ما معنى...؟ استفسار لعدد من الأعضاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمر خليفة
    عضو الملتقى
    • 11-04-2008
    • 24

    ما معنى...؟ استفسار لعدد من الأعضاء

    السلام عليكم ايها الأكارم
    ما معنى هذه الكلمات:
    1-غَبَرة
    2-قَتَرة
    3-الآنك
    ؟
    شكرا جزيلا لكم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 15-07-2009, 14:48. سبب آخر: تجميع الأسئلة المشابهة
    [CENTER][IMG]http://www.alfaris.net/up/24/alfaris_net_1235905947.gif[/IMG][/CENTER]
  • أكليل الجبل
    عضو الملتقى
    • 23-04-2008
    • 18

    #2
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    القترة تأتي بمعنى الغبار وهو دخان النار
    الآنك هو الرصاص المذاب

    تعليق

    • سمر خليفة
      عضو الملتقى
      • 11-04-2008
      • 24

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أكليل الجبل مشاهدة المشاركة
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      القترة تأتي بمعنى الغبار وهو دخان النار
      الآنك هو الرصاص المذاب


      شكرا جزيلا لك

      بقي: الغَبَرة
      [CENTER][IMG]http://www.alfaris.net/up/24/alfaris_net_1235905947.gif[/IMG][/CENTER]

      تعليق

      • أكليل الجبل
        عضو الملتقى
        • 23-04-2008
        • 18

        #4
        وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ

        (ووجوه يومئذ عليها غبرة) غبار

        يعلوها وتغشاها قترة أي سواد قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا سهل بن عثمان العسكري حدثنا أبو على محمد مولي جعفر بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يلجم الكافر العرق ثم تقع الغبرة على وجوههم" قال فهو قوله تعالى "ووجوه يومئذ عليها غبرة".

        وجوه أهل النعيم في ذلك اليوم مستنيرة، مسرورة فرحة, ووجوه أهل الجحيم مظلمة مسودَّة, تغشاها ذلَّة. أولئك الموصوفون بهذا الوصف هم الذين كفروا بنعم الله وكذَّبوا بآياته, وتجرؤوا على محارمه بالفجور والطغيان.

        ثم لما فرغ من ذكر حال المؤمنين ذكر حال الكفار فقال: "ووجوه يومئذ عليها غبرة" أي غبار وكدورة لما تراه مما أعده الله لها من العذاب.

        ووجوه يومئذ عليها غبرة . ترهقها قترة . أولئك هم الكفرة الفجرة). .
        فأما هذه فتعلوها غبرة الحزن والحسرة

        [ وَوُجُوهٌ } الأشقياء { يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ}

        أي غبار ودخان

        وقيل‏:‏ من طول ما اغبرت في سبيل الله ‏"‏ غبرة ‏"‏ غبار يعلوها

        قوله: ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ) يقول تعالى ذكره: ( وَوُجُوهٌ ) وهي وجوه الكفار يومئذ عليها غبرة. ذُكر أن البهائم التي يصيرها الله ترابا يومئذ بعد القضاء بينها، يحوّل ذلك التراب غَبَرة في وجوه أهل الكفر .

        { ووجوه يومئذ عليها غبرة } غبار


        {ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة} أي يعلوها وتغشاها {قترة} أي سواد، وفي الحديث: "يلجم الكافر العرق ثم تقع الغبرة على وجوههم"، فهو قوله تعالى: {ووجوه يومئذ عليها غبرة} (أخرجه ابن أبي حاتم)، وقال ابن عباس {ترهقها قترة} أي يغشاها سواد الوجوه.

        { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } * { يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ } * { وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ } * { وَصَٰحِبَتِهِ وَبَنِيهِ } * { لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } * { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ } * { ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ } * { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ } * { تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ } * { أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ }
        شرح الكلمات:

        { فإِذا جاءت الصاخة } : أي النفخة الثانية.

        { وصاحبته } : أي زوجته.

        { شأن يغنيه } : أي حال تشغله عن شأن غيره.

        { مسفرة } : أي مضيئة.

        { عليها غبرة } : أي غبار.

        { ترهقها قترة } : أي ظلمة من سواد ومعنى ترهقها تغشاها.

