عبد الناصر الذي لايدري !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11284

    عبد الناصر الذي لايدري !

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]مقالي هذا نشرته صحيفة الأحرار المصرية فى سبتمبر 1997 .. ضمن مجموعة مقالات عن الناصرية .. وقد رأيت أن أعيد نشره للتنبيه على ظاهرة الحب الأعمى التي أودت بحياتنا إلى المهالك .
    وأعرف أنه قد يصدم مشاعر الكثيرين ممن احبوا الرئيس عبد الناصر رحمه الله .. وهذا الحب الجارف كان جزءا من الظاهرة التي يناقشها المقال والتي اعتبرها سببا من أهم أسباب الهزيمة .. لاسيما ونحن نمر بذكرى النكبة والنكسة .. والإختلاف في الرأي يسعدني .. لأنه يمنحني قدرة أكبر على الفهم .

    شكرا لك وإلى المقال .



    عبد الناصر الذى لايدرى !!
    | كنت قد نويت أن أدع الحديث عن تلك الصفحة السوداء فى تاريخ امتنا المنكوبة بتقديس الحاكم أى حاكم .. ورفعه إلى مصاف الآلهة .. ولكن استوقفنى عبارة فى المقال الذى كتبه ناصرى متعصب فى أحرار الأحد 31 / 8 / 1997 .. يقول فيها كاتبها ردا على مقال للأستاذ سليم عزوز (( وهذا الكلام ( عن التعذيب البشع فى عهد ناصر ) أصبح مستهلكا من كثرة مضغه و تكراره على مدى سبعة وعشرين عاما حتى الآن والذى ينهار صريعا مخزيا إذا ماتمت مناقشته على ضوء الحقائق والأحداث التى وقعت على الأرض وليس بشهوة التجريح لشخص وتاريخ أمته العربية )) .. والحقيقة أننى كنت أتمنى أن يوضح لنا كاتب المقال شيئا ولو يسيرا عن طبيعة تلك الحقائق والأحداث التى تدفع بزعيم أمة إلى إعتقال معظم المفكرين والقضاة والصحفيين والأطباء والمهندسين وغيرهم من المهنيين ورجال الدين لا لشىء إلا لأنهم عارضوا .. ومارسوا حقهم الطبيعى فى التعبير عن معتقداتهم وآرائهم المستقله فى ظل رجل يزعم أن حرية الكلمة هى المقدمة الأولى للديمقراطية .. أى حقائق وأية أحداث تلك ياسيد يوسف التى تجعلك تنسى اهدار كرامتك وانتهاك عرضك ولو بعد مآئة عام .. وأى حقائق وأية أحداث تلك التى تدفع أعوان الحاكم إلى ضرب المفكرين ورجال الدين بالشوم وتعرية أجسادهم ووضع أعقاب السجائر فى أدبارهم .. إن هذه العبارة التى كتبها محمد يوسف .. قلبت علينا المواجع وأكدت لنا أننا شعب مصاب بالحب الأعمى وبتقديس الحاكم و الإنسياق وراء الهآلة الإعلامية التى تصنع من الحجارة أصناما ومن الأقزام أبطالا .. فليس صعبا ولا غريبا على الإعلام الذى جعل من المومس بطلة يشار إليها بالنبان ويلتف حولها ملايين البشر .. وليس غريبا على الإعلام الذى جعل من إمرأة زانية اسطورة وشهيدة .. هذا الإعلام الزائف .. لايصعب عليه أن يصنع من الحكام آلهة أو أنصاف آلهة حتى من قبل أن يقدموا لأوطانهم أى شىء على الإطلاق !!
    | وحينما وقف خالد الذكر بعد قمعه لإنتفاضة سنة 54 ، و تدبيره لتمثيلية حادثة المنشية .. يمجد نفسه ويقدس ذاته ويـهين الجماهير الزاحفة .. أوالزواحف المتجمهرة فى المنشية .. معلنا أنه هو الذى زرع فى الشعب المصرى العزة .. وهو الذى علمهم الكرامــة .. وأن الشعب المصرى كله هو جمال عبد الناصر أو يجب أن يكون كذلك .. لم يكن قد مضى على استيلائه على الحكم وتصفيته للقوى الوطنية الشريفة سوى عدة أشهرقليلة .. يعنى لا كان بنى السد العالى .. ولا كان أقام الصناعات الثقيلة .. ولا كان أمم قناة السويس .. ولا كان فعل أى شىء على الإطلاق .. اللهم إلا التآمر على رفقاء الجهاد وعلى الرئيس محمد نجيب بعد أن شعر نحوه بالحقد والغيرة من الشعبية الكبيرة التى نالها محمد نجيب .. و الذى كان قد طالب بعودة الأحزاب والحياة الديمقراطية وعودة الجيش إلى ثكناته تنفيذا للوعد الذى قطعه على نفسه .. لكن خالد الذكر كان من أشد المعارضين لمنح المصريين حريتهم لأنهم حسب زعمه غير مهئيين لتلك الحرية ؟؟
    | وبـقدر ماأكدت تلك الكلمات المهينة .. والتى أطلقها ناصر فى ميدان عآم .. على تفشى واستشراء داء العظمة فى نفس البكباشى جمال عبد الناصر والذى دفعه إلى تقديس نفسه.. حتى قبل أن يقدسه الناس .. وقبل أن يحقق ولو إنجازا واحد .. ولا حتــى دورة مياه عمومية فى شارع كلوت بيه .. بقدر ما أكدت تلك الزواحف المتجمهرة التى صفقت لناصر وهتفت باسمه .. مثلما صفقت لمحمد نجيب قبل ذلك بعدة أشهر .. وللملك فاروق منذ عدة سنوات .. أكد هذا الموقف أن الإستبداد مرض لعين يصيب الشعوب فى أعز ماتملك .. وأكدت كذلك أن الحب .. بعيد عن السامعين .. أعمى .. وأن حبك الشىء يعمى ويصم ؟؟
    | والحب الأعمى مفسدة كبيرة .. للأفراد وللـشعوب على حد سواء .. ولذلك حينما قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه لأبى مريم السلولى وكان هو الذى قتل أخاه زيدا بن الخطاب .. والله لاأحبك حتى تحب الأرض الدم .. وتمـصه وذلك تعليق بالمحال .. فرد عليه أبو مريم قائلا : أفيمنعنى ذلك البغض حقا لى عليك أو استحقه بحكمك .. قال عمر : لا يمنعك ..قال : فلا ضير إنما تأسى وتحزن على عدم الحب أو زواله النساء لا الرجال .. هذه هى القاعدة التى يجب على أساسها تقييم الرجال و الحكام .. فالحق لايعرف بالرجال .. وإنما اعرف الحق تعرف أهله .. لكن واحدا من هذه الزواحف الناصرية .. قال فى جريدة العربى الناصرى موجها كلامه إلى منتقدى سياسة عبد الناصر .. إنكم مهما قلتم عن عبد الناصر فإن مجرد رؤية صورته أوسماع صوته كفيل برد كيدكم إلى نحوركم .. يعنى نحن بلا جدال أمام حآلة حب أعمى وتقديس لشخص لا من أجل إنجازاته .. ولكن من أجل صورته وصوته وعيونه المكحولة بالكحل الربانى .. وما قاله هذا الناصرى الأعمى .. للأسف الشديد حقيقة مرة .. سيطرت على كثير من الزواحف المتجمهرة التى أفسدها الإستبداد وتقديس الحاكم وأفسدها الوجه الإعلامى الزائف لعبد الناصر .. بل مازال حتى اليوم يوجد من يعشق عبد الناصر من أجل صورته وصوته وعيونه المكحولة بالكحل الربانى لاأكثر ولا أقل ؟؟
    | والحب الأعمى الذى يعتمد على صورة المحبوب وصوته .. هو الذى دفع بأكثر أهل الأرض إلى عبادة المسيح عليه السلام من دون الله .. وإلى إدعاء بعض طوائف الشيعة بألوهية على كرم الله وجهه .. وإلى عبادة قبور الأولياء والطواف حولها والتمسح بالأعتاب ..وهو الذى دفع بملايين البشر إلى عبادة البقر والشمس والأصنام والنار .. وهو الذى خلق الإستبداد .. وجعل فرعون مصر يقف فى ميدان عآم .. ليهين الزواحف من الجماهير وليقل لهم : ماأريكم إلا ماأرى وماأهديكم إلا سبيل الرشاد .. ثم تجرأ وتمادى أكثر وأكثر حينما أغرته هتافات الغوغاء والرعاع و جوقة المنافقين الأفاكين .. فـقال : أنا ربكم الأعلى .. وهو الذى جرأ ناصر على القول بأنه هو الذى زرع فى المصريين العزة والكرامة .. رغم أنه لم يكن قد فعل شيئا على الإطلاق كما قلنا .. فهتفت له الجماهير بالروح والدم .. ؟؟
