بيت الخالة فيه مخلب \ م الصالح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    "(...) لقد تابعت الحوار التي (الّذي) دار حول التصحيح النحوي واللغوي، وكان مفيدا، لكن والحق يقلا (يقال) أنه (إنه) قد طال وأفقد من قيمة الردود والتعليقات التي كنت أتمنى أن تكون حاضرة." اهـ باستقامته وأوده وتقويمه وإقامته من:#25.
    يا أبا هاني: بالحوار تتلاقح الأفكار، والنقاش اللغوي الأخوي يفيد المتلقي أيا كان: الكاتب أو القارئ، ثم إن في تعليقك هنا تناقضا بيِّنا من جيهتين اثنتين إذ كيف يفقد الحوار "من قيمة الردود والتعليقات" وهي غير حاضرة؟ هذا من جهة، ومن جهة أخرى: كيف يفقد من قيمة الردود والتعليقات وقد حكمت عليه أنه "كان مفيدا"؟ ألست ترى معي أن التسرع قد أوقعك في التناقض ذي الوجهين؟
    إن ردي هنا مثال عملي للتقويم بدلالتيه: تقويم الأود، أو الاعوجاج، (الأخطاء اللغوية والإملائية) وتقويم قدر التعليق باستخراج التناقض المزدوج منه.
    مع التحية.

    عدد 12 رد وتعليق تم حذفها
    قل لي يا صديقي ، كيف بالحوار سوف تتلاقح الأفكار والنقاش
    إذا كان عدد التعليقات والردود قد بلغ ( 12 ) تفاعلا وتم حذفها ؟
    وللعلم الذين تفاعلوا ايجابيا مع النص هم ثلاثة فقط ، مع حفظ الألقاب
    حسين ليشوري ، عمار عموري ، وكاتب النص مصطفى الصالح
    والحالة هكذا : أليس من الأفضل نقل النص إلى قسم " التصحيح اللغوي والنحوي "
    ثم يتم إعادته إلى مكانه الأصلي ؟


