أسوة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سميرة رعبوب
    أديب وكاتب
    • 08-08-2012
    • 2749

    أسوة

    مرتْ به جنازة؛ فقام لها،
    تعجبًا: إنّه يهودي.!
    _ أليستْ نفسًا ؟*



    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _


    *الفكرة مقتبسة من حديث صحيح في البخاري
    رَّبِّ
    ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    #2
    المقتبس لاغبار عليه ..
    " كنتم خير أمـــة أخرجت للناس "
    لكن الصّمت وأفعال اليهود ، تكاد أن تقلب المعروف
    لمُعَرِفهم ، الخروج عن الموروث والقاعدة ..
    أحسنت أختنا الكريمة سميرة
    فقط يشرع التعجب في حال العرب وأفعال اليهود
    تحيتي الخاصة

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
      مرتْ به جنازة؛ فقام لها،
      تعجبًا: إنّه يهودي.!
      _ أليستْ نفسًا ؟*



      _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _


      *الفكرة مقتبسة من حديث صحيح في البخاري
      يجوز للمسلم شهود جنازة غير المسلم واتباعها إذا كان قريباً له كأن يكون الميت أمه أو أباه أو أخاً أو ذا قرابة منه لكن لا يجوز له أن يشاركهم في الصلاة عليه ولا في شيء من شعائر دينهم و الله أعلم
      شكرا لإثارة موضوع ذو إفادة
      أستاذة سميرة
      تحياتي
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • أسد العسلي
        عضو الملتقى
        • 28-04-2011
        • 1662

        #4
        يبقى عبد من عباد الله و حسابه عند الله و ليس عند العباد
        تناولت مسألة شائكة و حساسة لا يعرفها عامة المسلمين
        شكرا لك مع خالص التحية
        ليت أمي ربوة و أبي جبل
        و أنا طفلهما تلة أو حجر
        من كلمات المبدع
        المختار محمد الدرعي




        تعليق

        • سميرة رعبوب
          أديب وكاتب
          • 08-08-2012
          • 2749

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
          المقتبس لاغبار عليه ..
          " كنتم خير أمـــة أخرجت للناس "
          لكن الصّمت وأفعال اليهود ، تكاد أن تقلب المعروف
          لمُعَرِفهم ، الخروج عن الموروث والقاعدة ..
          أحسنت أختنا الكريمة سميرة
          فقط يشرع التعجب في حال العرب وأفعال اليهود
          تحيتي الخاصة
          (( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ))

          ركنان للخيرية:
          -عدم السكوت على الطغاة والظلمة
          -والإيمان بالله ...
          والنقص في الركن الأول نقص في الركن الثاني
          وصار اليوم مفهوم الاتباع رحماء على الكفار أشداء على المسلمين.!
          لأن الموروث تم تحريفه والقاعدة أعيدت صياغتها
          فمن أراد الرجوع إليه " الموروث " لابد أن يتحلى بالمصداقية وعدم الجمود
          غير أن المحاولة لا تتحدث عن هذا.!
          النّفس البشرية لها قيمة عظيمة؛ فهل يفقه ذلك من يحفظ دون أن يفهم ؟!
          أخونا الكريم سعد لك الشكر والتقدير.
          رَّبِّ
          ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




          تعليق

          • سميرة رعبوب
            أديب وكاتب
            • 08-08-2012
            • 2749

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
            يجوز للمسلم شهود جنازة غير المسلم واتباعها إذا كان قريباً له كأن يكون الميت أمه أو أباه أو أخاً أو ذا قرابة منه لكن لا يجوز له أن يشاركهم في الصلاة عليه ولا في شيء من شعائر دينهم و الله أعلم
            شكرا لإثارة موضوع ذو إفادة
            أستاذة سميرة
            تحياتي
            شكرا لك أستاذ المختار؛
            على الإضافة القيمة وبيان الحكم الشرعي.
            فالإسلام دين الرّحمة والإنسانية.
            تحياتي والتقدير.
            رَّبِّ
            ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




            تعليق

            • سميرة رعبوب
              أديب وكاتب
              • 08-08-2012
              • 2749

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
              يبقى عبد من عباد الله و حسابه عند الله و ليس عند العباد
              تناولت مسألة شائكة و حساسة لا يعرفها عامة المسلمين
              شكرا لك مع خالص التحية
              من العجيب أن نجد كثيرا من المسلمين يتسامحون مع أصحاب الديانات الأخرى
              - وهو أمر حسن - ولكنّهم عاجزون تماما عن التسامح والاتفاق على أمور مشتركة
              مع أصحاب المذاهب الأخرى؛ وجميعهم ينتسبون للإسلام .!
              وتبقى النفس الإنسانية مكرمة مهما كان صاحبها فهو - كما تفضلتَ أستاذنا الكريم -
              " عبد من عباد الله وحسابه عند الله وليس عند العباد ".!

              تحية وتقدير.
              رَّبِّ
              ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                كتبَ محمد مزْكتلْي:
                أخبرنا الله تعالى في جميع كتبه المجيدة بانه كرَّمَ بني آدم
                بعبارة صريحة لا تحتمل التأويل أو تعدد التفاسير
                العصبية والعادات البالية والتقاليد الفاسدة
                والسياسة وكل من له مصلحة في بقاء الوضع على ما هو عليه
                مازال لهم الدور الكبير في تشكيل وتوجيه الفكر الجمعي للمجتمعات العربية
                من السير مع الجنازات إلى السير مع المظاهرات
                نص قد يثير حفيظة الكثيرين,وهذا هو مقصد كل قلم أمين
                ومن به شوكة سيتعلم في النهاية كيف ينزعها
                ويحقق الكاتب هدفه النبيل في الرقي بأبناء جلدته
                نص فيه بعض الهنات البلاغية,طغت عليها فكرته وأسلوبه
                أشكر الأخت سميرة رعبوب على فكرها الوضاء.لها كل التقدير والاحترام.
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                  {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ}[آل عمران:110]
                  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
                  أهلا بربة البيت وبضيوفها الكرام.
                  ثم أما بعد، استوقفتني الآية الكريمة المقتبسة من سورة آل عمران، وهي الآية التي كثيرا ما يتسارع إليها الخطباء والكتاب للتنويه بخيرية الأمة الإسلامية بيد أن هذه الخيرية ثابتة للأمة المخاطبة بالآية، وهي أمة الصحابة الكرام، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، إلا أن الناس يحاولون توظيفها في الأمة الإسلامية كلها وفي هذا نظر.
                  إن الآية المقتبسة هي الآية 110 من السورة وتسبقها الآية 104 وهي قوله تعالى:
                  {
                  وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} آل عمران.
                  إن الصحابة، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، لم ينالوا شرف التنويه بهم بكونهم خير أمة أخرجت للناس إلا بعدما استجابوا لأمر ربهم بأن حققوا شروط الخيرية المنوه بها وما قبَّحه الله في الآية 110 من فِعال أهل الكتاب موجود بعينه، بل أكثر منه وأخطر، في المسلمين.
                  هذا ما أردت التنبيه عليه والله أعلم ونسبة العلم إليه سبحانه أسلم وأحكم.
                  تحيتي إليكم وتقديري لكم.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • سميرة رعبوب
                    أديب وكاتب
                    • 08-08-2012
                    • 2749

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                    كتبَ محمد مزْكتلْي:
                    أخبرنا الله تعالى في جميع كتبه المجيدة بانه كرَّمَ بني آدم
                    بعبارة صريحة لا تحتمل التأويل أو تعدد التفاسير
                    العصبية والعادات البالية والتقاليد الفاسدة
                    والسياسة وكل من له مصلحة في بقاء الوضع على ما هو عليه
                    مازال لهم الدور الكبير في تشكيل وتوجيه الفكر الجمعي للمجتمعات العربية
                    من السير مع الجنازات إلى السير مع المظاهرات
                    نص قد يثير حفيظة الكثيرين,وهذا هو مقصد كل قلم أمين
                    ومن به شوكة سيتعلم في النهاية كيف ينزعها
                    ويحقق الكاتب هدفه النبيل في الرقي بأبناء جلدته
                    نص فيه بعض الهنات البلاغية,طغت عليها فكرته وأسلوبه
                    أشكر الأخت سميرة رعبوب على فكرها الوضاء.لها كل التقدير والاحترام.
                    الإنسان أكرم مخلوقات الله - تعالى - وهو محور الخطاب الإلهي.
                    والكرامة الإنسانية ثابتة لكل إنسان.
                    غير أن المأزق الذي تعيشه الإنسانية اليوم هو مأزق التفرقة بين البشر
                    وكثير من الناس يموتون تحت القهر والظلم، ويعانون أشدّ أنواع التعذيب والتنكيل
                    والمؤلم عندما يحدث ذلك على أيدي بعض المسلمين؛ الذين تجاهلوا طريق القرآن ومنهج الإسلام
                    في حفظ كرامة الإنسان وحريته وحقوقه ...
                    شاكرة لك ومقدرة حضورك العطر وإضافتك الكريمة أخ محمد
                    ويسعدني بيان الهنات البلاغية وتصحيحها لتعم الفائدة لي ولغيري.

                    تحية وتقدير.
                    رَّبِّ
                    ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                    تعليق

                    • سميرة رعبوب
                      أديب وكاتب
                      • 08-08-2012
                      • 2749

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
                      أهلا بربة البيت وبضيوفها الكرام.
                      ثم أما بعد، استوقفتني الآية الكريمة المقتبسة من سورة آل عمران، وهي الآية التي كثيرا ما يتسارع إليها الخطباء والكتاب للتنويه بخيرية الأمة الإسلامية بيد أن هذه الخيرية ثابتة للأمة المخاطبة بالآية، وهي أمة الصحابة الكرام، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، إلا أن الناس يحاولون توظيفها في الأمة الإسلامية كلها وفي هذا نظر.
                      إن الآية المقتبسة هي الآية 110 من السورة وتسبقها الآية 104 وهي قوله تعالى:
                      {
                      وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} آل عمران.
                      إن الصحابة، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، لم ينالوا شرف التنويه بهم بكونهم خير أمة أخرجت للناس إلا بعدما استجابوا لأمر ربهم بأن حققوا شروط الخيرية المنوه بها وما قبَّحه الله في الآية 110 من فِعال أهل الكتاب موجود بعينه، بل أكثر منه وأخطر، في المسلمين.
                      هذا ما أردت التنبيه عليه والله أعلم ونسبة العلم إليه سبحانه أسلم وأحكم.
                      تحيتي إليكم وتقديري لكم.


                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                      أهلا بالضيف الكريم؛

                      هل يفهم مما تفضلت التنبيه عليه؛ أن القرآن الكريم يخاطب فقط جيل الصحابة وأن الخيرية هذه خاصة بهم ولا تتعدى لغيرهم بحيث ليس من الضروري على أمة تأتي بعدهم الأمر بالمعروف ولا النهي عن المنكر ولا الإيمان بالله حتى ينالوا شرف الخيرية؟ وعليه يقتضي أن التقبيح الذي نال أهل الكتاب يختص بأهل الكتاب في زمانهم لأنهم لم يؤمنوا برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟ والأمم التي ستأتي بعدهم لا يخصها شرف المدح ولا قبيح الذم ..؟!!
                      التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب; الساعة 10-09-2017, 21:07. سبب آخر: تصحيح حرف الجر
                      رَّبِّ
                      ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا بالضيف الكريم؛ هل يفهم مما تفضلت التنبيه عليه؛ أن القرآن الكريم يخاطب فقط جيل الصحابة وأن الخيرية هذه خاصة بهم ولا تتعدى لغيرهم بحيث ليس من الضروري على أمة تأتي بعدهم الأمر بالمعروف ولا النهي عن المنكر ولا الإيمان بالله حتى ينالوا شرف الخيرية؟ وعليه يقتضي أن التقبيح الذي نال أهل الكتاب يختص بأهل الكتاب في زمانهم لأنهم لم يؤمنوا برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟ والأمم التي ستأتي بعدهم لا يخصها شرف المدح ولا قبيح الذم ..؟!!
                        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
                        وأهلا بك أيتها الفاضلة في متصفحك الكريم.

                        ثم أما بعد، لا أيتها الفاضلة، لم أقصد أن القرآن الكريم يخاطب جيل الصحابة الكرام، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، وحدهم فقط، وعند علماء التفسير العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب، سبب نزول الآية أو الآيات، رغم أن كاف الخطاب موجهة أصلا إلى المخاطبين بها، والقرآن يخاطب المؤمنين به في كل زمان وفي كل مكان، وقد جاء في الحديث النبوي الشريف:"
                        مثَلُ أُمَّتي مثلُ المطَرِ، الذي لا يُدرَى أوَّلُه خيرٌ أم آخرُه"(http://www.dorar.net/h/232ec52210030c555d9eea837143856b) وإن الخيرية ثابتة للأمة الإسلامية ما تمسكت بأمر ربها وسنة نبيها، صلى الله عليه وسلم، وإلا نالها ما نال الأمم السابقة لما عصت أنبياءها، وفي هذا يقول الله تعالى:{ليس بأمنيِّكم ولا أمانيِّ أهل الكتاب من يعمل سوءا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}(النساء: 123) ولا محاباة عند الله تعالى؛ ويقول الرسول، صلى الله عليه وسلم:"من تشبَّهَ بقومٍ فَهوَ مِنهم"، ويقول:"لَتَسْلُكُنَّ سُنَنَ من قبلكُمْ حَذْوَ النعلِ بالنعلِ ولتَأْخَذُنَّ بمِثْلِ أخذِهم إنْ شِبْرًا فشِبْرٌ وإنْ ذِراعًا فذِرَاعٌ وإنْ باعًا فباعٌ حتى لو دخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ دَخَلْتُمْ فيه" (الحديث).

                        وإن أسوأ ما أصاب الأمة الإسلامية باتكالها على "الخيرية" المنوه بها أنها وقعت في مغبة الاعتقاد أنها بهذه الخيرية قد نالت الرضا من الله تعالى حتى وإن عصت أوامره وخالفت نبيه مثلها في هذا الظن السيء كمثل اليهود الذين كانوا يعتقدون أنهم أبناء الله وأحباؤه وهم يعصون أوامره ويخالفون أنبياءه، وإن الأمة وإن لم تصرح بهذا قولا عملت به فعلا.

                        لا يمكن أن تنال الأمة تلك الخيرية المنوه بها، وتلك الوسطية المشاد بها:{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}(
                        البقرة:143)، إلا إن حققت الشروط المذكورة في الآية 104 من سورة آل عمران ولا يعقل أن يقفز المسلم إلى الآية 110 لينال درجتها (فضلها) قبل تحقيق شروط الآية 104، إن السُّلَّم يُرتقى درجة درجة وإلا كان التردي الذريع والسقوط الوجيع، فكيف حال الأمة اليوم؟ "الواقع أصدق إنباءً من الكتب فيه الفصل بين الصدق والكذب" (حسين ليشوري)

                        وخلاصة القول: إن من تشبه (تأسَّى) بقوم فهو منهم، فمن تشبه بالمسلمين في عقيدته وعبادته وسلوكه فهو منهم ينال "خَيْرِيَّتَهم"، ومن تشبه بغيرهم في عقيدتهم وعبادتهم وسلوكهم فهو منهم تصيبه "قُبْحيتُهم"(؟!!!).

                        بارك الله فيك أختي الفاضلة على ما تتيحينه لنا من فرص التحاور المنتج وبالحوار تتلاقح الأفكار.

                        تحيتي إليك وتقديري لك.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • مصباح فوزي رشيد
                          يكتب
                          • 08-06-2015
                          • 1272

                          #13
                          "الواقع أصدق إنباءً من الكتب فيه الفصل بين الصدق والكذب" - Remix - هههه -
                          أطال في عمرك الشيخ
                          حسين ليشوري
                          التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 11-09-2017, 10:29.
                          لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                          تعليق

                          • سميرة رعبوب
                            أديب وكاتب
                            • 08-08-2012
                            • 2749

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
                            وأهلا بك أيتها الفاضلة في متصفحك الكريم.

                            ثم أما بعد، لا أيتها الفاضلة، لم أقصد أن القرآن الكريم يخاطب جيل الصحابة الكرام، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، وحدهم فقط، وعند علماء التفسير العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب، سبب نزول الآية أو الآيات، رغم أن كاف الخطاب موجهة أصلا إلى المخاطبين بها، والقرآن يخاطب المؤمنين به في كل زمان وفي كل مكان، وقد جاء في الحديث النبوي الشريف:"
                            مثَلُ أُمَّتي مثلُ المطَرِ، الذي لا يُدرَى أوَّلُه خيرٌ أم آخرُه"(http://www.dorar.net/h/232ec52210030c555d9eea837143856b) وإن الخيرية ثابتة للأمة الإسلامية ما تمسكت بأمر ربها وسنة نبيها، صلى الله عليه وسلم، وإلا نالها ما نال الأمم السابقة لما عصت أنبياءها، وفي هذا يقول الله تعالى:{ليس بأمنيِّكم ولا أمانيِّ أهل الكتاب من يعمل سوءا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}(النساء: 123) ولا محاباة عند الله تعالى؛ ويقول الرسول، صلى الله عليه وسلم:"من تشبَّهَ بقومٍ فَهوَ مِنهم"، ويقول:"لَتَسْلُكُنَّ سُنَنَ من قبلكُمْ حَذْوَ النعلِ بالنعلِ ولتَأْخَذُنَّ بمِثْلِ أخذِهم إنْ شِبْرًا فشِبْرٌ وإنْ ذِراعًا فذِرَاعٌ وإنْ باعًا فباعٌ حتى لو دخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ دَخَلْتُمْ فيه" (الحديث).

                            وإن أسوأ ما أصاب الأمة الإسلامية باتكالها على "الخيرية" المنوه بها أنها وقعت في مغبة الاعتقاد أنها بهذه الخيرية قد نالت الرضا من الله تعالى حتى وإن عصت أوامره وخالفت نبيه مثلها في هذا الظن السيء كمثل اليهود الذين كانوا يعتقدون أنهم أبناء الله وأحباؤه وهم يعصون أوامره ويخالفون أنبياءه، وإن الأمة وإن لم تصرح بهذا قولا عملت به فعلا.

                            لا يمكن أن تنال الأمة تلك الخيرية المنوه بها، وتلك الوسطية المشاد بها:{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}(
                            البقرة:143)، إلا إن حققت الشروط المذكورة في الآية 104 من سورة آل عمران ولا يعقل أن يقفز المسلم إلى الآية 110 لينال درجتها (فضلها) قبل تحقيق شروط الآية 104، إن السُّلَّم يُرتقى درجة درجة وإلا كان التردي الذريع والسقوط الوجيع، فكيف حال الأمة اليوم؟ "الواقع أصدق إنباءً من الكتب فيه الفصل بين الصدق والكذب" (حسين ليشوري)

                            وخلاصة القول: إن من تشبه (تأسَّى) بقوم فهو منهم، فمن تشبه بالمسلمين في عقيدته وعبادته وسلوكه فهو منهم ينال "خَيْرِيَّتَهم"، ومن تشبه بغيرهم في عقيدتهم وعبادتهم وسلوكهم فهو منهم تصيبه "قُبْحيتُهم"(؟!!!).

                            بارك الله فيك أختي الفاضلة على ما تتيحينه لنا من فرص التحاور المنتج وبالحوار تتلاقح الأفكار.

                            تحيتي إليك وتقديري لك.

                            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
                            أهلا بك أخي الفاضل؛
                            أتفق معكَ في ما تفضلتَ بطرحه
                            ولذا كان خير أسوة هو النبي صلى الله عليه وسلم، وكل من يزعم أي عقيدة أو عبادة أو خلق أو سلوك خلاف النبي صلى الله عليه وسلم فهو دجال مفترٍ
                            ولو كان يتلو القرآن كاملا عن ظهر قلب.!
                            شاكرة لك خلقك الرفيع وزادك الله من علمه وفضله.
                            تحية وتقدير.
                            رَّبِّ
                            ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                            تعليق

                            • محمد مزكتلي
                              عضو الملتقى
                              • 04-11-2010
                              • 1618

                              #15
                              كتبَ محمد مزْكتلْي:
                              نزولاً عند طاب كاتبة النص أقول:
                              مرت به جنازة..عبارة خاطئة بلاغياً,لإستحالة حدوث الفعل
                              إما أن تمر من أمامه أو من خلفه أو من جانته
                              وتصح هذه العبارة في حالة واحدة هنا
                              وهي أن يكونماشياً على نفس طريق سير الجنازة,وهذا غير متحقق في النص.


                              أليست نفساً..تاء التأنيث هنا على من تعود ؟
                              والصحيح هو القول أليس نفساًبعد أن دلَّنا النص إلى أن الضمير المحذوف هو {هو}

                              مع كل التقدير والاحترام .
                              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X