بسم الله عدنا
[align=center]
أذكر صديقة لى من مدينة الفيوم، حدثتني ذات مرة عن هذا التمثال لفنان مشهور" محبوب" وهو موضوع أمام إحدى الجمعيات التى تحمل إسمه" بحى الجامعة بالفيوم"
يومها ، قلت لها بحماس
" والله يستحق، هذا الفنان أنا أحبه جدا، ومن لايحبه!؟"
هو هذا الرجل الذي ، لن تراه الا من زاوية ابن الذوات" المهذب ، الراقي، الوقور
حتى وان كان يقوم بتمثيل دور"بائع فول وفلافل"!!
هو هكذا بالفعل" ابن باشاوات، أصلي، وابن أصول على قولتنا"
ملامحه الجادة، البشوية جدا، لم تستطع أن تخفي روحه الساخرة ، المرحه بجداره،
لابد أن يجعلك تبتسم بطريقة ما
حتى وهو يصدح أمام " الفنانة القديرة، أمينة رزق"
قائلاً..
" وما الدنيا إلا مسرح كبير"
أو
"يا للهول!!"
_ أذكره بفيلم إشاعة حب مع الجميلة سعاد حسني وعمر الشريف وهو يقول ساخرا من زوجته ..
" الله يرحم جدك ، صلطح بابا، كان أكبر "صورماتي""
ويخطط بمكر لذيذ ، وبراعة وخفة ، وهو يحتفظ بكامل هيبته، لتزويج ابنته من ابن اخيه
أنظروا له وهو يغازل هند رستم" قائلاً..
" أموت أنا يا هوووووه"
. وبمشهدو
نعم.. انه الرائع، الفنان..
(يوسف بك وهبي)

كان أبوه يريده أن يصبح مهندساً مثله، ولكن عشقه للتمثيل دفعه بعيدا تماما عن هذا الطريق، ووسط دهشة عائلته كلها التحق بالسيرك للعمل كممثل، وهكذا انتقل من أعلى طبقة في المجتمع إلى أدنى طبقة وهي طبقة "المشخصاتية" التي لم يكن معترف بشهادتها أمام محاكم الدولة في ذلك الوقت.
وكرد فعل طبيعي "للعار" الذي لحق بسمعة عائلته من جراء فعلته قام والدة بطرده من بيت العائلة، وألحقه بالمدرسة الزراعية في محاولة منه "لإصلاحه وتهذيبه" .
لم يستجب يوسف وهبي وهرب إلى إيطاليا لتعلم المسرح ولكي يهرب من ملاحقة عائلته قام بتغيير أسمه إلى "رمسيس"، ولم يعد إلى مصر إلا بعد أن وصله خبر وفاة والده الباشا الذي توفي وترك له ولأخوته ثروة كبيرة .
بعد أن تسلم هذه النقود قام يوسف وهبي بإنشاء فرقة مسرحية خاصة وأطلق عليها فرقة رمسيس، وقرر أن يقدم بها شيئا مختلفا عن مايقدمه مشاهير المسرح في ذلك الوقت (علي الكسار ونجيب الريحاني) بعد أن قام بدراسة أعمالهم دراسة متأنية، وأطلق علية في تلك الفترة من بداياته لقب "رسول العناية الإلهية" الذي سوف ينهض بفن التمثيل في مصر.
منحه الملك فاروق الأول رتبة البكوية.
• وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1960.
• جائزة الدولة التقديرية العام 1970.
• انتخب نقيبا للمثلين العام 1953 وعمل مستشارا فنيا للمسرح بوزارة الإرشاد.
• حاز على جائزة الدولة التقديرية والدكتوراة الفخرية العام 1975 من الرئيس المصري أنور السادات.
• منحه بابا الفاتيكان وسام "الدفاع عن الحقوق الكاثوليكية"، وهو أول مسلم يحصل على هذه الجائزة.
• لقب عميد المسرح العربي
لاأدري لما أحسسته يشبهه الى حد بعيد
_دوما أتخيله يحدثنا من نفس الزاوية، زاوية النصح "البشواتي"" الراقي"
حتى وهو يكتبها بالعامية ،لمصرية
ويحاكي رباعيات صلاج جاهيين، بحرفية"ماشاء الله عليه"
_أحيانا ما أظنه.. بهدنة بعيدا على الملتقى
وبمشاركة واحدة وتعليق واحد
أجده فجأة بييننا، يلقي بخلاصة إبداعه فى الموضوع او القضية المطروحة، فيصيب الهدف بالحجة والعلم والأدب،ويفصل فيها بلا منازع
كثيرا ما تمنيت ان المح روده بالكثير من القضايا
_ كنت دوما على قناعة أنه لو أتى ليقول كلمته
سيوضح الكثير وسيفصل بالأمر ، بعدل جميل، وميزان قلب يستشعر حلاوة الإيمان، بل ويجاهد ليشعرنا بها.
