليه اسم " الحفل السعودي ـ أو الحفل العربي السعودي " .. وتلقى في كليهما المحاضرات أسبوعياً " (2).
                      بعد ذلك تكونت في المدينة جمعية " أسرة العهد الجديد " ، وذلك عام 1366هـ ، والتي تحولت عام 1380هـ إلى " أسرة الوادي المبارك " .
                      وقد كانت في الطائف ـ كما يذكر الدكتور الفوزان _ مسامرات أدبية يرعاها الأمير فيصل عندما كان نائباً للحجاز في عهد والده الملك عبد العزيز _ رحمهما الله _ .
                      ومن الصالونات الأدبية المبكرة في الحجاز ، منـزل الشاعر الأمير عبدالله الفيصل بجدة ، وجمعية الأدب الحديث في مكة المكرمة والتي أنشئت عام 1341هـ ، وجمعية الإسعاف الخيرية في مكة أيضاً ، والتي تكونت في عام 1357هـ (3).
                      وأما في مدينة الرياض فربما كانت ( الديوانيات ) التي تحدث عنها العلامة الشيخ حمد الجاسر _ رحمه الله _ من أقدم المنتديات الثقافية ، والتي ربما يعود إنشاؤها إلى ماقبل ثمانين عاماً.
                      ويذكر الجاسر أن لها دوراً في الوعي الثقافي في الرياض بما يجري فيها من نقاش في شتى الموضوعات ، وبالأخص القضايا الدينية (4).
                      غير أن (الصالون) الأدبي المنظم الذي أخذ شهرة واسعة في الرياض ، هو صالون الأديب عبد العزيز الرفاعي ـ رحمه الله ـ الذي يرجح الدارسون بدايته بعام 1379هـ ، وكانت هذه الندوة تعقد كل خميس .
                      وبلغ من أهميتها أن عدداً من المشاهير في العالم العربي من الشعراء والأدباء زاروها ، بل إن الدكتور عايض الردادي وهو من روادها ألف عنها كتاباً مستقلاً بعنوان " ندوة الرفاعي "(5) .
                      ومن الطريف أن هذه الندوة لم تقتصر على مدينة الرياض ، بل تنتقل مع صاحبها ، فتعقد في الصيف في الطائف ، وتعقد في جدة في شهر رمضان وقبيله بقليل ..بل وفي إسبانيا في الصيف !
                      ومن الصالونات الشهيرة في مدينة الرياض ، صالون الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير حينما كان مسؤولاً عن الشباب والرياضة ، والذي يذكر مرتادوه أنه كان ثرياً وغنياً بالفائدة والمتعة الفكرية .
                      وفي الأحساء كانت تعقد في البيوتات الأدبية جلسات ثقافية ممتعة يحضرها شيوخ الأدب وشبابه .
                      على أنه لا تكاد تخلو مدينة من مدن المملكة من صالونات أدبية تحتاج إلى دارس يرصدها ويتتبع نشأتها واتجاهاتها ، ويدرس أثرها في الساحة الثقافية .
                      المرحلة الثانية :
                      كانت هناك رغبة ملحة من المثقفين والأدباء لتنظيم الحركة الأدبية من خلال إنشاء أندية أدبية ترعى هذا النشاط وتدعمه ..، وهكذا ولدت الأندية الأدبية في المملكة بدءاً بعام 1395هـ عندما تأسست خمسة أندية دفعة واحدة ، ثم تلاها عدد آخر حتى بلغت عام 1422هـ ثلاثة عشر نادياً .
                      وبحكم طبيعتها ونظامها ترتبط في قراراتها ونشاطاتها المنبرية وغير المنبرية بمجالس إدارة وإشراف حكومي ؛ ولذلك ظهرت الحاجة إلى روافد ثقافية تتخفف من الطابع الرسمي وتمتاز بالعفوية ، وبخاصة إذا أخذنا في الحسبان الزيادة السكانية في المدن الكبيرة من مثل الرياض وجدة ، فكان أن فكر عدد من الأدباء الكبار أدباً وسناً في إنشاء منتديات بيتية يتاح فيها لهم الالتقاء بالأدباء والمتأدبين ومحبي المعرفة .
                      والذي يلحظه المتابع لنشوء الصالونات الثقافية في المملكة أنها تشكل وحدة يرتبط نشوء بعضها ببعض ، ومن الأمثلة على ذلك أن ندوة الرفاعي الشهيرة أنتجت ندوتين : الأولى ندوة الوفاء الخميسية لأحمد باجنيد ، والأخرى اثنينية الشيخ عثمان الصالح ـ شفاه الله ـ ، وإلى ذلك أشار الدكتور عبد الرحمن الهليّل في كتابه " التكريم في الشعرالسعودي " فقال : "وجاءت فكرة تأسيس هذه الاثنينية بعد وفاة الأديب الكبير عبد العزيز الرفاعي ـ رحمه الله ـ حيث كان بعض الأدباء والمفكرين بعد رحيله يلتقون من حين لآخر في منـزل الشيخ عثمان الصالح ، ثم تعددت هذه اللقاءات فرغب الشيخ أن تستمر وتنتظم بصفة رسمية "(6) .
                      وهي ندوة نصف شهرية تنبع أهميتها من مكانة صاحبها الاجتماعية ومواكبتها للمناسبات الأدبية ، وتكريمها للشخصيات الاجتماعية البارزة .
                      وإضافة إلى هذه الندوات الثلاث ، هناك مجموعة من الصالونات الثقافية تكاد تغطي أيام الأسبوع ، ومن ذلك : ضحوية الشيخ حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ ، والتي استمرت بعد وفاته ضحى كل خميس ، وأحدية الدكتور راشد المبارك ، وندوة النخيل للدكتور محمد بن سعد بن حسين ، وهي تعقد في آخر كل ثلاثاء من كل شهر ، وأحدية الشيخ أبي عبد الرحمن ابن عقيل ، وتعقد في منـزله بحي السويدي بالرياض ، وثلوثية محمد المشوح ، وهي نصف شهرية وتعقد بمنـزله بحي الغدير بالرياض ، وجلسة سعود المريبض بالرياض وتعقد بعد صلاة الجمعة من كل شهر ، ويعود تأسيسها إلى عام 1421هـ عندما اختيرت الرياض عاصمة للثقافة العربية لعام 2000م .
                      وأما في مدن المملكة الأخرى فليس لدي تصور كاف للصالونات الثقافية ، باستثناء أحدية الشيخ أحمد بن علي المبارك بالأحساء ، والتي أتيح لي عام 1418هـ حضورها والمشاركة فيها بمحاضرة عن السيرة الذاتية .
                      على أنني أقرأ عن صالونات أخرى في الأحساء وتعرفت إلى أصحابها من مثل : ندوة النعيم ، وندوة المغلوث ، وندوة العفالق ، وندوة المحيش .
                      ولم يقتصر نشاط بعض الصالونات على المقر الرئيس ، بل انتقل خارج البلاد كما فعل الأستاذ محمد النعيم الذي نقل جانباً من مناشط اثنينيته الأحسائية إلى القاهرة ، فقام بتكريم عدد من الأدباء والأساتذة الجامعيين . وقد أتيح لي شخصياً حضور حفلات تكريم في القاهرة في صيف عام 1426هـ لعايدة أبوزهرة والدكتور ربيع عبد العزيز والورداني ناصف .
                      أما في جدة فالشهرة لصالون عبد المقصود خوجه الذي يعود تأسيسه إلى عام 1403هـ ، وفيه يتم تكريم إحدى الشخصيات كل اثنين . وهذه الاثنينية نموذج ممتاز للصالون الأدبي المتكامل ، ففيها الانتظام ، والتنوع في تكريم الشخصيات ، وطباعة الكتب ، والتواصل مع المهتمين بمناشطها عبر أحدث الوسائل التقنية (الانترنت ) .
                      وإضافة إلى هذا الصالون الأدبي ، هناك ثلوثية محمد سعيد طيب في جدة ، وهي مشهورة ،
                      وفي أبها ندوة (أبو ملحة ) ، وفي حائل أربعائية الفريح ، وفي مكة منتدى أبي العلا ، وصالون السرحان .
                      ولم تقتصر الصالونات الثقافية على الرجال ، بل قامت بعض السيدات في مناطق مختلفة من المملكة بإنشاء (صالونات) أدبية ، ومن ذلك : صالون سلطانة السديري بالرياض ، وصالون مها فتيحي بجدة ، وصالون سارة الخثلان بالدمام .
                      ولعلي أحيل على زاوية مهمة تنشرها المجلة العربية ، وعنوانها (منابر ثقافية) ، وفيها يرصد الأستاذ سهم الدعجاني كل شهر ندوة أدبية ويعرف بمناشطها ، ولعل باحثاً يكمل خطوات المجلة بدراسة أثر الصالونات الثقافية في الأدب في رسالة جامعية .
                      ومن واقع حضوري ومشاركتي في عدد من المنتديات الثقافية ، وبخاصة في مدينة الرياض : بدءاً بخميسية الرفاعي ـ رحمه الله ـ ، وانتهاء بـ ثلوثية المشوح ، فلربما كان من المناسب وضع تصور عما يدور فيها .
                      1ـ كانت هذه الندوات فيما قبل أكثر من عشر سنوات تتجه إلى العفوية في الطرح ولا تلتزم بمحاضر معين ولا موضوع محدد ، بل كان صاحب الندوة أحياناً يفتح الحديث بتعليق سريع على حدث أدبي ، أو يستكمل نقاشاً في جريدة أو مجلة ، ويدور الحوار بين الحضور دون منهج ، ويبحر الحاضرون في استطرادات تطال الأدب والسياسة والإعلام والاجتماع وسوى ذلك .
                      وهذا الاستهلال يعد القسم الأول من الندوة ، بعده يبدأ القسم الثاني ، ويفصل بينهما العشاء . ويختص القسم الثاني في غالب الأحيان بالشعر ، ويختلط فيه الشعر بما ليس منه ، ويكثر مدعو الشعر في مثل هذه المنتديات ، ويقل الشعر الجيد !!
                      2ـ اتجه أصحاب هذه الندوات في السنوات الأخيرة ، وبخاصة بعد وفاة الرفاعي ـ رحمه الله ـ ، وظهور ندوات جديدة ، إلى إعداد جدول لموسم ثقافي كامل يحدد فيه المحاضر والموضوع ، ولهذه الطريقة فوائد عديدة ، منها المنهجية في الطرح ، وإتاحة الفرصة لجمهور الندوة لاختيار ما يناسبهم ، وإعداد مداخلات مدروسة لا مرتجلة ؛ لكون الموضوع محدداً ومعروفاً .
                      وفي معظمها تتناول موضوعات مختلفة : دينية ، اجتماعية ، أدبية ، إعلامية ، عامة ، ويسبق المحاضرة تقديم وتعريف بالمحاضر ، ويعقبها المداخلات ، ثم قصائد مختارة كالمعتاد .
                      3ـ يصدق على معظم الندوات التي تقام حالياً في المملكة وصف ( الثقافية ) ؛ لأنها لا تختص بعلم معين ، بل تتنوع الموضوعات فيها تنوعاً ملحوظاً .
                      4ـ تتوقف هذه الندوات في الصيف ، وفي الإجازات الرسمية ، وفي النصف الأخير من رمضان ، ويحرص أصحابها على التوثيق الصوتي والمرئي؛ وبذلك أصبح منهجها أقرب إلى الأندية الأدبية والثقافية الرسمية.
                      5ـ ليس كل شخص قادراً على إنشاء (صالون) أدبي ، فالمسألة ترتبط بالثقافة الواسعة ، أو بالمكانة والوجاهة ، ويحتاج المنتدى البيتي إلى (سكرتارية) نشطة تبلغ المهتمين وتذكرهم وتحرص على انتظام الندوة دون انقطاع ، وخاصة في الأيام العادية ، وتنشر أخباراً في الصحف لتعم الفائدة .
                      ــــــــــــــ
                      الهوامش :
                      (1) انظر : د.إبراهيم الفوزان ، إقليم الحجاز وعوامل نهضته الحديثة ، الرياض : مطابع الفرزدق ، 1401هـ /1981م ، ص 369،370.
                      (2) انظر : عبد الله الحيدري ، آثار حسين سرحان النثرية :جمعاً وتصنيفاً ودراسة ، ط1، الرياض : النادي الأدبي ، 1426هـ/2005م ، 2/676،675.
                      (3) انظر: إقليم الحجاز وعوامل نهضته ، ص 372،371.
                      (4) انظر : من سوانح الذكريات ، المجلة العربية ، ع 140 ، رمضان 1409هـ ، ص 21 . وانظر للكاتب " السيرة الذاتية في الأدب السعودي " ، ط2 ، الرياض : دار طويق للنشر والتوزيع ، 1424هـ/ 2003م ، ص 314.
                      (5) طبع عام 1414هـ /1994م في مطابع الشريف بالرياض .
                      (6) انظر : د.عبد الرحمن بن عثمان الهليّل ، التكريم في الشعر السعودي المعاصر ، ط1، الرياض : المؤلف ، 1424هـ/ 2003م ،ص63.