    | والحب الأعمى مسقط للمروءة والكرامة والشرف ولكل معانى الحياة الكريمة .. على مستوى الفرد والجماعة .. أليس الحب الأعمى هو الذى جعل رأس المعتزلة وعالمهم النحرير ابراهيم بن سيار النظام .. يضع كتابا فى تفضيل التثليث على التوحيد ليرضى به فتى نصرانيا بعد أن ذاب فى عشقه ؟؟
    أليس الحب الأعمى هو الذى دفع عبيد الله بن يحيى الأزدى المعروف بابن الجزيرى إلى إهمال داره وإباحة حريمه والتعريض بأهله طمعا فى الحصول على بغيته من فتى استحوذ على عقله .. حتى صار المحب الأعمى حديثا تعمر به المحافل وتصاغ فيه الأشعار ؟؟
    أليس الحب الأعمى هو الذى جعل كاتبا كبيرا يحبس ويفقد حريته ويصفع على قفاه ، ويركل بالشلوت على أيدى زبانية عبد الناصر .. ثم يخرج بعد ذلك على صفحات الصحف يحدثنا عن الإشراقات الثورية وعن عشقه لعبد الناصر .. ويدين الذين يقاضون الحكومة للحصول عن التعويض الرمزى نتيجة تعذيبهم وإهانتهم وسلبهم حريتهم وأموالهم واستحياء نسائهم .. لأن فى ذلك تعريض بفترة حكم الطاغية .. ويلقننا درسا فى التسامح والتغاضى عن الصفع على القفا والركل بالأقدام .. ولكنه لم يقل لنا ماذا يفعل الذين انتهكت أعراضهم وسلب شرفهم وخربت ديارهم ، وسلطت عليهم كلاب ناصر الطاغية صاحب الصوت والصورة التى يدغدغ بها الناصريون مشاعر الزواحف من الجماهير بنشرها بشكل متكرر على صدر صحفهم وعلى أشرطة الكاسيت ؟؟
    | إن الحب الأعمى وتقديس الذات .. وجهان لعملة واحدة هى الإستبداد .. الذى قال عنه الكواكبى رحمه الله (( أنه أصل لكل داء .. وأنه لو كان الإستبداد رجلا وأراد أن يحتسب وينتسب لقال : أنا الشر وأبى الظلم ، وأمى الإساءة ، وأخى الغدر ، وأختى المسكنة ، وعمى الضر ، وخالى الذل ، وابنى الفقر ، وبنتى البطالة ، ووطنى الخراب ، وعشيرتى الجهالة )) .. ومع ذلك كله .. فإن الناصريين يريدون منا أن نتغاضى عن استبداد عبد الناصر .. ذلك الإستبداد الذى لايستطيع أن ينكره ولا أشد المتعصبين لناصر .. ؟؟
    يقول صلاح عيسى الكاتب والصحفى المعروف : نعم كان هناك حاكم فردى وأجهزة أمن فردية قوية .. ولكن هذا جزء من حكم عبد الناصر وليس كل حكمه .. وهذه مغالطة لأنه ليس بعد الإستبداد ذنب .. لأن الإستبداد وحكم الفرد هو الكفر والشرك والظلم والفسق ؟؟
    | والحب الأعمى .. هو الذى يصنع المستبد بعد أن يصنع له الإنجازات الوهمية .. أو بعد أن يسلبها من أصحابها الحقيقين ويجعل من الشعوب كماً مهملاً .. لقد رسخ الناصريون هذه القاعدة .. فعبد الناصر هو الذى صنع الثورة .. وهو الذى انتصر ( انتصارا وهميا ) على العدوان الثلاثى فى 56 .. و هو صاحب العبقرية السياسية والعسكرية والمنقذ الحقيقى لكل شعوب العالم الثالث .. و هو الذى أوحى إلى العالم كله بأنه يستطيع أن يصارع ويقارع الدول الغربية فضلا عن إسرائيل الصغيرة الحــقيرة ؟؟ .. وعبد الناصر هو الذى بنى السد العالى وأقام المصانع وشق الترع والطرق .. وكان إذا فات على الصحرا تخضر .. وهو الذى انتصر فى حرب اكتوبر .. لقد كان عبد الناصر فى نظر الجماهير الزاحفة وفى نظر مؤلفى الأغانى .. هو مصر وهو الشعب وهو الجيش وهو المؤسسات .. لقد كان ناصر عند الناصريين على كل شىء قدير .. ؟؟
    | ورغم كل تلك القوة والقدرة .. ورغم ذلك الحب الجارف لعبد الناصر .. فإن الناصريين قد أهانوا عبد الناصر من حيث لايدرون .. حينما وصفوه بأنه الزعيم الذى كان لايدرى .. فقد كان لايدرى شيئا عن مراكز القوة .. و لايدرى شيئا عن التعذيب البشع الذى تحول فى عهد المشئوم إلى ظاهرة .. وكان لايدرى شيئا عن القيادات الفاسدة فى الجيش ولاعن أقرب المقربين إليه .. وكان لايدرى شيئا عن قوة العدو .. وكان لايدرى شيئا عن حقيقة الحشود العسكربة على سوريا .. وكان لايدرى شيئا عن النهب المنظم للمال العآم .. ولذلك كان يتخذ قرارات مصيرية دون أن يدرى عن آثارها المترتبة عليها شيئا .. فحينما أمم قناة السويس كان لايدرى .. وحينما هزم فى 56 كان لايدرى .. وحينما أهدر أربعة آلاف مليون جنيه وآلاف القتلى والمعوقين والأرامل واليتامى كان لايدرى .. وحينما ألغى البرنامج النووى المصرى امتثالا لأمر أمريكا كان لايدرى ، وحينما أعلن الحرب فى 67 كان لايدرى .. وكانت النتيجة أن بعض تلك القرارات مرت بسلام .. قضاء وقدرا .. وبعضها الآخر تسبب فى كوارث ومصائب لاندرى كيف سنخرج منها سالمين ؟؟
    | لكن ابشع تلك الكوارث والمصائب التى خلفها الزعيم الذى كان لايدرى .. هى هذه الأصوات الناصرية التى لاندرى لماذا تصر حتى الآن على تمجيد عصر البلطجة والقهر والإستبداد والهزائم المنكرة ، والإستبداد وتعطيل الحياة الديمقراطية وسيطرة القيادات الفاسدة على كل موقع .. على الرغم من أنها أحزاب خدعت جماهيرها ببرامج ديمقراطية .. ويتباكون الآن على القبض على بضعة أفراد .. رغم أنها سنة ناصرية ورغم أنهم يتسامحون عن الصفع على القفا وانتهاك أعراضهم داخل السجون الناصرية أى والله العظيم ؟؟
    | إن السبيل الحقيقى لإقامة حياة ديمقراطية سليمة والقضاء على ظاهرة تقديس الحاكم .. هو القضاء أولا على أمثال تلك العصابات الناصرية التى مازالت تشيع الفواحش الفكرية والسياسية .. وما أحسن ماقاله المفكر الإسلامى الكبير سيد قطب ، واصفا هذه العصابات الناصرية :
    هُبًل ... هُبَّل
    رمز الخيانة والجهالة و السخافة والدجل
    هُتـــًّــــــافةُ التهريـــج ما ملوا الثناء
    زعموا له ما لــــ‎ــيس .. عند الأنبياء
    ملك تجلبب بالضياء وجاء من كبد السماء
    هو فاتح .. . هــــو عبقرى مـــــــلهم
    هو مرسل .. هو عالم و مـــــــــــعلم
    ومن الجهالة ماقتل
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بقلم : محمد شعبان الموجى[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #2
    قرأت مقالتك في المدوّنة

    رب ضريح يزار وصاحبه فى النار !!



