بَسْملاتُ الياءِ للألِف......جديد يوسف أبوسالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
    يا شاعرنا الجميل ، نتابع شعرك نقرؤه ، فلا نملّ ، وكيف يمل هذا الجمال ؟؟؟؟

    ما أسعدها بهذا البيت :

    أينَ كانَ العمـــــرُ مُختبئـــــــاً
    قبلَ أنْ ألقــــاكِ وا أسفــــــــي
    وما أعذب هذا :

    فيكِ بُعـــــدٌ لستُ أعْرِفُــــــــهُ
    قد تغشّــــاني على لهفــــــــي


    وما أجمل هذا :

    فــــإذا بلّلْـــتِ آياتــِـــــــــــــهِ
    بسْملتْ يائـــي على أَلِفِـــــــي

    وفي كلٍ شعرك جميل .

    تحياتي وتقديري

    النوار
    المبدعة نجية يوسف
    صباح الورد

    لو أن قصيدتي هذه حققت مكسبا واحدا فقط
    وهو أن أكسب قارئة مبدعة ومتذوقة مثلك لكفاها
    ذلك أنه مهما كانت رسالة الشاعر
    ومهما كان مشروعه الشعري
    فإنه سيظل حبرا على ورق
    بدون جمهور ونقاد أيضا
    فكيف إذا كان من بين المتلقين
    مبدعة كالنوار
    ويدل على ذائقتك الرفيعة سيدتي
    تلك الإختيارات الرائعة لبعض الأبيات
    والوقوف عندها طويلا
    لم يبق لي
    إلا أن أشكرك كل الشكر
    على المرور الخصب والكلمات الجميلة
    والإنتقاء الأجمل

    مودتي


    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
      أخي الشاعر ظميان غدير


      كم أنا سعيد بهذا الإهتمام
      الذي تبديه في نقد قصائدي
      ولعلي أشكرك بداية على هذا المجهود
      وأثني على تغلغلك في العمق
      وبعد
      لي كلمة أخي ظميان
      النقد هو تقويم ..يعني يلقي الضوء على
      السلبي ( حسب اعتقادك ) والإيجابي معا
      وكنت أرغب أن تتغلغل في مضمون القصيدة أيضا
      وصورها الفنية وإلقاء الضوء على لمحات التجديد فيها
      هذا من جهة
      ومن جهة أخرى
      تعلم أخي أنت بالذات أن مشروعي الشعري قائم على التجديد
      وقد بدأته منذ زمن وفي مواقع سابقة
      ويعلم كل أصدقائي اهتمامي بالتجديد
      رغم أنه يثير علي دوما نقد النقاد
      ومن ضمن محاولاتي تلك
      تذكر أني نشرت قصيدتي خباء
      التي كان لك رأي ممتاز فيها
      وكانت تطرح ما دعوته أنا ( بحرا جديدا )
      وما دعاه النقاد نغما جديدا مشتق من البحر الخفيف
      وللعلم لدي الآن قصيدتان كل منهما تطرح نغما أو بحرا جديدا
      ولكن أجلت تنزيلهما حتى تنتهي مناقشات قصيدتك لحن هيفا
      التي طرحت بدورك نغما جديدا فيها
      وما فعلته هنا في هذه القصيدة
      هو نفس المسار تماما
      وخصوصا أن القصيدة جاءت بعد قراءاتي المطولة على التداخل بين البحور وفي نفس البحر
      وهذه الروابط تبين لك بعض هذه القراءات
      http://www.google.jo/search?hl=ar&source=hp&q=%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%ae% d9%84+%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%b1+%d8%a7%d9%84%d8%b4% d8%b9%d8%b1&btng=%d8%a8%d8%ad%d8%ab+google%e2%80%8 f&meta=&aq=f&oq=
      رابط هام عن تداخل بحور الشعر

      http://www.alwaraq.net/core/dg/dg_honorable_comments?recid=649&sort=u.id&order=as c&begin=1
      رابط الوراق ...بحوث في العروض وتداخلاتها
      http://www.oujdacity.net/regional-article-3227-ar.html
      رابط هام جدا يسقط بعض البحور ويعتبرها صورا من بحور أصلية

      فأحببت أن يكون جديدي هنا كمحاولة عن تداخل البحور
      وخصوصا أنني لفتت نظري قصيدة الدكتور نديم حسين
      التي تتدخل البحور فيها ولكن بشكل مقاطع
      وهذا رابطها
      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=45864
      رابط قصيدة الدكتور نديم حسين المتضمنة خلط البحور في قصيدة واحدة عن عمد طبعا

      ولذلك كنت أحب من شاعرنا وصديقنا ظميان غدير أن لا يستعمل المنهج النقدي التقليدي هنا
      ولكن يفعل كما فعل في قصيدتي خباء
      باكتشافه الوزن الجديد والمشاركة الحثيثة بمناقشاتها
      ومهما كان رأيك أو رأي زملاء آخرين في هذه الفكرة
      فسوف أحترمه
      ولكنه لن يثنيني عن استمرار محاولاتي
      وكذلك أرجو أن تنتبه إلى أمر هام وهو
      ماذا لو نقدنا قصيدتك ( كلاسيكيا ) وقلنا هذه مكسورة الوزن
      لم نفعل ذلك واحترمنا محاولتك في التجديد
      وكان هناك نقاشا فهناك من وافق ومنهم أنا وهناك من رفض
      وهذا هو حال الجديد دائما
      وحتى تكون متابعا معي إن رغبت
      فمشروعي الشعري يقوم على
      تجديد القصيدة العمودية ....من داخلها مع الحفاظ على شكلها المتوارث
      وعناصر هذا المشروع كثيرة ومتعددة ومنها لا كلها
      - تجديد الصور الفنية وابتكار صور جديدة لم يتطرق لها أحد
      - نحت وتوليد كلمات ومصطلحات جديدة وليست موجودة في المعاجم
      - المحاولات المستمرة في خلق إما بحور جديدة أو أنغام جديدة
      - محاولات كتابة قصائد على بحور متعددة بما يسمى تداخل البحور وليس خلطها
      - عدم الإستسلام بصرامة لقواعد القدماء في تقييد القصيدة العمودية
      وهناك عناصر أخرى كثيرة ستأتي في حينها
      وأنا أؤكد أنني سأحاول وقد أنجح في شيء وأفشل في أشياء
      ويبقى لي شرف المحاولة في النهاية
      وأعلن يقينا أن هذا النهج إما أن يزيد هجمة النقاد على قصائدي
      أو يصرف بعضهم عنها
      وهذا شأن كل جديد
      أخي ظميان
      أنا سعيد باهتمامك حقا بل وأطالبك أخويا بالمزيد المزيد
      ليس فقط على قصائدي ولكن للقصائد الأخرى أيضا
      هكذا يمكننا أن نتبادل حوارا ونناقش آراءً
      وكما قلت أنت
      لولا الإختلاف لبارت السلع
      إذن لا نرغب لا أنا ولا أنت بأن نكون نسخة مكررة باهتة عن الآخرين
      بدليل أننا أنا وأنت فقط حتى الآن اللذان حاولا إيجاد نغمات جديدة
      على الأقل في هذا الملتقى الجميل
      أشكرك كل الشكر
      وتحياتي

      الاستاذ يوسف ابو سالم
      اشكرك على سعة صدرك واشكرك ايضا على رأيك
      وإن كان مخالفا رأيي لا يعني تهميش رأيك أو رأيي
      ولكن سأجيبك ولك الخيار على أن تأخذ بكلامي او تتركه جانبا
      بداية :
      قصيدة خباء تختلف أساسا عن هذه ..حيث جاءت مستوفية الشروط ومنتظمة على لحن
      وحتى لو استغرب من حداثة لحنها..المهم انها منتظمة ولهذا وجدتها رائعة
      وكتبت نقاشا ومقارنة لها مع الاوزان الاخرى حتى تأكدنا انها وزن جديد مشتق من الخفيف
      اما هذه القصيدة ....فلا بد أن اصدقك القول فلقد جاءت مخلوطة الوزن بثلاثة اوزان....
      ثم عرضك لبعض الروابط التي تتحدث عن تشابه البحور ومزواجة الالحان لا يدعم قولك
      وفي الاساس لم يأت في فحوى هذه المقالات ما يجيز لك ان تكتب على لحنين او وزنين مختلفين
      هذه الدراسات وما أكثرها جاءت لتبين تشابه البحور وتصنيفها حسب عوائلها ..وقربها من بعض
      فالرجز يشبه الكامل احيانا ويشبه السريع احيانا
      والسريع يشبه الكامل ويشبه المنسرح احيانا
      والوافر يشبه الهزج ان صارت مفاعلتن بتسكين اللام مفاعلْتن
      وعائلة الرمل الكريمة تشبه بعضها فالخفيف قريب من الرمل ومن المديد
      والعكس كذلك ....الخ
      لكن كل هذا مجرد رصد وعلم العروض يعتمد على الرصد
      مثل هذه المقالات جاءت نتيجة لملاحظة العروضين التشابه الموسيقي وايضا ملاحظة لوجود ابيات ناردة
      لبعض الشعراء الذين يخلطون الوزن ...ولا يستطيعون التفريق بين موسيقى البحور

      فلذا حتى وإن تشابهت البحور لا يجوز مزجها إلا بشكل عفوي ..
      كأن تأتي أبيات من الكامل متْفاعلن بتسكين الثاني فتشبه الرجز في صورته الاصيلة مستفعلن

      وارى ايضا انك اتيت برابط لقصيدة الدكتور نديم حسين
      وبصراحة لا وجه للمقارنة ..فالدكتور حينما كتب قصيدته
      حاول الحفاظ علىموضوع القصيدة ووحدة الفكرة
      وتحرر من توحيد الموسيقى ...لكنه حينما فعل ذلك فعلها بشروط مقبولة
      وهي ان قام بتجزئتها لمقاطع عدة..وأخذ كل مقطع على حدة وكتبه على بحر معين مع المحافظة على موضوع القصيدة
      مهما اختلفت اوزان المقاطع ..فتارة يكتب بالكامل وتارة يكتب بالمتقارب..
      وهو لم يكن يعمل بنفس فكرتك حول الخلط بين البحور المتشابهة
      ودليل ذلك ان الكامل والمتقارب غير متشابهين....

      الخلاصة:
      هذا لا يعتبر تجديدا
      هذا يعتبر خلطا لموسيقى متشابهة وعدم قدرة للتفرقة بين موسيقى البحور..