                      تعليق

                      • د. حسين علي محمد
                        عضو أساسي
                        • 14-10-2007
                        • 867

                        #12
                        حامد دمنهوري (1340ــ1385هــ) : ببليوجرافيا

                        بقلم: د. عبد الله بن عبد الرحمن الحيدري
                        .......................... .....

                        أولاً : أعماله :
                        التمثيليات :
                        1-فستان جديد (تمثيلية في فصلين ) ، جريدة الندوة ،ع251 ،(26جمادى الأولى1379هــ ) ، ص 3 .
                        الحوارات الصحفية :
                        1-مع سعادة الرئيس العام لامتحانات الكفاءة ومدير عام الثقافة بوزارة المعارف، جريدة البلاد ،(28ذو القعدة 1379هــ) ، ص 5 .
                        2-آخر حوار صحفي أدلى به فقيد العلم : خطط وزارة المعارف ومشروعاتها رسمت على أساس اكتفاء المملكة بخريجيها في المستقبل القريب، جريدة الندوة ، ع 2095 ،( 23شعبان1385هــ) ، ص 3.
                        الروايات:
                        1-ثمن التضحية، الطبعة الأولى، القاهرة: دار القلم ، 1378هــ/ 1958م (تقديم : عبد الله عبد الجبار).
                        -ثمن التضحية ، الطبعة الثانية ، الرياض : النادي الأدبي، 1400هـ/1980م (تقديم : منصور إبراهيم الحازمي ، ويحيى محمود ساعاتي ) .
                        2-ومرت الأيام ، الطبعة الأولى ، بيروت ، دار العلم للملايين ، 1383هـ/1963م .
                        الشعر :
                        1ــ أنشودة الذكرى ، شعراء الحجاز في العصر الحديث ، عبد السلام طاهر الساسي ، الطبعة الثانية ، الطائف : النادي الأدبي ، 1402هــ ، ص223 .
                        2ــ بالأمس كان يضئ في غسق الدجى[رثاء الأمير منصور بن عبدالعزيز] ، جريدة البلاد السعودية ، ع 123 ، ( 26رجب 1370هــ) .
                        3ــ تحية العودة ، جريدة عكاظ ، ع2605،( 13جمادى الأولى1393هــ) ، ص 2 .
                        4ــ عودة الماضي ، شعراء الحجاز في العصر الحديث ، ص220 .
                        5ــ فجر ، شعراء الحجاز في العصر الحديث ، ص225 .
                        6ــ لحن المساء ، شعراء الحجاز في العصر الحديث ، ص222 .
                        7ــ يوم الجلاء ، شعراء الحجاز في العصر الحديث ، ص221 .
                        القصص:
                        1-كل شيء هادئ، قصص مختارة، محمد أمين ساعاتي، بيروت: دار الريحاني للطباعة والنشر، (د.ت).
                        المقالات:
                        1-الإذاعة ودورها الثقافي، مجلة المعرفة، س2، ج3،( ذو الحجة 1380هــ / مايو 1961م)، ص 3.
                        2-أمثالنا العامية (1)، مجلة المنهل ، (رجب 1369هــ / أبريل ومايو 1950م )، ص 251 .
                        3ــ أمثالنا العامية (2) ، مجلة المنهل ،( شعبان1369هــ / مايو 1950م) ، ص 269 .
                        4ــ أمثالنا العامية ــ علاقتها بتطوراتنا وباللغة العربية ، مجلة المنهل ، (ذو القعدة وذو الحجة 1369هــ) ، ص 409 .
                        5-التأليف المدرسي المفقود، جريدة البلاد السعودية، ع693، (6ربيع الآخر1367هــ) ، ص13.
                        6-تجارب الآخرين : إجازتي الأسبوعية، جريدة اليمامة، ع2، ( 14ذو القعدة 1383هــ)، ص 14 .
                        7ــ تجارب الآخرين : لا تسأل نفسك ماذا تقرأ ولماذا تقرأ ، جريدة اليمامة ، ع3، (21ذو القعدة 1383هــ) ، ص 16 .
                        8-تجارب الآخرين: وردة للجميع، جريدة اليمامة ، ع4،( 28ذو القعدة 1383هــ) ، ص 11.
                        9ـ تجارب الآخرين : أبناؤنا في ميدان الخدمة العامة [1] ، جريدة اليمامة ، ع6،( 19ذو الحجة 1383هــ) ، ص 12 .
                        10ـ تجارب الآخرين : أبناؤنا في ميدان الخدمة المدنية [2] ، جريدة اليمامة ، ع8، (4محرم 1384هــ) ، ص 12 .
                        11-تجارب الآخرين: مهرجان لكل مدينة، جريدة اليمامة، ع9، (11 محرم 1384هــ)، ص 12.
                        12ـ تجارب الآخرين : ماذا سيواجه المسافر في طريق المستقبل ؟، جريدة اليمامة ، ع11 ،( 25محرم 1384هــ) ، ص 12 .
                        13-تجارب الآخرين : أغنية للجيران، جريدة اليمامة ، ع13، ( 9صفر1384هــ) ، ص 12.
                        14-تجارب الآخرين: دفقة حنان، جريدة اليمامة ، ع14، ( 16صفر1384هــ) ، ص 12 .
                        15-الثقافة للجميع، مجلة المعرفة، س1، ج3 ،( ذو الحجة 1379هــ/ مايو 1960م )، ص 8 .
                        16ــ جيل المستقبل، جريدة البلاد، ( 27شوال1379هــ) ، ص .
                        17ــ الشاعر الأمير [الحارث بن خالد المخزومي ] ، مجلة المنهل ، (جمادى الآخرة 1370هــ / مارس ــ أبريل 1951م) ، ص 274 .
                        18ــ العالم الصغير ، جريدة المدينة ، ع 2525،( 12جمادى الآخرة 1392هــ )، ص 7 .
                        19ــ العرجي شاعر الغزل ، مجلة المنهل ،( رجب1370هــ / أبريل 1951م )، ص 331 .
                        20ــ قال الأولون ، جريدة البلاد السعودية ، ع648 ،( 8جمادى الأولى1366هــ) ، ص 4.
                        21ــ المؤسسة السعودية للثقافة الشعبية ، مجلة المنهل ، (جمادى الأولى 1373هــ / يناير 1954م) ، ص373 .
                        22ــ الندوة بنت 14 ! ، جريدة الندوة ، ع 301 ،( 24رجب1379هــ) ، ص 5 .
                        23ــ نشأة شعر الكونيات في الأدب العربي ، جريدة البلاد السعودية ، ع643 ،( 3ربيع الآخر1366هــ) ، ص 8 .
                        24ــ النصف الآخر يواجه الحياة ، مجلة المعرفة ، س2، ج2 ،( شعبان ، 1380هــ/يناير 1961م) ، ص 3 .
                        25ــ هذه المؤسسة الصحفيّة ، جريدة اليمامة ، ع 1،( 7ذو القعدة1383هــ) ، ص 1 .
                        26ــ يوميات قصيرة : نوادينا الاجتماعية ، الماء في الملز ، الالتزام ، جريدة اليمامة ، ع 7 ،( 26ذو الحجة 1383هــ) ، ص 11 .
                        ثانياً : ترجمته :
                        البلادي ، عاتق بن غيث :
                        ــ هديل الحمام في تأريخ البلد الحرام : تراجم شعراء مكة على مر العصور، الطبعة الأولى ، مكة المكرمة : دار مكة للنشر والتوزيع ، 1416هــ/1996م ، 1/373 .
                        الحقيل ، عبد الكريم بن حمد :
                        ــ شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ، الطبعة الثانية ، الرياض : مطابع الفرزدق ، 1413هــ/1993م ، ص 96 .
                        الحكيم ، تميم :
                        ــ هويّة الكاتب المكي : تراجم موجزة لمائة من كتاب مكة ، دمشق : منشورات دار مجلة الثقافة ، (د.ت) ، ص41 .
                        الدائرة للإعلام المحدودة :
