ويخلق من الشبه إربعين

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    بسم الله عدنا


    [align=center]
    أذكر صديقة لى من مدينة الفيوم، حدثتني ذات مرة عن هذا التمثال لفنان مشهور" محبوب" وهو موضوع أمام إحدى الجمعيات التى تحمل إسمه" بحى الجامعة بالفيوم"
    يومها ، قلت لها بحماس
    " والله يستحق، هذا الفنان أنا أحبه جدا، ومن لايحبه!؟"
    هو هذا الرجل الذي ، لن تراه الا من زاوية ابن الذوات" المهذب ، الراقي، الوقور
    حتى وان كان يقوم بتمثيل دور"بائع فول وفلافل"!!
    هو هكذا بالفعل" ابن باشاوات، أصلي، وابن أصول على قولتنا"
    ملامحه الجادة، البشوية جدا، لم تستطع أن تخفي روحه الساخرة ، المرحه بجداره،
    لابد أن يجعلك تبتسم بطريقة ما

    حتى وهو يصدح أمام " الفنانة القديرة، أمينة رزق"
    قائلاً..
    " وما الدنيا إلا مسرح كبير"
    أو
    "يا للهول!!"

    _ أذكره بفيلم إشاعة حب مع الجميلة سعاد حسني وعمر الشريف وهو يقول ساخرا من زوجته ..
    " الله يرحم جدك ، صلطح بابا، كان أكبر "صورماتي""
    ويخطط بمكر لذيذ ، وبراعة وخفة ، وهو يحتفظ بكامل هيبته، لتزويج ابنته من ابن اخيه
    أنظروا له وهو يغازل هند رستم" قائلاً..
    " أموت أنا يا هوووووه"

    . وبمشهدو
    وحينما يعلّق على ولد أخت زوجته..اللي قاعد يحاول
    .
    يغازل بنته..و يغني لها مقاطع من الأوبرا الأيطاليه
    .
    فولد الأخت يقول..مّامّا...و يكمّل بالأيطالي
    .
    و يرد عليه يوسف وهبي..يا روح أمّــــــــــك



    نعم.. انه الرائع، الفنان..
    (يوسف بك وهبي)


    كان أبوه يريده أن يصبح مهندساً مثله، ولكن عشقه للتمثيل دفعه بعيدا تماما عن هذا الطريق، ووسط دهشة عائلته كلها التحق بالسيرك للعمل كممثل، وهكذا انتقل من أعلى طبقة في المجتمع إلى أدنى طبقة وهي طبقة "المشخصاتية" التي لم يكن معترف بشهادتها أمام محاكم الدولة في ذلك الوقت.
    وكرد فعل طبيعي "للعار" الذي لحق بسمعة عائلته من جراء فعلته قام والدة بطرده من بيت العائلة، وألحقه بالمدرسة الزراعية في محاولة منه "لإصلاحه وتهذيبه" .
    لم يستجب يوسف وهبي وهرب إلى إيطاليا لتعلم المسرح ولكي يهرب من ملاحقة عائلته قام بتغيير أسمه إلى "رمسيس"، ولم يعد إلى مصر إلا بعد أن وصله خبر وفاة والده الباشا الذي توفي وترك له ولأخوته ثروة كبيرة .
    بعد أن تسلم هذه النقود قام يوسف وهبي بإنشاء فرقة مسرحية خاصة وأطلق عليها فرقة رمسيس، وقرر أن يقدم بها شيئا مختلفا عن مايقدمه مشاهير المسرح في ذلك الوقت (علي الكسار ونجيب الريحاني) بعد أن قام بدراسة أعمالهم دراسة متأنية، وأطلق علية في تلك الفترة من بداياته لقب "رسول العناية الإلهية" الذي سوف ينهض بفن التمثيل في مصر.
    منحه الملك فاروق الأول رتبة البكوية.
    • وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1960.
    • جائزة الدولة التقديرية العام 1970.
    • انتخب نقيبا للمثلين العام 1953 وعمل مستشارا فنيا للمسرح بوزارة الإرشاد.
    • حاز على جائزة الدولة التقديرية والدكتوراة الفخرية العام 1975 من الرئيس المصري أنور السادات.
    • منحه بابا الفاتيكان وسام "الدفاع عن الحقوق الكاثوليكية"، وهو أول مسلم يحصل على هذه الجائزة.
    • لقب عميد المسرح العربي




    لاأدري لما أحسسته يشبهه الى حد بعيد
    _دوما أتخيله يحدثنا من نفس الزاوية، زاوية النصح "البشواتي"" الراقي"
    حتى وهو يكتبها بالعامية ،لمصرية
    ويحاكي رباعيات صلاج جاهيين، بحرفية"ماشاء الله عليه"
    _أحيانا ما أظنه.. بهدنة بعيدا على الملتقى
    وبمشاركة واحدة وتعليق واحد
    أجده فجأة بييننا، يلقي بخلاصة إبداعه فى الموضوع او القضية المطروحة، فيصيب الهدف بالحجة والعلم والأدب،ويفصل فيها بلا منازع
    كثيرا ما تمنيت ان المح روده بالكثير من القضايا
    _ كنت دوما على قناعة أنه لو أتى ليقول كلمته
    سيوضح الكثير وسيفصل بالأمر ، بعدل جميل، وميزان قلب يستشعر حلاوة الإيمان، بل ويجاهد ليشعرنا بها.

