[align=center]حياةُ الفرنجة
أفتت جمعية أنصار السنة بمحافظة دمنهور، شمال العاصمة المصرية، بجواز توريث الحكم من الرئيس المصري حسني مبارك إلى نجله جمال ، وقال الشيخ محمود لطفي عامر رئيس الجمعية ،إن ورث مبارك ابنه فقد ورث من هو خير منه قبل ذلك، ولم يعترض عليه الصحابة وهو معاوية كاتب الوحي، فماذا تقولون ولماذا لا تعترضون؟ وأكد الشيخ لطفي عامر أن الفتوى التي قالها بجواز التوريث شرعا "جاءت لدرء فتنة الصراع على السلطة، فإن تولاها جمال مبارك فإننا معاشر السلفيين سنسمع ونطيع في المعروف لجمال مبارك

أُحِبُّ حياةَ الفرنجَةِ
إذ أنني بين أيدٍ عضوضةْ ..
وهل يوجدُ الآنَ منَّا الذي
لا يُحبُّ السكينةَ والطُمْأَنِينَةَ
غيرَ القلوبِ المريضةْ ..
ملوكٌ ترى الحكمَ عنوةْ ..
وشيخٌ يرى العزَّ قوةَ قصرِ الأميرِ
فحيناً يَحِجُّ إليهِ ،
وحيناً ..
كفاهُ طَوافُ الإفاضةْ ..
جُهَالٌ يرونَ العلومَ
قوامةَ صِنفِ الذكورِ ،
وحصرَ النساءِ على حيضِهِنَّ ،
وما حكمُ شيخِ الطريقةِ في الإستحاضةْ ؟
وأنَّ السياسةَ مكرٌ ،
ولا تَطْلُبوا الأَمْرَ شَيئاً ،
فقد ألَّفَ الشيخُ بَحْثاً
يُوَضِحُ فيهِ اعتراضهْ ..
أُحِبُّ حَياةَ الفِرِنجَةِ
إذْ أنَّهم يعقلونَ ،
على عكسِ ما قيلَ عنهُم ،
ولا يعبثونَ
على عكسِ ما قيلَ عنْهُم ،
ولا يقتِلونَ البراءةَ أو يرتشونَ ،
وكلٌ يسيرُ بقانونِ يحمي الضعافَ ،
ويعتقدونَ .. بأنَّ العدالةَ
مثلُ الصلاةِ ..
فَرِيضةْ ..
تقولُ المشايخُ في بلدتي :
يُحْشَرُ المرءُ مَعْ مَنْ أَحَبَّ
فماذا تُراكم تُحبونَ أنتُم ؟
نبيكُم ؟ وربَّ نبيكُم ؟
لماذا إذن قد ذَلَلْتُم ؟
فأنتم جَبَلْتُم على الاستكانةِ عِنْدَ الملوكِ ،
وشعبُ أوربا تحرَّرَ بالانتفاضةْ ..
هنا نحنُ في بَرِّ مصرَ وفي كلِّ مِصْرٍ
نُفَتِّشُ عن مُعْطَياتٍ ..
نُقَدِّسُ في سِيَرِ الأَوَّلينا
كأَنَّ الخلافَةَ وَحْيٌ ،
وأنَّ الخليفَةَ قُدْسٌ ،
وما ينبغي أنْ يؤدي اليمينا
فماذا تقولُ إذا ما سُئِلْتَ ..
بمن قامَ في الناسِ : عُثْمانُ مني
وثأْرُهُ ثأْرِي ..
فَوَلَّى يزيدا
وكيف الخليفةُ يمضي ..
على نَهجِ بَكْرٍ ،
ويخطو خُطَى عُمَرٍ ،
غيرَ أنَّهُ في الإرثِ لم يؤتِ
أمراً جديدا ؟ ..
هنا نحنُ بالدينِ نَلْهُو ،
وبالجَبْرِ نَحْكُمْ ..
هنا إنْ أردْتَ التقربَ عِنْدَ الخليفَةِ ،
كُنْ سيِّءَ الظَّنِ أَبْكَمْ ..
وقُلْ في الخليفَةِ إن شِئْتَ شِعْراً ..
ووَسْوِسْ لَهُ أنْ يُخَلِّفَ ..
واكذِبْ ..
وقُلْ فِيهِ ما لَسْتَ تَعْلَمْ ..
عَبَدْنَا الخليفَةْ ..
عَبَدنَاهُ خِيفَةْ ..
قَلَبْنَا الحَقائِقَ كِذْباً ،
فَصِفِّينَ قُلْنَا جُمُوعاً شَرِيفَةْ ..
رُؤُوسٌ تَطِيرُ ..
وقُلنا جُرُوحا ًطَفَيفَةْ ..
كَرِهْنا الخُنُوعَ ..
فلا دَعْ لقَيصَرَ ما يرتَضِيهِ ،
ولنْ يِستَحِقَّ الإمامةَ إلا الذي قال للظُلْمِ لا ..