    لقد تابعت الحوار الذي دار حول التصحيح النحوي واللغوي ، وكان مفيدا .
    لكن والحق يقال أنه قد طال وأفقد من قيمة الردود والتعليقات التي كنت أتمنى أن تكون حاضرة .
    هذه الفقرة أقصد بها الردود والتعليقات على النص بعيدا عن " الإشتباك " اللغوي والنحوي .
    يبدو أنني قصّرت في توضيح وجهة نظري .
    أشكرك أخي ليشوري للتوضيح
    تحياتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #17
      الأساتذة
      عمار عموري
      د عبد الرحمن السليمان
      حسين ليشوري
      سعد الأوراسي
      شكرا لحضوركم البهي وحواركم الجميل الذي أرجو أن يكون قد أفاد البعض
      أرجو أن نبتعد عن الجدل واستعراض العضلات، وأن نحاول الدخول إلى صلب الموضوع مباشرة، وليس إلى مواضيع أخرى جانبية
      شكرا لحذف التعليقات الخارجة عن الموضوع
      أرجو أيضا أن تكون التسلية خارج المواضيع الجدية كي لا يحصل تمييع
      شكرا لأنكم هنا
      كل التقدير
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        وصلتني قصاصة بضرورة زيارة صاحب النظارة السوداء، لا يستحق الأمر زيارة بيت خالتي بسبب انتقاداتي لدولة صديقة
        ماذا لو أنني تعاطفت مع دولة " كقطر مثلا " !؟
        أعتقد سوف يدخلونني لبيت خالاتي جميعهن وآخذ نصيبي من العِزّ الذي سوف أحصل عليه !
        القصة في جانبها السردي كانت مشوقة ، والمضمون في وقته وزمانة . القفلة كانت جميلة وتحمل نسبة مرتفعة من الإدهاش .
        أخي مصطفى الصالح
        لقد تابعت الحوار الذي دار حول التصحيح النحوي واللغوي ، وكان مفيدا .
        لكن والحق يقال أنه قد طال وأفقد من قيمة الردود والتعليقات التي كنت أتمنى أن تكون حاضرة .
        أجمل تحية
        فوزي بيترو
        كنت بانتظار انتهاء (الهيصة) ودخول أحد يتكلم في صلب الموضوع
        والحمد لله أنك فعلت
        النقد المطلوب ليس الوقوف على كلمة وحرف وحركة وعمل ضجة لأجلها، فلا يوجد ناقد في العالم كله يحترم نفسه وعلمه ويفعل هذا كما تعلم
        في القصة القصيرة النقد يكون ضمن شروط وعناصر القصة وأنت تعرفها أكثر مني،نتذاكر بعضها هنا حسب الأهمية
        أولا الفكرة
        يجب أن تكون الفكرة السامية موجودة، وكلما كانت عالمية أكثر كان أفضل وأبلغ
        ثانيا: الأسلوب القصصي من ناحية السرعة، الحبكة، استخدام فنيات القص من الخيال والتخيل والاسترجاع والتبديل بين الشخوص والأمكنة والأزمنة دون إرباك النص، وكذلك الإيحاء والتركيز والتهميش والإغراق والتطييش إلخ. من الفنيات
        ثالثا: استخدام اللغة والتكثيف والمحسنات والتشابيه والتصاوير وغيرها من فنون البديع، وقوة التراكيب وصلاحيتها، ولا يخفى عليكم أن من سيقوم بهذا يجب أن يكون على اطلاع كاف، وأن يملك القدرة على استنباط كل أو بعض ما ذكر أعلاه، هذا مثال وليس كل شيء
        رابعا: الإملاء والنحو
        خامسا: تأثير النص على القاريء وخروجه منه بفكرة أو فائدة
        هذه العناصر الخمسة هي أساسيات النقد عندي، وقد توسع النقاد في هذا الموضوع حتى لم أعد أرى أطرافه
        مما سبق نلاحظ أن الأخوة تمسكوا بنقطتي الإملاء وتركيب جملة واحدة وقاموا بالجدل حولهما تاركين باقي العناصر والتي هي أهم بنظري
        وليس النقد استخراج مساويء النص وترك الجيد والمفيد منه، بل كلاهما معا، لمن يستطيع...
        نعم اللغة هي وعاء الفكرة أو لباسها ويجب أن تكون على قدر جيد من الجودة، ولكن الفكرة أهم وطريقة تطبيقها....
        وأخيرا
        أشكر لك هذا الحضور البهي والكلمات القويمة، بغض النظر عن سهوات هنا وهناك لا تقدم ولا تؤخر...
        اعذرني على الإطالة فأنا لا أحب الجدل والاستعراض
        أعطر التحايا
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #19
          الأستاذ مصطفى الصالح كاتب جيد. ولا ينقصه إلا الاعتناء باللغة.
          قرأت القصة وفاتتني حبكتها. وسأحاول من جديد.
          تحياتي الطيبة للأستاذ مصطفى والجميع.
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #20
            فاتني أن أذكر أن الأديب سعد الأوراسي لم يخض في اللامفيد ونبه إلى ضرورة قراءة النص وفهم مغازيه والرد في صلب الموضوع دون الدخول في جدل
            فشكرا له جزيلا
            وكل التقدير
            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 04-08-2017, 12:04.
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
              الأستاذ مصطفى الصالح كاتب جيد. ولا ينقصه إلا الاعتناء باللغة.
              قرأت القصة وفاتتني حبكتها. وسأحاول من جديد.
              تحياتي الطيبة للأستاذ مصطفى والجميع.
              أشكرك جزيلا عزيزي د سليمان
              كلامك عام دون تخصيص
              وربما أعتقد أنا أيضا مثل ما تظن حضرتك
              لا تفهمني غلط
              أنا يهمني الرأي في القصة وليس في شخصي
              لكل كاتب مهما بلغت براعته من العلو جيد وسيء أو مقبول، فليس دائما يكتب بنفس النفسية والذهنية الحاضرة، وربما تغيب عن باله بعض الأمور في نص ما وتحضر في نص آخر فيتضح الفرق بين النصين
              ونحن نعلم أن كثيرا من الأدباء أحرقوا بعض نتاجهم القديم.....
              بانتظار رأيكم بالقصة
              على فكرة
              بإمكان غير المتخصص - ولا أقصدك- أن يذكر انطباعه وتأثير القصة عليه دون الخوض في أمور معقدة، وهذا من مقبولي وبهجتي أيضا

              كل التقدير
              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 04-08-2017, 12:15.
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #22
                فقط من باب الارتقاء بالردود في هذا المنتدى أدرج ردودا في منتدى آخر على منتدى آخر وردودي عليها

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام دغمش
                ربما تكون نهاية الكبت .. هي التطرّف ..
                وليس من مبرر ، لكنه الظلم بأصنافه المتعددة لا بد أن يولد مثل ردات الفعل هذه ..
                المفاجأة كانت حاضرة بالخاتمة ..
                أليس في زيارة بيت الخالة صلة رحم
                نص جميل يحمل رسالة قوية ..
                تحياتي استاذ مصطفى .

