سماء صماء / لوفاء عبدالرزاق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء عبدالرزاق
    عضو الملتقى
    • 30-07-2008
    • 447

    سماء صماء / لوفاء عبدالرزاق

    سَمـاءٌ صمــَّاء
    ---------------------------

    هل سيعود كل شيء إلى وضعه الطبيعي؟
    وتعود النبضات الدافئة سماء ليست صمـَّاء؟

    *


    حين نتقاسم الحزن والصمم أو نقايضه بشفتين مرتعشتين كأنهما في صقيع،، أو وِضعت جمرتان بينهما وتسمَّرتا كي لا تنطبقا،، ماذا سيحدث؟
    وكيف سيكون شكل الكلام وهو يتيبـَّس مزرّقاً؟

    كيف سيسمع الكرسي رقم ثلاثة حكاية نلعب معها لعبة الكراسي؟
    ربما سيتفقد رجله المكسورة،، مَن يدري،،قد استنطقه هنا وأتركه يبحث عنها لعلنا نصل إلى شيء ما.

    أحياناً تمطر السماء رصاصاً.....
    .....
    المظلــَّة؟؟؟

    للمظلـَّة نقطة أيضاً.

    أستطيع اليوم أن أتساءل : ما الذي يجعلني لا أضع النقط على الحروف؟
    من الغباء جداً ألاَّ أقول إني امرأة صمـّاء،، وبكماء.

    بأيهما ابتـُليت أولاً وأيهما صارعته الحياة لتثبت له قوَّتها وسيطرتها وقدرتها عليه ؟
    سأنتصر على نفسي وأثبت للجميع أنـِّي أقوى من رجولتهم.

    تركت جسدي للمطر وتركت ثيابي تبتلّ بكثافة، كنت بحاجة إلى رفيق وإن كان مطراً. رفيق أشعر به ويلمسني،، فقط كي يطمئن صوتي المحبوس لمَن يعترف به كإنسان.
    الكلام أحيانا يشبة عتاد الحرب،ولساني هو الجندي المهيـَّأ للموت.

    رغم معرفتي بأن لي ما يشبه الحياة وليس الحياة ذاتها، أغمضت عينيَّ تحت المطر . لا أدري لمَ شعرت بالدفء رغم برودة الوقت،، دفء لم أشعر به من قبل.. قد يكون دفء إنسانيتي لحظة خرجتْ من شرنقة الحياة وحلمت بي.
    فجأة وجدتـُني أتساءل: ماذا سافعل بعزلتي؟
    كيف ستقترب مني وأقترب منها؟
    كيف أصل أرضي، وكيف أحتضنها؟

    كلما اختلقتُ كذبة لاكتشاف الصوت في حنجرتي وجدتُ الإشارات تأكل أصابعي
    ،،
    ،،،
    هكذا أصبحت رؤوس أصابعي منذ السنوات الأولي لمعرفتي بما تـُدعى الحياة.

    أنا حياة في امرأة أم امرأة بلا حياة؟
    وهل سيكتفي ابن جارنا بالإشارات ليعرف ما أحمله له من حب؟
    أية امرأة أنا؟؟

    ( ن ) أكرهكِ .
    ايَّتها الناقصة.
    إذاً..
    لا تكتملي إلاَّ ب ( .)

    أيَّة نقط سترجع لي صوتي ، وأيِّتهما تسرق قلب جارنا وتقدمه قرباناً للحب؟
    ألستُ ابنة حَوّاء؟؟
    الأم الكبرى والأولى للمعصية الكونية؟
    بماذا حلمت أمـُّـنا الكبرى ساعتها؟
    لماذا خاصمتها السماء وهي أنثى مثلها لتتركها الضلع الناقص؟

    حَوَّاء،، أمِّي،، لا تنشطري وإلاَّ أصبحتِ صوت كلب.
    حَوووووووووووو.... ليستْ رجع نسيمٍ وصوت وتر.

    صحيح هي بلا نقط لكنها المدى..اسمها المدى،، الهوى ،، السماء،، الرؤى السرور ،، والسلام...

    لا تصيري مثلي فقد شطرني أبي حين لم يفرح بولادتي كي أكمل له عدد أولاده الذكور،،كما شطرتني أمِّي التابعة لعالمهم الذكوري.