    فأتى على بالي نقطتين

    الأولى

    أن نفتح منتدى خاص بالزعماء العرب وأقترح العنوان التالي له" ما نعرفه عن الزعماء العرب، وهل هم آلهة أم بشر؟"

    ويكون هدفه مناقشة تاريخية للأحداث ما لهم وما عليهم للاستفادة من إيجابياتهم ومناقشة سلبياتهم من أجل توفير مادة علمية للاستفادة منها وتجاوزها مستقبلا ونجمع به كل المواضيع التي نشرت في موقعنا واذكر على سبيل المثال

    مقتل عبد السلام عارف



    ياسر عرفات ...



    بين جيفارا وأبي مصعب



    شيخنا الصابر المرابط / أسامة بن لادن حفظك الله



    النقطة الثانية

    أنت لك عين تقول عني مستفز يا موكي، وهل أنا عملت أكثر مما عملته أنت في مقالاتك مع الناصريين؟ الإشكالية من وجهة نظري أن كل منّا لديه خصلة من خصال الناصريين والدليل المتفرعن يا جميل

    ما رأيكم دام فضلكم؟
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 08-06-2008, 04:33.

    تعليق

    • منى عزت
      أديب وكاتب
      • 27-06-2008
      • 102

      #3
      الاستاذ الفاضل/محمد الموجى
      تحية طيبة
      اعجبتنى كثيرا المقالة واسلوبك الشيق فى العرض ونظرا لانى من اشد المناهضين لسياسة عبد الناصر الا انى اختلف معك فى تجريح الموتى لانة للاسف هذة سياسة الحكام جميعا والبطولة هى انتقاد الاحياء التى يكون جزائها معلوم فقد قال الرسول صلى اللة علية وسلم ((خير الجهاد كلمة حق لدى سلطان جائر)) كما قال ((لاتسبوا الموتى فأنهم أفضوا الى ماقدموا))
      وشكرا
      قمة القسوة بحق ذاتك ان تعيش على ارضاء من حولك ليعيشوا هم على كسر كل ماهو جميل في قلبك..


      مدونتى " بوح القلوب " - " هند رجائى "
      http://hendragaee310.blogspot.com/

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11284

        #4
        استاذه منى عزت
        السلام عليك ومرحبا بك
        اشكرك على المجاملة .. وأما مسألة عدم المساس بالأموات لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم فكما سبق وأن قلت .. أن هذا الأمر لاينطبق على الشخصيات التاريخية والزعماء والمفكرين .. لآن عطاءهم وفكرهم وتأثيرهم ممتد للأجيال اللاحقة .. وبالتالي وجب تناول أعمالهم وسياساتهم ووضعها في الميزان .. مع عدم المساس بحياتهم الشخصية إلا مادعت إليه الضرورة وكان له علاقة بالسياسة العامة .

        أما عن مهاجمة الأحياء .. فقد سبق وأن كتبت عدة مقالات عن مبارك وجمال مبارك .. وإن كنت أعتبرهم من الأموات .. ( وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ) .


        شكرا لتواجدك بيننا هنــا .
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • وفاء اسماعيل
          أديب وكاتب
          • 17-05-2007
          • 35

          #5
          الاستاذ / محمد الموجى
          ما كتبته فى مقالك لا استطيع انكار مافيه ، ولا استطيع انكار حقك فى التعبير عن رأيك فى حقبة هامة من تاريخ امتنا ووصف معاناة الكثيرين من جراء حكم شمولى كانت له سلبياته كما ايضا كانت له ايجابياته ،ورغم تركيزك على تلك السلبيات التى لا انكر ولا احد ينكر أثرها العميق فى نفوس كل من عاش تلك الحقبة من الزمن الا انى كنت اود ان نتناول الامر بموضوعية وان نبتعد عن شخصنة الامور والتقليل من شأن كل محبى عبد الناصر وعصره فأنت لم تر سوى الجانب السىء المشوه من وجه عبد الناصر ومحوت به كل الجوانب الاخرى والناصريون لم يروا سوى مواطن الجمال فى الجانب الآخر ومحوا به كل الدمامة التى تشوه النصف الآخر ..ولكى نكون موضوعيين وعقلانيين علينا ان نضع نصب اعيننا ان جمال عبد الناصر وغيره من الحكام فى مختلف العصور اصبحوا رموزا لحقب مختلفة من تاريخ الشعوب والامم وبعد رحيلهم علينا ان نتناول ايجابيات مراحل حكمهم وسلبياتهم وان يكون الهدف دوما الاستفادة من تجاربهم وتصحيح ما علق بصفحات التاريخ من اخطاء لصنع مستقبل خالى من السلبيات بقدر المستطاع .. ولكن ما أتفق معك فيه ان الشعوب التى تؤله حكامها هى التى تصنع من هؤلاء الحكام آلهة وأصناما تعبد من دون الله وتنظر اليهم على أنهم انبياء ورسل وربما آلهة معصومة من الخطأ .. وليس الشعوب فقط هى التى تقدم على هذا الفعل بل ايضا كثير من الطبقة التى تدعى انها على درجة كبيرة من الثقافة والوعى ترتكب نفس الجرم فتلجأ الى التهليل والتطبيل لهذا وذاك والعمل على رفعه الى مكانة ترتقى فى بعض الاحيان الى مكانة الله عز وجل .. متناسين ان الحكام ماهم الا بشر يخطئون وان واجب الشعوب محاسبتهم على أخطائهم ومراجعتهم وتقويمهم ومعاملتهم على انهم ماهم الا خدام للشعوب وليسوا أسياد ومن واجب الشعوب ايضا نزع صفة القداسة عنهم فالفارق كبير بين الاحترام والتقديس ، فعمر بن الخطاب مثلا رغم ماعرف عنه من عدل وشدة فى الحق لم نسمع يوما ان ناداه احد بسيادة الخليفة ، او الباشا ، او صاحب العزة والجلالة والسمواو سعادتك ولم يقل له احدا امرك مطاع واحلامك اوامر ..كان الجميع ينادونه بامير المؤمنين او باسمه مجردا ولم يمشى يوما محاطا بمواكب ترتعد لها الفرائص ، نحن يا استاذ موجى فى زمن ندر فيه المؤمنين بان الجلالة والعزة والسمو والسيادة لله وحده رب العالمين ، وقلما تجد من يقف فى وجه حاكم جائر وظالم لينطق بكلمة حق .. فأصابنا الضعف والهوان والذلة والمسكنة وكلها امراض تجعل الحاكم منتفخا مغرورا يصاب بداء القوة والعظمة استمدها من ضعفنا وخضوعنا .. ففى من العيب ؟ فى الحاكم ام فينا ؟
          اما عن انجازات عبد الناصر فأنى اتذكر مرة من المرات حدثتنى عن معارضتك لوالدك الذى كان مؤيدا لسياسة التأميم التى قام بها ناصر وقلت لى بالحرف الواحد انك اليوم فى ظل ما تراه من عمليات خصخصة وبيع لثروات البلد على يد حكوماتنا الرشيدة تذكرته وادركت انه كان محق فى تأييده وقلت لنفسك كم سياسة تأميم نحن بحاجة لها اليوم ؟
          وانا أقول لك ان ما قام به جمال عبد الناصر من تأميم قناة السويس ( على سبيل المثال لا الحصر ) ليس قيمته فى الدخل الذى ستحصل عليه مصر نتيجة ادارة القناة بايادى مصرية ولا قيمته فى مساحة القناة الجغرافية بل الموقف نفسه عبر به جمال عن ارادة شعب وامة استطاع جمال بقراره ان ينتزع القناة من فكى اعظم قوى امبريالية استعمارية سيطرت بالقوة على ارض ليست ارضها وعلى موارد لا تملكها ظنا منها اننا الحلقة الاضعف .. قيمة قراره فى الصفعة التى وجهها الى دولة عظمى كانت لا تغيب عن مستعمراتها الشمس وامبراطورية استقوت بالسلاح وسياسة البطش على شعوب خنعت ودانت لها
          ربما يكون بنظرك نصرا هزيلا جلب على مصر عدوان ثلاثى دمر مدننا وقراننا ودفعنا ثمنه الآف الشهداء ولكنها الكرامة يا استاذى التى ترخص لها الدماء . الكرامة التى بتنا اليوم فى أمس الحاجة لأستردادها ونتمى وكما تتمنى انت اليوم ان يأتى من يصدر قرارا بإعادة وتأميم كل ما سلب منا فى ظل سياسة الخنوع والخضوع والذل والمهانة ، ونتمنى ان تعود مصر الينا بعد ان فقدناها ونعيش اليوم اغرابا على ارضها ويوما ما سنصبح عبيدا لزمرة الاقطاعيين والراسماليين ( رجال الاعمال ) الذين سيطروا وافسدوا ومصوا دماء شعب استكان وخضع لامر واقع فرض عليه .
          واما قولك فى مقال آخربعنوان ( رب ضريح يزار وصاحبه فى النار !!) فتقول:
          ( يتحدث عن الفقراء والمساكين والعمال والفلاحين وعن الآمال العريضة والأحلام الجميلة التى يتمناها لهم .. ثم نراه كحاكم دولة .. يهدر كل ثروة مصر من سبائك الذهب لتحرير اليمن والكونغو والجزائر من القوى الرجعية والملكية الفاسدة .. كان يناصر الفقراء والعمال والفلاحين بالإستيلاء على أموال الأغنياء .. بينما يسخر ثروة مصر فى خدمة طموحاته الشخصية .. فهل كان عبد الناصر حقا يعمل لمصلحة العامل والفــــــــلاح والفقير .. ؟؟ )
          لا انكر ان ديكتاتورية ناصر حرمت الفلاح والعامل من المشاركة فى الحكم وابداء الرأى ولكنها أيضا رسمت البسمة على شفاه هؤلاء الفلاحين والعمال عندما تحولوا فى عصره من عبيد فى اقطاعيات لا يملكون الحق فى قطف ثمار تعبهم طوال العام الى ملاك أرض بقوانين الاصلاح الزراعى , ولكن اطمئن استاذنا فاليوم لم يعد هناك لا فلاح فى ارض ولا عامل فى مصنع فالكل فى الرق سواء وبات علينا ان نتحسر على أيام ديكتاتورى لم يأخذ من الاغنياء الا ليعطى الفقراء ويشهد له الجميع بأنه لم يأخذ شيئا ليضعه فى جيبه فالرجل مات فقيرا معدما لا يملك سوى ثمن كفنه ولم نرى له شقيقا ولا ابنا ولا زوجة امتلكت اكثر مما يمتلكه اى انسان عادى حين وفاته .
          واما عن مساندته لكل حركات التحرر فى افريقيا واسيا خاصة فى اليمن والكنغو والجزائر فهذا لان الرجل كان يفهم معنى مفهوم( الامن القومى ) فأمن مصر وسيادتها واستقلالها لا يتحقق الا بامن جيرانها ومحيطها الاقليمى .. وايضا اقول لك أطمئن فهذا الامن ايضا افتقدناه وانحسر دور مصر الى داخل اراضيها وباتت محاصرة شرقا وغربا ومهددة من الجنوب بقطع المياه عنها من منابع النيل الاصلية وشعبها مهدد بالموت عطشا وارضها بالبوار وانقطع عنا خيرها ولا تبقى لنا لا زراعة ولا صناعة وباتت التجارة فى كل شىء حتى الاعراض هى مورد الدخل الوحيد وتحولت مصر الى سوبر ماركت يباع فيها حتى اعضاء الانسان .. فهنيئا لنا بعصر الحرية الذى نعيشه اليوم وهنيئأ للغريب كل ما غنمه من مصر حتى اليوم سواء مصانع او بنوك او شركات .. فنحن شعب لا يستحق ما أسس له عبد الناصر لاننا اعجز من ان نحافظ على ما ورثناه من عهده .. ورحم الله عزيز صدقى رجل الصناعة الاول فى مصر الذى أنشأ صرح صناعى كبير هدمناه ووقفنا نتفرج على ضياعه دون ان نحرك ساكنا .
          استاذ / موجى
          فى عهد عبد الناصر اعتقل المئات بل الآلآف وكممت الأفواه لا انكر ذلك ولكننا كان لدينا ما نملكه ...واليوم نعتقل بعشرات الآلآف وتبنى مزيد من السجون والمعتقلات وانتشر الفساد والغش والتزوير وانقسمنا الى قسمين قسم يقع تحت طائلة القانون وقسم اخر فوق القانون ولكننا كشعب فقدنا كل شىء ما نملكه وما فى جيوبنا ودماءنا وكرامتنا وعزتنا وارضنا .. وانا هنا لا اعقد مقارنة لصالح شخص عبد الناصر ولكنى كأنسانة اتمنى ان افقد كل شىء الا ارضى ووطنى وشرفى وعزتى وكرامتى وكرامة امتى فدعنا نستفيد من اخطاء الماضى والحاضر ونفكر معا كعقلاء كيف نسترد الارض والكرامة معا دون ان نخسر كلاهما معا .

