مصر ولادة يا اولاد
في يناير وفي القاهرة و في ليلة كانت الامطار فيها تسقط بغزارة لربما حملت الخير الي جي جي تلك الشابة المصرية التي قدمت اوراقها الي مساعد قسم الابداع والبحوث في احدي الكيانات الاجنبية بالقاهرة لتحاول الحصول علي منحة للدراسة للخارج بعد ما اغلقت امامها جميع ابواب الامل داخل مصر فلم يكن لديها سوي ان تنظر الي مزيد من النجاح الاكاديمي بعد تجربة عاطفية فاشلة وبالفعل تحاول الحصول علي منحة دون جدوي. وما ان سمعت ان ذلك الوفد الخارجي رفيع المستوي سيزور مصر . قالت في داخل نفسها ان الحظ قد يبتسم لها .
وقد حاولت مرارا وتكرارا الاتصال بمساعد قسم البحوث والابداع فاذا بها تقول لها اذهبي فادرسي باحدي الجامعاتةالمصرية محاولة ان تثبط من همة جي جي لتري مدي صبرها وتمسكها ببحثها؟؟
وهي في داخل نفسها فرحة فرح السماء والارض بانها كما يقولون بالعامية المصرية مستورة
هذا ان مصر بها الخير فهي بين زميلاتها الاجانبيات تتفاخر بجي جي ولكن لا تريد ان يصل لجي جي هذ الاحساس حتي لا تغتر فلازالت عنايات الوكيل مساعد قسم البحوث تحاجي علي جي جي وخائفة عليها من الحسد وتقول لها فوتي علينا بكرة ويزداد تعلق جي جي بالمنحة اكثر فانها اخر امل يربطها بارض الكنانةفحاولت ان تستخدم كل ما لديها من امكانيات لتصل الي ما تتمناه . وبالفعل قد قامت مساعد قسم البحوث ا عنايات بمراسلة الوفد رفيع المستوي للحصول علي موافقة علي بحث جي جي وبالفعل حصلت علي الموافقة للتقديم لاوراقها واتصلوا بجي جي ليبلغوها فلم تكن لتصدق ان الله حقق لها امالها واحلامها
وبالفعل قد سافرت الي لندن للدراسة للتتطلع لثقافة جديدة وحياة جديدة تاركة اشلاء الماضي في مصر
وامام الجامعة وجدته هذا الذي كان يراها كل يوم ولا تعلم ما يكنه لها من احترام وتقدير فقد سافر خلفها خوفا عليها ولا يعلم لماذا قادته قدماه الي لندن وعندما قابلها لم بكن هناك من الكلمات اي شيء ليقال سوي نظرة فطمت هي معناها هذا ان حياتها بدات من جديد علي ارض لندن.....................ولا تنتهي الحكاية
في يناير وفي القاهرة و في ليلة كانت الامطار فيها تسقط بغزارة لربما حملت الخير الي جي جي تلك الشابة المصرية التي قدمت اوراقها الي مساعد قسم الابداع والبحوث في احدي الكيانات الاجنبية بالقاهرة لتحاول الحصول علي منحة للدراسة للخارج بعد ما اغلقت امامها جميع ابواب الامل داخل مصر فلم يكن لديها سوي ان تنظر الي مزيد من النجاح الاكاديمي بعد تجربة عاطفية فاشلة وبالفعل تحاول الحصول علي منحة دون جدوي. وما ان سمعت ان ذلك الوفد الخارجي رفيع المستوي سيزور مصر . قالت في داخل نفسها ان الحظ قد يبتسم لها .
وقد حاولت مرارا وتكرارا الاتصال بمساعد قسم البحوث والابداع فاذا بها تقول لها اذهبي فادرسي باحدي الجامعاتةالمصرية محاولة ان تثبط من همة جي جي لتري مدي صبرها وتمسكها ببحثها؟؟
وهي في داخل نفسها فرحة فرح السماء والارض بانها كما يقولون بالعامية المصرية مستورة
هذا ان مصر بها الخير فهي بين زميلاتها الاجانبيات تتفاخر بجي جي ولكن لا تريد ان يصل لجي جي هذ الاحساس حتي لا تغتر فلازالت عنايات الوكيل مساعد قسم البحوث تحاجي علي جي جي وخائفة عليها من الحسد وتقول لها فوتي علينا بكرة ويزداد تعلق جي جي بالمنحة اكثر فانها اخر امل يربطها بارض الكنانةفحاولت ان تستخدم كل ما لديها من امكانيات لتصل الي ما تتمناه . وبالفعل قد قامت مساعد قسم البحوث ا عنايات بمراسلة الوفد رفيع المستوي للحصول علي موافقة علي بحث جي جي وبالفعل حصلت علي الموافقة للتقديم لاوراقها واتصلوا بجي جي ليبلغوها فلم تكن لتصدق ان الله حقق لها امالها واحلامها
وبالفعل قد سافرت الي لندن للدراسة للتتطلع لثقافة جديدة وحياة جديدة تاركة اشلاء الماضي في مصر
وامام الجامعة وجدته هذا الذي كان يراها كل يوم ولا تعلم ما يكنه لها من احترام وتقدير فقد سافر خلفها خوفا عليها ولا يعلم لماذا قادته قدماه الي لندن وعندما قابلها لم بكن هناك من الكلمات اي شيء ليقال سوي نظرة فطمت هي معناها هذا ان حياتها بدات من جديد علي ارض لندن.....................ولا تنتهي الحكاية
تعليق