    غسلتها، دعكتها جيداً، كويتها، ملابسهم المبلـَّلة بالعرق،، رغم أني أرى في عيونهم نظرة التشفـَّي،، أخوتي الذكورعالمهم بعيد عنـِّي .

    غسلت نفسي ثم كويتـُها ،، ،كوَّرتـُها ووضعها في الدولاب لسساعة حاجة،، أو لضيفة تزور أمِّي فترتديني.. ربما ستترك خادمتها تلبسني.

    لا أسمعهم ولا أعرف منهم غير غيضهم واحمرار عيونهم وإشاراتهم التي تدل على ما في عقولهم وقلوبهم ...وقفتُ كثيراً على ساحل بحري ومينائي إشارات فقط...جناحي نورس ميِّت وشراعي حبال،، حبال..ههه.. الطيران مزحة بحاجة إلى قهقة تظحك عليّ.

    لم يعد المسدَّس يثير انتباهي،، شكله وضعه المستمر في جيب أخي الكبير،،كما لا يعنيني أصحابه الهامسين في أذنه والخارجين معه بعد همس .

    كل هذا مقزز بالنسبة لي حتى السكّين المختبئة في جيب أخي الصغير لا علاقة لي بها أو به،، فهو دائماً يوجع حلمي و رجع صوتي في صدري متأوّهاً خائباً يعود إليه.

    عيون أمِّي أجمل عذاب لي ،، أجد فيها لذّتي حين أشفي غليلي بوجع قلبها عليّ،، هي من تركني في فوهة الحياة ساعة جنون وحشي،، وهي التي تعاقبني دائماً بقولها: جئتِ في الوقت الخاطئ وفي الساعة الخاطئة.

    ما ذنبي إن نسيت هي تناول حبوب منع الحمل في تلك الساعة ؟ نامت باسترخاء بعد جنونها الوحشي وأنا أنام الآن بوجعي.
    كل شئ يعاملني بقسوة حتى الغرف والجدُر،، المفارش والأغطية، الأشكال غير المفهومة والأماكن .. جديد ،، قديم ،،،هو قاسٍ.

    الحياة قدمت تسهيلاتها لأخوتي الذكور وخلقت معهم علاقة جميلة..ما يجري بيني وبينها،، اغتراب،، اغتراب له الأولوية بي،، يتجلـَّى في أحلى صوره حين يهبني الموت البطيء.

    أصابعي تقترب من روحي تأخذ شكل الحنين وقت أحادث حبِّي الأوَل وخفقان قلبي الأوَّل وكأنني أكتشف فضاءً جديداً.

    المواجهة مع الصحراء ،، تلك المدينة التي أعيش فيها مع أسرتي ، مكاني الأوَّل في بيت لا يعي رثاء الذات للذات ولا يدرك حقَّ الحلم لتائهة مثلي.. أيّ حلم عابر يكنُّ إليه شرودي وانعزالي . ربما موعد يُزهر وجنتيَّ،، ربما لحن شجيّ على جناح شوق،، أو..................

    لا أظن ال( أو) الأخيرة ستتحقق وتتركني أتعرف على صوتي ولو ثانية من ثواني الحاة.

    الجميع ينامون إلا أنا ،، أركن إلى نفسي بعد جهد نهار يغتالوني فيه..
    أبحث عن جواب لعشرات الأسئلة ،،، أبحث عن وطن لي فيما يدَّعي العالم أنه وطن ،،لا أدري لمَ يصرُّون على تسمية البيت بوطن؟
    أنا أراه شرطياً يركض ورائي وأسرتي صوَره..

    في سمرهم يتمتمون ،، يصرخون كعادتهم في تبادل الحوار إذ لم يألفوا قبول الرأي ورأي الآخر،، ثم ينتهي بهم المطاف الى الخصام، أفهم هذا بفطنتي وأعرف من وجوههم وعروق الصراخ على رقابهم ..
    في سمرهم صوتي وحده يتوه مخنوقاً يبحث عن كلمة أو حتى نقنقة ولو بما تشبه الضفدعة... مَن يدري ،، ربما ملـَّوا من محاولة إيصال أفكارهم لي وممارسة اللغة معي حتى في أصباح الأعياد..