                هؤلاء السائقون والفضوليون



                أهلا وسهلا بك أخي الفاضل عبد السلام
                شكرا للقراءة الموفقة المفيدة
                نعم زيارة بيت الخالة صلة رحم حيث ستأتي كل العائلة لزيارة نزيله...

                السهوات والهفوات تحصل بشكل عادي، وأحب أن يستفيد الكل منها، لذلك أفضل أن يكون التنبيه إليها واضحا للعيان
                بداية أشكرك على هذه الإشارة، لكني أدعوك لإعادة قراءة السطر الأول بدقة متناهية، لأني مصر أنها منصوبة، وهناك فعل وفاعل مستتران... يعني محذوفان لعدم التكرار...

                أشكرك بشدة
                دام البهاء
                كل التقدير


                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام دغمش
                الاستاذ مصطفى الصالح

                شكراً للتوضيح ..
                "ويشعر هؤلاء السائقين .." هكذا التقطتها الآن.

                تحياتي .



                نعم نعم صدقت
                بارك الله فيكم
                سرتني عودتك جدا جدا

                أعطر التحايا


                التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 04-08-2017, 12:49.
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #23
                  وهذا هو الرد التابع له


                  الاستاذ مصطفى الصالح

                  شكراً للتوضيح ..
                  "ويشعر هؤلاء السائقين .." هكذا التقطتها الآن.

                  تحياتي .





                  نعم نعم صدقت
                  بارك الله فيكم
                  سرتني عودتك جدا جدا

                  أعطر التحايا


                  [/TD]
                  [/TR]
                  [/TABLE][/TD]
                  [/TR]
                  [/TABLE]



                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام دغمش
                  الاستاذ مصطفى الصالح

                  شكراً للتوضيح ..
                  "ويشعر هؤلاء السائقين .." هكذا التقطتها الآن.

                  تحياتي .



                  نعم نعم صدقت
                  بارك الله فيكم
                  سرتني عودتك جدا جدا

                  أعطر التحايا
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام دغمش
                  الاستاذ مصطفى الصالح

                  شكراً للتوضيح ..
                  "ويشعر هؤلاء السائقين .." هكذا التقطتها الآن.

                  تحياتي .



                  نعم نعم صدقت
                  بارك الله فيكم
                  سرتني عودتك جدا جدا

                  أعطر التحايا




                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام دغمش
                  الاستاذ مصطفى الصالح

                  شكراً للتوضيح ..
                  "ويشعر هؤلاء السائقين .." هكذا التقطتها الآن.

                  تحياتي .



                  نعم نعم صدقت
                  بارك الله فيكم
                  سرتني عودتك جدا جدا

                  أعطر التحايا


                  التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 04-08-2017, 12:53.
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #24
                    وهذا رد آخر

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء سعد حسن
                    الجميل في النص - وهو كثير بالمناسبة- أنه اعتنى بالتفاصيل الصغيرة سواء في زمن الصبى وجلسات أهل البلدة .. أو حتى في عالم الكبار
                    التفاصيل حاضرة بقوة لكن دون وصف زائد يخرج النص عن كونه قصة قصيرة إلى الحالة الروائية، وهذا هو التوازن المبدع..

                    كم الألم الناتج من انقضاض الجدران ذات الآذان والعيون والألسنة ثم الأيدي الباطشة والأرجل الراكلة يجعلني أطرح سؤالا ربما يحمل بعدا فلسفيا على هامش قصتك الجميلة سيدي الأديب مصطفى الصالح..

                    وأنا أطرحه بالمناسبة كقضية للحوار بين كوكبة الأدباء الجادين المبدعين جميعا، وأطرحه على نفسي منذ فترة دون أن أجد الإجابة التي ترضيني بعد..

                    وهو نستطيع أو يستطيع المبدعون منا أن يعبروا عن الألم ويرسموا الوجع بنصوصهم بإتقان فمتى ننتقل إلى مرحلة استشراف المستقبل وقراءة ما يمكن أن يكون راسمين خطوات الخروج من الواقع المأزوم؟!



