نصوص القصة القصيرة والرواية
تقليص
X
-
نص الزميل القدير
محمد ابراهيم سلطان
اليوم سنأكل توتا
الأفرع الخضراء الخميس .. وأخيراً دق الجرس، وغداً سنستريح من (خرزانة) الأستاذ نعيم وحصة التسميع .. اليوم سنأكل توتاً .. أخبرني بذلك المعلم شعبان .. خلعت حذائي البلاستيك ودسسته فى الحقيبة، وأرسلتها مع سعاد كيْ ترميها بالدار .. سعاد لن ترفض، فهي تحبني كثيراً وسأتزوجها لما أكبر، وسأشتري لها سريرَ نحاس عالياً كالذي اشتراهالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
-
-
نص الزميل القدير
العربي الثابت
إن اللحى تشابهت علي
يبدو أن الشاحنة التي سوف تقلهما إلى المدينة المجاورة لجلب القطاني التي يتاجرون بها قد تأخرت أكثر من اللازم،وانتظارهما والليل يداهمهما لم يعد محتملا…فالشارع قد بدأت أنفاسه تهدأ، نظرأحمد إلى صاحبه: الوجه يفيض نورا ربانيا، اللحية المطرزة بالبياض ، الجبين الذي يحمل خاتم الطاعة ، حركات أصابعه وهي تمرر باحترافية عالية حبات السبحةالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق
-
-
نص الزميلة القديرة
إيمان الدرع
آه لو تشرق الشمس
آهلو تشرق الشمس الساعة الرابعة فجراً ، لم يغمض لها جفنٌ ، لم تجدْ للنوم طعماً ‘ لم يعدْ يلزمها ،فهي على موعدٍ معه بلا افتراقٍ ،قد يكون ساعات .. أيام... بضع أسابيع ....لا تدري . هذا المظروف الورقي الملقى على الأريكة تحمل حروفه الطبيّة وطلاسمه كلّ القنابل الحارقة , كلّ الأسلحة الفتّاكة التي تتفنّن في القضاء على خلايا الروحالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق
-
-
نص الزميل القدير
مجدي السماك
ليالي اغتصاب زينب
ليالي اغتصاب زينب بقلم: مجدي السماك بخفة كان إسحاق يمدّ عكازه لينقر الأرض ثم بقوة عليها يدب.. بساقه الخشبية يدب. ثم بطرف العكاز الذي انقلب إلى قرن استشعار برفق بالغ كان يحس.. كأنما يخشى أن يؤذي ظله الممدود أمامه أو يخدشه، فيلحق به الألم. ظله الذي كوّنه ضوء خافت لنصف هلال سافر ومكشوف، فنصفه الآخر سترته غيوم لونها فيراني فيهاالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق
-
-
نص الزميلة القديرة
نادية البريني
أطلال الماضي
انكفأت على نفسي داخل غرفتي.غاصت عيناي في كلّ ركن من أركانها تقرآن قصّة أمسي.تشابكت السّطور مع غمرة الدّموع التّي فاضت على وجنتيّ فتعطّلت قدرتي على متابعة حروف ماضيّ. حاولت تهدئة روحي المكدودة لكنّني كنت أخدعها.أبواب الحزن لا يمكن أن توارب بعد اليوم. أحسست بثقل جسدي الذّي أعلن عصيانه لي فلم يطاوعني في التّسلّل إلى الخارج.أصرّتالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق
-
-
نص الزميلة القديرة
سمية البو غافرية
تبان جدي
كم أحن إليك سميتي!... سميتي ابنة عمي.. وديعة جميلة .. نسمة عذبة.. اختارها قلبي من ضمن جل بنات أعمامي الأربعة.. نقطن معا في الطابق الثالث وفي شقتين متقابلتين من بيتنا الكبير..أقبلها كل صباح وأحيانا أقبلها بالليل حينما نفترق في السلم ليأوي كل واحد منا إلى فراشه.. كانت تخجل وتمانع حينما أقبلها من فمها.. لكني أذكر أني استرقتالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق
-
-
نص الزميلة القديرة
ميساء عباس
امرأة الحرج
ورثت عن أمي ..الودع وعن أبي.. الموت وعن حبيبي .. المغادرة وعن وطني .. علما.. ينتظر من يغرسه قمة الجبل وهكذا تقاسمني مخرجون أربع كطفلة مدللة ظننت أنني سأكون بطلة في رواية هذه الحياة ولكني أصبحت قبيلة نساء متشحات بالدموع .. وأيّ أنا منهن علمني الألم كثيرا وكشف لي باطنية الحياة وأسرارا وددت لو لم أعرفها . والمجتمع بينالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق
-
-
نص الزميلة القديرة
إيمان عامر
صرخة
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق
-
-
الزميلة عائدة محمد نادر
أولا أشكرك على التحية والتقدير وإنما نقوم بالواجب الذي تفرضه علينا أمانتنا
التي نحملها معا ..