    رغم إني أصغر أخوتي لكني أكبرهم سناً خاصة بما يمليه عليَّ أبي من أوامر ضارباً بدفوفها على رأسي..
    هم يأخذون ( عيدياتهم ) أكثر مني فالمبلغ الكبير للكبير والصغير لي،، لا لأني أصغر الأبناء بل لأني البنت،، والبنت البكماء الصمَّاء..

    أعذره ،، أبي الشرطي الأكبر،، قد يفكر كيف سأصرف مبلغ العيدية وأنا حبيسة الوحدة والبيت،، ثم لماذا يعطيني إيَّاها أصلاً وأنا لستُ بحاجتها..

    حين يخرج الشرطيان للتسوق أكون معهما لأحمل أكياس الفاكهة عنهما،،، هذا يعني أنني لا أستخدم عيديتي في أجرة المواصلات .. معهما حق فمن لا صوت لها ولا تسمعهما ولا يفهمان لغة روحها تُهجر بمرور الوقت وتُصبح عالة على حياة الآخرين.

    كما أعذره حين أخرجني من المدرسة ،، كانت المدرسة بالنسبة إلي مجرد ضباب،، حسبتُ حين أغادر البيت كل صباح ساكتشف نفسي،، لكني أضعتها في ضباب المدرسة ...

    قرَّرا ذات مصيبة أن يزوجاني رجلاً يكبرني بعشرين سنة يعمل مع أبي في دائرة الكهرباء.. وافقت أمِّي فور سماعها الخبر وقررت نيابة عنـِّي .

    عرفتُ أنها ستقول:
    - انا موافقة ،، على الأقل حين تنام عيني في قبرها أكون مطمئنة عليها فهي برعاية أب آخر… هذا ما فهته من اطمئنان عينها ومسح أبي شعرها وتقبيلها على الجبين.

    لم تفكر أمِّي إلا في نفسها،، فهي تريدني أن أريحها في الحياة والممات لكنها لم تفكر بي بكليهما...هل أعتبر ردها المتسرع حماية لي؟

    من لي أنا وقت يزلزلني الخراب في فراش رجل بعمر أبي؟

    رفضتُ مستعملة كل حواسي بأصابعي ،، ، رسمت على باب غرفتي إشارات كثيرة بقلم أحمر وكسرت شموعاً على طاولة الطعام ،، فتـَّـتها بيدي بقوَّة لاثبت لهما أنا من ستتفتـَّـت هكذا وأنا الشموع .

    لكن كما اختاراني التابعة لاسم أمي لم ينفع عصياني... نعم تابعة لها منذ الصرخة الأولى،، بما أن اسمها غيداء فلابد أن يكون اسمي سماء .

    لم أعرف ما قرراه فأنا ابنة الصمت الدائم ،ومن الطقوس الجديدة عرفت أنها طقوس الزواج.

    فكرتُ بإعادة حياتي إلي وسرقتها منهم... صوتي لم ينقنق إثناء تفكيري،، هومثلهم الآن ،، باتخاذي قرار التفكير لم تنقنق ضفادعه.. أعدت التفكير في الشارع،، أحيانا الشوارع أكثر رحمة من الإنسان،،، فكرتُ وفكرت،، والضفدع كلما اقتربت منه يبتعد،،،، يبتعد،،، طلبتُ منه أن يدخل بيت جارنا ويشد حبيبي من ملابسه يقوده إلى حيث سفك دمي..

    الضفدع مشلول الليلة ،، حاولت جاهدة تحريكه في كل الاتجاهات لم أفلح
    في بث الحياة بعروقه،، حتى صراصير الحمَّام ... في عزلتها،، تقبع في زاوية الليل.

    التجأ قلبي إلى أضلاعه فشعرتُ بالسيف الأول لولادتي واسمي التابع،،ارتجفت أضلاعي ينسلّ منها قيح صامت..

    لمَ لا أهرب، سأهرب،،، كثيرون ساروا في قوافل الرمال،،كثيرون أطفأت أحداقهم الحدائق وقت برد دون غطاء،،كثيرون ارتموا بين الأرجل الدافئة،، كثيرون مازالت تبحث عنهم الشرفات الفارغة.