                    أهلا وسهلا بك أخي علاء
                    قراءة موفقة أنيقة أثلجت صدري وأزالت بعض شكوكي
                    شكرا لهذا البهاء
                    ردا على سؤالك المهم جدا سأدلي بدلوي من وجهة نظري
                    برأيي أن الكاتب العربي ما زال في مرحلة الشك والخوف من النظام؛ فهو يختار مفرداته بعناية ويغلف أفكاره المتمردة برمزية وطلاسم وتصاوير مفتوحة على التأويل كي لا يقع في سين وجيم
                    وهذا ظاهر أيضا في عدم تحديد الزمان والمكان بشكل دقيق في النصوص وكأنما تجري على كوكب آخر
                    إذن الكاتب منفصل قسريا عن زمانه ومكانه وبقي مرتبطا بقضايا أمته يحاول إظهارها للعلن دون أن يظهر وإلا اعتبر سياسيا مناوئا
                    من هنا الكاتب الذي لم يخرج من قوقعته كيف له أن يدل غيره على طريق الخروج وفاقد الشيء لا يعطيه
                    إذن هو الخوف والرعب الذي يجتاح المجتمعات العربية، وهو ما حاولت الإشارة إليه في هذه القصة كما ترى
                    لا يمكن أن يحصل الإبداع مع الكبت والقمع
                    فكرة الكبت متسلسلة أيضا، فأنظمتنا مكبوتة ومقموعة أيضا، لأنها عميلة بإرادتها
                    هذا ما عندي

                    شكرا للحضور البهي المفيد
                    كل التقدير


                    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 04-08-2017, 12:57.
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • عمار عموري
                      أديب ومترجم
                      • 17-05-2017
                      • 1300

                      #25
                      على الكاتب أن يتعلم من النقاد، لا أن يعلمهم كيفية النقد.

                      ردا على استغرابك من تركيزنا على جملة واحدة في النص أقول لك : على الكاتب الذي يريد أن يكون لنصه إقبال عند النقاد فضلا عن القراء، أن يعمل على تحاشي الأخطاء اللغوية عموما وخصوصا في بداية النص، لأن الحكم على النص وعلى الكاتب يكون من أول سطر، فإما أن يغري هذا السطر الناقد أو القارئ بمواصلة القراءة وإما بالتخلي عنها نهائيا؛ والجملة الضعيفة البناء التي وقع عليها خلاف، جاءت في بداية النص، وسبب الخلاف كلمة زائدة لا محل لها من الإعراب، ألا وهي كلمة ربما ! وكان ممكنا الاستغناء عنها بالواو من دون إخلال بالنص، في هذا الموضع وفي مواضع أخرى من النص.

                      ثم إن عبارة كنت غلاما حذقا جاءت معاكسة تماما لمعنى ما جاء بعدها من كلام، وكان من الصواب وضعها في السياق كالتالي :
                      "كنت غلاما حذقا، أحمل صندوقا صغيرا أتدرب به على التجارة في أيام العطل(ة) الصيفية، (وكان) حديثه الجريء يشعرني وهؤلاء السائقون (المتوقفون) والفضوليون المجتمعون حوله أيضا بالبله..."
                      وهكذا يكون معنى الحذاقة هو شطارة الطفل في حمل صندوق البضاعة والتجول به، ويكون معنى البله في عدم إدراك هذا الطفل ما كان يحدث أمامه حينما كان يمر بصندوق البضاعة على ذلك التجمع في الطريق العام.

                      والحق أنني أكملت قراءة هذا النص رغم كل شيء، وحاولت تصنيف نوعه، وتحديد فكرته، رغبة مني في نقده، لكن عباراته المضطربة، زيادة الأخطاء النحوية الكثيرة، صعبت علي الأمر. في أي خانة يمكن وضع هذا النص، هل هو قصة قصيرة حقا ؟ أو هو قصة ؟ أو هو أقصوصة، أو هو حكاية ؟ وأين هي الفكرة وسط هذه الفوضى العارمة من الكلمات ؟ كل شيء جائز...إلا أن يصنف في خانة القصة القصيرة كما زعم الكاتب، لأن للقصة القصيرة عناصر وتقنيات يجب مراعاتها، ومع الأسف، لم تراع هنا.

                      إن اضطراب الأسلوب يتكرر مع الأخطاء اللغوية في أكثر من جملة وأحيانا في الجملة الواحدة، مثلا :
                      ''بعد المحاضرة استمعت لتقرير استخباراتي أجنبي يؤكد أن بلدي في الحقيقة هي الوجه الآخر لأحدى الدول العظمى التي تعتبره إحدى ولاياته،''
                      في البداية أُنث البلد بضمير الغائب المنفصل ''هي'' وحقه التذكير، ثم ذُكر لاحقا بضمير الغائب المتصل في الفعل ''تعتبره''...وكذلك جاء الهاء مذكرا في '' ولاياته''، وحقه التأنيث لأنه عائد على : إحدى الدول...
                      لقد كان من السهل كتابة هذه العبارة بفنية كبيرة وبكمية عالية من الرمزية، على النحو التالي :
                      ''بعد إتمام المحاضرة، استمعت لتقرير استخباراتي يؤكد أن بلدي هو ولاية من ولايات إحدى الدول العظمى...''
                      وبعبارة ولاية من الولايات، يكون القارئ الفطن قد عرف الدولة العظمى التي يتبع لها بلد الكاتب.