      وهنالك همسة صغيرة:
      حتى لو وافقتك على مبدا خلط الوزن من باب التجديد

      فهنالك بيت مكسور ولا ينتمي إلى اي بحر
      هذا البيت ( يا قطـــوفاً على داليـــــــــــةٍ )
      فأين التجديد وأنت لم تتقن اساسيات العروض هنا ؟؟
      وكيف يقتنع بك معشر العروضيين إن انت اخطأت؟؟
      فلربما يظن أحدهم انك لجأت لمثل هذا

      لعدم قدرتك على الانتظام من الاساس ؟؟؟

      أخيرا:
      انا أسال مثل سؤال الاخ الشاعر العرافي ..
      حيث مقاييس التثبيت..
      و بغض النظر عن عدد التثبيتات ومدتها لان هذه الشروط شروط ادارية بحتة تعتمد لسياسية الملتقى

      لكن كشروط فنية فالقصيدة لم تستوف الشروط الكاملة للقصيدة العمودية
      حيث وجدنا موسيقاها مختلفة وغير منتظمة ..
      والاستاذ توفيق الخطيب قام بتثبيتها ولم يهتم لكسورها وخلطها الكثير
      وهذا يعتبر ظلم للنصوص الاخرى التي استوفت الشروط
      وايضا يعتبر ظلما للنصوص المثبتة جنبا لجنب حاليا ..

      واستاذ توفيق الخطيب غفل عن هذا ....ولم يناقشه ...واكتفى بمناقشة صورها الشعرية
      فإن كان معجبا بصورها الشعرية وهي جميلة وتستحق الاعجاب
      ما كان عليها سوى تثبيتها في قسم قصيدة النثر ..وهذا ليس مبالغة مني في الحكم ولكنه الحق ..

      في النهاية
      اسف لو كنت اطلت او اثقلت عليك ...
      ولو لم يعجبك كلامي فلا تأبه له والاختلاف لا يفسد الود
      ولك تحيتي وسلامي

      ظميان غدير
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • جلال الصقر
        • 17-10-2008
        • 409

        #33
        أخي الحبيب الشاعر الكبير يوسف أبو سالم
        لن أطيل في الثناء على القصيدة فهي مستغنية بجمالها..
        وشعرك كله شاهد على جمال الشعر وعمق تصويره وتموسقه العذب..

        لكني كنت سعيدا بك قبل أن ترد على أخينا الشاعر ظميان
        (وتعمدت عدم الرد حتى أرى ردك عليه).
        أتدري ما سر سعادتي ؟؟
        السر هو في أني تأكدت أنك شاعر بالفطرة تكتب الشعر
        بالتغني فيأتي موزونا مموسقا كما كان يكتبه الشعراء في العصور
        الغابرة والذين لم يدرسوا العروض وإنما يقولون الشعر أحيانا
        بداهة ودون ارتكاز على قواعد العروض ولهذا نجد كثيرا منهم
        (ومن كبار الشعراء) مَنْ يخرج -أحيانا- من وزن إلى وزن وفي البيت الواحد وخاصة في الأوزان المتقاربة، وهذا نفسُ ما ظننتُ أنه حدث معك، ومن هنا كانت سعادتي
        بك كشاعر فطري يكتب الشعر دون الرجوع إلى قواعد العروض
        ودون تدقيق في الوزن ويكتفي بما ارتضته أذنه وذائقته الموسيقية الشعرية..
        أي أن ذلك -مع كونه خطأ لا أدعو إليه بل وأحذّر منه- إلا أنه جميل وإيجابي للاعتبارات السابقة، وقد حدث لك ذات مرة في معارضتك لإحدى قصائدي فلم أثرّب عليك انطلاقا من هذا المفهوم بل تأكدت أنك شاعر بالفطرة وأن لك أذنا موسيقية حساسة رائعة ولستَ بدعا من كبار الشعراء الذين وقعوا في نفس ما وقعت فيه أي لا تثريب عليك فلا شاعر في مأمن من ذلك أيّاً كان..
        لكن ردك على أخينا ظميان خيب ظني هذه المرة
        بقولك أنك تعمدت ذلك وقصدته ..
        أرجو أن لا تأخذ بخاطرك مني أخي الحبيب فأنت تعلم أني أحبك
        وقدرك عندي رفيع وأنت تعلم تشددي في هذا الأمر ..

        وعليه أنا أوافق تماما أخانا ظميان على ما يقول من جهة ملاحظاته عليك..
        لكنني أختلف معه -اختلاف الأخ مع أخيه- حول قصيدته لحن هيفا
        أو قصيدتك خباء -اللتين لم أطلع عليهما بعد- وأتكلم هنا من وجهة نظر عامة ورأيي هو:
        لو كل شاعر أمسك بحرا وغير في وزنه كما يشاء ثم كتب قصيدة
        وقال إنه تجديد لصار لزاما على كل شاعر أن يرفق مع قصيدته
        شرحا لوزنها وعروضها وهذا أمر يفتُّ في عضد الشعر ولا يضيف إليه خصوصا وأن في وطننا العربي الكبير اليوم ملايين الشعراء، (بل وقد يصبح من حق أدباء ما يُسمى بقصيدة النثر أن يدّعوا أن قصائدهم موزونة وأنه وزن جديد اخترعوه ولا حق لدينا في الإنكار عليهم لأنه وزن جديد - في نظرهم-حتى لو كانت تفاعيله متضاربة أو طويلة من قبيل متتتتففففاعععلللن ☺ )


        أرجو تقبل تدخلي بصدر رحب



        وافر ودي و تقديري لكما














        .
        التعديل الأخير تم بواسطة جلال الصقر; الساعة 09-02-2010, 19:07.

        تعليق

        • توفيق الخطيب
          نائب رئيس ملتقى الديوان
          • 02-01-2009
          • 826

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
          الاستاذ يوسف ابو سالم
          ا

          أخيرا:
          انا أسال مثل سؤال الاخ الشاعر العرافي ..
          حيث مقاييس التثبيت..
          و بغض النظر عن عدد التثبيتات ومدتها لان هذه الشروط شروط ادارية بحتة تعتمد لسياسية الملتقى

          لكن كشروط فنية فالقصيدة لم تستوف الشروط الكاملة للقصيدة العمودية
          حيث وجدنا موسيقاها مختلفة وغير منتظمة ..
          والاستاذ توفيق الخطيب قام بتثبيتها ولم يهتم لكسورها وخلطها الكثير
          وهذا يعتبر ظلم للنصوص الاخرى التي استوفت الشروط
          وايضا يعتبر ظلما للنصوص المثبتة جنبا لجنب حاليا ..

          واستاذ توفيق الخطيب غفل عن هذا ....ولم يناقشه ...واكتفى بمناقشة صورها الشعرية
          فإن كان معجبا بصورها الشعرية وهي جميلة وتستحق الاعجاب
          ما كان عليها سوى تثبيتها في قسم قصيدة النثر ..وهذا ليس مبالغة مني في الحكم ولكنه الحق ..



          ظميان غدير
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الأستاذ ظميان غدير
          تمنيت ألا تزج بإسمي في نقاشك مع الأستاذ يوسف أبو سالم وسأرد فقط على مايخصني في ردك .
          المشكلة ياصديقي أنك لاتقرأ بتمعن ردودي على المشاركات وتتسرع في الرد وأنا أعرف أن هذا الكلام قد يغضبك ولكنه الحق المبين, وإلى من يريد أن يفهم ماأتحدث عنه فأنا أحيله إلى موضوعي الذي كتبته في قسم العروض الرقمي بعنوان البحر الكامل وإلى النقاش الذي دار بيننا فيه.
          فإذا أعدت قراءة ردي على قصيدة الأستاذ يوسف أبو سالم وجدت أنني بدأته بالعبارة التالية : قصيدتك من الناحية الإبداعية رائعة جدا , ولم أعلق على القصيدة من الناحية العروضية لأنك قد فزت بقصب السبق في هذا المجال وأنا أوافقك في كل ماطرحته ولذلك فإنني قد كتبت في نهاية ردي ملاحظة لونتها باللون الأحمر لاأعتقد أنك قد قرأتها وهي رسالة مهذبة خفية تشير إلى الهنات العروضية برأيي والتي قمت بتعديلها في الاقتباس لتصبح القصيدة صالحة من الناحية العروضية والتي لم تعجب الأستاذ يوسف أبوسالم ومع ذلك فإنه لم يثر وتقبل النقد بصدر رحب مع عدم موافقته على التغييرات التي أجريتها على قصيدته .
          أخي ظميان نحن هنا لنجني العنب لا لنقتل الناطور .
          إن رأيي لم يتغير أبدا في قصائد الأستاذ يوسف أبو سالم منذ أول تعليق لي على قصائده وأنا إذا وجدت هنة عروضية أو لغوية أشير إليها ولاأجامل أحدا في هذا المجال .
          أنا أحترم جهده وموهبته الشعرية ومحاولاته للإبداع الشعري الذي ينجح فيه أحيانا ويفشل أحيانا أخرى وله في النهاية شرف المحاولة , وأنا أرى أن قصيدته هذه بديعة والهنات العروضية التي تخللتها بالإمكان إصلاحها وهذا مافعلته في الإقتباس , وأنا أرى أن تثبيت هذه القصيدة قد افاد كل من قرأها وقرأ الردود عليها من ناحيتي الوزن الشعري والبديع في رسم اللوحات الشعرية الخلابة .
          أخي ظميان لو أن كل قصيدة تخللتها هنات شعرية وجب نقلها إلى قسم النثر فالأحرى بنا أن ننقل قصيدة لم توزن على أحد البحور الخليلية إلى قسم النثر , فكل قصيدة لاتوافق قواعد الشعر العمودي أو التفعيلي يجب نقلها إلى قسم الشعر النثري بحسب حجتك ومع ذلك فلم ينقل الأستاذ يوسف أبو سالم ولاأحد المشرفين قصيدتك لحن هيفا إليه بل قام الأستاذ يوسف أبو سالم بتثبيتها مخالفا رأيي الصريح الذي أبديته عليها , وأنا أحترم رأيه ورأيك وليس لي أن أصادر رأي أحد مهما بلغت مرتبتي العلمية مع أنني أخالفكما الرأي فيما يتعلق بابتكار أوزان جديدة .
          وفي الحقيقة أنا لاأفهم سبب هذا الخلاف بينك وبين الأستاذ يوسف أبو سالم واعتراضك على تثبيت قصيدته وقد ثبتت كل قصائدك في هذا الملتقى , فهل كل قصائدك تستحق التثبيت أم أنه نوعٌ من التقدير للجهد الذي بذلته وأنت مشرف في هذا الملتقى , وهل ترى مثلا قصيدتك الأخيرة تهنئة لشعب مصر تستحق أن تثبت قبل قصيدة إلى أمي التي ثبتها أنا في هذا الملتقى مع مشاركتي لك بتهنئة شعب مصر العظيم على هذا الإنجاز الكبير , ولكنني أتكلم هنا عن جودة القصيدة لاموضوعها .
          وأسأل ايضا الشاعر محمد العرافي لماذا يحتج وقد ثبتت قصيدته الأخيرة برد الظلال مرتين من قبل الأخت أناهيد والاستاذ يوسف أبو سالم .
          أخي ظميان النقد مطلوب في هذا الملتقى لكل المشاركات لأنه بالنقد البناء يستفيد الشاعر والمتلقي , ولكن يجب أن يكون النقد موضوعيا علميا وأن يتجنب الملاحظات الشخصية والكلام الجارح , والمشرفون في هذا القسم يبذلون كل جهدهم للتعليق الجاد والنقد البناء وأنا منهم ولك أن ترجع إلى كل ردودي في هذا الملتقى لتتأكد من ذلك وأنا أفعل ذلك تطوعا ومن وقتي الثمين لخدمة الشعر والأدب واللغة العربية لغة القرأن الكريم .
          وأنا منذ أن أصبحت مشرفا في هذا الملتقى بالرغم من مشاغلي الكثيرة أحاول جاهدا خدمته بما يرفع سوية الوعي العروضي والذوق الشعري , وإذا رجعت إلى القصائد التي قمت بتثبيتها فستدرك حالا المقياس الذي أعتمده لتثبيتها من غير أن أنظر إلى من نظمها بل إلى أحقيتها بالتثبيت .
          وأخيرا أرجو أن لايفسد الخلاف في الرأي للود قضية .