          تعليق

          • د.مازن صافي
            أديب وكاتب
            • 09-12-2007
            • 4468

            #6


            في الحقيقة لقد تأثرت بالتاريخ الذي تم كتابته عن زعيم ثورة يوليو الرئيس جمال عبد الناصر ... ولازلت أتذكر أن اسمه كان مسبوقا بــ " الخالد " ...
            لهذا سوف أبقى هنا قارئا " نهما " واسجل ملاحظاتي حول كل فقرة أو معلومة تاريخية توصلني الى الحقيقة ..

            لهذا فإنني أحمل من كل يكتب حرفا هنا الأمانة أمام الله بعدم إدخال العاطفة أو النفسية أو الاملاءات الحزبية أو الحركية على تأريخ الراحل ..
            وليكن كل ما يكتب هو الصدق والحيادية ...

            ولنتذكر جميعا قوله سبحانه وتعالى : (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))

            فهذا أمانه في أعناقكم تترجموها بما تسطرون لنا .. والله من وراء القصد ..
            وسيكون لي حور مع الاسئلة في نهاية قراءتي لكثير من الحوارات والنقاشات .

            وشكرا لك أخي محمد الموجي لهذا المجهود الرائع .. ولفتت الاخت وفاء اسماعيل حفظها الله لحقائق كثيرة .


            مازن

            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

            ( نسمات الحروف النثرية )

            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #7
              عندما قرأت الخبر التالي أتى على بالي نفس العنوان لهذا الموضوع
              "القذافي الذي لا يدري"






              القذافي: إلغاء الحكومة وتوزيع الثروة أول 2009

              وكالات




              القذافي اعتبر أن الحكومة هي "أس الفساد"
              بنغازي - أعلن الزعيم الليبي معمر القذافي أن خطته لتوزيع عائدات الثروة النفطية على الشعب مباشرة، وخصخصة الاقتصاد، وإلغاء الحكومة بسبب "الفساد المستشري" في شرايين الدولة" ستُنفذ مطلع العام 2009.
              وفي الخطاب الذي ألقاه مساء أمس الأحد في افتتاح الاحتفال الرسمي بالعيد الـ 39 لثورة الفاتح من سبتمبر (التي حملت القذافي للسلطة عام 1969) بمدينة بنغازي، جدد القذافي اتهامات وجهها قبل أشهر لمسئولي حكومته بالفساد، متهما إياهم بنهب ثروة البلاد النفطية، وأشار في هذا الصدد إلى مثال مسئولين ببنك حكومي سرقوا الملايين من الأموال العامة مؤخرا.

              وقال: إن "الفساد مقرون بالإدارة في أي مكان بالعالم، والحل هو إنهاء الإدارة (الحكومة) التي تتولى إنفاق الأموال، لتخليص الليبيين من الروتين والمحسوبية، ولحماية ميزانية الدولة من الفساد، وتسليم الأموال للناس في أيديهم مباشرة؛ ليدبروا شئونهم بها بأنفسهم".

              وخاطب الحضور، وبينهم وزراء وكبار ضباط الجيش والشرطة وأعضاء مؤتمر الشعب العام بأن عليهم أن يستعدوا: "فكل ليبي سيتسلم نصيبه من أموال النفط بشكل مباشر بداية من العام المقبل".

              ويأتي هذا الإعلان في الوقت المتوقع أن تتلقى ليبيا زيادة في عائدات الثروة النفطية، حيث تخطط الحكومة الحالية لزيادة إنتاج النفط من 1.6 مليون برميل يوميا حاليا إلى 3 ملايين برميل بحلول 2012.

              ويقول ليبيون كثيرون إنهم لم يستفيدوا من زيادة عائدات النفط والاستثمار الأجنبي الذي تدفق على بلادهم بعد أن تخلت عن برامج الأسلحة الكيماوية في عام 2003.