                        ــ معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية ، الطبعة الثانية ، الرياض : الدائرة للإعلام المحدودة ، 1413هــ/ 1993م ، ص 58 .
                        الزركلي ، خير الدين (ت1396هـ) :
                        ـ الأعلام ، الطبعة الثانية عشرة ، بيروت : دار العلم للملايين ، 1997م ، 2/161 .
                        الزيد ، عبد الله بن محمد :
                        ــ من روادنا التربويين المعاصرين ، جدة : المؤلف ، 1404هـ/1984م ، ص 16 .
                        الساسي ، عبد السلام طاهر (ت 1401هـ):
                        ـ شعراء الحجاز في العصر الحديث ، الطبعة الثانية ، الطائف : النادي الأدبي ، 1402هــ ، ص219 .
                        ـ الموسوعة الأدبية : دائرة معارف لأبرز أدباء المملكة العربية السعودية ، مكة المكرمة : مطابع الثقافة ، 1394هــ ، 2/23 .
                        الساسي ، عمر الطيب :
                        ـ الموجز في تاريخ الأدب العربي السعودي ، الطبعة الأولى ، جدة : مطبوعات تهامة ، 1406هــ/1986م ، ص 261.
                        السكوت ، حمدي (الدكتور) :
                        ــ قاموس الأدب العربي الحديث ، الطبعة الأولى ، القاهرة : دار الشروق ، 2007م ، ص167.
                        ابن سلم ، أحمد سعيد :
                        ـ موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين خلال مائة عام ، الطبعة الثانية ، المدينة المنورة : النادي الأدبي ، 1420هــ/1999م ، 2/51 .
                        سيدو ، أمين سليمان ، والقشعمي ، محمد بن عبد الرزاق :
                        ـ موسوعة الأدب العربي السعودي الحديث ، الطبعة الأولى ، الرياض : دار المفردات للنشر والتوزيع والدراسات ، 1422هــ /2001م ، 9/39 .
                        شراب ، محمد محمد حسن :
                        ـ شعراء من المملكة العربية السعودية مع مقدمة وفصول في النقد ، الطبعة الأولى ، دمشق : دار المأمون للتراث ، 1426هــ/2006م ، ص 254 .
                        الطاهر ، علي جواد (ت1417هـ):
                        ـ معجم المطبوعات العربية في المملكة العربية السعودية ، الطبعة الثانية ، الرياض : دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر ، 1418هــ/1997م ، 1/464.
                        مجلة الفيصل :
                        ـ دائرة معارف ، ع 40 ، (شوال 1400هــ) ، ص 153 .
                        مجلة المعرفة :
                        -حامد دمنهوري الإداري المثقف، ع17 ، (شعبان 1417هـ) ، ص 120 .
                        مجلة المنهل:
                        -ج7، مج 27،( رجب 1386هــ/ نوفمبر 1966م )، ص 846 ( عدد خاص بتراجم وأدب وأدباء المملكة العربية السعودية المعاصرين ) ، ص846 .
                        وزارة المعارف:
                        -موسوعة تاريخ التعليم في المملكة العربية السعودية في مائة عام، الرياض : مطابع الشرق الأوسط ، 1419هــ/1999م ، 4/102 .
                        الندوي ، محمد أنور حفيظ :
                        ــ دور المملكة العربية السعودية في تطوير الأدب العربي الحديث ، الرياض : مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة ، 1423هــ/2003م ، ص 139.
                        ثالثاً: مباحث ومقالات من كتب:
                        أمين، بكري شيخ:
                        1-الحركة الأدبية في المملكة العربية السعودية، الطبعة الثالثة ، بيروت : دار العلم للملايين ، 1984م ، ص 474 وما بعدها .
                        الحازمي، حسن حجاب:
                        2-البطل في الرواية السعودية : دراسة نقدية، الطبعة الأولى ، جازان : النادي الأدبي ، 1421هــ/2000م ، صفحات متفرقة من الكتاب (انظر : فهرس الأعلام ) .
                        الحازمي، منصور إبراهيم:
                        3-فن القصة في الأدب السعودي الحديث، الرياض : دار العلوم للطباعة والنشر ، 1401هــ /1981م ، ص57 وما بعدها .
                        4-موسوعة الأدب العربي السعودي الحديث: نصوص مختارة ودراسات، الطبعة الأولى ، الرياض : دار المفردات للنشر والتوزيع والدراسات ، 1422هــ/2001م ، 5/18 .
                        5-الوهم ومحاور الرؤيا: دراسات في أدبنا الحديث، الطبعة الأولى ، الرياض : دار المفردات للنشر والتوزيع ، 1421هــ/2000م انظر : مكة المكرمة في قصص أبنائها المبدعين ، ص 125 .
                        الحكمي، عائشة بنت يحيى:
                        6-تعالق الرواية مع السيرة الذاتية : الإبداع السردي السعودي أنموذجا، الطبعة الأولى، القاهرة: الدار الثقافية للنشر ، 1427هــ/2006م، صفحات متفرقة .
                        ديب، السيد محمد:
                        7-فن الرواية في المملكة العربية السعودية بين النشأة والتطور، الطبعة الثانية ، القاهرة : المكتبة الأزهرية للتراث ، 1415هـ/1995م . انظر: ص 50 وما بعدها .
                        الربيع، عبد العزيز (ت1402هـ):
                        8-مناقشات ومناوشات، (إعداد وتقديم محمد صالح البليهشي) ، الطبعة الأولى ، المدينة المنورة : النادي الأدبي ، 1419هـ/1998م . انظر مقالته "رجل مات ..والرجال قليلون"، ص 167 .
                        السيد، طلعت صبح:
                        9-العناصر البيئية في الفن القصصي في المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى ، القصيم : النادي الأدبي ، 1411هــ/1991م ، ص 85 وما بعدها.
                        الشنطي، محمد صالح:
                        10-فن الرواية في الأدب العربي السعودي المعاصر، الطبعة الثانية ، حائل: دار الأندلس للنشر والتوزيع ، 1424هــ/2003م ، ص 68 وما بعدها .
                        آل الشيخ ، عبد الملك بن عبد العزيز:
                        11-القيم الخلقية في الرواية السعودية: دراسة تحليلية، الطبعة الأولى ، الرياض : المؤلف ، 1429هــ/2008م ، صفحات متفرقة .
                        عبد الجبار، عبد الله:
                        12-التيارات الأدبية في قلب الجزيرة العربية، القاهرة: معهد الدراسات العربية العالية ، 1959م. انظر : ص 293.
                        العوين، محمد بن عبد الله:
                        13-رسائل ابن بطوطة النقدية، الطبعة الأولى ، الرياض : المؤلف ، 1429هــ/2008م . ص 51.
                        14-صورة المرأة في القصة السعودية، الطبعة الأولى، الرياض : مكتبة الملك عبد العزيز العامة ، 1423هــ/2002م ، 2/1314 وما بعدها ، وصفحات أخرى متفرقة .
                        15-كلمات: معارك أدبية ودراسات نقدية، الرياض: مطابع الشرق الأوسط، 1424هــ/2003م. انظر مقالته " الكتب المؤسسة للثقافة الأدبية السعودية " ، ص 80 .
                        القحطاني، سلطان بن سعد:
                        16-الرواية في المملكة العربية السعودية : نشأتها وتطورها دراسة تاريخية نقدية، الطبعة الأولى، الرياض: مطابع شركة الصفحات الذهبية المحدودة، 1419هـ/1998م ، ص 117 وما بعدها.
