البلبل نبيل يشعل شعلة الحرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حنين حمودة
    أديب وكاتب
    • 06-06-2010
    • 402

    البلبل نبيل يشعل شعلة الحرية

    2 - البلبل نبيل يشعل شعلة الحرية


    كان نبيل بلبلا رقيقا، جميل الصوت.
    درس الموسيقى على يد أفضل بلبل في الناحية، وعندما أنهى دراسته قلّده البلبل الأستاذ وسام التميّز على صدره.
    فرح نبيل بالوسام الذهبي الآمع، الذي كان يعكس أشعة الشمس في كل اتجاه.
    سلم الزملاء البلابل عليه بشدة. : والله إنك تستحق يا نبيل!
    وارتفعت أصوات البهجة والفرح، وطلبوا منه أن يغني أغنية النجاح.
    وقف نبيل أمام الأصدقاء ببدلته السوداء الداكنة، والمزينة بوسامه الذهبي اللآمع.
    اتسع صدره وقد ملأه بالهواء العليل، ومد رقبته إلى أعلى.. وانفتح منقاره الأحمر لينشر أنغامه الساحرة.
    سكت كل الكون إلا من نغمه،
    وتسللت الحيوانات بهدوء تتسمّع.

    كان هذا اليوم أحلى يوم في حياة نبيل..
    كان يتذكره بألم في كل يوم يمر وهو جالس عاطلا عن العمل في عشه المتواضع الفقير.
    كان في كل يوم يطير في الأنحاء باحثا عن عمل.
    كان يغني ليعبر عن فرحه، وليشعر سكان الغابة بحلو غنائه فيدعونه لإقامة أفراحهم ليتضاعف الفرح!
    أوقفه البوم.
    أخبرته نظرة مسحت الأشجار حوله أن البوم قد عشش في كل الناحية!
    أمسك البوم بمنقار نبيل، وأداره ليواجهه. قال:
    ألم تسمع أوامر الملك؟!
    فنجل نبيل عينيه، وقد زاد الشد على منقاره.
    لاحظ نجوما على كتف البوم أمامه.
    قال البوم: إن ملك البوم يكره الغناء، وقد أصدر فرماناً بذلك.
    وأخرج كتابا من صدره انفتح وراح يتدلى، وقد نقشت عليه أوامر لا أول لها ولا آخر..
    دفع البوم ظهر نبيل وقال: امش. امش.. لن أحبسك هذه المرة.
    سار نبيل إلى الأمام. سار متطوحا وقد ترنحت خطواته..
    : آه يا ربي! الله يستر. الله يستر.. لقد صرنا في زمن البوم !!


    في اليوم التالي جاءت نبيل فكرة. وجمع نوتاته البسيطة وطار نحو مدرسة الصغار.
    استبشر خيرا بابتسامة الآنسة فصيحة "دجاجة" الممتدّة وهي تستقبله.
    : الفنان المميّز البلبل نبيل!!
    غمرته السعادة وهو يرى الصيصان والفراخ يحيطون به من كل مكان.
    تساءل بتواضع مجروح: ألا زلتم تذكرونني؟!
    قالت بلهفة: طبعا، طبعا. يا للهنا! يا للسعادة!!
    قال لها بأسف مر زمن على زمن الغناء!
    التفتت حولها بتخوّف، ثم أسرت له في أذنه: نحن نسمع اسطواناتك في الخفاء.. كلما سنحت لنا الفرصة.
    قالت له بود: تفضل يا سيد. كيف يمكننا أن نخدمك؟
    قال لها: أبحث عن عمل. فكرت أنه يمكنني تعليم الصغار ....
    وفجأة تغيّرت نبرتها. قالت بصوت عال مستهجن: ماذا؟!! مستحيل!
    القانون يمنع الغناء يا سيدي!
    ومدت يدها تفتح الطريق له كي ينصرف.
    قام مستغربا متألما، ولمّا نظر أعلى السور.. وجد البوم يتكتّف..

    مرّ على كل المقاهي. كان الببغاء يؤرغل ويسعل:
    إهه.. إهه..إه
    ناوله نبيل حبة سكر فضّي.
    نظر الببغاء حوله قبل أن يمد يده ويأخذها.
    وقبل أن يقول كلمة واحدة قال: آسف .. لا يوجد لدينا عمل.