وإنْ كانَ للأمرِ بُدٌّ :
لمن قال لا للخَلِيفَةْ ..[/align]
أفتت جمعية أنصار السنة بمحافظة دمنهور، شمال العاصمة المصرية، بجواز توريث الحكم من الرئيس المصري حسني مبارك إلى نجله جمال ، وقال الشيخ محمود لطفي عامر رئيس الجمعية ،إن ورث مبارك ابنه فقد ورث من هو خير منه قبل ذلك، ولم يعترض عليه الصحابة وهو معاوية كاتب الوحي، فماذا تقولون ولماذا لا تعترضون؟ وأكد الشيخ لطفي عامر أن الفتوى التي قالها بجواز التوريث شرعا "جاءت لدرء فتنة الصراع على السلطة، فإن تولاها جمال مبارك فإننا معاشر السلفيين سنسمع ونطيع في المعروف لجمال مبارك

أُحِبُّ حياةَ الفرنجَةِ
إذ أنني بين أيدٍ عضوضةْ ..
وهل يوجدُ الآنَ منَّا الذي
لا يُحبُّ السكينةَ والطُمْأَنِينَةَ
غيرَ القلوبِ المريضةْ ..
ملوكٌ ترى الحكمَ عنوةْ ..
وشيخٌ يرى العزَّ قوةَ قصرِ الأميرِ
فحيناً يَحِجُّ إليهِ ،
وحيناً ..
كفاهُ طَوافُ الإفاضةْ ..
جُهَالٌ يرونَ العلومَ
قوامةَ صِنفِ الذكورِ ،
وحصرَ النساءِ على حيضِهِنَّ ،
وما حكمُ شيخِ الطريقةِ في الإستحاضةْ ؟
وأنَّ السياسةَ مكرٌ ،
ولا تَطْلُبوا الأَمْرَ شَيئاً ،
فقد ألَّفَ الشيخُ بَحْثاً
يُوَضِحُ فيهِ اعتراضهْ ..
أُحِبُّ حَياةَ الفِرِنجَةِ
إذْ أنَّهم يعقلونَ ،
على عكسِ ما قيلَ عنهُم ،
ولا يعبثونَ
على عكسِ ما قيلَ عنْهُم ،
ولا يقتِلونَ البراءةَ أو يرتشونَ ،
وكلٌ يسيرُ بقانونِ يحمي الضعافَ ،
ويعتقدونَ .. بأنَّ العدالةَ
مثلُ الصلاةِ ..
فَرِيضةْ ..
تقولُ المشايخُ في بلدتي :
يُحْشَرُ المرءُ مَعْ مَنْ أَحَبَّ
فماذا تُراكم تُحبونَ أنتُم ؟
نبيكُم ؟ وربَّ نبيكُم ؟
لماذا إذن قد ذَلَلْتُم ؟
فأنتم جَبَلْتُم على الاستكانةِ عِنْدَ الملوكِ ،
وشعبُ أوربا تحرَّرَ بالانتفاضةْ ..
هنا نحنُ في بَرِّ مصرَ وفي كلِّ مِصْرٍ
نُفَتِّشُ عن مُعْطَياتٍ ..
نُقَدِّسُ في سِيَرِ الأَوَّلينا
كأَنَّ الخلافَةَ وَحْيٌ ،
وأنَّ الخليفَةَ قُدْسٌ ،
وما ينبغي أنْ يؤدي اليمينا
فماذا تقولُ إذا ما سُئِلْتَ ..
بمن قامَ في الناسِ : عُثْمانُ مني
وثأْرُهُ ثأْرِي ..
فَوَلَّى يزيدا
وكيف الخليفةُ يمضي ..
على نَهجِ بَكْرٍ ،
ويخطو خُطَى عُمَرٍ ،
غيرَ أنَّهُ في الإرثِ لم يؤتِ
أمراً جديدا ؟ ..
هنا نحنُ بالدينِ نَلْهُو ،
وبالجَبْرِ نَحْكُمْ ..
هنا إنْ أردْتَ التقربَ عِنْدَ الخليفَةِ ،
كُنْ سيِّءَ الظَّنِ أَبْكَمْ ..
وقُلْ في الخليفَةِ إن شِئْتَ شِعْراً ..
ووَسْوِسْ لَهُ أنْ يُخَلِّفَ ..
واكذِبْ ..
وقُلْ فِيهِ ما لَسْتَ تَعْلَمْ ..
عَبَدْنَا الخليفَةْ ..
عَبَدنَاهُ خِيفَةْ ..
قَلَبْنَا الحَقائِقَ كِذْباً ،
فَصِفِّينَ قُلْنَا جُمُوعاً شَرِيفَةْ ..
رُؤُوسٌ تَطِيرُ ..
وقُلنا جُرُوحا ًطَفَيفَةْ ..
كَرِهْنا الخُنُوعَ ..
فلا دَعْ لقَيصَرَ ما يرتَضِيهِ ،
ولنْ يِستَحِقَّ الإمامةَ إلا الذي قال للظُلْمِ لا ..
وإنْ كانَ للأمرِ بُدٌّ :
لمن قال لا للخَلِيفَةْ ..[/align]
تعليق