    إنه صاحب الرسالة الجميلة
    وان كنت لاأجد لها مسمى
    سوى انها "رسالة الخير والجمال"
    الأستاذ، الدكتور، الشاعر، المفكر، الأديب
    (أحمد الليثي)
    يقول برباعياته الشهيرة

    [/align]
    [align=center]شفت ست عجوزة شايلة حمـول يا مـا
    وماشية بتتعكز، وعيشتها يا عيني دوامـة
    هوِّن يا رب علينا، قلت ياللا آخد بإيدها
    قالت مين اللي بينادي، مش شايفة إلا غيامة؟

    **********
    صاحب البيت اتصل بيزعق وعَ التليفون
    قال لي زاد إيجارك يافندي، من بكره بقى مليون
    قلت له ماشي كلامك وفوقه كمان بوسة.
    أيش ياخد الريح م البلاط؟ باين عليه مجنون.


    شابة جميلة لابسة ع الموضة ومتغندرة
    حاطه أحمر وأخضر وحاجة كده مسخرة
    ماشية من العجمي وسحبانا للمندرة
    طيحت صالح أعمالنا، ورجعتنا لورا.

    **********

    شاب عامـل ظريف واقف بيتنحنـح
    بين بنات الجامعة، دِهْ مليحة ودي أملح
    فتح بقه بيتغزل طلع الكلام أشـوح
    يا خيبة شباب اليوم والبنات أبجح.

    **********

    صاحبنا عنده حَوَل في عينيه يمين وشمال
    سمع خطـوة صبيـة بتدب بالخلخـال
    قام التفت بودانـه، ومنخاره جال
    هيعمل أيه في الحَوَل؟ بيعـوَّض المحتال.

    **********

    طلعت في راسي فكرة، عجيبة جهنمية
    اشتغل رقاصـة يعني سِنادة للماهيـة
    لقيت وزير الثقافة بيقول يا عيني عليا
    قلت الرقص مش عيبة، لكن "الثقافة" بليّة.

    يا رب طول عمري وانا قاعد أحـوِّش
    لاجل ازور يارب بيتك المعمــور
    يا ربي على الدنيا أنا ما مكـوِّش
    ولا غــاوي يارب فتنـة وزور
    اكتبها لي يا كريم حجـة مبرورة
    واجعلها توبة وصفح ونــور


    واختم لي يا رب بيها وانت يا رب رحيم وغفور



    [/align]
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

    تعليق

    • دكتور مشاوير
      Prince of love and suffering
      • 22-02-2008
      • 5323

      [align=center]
      تحية لأستاذنا الدكتور أحمد الليثي ..
      حقاً لقد اصبتِ الهدف يا بنت العبايدة .
      دائما ابحث له عن كتاباته بالعامية لأنني اعيش بين سطورة الواقعية
      والصدق والمعالجة ..،دمتم مبدعين ومتألقين دائما لقد ادمنت هذه الصفحة فمن لديه دواء الرجاء اعطائه لي ولن اشفىَ من ادماني..
      [/align]

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        عبقرية جديدة رشا
        وإختيار موفق وطبعا من وجهة نظر شخصية
        يوسف وهبي "بيك" لماذا أصبح عميد المسرح ؟
        هناك عدة أسباب
        ولكن أولها إنها تجرأ وإبتعد عن المظاهر والتقيد بلقب "بيك أو باشا"
        تنازل كما يعتقد البعض إمام بضعة من الباشوات والضعف الإنساني تجاه اللقب
        وإكتسب العلو والشهرة والعمادة والتاريخ إمام الأجيال
        لو بقى يوسف" بيك" لما تذكره أحد

        طلعت في راسي فكرة، عجيبة جهنمية
        اشتغل رقاصـة يعني سِنادة للماهيـة
        لقيت وزير الثقافة بيقول يا عيني عليا
        قلت الرقص مش عيبة، لكن "الثقافة" بليّة.

        هنا حكمة وهنا أدب وهنا موعظة وهنا وصف حال لما نحن فيه
        وتحية تقدير للدكتور أحمد الليثي
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-01-2010, 08:40.