        { الكفرة الفجرة } : أي الجامعون بين الكفر والفجور.

        معنى الآيات:

        بعدما بين تعالى بداية أمر الإِنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيهها فقال عز من قائل { فإِذا جاءت الصاخة } وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان اي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية وقوله تعالى { يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته } أي زوجته { وبنيه } وهؤلاء أقرب الناس إليه ومع هذا يفر عنهم اي يهرب خشية أن يطالبوه بحق لهم عليه فيؤخذ به. وقوله تعالى { لكل امرئ منهم يومئذ شأن } أي حال وأمر { يغنيه } عن السؤال عن غيره ولو كان أقرب قريب غليه. هنا ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلة يا نبيّ الله كيف يحشر الرجال؟ قال " حفاة عراة " ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبيّ الله كيف يحشر النساء؟ قال " كذلك حفاة عراة " قالت واسوأتاه من يوم القيامة: قال " وعن ذلك تسألين إنه قد نزلت علي آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا " قالت أي آية هي يا نبيّ الله قال " { لكل امرئ منهم يومئذ شيء يغنيه } ". وقوله تعالى { وجوه يومئذ مسفرة } أي مضيئة مشرقة { ضاحكة مستبشرة } وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم. { ووجوه يومئذ } اي تقوم القيامة ويحشر الناس لفصل القضاء { عليها غبرة } أي غبار { ترهقها } أي تغشاها { قترة }. اي ظلمة وسواد أولئك اي الذين عليهم الغبرة وتغشاهم القترة هم { الكفرة } في الدنيا { الفجرة } فيها الذين عاشوا على الكفر والفجور وماتوا على ذلك والفجور هو الخروج عن طاعة الله تعالى بترك الواجبات وغشيان المحرمات كالربا والزنا وسفك الدماء.

        هداية الآيات:

        من هداية الآيات:

        1- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من اقربائه.

        2- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة.

        3- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف.

        4- ثمرة الإِيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا.

        5- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها.
        ( ووجوهٌ يومئذٍ عليها غبرةٌ ) غبار .

        "ووجوه يومئذ عليها غبرة"، سواد وكآبة الهم والحزن.


        { ووجوهٌ يومَئذٍ عليها غبرَةٌ } يحتمل وجهين :
        أحدهما : أنه غبار جعل شيناً لهم ليتميزوا به فيعرفوا .
        الثاني : أنه كناية عن كمد وجوههم بالحزن حتى صارت كالغبرة .

        ووجوه فى هذا اليوم عليها غبار وكدورة .

        قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾
        18312- حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدٌ مَوْلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبيِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يُلْجِمُ الْكَافِرَ الْعَرَقُ ثُمَّ تَقَعُ الْغَبَرَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ، قَالَ: فَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾".
        قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾
        18313- مِنْ طَرِيقِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ:"﴿مُسْفِرَةٌ﴾، قَالَ: مُشْرِقَةٌ، وَفِي قَوْلِهِ: ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾، قَالَ: تَغْشَاهَا شِدَّةٌ، وَذِلَّةٌ"
        18314- وَمِنْ طَريِقِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،"﴿قَتَرَةٌ﴾، قَالَ: سَوَادُ الْوُجُوهِ".
        قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾
        18315- مِنْ طَريِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يُلْجِمُ الْكَافِرَ الْعَرَقُ، ثُمَّ تَقَعُ الْغَبَرَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ، فَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾".

        {ووجوه يومئذ} يعني يوم القيامة {عليها غبرة} أي شيء كالغبار؛ لأنها ذميمة قبيحة .
        {ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة، أولئك هم الكفرة الفجرة}
        قال المبرد: الغبرة ما يصيبب الإنسان من الغبار، وقوله: {ترهقها} اي تدركها عن قرب، كقولك: رهقت الجبل إذا لحقته لسرعة، والرهق عجلة الهلاك، والقترة سواد الدخان، ولا يرى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه، كما ترى وجوه الزنوج إذا غبرت، وكأن الله تعالى جمع في وجوههم بين السواد والغبرة، كما جمعوا بين الكفر والفجور، والله أعلم.