              صحة وحرية

              وردا على تساؤلات انتشرت بين الليبيين حول مصيرهم في دولة بلا حكومة تسير شئونها، بعث القذافي برسالة طمأنة قال فيها: "إنه عليكم ألا تخافوا من عواقب التغيير؛ لأنه سيشجعكم على إنشاء قطاع خاص، تكونون فيه أكثر صحة وثراء وحرية".

              وأضاف موضحا: إنه يتعين على الليبيين أن يقرروا بأنفسهم كيفية إنفاق أموال النفط، مثل: تحسين التعليم لأولادهم، والرعاية الصحية، وزيادة حرية استيراد السلع لمواجهة الاحتكارات، ومكافحة زيادة الأسعار.

              غير أن الزعيم الليبي اعترف بأن توزيع أموال النفط بشكل مباشر، وانتهاء الإدارة الحكومية سيسبب "فوضى" في المرحلة الأولى من تطبيق هذا النظام الجديد، خصوصا أنه لم يطرح آليات واضحة حول معايير توزيع الثروة، وإرشاد الليبيين لكيفية إنفاقها، وبالذات في مجالات الصحة والتعليم.

              ولكنه عاد ليتنبأ بأنه "بتسلم الليبيين دخل النفط في أيديهم مباشرة وانتهاء الإدارة، ستقوم الإدارة الشعبية الحقيقية، وسيتشكل المجتمع الجماهيري بطريقة شعبية ديمقراطية مباشرة حقيقية".

              مكافأة إيطاليا

              وفي ذات الخطاب تحدث معمر القذافي أيضا عن التحولات التي شهدتها علاقات بلاده في الشهور الأخيرة مع الغرب، خاصة إيطاليا والولايات المتحدة وفرنسا.

              وفي هذا الاتجاه أعلن عن أن إيطاليا سيكون لها الأولوية في الحصول على امتيازات الاستثمار في قطاعي النفط والغاز، وأنشطة أخرى "مكافأة لها على التعويضات التي أعلنت أنها ستقدمها لطرابلس عن حقبة الاستعمار الإيطالي".

              وكان القذافي ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني قد وقعا، السبت 30-8-2008، اتفاقية تاريخية تدفع روما بموجبها خمسة مليارات دولار لطرابلس تعويضا عن الجرائم التي ارتكبتها إيطاليا خلال حكمها الاستعماري لليبيا الذي امتد من عام 1911 حتى عام 1943.

              وقارن القذافي بين علاقات طرابلس التي تعززت مؤخرا مع إيطاليا والعلاقات التي ما زالت فاترة مع الولايات المتحدة بالرغم من الاتفاق الذي وقعته طرابلس وواشنطن في 14-8-2008، ويقضي بتسوية طلبات التعويض التي تطلبها كل دولة من الأخرى بسبب تفجيرات استهدفت مصالح الدولتين، وتتهم كلا واحدة منهما الأخرى بالمسئولية عنها.

              ولفت إلى أن العلاقة مع أمريكا "أصبحت علاقة صداقة، وإن كنا لا نرى أن من الضروري أن نرشح أنفسنا لنكون أصدقاء لأمريكا، فالمهم أن تكون العلاقة بين البلدين بدون عدوان ولا إرهاب ولا حروب ولا تفجيرات ولا غارات".

              ويضم الضحايا الأمريكيون الذين شملهم الاتفاق الأشخاص الذين قتلوا في حادث لوكربي الذي أسفر عن قتل 270 شخصا، والهجوم الذي وقع في عام 1986 على ملهى ببرلين؛ مما أدى إلى قتل ثلاثة أشخاص وإصابة 229 آخرين.

              ويشمل الاتفاق أيضا الليبيين الذين قتلوا في عام 1986 عندما قصفت طائرات أمريكية طرابلس وبنغازي؛ مما أودى بحياة 40 شخصا.

              وأشاد القذافي بقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة اللتين لعبتا دورا في التوصل للاتفاق مع واشنطن.

              كما تطرق إلى العلاقة مع فرنسا واصفا إياها بأنها أضحت علاقة "ممتازة"، تتسم بـ "الصداقة والتعاون".

              ما رأيكم دام فضلكم؟
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 02-09-2008, 14:22.

              تعليق

              • يسري راغب
                أديب وكاتب
                • 22-07-2008
                • 6247

                #8
                بسن الله الرحمن الرحيم
                الاستاذ القدير/ محمد شعبان الموجي الموقر
                الاساتذه المشاركون في النقاش
                اعتر ف للجميع انني قومي عربي ناصري
                وهذا يعني امران انني مؤمن بفكرة قيام الولايات العربيه المتحده على اساس وجود دوله قائده في الوطن العربي من المحيط الى الخليج لها سمات محدده جغرافيا وتاريخيا وبشريا
                تنطبق هذه المواصفات على مصر لاتها جعرافيا افرو اسيويه عربيه ولانها واحده مناربع عواصم عربيه مر عليها التاريخ الاسلامي من مكة الى دمشق ثم بغداد فقاهرة المعز لدين الله الفاطمي وبشريا هي الاكثر تعدادا للسكان والقوة الناعمه وغير الناعمه فيها مركز الثقل للوطن العربي كله بشرط وجود القائد المصري المؤمن بفكرة الولايات الهربيه المتحده ومكانة مصر فيها كقائده وليس كعضو عادي مثل سائر اعضائها وتلك كانت شريعة عبد الناصر ونرجسيته كقومي عربي مصري من شدة حبه لمصر وايممانه بدورها كان يبحث لها عن هذه المكانة كقوة عالميه سادسه في لب\العالم - اخطا اواصاب - تلك لب المشكله - لكن الفكرة اساسا محبة في مصر وعروبتها ومكانتها - تلك كانت مصر في عقل وقلب عبد الناصر - القوة العالميه السادسه - نرجسية المصري الاصيل ابن القبيله ذات الجذور تاعربيه من بني مر في الصعيد - وهنا انا احبه محبتي لوالدي لانني عشت معه الحلم العربي ستة عشر سنه - ورددنا مع عبد الوهاب وطني حبيبي الوطن الاكبر يوم ورا يوم امجاده بتكبر وانتصاراته ماليه حياته وطني بيكبر وبيتحرر - وطني - واطربنا وهو يقول / فلسطين يفديك منا الشباب فاما الحياة واما الردى - هذه السياسه الخارجيه لمصر الناصريه - ويشكل ملتقى الادباء والمبدعون العرب - نموذج رمزي عنها - دليلا على صحتها - وصحة الفكره الناصريه في اتشتراط وجود الدوله القائد والقائد المؤمن بالدو والماكنه للدوله القائد - هذا هو عبد الناصر الذي احببناه ولازال رصيده معنما لمصر عند كل العرب - فقد دافع عن عروبة الجزائر والكويت والسودان وسوريا والعراق وليبيا وكذلك الاردن ولبنان - ناهيك عن اليمن -
                ولك منها قصة تحتاج لمجلدات مابين الصواب والخطا - لكنها في النهايه كانت تدخل ضمن الدور والمكانه لمصر - في قلب الوطن العربي - ثم في العالم كله
                الفلسطينيون واليمنيون والسوريون والجزائريون ستجد نصفهم يحبون عبد الناصر والنصف الاخر يترحم عليه - قبل ان نصل لحكاية الاخوان
                ثانيا
                ترتيبا على المكانة والدور القيادي المصري في قلب الوطن العربي - الذي امن به عبد الناصر كان على مصر ان تستعد بامكانيات عسكريه واقتصاديه وثقافيه وعلميه للعب هذا الدور وتفعيله بما تملكه من امكانيات - ادخلتها في حسابات متتابعة الخطوات متلاحقه - لكتها لم تمنع عبد الناصر من التفكير في بناء السد العالي وتطبيق مجانية التعليم والاصلاح الزراعي وبناء المصانع الحربيه وتجهيز الجيش المصري باحدث الاسلحه - اما مسالة استيعاب الجيش لهذه الاسلحه فتلك مشكله اداريه داخليه - نحن نتحدث في السياسات التي طبقت على الارض والمهام التي نفذت - الاداره امر يتعلق باختيار الرجل المناسب في المكان المناسب - وهذا اححد اخطاء عبد الناصر الداخليه قطعا - من يدير المصانع ومن يقود الجيوش ومن بتولى ادارة الاجهزه الامنيه - تلك مسائل كان يجب على عبد الناصر ان يعطيها حقها من الاهتمام - لكن بحر الاهتمامات السياسيه جعله يعطي هذه المهام الى رجل واحد كان يثق في ولائه ويعرف امكانياته واخلاقه - وكان هذا الرجل هو المشير / عامر رحمه الله - ظل يعيش حياته ضابطا في المظهر طيبا في الجوهر سلم هو الاخر الامور الامنيه لثعلبان هما صلاح نصر وشمس بدران - وهنا جاءت المراره تولد مراره - وهكذا حدث الخلل - والامر يحتاج الى استراحه ثم نعود الى الاخطاء في التنفيذ - حيث ارجو ان نكون متفهين لصواب السياسات والمباديء -
                يحتاج الامر لاستراحه - اساتذتي الافاضل - مع كل المحبه والتقدير