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          أ[align=center]ستاذ إسماعيل الناطور

          متابعة لهذا الموضوع الشيق

          يعطيك ألف عافية ..
          ولن أنسى فتافيت السكر .
          وأشيد على مشاركاتها الذكية

          [/align]
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            الغريب أن الحوار الإجتماعي لا أجده وبعيدا عن الستر والتستر
            لا أجده يتعدى المرأة إن كان حرية مطلقة أو زواج أو حب أو ما شابه ذلك
            رغم أن المجتمع العربي
            يعاني في كل مجال
            هناك
            البيئـة والثلوت
            الصحــة ونقص الخدمات الطبية
            التعليــم وشهادات دون علم ولا ثقافة
            الفقـر والبطـالـة والتسول
            البنيـة التحتيـة الاتصـالات: الكهـربـاء:المجاري
            الاستثمـار:إن كان تصنيعا أو تجارة
            التجارة العربية والسوق العربية المشتركة
            الأمن الغذائي والمائي العربي
            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-01-2010, 19:00.

            تعليق

            • غاده بنت تركي
              أديب وكاتب
              • 16-08-2009
              • 5251

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              جميلة يا بنت عبادة
              وقدير يا أستاذ الناطور
              يبدو أن الأيام تقنعني بأهمية الصمت
              حين يأس !

              كل الشكر لكم ،
              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
              غادة وعن ستين غادة وغادة
              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
              فيها العقل زينه وفيها ركاده
              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
              مثل السَنا والهنا والسعادة
              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

              تعليق

              • مصطفى أحمد أبو كشة
                أديب وكاتب
                • 12-02-2009
                • 996

                [gdwl] [/gdwl]

                [gdwl][/gdwl]
                [gdwl]
                إعلامي مصري، ولد عام 1926
                قدم العديد من البرامج التليفزيونية ذات الطابع السياسي على مدار حياته العملية، وكتب العديد من المقالات السياسية في جرائد مصر والدول العربية.
                أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2003 ، وبعد هجومه الشديد على صمت و ضعف الحكومات العربية، تم إيقاف برنامجه "رئيس التحرير" - برغم شعبيته الطاغية - مما اضطره إلى الهجرة إلى الإمارات العربية المتحدة لتقديم برنامج جديد بعنوان "قلم رصاص" إلا أنه وبعد فترة تم إيقاف برنامجه أيضاً، ويعتقد معظم الجمهور والعاملين في المجال الإعلامي بأن الإيقاف في الحالتين كان لأسباب سياسية، وبأمر مباشر من الحكومة المصرية في المرة الأولى والإماراتية في المرة الثانية.
                و قد علق كثير من الإعلاميين في الوطن العربي على ذلك - بما فيهم عمرو أديب ، منى الشاذلي ، رولا خرسا ، وائل الإبراشي واخرون - بأنه يعد مثالاً صارخاً على عدم احترام الحكومات العربية عموماً والمصرية خصوصاً لمبادئ حرية الرأي و التعبير .
                هذا الرجل وظف كل أدواته " الإعلامية" ليطالب بالحق
                (الذي يشغل تحصيله بال كل شريف في هذه الأمة )
                وليدرأ كل ماهو باطل ومدسوسٌ على أمتنا " أيضاً على طريقته "

                لعن الملوك والرؤساء العرب و قوائم العروش "رجال الدين المرتزقة" بطريقةٍ جميلة تبرز صدق لعنه لهم و بالتالي ...استحقاقهم
                هدوءه وبرودته في التحصيل " أو السداد" تجعل غريمه ينفلق لنصفين دون أن يدري_ هذا الأخير _ .
                [motr]
                [align=center]

                الإعلامي العربي :

                " حمدي قنديل "
                [/align][/motr]




                الأستاذ / اسماعيل الناطور
                الرجل المعطاء ...
                الذي يحتج على هذا الواقع المخزي _ واقعنا العربي الإسلامي_ على طريقته
                يبحث عن الحق و يبرزه للجميع " لا يتكتم عليه "
                إن كان ساخطاً عليك "لتصرف أحمق تصرفته "
                يأتيك سخطه كعناق الأخ المعاتب ..." فلا تلبث أن تغير من وجهتك التي أزعجته"
                احترمه الصغير قبل الكبير...
                وربت على كتفه _ صفحته_ العدو قبل الصديق
                بل إصطف كل من رأى حرفه _ قاتل أو مقتول_ للسلام عليه .
                منذ قدومي لهذا الصرح ... لم أرى له موضوعاً أو مداخلة فيها مصلحة خاصة
                ( جلها عامة و أحياناً تلامس التخصيص في هدف التعميم )

                هذه هي الصورة التي رسمتها لأستاذي / اسماعيل
                والسلام .....
                [/gdwl]
                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-01-2010, 18:53.