ثانيا من الواضح أن الأسلوب غير المألوف الذي نتعامل به مع النصوص
قد خلق جوا متضاربا من المؤيدين والمعارضين وهذا طبيعي وربما كان مطلوبا أيضا ومن المهم أن أوضح لك وللأخوة القراء بعض الأمور
لفهم ما نقدمه هنا :
1- يجب التخلص من الفكرة الطفولية حول النقد الأدبي والتي قد يحملها البعض
لأنها أخطاء فكرية وأدبية في فكرتهم عن النقد وسأوجزها في نقاط محددة :
- الشمولية : الشمولية هي مفهوم فارغ يمكن أن نضع فيه كل ما نريد ولكن سرعان ما نكتشف المزيد من النواقص ولذلك فلا شيء كامل أو شامل إلا كلام الله ولهذا فالمطالبة بالشمولية هو كلام مثالي محض بعيد عن الواقع الإبداعي تماما ولا يمت له بصلة ..
- التعليمية المدرسية : هناك الكثير ممن يعتقد أن النقد هو مدرسة تعلم الإبداع بإيضاح الخطأ والصواب في العمل الإبداعي وهذا هو الأسلوب المدرسي التعليمي الشاذ والمتخلف الذي يجتاح مدارسنا وفق قاعدة ( اعرب ما تحته خط واشرح الفكرة من النص ) فالنقد ليس شرحا للنصوص الأدبية وليس تعليما لكيفية الإبداع
ومن المهم أن نفهم أن الإبداع لايمكن تعلمه ومن الصعوبة بمكان تعريفه فهو بأفضل الحالات يمكن وصفه على أنه استعداد فطري فكري عبقري لقراءة واستنباط الجمال من مكامنه الذاتية والموضوعية ..
- التسلطية ورهاب النقد : هناك الكثير ممن يعتقد ان الناقد هو هذا الجزار الذي يأتي حاملا ساطوره ليمزق العمل الإبداعي ويظهر عيوبه ويعريه وكثيرا ما تنتقل هذه التعرية لكاتب النص الإبداعي وهذه الصورة لا تبتعد كثيرا عن صورة معلم المدرسة الذي يضع علامات نجاح ورسوب للنصوص في أسلوب التعليمية المدرسية المتخلف .. ولا يختلف عنه من يكيل المديح للنصوص بلا مبرر إبداعي ..
2- التحديد : إن الإبداع لا يمكن قياسه أو تحديده ( فهو ليس بطاطا ) وإنما يتم مقاربته كرؤية شخصية للناقد ووفقا لسمات جمالية قد تجمع النص الإبداعي مع نصوص أخرى لتشكل انتماء جماليا وفنيا في قالب ما و لمدرسة جمالية ما ولكن رغم ذلك فالإبداع يظل أكبر من كل القوالب والمحددات وإلا لما تطور الأدب والفن ولارأينا هذه الأنواع والقوالب الفنية و المدارس الجمالية المستحدثة والجديدة والتي تمثلها نصوص خرجت على قوالب ومحددات سابقة أكثر قدما ..