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #9
                  غالبيتنا يردّد بفخر واعتزاز موضوع الإصلاح الزراعي على أنه مكتسب من مكتسبات الثورات الحديثة في منطقتنا، ولذلك أحب إعادة نشر ما كتبته على هذا الموضوع في المداخلة #6 في الرابط التالي






                  زاوية الطرح والمعالجة للدكتور ومن استشهد بالدكتور لعدة مشاكل متداخلة هذه تذكرني بالمعالجة والطرح والحلول التي استخدمتها ما يُعرف بالأنظمة الوطنية المخلصة للوطن في كل من مصر وسوريا والعراق في خمسينيات القرن الماضي، لإيجاد حلول في كيفية إعادة النشاط في الدورة المالية في بلدانهم، وتوفير موارد جديدة للحكومة، وما ظنّت به رفع الظلم على قطاع كبير من الشعب ومنهم الفلاحين بما عرّفوه على إنها مشكلة أصحاب الأراضي الزراعية أو الإقطاع وأعتبروا حلولهم من منجزاتهم الوطنية التي يفتخرون بها بما أطلقوا عليه منجزات ومكتسبات الثورة في الإصلاح الزراعي والقضاء على الإقطاع

                  حيث كانت مشكلة الفقر والأمية وعدم تساوي توزيع الثروات ومشكلة عدم وجود دخل للدولة كافٍ لها ولمصاريفها، فارتأت أن كل الحلول تكمن في سرقة أملاك أصحاب الأراضي وتوزيعها بالمجان على الفلاحين أو ببعض الرسوم الطفيفة

                  ونسوا الطبيعة البشرية التي إن لم تتعب في الحصول على شيء لا تهتم له، والفلاح كل طموحه في الحياة والعمل هي في الحصول على قطعة أرض وامتلاكها، فعندما يحصل عليها وبالمجان فقد تحققت كل أحلامه فلا يوجد ما يدفعه للعمل، الآن أصبح صاحب أرض ولذلك يبدأ يبحث عن فلاح ليعمل له وينقل له خبرته بإدارته؟!، وفي نفس الوقت سرقوا حقوق الناس بحجة أنهم اقطاع ورأسماليين ومصاصي دماء الفقراء ووووو وغيرها من الألقاب البشعة التي لصقوها بهم لتبرير جرائمهم بحقهم ويحسوا براحة الضمير، ونسوا كل خدماتهم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر أنهم كانوا إدارات وخبرات كانت السبب في اكتفاء مصر وسوريا والعراق الزراعي قبل عملية الإصلاح الزراعي والاستيلاء على أراضي الأقطاع زراعيا بل وكان تصديرها ليس فقط للجوار بل لكل أنحاء العالم أما بعد عملية ما أطلقوا عليه الإصلاح الزراعي فماذا كانت النتيجة في المحصلة زراعيا في مصر وسوريا والعراق؟ خسرت خبرة الإدارة لأصحاب الأراضي وضيعت أملاكهم وأغتصبت حقوقهم وعطلت عملية تطوير الإنتاج الزراعي لعقود، ولم يعد الإنتاج الزراعي بعد مرور أكثر من خمسين عاما لنفس النسبة التي كانت عليه قبلها، وأثرت حتى على أي مسار صناعي وتطوره لأرتباطه الوثيق ببقية القطاعات في أي بلد

                  قارن نتائج الطرق والمعالجة والحلول لنفس المشكلة بما حصل في جزيرة تايوان وفي نفس التوقيت تقريبا في خمسينيات القرن الماضي لإيجاد حل لمشكلة كيفية إعادة النشاط في الدورة المالية وتوزيع الثروات لكي يساهم الجميع في الإنتاج وإعادة وزيادة الحيوية فيه، أتت الحكومة على ما يعرف بالأقطاعيين وأصحاب الأراضي وقالت لهم نحن نريد الإستيلاء على جميع أراضيكم ومقابل ذلك سنحصر عملية استيراد وبيع حاجة أساسية بنسبة أرباح ثابتة ومحددة من حاجات الناس (سكر، شاي، أسمنت، تبغ، كحول،...إلخ)عليكم لمدة معينة من الزمن تتناسب مع كل أرض يتم الإستيلاء عليها من أحدكم، وفي نفس الوقت أتت على الفلاحين وقالت لهم إننا سنبيع لكم الأرض بالأقساط لتتملكوها وتصبح ملككم، ففي تلك الحالة لم تتعد على حقوق أصحاب الأراضي الأصليين بأعطائهم بديل إن سخروا خبراتهم به سيجنوا أكثر من قيمة أراضيهم، وزادت في نشاط الفلاح في العمل أكثر وأكثر لكي يمتلك أرضه، فدب نشاط رهيب كانت نتائجه واضحة في كل أرجاء العالم بالمنتجات التايوانية

                  فالحل في مشكلة البنغال وغيرهم ليس بمنعهم من القدوم وفق شروط وأجور مجحفة لا يرضى بها أي من أبناء البلد يا دكاترة، ولكن بطرق أخرى تماما، منها على سبيل المثال رفع الحد الأدنى للأجور والحقوق المسموح بها لأي عامل بغض النظر عن جنسيته أو لونه أو دينه يا دكاترة متى نتعامل مع الآخر على مبدأ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، أخيه في الإنسانية، أخيه في الدين، أخيه في العشرة والمعاشرة متى ننظر للإنسان كإنسان وليس مجموعة ورق وعلى ضوء مكان صدورها نتعامل معه

                  الغاية لا تبرر الوسيلة والنية الطيبة في توفير لقمة العيش للضعفاء لا تبرر الجرائم التي تحصل بحجة نبل الهدف بسبب سذاجة وسطحية وعدم التعمّق في التفكير في إيجاد حلول لا تتجاوز بها على حقوق أي جهة مهما كانت

                  فهل نعي ذلك أتمنى قريبا

                  ما رأيكم دام فضلكم؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 02-09-2008, 18:23.

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء اسماعيل مشاهدة المشاركة
                    .. وقلما تجد من يقف فى وجه حاكم جائر وظالم لينطق بكلمة حق ..
                    هل تعلمين مقدار الثمن الذي يدفعه من يقف بوجه حاكم جائر وظالم ثم ينطق بكلمة الحق يا أستاذة وفاء؟ أنا أجيبك. الثمن هو القتل والسحق .. أو السياحة مدى الحياة في أرض الله الواسعة للمحظوظين منهم الذين ينجون من القتل والسحق، وحرمانهم من كل شيء، بما في ذلك رؤية والديهم لما يمثله ذلك من خطر على أمن الدولة .. وتسليط الزناة بالكلام من خريجي كباريهات العرب السياسية وخريجاته عليهم، أحياء أكانوا أم أمواتا ..

                    لكل نظام إيجابيات وسلبيات. ونظام جمال عبدالناصر ليس بدعة. ولكن سلبياته أكثر من إيجابياته، والشمس لا تغطى بغربال .. ولا يمكن اعتبار زعيم قتل الأبرياء، وطنيا .. هلك جمال عبدالناصر وهو يحمل في ضميره آلاف الضحايا الأبرياء، وصار إلى من لا يضيع عنده حق ..