    مرّ على كل المقاهي. كان الببغاء يؤرغل ويسعل:
    إهه.. إهه..إه
    ناوله نبيل حبة سكر فضّي.
    نظر الببغاء حوله قبل أن يمد يده ويأخذها.
    وقبل أن يقول كلمة واحدة قال: آسف .. لا يوجد لدينا عمل.

    كلهم، بلا استثناء.. كانت هذه إجابتهم: لا يوجد لدينا عمل..
    مع آسف أو دون أسف.


    صارت الأيام كئيبة.
    صار اللون الرمادي منتشرا في العشب.
    في ورق الأشجار...
    وفي جذوع الأمل التي تحمل الأعشاش والزغاليل!!
    وصار الصمت.. موتاً!!


    في أحد الأيام..
    حمل نبيل نوتاته الموسيقية وأشعار الحب والفخر، ووسامه الذهبي على عربة اشتراها بالتقسيط خصيصا ليعمل عليها بائعا متجولا.
    سار بها قاطعا الحي روحة وجيئة وما التفت إليه أحد.
    أعاد الكرّة.. أياما وأياما..
    وما التفت إليه أحد!

    كساه الحزن..
    ملأ قلبه..
    فانطلق صوته حزيناً شجيا.

    في لحظة كان شرطي البوم عنده.
    صاح في وجهه:
    ما تفعل يا وضيع؟! أنت تكسر القانون بصوتك هذا!!
    أجاب نبيل بانفعال وقد طفح الكيل: القانون والعود والمزمار من وحيي أنا!
    نفخ شرطي البوم صدره ولطم نبيل على خده، ورمى العربة مبعثرا كل ما عليها.

    عندها ضاقت الأرض في وجه نبيل، وضاقت السماء بما رحبت..
    في لحظة:
    مسح نظره بضاعته الغالية وهي مبعثرة، مرمية على أرض الشارع.
    اشعتلت الكرامة في صدره.
    مدّ يده في بضاعته..
    التقط وسامه الذهبي.. وثبته على صدره..
    وصدح صوته أجمل لحن يعزفه في حياته. عزف لحن والحياة.
    صدح صوته وانتشر كالنار في الهشيم ..
    عندها صدحت كل البلابل. صدحت كل الطيور. شاركت كل الحيوانات، وشارك كل من يحب الحريّة..

    نادى ملك البوم على أتباعه.. نادى ونادى..
    لكنهم كلهم كانوا يغلقون آذانهم من الأصوات المرعبة.
    كان الصوت الجميل مقلقاً، مرعبا للبوم..
    ففر
    إلى الخرائب
    وما عاد له في الغابة مكان..
    التعديل الأخير تم بواسطة حنين حمودة; الساعة 10-10-2013, 12:45. سبب آخر: تغيير العنوان
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #2
    احترام القانون يجب ان يكون قويا في نفس الطفل كي تبقى لديه حساسية عاليه عند اختراقه
    دمت بخير وإبداع

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء

      ما أجمل هذا النص ، لغة سلسة شفيفة لا تقعر فيها ولا تكلف ، لغة فصيحة تناسب مدارك الطفل المتلقى ولا تتعذر ، بل هى لغة لذيذة طريفة ولا يملك المرء إلا أن يبتسم لسياق " فنجل عينيه " وكذلك سياق " شرطى البوم "

      2- " إن ملك البوم يكره الغناء "

      ما أجملها لو كانت " إن ملك الطير .. وذلك لأن نبيل البلبل والبوم كليهما طير فى مملكة واحدة ونبيل لا يعيش فى مملكة البوم بل مملكة الطير

      3- ربما أجد أن الختام جاء عجولا ومازال يحتاج لنظرة أخرى ، أولا لأنه كختام يغازل الأحداث الجارية بينما يجب أن يفصل الأديب بين رمزية النص والتعليق على الحدث الجارى ، لأن نبيل وغناءه قيمة جمالية تنفتح على التأويل ولا تنحاز إلى دلالة واحدة فتنحصر فيها ، ثانيا أتخيل مثلا لو أن البلبل نبيل قرر أن يلبس قلادته المنسية ويغنى متحديا البوم ، فتبدأ البلابل الأخرى المذعورة فى سماعه ثم تتشجع وتغنى ، هنا يصم البوم آذانه ويتعذب من هذا الشدو الذى لا يطيقه .. هنا يكون الختام فى ذائقتى أكثر دلالة
      -صار اللون الرمادي منتشرا في العشب.
      في ورق الأشجار...
      وفي جذوع الأمل التي تحملالأعشاش والزغاليل

      ما أجمل هذى اللوحة والتى تقوم على الاستعارة المكنية التى تمثلها سياق " جذوع الأمل " وهى الاستعارة التى ترسم صورة أخرى للشجر ، صورة نرى فيها الأمل وقد تجسد أمامنا أغصانا ووريقات خضراء وارفة ، ها هو الأمل فى هذى اللوحة نكاد نلمسه بأكف الوجدان ونرى الريح تميس به ميسا
      - دوما أستمتع بهذى النصوص الجميلة العذبة التى ترجعنا لأيام الطفولة النقية فشكرا للأستاذة حنين على هذا النص الجميل

      تعليق

      • حنين حمودة
        أديب وكاتب
        • 06-06-2010
        • 402

        #4
        أستاذتي ريمة
        شكرا لمرورك.

        تعليق

        • حنين حمودة
          أديب وكاتب
          • 06-06-2010
          • 402

          #5
          أستاذي محمد الصاوي،
          تغدق عليّ في كل مرور، فتغمرني السعادة، وأتعلم وأحاول عيش كل نقد فاعل يأتيني منك.. فأطور!
          كتبت قصتي.. بنهاية أخرى.. أتمنى أن تكون قد اقتربت من الروعة التي تمنيتها.

          2 - البلبل نبيل يشعل شعلة الحرية


          كان نبيل بلبلا رقيقا، جميل الصوت.
          درس الموسيقى على يد أفضل بلبل في الناحية، وعندما أنهى دراسته قلّده البلبل الأستاذ وسام التميّز على صدره.
          فرح نبيل بالوسام الذهبي الآمع، الذي كان يعكس أشعة الشمس في كل اتجاه.
          سلم الزملاء البلابل عليه بشدة. : والله إنك تستحق يا نبيل!
          وارتفعت أصوات البهجة والفرح، وطلبوا منه أن يغني أغنية النجاح.
          وقف نبيل أمام الأصدقاء ببدلته السوداء الداكنة، والمزينة بوسامه الذهبي اللآمع.
          اتسع صدره وقد ملأه بالهواء العليل، ومد رقبته إلى أعلى.. وانفتح منقاره الأحمر لينشر أنغامه الساحرة.
          سكت كل الكون إلا من نغمه،
          وتسللت الحيوانات بهدوء تتسمّع.

          كان هذا اليوم أحلى يوم في حياة نبيل..
          كان يتذكره بألم في كل يوم يمر وهو جالس عاطلا عن العمل في عشه المتواضع الفقير.
          كان في كل يوم يطير في الأنحاء باحثا عن عمل.
          كان يغني ليعبر عن فرحه، وليشعر سكان الغابة بحلو غنائه فيدعونه لإقامة أفراحهم ليتضاعف الفرح!
          أوقفه البوم.
          أخبرته نظرة مسحت الأشجار حوله أن البوم قد عشش في كل الناحية!
          أمسك البوم بمنقار نبيل، وأداره ليواجهه. قال:
          ألم تسمع أوامر الملك؟!
          فنجل نبيل عينيه، وقد زاد الشد على منقاره.
          لاحظ نجوما على كتف البوم أمامه.
          قال البوم: إن ملك البوم يكره الغناء، وقد أصدر فرماناً بذلك.
          وأخرج كتابا من صدره انفتح وراح يتدلى، وقد نقشت عليه أوامر لا أول لها ولا آخر..
          دفع البوم ظهر نبيل وقال: امش. امش.. لن أحبسك هذه المرة.
          سار نبيل إلى الأمام. سار متطوحا وقد ترنحت خطواته..
          : آه يا ربي! الله يستر. الله يستر.. لقد صرنا في زمن البوم !!


          في اليوم التالي جاءت نبيل فكرة. وجمع نوتاته البسيطة وطار نحو مدرسة الصغار.
          استبشر خيرا بابتسامة الآنسة فصيحة "دجاجة" الممتدّة وهي تستقبله.
          : الفنان المميّز البلبل نبيل!!
          غمرته السعادة وهو يرى الصيصان والفراخ يحيطون به من كل مكان.
          تساءل بتواضع مجروح: ألا زلتم تذكرونني؟!
          قالت بلهفة: طبعا، طبعا. يا للهنا! يا للسعادة!!
          قال لها بأسف مر زمن على زمن الغناء!
          التفتت حولها بتخوّف، ثم أسرت له في أذنه: نحن نسمع اسطواناتك في الخفاء.. كلما سنحت لنا الفرصة.
          قالت له بود: تفضل يا سيد. كيف يمكننا أن نخدمك؟
          قال لها: أبحث عن عمل. فكرت أنه يمكنني تعليم الصغار ....
          وفجأة تغيّرت نبرتها. قالت بصوت عال مستهجن: ماذا؟!! مستحيل!
          القانون يمنع الغناء يا سيدي!
          ومدت يدها تفتح الطريق له كي ينصرف.
          قام مستغربا متألما، ولمّا نظر أعلى السور.. وجد البوم يتكتّف..

          مرّ على كل المقاهي. كان الببغاء يؤرغل ويسعل:
          إهه.. إهه..إه
          ناوله نبيل حبة سكر فضّي.
          نظر الببغاء حوله قبل أن يمد يده ويأخذها.
          وقبل أن يقول كلمة واحدة قال: آسف .. لا يوجد لدينا عمل.

          كلهم، بلا استثناء.. كانت هذه إجابتهم: لا يوجد لدينا عمل..
          مع آسف أو دون أسف.


          صارت الأيام كئيبة.
          صار اللون الرمادي منتشرا في العشب.
          في ورق الأشجار...
          وفي جذوع الأمل التي تحمل الأعشاش والزغاليل!!
          وصار الصمت.. موتاً!!


          في أحد الأيام..
          حمل نبيل نوتاته الموسيقية وأشعار الحب والفخر، ووسامه الذهبي على عربة اشتراها بالتقسيط خصيصا ليعمل عليها بائعا متجولا.
          سار بها قاطعا الحي روحة وجيئة وما التفت إليه أحد.
          أعاد الكرّة.. أياما وأياما..
          وما التفت إليه أحد!

          كساه الحزن..
          ملأ قلبه..
          فانطلق صوته حزيناً شجيا.

          في لحظة كان شرطي البوم عنده.
          صاح في وجهه:
          ما تفعل يا وضيع؟! أنت تكسر القانون بصوتك هذا!!
          أجاب نبيل بانفعال وقد طفح الكيل: القانون والعود والمزمار من وحيي أنا!
          نفخ شرطي البوم صدره ولطم نبيل على خده، ورمى العربة مبعثرا كل ما عليها.

          عندها ضاقت الأرض في وجه نبيل، وضاقت السماء بما رحبت..
          في لحظة:
          مسح نظره بضاعته الغالية وهي مبعثرة، مرمية على أرض الشارع.
          اشعتلت الكرامة في صدره.
          مدّ يده في بضاعته..
          التقط وسامه الذهبي.. وثبته على صدره..
          وصدح صوته أجمل لحن يعزفه في حياته. عزف لحن والحياة.
          صدح صوته وانتشر كالنار في الهشيم ..
          عندها صدحت كل البلابل. صدحت كل الطيور. شاركت كل الحيوانات، وشارك كل من يحب الحريّة..

          نادى ملك البوم على أتباعه.. نادى ونادى..
          لكنهم كلهم كانوا يغلقون آذانهم من الأصوات المرعبة.
          كان الصوت الجميل مقلقاً، مرعبا للبوم..
          ففر
          إلى الخرائب
          وما عاد له في الغابة مكان..


          19-1-2011
          التعديل الأخير تم بواسطة حنين حمودة; الساعة 19-01-2011, 19:37.

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            الله الله عليك أختى العزيزة أستاذة حنين ، باهرة بحق هذى النهاية ، باهرة منفتحة على التأويل عميقة ثرية ، وبحق تظل نصوصك نصوصا مبهرة دوما ، فبها هذى الجوهرة النادرة فيها عذوبة الطفولة ونقاء بوحها الإنسانى النبيل

            تعليق

            • حنين حمودة
              أديب وكاتب
              • 06-06-2010
              • 402

              #7
              أستاذي محمد الصاوي،
              اسمع.. اسمع..
              غنى بلبل في تونس، فصدحت بلابل مصر!

              وانظر.. انظر
              انتشر الخضار في جذوع الأمل على اتساع الوطن.

              أبارك لأمتنا لحظات أبدع من الحلم، واروع من الخيال حملتنا إليها
              مصر
              أم الدنيا.

              تعليق

              • محمد فطومي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 05-06-2010
                • 2433

                #8
                كانت الثانية أبلغ و أكثر رمزيّة و اختزالا للحالة دون استعارة واضحة كما في الأولى.
                لافت للنّظر و بديع أن تكوني قد دعوت إلى أنّ كسر الصّمت هو الذي أشعل فتيل الحرّيّة ،لا أن يتّخذ البلبل نبيل من نفسه فتيل لها.
                جميل ما قرأت لك حنين.
                مدوّنة

                فلكُ القصّة القصيرة

                تعليق

                • حنين حمودة
                  أديب وكاتب
                  • 06-06-2010
                  • 402

                  #9
                  أستاذي محمد فطومي،
                  شكرا لمرورك، وشكرا لتعليقك..
                  أود أن أقرأ لك، لكني أعاني مشكلة بصرية حاليا تمنعني
                  من متابعة نص طويل.

                  شكري موصول أستاذي

                  تعليق

                  • نهى رجب محمد
                    ريشة المطر
                    • 09-02-2011
                    • 289

                    #10
                    دمت مبدعة

                    ما شاء الله
                    القصة عذبة لغة ومضمونا،جميل أن يستطيع قلم الكبارتبسيط المفاهيم للصغار ليتعرفوا علي معان نبيله: كالحرية والثورة والقانون ،أحب قراءة قصص الأطفال كثيرا لأنها توقظ الطفلة داخلي لتشاركني القراءة ،بورك الجهد وسلم القلم الراقي .
                    كل التقديرمن:
                    نهى رجب محمد
                    ريشة المطرِِ
                    [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]

                    تعليق

                    • حنين حمودة
                      أديب وكاتب
                      • 06-06-2010
                      • 402

                      #11
                      شكرا نهى لأن القصة أعجبتك. أرجو أن تكوني قد قرأت التعديل بعد نقد الأستاذ محمد الصاوي. يعني ببساطة.. أرجو أن تقرئي كل الردود.
                      حين حاولت إبدال النص الأصلي رفض أخذه كاملا.

                      أجدد شكري

                      تعليق

                      • نهى رجب محمد
                        ريشة المطر
                        • 09-02-2011
                        • 289

                        #12
                        [quote=حنين حمودة;676766]شكرا نهى لأن القصة أعجبتك. أرجو أن تكوني قد قرأت التعديل بعد نقد الأستاذ محمد الصاوي. يعني ببساطة.. أرجو أن تقرئي كل الردود.
                        حين حاولت إبدال النص الأصلي رفض أخذه كاملا.
                        [color=darkorchid]---------------
                        ممتنه لمرورك الكريم بتعليقي لقد عدت وتابعت الردود ولكن لا أحبذ فكرة تغيير الخاتمه وأعتبر كل قصة نشرت كيانا مكتملا قابلا للقراءة والتأويل على حالته ،صحيح الخاتمة الثانية المقترحة أكثر تفاءلا وتثبت جرأة البلبل وتمسكه بالغناء إلا أنني أعتبر كل قصة ابنه لمؤلفها أو مؤلفتها ومهما تعددت القراءات والتأويلات تظل كما هي وتلك وجه نظري التي أكتب بها ،مع شكري الجزيل واحترامي للجميع
                        نهى رجب محمد
                        ريشة المطر
                        [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]

                        تعليق

                        • حنين حمودة
                          أديب وكاتب
                          • 06-06-2010
                          • 402

                          #13
                          أختي نهى،
                          أصدقك القول أنني لو لم أجد في نفسي تجاوبا مع المطروح لما استطعت أن أضيف حرفا.
                          كنت أشعر بأنني مقتضبة، وأن هناك نقصا ما..
                          تفاعلت مع النقد، وخرج من قلمي ما أحببت ورضيت عنه أكثر مما كان.
                          صحيح القصة ابنتي واحبها، لكني لا أتوانى عن أخذها إلى الطبيب إن شكت
                          وجعا.

                          شكرا لجمال روحك

                          تعليق

                          • بوبكر الأوراس
                            أديب وكاتب
                            • 03-10-2007
                            • 760

                            #14
                            شكرا لك على هذه القصة ....السرد الحوار ... ....الطفل يحتاج إلى قراءة القصص الجميلة والمسلية ويحب الألوان ....أشكرك ....الجزائر شرقا......

                            تعليق

                            • وسام دبليز
                              همس الياسمين
                              • 03-07-2010
                              • 687

                              #15
                              قصة جميلة بقلم رشيق استمتعت بها
                              في النهاية لايصح ألا الصحيح

                              تعليق

                              يعمل...
                              X