          مع تحياتي

          توفيق الخطيب

          تعليق

          • يوسف أبوسالم
            أديب وكاتب
            • 08-06-2009
            • 2490

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
            الاستاذ يوسف ابو سالم
            اشكرك على سعة صدرك واشكرك ايضا على رأيك
            وإن كان مخالفا رأيي لا يعني تهميش رأيك أو رأيي
            ولكن سأجيبك ولك الخيار على أن تأخذ بكلامي او تتركه جانبا
            بداية :
            قصيدة خباء تختلف أساسا عن هذه ..حيث جاءت مستوفية الشروط ومنتظمة على لحن
            وحتى لو استغرب من حداثة لحنها..المهم انها منتظمة ولهذا وجدتها رائعة
            وكتبت نقاشا ومقارنة لها مع الاوزان الاخرى حتى تأكدنا انها وزن جديد مشتق من الخفيف
            اما هذه القصيدة ....فلا بد أن اصدقك القول فلقد جاءت مخلوطة الوزن بثلاثة اوزان....
            ثم عرضك لبعض الروابط التي تتحدث عن تشابه البحور ومزواجة الالحان لا يدعم قولك
            وفي الاساس لم يأت في فحوى هذه المقالات ما يجيز لك ان تكتب على لحنين او وزنين مختلفين
            هذه الدراسات وما أكثرها جاءت لتبين تشابه البحور وتصنيفها حسب عوائلها ..وقربها من بعض
            فالرجز يشبه الكامل احيانا ويشبه السريع احيانا
            والسريع يشبه الكامل ويشبه المنسرح احيانا
            والوافر يشبه الهزج ان صارت مفاعلتن بتسكين اللام مفاعلْتن
            وعائلة الرمل الكريمة تشبه بعضها فالخفيف قريب من الرمل ومن المديد
            والعكس كذلك ....الخ
            لكن كل هذا مجرد رصد وعلم العروض يعتمد على الرصد
            مثل هذه المقالات جاءت نتيجة لملاحظة العروضين التشابه الموسيقي وايضا ملاحظة لوجود ابيات ناردة
            لبعض الشعراء الذين يخلطون الوزن ...ولا يستطيعون التفريق بين موسيقى البحور

            فلذا حتى وإن تشابهت البحور لا يجوز مزجها إلا بشكل عفوي ..
            كأن تأتي أبيات من الكامل متْفاعلن بتسكين الثاني فتشبه الرجز في صورته الاصيلة مستفعلن

            وارى ايضا انك اتيت برابط لقصيدة الدكتور نديم حسين
            وبصراحة لا وجه للمقارنة ..فالدكتور حينما كتب قصيدته
            حاول الحفاظ علىموضوع القصيدة ووحدة الفكرة
            وتحرر من توحيد الموسيقى ...لكنه حينما فعل ذلك فعلها بشروط مقبولة
            وهي ان قام بتجزئتها لمقاطع عدة..وأخذ كل مقطع على حدة وكتبه على بحر معين مع المحافظة على موضوع القصيدة
            مهما اختلفت اوزان المقاطع ..فتارة يكتب بالكامل وتارة يكتب بالمتقارب..
            وهو لم يكن يعمل بنفس فكرتك حول الخلط بين البحور المتشابهة
            ودليل ذلك ان الكامل والمتقارب غير متشابهين....

            الخلاصة:
            هذا لا يعتبر تجديدا
            هذا يعتبر خلطا لموسيقى متشابهة وعدم قدرة للتفرقة بين موسيقى البحور..


            وهنالك همسة صغيرة:
            حتى لو وافقتك على مبدا خلط الوزن من باب التجديد

            فهنالك بيت مكسور ولا ينتمي إلى اي بحر
            هذا البيت ( يا قطـــوفاً على داليـــــــــــةٍ )
            فأين التجديد وأنت لم تتقن اساسيات العروض هنا ؟؟
            وكيف يقتنع بك معشر العروضيين إن انت اخطأت؟؟
            فلربما يظن أحدهم انك لجأت لمثل هذا
            لعدم قدرتك على الانتظام من الاساس ؟؟؟

            أخيرا:
            انا أسال مثل سؤال الاخ الشاعر العرافي ..
            حيث مقاييس التثبيت..
            و بغض النظر عن عدد التثبيتات ومدتها لان هذه الشروط شروط ادارية بحتة تعتمد لسياسية الملتقى
            لكن كشروط فنية فالقصيدة لم تستوف الشروط الكاملة للقصيدة العمودية
            حيث وجدنا موسيقاها مختلفة وغير منتظمة ..
            والاستاذ توفيق الخطيب قام بتثبيتها ولم يهتم لكسورها وخلطها الكثير
            وهذا يعتبر ظلم للنصوص الاخرى التي استوفت الشروط
            وايضا يعتبر ظلما للنصوص المثبتة جنبا لجنب حاليا ..
            واستاذ توفيق الخطيب غفل عن هذا ....ولم يناقشه ...واكتفى بمناقشة صورها الشعرية
            فإن كان معجبا بصورها الشعرية وهي جميلة وتستحق الاعجاب
            ما كان عليها سوى تثبيتها في قسم قصيدة النثر ..وهذا ليس مبالغة مني في الحكم ولكنه الحق ..
            في النهاية
            اسف لو كنت اطلت او اثقلت عليك ...
            ولو لم يعجبك كلامي فلا تأبه له والاختلاف لا يفسد الود
            ولك تحيتي وسلامي

            ظميان غدير
            أخي الشاعر ظميان

            مثلما من حقك الدفاع عن وجهة نظرك فلي هذا الحق أيضا
            تقول في معرض حديثك
            أنه حتى لو تشابهت البحور فلا يجوز مزجها إلا بشكل عفوي
            بهذه الجملة وحدها ناقضت تماما ما جاء بمعرض دفاعك هن رأيك
            كيف ...!؟
            ها أنت تقرر بالكلام الواضح المباشر أنه يجوز خلط البحور
            ووضعت شرطا وهو ( إلا بشكل عفوي )
            إذن المعيار الآن أصبح عفوية الخلط من عدمها
            من الذي وضع هذا المعيار وحتى لو كان قاعدة أساسية
            هل على من أراد أن يجدد أن يلتزم به ..بالطبع لا ..!؟
            هل وضعت أنت ما تقول أنه لحن أو بحر جديد ( بشكل عفوي )
            في ( لحن هيفا ) أم عامدا متعمدا
            حتى ولو كانت على لحن واحد ولكنها لم توضع عفويا بل قصديا لأنك أردت إبراز هذا اللحن
            المهم أن جوازية الأمر أصبحت واردة بكلامك ..وإن كنت لم أبحث موافقتك على هذه الجوازية
            فمن أراد أن يجدد لا يلتزم بقوانين قديمة
            وإلا فأين التجديد
            إن الذين تبنوا قصيدة النثر ...لم يلتزموا بقواعد العروض التقليدية
            ولا بالقافية لأنهم على الأقل ( من وجهة نظرهم ) أرادوا التجديد
            فكيف يكون ذلك إذا التزموا بنفس المعوقات والمحددات
            وأما عن قولك
            حتى لوافقتك عن مبدأ خلط البحور من باب التجديد
            فهناك بيت مكسور
            وهو يا قطوفا على دالية
            لقد ظلمت هذا الشطر ...ربما بحماسك في القول أنه مكسور
            ولو وجدناه في أي قصيدة
            سنقول ببساطة أنه سقط منه حرف مثلما قلنا عن قصيدة لعبد الرزاق عبد الواحد
            وتبين سقوط حرف من أحد الأبيات وانتهى الأمر
            وهذا الشطر ضمن الأشطرالممزوجة وهو على بحرالرمل
            بعد أن نضيف له ما سقط منه طباعيا وهو حرف ( من )
            ليصبح
            يا قطوفا من على دالية
            وهذا هو أصل الشطر الذي سقطت منه ( من )
            أما عن التثبيت
            فقد وضحت أسسه وعناصره في ردي على الشاعر محمد العرافي
            فأرجو العودة له
            بقي قولك ( المرفوض والذي أعتبره تحاملا على القصيدة ) وهي أن القصيدة كان عليها أن تكون في النثر
            ها أنت تغالط نفسك وتغالط الموضوعية وأنت تقول ذلك
            كيف تقول عن قصيدة موزونة كاملة حتى ولو امتزجت بحورها هذا الكلام
            هل الهدف أصبح النقد أم التحامل
            كنا في حوار نقدي معقول ومقبول
            أما أن يصل الأمر إلى أن تقول هذا الكلام
            فهو غير معقول وخروج عن الموضوعية تماما
            أخي ظميان
            أنا الذي أصدقك القول الآن
            إني أستغرب من موقفك حقا ...ولا أجد له تفسيرا موضوعيا
            فلنتصارح إذن ...
            هل ما زلنا في إطار النقد الموضوعي أم دخلنا في أطر أخرى
            لا أريدها لك ولا أريدك أن تنجرف لها بدافع الحماس
            شكرا لك وتحياتي


