خاطرة عن الخواطر.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    خاطرة عن الخواطر.

    خاطرة عن الخواطر

    "الأفكار صيْد و الكتابة لها قيْد" هكذا قالوا و قلت:"الأفكار تجوب فضاء العقول كما تجوز الأطيار سماء الحقول !" و إن الأفكار لأشد تفلتا من الأذهان من الماء بين البنان فإن استطعت مسك الماء في يدك طويلا فإنك ستمسك أفكارك بلا ماسك طويلا.

    الأفكار خواطر تحضر و تغيب و الحاذق من اصطادها في وقتها و قيدها بالكتابة في حينها و إلا فلتت منه بلا رجعة فيندم ولات ساعة مندم.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    موضوع ذو صلة: كيدُ الخاطرِ ! (خاطرة)

    كيدُ الخاطرِ ! (خاطرة)

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حاتم سعيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 02-10-2013
      • 1180

      #3
      أفكارنا عملة بوجهين، وجه أمامي مكشوف، ووجه مستتر...
      قد نشتري بها حب الناس وإعجابهم وربّما نقبض بها الكره والحقد...
      قد نخدع بها أنفسنا لنتلذّذ بالنشاز وقد نفيد بها غيرنا ممّن لا يجد الحلول...
      الفكرة وليدة تراكمات نعيشها، فيها الغث وفيها السّمين، أهميتها تكمن في تطبيقها على واقع ملموس أما إذا كانت سحابة عابرة فلتكن خاطرة...
      هذه فكرونتي الصغيرة أحببت أن أشاركك بها.
      سلام واحترام

      من أقوال الامام علي عليه السلام

      (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
      حملت طيباً)

      محمد نجيب بلحاج حسين
      أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
      نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
        أفكارنا عملة بوجهين، وجه أمامي مكشوف، ووجه مستتر...
        قد نشتري بها حب الناس وإعجابهم وربّما نقبض بها الكره والحقد...قد نخدع بها أنفسنا لنتلذّذ بالنشاز وقد نفيد بها غيرنا ممّن لا يجد الحلول...
        الفكرة وليدة تراكمات نعيشها، فيها الغث وفيها السّمين، أهميتها تكمن في تطبيقها على واقع ملموس أما إذا كانت سحابة عابرة فلتكن خاطرة...
        هذه فكرونتي الصغيرة أحببت أن أشاركك بها.
        سلام واحترام
        أهلا بك أخي أبا حاتم و بفكرونتك اللطيفة.
        القول ما قلتَ و الرأي ما رأيتَ، الأفكار "سحابات" عابرة في سماء الذهن و كلما اتسع اتسعت سحاباته و كثرت و إن المشاريع الكبيرة العملاقة بدأت "خاطرة" في ذهن صاحبها ثم صارت مُنجزا في الواقع مثلها مثل خاطرة تنتج عن قراءة في كتاب إلى بناية تناطح السحاب و ما "برج خليفة" إلا فكرة وردت على ذهن "خليفة".
        و لك سلامي واحترامي أخي أبا حاتم.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حور العازمي
          مشرفة ملتقى صيد الخاطر
          • 29-09-2013
          • 6329

          #5
          استاذي/ حسين ليشوري
          نعم هكذا تكون الخواطر
          عندما يرد شئ على العقل ساعات
          من فكرة أو معنى يجب تدوينه حتى
          تكتمل الخاطرة من هذه الفكره
          أنا ساعات تراودني فكره وبعض كلمات
          ولم أدونها وفعلا تضيع مني لأني لم أدونها
          والآن منذ فتره كل ماأتاني إلهام أدونه عندي
          كلام جميل وصحيح ميه بالميه أستاذي
          شكرا لك
          تقديري
          حور

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
            استاذي/ حسين ليشوري
            نعم هكذا تكون الخواطر عندما يرد شئ على العقل ساعات من فكرة أو معنى يجب تدوينه حتى تكتمل الخاطرة من هذه الفكره ؛ أنا ساعات تراودني فكره وبعض كلمات ولم أدونها وفعلا تضيع مني لأني لم أدونها والآن منذ فتره كل ماأتاني إلهام أدونه عندي. كلام جميل وصحيح ميه بالميه أستاذي، شكرا لك.
            تقديري
            حور
            و لكِ تقديري كذلكِ أختي الكريمة حور.
            هي الخواطر تأتي و ترحل وإن لم نقيدها بعد اصطيادها تنفلت منا ثم نندم عليها.
            أشكر لك تفاعلك الطيب مع خربشاتي المتواضعة.
            تحياتي.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • سفير الخالدي
              هاوي كتابة
              • 15-09-2014
              • 407

              #7
              أُستاذنا ومعلمنا الأديب حسين ليشوري المحترم
              أفِضتَ .. فأجِدت وأبدعت .. ووصيت فأصبت الحقيقة ..
              ها نحن كالأطيار نجوب مساحات فضائك الرحب ... ونحلق فيها بأجنحة التعلم ..
              يُرجى قبول مروري المتواضع على سطورك الرائعة مُتفضلاً ...

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سفير الخالدي مشاهدة المشاركة
                أُستاذنا ومعلمنا الأديب حسين ليشوري المحترم
                أفِضتَ .. فأجِدت وأبدعت .. ووصيت فأصبت الحقيقة ..ها نحن كالأطيار نجوب مساحات فضائك الرحب ... ونحلق فيها بأجنحة التعلم ..
                يُرجى قبول مروري المتواضع على سطورك الرائعة مُتفضلاً ...
                أهلا بك أخي الأديب الأستاذ سفير الخالدي.
                أشكر لك مروروك الطيب و كلامك العذب، رفع الله قدرك عنده سبحانه كما رفعت من قدري.
                علمتني الحياة الأدبية هنا في هذا الملتقى العامر بالطيبين أمثالك أن أترك بصمة و إن صغيرة في كل كتابة أو مشاركة خدمة، أولا، للغة العربية، ثم، ثانيا، للملتقى لأنه حاضننا، ثم، ثالثا، للقراء الأذكياء، هذه فلسفتي في حضوري هنا، و قد تعلمت من أساتيذ أجلاء كانوا هنا معنا ثم رحلوا لسبب من الأسباب فصرت كمن قيل فيه:"تغيب الطيور و تبقى الهامة (البومة) تدور" لأنني لن أستطيع ملء أماكنهم مهما حاولت أو مهما أردت أو مهما سعيت.
                لك التحية و التقدير أخي سفير.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  كيد الخاطر (خاطرة تبعث من جديد)

                  كيدُ الخاطرِ

                  [align=justify] 1ـ ترددت قليلا قبل تثبيت هذا العنوان الغريب، إذ هل للخاطر كيد يُحْذَر أو هل يكيد الخاطر بما يضرُّ فيكون كيده موضوع نقاش ؟ هذا ما سنراه قريبا، إن شاء الله تعالى، لكن الذي يهمني هنا و الآن هو التنبيه إلى سبق عالِمين جليلين من علماء أمتنا الإسلامية المَجيدة، فقد سبق الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، رحمه الله تعالى، فعنون أحد كتبه بـ "صيد الخاطر" كما عنون أحد رواد الفكر العربي الحديث، الدكتور أحمد أمين، رحمه الله تعالى، أحد كتبه كذلك بـ "فيض الخاطر" و يبدو أن عنوان كتاب أحمد أمين لم يَرْقَ من حيث التصوير و التخييل إلى ما لعنوان ابن الجوزي منهما، فإنك مع عنوان "الصيد" تتخيل الأفكار و الخواطر طيورا تجوب فضاء العقل كما تجوز الطيور سماء الحقل، و ترى نفسك تتصيدها فتمسك واحدا و تفر منك العشرات بل المئات، و هكذا أنت في عملية صيد فكرية ممتعة إلى أن تكل يدك فتمسك عن المحاولة، الكتابة، إلى فرصة أخرى تكون فيها أكثر حظا و أوفر نصيبا من الصيد الثمين و هكذا... و أما في "الفيض" فأنت أمام سيلان الخاطر و تدفقه كأنك بجوار نهر جارٍ سيّال يسحب في فيضانه النفائس و الخسائس و التراب و الغثاء و هلم جرا... و قد سبقني إلى ملاحظة هذا الفرق بين عنوان ابن الجوزي و عنوان أحمد أمين الأستاذ الأديب السوري العملاق علي طنطاوي، رحمه الله تعالى، في مقدمته لنسخة دار الفكر من "صيد الخاطر"، و هي أكمل النسخ و أصحها ؛ هذه المناقشة كما هو ملاحظ تدور على العنوانين فقط و ليس على مضامين الكتابين، فهذا حديث آخر.[/align][align=justify]
                  [/align]
                  [align=justify]
                  [/align]
                  [align=justify]
                  2ـ غرني ذانكم العنوانان و أنا أفكر في مشروع تسجيل بعض الخواطر مما جال في ذهني و جاب خيالي في الأيام القليلة الماضية حيث كنت طريح الفراش و حبيس البيت فلم يكن لي شغل سوى التفكير و ترك المجال واسعا لخاطري الطيار و خيالي الجموح لولا ما ألجمه به من القيم، و قد كتبت مرة توقيعا أعجب كثيرا من القراء فتداولوه في بعض المواقع في الشبكة العنكبية، هذه الوسيلة الحديثة العجيبة لما تمنحه للكُتّاب من فرص نشر كتاباتهم بيسر لم يكن متاحا لهم في وسائل الإعلام التقليدية المحلية المتخلفة، و التوقيع هو: "للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم، فإن كنت كاتبا فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه!" و أرى أنها كانت لحظة من لحظات صيد الخاطر السانحة فاغتنمتها في حينها و سجلتها و نشرتها.