                      إن ثمة تساؤلا مشروعا حول مقدرة كاتب هذا النص على الكتابة القصصية والتحكم فيها. وسيظل هذا التساؤل قائما إلى حين قراءة نص آخر له.

                      حظا جزيلا، في محاولة تكون في المستوى.
                      مع مودتي الخالصة.

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #26
                        على سلامتك أخي عمار الناقد الذي لا يشق له غبار.
                        ثم أما بعد، ذكرني قولك:"
                        على الكاتب الذي يريد أن يكون لنصه إقبال عند النقاد فضلا عن القراء، أن يعمل على تحاشي الأخطاء اللغوية عموما وخصوصا في بداية النص، لأن الحكم على النص وعلى الكاتب يكون من أول سطر، فإما أن يغري هذا السطر الناقد أو القارئ بمواصلة القراءة وإما بالتخلي عنها نهائيا" بقصة سمعتها في بعض مكاتب جريدة "الشعب" اليومية الجزائرية عندما كنت كاتبا فيها في الأعوام: 88، 89، 90، حيث ذكر أحد الزملاء أن صحافيا قدم مقالة إلى رئيس تحريره فما أن شرع رئيس التحرير في القراءة حتى رمى الأوراق إلى الصحافي الذي تساءل مستغربا: "لماذا رددت علي مقالتي وأنت لم تقرأ غير بدايتها؟" فرد عليه رئيس التحرير: "أنا لا أنتظر إلى الانتهاء من طبق ما لأحكم عليه بالجودة أو الرداءة بل تكفيني اللقمة الأولى منه وقد اكتفيت بالجمل الأولى من مقالتك" اهـ بما معناه لطول المدة التي انقضت على القصة؛ وكذلك الشأن هنا أو في غير هنا، فالنصوص الجيدة تغريك بمواصلة القراءة إلى آخر كلمة والرديئة تزهدك فيها من أول سطر، هذا شيء؛ وشيء آخر، إن أخطاء أخينا الأدبية مع ضيوفه أكبر وأخطر من أخطائه اللغوية والنحوية والإملائية مجتمعة، فمرة وصف ما جرى هنا من حوار بين الزملاء "هيصة" (تنظر مشاركته رقم#17)؛ ومرة نقل ما سره من مشاركات في منتديات أخرى بحجة "الارتقاء بالردود في هذا المنتدى" (تنظر مشاركته رقم#21) ما يعني، بمفهوم المخالفة، أن الردود هنا منحطة أو هي غير راقية إن أردنا تلطيف العبارة؛ ومرة يقول:"أرجو أن نبتعد عن الجدل واستعراض العضلات، وأن نحاول الدخول إلى صلب الموضوع مباشرة، وليس إلى مواضيع أخرى جانبية؛ شكرا لحذف التعليقات الخارجة عن الموضوع؛ أرجو أيضا أن تكون التسلية خارج المواضيع الجدية كي لا يحصل تمييع" (تنظر مشاركته رقم#16) فكما ترى، أخي عمار، فقد كنا هنا نتسلى ونميع موضوعه، وأن موضوعه جِدٌّ لا يتحمل الهزل، أو الهيصة، وغير هذا مما يمكن استنبطاه من كلامه من إساءة.
                        فهل بعد هذه النقول القليلة والسريعة "سيتشجع" (؟!!!) أحدٌ منا لمعاودة التعليق على نصوصه أو حتى قراءتها أصلا؟ أنا شخصيا قد "تبت" عن هذا ولولا رغبتي في تهوين الأمر عليك لما عدت إلى هذا المتصفح الذي يُستقبل ضيوفُه بالحجارة وهم يقصدون "الإشارة" بما يرونه من لوازم النصح وأدوات التجميل وعقاقير التزيين.
                        واسمح لي، أخي عمار، بالتذكير ببعض مواضيعي في النقد الأدبي مع الإشارة أن النقد الأدبي ليس علما كما يتوهمه كثير من "النقاد" المتعجرفون إنما هو أدب خاص عن أدب عام وقد اختلفت لما كنت أستاذا في الجامعة مع بعض الأساتيذ الذين كانوا يؤسسون للنقد "العلمي" لأن النقد إذا "تعلمن" فقد جماله الفني:

                        في النَّقد الأدبي: النّاقد أديبٌ فاشلٌ (؟!)