        واعلم أن المرجئة والخوارج تمسكوا بهذه الآية، أما المرجئة فقالوا: إن هذه الآية دلت على أن أهل القيامة قسمان: أهل الثواب، وأهل العقاب.
        دلت على أن أهل العقاب هم الكفرة، وثبت بالدليل أن الفساق من أهل الصلاة ليسوا بكفرة، وإذا لم يكونوا من الكفرة كانوا من أهل الثواب، وذلك يدل على أن صاحب الكبيرة من أهل الصلاة ليس له عقاب، وأما الخوارج فإنهم قالوا: دلت سائر الدلائل على أن صاحب الكبيرة يعاقب، ودلت هذه الآية على أن كل من يعاقب فإنه كافر، فيلزم أن كل مذنب فإنه كافر.
        والجواب: أكثر ما في الباب أن المذكور ههنا هو هذا الفريقان، وذلك لا يقتضي نفي الفريق الثالث، والله أعلم؛ والحمد لله رب العالمين وصلاه\ته على سيد المرسلين محمد النبي وآله وصحبه أجمعين.

        {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ} أي كدورة .


        قال ووجوه يومئذ عليها غبرة يعني السواد كقوله سنسمه بالسواد على الخرطوم القلم

        -" ووجوه يومئذ عليها غبرةً " غبار وكدورة .

        أما القسم المقابل لهذا القسم ، فقد عبر عنه - سبحانه - بقوله : ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ) أى : عليها غبار ، من شدة الهم والكرب والعم الذى يعلوها .

        { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ } أي غبار وكدورة .

        المصدر :

        مجموعة من التفاسير

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          #5
          [align=justify]بارك الله بكما السائل والمجيب.
          ولكن لي ملحوظة في نمط الإجابة، هي :
          الاسترسال والإطناب في الإجابة بحيث أدخلت موضوعات لا علاقة لها بالسؤال؛ والسؤال مُحدّد، وكذلك التكرار الذي لا طائل منه.
          وجزاكما الله خيراً
          [/align]
          د. وسام البكري

          تعليق

          • سمر خليفة
            عضو الملتقى
            • 11-04-2008
            • 24

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أكليل الجبل مشاهدة المشاركة
            وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ

            (ووجوه يومئذ عليها غبرة) غبار

            يعلوها وتغشاها قترة أي سواد قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا سهل بن عثمان العسكري حدثنا أبو على محمد مولي جعفر بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يلجم الكافر العرق ثم تقع الغبرة على وجوههم" قال فهو قوله تعالى "ووجوه يومئذ عليها غبرة".

            وجوه أهل النعيم في ذلك اليوم مستنيرة، مسرورة فرحة, ووجوه أهل الجحيم مظلمة مسودَّة, تغشاها ذلَّة. أولئك الموصوفون بهذا الوصف هم الذين كفروا بنعم الله وكذَّبوا بآياته, وتجرؤوا على محارمه بالفجور والطغيان.

            ثم لما فرغ من ذكر حال المؤمنين ذكر حال الكفار فقال: "ووجوه يومئذ عليها غبرة" أي غبار وكدورة لما تراه مما أعده الله لها من العذاب.

            ووجوه يومئذ عليها غبرة . ترهقها قترة . أولئك هم الكفرة الفجرة). .
            فأما هذه فتعلوها غبرة الحزن والحسرة

            [ وَوُجُوهٌ } الأشقياء { يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ}

            أي غبار ودخان

            وقيل‏:‏ من طول ما اغبرت في سبيل الله ‏"‏ غبرة ‏"‏ غبار يعلوها

            قوله: ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ) يقول تعالى ذكره: ( وَوُجُوهٌ ) وهي وجوه الكفار يومئذ عليها غبرة. ذُكر أن البهائم التي يصيرها الله ترابا يومئذ بعد القضاء بينها، يحوّل ذلك التراب غَبَرة في وجوه أهل الكفر .

            { ووجوه يومئذ عليها غبرة } غبار


            {ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة} أي يعلوها وتغشاها {قترة} أي سواد، وفي الحديث: "يلجم الكافر العرق ثم تقع الغبرة على وجوههم"، فهو قوله تعالى: {ووجوه يومئذ عليها غبرة} (أخرجه ابن أبي حاتم)، وقال ابن عباس {ترهقها قترة} أي يغشاها سواد الوجوه.

            { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } * { يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ } * { وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ } * { وَصَٰحِبَتِهِ وَبَنِيهِ } * { لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } * { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ } * { ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ } * { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ } * { تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ } * { أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ }
            شرح الكلمات:

            { فإِذا جاءت الصاخة } : أي النفخة الثانية.

            { وصاحبته } : أي زوجته.

            { شأن يغنيه } : أي حال تشغله عن شأن غيره.

            { مسفرة } : أي مضيئة.

            { عليها غبرة } : أي غبار.

            { ترهقها قترة } : أي ظلمة من سواد ومعنى ترهقها تغشاها.

            { الكفرة الفجرة } : أي الجامعون بين الكفر والفجور.

            معنى الآيات:

            بعدما بين تعالى بداية أمر الإِنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيهها فقال عز من قائل { فإِذا جاءت الصاخة } وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان اي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية وقوله تعالى { يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته } أي زوجته { وبنيه } وهؤلاء أقرب الناس إليه ومع هذا يفر عنهم اي يهرب خشية أن يطالبوه بحق لهم عليه فيؤخذ به. وقوله تعالى { لكل امرئ منهم يومئذ شأن } أي حال وأمر { يغنيه } عن السؤال عن غيره ولو كان أقرب قريب غليه. هنا ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلة يا نبيّ الله كيف يحشر الرجال؟ قال " حفاة عراة " ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبيّ الله كيف يحشر النساء؟ قال " كذلك حفاة عراة " قالت واسوأتاه من يوم القيامة: قال " وعن ذلك تسألين إنه قد نزلت علي آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا " قالت أي آية هي يا نبيّ الله قال " { لكل امرئ منهم يومئذ شيء يغنيه } ". وقوله تعالى { وجوه يومئذ مسفرة } أي مضيئة مشرقة { ضاحكة مستبشرة } وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم. { ووجوه يومئذ } اي تقوم القيامة ويحشر الناس لفصل القضاء { عليها غبرة } أي غبار { ترهقها } أي تغشاها { قترة }. اي ظلمة وسواد أولئك اي الذين عليهم الغبرة وتغشاهم القترة هم { الكفرة } في الدنيا { الفجرة } فيها الذين عاشوا على الكفر والفجور وماتوا على ذلك والفجور هو الخروج عن طاعة الله تعالى بترك الواجبات وغشيان المحرمات كالربا والزنا وسفك الدماء.

            هداية الآيات:

            من هداية الآيات:

            1- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من اقربائه.

            2- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة.

            3- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف.

            4- ثمرة الإِيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا.

            5- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها.
            ( ووجوهٌ يومئذٍ عليها غبرةٌ ) غبار .

            "ووجوه يومئذ عليها غبرة"، سواد وكآبة الهم والحزن.


            { ووجوهٌ يومَئذٍ عليها غبرَةٌ } يحتمل وجهين :
            أحدهما : أنه غبار جعل شيناً لهم ليتميزوا به فيعرفوا .
            الثاني : أنه كناية عن كمد وجوههم بالحزن حتى صارت كالغبرة .

            ووجوه فى هذا اليوم عليها غبار وكدورة .

            قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾
            18312- حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدٌ مَوْلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبيِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يُلْجِمُ الْكَافِرَ الْعَرَقُ ثُمَّ تَقَعُ الْغَبَرَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ، قَالَ: فَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾".
            قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾
            18313- مِنْ طَرِيقِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ:"﴿مُسْفِرَةٌ﴾، قَالَ: مُشْرِقَةٌ، وَفِي قَوْلِهِ: ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾، قَالَ: تَغْشَاهَا شِدَّةٌ، وَذِلَّةٌ"
            18314- وَمِنْ طَريِقِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،"﴿قَتَرَةٌ﴾، قَالَ: سَوَادُ الْوُجُوهِ".
            قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾
            18315- مِنْ طَريِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يُلْجِمُ الْكَافِرَ الْعَرَقُ، ثُمَّ تَقَعُ الْغَبَرَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ، فَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾".