                دمعةٌ سقطت

                ودمعةٌ أخرى

                وتتلوها الدموع


                حجرُ قد وقع

                وتلاه حجر

                وبيتنا مصدوع


                القدس أولاً

                وبعدها بغداد

                وتلحق من تأبى الخضوع


                ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                تعليق

                • مصطفى أحمد أبو كشة
                  أديب وكاتب
                  • 12-02-2009
                  • 996

                  [frame="1 98"]
                  “نود تنبيه مشاهدينا الكرام إلى أن الحلقة مخصصة للحديث عن المشاكل الجنسية بين الزوجين، فنرجو أن تقتصر المشاهدة على الراشدين فقط”!...


                  كانت هذه الكلمات أشبه بجرس إنذار قرعته إحدى مذيعات برنامج “كلام نواعم” على قناة “أم بي سي”، وهي تحذّر المشاهدين، ثلاث مرات، من توخي الحذر عند متابعتهم لما ستناقشه حلقة البرنامج مساء الأحد الماضي... خُيِّل إلينا للوهلة الأولى أن القناة قررت كسر التابوهات وعرض مشاهد حميمة لزوجين على الفراش، تماماً كما تفعل الفضائيات الغربية عندما تناقش مواضيع مشابهة وتدعّم معالجتها بهذا النوع من البراهين.
                  لكن الحلقة سرعان ما “خيّبت أمل المشاهد”، ليتبين في النهاية أن الأمر لا يعدو كونه أكثر من مجرّد حديث عابر عن قضايا اعتاد الجمهور العربي سماعها على الفضائيات الغربية.
                  الحملة الإعلانية التي سبقت عرض البرنامج كانت مثيرة في شكل كاف لجعل الجماهير “المتلهفة جنسياً” أو “المكبوتة” تضبط أجندتها على توقيت البرنامج لتسمع نقاشاً، بقي لفترة طويلة “سجين” قائمة المحظورات التي أعدتها معظم القنوات العربية منذ انطلاقتها. بقي الجنس محظوراً على الفضائيات، ورغم أن معظمها، إن لم نقل جميعها، لم يعد يجد حرجاً في بثّ برامج وأعمال درامية فيها فيض هائل من القبل والإثارة الجنسية (غير الفاضحة)، بالإضافة إلى برامج الموضة وعرض الأزياء والكليبات الغنائية...

                  هذا ما كتبته إحدى المجلات العربية عن هذا البرنامج...

                  و إليكم جزءاً من ما كتبته "سوزان المشهدي" عن من يقدمنه :

                  على رغم إعجابي بالمذيعة فرح كونها مقدمة برنامج تلقائية وغير متكلفة، إلا أن ما شاهدته في فقرتها يوم الخميس 20- 8- 2009 في الإعادة (أفضل ما جاء في برنامج كلام نواعم) أغضبني بشدة، وتعجبت أن المشهد مرّ على مقدمات البرامج الواعيات وعلى المصوّر وعلى المخرج أيضاً!

                  ما عرض كان الآتي (وقفت المذيعة فرح في الشارع في مدينة القاهرة على ما يبدو وأجرت مقابلة مع بائعة مناديل محجبة، وقالت لها بالحرف الواحد أنا اليوم لن أشتري منك مناديل، أنا اليوم بدي أشتري لك ملابس جديدة يلا أركبي معي في السيارة… المشهد التالي كان للفتاة نفسها تجرّب بعض الملابس في أحد المحال التجارية، كانت الملابس عبارة عن بنطلون ضيق جداً وجاكيت قصير وظهرت الفتاة بشعر أشقر وغير محجبة!).
                  الرسالة التي كانت في المشهد متناقضة، فعلى رغم فرحتي لسعادة الفتاة إلا أنني انتابني حزن وغضب كبير، هل لشراء الملابس الجديدة علاقة بالحجاب؟ ولماذا أزيل الحجاب أمام الشاشات؟ خصوصاً أنها ناقشت معها في السيارة موضوع المضايقات التي قد تصادفها فتاة مثلها في الشارع ومن المارة ومن المشترين أيضاً.












                  هذا هو برنامج :

                  [rainbow]" كلام .... عوانس " [/rainbow]

                  هكذا أحب أن اناديه .


                  وهؤلاء هم النسوة المثقفات " المشقفات " من يقدمن البرنامج



                  وللأسف الشديد المنتديات العربية مليئة بهذا الصنف
                  اللاتي تحولن " بقدرة امريكا واسرائيل " من " ذوات خدور " إلى " مروجات فجور"


                  يتكلمن بمواضيع تستحي " كلاب الطرقات" من ذكرها

                  يعذرن ذلك ب " لا حياء في الدين "




                  ( أيـــــــــــه .. أيه ... على هذا الزمان )
                  [/frame]
                  التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 04-01-2010, 02:21.