ولذلك ليس من مهمة الناقد وضع القوالب المسبقة المعروفة ومقاربة النصوص وفق هذه القوالب .. فهذا لا يعلم الإبداع ولا يرعاه ولا يطوره بل يقزمه ويقتل أي أمل في نشوءه ويدعو إلى عبودية الفكر وانقياده و تقييده وجره إلى حجرات جاهزة ليتقولب فيها وهذا اغتيال فعلي للإبداع .. وهذا ليس نقدا على الإطلاق ..
و عموما لكل من يرغب في معرفة هذه القوالب الموضوعة حول القصة القصيرة ..
للاطلاع أقترح بحثين مبسطين :
القصة القصيرة سماتها وخصائصها ( من هنا ) ( وهنا )
القصة القصيرة - التقنيات الفنية والجمالية ( من هنا )
3- لذلك ما نفعله هنا هو تقديم رؤية إبداعية ملاصقة للنص الإبداعي ومرافقة له ( النص الإبداعي مع النص النقدي يشكل وحدة فكرية إبداعية ) بحيث تلقي الضوء على مفاتيح الإبداع فيه التي يراها الناقد ويضعها أمام الكاتب المبدع وأمام المبدعين الذين وحدهم لديهم القدرة على رؤيتها وفهمها مما يفتح أمامهم فهم أعمق للتجربة المطروحة و أفقا أوسع لتطوير أدواتهم الإبداعية و أما غير المبدعين فسيرونها كلاما عاديا وربما كلاما فارغا ..
ولذلك لا يقدم الناقد رؤية قيمية قياسية بمعنى ( جيد و سيء ) و توجيهية بمعنى ( خطأ و صح ) و أخلاقية بمعنى ( مقبول و مرفوض )
فالعمل الإبداعي هو تجربة فكرية تضيف شيئا للجسد الفكري الإنساني و الخطأ والصواب والجيد والسيء والمقبول والمرفوض هي أحكام تسلطية نسبية يمكن أن تكون ارتجالية وشخصية و تتناول كل شيء في الحياة وليس النتاج الفكري الإبداعي فقط ..
والنقد الإبداعي كما العمل الإبداعي هو مجرد مقاربة عبقرية لمهاوي الأفكار ومساراتها .. وعلى هذا تبنى الرؤية النقدية
- وكذلك إضافة رؤى جديدة سوف يقدم زخما إبداعيا يساهم في بناء وتجسيد فضاء فكري حر حول النص يحقق ذاتية للمبدع ( كل مبدع وليس كاتب النص فقط ) و موضوعية للنص .. ولهذا فلن تكون الرؤية النقدية الموضوعة هنا إلا محرضا جديدا على العمل النقدي الإبداعي والمزيد من الطرحات الفكرية انطلاقا من النص ..
- كما يمكن لمن يريد من الأخوة تقديم أفكاره حول اللغة والألفاظ والقالب الفني القصي للنص وكل هذه المحددات المعروفة والتي يتم اتباعها في جميع أنواع القوالب الفنية الأدبية وليس القصة القصيرة فقط ..
هذا باختصار شديد
وما أفعله عادة أنا أضع إصبعا على مفاتيح الإبداع في النص وهي إشارات يفهمها كاتب النص المبدع وكل كاتب مبدع يقرأ الرؤية النقدية انطلاقا من النص الأصلي محتضنة في جنباته .. وربما أحتاج أحيانا أن اضخم التصور في ناحية أو أضيّق في زاوية أو أختصر فهذا تبعا لرؤيتي الشخصية للمقتضيات الإبداعية في ما يعرضه النص ..
تحياتي وتقديري لك ولجميع الأخوة المداخلين
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 193410. الأعضاء 5 والزوار 193405.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق