إلى الأبد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد نور
    أديب وكاتب
    • 23-04-2012
    • 641

    إلى الأبد

    كان يمشي متوكئاً على عصاه
    سقط وحملوه
    جاءوا به الى البيت
    تلقته زوجته ، وضعته على الفراش
    أتحبينني؟
    يسألها بعد عشرةٌ دامت خمسون سنه وهو متأكد من ذلك
    قالت أموت عليك
    ضحك تبسماً ثم أنهمرت الدموع من عينيه وقال
    وداعاً
    تحياتي
    احمد عيسى نور
    العراق
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد نور; الساعة 09-04-2018, 07:22.
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد نور مشاهدة المشاركة
    كان يمشي متوكئاً على عصاه،
    سقط وحملوه [فحملوه
    جاءوا به الى البيت،
    تلقته زوجته، وضعته على الفراش: "أتحبينني؟"،
    يسألها بعد عشرةٌ [عشرةٍ] دامت خمسون سنه [خمسين سنةً] وهو متأكد من ذلك،
    قالت:"أموت عليك" [أموت فيك].
    ضحك تبسماً ثم أنهمرت الدموع من عينيه وقال:
    "وداعاً".
    -=-=-=-=-=-
    تحياتي
    احمد عيسى نور
    العراق
    ولك تحياتي أستاذ أحمد عيسى نور.
    للأمانة، ما جذبني إلى نصك هذا إلا "خمسون سنه" فقد لدغتني العبارة لدغ الزُّنْبور ثم أحببت التعليق بما يليق إن شاء الله تعالى.
    لغتك جميلة أخي الكريم وهي تستمد جمالها من لغة القرآن الكريم فـ"ضحك تبسما" يشبه:{فتبسم ضاحكا من قولها}(
    النمل:#19) وهذا ما يجب علينا اعتماده في تعبيرنا حتى نقترب من العربية الفصحى.
    سمحت لنفسي بتلوين بعض العبارات والكلمات التي رأيتها خاطئة (بالأحمر) أو أفضل (بالأخضر) عساك تقبلها.
    ثم أما بعد، سؤالي البسيط: هل هذه قصة قصيرة جدا؟ نعم، هي كذلك من حيث حجمُها (إن كان للحجم فضلٌ في القصِّ) لكنها ليست كذلك من حيث فنُّها، والله أعلم ثم أربابُ النقد الأدبي ولستُ منهم.
    تحياتي الأخوية.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • احمد نور
      أديب وكاتب
      • 23-04-2012
      • 641

      #3
      الاستاذ الكبير حسين
      شكرا لملاحضاتك القيمه
      ما اقصده بعشرة ليس الرقم لكي يكون مكسورا بل (عشره)هي السنين الطويله التي عاشوها معا
      اما خمسون فما اعرفه ان الاعراب
      دام فعل ماضي والتاء تاء التأنيث وخمسون مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم
      أما اموت عليك فأنا اردتها ان تكون هكذا ومعناها انني سوف اموت على جسمك من حبي لك عندما تموت
      كما احسست انا انها اقرب للمشاعر
      تحياتي
      احمد عيسى نور
      العراق

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة احمد نور مشاهدة المشاركة
        الاستاذ الكبير حسين
        شكرا لملاحضاتك القيمه
        ما اقصده بعشرة ليس الرقم لكي يكون مكسورا بل (عشره) هي السنين الطويله التي عاشوها معا
        اما خمسون فما اعرفه ان الاعراب
        دام فعل ماضي والتاء تاء التأنيث وخمسون مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم
        أما اموت عليك فأنا اردتها ان تكون هكذا ومعناها انني سوف اموت على جسمك من حبي لك عندما تموت
        كما احسست انا انها اقرب للمشاعر
        تحياتي
        احمد عيسى نور
        العراق
        ولك تحياتي أخي المحترم.
        أشكر لك ردك اللطيف وإن كان مليئا بالأخطاء النحوية، وأنا أركز عليها دون الأخطاء الإملائية التي يمكن تجاوزها.
        ثم أما بعد، قولك في النص المنقود:"
        يسألها بَعْدَ عشرةٌ [عشرةٍ] دامت خمسون سنه [خمسين سنةً] وهو متأكد من ذلك" اهـ بنصه، إن كنتُ فهمت قصدك به طبعا، فيه أخطاء كثيرة، فـ "بَعْدَ" ظرف زمان مبني على الفتح وهو مضاف و"عُشْرَةٍ" مضاف إليه مجرور [ولا أقصد عَشْرَة العدد]؛ "دام" فعل ماض مبني على الفتح، والتاء تاء تأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي"، و"خمسين" مفعول به للفعل "دام" منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، و"سنةً" تمييز العدد "خمسين" منصوب، وقد جاء "التصحيح" بأخطاء أخرى.
        أما ما لونته بالأخضر في مشاركتي المعقب عليها (
        #2) فهو للاختيار وليس خطأ يجب تصحيحه وإن كنتُ أرى أحقيته في الورود، وكنت أود لو أنك تشكل مفرداتك لتظهر دَلالتُها وإعرابُها فيرتفع اللبس.
        أشكر لك تواضعك أخي الكريم ودمت على التواصل البناء الذي يُغْني ولا يُلْغي.
        تحياتي إليك.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        يعمل...
        X