                        قطب، محمد:
                        17-السرد في مواجهة الواقع : فصول من القصة السعودية، الطبعة الأولى، القاهرة: مركز الحضارة العربية ، 2001م . انظر: "ثمن التضحية وتأصيل الفن الروائي"، ص 75 .
                        نادي القصيم الأدبي:
                        18-أبحاث الندوة الأدبية "الرواية بوصفها الأكثر حضورا"، الطبعة الأولى ، بريدة : مطابع السلمان ، 1424هــ . صفحات متفرقة.
                        رابعاً : مقالات وقصائد ودراسات عن أدبه:
                        إبراهيم، عزت محمد :
                        1-الفن الروائي عند حامد دمنهوري، مجلة الفيصل ، ع 16، (شوال 1398هــ) ، ص62 .
                        2-ومرت الأيام رواية لحامد دمنهوري، جريدة الندوة ، ع 1338، (16محرم1383هــ) ، ص 5.
                        بافقيه ، حسين محمد:
                        3-الشقة بين حامد دمنهوري وغازي القصيبي، جريدة الرياض ، ع 13499، (2جمادى الأولى1426هــ) ، ص 26 (الحلقة الأولى) .
                        4-الشقة بين حامد دمنهوري وغازي القصيبي، جريدة الرياض ، ع 13506،( 9جمادى الأولى1426هــ) ، ص 34 ( الحلقة الثانية ) .
                        5-الشقة بين حامد دمنهوري وغازي القصيبي، جريدة الرياض ، ع 13513، (16جمادى الأولى1426هــ) ، ص 31 (الحلقة الثالثة ) .
                        بغدادي، عبدالله:
                        6-صور وذكريات، جريدة الندوة ، ع 2095 ،( 23شعبان1385هــ) ، ص 3 .
                        التويجري ، عبد المحسن بن محمد:
                        7-يوميات الرياض: الدمنهوري في ذمة التاريخ، جريدة الرياض ، ع 199 ، (25شعبان1385هــ) ، ص 3 .
                        جمال ، أحمد محمد (ت1413هــ) :
                        8-كتاب ورأي [عرض لرواية "ومرت الأيام"]، جريدة الندوة ، ع 1385، (5ربيع الآخر1383هــ) ، ص 6 .
                        الحازمي، منصور إبراهيم:
                        9-قصة ثمن التضحية للأستاذ حامد دمنهوري ــ تحليل ونقد، مجلة جامعة الملك سعود ، ع 3، (1379هــ) ، ص 59 .
                        الحمدان، عبد الرحمن:
                        10-يرحمك الله ..يا حامد!، جريدة البلاد ، ع2090 ،( 24شعبان1385هــ /17/12/1965م )، ص 2 .
                        الخريجي، منصور بن محمد:
                        11-دراسة الشخصيات في قصة ثمن التضحية ، مجلة جامعة الملك سعود ، ع 3،( 1379هــ) ، ص 67 .
                        خزبك، محمد:
                        12-قصة ثمن التضحية، جريدة الندوة ، ع 210، 6/4/1379هــ ، ص3 (الحلقة الأولى ) .
                        13-قصة ثمن التضحية، جريدة الندوة ، ع 211، 8/4/1379هــ ، ص3 (الحلقة الثانية ) .
                        سالم، نبيلة إبراهيم:
                        14-ثمن التضحية (عرض)، مجلة عالم الكتب ، ع4،( ربيع الأول 1401هــ/فبراير 1981م )، ص 536.
                        شلش ، عبد الرحمن :
                        15-ثمن التضحية وشخصية البطل من الداخل، مجلة اليمامة ، ع 595، 18/5/1400هـ ، ص52.
                        عباس، بكر:
                        16-من حصاد الكتب: ثمن التضحية (مراجعة)، مجلة قافلة الزيت ،( ربيع الأول 1401هــ/ ينايرــ فبراير 1981م) ، ص32 .
                        فودة ، إبراهيم أمين (ت1415هـ ) :
                        17-غذاء الشعب [قصيدة]، جريدة الندوة ، ع 2095، 23/8/1385هــ ، ص3 ( ).
                        القاضي ، سليمان عبدالله :
                        18-يوميات الرياض: الدمنهوري فقيد العلم والأدب، جريدة الرياض ع 204 ، 1/9/1385هــ ، ص 3 .
                        القرشي، حسن بن عبدالله (ت1425هـ ):
                        19-مات حامد دمنهوري، جريدة الرياض ، ع 195 ، 20/8/1385هــ ، ص 5 .
                        المشهدي، محمود عيسى (ت 1411هــ):
                        20-ومرت الأيام (عرض وتعليق)، مجلة قافلة الزيت ،( ربيع الآخر 1383هــ/أغسطس ــ سبتمبر 1963م) ، ص 31 .
                        المفتاحي، عبد السلام:
                        21-دراسة نقدية في ثمن التضحية لحامد دمنهوري، مجلة الأربعاء (تصدر عن جريدة المدينة المنورة ) ، ع137، 1/3/1406هــ ، ص 8 .
                        المنيعي ، عبدالله أحمد :
                        22-مات حامد فليرحمه الله، جريدة الندوة ، ع 2093، 21/8/1385هــ ، ص 4.
                        الناصر، إبراهيم:
                        23-قصة ثمن التضحية ونقدها، جريدة الخليج العربي ، ع 57، 27/3/1379هــ ، ص 7 .
                        نيازي، عبدالكريم (ت1421هــ):
                        24-رقيب الاثنين: الدمنهوري يرحمه الله، جريدة الندوة ، ع 2092، 20/8/1385هــ ، ص 4.
                        هيكل، محمود أحمد:
                        25-قصة ثمن التضحية للأستاذ حامد دمنهوري، جريدة الندوة ، ع 156، 4/2/1379هــ ، ص 3 (الحلقة الأولى).
                        26-قصة ثمن التضحية للأستاذ حامد دمنهوري، جريدة الندوة ، ع 187، 9/3/1379هــ ، ص 3 (الحلقة الثانية).
                        27-قصة ثمن التضحية للأستاذ حامد دمنهوري، جريدة الندوة ، ع 199، 23/3/1379هــ ، ص 3 (الحلقة الثالثة).
                        28-قصة ثمن التضحية للأستاذ حامد دمنهوري، جريدة الندوة ، ع 205، 1/4/1379هــ ، ص 3 (الحلقة الرابعة).
                        29-قصة ثمن التضحية للأستاذ حامد دمنهوري، جريدة الندوة ، ع 217، 15/4/1379هــ ، ص 3 (الحلقة الخامسة).
                        الرسائل الجامعية:
                        السعيد ، بدرية بنت إبراهيم:
                        2-تطور فن الرواية العربية السعودية : دراسة موضوعية فنية، الرئاسة العامة لتعليم البنات ــ كلية الآداب للبنات بالرياض ، 1421هــ (دكتوراه) صفحات متفرقة .
                        الشايع ، مها بنت عبدالعزيز:
                        3-شخصية المثقف في الرواية السعودية من 1349حتى نهاية 1422هــ ، وزارة التربية والتعليم ــ وكالة كليات البنات ــ كلية التربية للبنات بالرياض، 1425هــ (ماجستير) . انظر : ص183 وما بعدها .
                        الملا، أسامة بن محمد:
                        5-أثر المكان في تشكيل الرواية السعودية لدى جيل الرواد في الفترة من 1349ــ1380هــ ، جامعة الملك فيصل بالأحساء ــ كلية التربية ــ قسم اللغة العربية ، 1419هـ ، (ماجستير) صفحات متفرقة.
                        الحوارات الصحفية والتقارير:
                        خوقير ،عصام:
                        1-حامد دمنهوري وإبراهيم الناصر من رواد القصة السعودية، جريدة الندوة ،( 27جمادى الأولى1405هــ) ، ص 9 .
                        غلام، شكيل أحمد:
                        2-حياتهم [تقرير متكامل عن حياة حامد دمنهوري مع لقاءات مع أصدقائه وأفراد أسرته]، جريدة البلاد ، ع 7366،( 30شعبان1403هــ) ، ص 11.