            تعليق

            • ظميان غدير
              مـُستقيل !!
              • 01-12-2007
              • 5369

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
              أخي الشاعر ظميان


              مثلما من حقك الدفاع عن وجهة نظرك فلي هذا الحق أيضا
              تقول في معرض حديثك
              أنه حتى لو تشابهت البحور فلا يجوز مزجها إلا بشكل عفوي
              بهذه الجملة وحدها ناقضت تماما ما جاء بمعرض دفاعك هن رأيك
              كيف ...!؟
              ها أنت تقرر بالكلام الواضح المباشر أنه يجوز خلط البحور
              ووضعت شرطا وهو ( إلا بشكل عفوي )
              إذن المعيار الآن أصبح عفوية الخلط من عدمها
              من الذي وضع هذا المعيار وحتى لو كان قاعدة أساسية
              هل على من أراد أن يجدد أن يلتزم به ..بالطبع لا ..!؟
              هل وضعت أنت ما تقول أنه لحن أو بحر جديد ( بشكل عفوي )
              في ( لحن هيفا ) أم عامدا متعمدا
              حتى ولو كانت على لحن واحد ولكنها لم توضع عفويا بل قصديا لأنك أردت إبراز هذا اللحن
              المهم أن جوازية الأمر أصبحت واردة بكلامك ..وإن كنت لم أبحث موافقتك على هذه الجوازية
              فمن أراد أن يجدد لا يلتزم بقوانين قديمة
              وإلا فأين التجديد
              إن الذين تبنوا قصيدة النثر ...لم يلتزموا بقواعد العروض التقليدية
              ولا بالقافية لأنهم على الأقل ( من وجهة نظرهم ) أرادوا التجديد
              فكيف يكون ذلك إذا التزموا بنفس المعوقات والمحددات
              وأما عن قولك
              حتى لوافقتك عن مبدأ خلط البحور من باب التجديد
              فهناك بيت مكسور
              وهو يا قطوفا على دالية
              لقد ظلمت هذا الشطر ...ربما بحماسك في القول أنه مكسور
              ولو وجدناه في أي قصيدة
              سنقول ببساطة أنه سقط منه حرف مثلما قلنا عن قصيدة لعبد الرزاق عبد الواحد
              وتبين سقوط حرف من أحد الأبيات وانتهى الأمر
              وهذا الشطر ضمن الأشطرالممزوجة وهو على بحرالرمل
              بعد أن نضيف له ما سقط منه طباعيا وهو حرف ( من )
              ليصبح
              يا قطوفا من على دالية
              وهذا هو أصل الشطر الذي سقطت منه ( من )
              أما عن التثبيت
              فقد وضحت أسسه وعناصره في ردي على الشاعر محمد العرافي
              فأرجو العودة له
              بقي قولك ( المرفوض والذي أعتبره تحاملا على القصيدة ) وهي أن القصيدة كان عليها أن تكون في النثر
              ها أنت تغالط نفسك وتغالط الموضوعية وأنت تقول ذلك
              كيف تقول عن قصيدة موزونة كاملة حتى ولو امتزجت بحورها هذا الكلام
              هل الهدف أصبح النقد أم التحامل
              كنا في حوار نقدي معقول ومقبول
              أما أن يصل الأمر إلى أن تقول هذا الكلام
              فهو غير معقول وخروج عن الموضوعية تماما
              أخي ظميان
              أنا الذي أصدقك القول الآن
              إني أستغرب من موقفك حقا ...ولا أجد له تفسيرا موضوعيا
              فلنتصارح إذن ...
              هل ما زلنا في إطار النقد الموضوعي أم دخلنا في أطر أخرى
              لا أريدها لك ولا أريدك أن تنجرف لها بدافع الحماس
              شكرا لك وتحياتي

              الاستاذ يوسف ابو سالم

              بداية:
              حينما قلت لك لا يجوز مزجها إلا بشكل عفوي
              كنت اود ان تعي ما أعنيه...

              العفوية التي أقصد بها ليست عفوية دون استناد لقاعدة عروضية

              وسأعطيك مثال:
              لما يكتب احدهم بيت من مجزوء الوافر
              فتأتي في أحد ابياته مفاعلتن بتسكين اللام مفاعلْتن وذلك يجوز طباع
              فيصير البيت كأنه هزج ..نقول في هذه الحالة ان الوافر يشبه الهزج
              بتسكين الخامس المتحرك...ولا نقول ان الشاعر يتعمد خلط الهزج مع الوافر
              بل هذا عفوي وجائز من الشاعر ومثل هذا يحدث في البحور المتشابهة
              مثل الكامل والرجز على سبيل المثال



              لم أكن اقصد تلك العفوية والارتجالية التي يكون بها تحررا لدرجة
              مزج وزنين بينهما اختلاف في الحشو أو حتى الاتيان بشطر بيت غير موزون ..

              يا صديقي
              الرمل ( فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن )
              المديد ( فاعلاتن فاعلن فاعلاتن )
              لاحظ المناطق المظللة بالاحمر تبين التشابه والفرق بين البحرين
              لا شك انه لو حصل هذا المزج حتى لو كان عفويا ارتجاليا او مدروسا فهو غير مقبول للذائقة الموسيقية ...

              لو كان مقبولا سأدعمك وأقول انك نجحت في تجاربك العروضية ..
              او نجحت في عفويتك وارتجالاتك ..وتأكد انني لن أبخس حقك
              فأنت شاعر تحب الاتيان بالجديد وابسط حقوقك علينا كقراء ان نشير لمجهوداتك في قصائد

              *******************

              يا قطوفا من على دالية

              احسنت بتصحيحك كان بودي ذكر ذلك في ردك السابق كي لا أحسبه مكسورا ...
              لكن ما زال البيت على وزن الرمل ويجب اعادته للمديد...
              ***************
              ليس تحاملا يا استاذ يوسف ان اقول ان القصيدة لم تستوف شروط العمودي وأصفها انها اقرب لشروط قصيدة النثر
              فهي فعلا لم تستوف لشرط من شروط العمودي حيث انتظام الموسيقى
              وهذه حقيقة جلية لا ينكرها احد
              لهذا اعتبره نثرا شعريا ، إن كنت مخطئا في هذا يا صديقي
              فذلك لا يعود لحماساو انجراف أو تحامل أو غير موضوعية..

              .فالاساس الذي أكلمك من خلاله هو موضوعي ومنطي و استنادا لشروط القصيدة العمودية....

              والسبب الذي يجعلك تظنني اناقش من غير موضوعية وبتحامل ..

              هو اننا لم نتفق على مبدا ان الشعر العمودي له شروطه الخاصة
              فأنت تظن مزج البحور تجديدا ..وانا احسبه ضعفا عروضيا
              لدي أدلتي وأظن الغالبية هنا توافقني الراي ..

              ولديك رغبتك في مزج البحور واعتباره تجديدا استنادا لحبك للجديد

              ولي دين ولك دين ...

              وفي هذا الحوار بالذات هناك واحد منا مخطئ والاخر محق

              فهي مسألة فاصلة وفي ركن أساسي من أركان الشعر العمودي
              وليست مسألة فرعية

              لو كان اختلافي في الرأي معك تظنه تحاملا او غير موضوعي

              فأنا مستعد ان اترك لك النقاش فتستريح لاني لا اريد ان اخسر صداقة انسان من اجل قصيدة شعر

              وعموما..يبدو انني قلت ما لدي ولست مضطرا لاعادته لو لم ترد الاخذ به
              وهذا خيارك الشخصي ولا ارغمك واحترم رأيك واحترم طريقتك في الشعر

              وإن خالفتك في هذه القصيدة أشد المخالفة
              لا يعني أنني لا أؤيد فكرك التجديدي
              ولا يعني انني لا اشيد بالنواحي الاخرى لقصائدك ولا يعني انني لا ارى شعرك عذبا وجميلا
              ولا يعني أنني لا احترمك واقدرك كأخ وصديق في الملتقى

              تحيتي
              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

              صالح طه .....ظميان غدير

              تعليق

              • ظميان غدير
                مـُستقيل !!
                • 01-12-2007
                • 5369