                        في النقد الأدبي: صادات النقد الخمس (بل السبع).

                        في النّقد الأدبيِّ: النّاقد ذوّاقة




                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • عمار عموري
                          أديب ومترجم
                          • 17-05-2017
                          • 1300

                          #27
                          أهلا بك مرة أخرى أخي الحبيب الأستاذ حسين ليشوري ومتعك الله بالخير والصحة والهناء.
                          نعم !
                          قرأت ذلك...وتجاوزته حتى لا يفسد المتصفح بأمور نحن في غنى عنها.
                          والهيصة تكون أعظم ! لو دخلنا في صميم الموضوع !

                          جاء في الفقرة الأخيرة من النص ما يلي :
                          ''لم يمض وقت طويل عندما بدأت أفكر بالانتقام لصديقي الحبيب، نصحته بالقدوم معي بدل الهجرة إلى بلد غربي، توجهاته كانت فنية رحمه الله، جعلوه يرقص على كل الحبال ولم يعجبهم، فهاجر حيث عاجله تفجير الملهى الليلي الذي كان يعمل فيه راقصا...''

                          هل يمكن فهم شيء من خلال هذه الفوضى الكلامية ؟
                          سنصلح الفقرة بأسلوب قصصي ليتوضح لنا ما أراد الكاتب قوله :
                          ''لم يمض وقت طويل حتى بدأت أفكر في الانتقام لصديقي العزيز، رحمه الله. كنت قد نصحته بالقدوم معي بدلا من الهجرة إلى بلد غربي. كان يهوى الرقص، وعندما أخذوه، جعلوه يرقص على كل الحبال. ومع ذلك لم يعجبهم فسرحوه. هاجر، ولم يلبث أن عاجلوه بتفجير الملهى الليلي حيث بدأ يعمل كراقص...''

                          وهنا، من حق القارئ أن يسأل :
                          ما هو هذا البلد الغربي الذي يمتهن فيه الرجال بدلا من النساء الرقص في الملاهي الليلية ؟ على حد علمي، لا وجود له.
                          قد يكون تركيا ! وقد يكون الملهى الليلي المقصود هو ملهى "رينا" في اسطنبول !
                          لكن هل يتقبل القارئ وصف تركيا بأنها بلد غربي ؟

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #28
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • سميرة رعبوب
                              أديب وكاتب
                              • 08-08-2012
                              • 2749