                    وتحية طيبة عطرة.
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • يسري راغب
                      أديب وكاتب
                      • 22-07-2008
                      • 6247

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      الاستاذ / محمد شعبان
                      الاستاذ / ابوصالح
                      الاساتذه المشاركون
                      دام فضللكم
                      اعتذر اولا عن بعض الاخطاء المطبعيه لانني ادون وارسل في الصفحة مباشره
                      وقبل لن ادخل على الاداره في النظام الناصري اود الاشاره الى
                      ان التجربه الصينيه الوطنيه - في تايوان - كما ذكرها الاستاذ ابوصالح - لا يمكن مقارنتها بالتجربه التاصريه الاقتصاديه - لسبب بسيط انها كانت ولايه امريكيه في خاصرة الصين الشعبيه كما هي اسرائيل ولايه امريكية اخرى في خاصرة الوطن العربي - ونحن في حل الان لنقارن هاتين التجربتين بواقع العالم العربي السياسي الذي كان معاديا للتجربه الامريكيه مابين اعوام 1954- 1973م - لاننا سنرى انهما محميتان غربيتان لاتخسران في الحرب وتكسبان في السلام - اما التجربه الناصريه فقد كلفتها حرب اليمن الكثير قبل ان تستنزفها حرب العام 1967 - كما ان دعمها للثورة الجزائريه كلفها الكثير - وبناء دولة المؤسسات الوحدويه في سوريا له تكاليفه - وجاء الاصلاح الزراعي مع بناء السد العالي والمصانع الحربيه ومجانية التعليم والعلاج المجاني وتشغيل الخريجين الجامعيين ورعاية حركة عدم الانجياز والحياد الايجابي - وانشاء منظمة الوحده الافريقيه - كلها شغلت وقت عبد الناصر كما كلفت الميزانيه المصريه الكثير - هنا النرجسيه الناصريه في ان يصل بمصر الى لعب دور اكبر من حجمها الاقتصادي - هو الانتقاد الوحيد الذي يمكن القبول به - وان كان امر مقيول حتى لدى الوطنيين المصريين الذين يتباهو بمكانة مصر الان - رغم انهم يفصلون المكانه عن الدور - وهو امر غير مقبول - عند الاخوان المسلمين او عند الناصريين - فالمكانه تعني الدور مباشره - وتبقى الادارة في دمج الامران معا هي مقياس النجاح الوحيد
                      وببساطة شديده لو اجتمع لعبدالناصر فائض الاموال العربيه من دول مقربة الى مصر مثل / الكويت وليبيا كان يمكن ان تتحقق المكانه التي ارادها عبدالناصر بالدور الذي كان يصبو اليه
                      لكن الكويت حتى وفاة عبدالناصر كانت اماره يتحكم في اقتصادها الايرانيون والانجليز اكثر من الناصريين - وليبيا تحولت الى جمهوريه قبل وفاة ناصر بسنة واحده فقط - ولو هنا تفتح عمل الشيطان ؟؟؟
                      ومن الساسه ننتقل الى الاداره في النظام الناصري
                      السياسات الخارجيه - سياسه
                      السياسات الداخليه - اداره
                      فهل كانت الاداره الناصريه ناجحه في سياساتها الداخليه ؟؟
                      نقاش طويل بداه توفيق الحكيم بعودة الوعي ورد عليه ايامها عام 1975 كلا من الناصريان الكبيران / الاستاذان / هيكل ومحمد عليهما ثم شارك فيها كل المثقفين المصريين لاعوام طويله - واهمهم على الاطلاق كان كتاب للدكتور لويس عوض تحت عنوان - اقنعة الناصريه السبعه - على وزن اعمدة الحكمه السبعه - وهو من كبار النقاد بالعربيه والانجليزيه ومسيحي ليبرالي وليس ناصري وكان بعطي محاضرات في الجامعات الامريكيه كدكنور زائر وقد عمل في الاهرام بجانب الاستاذ / هيكل سنوات طوال - وردوده على الهجوم الذي شنه الحكيم على الناصريه ودفاع هيكل عمه - كان دور القاضي الذي يعطي احكام بين الاثنين - واهم ماقاله
                      اين كنا نحن الادباء وعلى راسنا كبيرنا الذي دبج مقالات المديح في التجربه الناصريه وقال فيها انها اختصرت السنوات بسنوات وان بعض اجراءاتها كانت تحتاج لسنوات طوال مع اي نظام اخر غيرها - وعدد ماسبق وعددناه من انجازات - وسال عن مسئولية الكتاب والفنانين واساتذه الجامعات في عهد عبد الناصر - هل كانوا منابر ومنارات - وهل كانت مصر عاصمة ثقافيه عربيه ام لم تكن - بل الم تكن عاصمة سياسيه وثقافيه لدول العالم الثالث4 باجمعه - ماذا قال الحكيم في الايدي الناعمه والسلطان الحائر وماذا قال عبدالوهاب وعبدالحليم وصلاح جاهين وماذا قالت ام كلثوم للثوار - وهل اغلقت السجون السياسيه ابوابها بعد زوال الناصريه في مصر - وفي احصائيه عن عدد المعتقلين في شهر التصحيح ععام 1971كم بلغ عدد المعتقلين الاف مؤلفه كما ذكرت الاستاذه / وفاء اسماعيل - وكما اورد الاستاذ / هيكل في كتابه / ليس دفاعا عن عبد الناصر ووضع ارقام المعتقلين في عهد ناصر مقارنة بالمعتق4لين في عهد اسماعيل صدقي ايام الملك ومقارنة بعدد المعتقلين في عهد السادات وهل كان عبد الناصر ساحرا سحرنا جميعا لنصفق له ثم بعد وفاته ذهب سحره فاستعدنا الوعي - سيقولون الخوف من الديكتاتور وهل كان عبد الناصر مثل غيره من قادة الثورات في العالم الثالث الذين وقفوا عند حدود الوصول الى كرسي الرئاسه ام انه حاول وعمل على احداث تغييرات حقيقيه وعميقه في كيان الشعب المصري والعربي لاتزال اثارها باقيه حتى الان - ولا يمكن تشبيهه بقادة الانق5لابات الدمويه التي كانت على دفعات في النظم القومية العربيه المجاوره - - يجب ان نفرق بين هذا وذاك ولا نردد قول المعري المتشائم
                      انما هذه المذاهب اسباب لجذب الدنيا الى الرؤساء
                      كانت بعض القرارات تحتاج الى عنف ثوري - زاد عن حده في بعض الحالات - نعم
                      كان الاصلاح الزراعي ضد الاقطاع وهم عدد لاباس به من افراد في الشعب اثرياء معظمهم كان من احزاب العهد الملكي / يجب ان يكرهوا عبد الناصر
                      كان هناك الاخوان المسلمين - نعم - حدثت معهم تجاوزات - نابعه من كونهم كانوا يريدون الجكم لانفسهم - وكانت خطيئة الحكم باعدام / سيد قطب رحمه الله - وكيف ندير التعاونيات الزراعيه - امر يحتاج الى اداره جيده بعد الاصلاح الزراعي - خطط لها عبد الناصر لكنه بالتاكيد لن يستطيع مراقبتها بالقطعه - وكانت مباديء الثوره / القضاء على الاستعمار وحققناه - ثم القضاء على الاقطاع والاحزاب الفاسده وفيه جدال - وتحقيق العداله والمساواة الاجتماعيه ةمن ينكر ان هناك سياسات تعطي العمال والفلاحين حقوق سياسيه في كل المجالات - وبناء قاعده اقتصاديه - يكفي السد العالي والمصانع الحربيه - والعداله الاجتماعيه في الصحة والتعليم والاسكان والاثاث بالتقسيط المريح - فماذا عن الاخطاء
                      ان الرجال الذين تولوا ادارة المؤسسات الاقتصاديه كانوا اقل كفاءه من غيرهم
                      هذا صحيح
                      ان قرار المشاركه في حرب اليمن لدرجة الانغماس فيها بنصف الجيش المصري
                      هذا صحيح
                      قرار اغلاق مضائق تيران
                      كان قرار قوميا صائبا
                      لكنه بعد النكسة بدا انه خطئا لا يغتفر
                      الابتعاد عن الغرب والارتماء في احضان الشرق
                      لم يكن خطئا ولم يكن امام عبد الناصر سواه حلا
                      فقد ثبت الان ان الارتماء في احضان الامريكان سيزيد عدد الفقراء ي\بينما يزداد الاثرياء ثراء
                      وماذا عن الديمقراطيه
                      كانت روح الديمقراطيه سليمة في عهد عبد الناصر دون اجراءاتها والعكس بدا لنا بعده وقبله
                      كيف
                      القاهره عاصمة الثقافه والتنوير
                      والاسلام مع المسيحيه لهما كيان
                      حرية المراه
                      الاتحاد الاشتراكي العربي مع الغالبيه من الناس
                      العمال والفلاحون والبسطاء
                      الديكتاتوريه كانت عنيفه ضد / رجال الاقطاع والاخوان
                      التعذيب في داخل السجون مسئولية شمس بدران
                      الهزيمه في العام 1967 مسئوليه القياده العسكريه التي لم تنفذ مناورات تدريبيه قبل الحرب باربعة اعوام
                      ونصف الجيش مشغول بحرب اليمن
                      يدري عبد الناصر او لايدري تلك المشكله
                      من كان يجرؤ ان ينقل كلمة عن المشير عامر الى الرئيس / جمال عبد الناصر
                      علي صبري فعلها مرة وغضب المشير لدرجة جعلت علي صبري يسافر الى روسيا بحجة العرج ومرة اخرى نقل شعراوي جمعه تقرير عن زواج المشير ببرلنتي عبد الحميد فهدد المشير يقتله لولا ان عبد الناصر طلب منه الاختفاء لعدة ايام حتى تهدا ثورة المشير
                      المسالة ببساطه
                      ان المشير عامر قال لعبدالناصر / برقبتي ياريس
                      وعبد الناصر اراد ان يصدقه
                      هل كانت خطيئة عبد الناصر انه ابقى المشير على قيادة الجيش بعد الانفصال عام 1961م
                      ربما
                      نعم يا استاذ / محمد - عبد الناصر وسط الاهتمامات السياسية الخارجيه الكثيره في صنع مكانة ودور مصر القومي والعالمي ترك للمشير عامر وشمس بدران وصلاح نصر اتخاذ القرارات في ادارة مؤسسات البلد الداخليه
                      والله احق واعلم
                      اريد في النهاية ان اذكر بان الشيخ / متولي شعراوي قبل وفاته باسابيع جاءه هاتف في المنام يقول له لماذا لم تترحم على جمال عبد الناصر فاسرع للصلاة عليه في مسجده ركعتان طالبا له الرحمة من الله العلي القدي
                      ليت عبد الناصر يظهر في هذا الزمان
                      لكن السؤال
                      من يسمج لمثله بالظهور الان
                      والمعذره من الاطاله والموضوع يحتاج مجلدات
                      والمعذره من اي اخطاء مطبعيه
                      وتقبلوا مني كل الاحترام والتقدير