                  دمعةٌ سقطت

                  ودمعةٌ أخرى

                  وتتلوها الدموع


                  حجرُ قد وقع

                  وتلاه حجر

                  وبيتنا مصدوع


                  القدس أولاً

                  وبعدها بغداد

                  وتلحق من تأبى الخضوع


                  ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                  تعليق

                  • دكتور مشاوير
                    Prince of love and suffering
                    • 22-02-2008
                    • 5323

                    [align=center]
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة مشاهدة المشاركة
                    [frame="1 98"]




                    " كلام .... عوانس "

                    ( أيـــــــــــه .. أيه ... على هذا الزمان )
                    [/frame]
                    صدقت استاذنا مصطفى الفاضل .
                    وما طرحتة يذكرني إيضا ببرنامج للدكتورة فوزية الدريع
                    والتى اصبحت تتلفظ بالفاظ جنسيه جريــــئه ..فيها خدش للحيـــــــــــــاء
                    واذا احد ناقشها في طريقة طرحها للمواضيع قــــــــــالت:
                    بكل ثقه " الديــن يامرنا بذلك..ولا اعلم من إين أتت بهذا الكلام وتقصد إي دين ." فأن لم تستحى فاأفعل ما شئت...!!
                    وتحتـج بانها تنوه بان برنامجها لما فوق 18 سنــه ..
                    ونحن نعلم بان كـل ممنوع مرغوب...ولهذا كانت اسباب الدعاية المبالغ فيها والتى سبقت البرنامج
                    كل عام وانت بألف خير
                    تحياتي
                    [/align]

                    تعليق

                    • دكتور مشاوير
                      Prince of love and suffering
                      • 22-02-2008
                      • 5323

                      [align=center]
                      بعد أذن استاذي اسماعيل الناطور حباً منى في المشاركة في ساحة تحمل اسمه وموضوعاً له مميز يتشرف الكل بالحضور والمشاركة فيه بما لا يليق بقلمة المميز..؟

                      فنان له شعبية بين الجنس اللطيف.
                      دنجوان السينما المصرية

                      الفنان الكبير الراحل رشدي أباظة كان حلم الكثير من الفتيات في عصره
                      وحتى بعد وفاته،وكان رشدي أباظة دائما ما يسرق الأضواء في الأفلام والتى كان يشارك في بطولتها ننظراً لجذبيته الشديدة مع خفة الدم رغم أنه يبدو عليه قوة الشخصية والجدية في ملامحة،وصارمة تصرفاته مع الآخرين عند الخطأ.
                      ولد رشدي اباظة في الثالث من اغسطس سنة 1927لأم إيطالية وأب مصري،درس اللغات وكان يتحدث بخمس لغات مختلفة ينتمي رشدي أباظة إلى اسرة الأباظية العريقه والمعروفة،والتى ترجع اصولها إلى بلاد القوقاز،والتى هاجر العدد الكبير منها إلى مصر إيام حكم المماليك،وكانت ولا زالت لهذه الأسرة مكانتها الأجتماعية والسياسية.
                      حيث ظهر منهم الكثيرون في الأعلام والسياسة والصحافة والسلطة في مصر،والأقتصاد والزراعة في مصر،بدءاً من اسماعيل اباظة " باشا "والذي كان من قادة الثورة العرابية،إلى دسوقي باشا اباظة،والذي كان من المع الشباب في ثورة1919،وعزيز اباظة الشاعر المغوار،ثم فكري باشا اباظة فارس الكتابة ووزير الكهرباء في مصر السابق،هو الشقيق الأصغر للشاعر الكبير عزيز اباظة.