                        تعليق

                        • د. حسين علي محمد
                          عضو أساسي
                          • 14-10-2007
                          • 867

                          #13
                          حامد دمنهوري: ابن الثقافة ..وأبو الرواية
                          ---------------------------

                          احتفاءً بواحد من الأدباء السعوديين المؤثرين ، يُصدر نادي الرياض الأدبي بمناسبة انعقاد مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث كتاباً عنوانه " ابن الثقافة ..وأبو الرواية حامد دمنهوري : مقالاته وشعره وقصصه " من جمع وتقديم الدكتور عبدالله الحيدري عضو هيئة التدريس بكلية اللغة العربية بالرياض .
                          يضم الكتاب كامل الإنتاج الأدبي لحامد دمنهوري (باستثناء الرواية) ، ويشمل : المقالات ، والقصائد ، والخطب ، والقصص القصيرة ، مع ببليوجرافيا شاملة لجميع المصادر التي تناولت أدبه .
                          الكتاب يقع في مائتين وأربعين صفحة من القطع دون المتوسط ، وتولى تصميم الغلاف الفنان التشكيلي المعروف سعد العبيِّد .
                          وسيكون متاحاً لجمهور القراء في جناح نادي الرياض الأدبي بمعرض الكتاب المقام على هامش مؤتمر الأدباء .
                          .............................
                          *من اللجنة الإعلامية.

                          تعليق

                          • د. حسين علي محمد
                            عضو أساسي
                            • 14-10-2007
                            • 867

                            #14
                            كل شـــيء هــادئ(*)

                            قصة قصيرة، بقلم: حامد دمنهوري
                            .............................