إنه صاحب الرسالة الجميلة
وان كنت لاأجد لها مسمى
سوى انها "رسالة الخير والجمال"
الأستاذ، الدكتور، الشاعر، المفكر، الأديب
(أحمد الليثي)
يقول برباعياته الشهيرة
[/align]
[align=center]شفت ست عجوزة شايلة حمـول يا مـا
وماشية بتتعكز، وعيشتها يا عيني دوامـة
هوِّن يا رب علينا، قلت ياللا آخد بإيدها
قالت مين اللي بينادي، مش شايفة إلا غيامة؟
**********
صاحب البيت اتصل بيزعق وعَ التليفون
قال لي زاد إيجارك يافندي، من بكره بقى مليون
قلت له ماشي كلامك وفوقه كمان بوسة.
أيش ياخد الريح م البلاط؟ باين عليه مجنون.
شابة جميلة لابسة ع الموضة ومتغندرة
حاطه أحمر وأخضر وحاجة كده مسخرة
ماشية من العجمي وسحبانا للمندرة
طيحت صالح أعمالنا، ورجعتنا لورا.
**********
شاب عامـل ظريف واقف بيتنحنـح
بين بنات الجامعة، دِهْ مليحة ودي أملح
فتح بقه بيتغزل طلع الكلام أشـوح
يا خيبة شباب اليوم والبنات أبجح.
**********
صاحبنا عنده حَوَل في عينيه يمين وشمال
سمع خطـوة صبيـة بتدب بالخلخـال
قام التفت بودانـه، ومنخاره جال
هيعمل أيه في الحَوَل؟ بيعـوَّض المحتال.
**********
طلعت في راسي فكرة، عجيبة جهنمية
اشتغل رقاصـة يعني سِنادة للماهيـة
لقيت وزير الثقافة بيقول يا عيني عليا
قلت الرقص مش عيبة، لكن "الثقافة" بليّة.
[/align]
[align=center]
أذكر صديقة لى من مدينة الفيوم، حدثتني ذات مرة عن هذا التمثال لفنان مشهور" محبوب" وهو موضوع أمام إحدى الجمعيات التى تحمل إسمه" بحى الجامعة بالفيوم"
يومها ، قلت لها بحماس
" والله يستحق، هذا الفنان أنا أحبه جدا، ومن لايحبه!؟"
هو هذا الرجل الذي ، لن تراه الا من زاوية ابن الذوات" المهذب ، الراقي، الوقور
حتى وان كان يقوم بتمثيل دور"بائع فول وفلافل"!!
هو هكذا بالفعل" ابن باشاوات، أصلي، وابن أصول على قولتنا"
ملامحه الجادة، البشوية جدا، لم تستطع أن تخفي روحه الساخرة ، المرحه بجداره،
لابد أن يجعلك تبتسم بطريقة ما
حتى وهو يصدح أمام " الفنانة القديرة، أمينة رزق"
قائلاً..
" وما الدنيا إلا مسرح كبير"
أو
"يا للهول!!"
_ أذكره بفيلم إشاعة حب مع الجميلة سعاد حسني وعمر الشريف وهو يقول ساخرا من زوجته ..
" الله يرحم جدك ، صلطح بابا، كان أكبر "صورماتي""

ويخطط بمكر لذيذ ، وبراعة وخفة ، وهو يحتفظ بكامل هيبته، لتزويج ابنته من ابن اخيه
أنظروا له وهو يغازل هند رستم" قائلاً..
" أموت أنا يا هوووووه"
. وبمشهدو
وحينما يعلّق على ولد أخت زوجته..اللي قاعد يحاول
.
يغازل بنته..و يغني لها مقاطع من الأوبرا الأيطاليه
.
فولد الأخت يقول..مّامّا...و يكمّل بالأيطالي
.
و يرد عليه يوسف وهبي..يا روح أمّــــــــــك
.
يغازل بنته..و يغني لها مقاطع من الأوبرا الأيطاليه
.
فولد الأخت يقول..مّامّا...و يكمّل بالأيطالي
.
و يرد عليه يوسف وهبي..يا روح أمّــــــــــك
نعم.. انه الرائع، الفنان..
(يوسف بك وهبي)

كان أبوه يريده أن يصبح مهندساً مثله، ولكن عشقه للتمثيل دفعه بعيدا تماما عن هذا الطريق، ووسط دهشة عائلته كلها التحق بالسيرك للعمل كممثل، وهكذا انتقل من أعلى طبقة في المجتمع إلى أدنى طبقة وهي طبقة "المشخصاتية" التي لم يكن معترف بشهادتها أمام محاكم الدولة في ذلك الوقت.
وكرد فعل طبيعي "للعار" الذي لحق بسمعة عائلته من جراء فعلته قام والدة بطرده من بيت العائلة، وألحقه بالمدرسة الزراعية في محاولة منه "لإصلاحه وتهذيبه" .