            {ووجوه يومئذ} يعني يوم القيامة {عليها غبرة} أي شيء كالغبار؛ لأنها ذميمة قبيحة .
            {ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة، أولئك هم الكفرة الفجرة}
            قال المبرد: الغبرة ما يصيبب الإنسان من الغبار، وقوله: {ترهقها} اي تدركها عن قرب، كقولك: رهقت الجبل إذا لحقته لسرعة، والرهق عجلة الهلاك، والقترة سواد الدخان، ولا يرى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه، كما ترى وجوه الزنوج إذا غبرت، وكأن الله تعالى جمع في وجوههم بين السواد والغبرة، كما جمعوا بين الكفر والفجور، والله أعلم.

            واعلم أن المرجئة والخوارج تمسكوا بهذه الآية، أما المرجئة فقالوا: إن هذه الآية دلت على أن أهل القيامة قسمان: أهل الثواب، وأهل العقاب.
            دلت على أن أهل العقاب هم الكفرة، وثبت بالدليل أن الفساق من أهل الصلاة ليسوا بكفرة، وإذا لم يكونوا من الكفرة كانوا من أهل الثواب، وذلك يدل على أن صاحب الكبيرة من أهل الصلاة ليس له عقاب، وأما الخوارج فإنهم قالوا: دلت سائر الدلائل على أن صاحب الكبيرة يعاقب، ودلت هذه الآية على أن كل من يعاقب فإنه كافر، فيلزم أن كل مذنب فإنه كافر.
            والجواب: أكثر ما في الباب أن المذكور ههنا هو هذا الفريقان، وذلك لا يقتضي نفي الفريق الثالث، والله أعلم؛ والحمد لله رب العالمين وصلاه\ته على سيد المرسلين محمد النبي وآله وصحبه أجمعين.

            {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ} أي كدورة .


            قال ووجوه يومئذ عليها غبرة يعني السواد كقوله سنسمه بالسواد على الخرطوم القلم

            -" ووجوه يومئذ عليها غبرةً " غبار وكدورة .

            أما القسم المقابل لهذا القسم ، فقد عبر عنه - سبحانه - بقوله : ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ) أى : عليها غبار ، من شدة الهم والكرب والعم الذى يعلوها .

            { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ } أي غبار وكدورة .

            المصدر :

            مجموعة من التفاسير


            جزاك الله خيرا على هذه الإجابة الشافية الوافية
            شكرا لك
            [CENTER][IMG]http://www.alfaris.net/up/24/alfaris_net_1235905947.gif[/IMG][/CENTER]

            تعليق

            • سمر خليفة
              عضو الملتقى
              • 11-04-2008
              • 24

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
              [align=justify]بارك الله بكما السائل والمجيب.
              ولكن لي ملحوظة في نمط الإجابة، هي :
              الاسترسال والإطناب في الإجابة بحيث أدخلت موضوعات لا علاقة لها بالسؤال؛ والسؤال مُحدّد، وكذلك التكرار الذي لا طائل منه.
              وجزاكما الله خيراً
              [/align]

              و بك بارك الله
              شكرا لك على المرور الكريم
              [CENTER][IMG]http://www.alfaris.net/up/24/alfaris_net_1235905947.gif[/IMG][/CENTER]

              تعليق

              • صلاح الطيب
                • 15-04-2008
                • 1

                #8
                ممكن تفيدوني حول هذا السؤال ؟

                بسم الله الرحمن الرحيم

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                هذا سؤال جاء ضمن أسئلة اختبار الماجستير في جامعة الملك فصيل أرجو أن أستفيد منكم في معرفة الجواب مع ذكر المصادر .
                ولكم جزيل الشكر

                السؤال هو : ما العلة في اهتمام النحاة بمعاني الحروف العاملة كحروف الجر والعطف وغيرها ؟


                أسألكم الدعاء

                تعليق

                • رزان محمد
                  أديب وكاتب
                  • 30-01-2008
                  • 1278

                  #9
                  ماذا يعني؟!