                            كان مقصف مطار جدة يموج بأعداد كبيرة من المسافرين والمودعين، وكانت الأصوات تتصاعد إلى درجة مسموعة من بين الموائد الصغيرة المتناثرة في الصالة، وكانت الأحاديث لا تتعدى الكلام العادي الذي يجري عادة بين المودعين والمسافرين توصيات بقضاء حاجات وتحيات إلى الأهل أو الأصدقاء أو تمنيات طيبة متبادلة بين الطرفين.
                            وكان المسافرون ومودعوهم يرفعون أبصارهم بين كل آونة وأخرى إلى الأبواب المؤدية إلى ساحة المطار الكبير أو يصغون إلى صوت المايكروفون وهو يردد نداء معيناً: استدعاء فلان إلى مكتب الجوازات.. أو الإعلان عن قيام طائرة تتجه إلى جازان أو المدينة.
                            وكانت لهفة الانتظار أعظم ما تتجلى على وجوه مزمعي السفر على الطائرة البوينج إلى بيروت. وإنك لتستطيع أن تتبين وجهة سفر كل شخص من الانفعالات المرتسمة على هذه الوجوه. وكان الدكتور (وجيه راسم) ينتحي مائدة من هذه الموائد المتناثرة في المقصف يشاركه فيها جمع من مواطنيه وأصدقائه، وكانت الابتسامة التي لم تفارق شفتيه ترسم وجهة سفره على سمات وجهه فقد كان متوجها إلى بيروت، إنه على موعد مع زوجته الأمريكية وطفله الذي لم يتعد بعد الشهر السادس من عمره الطفل الذي لم يره بعد فقد تركه جنيناً في بطن أمه منذ عام كامل، وغادر بيروت إلى المملكة ليشغل وظيفة خبير كيميائي لأحد المصالح الحكومية بمرتب ثلاثة آلاف ريال. وقد غادر الرياض منذ عدة أيام إلى جدة لرؤية شقيقه الذي يعمل لأحد المستشفيات وهو اليوم، بل الآن ، ينتظر الطائرة التي ستقله إلى بيروت.
                            وسأله شقيقه الذي كان يجلس في المقعد المقابل: «هل سيقابلك وديع في المطار؟» وضحك الجالسون معه بينما عقب أحدهم سائلاً «ما عمره الآن؟» فرد وجيه بابتسامة وجيهة «ستة أشهر» ثم أردف «سوف لا أعرفه ؛ لأني لم أره بعد» وشاع البشر في وجهه وهو يتخيل سمات ابنه الصغير، ترى هل يشبهه في سمرته وأنفه الكبير وعينيه السوداوين الواسعتين وشعر رأسه الخشن، أم يشبه أمه الشقراء بأنفها الأقنى وعينيها الخضراوين وشعرها الذهبي أم أنه أخذ من كلا الطرفين ما راقه وكوّن من ذلك مزيجاً متناسقاً ينتسب بكل جزء إلى واحد من والديه، وطال سرحانه مع الخيالات المنثالة عليه، ووشي ابتسامة سعيدة تطل من بين شفتيه لم يلاحظ ذلك سوى شقيقه أما باقي المودعين فلم يتابعوا هذه الارتسامات على سمات وجهه الأسمر.
                            وعلى صوت المايكرفون رفع رأسه، وكان آنذاك ينفض بقايا التبغ من غليونه الأنيق، وقد حنى رأسه قليلاً نحو المنفضة الموضوعة أمامه. وتصاعد صوت المنادي قائلاً:«انتبه» فانتبه أكثر المنتظرين معه وصمت كثير من المتحدثين وواصل المنادي نداءه قائلاً: «فضلاً، المضيفة سميرة عبدالباقي تراجع مكتب الخطوط الجوية العربية السعودية» وأوقف حركة يده فجأة وهو يسمع الاسم، كما غاضت الابتسامة المرتسمة برواء ثري على فيه. وبهت لونه. وتساءل في نفسه ذاهلاً: «هل هذا صحيح؟» ورفع بصره إلى أخيه كأنما يستجديه الإجابة على تساؤله.
                            ربما، ولكن هذا غير معقول، سميرة هنا في جدة، ما الذي أتى بها؟ نعم لقد انقطعت أخبارها عنه منذ ثلاث سنوات منذ أن عرف أنها نزيلة مستشفى تندب وراء جدرانه حظها العاثر معه، وأي مستشفى ؟ مستشفى المجاذيب خارج مدينة دمشق، على رأس ذلك الطريق الطويل المؤدي إلى حمص والشمال في سوريا.
                            لقد انفصل عن ماضيه منذ أن دخلت سميرة المستشفى، وانقطع بذلك آخر خيط يربطه بالماضي. هي زوجته، لا ، فقد كانت زوجته وابنة عمه. ابنة عمه التي شاركته ذكريات صباه وأحلام شبابه. وتساءل في نفسه مرة أخرى ذاهلاً عما حوله أشد الذهول وأعمقه. فقد عاد يفكر بجد ويردد في سره ــ الثلاث سنوات مدة كافية لتبرأ من مرضها وجنونها ويتغير مجرى حياتها بهذه السرعة وتجيء إلى جدة كأنما تتعقبه وربما تسافر معه الآن على نفس الطائرة، طائرة واحدة سوف تقلهما معاً مدة ساعة ونصف أو أكثر، هل هي الحقيقة التي يواجهها بعد ثلاث سنوات، بعد أن دفن كل بقايا الجريمة، ماذا سيكون الموقف وهي تفاجأ به داخل الطائرة هل ستسأله كما تسأل بقية الركاب ــ ماذا تشرب؟ شاي أم قهوة؟ السؤال القديم الذي كانت تسأله إياه وهما في القدس القديمة، في ذلك البيت المتداعي الذي شهد كفاحها زوجة مخلصة لزوجها متفانية في خدمته، تصل الليل بالنهار للكسب، لا لنفسها فهي منذ ترعرعت كانت تقنع بالقليل، ولكن لزوجها، تعينه على مواصلة دراسته الليلية وتوفر له كل متطلباته، كانت تحثه وتشجعه على الدراسة ليحصل على شهادة أعلى من شهادته الابتدائية التي كان يعمل بها، كانت تقول له: تفرغ للدراسة وأنا وراءك لئن فقدت والدك ونشأت يتيماً فانقطعت عن الدراسة فإن جهودنا نحن الاثنين سوف تحقق لك أمنيتك، بل تحقق المعجزة، ماذا تتمنى أن تكون؟ مدرساً في المدارس الثانوية؟ لا. فإن أمانينا أكبر من ذلك، سوف تحصل على الدكتوراه وستكون مدرساً في إحدى الجامعات العربية.
                            وقد تحقق ما تمنته وتمناه لا بكفاحه ولكن بكفاحها هي فقد كانت تعمل في إحدى المحلات التجارية بأجر زهيد إذا ضم إلى أجر زوجها الأقل كان المجموع يسد مصروف المأكل والمسكن بالتقطير والتوفير. وحرمت نفسها وهي الشابة المتطلعة إلى الدنيا كل ملاذ الحياة العادية لم تكن تعرف الملابس الجديدة ولا الملاهي ولا الكماليات. ليس للفقر الذي تعيشه فحسب، وإنما لندرة الوقت الذي تستطيع أن تتفرغ فيه لنفسها. كانت تقطع الليالي الطويلة وهي تعمل على ماكينة الخياطة تخيط القمصان بالجملة لأحد المحلات التجارية وكان دخلها من هذا العمل الليلي مخصصاً لدراسة زوجها، رسوم المدرسة الليلية وأجور المدرسين الخصوصيين وكان آنذاك قد أعد نفسه لامتحان «الماترك».
                            ورفع وجيه بصره إلى مودعيه في مقصف المطار واستعرضهم واحداً واحدا، هل من بينهم من يعرف هذه الحقائق غير شقيقه؟ إنهم جميعاً يحترمونه لعمله ومركزه ويقدرونه لكفاحه وجهاده وعصاميته، ولكن ليس من بينهم من يعرف هذه الحقائق التي تدمغه، والتي جعلته الآن صغيراً أمام نفسه وأمام ضميره.
                            سميرة ابنة عمه هي صاحبة الفضل في هذا المركز الذي يحتله الآن، هي صاحبة الحق في راتبه الذي يتقاضاه، بل هي التي دفعت له ثمن التذكرة التي يستقل بها الطائرة إلى بيروت، دفعت الثمن من دمها وجهدها وعرقها، ودفعته من أعصابها التي انهارت، بل ومن عقلها المسلوب الذي أنزلها مستشفى المجاذيب خارج مدينة دمشق. وهي الآن معه، في صالة من صالات مطار جدة. وستسافر معه على الطائرة البوينج، ستفاجأ بوجوده وهي مقبلة، على مقعده داخل الطائرة ترى ماذا سيكون الموقف؟ وهل ستسأله شاي أم قهوة؟