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        #12
                        أحب أن أُعلّق على هذه الفقرة المقتبسة والتي تُظهر أمريكا وكأنها ملاك وتوزع خبراتها وخيراتها لله

                        المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
                        ان التجربه الصينيه الوطنيه - في تايوان - كما ذكرها الاستاذ ابوصالح - لا يمكن مقارنتها بالتجربه التاصريه الاقتصاديه - لسبب بسيط انها كانت ولايه امريكيه في خاصرة الصين الشعبيه كما هي اسرائيل ولايه امريكية اخرى في خاصرة الوطن العربي - ونحن في حل الان لنقارن هاتين التجربتين بواقع العالم العربي السياسي الذي كان معاديا للتجربه الامريكيه مابين اعوام 1954- 1973م - لاننا سنرى انهما محميتان غربيتان لاتخسران في الحرب وتكسبان في السلام -
                        لا يمكن مقارنة موقف أمريكا والغرب من جمهورية الصين الوطنية (تايوان) بموقفهم من الكيان المسخ، ودليلي على ذلك تغييّر وضع جمهورية الصين الوطنية (تايوان) في الأمم المتحدة بين ليلة وضحاها من عضو صاحب فيتو إلى عضو غير معترف به حتى الآن، منذ أيام إدارة كيسنجر-نيكسون، ولذلك نيكسون وبالذات كيسنجر لهم موقع واحترام واتباع يصل إلى درجة التقديس في جمهورية الصين الشعبية (وأنا أظن هذه الحادثة هي التي دفعت أهل البلد في الاستماتة بالنجاح برغم عدم وجود إجادة للّغة الإنجليزية ولا وجود أي اعتراف دولي لكي يحصلوا على أي فيزا للسفر).

                        بل يمكن مقارنة موقف الغرب وأمريكا من جمهورية الصين الوطنية بمثل موقفه من الحكومة المصرية الحاليّة، فهل أمريكا ومن وراءها الغرب ملائكة وتوزّع إعانات لله في مصر؟ إن طريقة الطرح وكأن أمريكا ملاك وتؤمن بأي أخلاق حميدة في تعاملها الخارجي، أظن هذه سذاجة وتسطيح يجب أن نتجاوزها،

                        لا يمكن تبرير السرقة والاعتداء على أملاك وحرّيّات الناس ولا يمكن ما يُبنى عليها يكون مفخرة لأي صاحب بصيرة،

                        أنا ما زلت أقول حُسن النيّة (وبالمناسبة لا أحد حسب علمي بيننا يعلم بالنيّات أصلا) لا يعفِ أي شخص قَبِلَ وتَحَمّل أي مسؤولية من الحساب وإصدار عقوبة ضده عن أي أخطاء تحصل بسبب تعامله السطحي مع أي مسألة وعدم التفكير فيها بشكل عميق قبل اصدار وتنفيذ أي اجراءات ما دام هو في موقع القيادة، لأننا نحن بالتالي نكون فئران التجارب المختبريّة ونعاني ونقاسي بسبب تقصيره،

                        ومن يوافق على أن نتجاوز كل الأخطاء وعدم توجيه أي عقوبة لكل من استلم أي وظيفة قياديّة بحجة حُسن النيّة (والمصيبة أنَّه لا يعلم بها إلا الله أصلا؟!!!)، كيف يكون له أي حق بعد ذلك أن ينقد أي مسؤول وأي حكومة أصلا؟ أليس هذا تناقض واضح لا لبس فيه؟ ولكن هذا ما هو حاصل عند كل من تلوثت أفكارهم بالديمقراطيّة

                        ما رأيكم دام فضلكم؟
                        التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 05-09-2008, 11:37.

                        تعليق

                        • أبو صالح
                          أديب وكاتب
                          • 22-02-2008
                          • 3090

                          #13
                          مثال عملي لما تكلّم عنه الموجي ووصفه بالحب الأعمى في مقاله أعلاه نجده في الموضوع في الرابط التالي

                          لنْ أتَرَحَّمَ عَليكَ يَا (محمود درويش)!!


                          بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الحمدُ للهِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ اللهِ لنْ أتَرَحَّمَ عَليكَ يَا (محمود درويش)!! *** بَدَهياتٌ *** ـ لا فِكَاكَ بينَ الأدبِ وَ الاعتِقادِ.. ـ الإِبداعُ وَالإدْهاشُ ليسَ حَكْرًا عَلى المُسلمِ فَالمشركُ والكَافرُ وَالملحدُ وَغيرهُم قَادرونَ عَلى ذَلكَ .. ـ



                          ما رأيكم دام فضلكم؟
                          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 03-09-2008, 15:41.

                          تعليق

                          • يسري راغب
                            أديب وكاتب
                            • 22-07-2008
                            • 6247

                            #14
                            الاساتذه الافاضل
                            تعليق اخير
                            عبد الناصر توفي منذ اربعين سنه تقريبا
                            كيف الحال الان في مصر والعالم العربي
                            ارجو القياس والمقارنه في
                            المعتقلات
                            في الاخلاقيات
                            في الثقافه والفنو والادب
                            في الوجده والتضامن
                            في الرخاء
                            في حالات التعذيب
                            لاتتركوا شيء وقارنوا
                            احوالنا عام 1971 واحوالنا الان
                            ولكم تحياتي واحترامي

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              #15
                              عزيزي يسري راغب شراب، بالنسبة لي، أنا في دخولي أي نقاش، أحب أن اُسقط الموضوع علينا نحن هنا في الموقع كشريحة عشوائية تمثل العالم العربي والمهتمّين به بعد محاولة وضع المعلومات الواردة في إطارها الصحيح إن كان لديّ أيّ خلفيّة عنها، وكيف نستفيد من الخبرات والتجارب السابقة لمعرفة المشاكل الحاليّة علّها تساعدني في الانتباه للوصول إلى حلول علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة، استفيد منها أنا في حياتي اليوميّة

                              ما رأيكم دام فضلكم؟
                              التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 05-09-2008, 11:42.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X