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة


                              بيت الخالة فيه مخلب \ قصة قصيرة
                              كنت غلاما حذقا، لكن حديثه الجريء يشعرني بالبله، وربما هؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حوله أيضا، يصفقون له ويضحكون ويتضاحكون ويسألونه أسئلة خطيرة جدا، كنت أقف على مسافة الأدب والاحترام للكبار، أذناي تلتقطان أقل همساته، عيناي لا تنزلان عنه، رأيته متحدثا لبقا وذلك من طريقة حديثه الماتعة ومن ردة فعل الجمهور، تكرر ذلك عدة مرات في نفس المكان تقريبا، كنت أحمل صندوقا صغيرا أتدرب به على التجارة في أيام العطل الصيفية، فشلي في التجارة لم يؤثر على نجاحي في الدراسة، مر وقت طويل حتى عرفت أنهم كانوا يأزّونه أزّا حتى ينطق بكلمة تغضب ولي الأمر، أو تكون صيدا ثمينا شهيا يرسله بسببها صاحب النظارة السوداء إلى بيت خالته، ليأكل ما لذ وطاب، وقد يطيب له المقام هناك فلا يرجع، لكنه كان حذرا، يحتقر كل الحكام بمن فيهم حاكم بلده الأصلي، إلا حكام هذا البلد...
                              كان الناس من حولي يقولون الجدران لها آذان، لكن تساؤلي: (أليس لها لسان أيضا؟) ظل قائما يعترض طريقي حتى عرفت... حين جيء برجل قد حل به زلزال، سمعتهم يتحدثون أنه شتم الجدران فاعتدت عليه بالضرب المبرح، ولم يخرج من بينها إلا بألف واسطة وتعهد، في الحقيقة لم يعش بعدها سوى أيام...
                              ظل الخوف من الجدران هاجسا يؤرقني حتى بت أخشى على نفسي مني، وكلما تأزمت حالتي أفتح الموسيقى وأبدأ بالرقص والغناء حتى تتساقط كل السيئات، كنت أشعر بالجدران تتجاوب معي وتهنئني على ذكائي وفطنتي.
                              ظننت أن شهادتي العليا في القانون الدولي التي عدت بها من بلد غربي بعد عشر سنوات من الدراسة الطاحنة تعطني حق الحديث بما لذ وطاب، خاصة أن البلد يشهد انفتاحا سياسيا اجتماعيا عقائديا فنيا، المتاجرة بهموم الناس مهنة رابحة، ولكن فشلي في التجارة ربما هو ما جعلني أزدري أمثال هؤلاء، كمن قال عن العنب حصرما عندما لم يستطع قطفه...
                              التفتْ حولي زمرة مقتنعة بحديثي، أو ربما هكذا بدى لي، استحثوني على الحديث في الحقوق والحريات، كان حديثا شائقا مفيدا، ضجت القاعة بالتصفيق والهتاف، عدت مسرورا مبتهجا ممنيا النفس بالفرج القريب، لم يعكر صفوي سوى قصاصة صغيرة وصلتني، لم أعلم ممن، كان مكتوبا فيها عليك الاعتذار لرئيس البلدية كونك شتمت الحفر التي لم يصنعها هو...
                              بعد المحاضرة استمعت لتقرير استخباراتي أجنبي يؤكد أن بلدي في الحقيقة هي الوجه الآخر لأحدى الدول العظمى التي تعتبره إحدى ولاياته، عندها عاد الهاجس السابق إلى دياره ومعه ضيف وخيم، وهو هاجس الحفر...
                              في نفس الليلة وصلتني قصاصة بضرورة زيارة صاحب النظارة السوداء، لا يستحق الأمر زيارة بيت خالتي بسبب انتقاداتي لدولة صديقة... لذلك نهضت من فوري، كنت ذاهبا إليه.... لكنني بعد سويعات وجدت نفسي ملثما يحمل بندقية وحزاما ناسفا...
                              لم يمض وقت طويل عندما بدأت أفكر بالانتقام لصديقي الحبيب، نصحته بالقدوم معي بدل الهجرة إلى بلد غربي، توجهاته كانت فنية رحمه الله، جعلوه يرقص على كل الحبال ولم يعجبهم، فهاجر حيث عاجله تفجير الملهى الليلي الذي كان يعمل فيه راقصا...

                              إنّ البؤس الذي ليس كمثله بؤس هو الخضوع لمن لا يمكن الاطمئنان له أبدًا، فهو قادر على أن يكون شريرا متى أراد!
                              ولكن هل يمكن للفرد أن ينخرط مع جماعة ما، تحت ظروف معينة تجعله يفعل ما لم يكن في الحسبان، أم أن هذه السلوكيات نابعة من أفكارٍ موجودة لديه سلفا ولكنّه لم يكن يجرؤ على البوح بها أو التعبير عنها؟
                              أعجبتني القصة وما تحمله من عمق نفسي، ومدى انسجام الإنسان اجتماعيا أو شذوذه عن خط المجتمع ليصبح الجاني والمجني عليه.!
                              الشكر لك أخي الأستاذ مصطفى الصالح
                              والتقدير والإحترام.


                              ---------------------------------
                              * عفوا هناك بعض الهنات والأستاذان الفاضلان حسين وعمار
                              قدما بعض النصائح القيّمة التي تخدم القصة وما تتضمنه من رسالة واعية.
                              وجهة نظر قارئة لا أكثر.
                              التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب; الساعة 06-08-2017, 20:53.
                              رَّبِّ
                              ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                              تعليق

                              • مصطفى الصالح
                                لمسة شفق
                                • 08-12-2009
                                • 6443

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                                إنّ البؤس الذي ليس كمثله بؤس هو الخضوع لمن لا يمكن الاطمئنان له أبدًا، فهو قادر على أن يكون شريرا متى أراد!
                                ولكن هل يمكن للفرد أن ينخرط مع جماعة ما، تحت ظروف معينة تجعله يفعل ما لم يكن في الحسبان، أم أن هذه السلوكيات نابعة من أفكارٍ موجودة لديه سلفا ولكنّه لم يكن يجرؤ على البوح بها أو التعبير عنها؟
                                أعجبتني القصة وما تحمله من عمق نفسي، ومدى انسجام الإنسان اجتماعيا أو شذوذه عن خط المجتمع ليصبح الجاني والمجني عليه.!
                                الشكر لك أخي الأستاذ مصطفى الصالح
                                والتقدير والإحترام.