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                الأستاذ ظميان غدير
                تمنيت ألا تزج بإسمي في نقاشك مع الأستاذ يوسف أبو سالم وسأرد فقط على مايخصني في ردك .
                المشكلة ياصديقي أنك لاتقرأ بتمعن ردودي على المشاركات وتتسرع في الرد وأنا أعرف أن هذا الكلام قد يغضبك ولكنه الحق المبين, وإلى من يريد أن يفهم ماأتحدث عنه فأنا أحيله إلى موضوعي الذي كتبته في قسم العروض الرقمي بعنوان البحر الكامل وإلى النقاش الذي دار بيننا فيه.
                فإذا أعدت قراءة ردي على قصيدة الأستاذ يوسف أبو سالم وجدت أنني بدأته بالعبارة التالية : قصيدتك من الناحية الإبداعية رائعة جدا , ولم أعلق على القصيدة من الناحية العروضية لأنك قد فزت بقصب السبق في هذا المجال وأنا أوافقك في كل ماطرحته ولذلك فإنني قد كتبت في نهاية ردي ملاحظة لونتها باللون الأحمر لاأعتقد أنك قد قرأتها وهي رسالة مهذبة خفية تشير إلى الهنات العروضية برأيي والتي قمت بتعديلها في الاقتباس لتصبح القصيدة صالحة من الناحية العروضية والتي لم تعجب الأستاذ يوسف أبوسالم ومع ذلك فإنه لم يثر وتقبل النقد بصدر رحب مع عدم موافقته على التغييرات التي أجريتها على قصيدته .
                أخي ظميان نحن هنا لنجني العنب لا لنقتل الناطور .
                إن رأيي لم يتغير أبدا في قصائد الأستاذ يوسف أبو سالم منذ أول تعليق لي على قصائده وأنا إذا وجدت هنة عروضية أو لغوية أشير إليها ولاأجامل أحدا في هذا المجال .
                أنا أحترم جهده وموهبته الشعرية ومحاولاته للإبداع الشعري الذي ينجح فيه أحيانا ويفشل أحيانا أخرى وله في النهاية شرف المحاولة , وأنا أرى أن قصيدته هذه بديعة والهنات العروضية التي تخللتها بالإمكان إصلاحها وهذا مافعلته في الإقتباس , وأنا أرى أن تثبيت هذه القصيدة قد افاد كل من قرأها وقرأ الردود عليها من ناحيتي الوزن الشعري والبديع في رسم اللوحات الشعرية الخلابة .
                أخي ظميان لو أن كل قصيدة تخللتها هنات شعرية وجب نقلها إلى قسم النثر فالأحرى بنا أن ننقل قصيدة لم توزن على أحد البحور الخليلية إلى قسم النثر , فكل قصيدة لاتوافق قواعد الشعر العمودي أو التفعيلي يجب نقلها إلى قسم الشعر النثري بحسب حجتك ومع ذلك فلم ينقل الأستاذ يوسف أبو سالم ولاأحد المشرفين قصيدتك لحن هيفا إليه بل قام الأستاذ يوسف أبو سالم بتثبيتها مخالفا رأيي الصريح الذي أبديته عليها , وأنا أحترم رأيه ورأيك وليس لي أن أصادر رأي أحد مهما بلغت مرتبتي العلمية مع أنني أخالفكما الرأي فيما يتعلق بابتكار أوزان جديدة .
                وفي الحقيقة أنا لاأفهم سبب هذا الخلاف بينك وبين الأستاذ يوسف أبو سالم واعتراضك على تثبيت قصيدته وقد ثبتت كل قصائدك في هذا الملتقى , فهل كل قصائدك تستحق التثبيت أم أنه نوعٌ من التقدير للجهد الذي بذلته وأنت مشرف في هذا الملتقى , وهل ترى مثلا قصيدتك الأخيرة تهنئة لشعب مصر تستحق أن تثبت قبل قصيدة إلى أمي التي ثبتها أنا في هذا الملتقى مع مشاركتي لك بتهنئة شعب مصر العظيم على هذا الإنجاز الكبير , ولكنني أتكلم هنا عن جودة القصيدة لاموضوعها .
                وأسأل ايضا الشاعر محمد العرافي لماذا يحتج وقد ثبتت قصيدته الأخيرة برد الظلال مرتين من قبل الأخت أناهيد والاستاذ يوسف أبو سالم .
                أخي ظميان النقد مطلوب في هذا الملتقى لكل المشاركات لأنه بالنقد البناء يستفيد الشاعر والمتلقي , ولكن يجب أن يكون النقد موضوعيا علميا وأن يتجنب الملاحظات الشخصية والكلام الجارح , والمشرفون في هذا القسم يبذلون كل جهدهم للتعليق الجاد والنقد البناء وأنا منهم ولك أن ترجع إلى كل ردودي في هذا الملتقى لتتأكد من ذلك وأنا أفعل ذلك تطوعا ومن وقتي الثمين لخدمة الشعر والأدب واللغة العربية لغة القرأن الكريم .
                وأنا منذ أن أصبحت مشرفا في هذا الملتقى بالرغم من مشاغلي الكثيرة أحاول جاهدا خدمته بما يرفع سوية الوعي العروضي والذوق الشعري , وإذا رجعت إلى القصائد التي قمت بتثبيتها فستدرك حالا المقياس الذي أعتمده لتثبيتها من غير أن أنظر إلى من نظمها بل إلى أحقيتها بالتثبيت .
                وأخيرا أرجو أن لايفسد الخلاف في الرأي للود قضية .

                مع تحياتي

                توفيق الخطيب
                الاستاذ توفيق الخطيب
                تعددت الاسباب والتثبيت واحد

                جودةالنص ام تقدير للشاعر المجتهد؟؟
                نصوصي ونصوص الشعراء الاخرين ونصوص يوسف ابو سالم
                تثبت للسبيبين برأيي ...لكن لم تصل القصائد التي كانت مثبتة من قبل
                لمثل هذا الدرجة من الاخطاء في العروض .
                والقصائد التي ذكرتها مثل خباء ولحن هيفا كانتا متنظمتين اللحن
                وحداثة وزنها لا يعني انها ليست شعرا وأنها لا تملك لحنا
                فالعروضيون مثل الاستاذ القدير خشان قال ان وزن خباء وزن رائع
                لكنه ليس بحرا..لان البحر تشتق منه بحورا اخرى ام الوزن فهو مشتق من بحر آخر ..
                وهذا ما حدث معي في لحن هيفا وزنها رائع ومنتظم وهذا المهم للرجل العروضي وزنه مشتق من الخبب ورشيق فلا زيادة ولا نقصان ولا خلط


                سأقوم بتأييدك في نقطة :
                وهي ان يثبت الموضوع كي يسلط عليه الضوء من الناحية النقدية ...بغض النظر عن خلله او جودته ..

                لو انت ثبتها بهذا المنطق فأنا معك
                اما غيره فلا ...

                ونحن نقدر اجتهاد يوسف ابو سالم في قصائده دائما
                فإن هو اجاد فهذه ثمرة جهده وإن هو اخطئ فهو غير ملوم
                كونه مجتهدا والجهد واضح على قصائده جميعها



                ونحن فعلا استفدنا من هذه الاراء النقدية
                ثم انه ليس شرطا ان تكون الفائدة للاستاذ يوسف ابوسالم

                هنالك قراء أعزاء في الملتقى وفي خارج الملتقى
                قد يقرأون ويستفيدون من هكذا آراء
                والمستفيد هو الادب بغض النظر عن الاشخاص من يكونون وكيف ميولهم ؟؟...

                نقطة اخيرة ...لاحظت انك والاستاذ يوسف ابو سالم
                تصفون كلامي بالكلام الجارح
                ولو عدت في ردي لن تجد كلمات بها تجريح او ابتعاد عن التهذيب

                فهل يكون محاورتي ومخالفتي آرائكم تجريحا لكم؟؟؟

                على العموم يبدو ان الاختلاف في الرأي يُحسب قلة احترام وقلة تهذيب لدى الغالبية...تحيتي لك
                التعديل الأخير تم بواسطة ظميان غدير; الساعة 09-02-2010, 20:49.
                نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                صالح طه .....ظميان غدير

                تعليق

                • يوسف أبوسالم
                  أديب وكاتب
                  • 08-06-2009
                  • 2490

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة جلال الصقر مشاهدة المشاركة
                  أخي الحبيب الشاعر الكبير يوسف أبو سالم
                  لن أطيل في الثناء على القصيدة فهي مستغنية بجمالها..
                  وشعرك كله شاهد على جمال الشعر وعمق تصويره وتموسقه العذب..

                  لكني كنت سعيدا بك قبل أن ترد على أخينا الشاعر ظميان
                  (وتعمدت عدم الرد حتى أرى ردك عليه).
                  أتدري ما سر سعادتي ؟؟
                  السر هو في أني تأكدت أنك شاعر بالفطرة تكتب الشعر
                  بالتغني فيأتي موزونا مموسقا كما كان يكتبه الشعراء في العصور
                  الغابرة والذين لم يدرسوا العروض وإنما يقولون الشعر أحيانا
                  بداهة ودون ارتكاز على قواعد العروض ولهذا نجد كثيرا منهم
                  (ومن كبار الشعراء) مَنْ يخرج -أحيانا- من وزن إلى وزن وفي البيت الواحد وخاصة في الأوزان المتقاربة، وهذا نفسُ ما ظننتُ أنه حدث معك، ومن هنا كانت سعادتي
                  بك كشاعر فطري يكتب الشعر دون الرجوع إلى قواعد العروض
                  ودون تدقيق في الوزن ويكتفي بما ارتضته أذنه وذائقته الموسيقية الشعرية..
                  أي أن ذلك -مع كونه خطأ لا أدعو إليه بل وأحذّر منه- إلا أنه جميل وإيجابي للاعتبارات السابقة، وقد حدث لك ذات مرة في معارضتك لإحدى قصائدي فلم أثرّب عليك انطلاقا من هذا المفهوم بل تأكدت أنك شاعر بالفطرة وأن لك أذنا موسيقية حساسة رائعة ولستَ بدعا من كبار الشعراء الذين وقعوا في نفس ما وقعت فيه أي لا تثريب عليك فلا شاعر في مأمن من ذلك أيّاً كان..
                  لكن ردك على أخينا ظميان خيب ظني هذه المرة
                  بقولك أنك تعمدت ذلك وقصدته ..
                  أرجو أن لا تأخذ بخاطرك مني أخي الحبيب فأنت تعلم أني أحبك
                  وقدرك عندي رفيع وأنت تعلم تشددي في هذا الأمر ..

                  وعليه أنا أوافق تماما أخانا ظميان على ما يقول من جهة ملاحظاته عليك..
                  لكنني أختلف معه -اختلاف الأخ مع أخيه- حول قصيدته لحن هيفا
                  أو قصيدتك خباء -اللتين لم أطلع عليهما بعد- وأتكلم هنا من وجهة نظر عامة ورأيي هو:
                  لو كل شاعر أمسك بحرا وغير في وزنه كما يشاء ثم كتب قصيدة
                  وقال إنه تجديد لصار لزاما على كل شاعر أن يرفق مع قصيدته
                  شرحا لوزنها وعروضها وهذا أمر يفتُّ في عضد الشعر ولا يضيف إليه خصوصا وأن في وطننا العربي الكبير اليوم ملايين الشعراء، (بل وقد يصبح من حق أدباء ما يُسمى بقصيدة النثر أن يدّعوا أن قصائدهم موزونة وأنه وزن جديد اخترعوه ولا حق لدينا في الإنكار عليهم لأنه وزن جديد - في نظرهم-حتى لو كانت تفاعيله متضاربة أو طويلة من قبيل متتتتففففاعععلللن ☺ )