لم يستجب يوسف وهبي وهرب إلى إيطاليا لتعلم المسرح ولكي يهرب من ملاحقة عائلته قام بتغيير أسمه إلى "رمسيس"، ولم يعد إلى مصر إلا بعد أن وصله خبر وفاة والده الباشا الذي توفي وترك له ولأخوته ثروة كبيرة .
بعد أن تسلم هذه النقود قام يوسف وهبي بإنشاء فرقة مسرحية خاصة وأطلق عليها فرقة رمسيس، وقرر أن يقدم بها شيئا مختلفا عن مايقدمه مشاهير المسرح في ذلك الوقت (علي الكسار ونجيب الريحاني) بعد أن قام بدراسة أعمالهم دراسة متأنية، وأطلق علية في تلك الفترة من بداياته لقب "رسول العناية الإلهية" الذي سوف ينهض بفن التمثيل في مصر.
منحه الملك فاروق الأول رتبة البكوية.
• وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1960.
• جائزة الدولة التقديرية العام 1970.
• انتخب نقيبا للمثلين العام 1953 وعمل مستشارا فنيا للمسرح بوزارة الإرشاد.
• حاز على جائزة الدولة التقديرية والدكتوراة الفخرية العام 1975 من الرئيس المصري أنور السادات.
• منحه بابا الفاتيكان وسام "الدفاع عن الحقوق الكاثوليكية"، وهو أول مسلم يحصل على هذه الجائزة.
• لقب عميد المسرح العربي
لاأدري لما أحسسته يشبهه الى حد بعيد
_دوما أتخيله يحدثنا من نفس الزاوية، زاوية النصح "البشواتي"" الراقي"
حتى وهو يكتبها بالعامية ،لمصرية
ويحاكي رباعيات صلاج جاهيين، بحرفية"ماشاء الله عليه"
_أحيانا ما أظنه.. بهدنة بعيدا على الملتقى
وبمشاركة واحدة وتعليق واحد
أجده فجأة بييننا، يلقي بخلاصة إبداعه فى الموضوع او القضية المطروحة، فيصيب الهدف بالحجة والعلم والأدب،ويفصل فيها بلا منازع
كثيرا ما تمنيت ان المح روده بالكثير من القضايا
_ كنت دوما على قناعة أنه لو أتى ليقول كلمته
سيوضح الكثير وسيفصل بالأمر ، بعدل جميل، وميزان قلب يستشعر حلاوة الإيمان، بل ويجاهد ليشعرنا بها.
إنه صاحب الرسالة الجميلة
وان كنت لاأجد لها مسمى
سوى انها "رسالة الخير والجمال"
الأستاذ، الدكتور، الشاعر، المفكر، الأديب
(أحمد الليثي)
يقول برباعياته الشهيرة
[/align]
[align=center]شفت ست عجوزة شايلة حمـول يا مـا
وماشية بتتعكز، وعيشتها يا عيني دوامـة
هوِّن يا رب علينا، قلت ياللا آخد بإيدها
قالت مين اللي بينادي، مش شايفة إلا غيامة؟
**********
صاحب البيت اتصل بيزعق وعَ التليفون
قال لي زاد إيجارك يافندي، من بكره بقى مليون
قلت له ماشي كلامك وفوقه كمان بوسة.
أيش ياخد الريح م البلاط؟ باين عليه مجنون.
شابة جميلة لابسة ع الموضة ومتغندرة
حاطه أحمر وأخضر وحاجة كده مسخرة
ماشية من العجمي وسحبانا للمندرة
طيحت صالح أعمالنا، ورجعتنا لورا.
**********
شاب عامـل ظريف واقف بيتنحنـح
بين بنات الجامعة، دِهْ مليحة ودي أملح
فتح بقه بيتغزل طلع الكلام أشـوح
يا خيبة شباب اليوم والبنات أبجح.
**********
صاحبنا عنده حَوَل في عينيه يمين وشمال
سمع خطـوة صبيـة بتدب بالخلخـال
قام التفت بودانـه، ومنخاره جال
هيعمل أيه في الحَوَل؟ بيعـوَّض المحتال.
**********
طلعت في راسي فكرة، عجيبة جهنمية
اشتغل رقاصـة يعني سِنادة للماهيـة
لقيت وزير الثقافة بيقول يا عيني عليا
قلت الرقص مش عيبة، لكن "الثقافة" بليّة.
يا رب طول عمري وانا قاعد أحـوِّش
لاجل ازور يارب بيتك المعمــور
يا ربي على الدنيا أنا ما مكـوِّش
ولا غــاوي يارب فتنـة وزور
اكتبها لي يا كريم حجـة مبرورة
واجعلها توبة وصفح ونــور
واختم لي يا رب بيها وانت يا رب رحيم وغفور
لاجل ازور يارب بيتك المعمــور
يا ربي على الدنيا أنا ما مكـوِّش
ولا غــاوي يارب فتنـة وزور
اكتبها لي يا كريم حجـة مبرورة
واجعلها توبة وصفح ونــور
واختم لي يا رب بيها وانت يا رب رحيم وغفور
[/align]
تعليق