                      تعلم رشدي اباظة في المدارس الأجنبية الخاصة واتقن خمس لغات الأنجليزية والألمانية والإيطالية والفرنسية.
                      وكان رشدى اباظة لمن لا يعرفه يبدو في مظهرة كا ابن ذوات،ولكن يؤكد كل ما اقترب منه وتعامل معه على انه يحمل سمات ابن البلد الأصيل،الشهم والجدع المصري قلباً وقالباً تربىَ تربية عسكرية صارمة.
                      والذين عاصروا رشدي اباظة الممثل يؤكدون أنه كان شهم بحق في جميع تصرفاته ورجل بمعنىَ الكلمة حيث أن كان دائما قبل التصوير ومن داخل سيارته يسأل جميع العمال والفنيين هل تقاضوا رواتبهم واجرهم ام لا.
                      وأن قالوا نعم اكمل التصوير وغادر سيارته إلى مكان التصوير وأن لم يحدث غادر قبل دخولة الأستوديو ويبذل كل ما في وسعة لحصولهم على رواتبهم بوجه السرعة وإلا ..!!
                      - والده سعيد بغدادي أباظة كان ضابطاً كبيراً في الشرطة،وكان امله ان يرىَ ابنه رشدي يرتدي نفس البدلة الميري،أما والدته الإيطالية فكانت مقيمة في القاهرة وتعرف عليها والده وتزوجها،وكانت قوية الشخصية وصارمة في اسلوب تربيتها.
                      حصل رشدي اباظة على الشهادة الأبتدائية من المدرسة المارونية بحي الظاهر في القاهرة،وهي نفس المدرسة التى كان بها فريد الأطرش واسمهان،ولكنة انتقل لمدرسة " سان مارك " بالأسكندارية ومنها حصل على التوجيهية "الثانوية ".
                      -ولكنه سرعان ما اهمل دراسته واتجه إلى ممارسة الرياضة،البدنية والتى عشقها منذ الصغر،وساعده في ذلك تكوين جسمانه لقوتة وطولة ووسامتة التى شهد لها الجميع وجذبت له الفتيات، وسهل ذلك كله احتلال لقب الفتىَ الأول للشاشة المصرية،واصبح حلم الكثير من الفتيات.
                      مارس رشدي اباظة العاب الملاكمة والبلياردو وكمال الأجسام،واحرز العديد من الأنتصارات والبطولات،وكانت بوابته لدخول عالم السينما من اوسع الأبواب ،وعلى الرغم أن رشدي اباظة لأم اجنبية،إلا أن دماء الوطنية وحب مصر بلده الأم كانت سمة اساسية تجري في عروقة،منذ الصغر،فلقد شكل مع اصدقائة مجموعة فدائية لمطاردة جنود الأحتلال،الأنجليزي الذي كان جنودة يعربدون في مدينة ثغر الأسكندارية.
                      واستطاعت هذه المجموعة أن تكون عامل ازعاج لجنود الأحتلال.
                      ويذكر له واقعة عندما غضب عليه والده لعدم انضمامة إلى سلك الشرطة كما أراد ،فذات يوم بعد أن صار رشدي اباظة نجما كبيراً في عالم السينما،لم يكن الأب قد عفىَ عنه حتى تلك هذه اللحظة والتى كان فيها الوالد مريضاً مرض شديد قد ينهي حياته في إي لحظة،وكان يطمئن رشدي اباظة على والده من اخوه فكري،فأتصل به رشدي ليسالة عن صحة الوالد فقال له أن الوالد حالته غير مطمئنة.
                      فقال رشدي انه سوف يقوم بعمل مفاجأه للوالد،فا أمنية الوالد هو أن يرىَ ابنه في البدلة العسكرية ،وكان في ذلك الوقت يقوم رشدي بتصوير أحد مشاهد افلامة مع فريد شوقي في فيلم كلمة شرف وكان يرتدي بدلة اللواء.
                      - وفي تمام السادسة مساءاً ،ذهب لرؤية الوالد المريض وفور دخولة للمنزل حصل على مفتاح غرفة الوالد من اخيه فكري اباظة الأصغر،واشار إليه فيما معناه أن القدر قد كان اسبق،وهنا دخل رشدي أباظة إلى حيث جثة والده المسجاه .
                      وارتمىَ في احضانة وبكى بكاء شديداً وكأنه لم يبكي في حياته من قبل ..
                      " وهنا ينتهى الكلام عن الأكسلانس والدنجوااااان "

                      ؟!!!!!؟
                      ونترك لكم التخمين .!
                      [/align]

                      تعليق

                      • دكتور مشاوير
                        Prince of love and suffering
                        • 22-02-2008
                        • 5323

                        [align=center]
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة
                        أسعد الله صباحك .. "دكتور"

                        " كانت إحداهن تمشي في الشارع وتلبس بنطالاً و" تي شيرت" ضيقان جداً _يظهران ما أمرها الله بستره عن من هم محرمين عليها " إلا زوجها" فكيف بالغريب _
                        وبنفس الوقت ,تغطي رأسها بالحجاب الساتر للشعر, و لا أثر لمستحضرات التجميل على وجهها .
                        رأتها إحداهن و تعجبت من أمرها !!
                        فسألتها عن سبب هذا..!!؟
                        فردت عليها : أنا أُرضي الله وبنفس الوقت أُرضي عبيده . "

                        .
                        اضحك الله سنك استاذنا مصطفي ....
                        وانت بخير والأمة اجمع بكل خير وعلى احسن حال..
                        [/align]

                        تعليق

                        • رشا عبادة
                          عضـو الملتقى
                          • 08-03-2009
                          • 3346

                          [align=center]ماشاء الله عليكم
                          تتبارون هنا بإظهار مواهبكم"السينمائية، الإنسانية"
                          والله كنت أصفق وأنا أقرأ سطوركم
                          وأشاهد أفلامكم الوثائقية القصيرة
                          أخي الطيب كابتن مصطفى ابو كشه
                          والله فآجأتني ، بسلاسة تعبيرك وإحكام سيطرتك على زوايا الكاميرا وانت تصور الشخصية

                          ماشاء اله عليك، قرأتك هنا من زواية مختلفة وصدقا كانت ممتعة وقوية وتستحق إنحناءة تقدير وإعجاب

                          دكتورنا الغالي " سامح" مشاوير
                          أخترت شخصية، ل اأظن برغم كل ما سمعناه عنه من مساوىء على لسان بعض زوجاته من الفنانات "بخريف أعمارهن"