                  أرجو تقبل تدخلي بصدر رحب



                  وافر ودي و تقديري لكما














                  .
                  أخي المبدع جلال الصقر

                  أسعدني والله ردك ومداخلتك القيمة
                  وذكرتني بحواراتنا الرائعة الودية في منتدى آخر
                  وسواء اتفقت معي أو خالفتني
                  فإني والله سعيد بك
                  إن ما حصل معي في هذه القصيدة من محاولة للتجديد
                  هو أمر هام أحب لأن تطلع عليه
                  كنت أكتب القصيدة على المديد
                  وأثناء الكتابة تشككت في أحد الأشطار
                  ولمااضطررت لتقطيعه وجدته على بحر الرمل
                  وكنت قبلها قرأت موضوعا أو عدة مواضيع عن مزج البحور
                  فخطرت في بالي فكرة مزج البحور هنا
                  وبقدر قليل لا يتجاوز أربعة أشطار على الرمل لتشابهه سماعيا مع المديد
                  هنا كان التعمد
                  أصدقك القول أن الأمر بدأ عفويا في شطر واحد
                  ولكنني تعمدته لاحقا
                  بدليل أن أحد الأشطار نسيت أن أضع له حرف ( من ) وهو على الرمل
                  وهو الشطرالذي ظنه أخي ظميان مكسورا
                  ولو كنت أريد تصحيحه على المديد فما أسهل ذلك عندي
                  وفي كل الأحوال هي محاولة
                  ولا أزعم أنها ناجحة أو فاشلة
                  الحكم هنا للجمهور والنقاد
                  ولكن على الناقد أي ناقد أن يأخذ بالإعتبار
                  أنه ينقد محاولة تجديد لا مجرد خللا عروضيا يعتقده
                  وهو ما عتبت به على أخي ظميان
                  المهم
                  أما قولك أننا ليس لنا أن نحاول استحداث أوزان جديدة
                  فهذا ما أخالفك فيه
                  لماذا ...!؟
                  لأن الأوزان المتعارف عليها ليست قرآنا ولا هي آخر العلوم
                  لايزال في الطبيعة أصوات جديدة كثيرة لم تكتشف
                  فلماذا لا نحاول كشفها
                  سنفشل مرات عديدة
                  ويكفي أن ننجح من بين كل عشر محاولات
                  فنكون أكسبنا الشعر وموسيقاه فتحا جديدا
                  ويظل لنا كما أقول دائما
                  شرف المحاولة
                  وتحياتي لك وتقديري



                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                    الاستاذ يوسف ابو سالم

                    بداية:
                    حينما قلت لك لا يجوز مزجها إلا بشكل عفوي
                    كنت اود ان تعي ما أعنيه...

                    العفوية التي أقصد بها ليست عفوية دون استناد لقاعدة عروضية

                    وسأعطيك مثال:
                    لما يكتب احدهم بيت من مجزوء الوافر
                    فتأتي في أحد ابياته مفاعلتن بتسكين اللام مفاعلْتن وذلك يجوز طباع
                    فيصير البيت كأنه هزج ..نقول في هذه الحالة ان الوافر يشبه الهزج
                    بتسكين الخامس المتحرك...ولا نقول ان الشاعر يتعمد خلط الهزج مع الوافر
                    بل هذا عفوي وجائز من الشاعر ومثل هذا يحدث في البحور المتشابهة
                    مثل الكامل والرجز على سبيل المثال



                    لم أكن اقصد تلك العفوية والارتجالية التي يكون بها تحررا لدرجة
                    مزج وزنين بينهما اختلاف في الحشو أو حتى الاتيان بشطر بيت غير موزون ..

                    يا صديقي
                    الرمل ( فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن )
                    المديد ( فاعلاتن فاعلن فاعلاتن )
                    لاحظ المناطق المظللة بالاحمر تبين التشابه والفرق بين البحرين
                    لا شك انه لو حصل هذا المزج حتى لو كان عفويا ارتجاليا او مدروسا فهو غير مقبول للذائقة الموسيقية ...

                    لو كان مقبولا سأدعمك وأقول انك نجحت في تجاربك العروضية ..
                    او نجحت في عفويتك وارتجالاتك ..وتأكد انني لن أبخس حقك
                    فأنت شاعر تحب الاتيان بالجديد وابسط حقوقك علينا كقراء ان نشير لمجهوداتك في قصائد

                    *******************

                    يا قطوفا من على دالية

                    احسنت بتصحيحك كان بودي ذكر ذلك في ردك السابق كي لا أحسبه مكسورا ...
                    لكن ما زال البيت على وزن الرمل ويجب اعادته للمديد...
                    ***************
                    ليس تحاملا يا استاذ يوسف ان اقول ان القصيدة لم تستوف شروط العمودي وأصفها انها اقرب لشروط قصيدة النثر
                    فهي فعلا لم تستوف لشرط من شروط العمودي حيث انتظام الموسيقى
                    وهذه حقيقة جلية لا ينكرها احد
                    لهذا اعتبره نثرا شعريا ، إن كنت مخطئا في هذا يا صديقي
                    فذلك لا يعود لحماساو انجراف أو تحامل أو غير موضوعية..

                    .فالاساس الذي أكلمك من خلاله هو موضوعي ومنطي و استنادا لشروط القصيدة العمودية....

                    والسبب الذي يجعلك تظنني اناقش من غير موضوعية وبتحامل ..

                    هو اننا لم نتفق على مبدا ان الشعر العمودي له شروطه الخاصة
                    فأنت تظن مزج البحور تجديدا ..وانا احسبه ضعفا عروضيا
                    لدي أدلتي وأظن الغالبية هنا توافقني الراي ..

                    ولديك رغبتك في مزج البحور واعتباره تجديدا استنادا لحبك للجديد

                    ولي دين ولك دين ...

                    وفي هذا الحوار بالذات هناك واحد منا مخطئ والاخر محق

                    فهي مسألة فاصلة وفي ركن أساسي من أركان الشعر العمودي
                    وليست مسألة فرعية

                    لو كان اختلافي في الرأي معك تظنه تحاملا او غير موضوعي

                    فأنا مستعد ان اترك لك النقاش فتستريح لاني لا اريد ان اخسر صداقة انسان من اجل قصيدة شعر

                    وعموما..يبدو انني قلت ما لدي ولست مضطرا لاعادته لو لم ترد الاخذ به
                    وهذا خيارك الشخصي ولا ارغمك واحترم رأيك واحترم طريقتك في الشعر

                    وإن خالفتك في هذه القصيدة أشد المخالفة
                    لا يعني أنني لا أؤيد فكرك التجديدي
                    ولا يعني انني لا اشيد بالنواحي الاخرى لقصائدك ولا يعني انني لا ارى شعرك عذبا وجميلا
                    ولا يعني أنني لا احترمك واقدرك كأخ وصديق في الملتقى

                    تحيتي
                    أخي المبدع ظميان غدير

                    لو أنك انتبهت إلى وجهة نظري جيدا
                    لما كان هناك بيننا أي خلاف
                    وسأوضح لك ذلك وأرجو أن تتحمل ما أقول
                    أنت تعلم وتدري قبل أي شاعر وعضو هنا
                    ومن خلال مناقشات سابقة أنني أحاول التجديد
                    وسؤالي لك .....
                    لماذا لم تنقد القصيدة من هذه الزاوية ( زاوية التجديد )
                    ولك عندها أن تقول ما تشاء
                    لو قلت هذا خلط وهذا ليس تجديدا وهذا تعدٍ على شروط القصيدة العمودية وهذا وهذا
                    لما كان لي إلا أن أحترم ما تقول حقا ولا أستهجنه
                    فهو وجهة نظرك أيا كانت وأحترمها كما أحترمت كل وجهات النظر المخالفة لرأيي ومنها وجهة نظر صديق كبير لي هو المبدع جلال الصقر الذي يعرفني ولي معه حوارات عديدة قبل أن أنتسب لهذا الملتقى
                    ولكنك أخي لم تفعل ذلك
                    لقد انتقدت قصيدتي وكأنها لشاعر مجهول
                    وهذا الشاعر اشتهر عنه محاولاته للتجديد
                    وبالطبع قد تفشل عشر محاولات له وتنجح واحدة
                    وعندها يكون هو قد فاز لأنه ليس بالضرورة ولا هو منطقي أن تكون كل محاولاته ناجحة
                    لو أنك انتقدت من هذا المنطلق لشكرتك أكثر وأنا شكرتك في كل الأحوال
                    ولما كان هناك أي خلاف بيننا
                    أما أن تتجاهل أو ربما تنسى أو يأخذك الحماس
                    وتنقد القصيدة وكأن شاعرها وهو الذي يكتب الشعر منذ ثلاثين عاما
                    وصدرت له دواوين ورقية مطبوعة
                    وكأنه يخطىء بالعروض ولا يفرق بين بحر وبحر
                    فهذا والله كثير منك يا أخي ظميان
                    حقا استغربت جدا ما فعلته معي
                    وكنا نختلف ونتفق وسنظل لأن هذه طبيعة الأشياء
                    وأنت تكرر أن هذا رأيك وأنا أحترمه
                    لكني لن آخذ به وهذا حقي
                    ولا يفسد هذا للود قضية
                    وتعلم أخي ظميان أنني اختلفت مع كثيرين
                    ولكن ظل الخلاف محصورا
                    هل وصلك تماما ما أعتب عليك به
                    وأريدك أن تعلم
                    أنني بدوري أيضا لا أريد أن أخسر صداقتك ولا صداقة أي زميل
                    من أجل قصيدة وما زلت أحترم رأيك وإن استهجنته
                    أخي ظميان
                    مع شكري الشديد للأخ العزيز توفيق الخطيب
                    فأنا لا أبحث عن تثبيت قصائدي
                    بل على العكس
                    إن جل ما أحاوله هو تثبيت أسماء جديدة
                    وانظر الآن وأمس ومنذ فترة ليست بعيدة
                    إلى التغير في أسماء الشعراء المثبتة قصائدهم ستجد دائما أسماء جديدة
                    آمل أخي العزيز
                    أن ننتهي من هذا النقاش على الأقل بيني وبينك
                    مادام كل منا مصر على وجهة نظره وهذا حقه
                    وأن نتعلم كلانا درسا ( وأقول كلانا معا ) في النقد لأننا لسنا نقادا أصلا وأن لا يأخذنا ( وأقول يأخذنا ) الحماس إلى طرق مسدودة
                    كل الشكر لك أخي
                    وأظن أن القصيدة والمتلقي هما المستفيدان من هذا الحوار مهما كان اختلافه
                    ولكن المستفيد الأكبر هو هذا الملتقى والديوان تحديدا
                    سعدت والله بهذا الحوار وإن تخللته فترات من عتاب
                    والعتاب يا أخي ظميان على قدر المحبة
                    فكلما كبر ....يفتح صفحة في المحبة أكبر
                    لك شكري واحترامي

                    تعليق

                    • محمد العرافي
                      شاعروناقد
                      • 05-03-2008
                      • 799