                            وازدرد ريقه في صعوبة فقد أحس بأن لسانه الجاف قد التصق بسقف حلقه. ترى هل يعرف أحد من مودعيه هذا التاريخ؟ وهل ستتغير نظرتهم إليه إذا عرفوه أو اطلعوا على جزء منه؟ كان وجيه راسم في الثامنة عشرة من عمره عندما تزوج ابنه عمه سميرة. يجمعهما حب مشبوب يصلهما منذ مطلع الصبا. وكان يتيما عندما تزوجا، بعد أن انقطع عن الدراسة واشتغل عاملاً بسيطاً بأجر بسيط يومي في أحد المحلات التجارية في القدس. لم يكن آنذاك يحمل سوى الشهادة الابتدائية التي كانت زوجته قد حصلت عليها هي الأخرى قبل زواجها بشهور قليلة.
                            وبالرغم من أنه كان قانعاً بعمله وبثقافته التي وصل إليها، إلا أن سميرة لم تكن قانعة، فدفعته إلى التحصيل فالتحق بمدرسة ليلية وحصل على شهادة «الماتريكوليشن». كانت هي قد فرغت له بكل قواها وأوقفت كل جهودها لتيسر له التحصيل. فحرمت نفسها ما ناله غيرها من زميلاتها، حرمت نفسها كل ملاذ الحياة ونذرت نفسها لنيل أمنيتها العزيزة، كانت له الزوجة، وكانت له الأم والأب، وعوضته الحنان الذي افتقده والحب الذي فاته نواله.
                            وقف بعد أن نال (الماترك) ولكنها دفعته مرة أخرى وقالت له: لا ، إن (الماترك) أهون من أن تكون أمنيتنا، وهكذا انتقلا إلى بيروت حيث حصلت على عمل لم يكن خيراً من سابقه، ولكنها استمرت في عملها الإضافي، عملها المسائي على ماكينة الخياطة، وكانت قد أتقنت هذه المهنة بجهدها المتواصل، فارتفع دخلها وأصبح مكافئاً لمصاريف الجامعة الأمريكية التي التحق بها زوجها.
                            وبعد أربع سنوات مليئة بالكفاح والجهاد حصل «وجيه» على بكالوريوس العلوم في الكيمياء بامتياز ووقف ثانية يفكر، ولكن سميرة كانت وراءه، وهي وراءه دائماً. قالت له: إن البكالوريوس أقل من أن تكون ثمرة جهادنا المضني. فقال: «وما العمل؟» قالت: إلى أمريكا وتحصل على الدكتوراه. وبعد فترة صمت قالت ستكون وحدك، لن أكون برفقتك ولكني سأكون دائماً معك. وانسابت دمعة وهي تقول: سوف أستمر في عملي وأبعث إليك بما تحتاجه من مصاريف.
                            واستيقظ في باطنه شيء ما ، شيء لا يدريه، وتساءل يومذاك: ما هدفها؟ هل هي القيود التي تحيكها عقدة تكبلني بها، لأصبح عبداً لها، ولترضي في نفسها غرور المرأة الجاهلة، إنها تسعى وتكد لتجعل من نفسها حرم «الدكتور وجيه» نعم لتظهر معي في المجتمعات والمنتديات والمؤتمرات. لقد فاتها وهي اليتيمة مثلي أن تظهر في المجتمعات فحاولت بطريقتها هذه أن تشق لنفسها طريقاً برفقتي ولقد صعب عليها وهي الجاهلة ذات الشهادة الابتدائية أن تنضم إلى سلك المثقفين، فهي الآن تحاول أن تكون حرم الدكتور وتكون شيئاً مذكوراً في المجتمع.
                            وهز رأسه موافقاً ولكن شيئاً في باطنه يهتف «لكن الدكتور وجيه ولكن لن تكون هي حرم الدكتور وجيه». وغاب في أمريكا أربع سنوات استطاع خلالها أن يحيل عرق سميرة وكدها إلى شهادة تدعى الدكتوراه.
                            ويذكر جيداً يوم عاد من أمريكا، ساعة أن حطت الطائرة على مطار بيروت وكان يغادرها وراء زوجه الأمريكية الشقراء أنه تلفت حوله في المطار خيفة أن تكون سميرة قد عرفت بقدومه. وفي خارج المطار استقلا سيارة أجرة اتجهت بهما إلى أحد الفنادق الكبيرة المطلة على البحر. وكان في جيب سترته عقد مع جامعة بغداد لمدة سنتين. ومن بغداد بعث لسميرة خطابه الذي يعلنها فيه الطلاق. وانتظر ولم يتلق الجواب فبعث آخر يؤكد فيه الطلاق ولكن كان مصيره مصير الأول ، لا جواب.
                            فغادر بغداد إلى بيروت وفي البيت القديم الذي يسكنه بحي البسطة عرف الحقيقة من جيرانه الأقدمين، عرف بجنون سميرة ونقلها إلى العصفورية ثم نقلها إلى دمشق عندما نفد مالها وكانت الأسرة الفقيرة هي التي تكفلت بإدخالها إلى مستشفى المجاذيب بدمشق على رأس الطريق الطويل المؤدي إلى حمص والشمال.
                            وقالت السيدة المسنة وهي تبكي على سميرة: مسكينة، لقد كانت تحبك وتذكرك في كل أحاديثها، ونحن لا نعرف سبباً لجنونها، فقد كانت في كامل قواها حتى ظهر اليوم الذي جئت فيه، وازداد وجهه شحوباً وهي تستطرد: عندما تراك الآن سوف يعود إليها عقلها نحن واثقون من ذلك، أليس كذلك؟ ولم يجب: فواصلت حديثها: سوف نصحبك اليوم لزيارتها. ولكنه قال: سوف أزورها وحدي. وودع المرأة وغادر البيت. ودفن ماضيه من ذلك اليوم، ماضيه الذي يؤرقه ذكراه، ويزعجه تذكره.
                            ورفع بصره مرة ثانية يستعرض الجالسين معه، كان يخشى أن يكون أحدهم قد اطلع على باطنه، على أفكاره وذكرياته التي انثالت عليه وهو يسمع المنادي يردد اسم ابنة عمه وزوجه السابقة، الزوجة التي طلقها وأودعها بعمله مستشفى المجاذيب. ترى لو عرف واحد منهم هذا التاريخ ماذا ستكون نظرته إليه؟ هل ستتغير؟ هل يحتقرونه أم يؤنبونه؟
                            وتمنى لو أن يعيد المنادي استدعاء المضيفة فيتأكد أنها هي حقاً، وأنها قد خرجت من المستشفى لتعمل مضيفة في الخطوط الجوية العربية السعودية. ليس بمستغرب عليها أن تخرج صحيحة معافاة فعزمها وقوة شخصيتها أقوى من أن يدركها الوهن. والحياة قوة وقد كانت سميرة أقوى من الحياة بقوتها وكفاحها وصبرها الطويل.
                            وعاد المايكروفون يقول : «انتبه» فانتبه وأصغى بكل حواسه «المضيفة سميحة عبد الباري تراجع مكتب الخطوط الجوية العربية السعودية». وعاد إليه عقله ووعيه، سميحة لا سميرة، وعبد الباري لا عبد الباقي.
                            تباً لهذا السمع!، ما هذا الخلط في الأسماء؟ وفي الطائرة (البوينج) أقبلت المضيفة سميحة عبد الباري. كانت فتاة جميلة شقراء. وسألها: هل أنت سميحة؟ فقالت: نعم، وأردفت هل تعرفني؟
                            فأشار بالنفي بحركة من رأسه ، ثم غمغم: الحمد لله.
                            وخيّم الهدوء على جوانب نفسه المتطايرة، كما شمل كل ما حوله. والطائرة تشق طريقها نحو الأفق ا لبعيد...
                            ...........................
                            (*) المصدر: قصص مختارة، محمد أمين ساعاتي، بيروت: دار الريحاني للطباعة و النشر، (د. ت)، ص 8. وقد نشرت القصة بجريدة الندوة، ع 1850، (14 ذو القعدة 1384هـ، 6 مارس 1965م).
                            نقلاً من كتاب د. عبد الله الحيدري: ابن الثقافة .. وأبو الرواية: حامد دمنهوري: مقالاته وشعره وقصصه، ط1، النادي الأدبي بالرياض 1431 هـ ـ 2010م، ص ص 197 ـ 205.