                                ---------------------------------
                                * عفوا هناك بعض الهنات والأستاذان الفاضلان حسين وعمار
                                قدما بعض النصائح القيّمة التي تخدم القصة وما تتضمنه من رسالة واعية.
                                وجهة نظر قارئة لا أكث
                                ر.
                                أهلا وسهلا بك أخت سميرة
                                أسئلة مستوجبة واستفهامات لها وجاهتها في ردك، لكن الجواب في علم الغيب، مع أن الكاتب يجب أن يقدم حلا للمشاكل المستعصية التي يدرجها في نصوصه، لكن الكاتب المكبل لا يستطيع أكثر من لفت النظر، لأن أي حل مقترح يجعله تحت التهمة
                                قراءة جميلة وموفقة، أحمد الله أن الفكرة وصلتك، في حين أن الأخوة السابقون أصروا على عدم وجود فكرة وأن النص عبارة عن ثرثرة وهذيان وأخطاء بالجملة، حتى أن أحدهم تطاول على الكاتب شخصيا معتقدا ومصرحا أنه يشك أنه كاتب أصلا
                                لا يوجد كامل إلا الله سبحانه أختي الفاضلة، ومن يبحث عن الكمال يكون فيه نقص!! لا أنزه نفسي ولا نصي من الأخطاء والنقص، والنص متى خرج يصبح من حق القاريء يقول فيه ما شاء شرط الابتعاد عن الكاتب، بإمكان القاريء أن يقول هذا نص سيء ولا يستحق حبره، لكن لا يحق له التكلم في شخص الكاتب، لأن للكاتب مراحل ومنازل، قد يكتب نصا ممتازا وهو في أسوأ حالاته، وقد يكتب نصا سيئا وهو في أفضل حالاته
                                هذا الاستطراد كي أجيبك على لفتتك الأخيرة، حيث قدم الأستاذ حسين ليشوري مشكورا ملاحظة ناقشته فيها وانتهى الأمر، ومن حقي القبول أو الرفض أو التبرير ما دام يوجه كلامه لي، أما إن كان يوجه كلامه للنص فلن أتدخل فهو ملكه...
                                أما صيغة التعالي والأمر فهي غير مقبولة مطلقا حتى ممن هو أكبر مني علما وعمرا وعقلا...
                                بإمكانك إيراد ما ترينه من هنات وأخطاء في التراكيب حسب رؤيتك، ولي مطلق الحرية في الأخذ بها أو تركها وفي الحالتين أشكرك عليها، ولكن كوني قد قطعت شوطا في الكتابة واللغة فلي رؤيتي في طريقة كتابة بعض الجمل والكلمات والتراكيب، وقد أضع متعمدا تراكيب وجمل تبدو غير مفهومة أو معقدة أو خرابيط بالعامية، لكني أقصدها لأني أعتقد أن على الكاتب أن يقدم وجبة لغوية إلى جانب وجبته الفكرية، فإن وفقت فذلك من الله وإن أخطأت فمن نفسي وعلي التصويب ما دام الأفضل موجودا، كنت سأصدق كلامهما لو أن غيرهما لم يفهم النص ولم يستطع قراءته، ولو أن غيرهما قال نفس الكلام في أماكن أخرى، ولا يخفى عليكم أديبتنا القديرة أن الكتاب مستويات والنصوص أيضا، وقد لا أكون كاتبا وربما أقل من تلميذ، وقد يكون نصي فعلا خرابيش، ولكني أعرف أن معظم النقاد ليسوا كتابا في أي صنف غير المقالة
                                من طبعي أني أعرض نصي قبل النشر على مختلف مستويات القراء وآخذ آراءهم حتى أتيقن من حجم ما يصلهم من الفكرة واللغة، فإذا كان أدنى قاريء لي فهم النص والمغزى فكلام من يسمون أنفسهم أدباء هو من باب الاستعراض المذموم...
                                المهم نعود لما تقولين عنه هنات: هل هو أخطاء إملائية أم نحوية أم تراكيبية أم أسلوبية أم منطقية؟
                                كما بإمكانك ذكرها هنا دون مراجعتي لتكون في خانة علامة النص إن كانت صوابا، ولست أغضب أبدا لأية ملاحظة كتبت بحسن نية!!

                                اعذريني على الإطالة وتقبلي فائق الاحترام
                                التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 07-08-2017, 12:50.
                                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                                حديث الشمس
                                مصطفى الصالح[/align]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X