    كثيرون مثلي،،، كثيرون وحدهم،، كثيرون خانتهم نقطة البدء،، كثيرون نحن...
    كثيرون، أحبائي، لماذا لا نضع لنا نقطتنا الأولى؟؟؟؟؟
    نعم..
    وحيدون،، نغسل رجس اللغة نترك لأقدامنا استفهام الأثر.
    ؟؟؟؟؟؟
    ؟؟؟
    ؟؟
    ؟؟
    ؟؟
    في قلب النقطة،، نقطة كل الأشياء.

    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء عبدالرزاق; الساعة 23-06-2010, 15:22.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    يالكلماتك و حروفك وفاء
    يالها تلك اللغة ، التي تشكلينها كما تريدين
    بوحي الحزن الذي يفيض عليك ، فتكتشفين
    معها ربما بعض ذاتك ، وربما نحن و بقية الشرط !

    حزين لحنك وفاء هذه المرة ، حزين و قاس
    يعري نحن .. هم وهن .. و نشهد معه الجانب
    الذي نعرف ، و نرفض .. نرفض بقوة
    و لكن رفضنا ربما تخطي زمنك .. و تعدي
    صمتها الأصم !!

    لي عودة أشبع من هذا اللحن !!

    وفاء .. كوني بخير !!
    صباحك مشرق و بلا صمم
    sigpic

    تعليق

    • مصطفى خيري
      أديب وكاتب
      • 10-01-2009
      • 353

      #3
      سماء صماء
      رائعتك الجديدة
      حيث تتطلعي الى السماء الصافية
      تقاوم العزلة والابعاد والابتعاد
      سماء تاتي بالصفاء والنقاء
      الاستاذة وفاء عبدالرزاق المحترمة
      صعب علي ان احاكي رقي البلاغة في قصة تحاكي السماء
      لغة متفردة ومميزة تنحني لها الاعناق
      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى خيري; الساعة 17-06-2010, 04:07.

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        أستاذة وفاء عبد الرزّاق:
        كم أنت رائعة ..؟؟
        لمّا تكتبين ..تنزّين قهر النساء من حروفك..
        دموعهنّ ، أوجاعهنّ ،حتى صمتهنّ الكاذب..
        أجل صمت كاذب ..
        يخفي وراءه..حريقاً كامناً..معدّاً لاشتعال لاينطفئ..
        إلاّ بعد أن يحيل كلّ شيء حوله إلى رماد يشمل حتى ذاته..
        البنت..مفردة مهملة منذ الأزل..لا يحقّ لها أن تعبّ من نور الحياة..
        والويل لها إن ضُبطت متلبّسة ببعض نور تعششه في قلبها لتقتات منه..
        مواجع كثيرة أخيّتي..أثرتها بحروفك المبدعة..
        في زمن كان منذ الأزل يحاور الأنوثة على أنها لوثة تستحقّ التطهّر منها..
        أشكرك على هذا النصّ الذي شدّني وبقوّة..كعادتك..
        دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • يسري راغب
          أديب وكاتب
          • 22-07-2008
          • 6247

          #5
          ماهي السماء الصماء
          من هي تلك التي تبحث عن الذات
          اهي عذابات وطن قهر اهله
          ام امراة قهرها المجتمع
          ام سماء لان اامها غيداء
          فكيف مع الغيداء
          تكون السماء صماء
          تلك الاسئلة التي تطرقها فيلسوفة هي شاعرة وراوية
          هي سندريللا السماء الصافية
          هي ساحة اللحن الحزين
          في لحظات انتظار تقاوم الاغتيال
          دمت وفاء
          سالمة منعمة وغانمة مكرمة
          مبدعة اديبة شاملة الابعاد

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            آه يا وفاء عبد الرزاق
            ومن يكتب عن الوجع الكبير غير الموجوع
            من يكتب عن هموم النساء غير امرأة عرفت معنى القهر وعاشت مأساة النساء بدءا من الأم حتى البنات ثم الأرض وهذا الإستلاب وما بعد الآتي
            نص متفرد بكل المعاني
            عشته بكل لحظة
            سلطة أبوية سيئة بإشارة للسلطة نفسها
            أما جزئية المطر فكانت الأروع
            يشرفني أنك هذا ويسعدني أني تعرفت عليك كثيرا من خلال نصوصك المبدعة بل المترفة إبداعا