                            تعليق

                            • د. حسين علي محمد
                              عضو أساسي
                              • 14-10-2007
                              • 867

                              #15
                              لغة المعاملات والانحدار اللغوي!

                              بقلم: د.عبد الله بن عبد الرحمن الحيدري*
                              .................................

                              تجنح الكتابات الرسمية المتمثلة في الخطابات والمعاملات في الغالب الأعم إلى الاختصار ، وتنزع إلى الإيجاز في العبارة ، وتخلو تقريباً من الإشراق البياني والاهتمام اللفظي ، وتُعلي من شأن المعنى وتقدمه على اللفظ ، ولا تعنى بالمساواة بينهما كما هو شأن المدرسة (الجاحظية) وغيرها ، فتأتي خلواً من الجمال مؤدية الغرض في عبارات جافة مستهلكة مطروقة لا روح فيها ولا تميز : " بالإشارة إلى ..، نفيدكم ، ولا شك ، برفقه أصل المعاملة ، أرجو الاطلاع والإفادة ..إلخ " .
                              وكان يمكن أن يقبل المنصفون بلغة الكتابة هذه ؛ لأن الهدف الأهم هو الإبانة عن الغرض بأقل قدر من العبارات ، حفظاً لوقت المسؤول ، ولوقت المستفيد معاً ؛ ولأن الهدف الأخير هو إيجاد قناة لغوية أدائية سهلة بين الطرفين ، فضلاً عن أن الإطالة تبعث السأم ولا تؤدي الغرض ، وخير الكلام ما قل ودل .
                              على أن الأمر لم يقتصر على الرتابة والنمطية في المكاتبات ، والميل إلى الجفاف في التعبير ، بل ذهب إلى ما هو أسوأ ، وهو شيوع الركاكة في الأساليب، والخلل في بناء الفقر ، وظهور الأخطاء اللغوية الشائعة المختلفة : إملاء ونحواً وصرفاً ، فلا تعجب إن وجدت الفاعل منصوباً ، والمفعول مجروراً ، و(الظاء) ضاداً ، و(الضاد) ظاء ، فضلاً عن إهمال تام ــ تقريباً ــ لعلامات الترقيم التي يعرف بها الفصل والوصل ، والارتباط وعدمه ، وسياقه : استفهاماً ، أو تعجباً ، أو سخرية .
                              وبينما تنداح الأخطاء بشتى صورها المحزنة ، تأتي الأرقام حين تكتب بالحروف معجونة متناقضة في سياقها الإعرابي ، فبعضها مرفوع ، وبعضها منصوب مع وجود عامل إعرابي واحد ، كأن يكتب أحدهم : " هذا المشروع تكلفته خمسون مليوناً وعشرين ألف ريال " !!
                              على أن المشكلة قديمة ، وليس ثمة مخرج من الشكوى منها كلما طرحتها مدرسة أو مؤسسة ثقافية ، أو أثارتها جريدة أو مجلة ، إلا بمعجزة لا ندري متى يحين حينها!
                              والمؤسف هو انحدار لغة المعاملات إلى درجة لا تطاق بحيث أصبحنا نقرأ كلاماً يذكرنا بمن يتكلم العربية وهو ليس من أهلها ، فيحاول أن يقيم الحروف فتغلبه العجمة .
                              ولسنا بصدد معالجة المشكلة ، فنقترح الاهتمام بالإملاء والنحو والصرف في المدارس ، فكل هذه المواد موجودة ، ولكنها تلقن بطريقة نظرية (لا عملية ) ، فتكون الفائدة محدودة لا تعين الطالب ، والموظف فيما بعد على تجويد الكتابة ؛ أو نقترح دورات تدريبية مكثفة للموظفين ، فهذا ــ حسب علمي ــ غير متاح لهم ؛ لأن الاهتمام ينصب على دورات في (مسك الدفاتر) وسوى ذلك من دورات تعنى بأساسيات الوظيفة وشكلها الخارجي ، ولا تنفذ إلى اللب ، وهو الاهتمام بتزويد العقول بالدرس اللغوي والأسلوبي .
                              ومن دلائل الانحدار الأسلوبي واللغوي في الكتابات الصحفية ما يشيع في كتاباتهم من أخطاء شائعة وغير شائعة ، ولحن واضح ، وميل إلى التخفف من علامات الترقيم والهمزات ، وجنوح إلى اللغة السهلة الضحلة التي لا تعنى بالتجويد والإتقان ، مع تساهل واضح في مزج الفصيح بالعامي والدخيل من الألفاظ !
                              ولقد تسللت هذه الأدواء إلى مؤسسة رسمية تبث الأخبار للصحف ، فرأينا عدداً من الأخطاء الإملائية ، وبالذات في كتابة الهمزات المتطرفة ، فكلمة (ضوء) تتحول إلى (ضؤ) ، و(سوء) إلى (سؤ) ، و(بدئ) إلى (بدء) دون إدراك لما قد يحدثه هذا التساهل في لغة الضاد من نشر للأخطاء على نطاق واسع .
                              ومع رغبة الغير(جمع غيور) على تنقية لغة المكاتبات الرسمية والصحفية مما شابها من لحن وخطل وابتذال ، فإن الجهود تكاد تكون غير مؤثرة في المتلقين ؛ ذلك أن كتب الأخطاء الشائعة تزيد على عشرين كتاباً ــ فيما أحسب ــ ، والأخطاء في ازدياد ، ولا أحد يسمع !
                              ولقد أبلى يحيى المعلمي (1347ــ1421هــ) رحمه الله في كتاباته الصحفية وأحاديثه الإذاعية بلاء حسناً في التنبيه على شيوع الأخطاء وفشوها ، وطالب بالاهتمام بلغة المعاملات الرسمية حتى بح صوته ووصل إلى مرحلة من اليأس جعلته يقنع من المتحدثين والكتاب الذين يجهلون كتابة الأرقام بلغة فصيحة سليمة أن يجعلوها دائماً منصوبة ، وأن يتجنبوا الرفع ؛ لأنه مظنة العلم بإعراب الرقم . أما نصبه أو جره فقد لا يدل على جهل المتحدث أو الكاتب ، وإنما يمكن أن يفسر سلوكه بأنه تسامح وتساهل لا جهل !!
                              ومهما يكن من أمر ، فإن المشكلة أكبر مما نتوقع ، وتحتاج إلى تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية بالهم اللغوي .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X