                          الا انه يظل فتى الشاشة وفتى السينما ، رشدى اباظة" الجدع"
                          يا االله
                          ، ليست حلاوة ملامحه، ولكنها رجولة ملامحة!!
                          والفارق كبير جدا هنا
                          أتدري يا أخي وصديقي الطيب، فيك منه الكثير
                          وربما تلك "الشقاوة، وخفة الدم التى تميزك من خلف ستار على حد تعبير أستاذنا إسماعيل الناطور" اظنه ستار حيائك وأدب خلقك"
                          فيك الكثير من شقاوة وومراوغة رشدي أباظة المحببة، التى لم تستطع إخفاؤها "رجولة ملامحة"
                          استمتعت بتصويرك لشخص يشبه عدة أشخاص بيننا
                          مع اختلاف زاوية الكاميرا طبعا يا طيب
                          صباحكم سكر


                          لدودو العزيزة اللذيذة
                          يا جميلة القلب والقلم
                          "هههه واله اضحكتيني ، قلت بنفسي "
                          أخ دودو وقعت مع ابو كشه، لم تدرك طباع حروفه بعد كونه تغيب فترة طويلة
                          اعرف ان إستخدامه لما قيل بالحديث بدا قاسيا نوعا ما
                          لكن بنظرة شاملة وجامعة على الأمر، أستشعرته كعادة حروفه وهى تدق على السطور بأقدام ومطارق، يرمي الى الفكرة الأشمل والأبعد
                          وهى فكرة "الديوث"
                          الذي لايغار على أهله ونساءه، فتغريه الحداثة الغربية ان صح التعبير قبلهن ، لتجديه هو نفسه وليهن" يجلس بالصفوف الأولى للبرنامج وللفيلم الإباحي" ويصفق بحرارة لإبنته او زوجته
                          وهو يصرخ ضاحكاً، مفتخراً" انا ابوها، انا زوجها .. افرحوا بيا، هنوني"
                          هى طريقة مصطفى المعتادة يا عزيزتي فلا تقلقي
                          لو لم اكن اعرف طريقة حروفه وتعبيراته كما اظن الى حد بعيد
                          لكنت اول من اخرج السيف من مغمده
                          وبالضربة القاضية وحياتك
                          وهوة رغم ما يبدى من عنف على السطح ، طيب وجدع ، وهيتحمل إخواته الصغيريين

                          " ههه مش صغيرين اوى يعني"

                          _ كابتن مصطفى " رفقا يا اخي، فالصغار يكبرون، وينجبون صغارا وربما يورثوهم طباعهم وخلقهم وعلمهم" قلبك ابيض يا طيب


                          صباحكم فل وعنبر
                          وصباااح خاص وبكامل التحيز يعنى صبا ح "فول تانك"
                          لأستاذنا الهادىء الراقي إسماعيل الناطور
                          اتدورن لكم هذا السر ؟؟

                          كان لأستاذ إسماعيل الناطور صورة رمزية وضعها لفترة قصير ، تحت إسمه
                          وكالعادة لم يسلم من لسان تعليقي عليها بأحد مواضيعه" زمن بوس الواوا"
                          كنت حينها بمرحلة بداية تواجدي بالملتقى
                          وشعرت بعدها بالحرج، كونه تجاهل ملحوظتي على الصورة ، ليس حرجا منه
                          ولكن خشيت انى ربما احرجته، وخدشت حياء أخلاقه، بعفويتي البلهاء أحيانا
                          لكن والله العظيم اذكرها جيدا تلك الصورة
                          كان يرتدي بدلة وكارفته على قولتنا "ربطة عنق" ويضحك بملء روحه وفمه وملامحة الطيبة

                          ماشاء اله كانت الضحكة بالصورة ، تجعلك تشعر انك امام رجل يمتلأ بالطيبة والبشاشة وخفة الدم والروح
                          تحياتي يا استاذنا ، لاتغضب مني رجاءً، فقط اردت مشاكثة صباحكم الجميل
                          والله احبكم..." معرفش ليه طبعاً؟؟"
                          ههههه
                          بس ربكم رب قلوب

                          [/align]
                          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                          تعليق

                          • دكتور مشاوير
                            Prince of love and suffering
                            • 22-02-2008
                            • 5323