                      #40
                      أستأذنك شاعرنا الفاضل يوسف أبو سالم في الرد على أخي الشاعر الكريم توفيق الخطيب ..والذي أطالبه بنفس المبدأ الذي طلبه من أخينا الشاعر الفاضل ظميان غدير حيث طلب منه عدم الزج باسمه في النقاش الذي دار بينكما ..فلماذا إذن يزج باسمي عندما قال: (وأسأل ايضا الشاعر محمد العرافي لماذا يحتج وقد ثبتت قصيدته الأخيرة برد الظلال مرتين من قبل الأخت أناهيد والاستاذ يوسف أبو سالم )؟؟؟
                      وأقول: ما هكذا يصاغ الكلام .. ولا هكذا يفسر قصد الآخرين بمفاهيم لا يعنونها ..لأني عندما طرحت سؤالي لم أكن أطلب التثبيت لنفسي وأنا أعلم أن نصي قد ثبت للمرة الأولى ثم أن التثبيت الثاني الذي زعم أنني أعترضت عليه حدث بعد ردي لا قبله ..بل إنني _على عكس ما قال_ ممتن لأخي الشاعر يوسف أبو سالم على تثبيته النص ثانية وله أزجي شكري وتقديري ..
                      و المقصود من سؤالي (غير المباشر) هل التثبيت في قسم الشعر العمودي يسع كل النصوص الموزنة منها وغير الموزونة ؟..وإذا كانت الصور الشعرية وغيرها من جماليات القصيدة العمودية كفيلة بإلغاء أهمية الوزن في التثبيت فما فائدة قسم شعر التفعيلة إذن ؟
                      وما دام أن اسمي زج به ههنا فسأقول كلمة حق أرجو أن تتسع لها صدور الجميع..وهي أننا في هذا الملتقى الكبير الذي يجمع المبدعين في الوطن العربي والإسلامي حريصون كل الحرص على الارتقاء به بعيدا عن المهاترات و المجاملات التي كثرت جدا وبصورة مؤسفة والذي يتسبب في غالبها المشرفون الأفاضل الذين بيدهم آليات وصلاحيات الإشراف ..
                      وليعلم الجميع أن سر نجاح الملتقى يكمن في التعامل الإيجابي مع النصوص المطروحة بغض النظر عن أصحابها ..وأن الذين يمجدون نصا بغير ما يستحق فقد ظلموا النص وصاحبه وهذا مالا يرضاه أي أديب واع يطرح نتاج فكره لكي يفيد ويستفيد من تعليقات وآراء المبدعين الآخرين ..
                      كلمة أخيرة أود أن أقولها : ليس عيبا أن نخطيء فكلنا ذلك الشخص ولكن العيب كل العيب أن لا نعترف بالخطأ وأن نجتهد في برهنته وتصويبه دون مستند أو دليل..أكتفى بطرح ما قلت وإن كان لأحد تعقيب على كلامي فسأرد عليه بعد عودتي من سفري الذي أنا بصدده إن شاء الله ..
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد العرافي; الساعة 10-02-2010, 05:31.
                      [poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/28.gif" border="groove,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]


                      كلَّ حرفٍ ذريه ينزف مني=كلَّ بوح ٍ مدادُهُ خفقاتي
                      [/poem]

                      تعليق

                      • جلال الصقر
                        • 17-10-2008
                        • 409

                        #41
                        ربما أوحى ردي السابق أنني لست سعيدا بك أخي يوسف أبو سالم ☺
                        والسبب هو ارتجال الرد وسرعة كتابته ☻
                        فأنا أسعد بك دوما ولك في القلب ما لك من ود وتقدير..


                        أما ردا على ردك الأخير فأقول:

                        شعرنا العربي فيه أكثر من 68 نموذجا مختلفا من نماذج البحور
                        إضافة إلى بعض الفنون المستحدثة في العصر الذهبي تأثرا بالهند
                        والفرس مرورا بالموشحات وانتهاء بالتفعيلة، حتى أن الدارسين
                        الأكاديميين في جامعاتنا يشتكون من كثرة الأوزان مما يجعلهم يعانون في حفظها..
                        فهل نحن في حاجة إلى الجديد مع هذا الكم الهائل من النماذج ؟؟
                        أليس ذلك العدد كافيا لنا لنكتب عليه ؟؟
                        التجديد في الشعر العمودي مقبول من حيث الصور والأخيلة والإيقاع
                        الداخلي فالوزن الواحد في الشعر يختلف تناوله من شاعر لآخر
                        ومن قصيدة لأخرى حسب اللغة والألفاظ المستعملة وحسب الظروف
                        النفسية للشاعر أو ما يريد الإيحاء به..

                        لنقارن بين هذين البيتين :
                        ولَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ**عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتلي
                        مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاً**كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ

                        نلاحظ أن البيتين من قصيدة واحدة للشاعر نفسه
                        ووزنهما واحد هو الطويل، لكن لو جربنا إنشادهما
                        فإننا سنستشعر اختلافا إيقاعيا كبيرا بينهما؛ ففي حين
                        نحس أن اللسان لا يطاوعنا في إنشاد البيت الأول بسرعة
                        وانطلاق ونجد فيه ثقلا يشبه ثقل الليل المرخي سدوله(مما يعبِّر
                        عن الحالة النفسية بدقة متناهية وعجيبة)، نجد أن اللسان ينطلق
                        بالإنشاد في البيت الثاني وكأن ذلك يعبر حقيقة عن سرعة هذا الجواد ..
                        و لو جربنا استخدام كلمات أخرى مكان (مكر مفر) -مثلا- مع المحافظة على وزن الطويل فستضعف سرعة الإيقاع عند إنشاد البيت وسنستشعر تغيرا ..
                        جربوا ذلك بأنفسكم للتأكد..

                        وهناك أبيات كثيرة في الشعر وزنها واحد لكنها تظهر
                        وكأنها مختلفة الوزن لأن إيقاعها مختلف أو ألفاظها مختلفة
                        مما يشكل صعودا وهبوطا في الإيقاع حسب الحالة النفسية
                        يوحي للوهلة الأولى وكأن الشاعر انتقل إلى وزن آخر.
                        (لم أرد الإطالة بالحديث عن النَّظْم لأن الفرق بينه وبين الشعر يظهر
                        جليا حتى تظن أنه غير موزون أصلا برغم أنه موزون)..

                        في هذا المجال يمكن التجديد و الإبداع (وإن كنت أفضِّل العفوية
                        والطبع خشية أن يخرج الشاعر إلى التكلف فيعنِّي نفسه فيما
                        لا طائل منه لأن التكلف من أعداء الشعر والشاعرية)..

                        أما المضمار الخصب للتجديد الحقيقي الذي نرضاه جميعا فهو شعر التفعيلة
                        لأنه قواعده لم تثبت بعد وما زالت الخلافات بين النقاد حوله وحول
                        قواعده وأحيانا حول مشروعيته من الأساس..





                        ودي وتقديري



                        .
                        التعديل الأخير تم بواسطة جلال الصقر; الساعة 09-02-2010, 23:33.

                        تعليق

                        • يوسف أبوسالم
                          أديب وكاتب
                          • 08-06-2009
                          • 2490

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة جلال الصقر مشاهدة المشاركة
                          ربما أوحى ردي السابق أنني لست سعيدا بك أخي يوسف أبو سالم ☺
                          والسبب هو ارتجال الرد وسرعة كتابته ☻
                          فأنا أسعد بك دوما ولك في القلب ما لك من ود وتقدير..


                          أما ردا على ردك الأخير فأقول:

                          شعرنا العربي فيه أكثر من 68 نموذجا مختلفا من نماذج البحور
                          إضافة إلى بعض الفنون المستحدثة في العصر الذهبي تأثرا بالهند
                          والفرس مرورا بالموشحات وانتهاء بالتفعيلة، حتى أن الدارسين
                          الأكاديميين في جامعاتنا يشتكون من كثرة الأوزان مما يجعلهم يعانون في حفظها..
                          فهل نحن في حاجة إلى الجديد مع هذا الكم الهائل من النماذج ؟؟
                          أليس ذلك العدد كافيا لنا لنكتب عليه ؟؟
                          التجديد في الشعر العمودي مقبول من حيث الصور والأخيلة والإيقاع
                          الداخلي فالوزن الواحد في الشعر يختلف تناوله من شاعر لآخر
                          ومن قصيدة لأخرى حسب اللغة والألفاظ المستعملة وحسب الظروف
                          النفسية للشاعر أو ما يريد الإيحاء به..

                          لنقارن بين هذين البيتين :
                          ولَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ**عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتلي
                          مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاً**كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ

                          نلاحظ أن البيتين من قصيدة واحدة للشاعر نفسه
                          ووزنهما واحد هو الطويل، لكن لو جربنا إنشادهما
                          فإننا سنستشعر اختلافا إيقاعيا كبيرا بينهما؛ ففي حين
                          نحس أن اللسان لا يطاوعنا في إنشاد البيت الأول بسرعة
                          وانطلاق ونجد فيه ثقلا يشبه ثقل الليل المرخي سدوله(مما يعبِّر
                          عن الحالة النفسية بدقة متناهية وعجيبة)، نجد أن اللسان ينطلق
                          بالإنشاد في البيت الثاني وكأن ذلك يعبر حقيقة عن سرعة هذا الجواد ..
                          و لو جربنا استخدام كلمات أخرى مكان (مكر مفر) -مثلا- مع المحافظة على وزن الطويل فستضعف سرعة الإيقاع عند إنشاد البيت وسنستشعر تغيرا ..
                          جربوا ذلك بأنفسكم للتأكد..

                          وهناك أبيات كثيرة في الشعر وزنها واحد لكنها تظهر
                          وكأنها مختلفة الوزن لأن إيقاعها مختلف أو ألفاظها مختلفة
                          مما يشكل صعودا وهبوطا في الإيقاع حسب الحالة النفسية
                          يوحي للوهلة الأولى وكأن الشاعر انتقل إلى وزن آخر.
                          (لم أرد الإطالة بالحديث عن النَّظْم لأن الفرق بينه وبين الشعر يظهر
                          جليا حتى تظن أنه غير موزون أصلا برغم أنه موزون)..

                          في هذا المجال يمكن التجديد و الإبداع (وإن كنت أفضِّل العفوية
                          والطبع خشية أن يخرج الشاعر إلى التكلف فيعنِّي نفسه فيما
                          لا طائل منه لأن التكلف من أعداء الشعر والشاعرية)..

                          أما المضمار الخصب للتجديد الحقيقي الذي نرضاه جميعا فهو شعر التفعيلة
                          لأنه قواعده لم تثبت بعد وما زالت الخلافات بين النقاد حوله وحول
                          قواعده وأحيانا حول مشروعيته من الأساس..





                          ودي وتقديري



                          .

                          كل الشكر لك أخي جلال
                          على اهتمامك
                          أنت أخ وصديق ولم أفهم من ردك إلا الخير والمودة
                          وأما ردي عليك هنا
                          فلن يختلف عن وجهة نظري السابقة
                          بأنني مع كل تجديد في القصيدة العمودية تحديدا ولكن دون تدمير شكلها العمودي المتعارف عليه
                          وأما شعر التفعيلة فهو بحد ذاته حركة تجديد
                          وتجديده والتجديد فيه وارد تماما دون تدمير التفعيلة
                          التي هي الأساس الإيقاعي له
                          وفي قصيدة النثر
                          فأنا أدعو الشعراء والمهتمين محاولة إيجاد موسيقى داخلية وخارجية له
                          تختلف عن موسيقى البحور العروضية المعروفة وتختلف عن التفعيلة
                          وأشير هنا إلى نصوص التراث العربي
                          الثرية جدا بالإيقاع المختلف وهو ما يمكن استلهامه وليس تقليده أو نسخه
                          في تطوير موسيقى قصيدة النثر
                          كل الشكر أخي جلال
                          وتحياتي

                          تعليق

                          • محمد الصاوى السيد حسين
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2803

                            #43
                            تحياتى البيضاء
                            يؤسفنى أنى تأخرت عن هذا النقاش الفنى الأدبى حول قضية التجديد فى الوزن الشعرى والحقيقة استمعت بالتعليقات العميقة الدلالة وربما لى تعليق بسيط آمل أن أضيف به وجهة نظر أخرى لما سبق من آراء فنية أدبية تستحق كل تقدير وإشادة
                            - لو نظرنا إلى الوزن الشعرى أو البحر العروضى كبنية موسيقية سنجد أنه بنية تتناغم وتنبض فى نسيج البنى الأخرى الجمالية والدلالية ، لذا تظل البنية الموسيقية هى بنية خاصة بذات النص تعبر عن خصوصية بناه الأخرى وتتنفس أنفاسها فى تفاعل حى يعبر فى النهاية عن رسالة النص وثمرته التى يقطفها المتلقى فى النهاية ثمرة مكتملة ناضجة

                            - لذا أرى أن تناول البنية الموسيقية سواء كانت تقوم على التجديد أو أنها بنية تقليدية يجب أن يكون من خلال سؤال أساسى هو هذه البنية بشكلها الفنى الذى قامت به فى النص هل تفاعلت مع سائر البنى ؟ كيف تفاعلت ؟ ماذا أضافت هذه البنية وكيف خدم إيقاعها الصورة الشعرية ؟ كيف عبرت الموسيقى عن الحالة الوجدانية التى تموج فى النص ؟

                            - عندما يبحث الناقد فى دور هذه البنية عبر علاقتها بسائر البنى هنا يمكن الحكم على أصالة خصوصية البنية الموسيقية ومدى قدرتها على التناغم فى نسيج النص

                            - لذا أنا كمتلق مع التجديد والتطوير وابداع بنى موسيقية متنوعة مختلفة سواء عبر بنية النص العمودى أو التفعيلة أو النص النثرى على أن تكون هذه البنية الموسيقية أو غيرها من البنى قد تناغمت حقا مع النص وأضافت إليه إضافة حقيقية ولا خوف فى النهاية على عمود الشعر فهو راسخ ثابت كجذع الشجرة لكن للجذع دوما أن ينبت أغصانا جديدة خضر

                            تعليق

                            • يوسف أبوسالم
                              أديب وكاتب
                              • 08-06-2009
                              • 2490

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                              تحياتى البيضاء

                              يؤسفنى أنى تأخرت عن هذا النقاش الفنى الأدبى حول قضية التجديد فى الوزن الشعرى والحقيقة استمعت بالتعليقات العميقة الدلالة وربما لى تعليق بسيط آمل أن أضيف به وجهة نظر أخرى لما سبق من آراء فنية أدبية تستحق كل تقدير وإشادة
                              - لو نظرنا إلى الوزن الشعرى أو البحر العروضى كبنية موسيقية سنجد أنه بنية تتناغم وتنبض فى نسيج البنى الأخرى الجمالية والدلالية ، لذا تظل البنية الموسيقية هى بنية خاصة بذات النص تعبر عن خصوصية بناه الأخرى وتتنفس أنفاسها فى تفاعل حى يعبر فى النهاية عن رسالة النص وثمرته التى يقطفها المتلقى فى النهاية ثمرة مكتملة ناضجة

                              - لذا أرى أن تناول البنية الموسيقية سواء كانت تقوم على التجديد أو أنها بنية تقليدية يجب أن يكون من خلال سؤال أساسى هو هذه البنية بشكلها الفنى الذى قامت به فى النص هل تفاعلت مع سائر البنى ؟ كيف تفاعلت ؟ ماذا أضافت هذه البنية وكيف خدم إيقاعها الصورة الشعرية ؟ كيف عبرت الموسيقى عن الحالة الوجدانية التى تموج فى النص ؟

                              - عندما يبحث الناقد فى دور هذه البنية عبر علاقتها بسائر البنى هنا يمكن الحكم على أصالة خصوصية البنية الموسيقية ومدى قدرتها على التناغم فى نسيج النص


                              - لذا أنا كمتلق مع التجديد والتطوير وابداع بنى موسيقية متنوعة مختلفة سواء عبر بنية النص العمودى أو التفعيلة أو النص النثرى على أن تكون هذه البنية الموسيقية أو غيرها من البنى قد تناغمت حقا مع النص وأضافت إليه إضافة حقيقية ولا خوف فى النهاية على عمود الشعر فهو راسخ ثابت كجذع الشجرة لكن للجذع دوما أن ينبت أغصانا جديدة خضر
                              أخي المبدع الكبير
                              الناقد والشاعر محمد الصاوي

                              والله وبلا مجاملة من أي نوع
                              لم أقرأ أعمق من هذا الرأي
                              الذي تناول البنية الموسيقية
                              والإيقاع عموما من زاوية أخرى تماما
                              ألقت الضوء بحرفية عالية على سؤال هام وهو
                              كيف ننقد ...!؟
                              ومالذي يجب أن نسلط عليه الضوء أكثر
                              هل نلاحق ونتتبع تفصيلة لا أهمية لها
                              أم نسبر أغوار الجوهر والأصل
                              وهنا جوهر الموضوع هو محاولة تجديد
                              في البنية الموسيقية وإيقاع الشعر
                              فكيف ننقده ..!؟
                              إن الولوج إلى علاقة البنية الموسقية
                              أيا كانت هذه البنية مخالفة لقواعد متفق عليها
                              ودراستها من حيث ملاءمتها وتماهيها
                              مع الصورة الشعرية وهل أضافت للتجربة الشعورية شيئا
                              وهل تفاعلت مع سائر البنى
                              هو جوهر ما نبغيه من النقد
                              وها أنت أخي
                              تضع النقاط فوق الحروف
                              وتلمس بل وتتغلغل في بنية وأصول النقد الفني وكيف يجب أن يكون
                              أنت أخي كمن يتناول لحنا جديدا لأغنية ما
                              فإما أن هذا اللحن نجح في التعبير عن مضامين النص الشعري
                              وعبّر عن خلجات الشاعر
                              وإما أنه لم ينجح في ذلك
                              وكلاهما خير
                              لأن أية محاولة ليس لها بالضرورة أن تنجح أو تفشل
                              فإن نجحت ..فهذا توفيق من الله
                              وإن فشلت فهذا شأن المحاولات دوما ( النجاح أو الفشل )
                              وفي كل الأحوال
                              أقول معك موافقا
                              أن كل محاولات التجديد
                              بدءا من شعر التفعيلة إلى قصيدة النثر
                              لم تؤثر على القصيدة العمودية
                              التي ما زال لها مؤيدوها وشعراؤها
                              وأنا منهم..
                              والتي لا يخلو موقع من قسم خاص بها
                              أشكرك أخي كل الشكر

                              وتحياتي



                              تعليق

                              • يوسف أبوسالم
                                أديب وكاتب
                                • 08-06-2009
                                • 2490

                                #45
                                أخي ظميان
                                الزملاء الأعزاء

                                يسعدني أن أثبت هنا رأي الدكتور عمر خلوف
                                وهو من هو في علم العروض
                                في محاولتي للتجديد في هذه القصيدة
                                والتي وإن لم يوافقني تماما فيها
                                لكنه وافق على المبدأ الذي قصدته من التجديد
                                وهو خلط أو تداخل البحور في البيت الواحد
                                وأكثر من ذلك فقد وافق على ما أعترضت عليه تحديدا
                                وهذا هو رأي الدكتور عمر خلوف
                                وهذا رابطه في موقع آخر

                                وردي عليه
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عمر خلوف
                                هو مجرد رأيي..

                                لست أرى ذلك نوعاً من التجديد، أو محاولة لتداخل البحور..
                                أوافق على مثل هذا التداخل فيما لو عمدتَ إلى جعل الشطر الأول مديداً، والثاني رملاً على امتداد القصيدة
                                كما أوافق على الخلط بين (فعِلن وفاعلن) في العروض والضرب لتقاربهما وإمكانية الخلط بينهما..
                                أما وجود شطر على الرمل في أول القصيدة وشطر في آخرها، وشطر بين بين، دون نظام أو انتظام، فلا يستدعي مثل هذه الرؤية في التجديد، ولن يتبادر إلى الذهن إلا ما قلته عنها في مداخلتي الأولى.
                                سأعود إلى الروابط التي وضعتها إن شاء الله..
                                وتقبل مودتي


                                د.عمر خلوف
                                أشكرك لأنك على الأقل وافقت على مبدأين وهما
                                إمكانية تداخل البحور في البيت الواحد
                                إمكانية الخلط بين ( فعلن وفاعلن )
                                وهذا ما أعتبر أن محاولتي حتى لو جاءت بلا انتظام قد حققته
                                لقد ترددت في البداية أن أجعل القصيدة كلها متداخلة البحور في كل بيت فيها
                                ولذلك اقتصر الأمر على بضعة أبيات هنا وهناك
                                لمعرفة ردود الفعل الأولى
                                وها أنت أخي تؤيد المبدأ على الأقل والذي أوردته أعلاه
                                وهذا وحده يكفي وأكثر


                                كل الشكر لكم وتحياتي
                                التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 11-02-2010, 19:07.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X