                  قرأت في إحدى المشاركات،عبارة:

                  "أصاب الأرنب العصا"
                  واستعصى عليِ ِفهمها، ومعرفة المقصود منها
                  فهل أطمع بشرح لها من أساتذتنا الكرام؟


                  أطيب تحية لكم.
                  أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                  للأزمان تختصرُ
                  وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                  وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                  سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                  بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                  للمظلوم، والمضنى
                  فيشرق في الدجى سَحَرُ
                  -رزان-

                  تعليق

                  • د. وسام البكري
                    أديب وكاتب
                    • 21-03-2008
                    • 2866

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
                    قرأت في إحدى المشاركات،عبارة:

                    "أصاب الأرنب العصا"
                    واستعصى عليِ ِفهمها، ومعرفة المقصود منها
                    فهل أطمع بشرح لها من أساتذتنا الكرام؟

                    أطيب تحية لكم.
                    الأستاذة الفاضلة رزان
                    لم أقرأ هذه العبارة أو في الأقل: لا أتذكّرها.
                    ولم أجدها مَثَلآً أو حكمةً أو أي شيء في تراثنا، ومع ذلك تبقى رهينة القصدية عند كاتبها.
                    لكنَّها ذكّرتني بعبارة مشهورة هي: (سياسة الجزرة والعصا) !! التي تُطلَق في إعلامنا المعاصر.
                    فهل أراد الكاتب أنّ الأرنب رضيَ بالقوة، رضي بترهيبه ؟!! أو أنه لم يحصل على شيء يُذكَر، وما حصُل عليه كان بالترهيب، سواء بترهيبه له أو بترهيبه الآخرين .... هذا على سبيل التخمين.
                    ولكنْ يبقى للسياق أثر في تحديد مثل هذه العبارة، فهي منقطعة عن سياقها أو لقصدية الكاتب، أو لاستعارة أرادها الكاتب ظنّ أنها موفّقة وهي ليست كذلك !! كل الاحتمالات مفتوحة مادام النص الأصلي غير موجود، وليس أفضل من سؤاله، ليبيّن لنا قصدهُ.
                    ومَنْ له جواب فليتفضّل، وأتمنى أن يكون الكاتب نفسه، إذ نرجو الفائدة.
                    مع أشد اعتذاري لك.
                    د. وسام البكري

                    تعليق

                    • رزان محمد
                      أديب وكاتب
                      • 30-01-2008
                      • 1278

                      #11
                      [align=right]بل أشكرك جزيل الشكر د. وسام للرد والتوضيح.

                      مع وافر تقديري وشكري لجهودكم دائماً.


                      ودمتم بخير.
                      [/align]
                      أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                      للأزمان تختصرُ
                      وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                      وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                      سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                      بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                      للمظلوم، والمضنى
                      فيشرق في الدجى سَحَرُ
                      -رزان-

                      تعليق

                      • محمد فهمي يوسف
                        مستشار أدبي
                        • 27-08-2008
                        • 8100

                        #12
                        حروف اللغة العربية : وأنواع استعمالاتها : ================ حــروف المعــاني : ********** 1- حروف الجر : ( أهمها 18 ثمانية عشر حرفا) وهي : الباء ــ من ــ الى ــ حتى ــ عن ــ على ــ في ــ الكاف ــ اللام ــ واو القسم ــ تاء القسم ــ مذ ــ منذ ــ رب ــ خلا ــ عدا ــ حاشا ــ كي . 2- حروف العطف :( تسعة حروف) وهي : لا ــ


                        أخي صلاح الطيب
                        ربما يكون في الرابط المذكور أعلاه شيئا يفيدك .

                        تعليق

                        • د/ أحمد الليثي
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 3878

                          #13
                          الأخ الفاضل الأستاذ صلاح الطيب
                          سؤالك: ممكن تفيدوني حول هذا السؤال ؟
                          معناه أنك تطلب من يفيدك عن أمور تدور في المنطقة الخارجة عن فحوى السؤال، وهو ما عبرت عنه بكلمة "حول". فكيف نعرف ما هو حول السؤال؟
                          د. أحمد الليثي
                          رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          ATI
                          www.atinternational.org

                          تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                          *****
                          فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X