                            [align=center]
                            المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                            [align=center
                            دكتورنا الغالي " سامح" مشاوير
                            أخترت شخصية، ل اأظن برغم كل ما سمعناه عنه من مساوىء على لسان بعض زوجاته من الفنانات "بخريف أعمارهن"
                            الا انه يظل فتى الشاشة وفتى السينما ، رشدى اباظة" الجدع"
                            يا االله
                            ، ليست حلاوة ملامحه، ولكنها رجولة ملامحة!!
                            والفارق كبير جدا هنا
                            أتدري يا أخي وصديقي الطيب، فيك منه الكثير
                            وربما تلك "الشقاوة، وخفة الدم التى تميزك من خلف ستار على حد تعبير أستاذنا إسماعيل الناطور" اظنه ستار حيائك وأدب خلقك"
                            فيك الكثير من شقاوة وومراوغة رشدي أباظة المحببة، التى لم تستطع إخفاؤها "رجولة ملامحة"
                            استمتعت بتصويرك لشخص يشبه عدة أشخاص بيننا
                            مع اختلاف زاوية الكاميرا طبعا يا طيب
                            صباحكم سكر

                            والله احبكم..." معرفش ليه طبعاً؟؟"
                            ههههه
                            بس ربكم رب قلوب
                            [/align]
                            اشكركِ أختنا الطيبة رشا عبادة على تخمينكِ هذا وتشبيهكِ لعملاق السينما رشدي اباظة بشخصي...
                            قد يكون في الطول والجدية في الشكل،هذا ما جعلكِ تنظري إليهما بمخيلتكِ لي،وكما قلتِ نعم فقد يكون يشبه العديد من الأشخاص بيننا..!
                            لكن أكون لست أنا بالقطع فهو كان له حياتة الخاصة وكما تفضلتِ وعلى لسان زوجاته وفي خريف عمرهن ذكروا من مساوىء كثيرة له..،ودعينا نشير إلى خريف اعمرهن،دائما يأتي الخريف فتسقط الأوراق الخضراء لتعرية الجمال .!ولا نعرف الحقائق دائما عندما تصل النساء إلى خريف العمر...!
                            عموما شكرا لثناءكِ علي رشا عبادة المتألقة،وافهم جيداً انكِ شبهتيني من هذه الزاوية المذكورة اعلاه وهي "جدية الشكل والصرامة في التعامل والشهامة والجدعنة المذكورة في سيرته ونظراً لحبى لبلدي الام مصر رغم تربيتي بعيد عنها في كثير من مراحل العمر "فإذا كانت هذه هي نظرتكِ كما اتوقع سبب تشبيهكِ فاكل الشكر لكِ وافتخر بذلط قطعاً،ورشدي اباظة له بصماته في عالم السينما المصرية والعربية وعلاقاته الخاصة هناك من يقبلها وهناك من يرفضها،.فالكِ كل الشكر لنظرتكِ لي واتمنى أن اكون عند حسن الظن لدىَ الجميع،ومتابع لكِ أنتِ واستاذنا الجميل اسماعيل الناطور ..
                            ولنا عودة لأنني على عجلة من امري...
                            كل عام وانتم بخير
                            [/align]

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              جميلة يا بنت عبادة
                              وقدير يا أستاذ الناطور
                              يبدو أن الأيام تقنعني بأهمية الصمت
                              حين يأس !

                              كل الشكر لكم ،
                              شكرا
                              أختي الفاضلة غادة
                              رجاء المعذرة لحذف مشاركتك
                              يجب أن نتعلم من هفوات الآخرين
                              الرد حسب التأويل وتحديده بشخص وخاصة في حالات غير المدح
                              تأتي بالعصبية وضياع التركيز
                              الأخ مصطقى لم يكن يقصدك وأنت بعيدة عن الموضوع ولو أن في الأمر شبه
                              فهكذا الموضوع
                              ويخلق من الشبه أربعين

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة مشاهدة المشاركة
                                الإعلامي العربي :

                                " حمدي قنديل "
                                الأستاذ / اسماعيل الناطور
                                الرجل المعطاء ...
                                الذي يحتج على هذا الواقع المخزي _ واقعنا العربي الإسلامي_ على طريقته
                                يبحث عن الحق و يبرزه للجميع " لا يتكتم عليه "
                                إن كان ساخطاً عليك "لتصرف أحمق تصرفته "
                                يأتيك سخطه كعناق الأخ المعاتب ..." فلا تلبث أن تغير من وجهتك التي أزعجته"
                                احترمه الصغير قبل الكبير...
                                وربت على كتفه _ صفحته_ العدو قبل الصديق
                                بل إصطف كل من رأى حرفه _ قاتل أو مقتول_ للسلام عليه .
                                منذ قدومي لهذا الصرح ... لم أرى له موضوعاً أو مداخلة فيها مصلحة خاصة
                                ( جلها عامة و أحياناً تلامس التخصيص في هدف التعميم )
                                هذه هي الصورة التي رسمتها لأستاذي / اسماعيل
                                والسلام .....

                                الأخ الفاضل مصطفى
                                شكرا لهذة الصورة المشرقة التي يحملها فكرك عني
                                إنه فعلا صحفي من زمن المبادئ
                                والمعذرة لحذف ردك على أختنا الفاضلة غادة
                                هنا صفحة للحب من نوع خاص
                                دام بيننا الخير

                                تعليق

                                يعمل...
                                X