            ودي الأكيد لك


            عين؛ وأنف؛ وصوت؛
            عين؛ وأنف؛ وصوت عرفني امرأة سريعة العطب! أكاد لا أميز الأسود من الأبيض حين أغضب، أفقد صوابي ولا أعود أتذكر حتى إنسانيتي.. هكذا عودتني أيامي. أعب كؤوسا مترعة من الهم، أتجرعها شئت أم أبيت فهذي حياتي، مذ عرفت طريق الليل أسيره وحيدة بين وجوه غريبة عني، وأياد تدفع لتدلف باب غرفتي الموارب تتلمس جسدي الذي لم أعد أملكه، تشتري مني
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • وفاء عبدالرزاق
              عضو الملتقى
              • 30-07-2008
              • 447

              #7
              اخي العزيز
              الاستاذ ربيع المحترم
              مرورك له قدره الكبير
              الحزن يسكننا على الكثير مما فقدناه
              اكرر شكري

              تعليق

              • وفاء عبدالرزاق
                عضو الملتقى
                • 30-07-2008
                • 447

                #8
                اخي الفاضل
                مصطفى خيري
                ثمة أشياء كثيرة في هذا الكون بحاجة إلى وقفة جماعية لنستقرئ ما يقود إلى.....
                أترك هنا مساحة فارغة كي تكتشفوا إلى أين سنمضي بهذه القصص ......

                حتما ستمتلئ الفراغات بتعليقاتكم المكتشفة.
                ثمة هدف من النقط هنا وثمة .......

                فراغ بحاجة إليكم...
                شاكرة حضورك الطيب

                تعليق

                • وفاء عبدالرزاق
                  عضو الملتقى
                  • 30-07-2008
                  • 447

                  #9
                  اختي العزيزة
                  ايمان الدرع
                  تحياتي وودي
                  ثمة أشياء كثيرة في هذا الكون بحاجة إلى وقفة جماعية لنستقرئ ما يقود إلى.....
                  أترك هنا مساحة فارغة كي تكتشفوا إلى أين سنمضي بهذه القصص ......
                  حتما ستمتلئ الفراغات بتعليقاتكم المكتشفة.
                  ثمة هدف من النقط هنا وثمة .......
                  فراغ بحاجة إليكم...

                  غاليتي
                  اشكر ثراء حضورك الدائم على صفحتي

                  تعليق

                  • وفاء عبدالرزاق
                    عضو الملتقى
                    • 30-07-2008
                    • 447

                    #10
                    اخي العزيز
                    يسري الوفي الصديق

                    ثمة أشياء كثيرة في هذا الكون بحاجة إلى وقفة جماعية لنستقرئ ما يقود إلى.....
                    أترك هنا مساحة فارغة كي تكتشفوا إلى أين سنمضي بهذه القصص ......

                    حتما ستمتلئ الفراغات بتعليقاتكم المكتشفة.
                    ثمة هدف من النقط هنا وثمة .......

                    فراغ بحاجة إليكم...
                    شاكرة حضورك الطيب

                    وممتنة لك اخي

                    تعليق

                    • وفاء عبدالرزاق
                      عضو الملتقى
                      • 30-07-2008
                      • 447

                      #11
                      اختي العزيزة
                      عايدة نادر
                      تحياتي وودي
                      غاليتي

                      ثمة أشياء كثيرة في هذا الكون بحاجة إلى وقفة جماعية لنستقرئ ما يقود إلى.....
                      أترك هنا مساحة فارغة كي تكتشفوا إلى أين سنمضي بهذه القصص ......
                      حتما ستمتلئ الفراغات بتعليقاتكم المكتشفة.
                      ثمة هدف من النقط هنا وثمة .......
                      فراغ بحاجة إليكم...

                      اشكر ثراء حضورك الدائم على صفحتي


                      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء عبدالرزاق; الساعة 04-07-2010, 16:09.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X