                  3ـ هذا التوقيع ذاته ساقني إلى الحديث في هذه المقالة عن "كيد الخاطر"، فلكيد الخاطر كعنوان من حيث الوزن قيمة العنوانين السابقين "صيد الخاطر" و "فيض الخاطر"، أما من حيث الدلالة، فلا، و أما من حيث القيمة المعرفية فلا كذلك للفروق الكبيرة بين الكُتَّاب الثلاثة، لكنها محاولة السير على درب الكبار من الكُتّاب و النسج على منوال العظام من الأدباء و إن في التشبه بالكرام السابقين فلاح كما قيل قديما.

                  4ـ و أنا أفكر في "كيد الخاطر" لاح لي جموح الخاطر و فلتانه من الذهن إذ أنه لا تحده الحدود و لا توقفه السدود و لا تحبسه القيود و يمكنه الطيران في آفاق بعيدة الشأو كما يمكنه تصور ما لا يمكن أن يكون في الواقع، و لذا وجب على الكُتاب، أو المبدعين، كبح جماح الخيال حتى لا يتجاوز بهم حدود المسموح به خُلُقا و شرعا و ألا ينساقوا وراء خواطرهم فتوردهم المهالك الفكرية أساسا و قد تودي بهم ماديا كذلك إن هم لم يقيِّدوا خيالهم بالضوابط الشرعية و الأخلاقية التي سنّها الدين الحنيف، فعلى الكاتب، أو المبدع، أن يحذر أشد الحذر من كيد الخاطر فإن له كيدا خطيرا.

                  5ـ و إن من كيد الخاطر الخطير محاولة تخيله ما لم يسبق له رؤيتُه فيركِّب صُورا من نسج الأوهام يعيش فيها أحلامه و رؤاه كأن يحاول، إن كان مؤمنا بالله تعالى ربِّ العالمين، تصور الذات الإلهية المقدسة فيقع في التشبيه، تشبيه الذات العلية بما عرفه قبلا من المخلوقات فيكفر، و قد ورد في الأثر النهي عن التفكر في ذات الله عز و جل و الأمر بالتفكر في أسمائه تعالى الحسنى و صفاته العلا، لأن العقل البشري لا يستطيع تصور إلا ما وصل إليه عبر منافذه الخمسة، حواسه الخمس، فقط و لا يمكنه تخيل ما لم يدركه بعقله الضعيف و هذا من دلائل عجز العقل البشري و قصوره، أما ما يخترعه "المبدعون" من مستحدثات الخيال إنما هو تركيب لما سبق له معرفته و لا يبدعه إبداعا من غير مثال سابق، و إنما سمي المبدع من البشر مبدعا مجازا و ليس حقيقة فالمبدع الحق هو الله عز و جل وحده و لا أحد سواه البتة.

                  6ـ و من جموح الخيال، أو كيده، محاولة تصور نعيم الجنة و ملذاتها و مسراتها مع أن الخبر قد ورد أن فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر، كما أن محاولة تخيل عذاب النار و شدائدها و أهوالها، أعاذنا الله منها، محاولة فاشلة لا يستطيعها الفكر البشري المستغني عن الوحي الإلهي، و قد حاول بعض الأدباء كأبي العلاء المعري في "رسالة الغفران" و الإيطالي دانتي أليغييري في "الكوميديا الإلهية" تصوير مشاهد الجنة و النار لكن تصويراتهم جاءت قاصرة باهتة حتما على ما ستكون عليه الحقيقة، حقيقة الجنة و النار و مشاهدهما في الآخرة.

                  7ـ هذه أمثلة عن كيد الخاطر، الخاطر الماكر بصاحبه قبل غيره ممن سيقرأ و يتأثر بما يقرأ، و هناك أمثلة أخرى كثيرة من كيده الكبير و مكره الخطير تمس مجالات متعددة من مجالات الإبداع الأدبي أو الخيال العلمي الذي يكاد لا يعرف حدودا يقف عندها لولا الحدود الشرعية التي يفرضها الدين الحنيف.

                  8ـ نعم، للخاطر كيد أكيد كما أن له فيضا ساعة سيلانه و جريانه و الكاتب الحاذق المُجيد من يتمكن من التقاط درره الغالية أو يتصيد سوانحه العالية بما يوافق الشّرع الحنيف فإن الأفكار تجوب فضاء العقول كما تجوز الأطيار سماء الحقول.
                  [/align]
                  البُلَيْدة، مدينة الورود، يوم الأربعاء 9 من شهر ربيع الأول 1433، الموافق 01 فبراير 2012.

                  -=-=-=-=-=-=-=-
                  ثم أما بعد، هذه خاطرة كنت نشرتها في حينها في "ملتقى المفكرين والسياسيين العرب"، وهو مغلق منذ فترة ويصعب علي العودة إلى مواضيعي هناك ولذا قررت إعادة نشرها هنا عساها تفيد القراء إن شاء الله تعالى.
                  قراءة ممتعة.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  يعمل...
                  X