حرية التعبير مع وقف التنفيذ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان علوشي
    أديب وكاتب
    • 04-06-2007
    • 1604

    حرية التعبير مع وقف التنفيذ

    [align=center]حرية التعبير مع وقف التنفيذ[/align]
    [align=right]عثمان علوشي[/align]
    [align=justify]لا يخفى على بني آدم، الذين لم يبق لهم من هذه التسمية إلا الاسم، أن الدول العربية صارت عبارة عن مخافر للشرطة والبوليس السياسي الذي يتابع كل فم ينطق بشهادة الحق فتخيطه من يمينه إلى شماله بالحبال بدل الخيط. يقع كل هذا بالرغم من كل الشعارات الرنانة بإعطاء الحرية للكتاب/الصحفيين والمفكرين. كل يوم نستيقظ على خبر كاتب طعن طعنة غدر من الخلف تسكته ردحا من الزمن أو إلى أبد الآبدين. ولا يوجد استثناءات لمثل هذه الممارسات الدكتاتورية من مشرق الأراضي العربية إلى مغربها.
    و الحمد لله وقع تغيير طفيف في آليات التواصل. جاء الإنترنيت ليخرج الكثير ممن كتموا طلقات أقلامهم مرغمين أسفل دهاليز السجون/الأوطان إلى صفحات المواقع والمنتديات. بدؤوا يعبرون عن آرائهم بحرية شبه تامة إلى حين اكتشفت الأنظمة العربية أن المعارضين قد فتحوا جبهات افتراضية جديدة للقتال. فألقي القبض على بعض أصحاب الآراء المعارضة وحوكموا محاكمات عسكرية لا تمت بصلة للمحاكمات المدنية. وكما هو معلوم، في الدول العربية تصير بعض الممارسات عادية مع مرور الوقت. وهكذا، صار كل شيء عادي مثل الإنترنيت نفسه، ونسي الكتاب أن هناك رقابة إلكترونية تراقب كل صغيرة وكبيرة إلاَّ وأحصوها.
    لا يهم، فالمشكلة لا تكمن هنا بالضبط، لأن الحكومات بِحُلَلِهَا المخابراتية المُتَلَوّنةِ من قطر إلى آخر صارت أمرا عاديا جدا وحجرها على حرية التعبير صار مثل تدخين الشيشة أو السكر العلني في الأزقة المهمشة. ولكن المشكلة تكمن في أن هناك أناسا وجدوا بعدد الفيروسات على الشابكة ليلعبوا دور "حراس مملكة التعبير". يحجزون على رأي هذا وذاك من أجل الحفاظ على النسق أو النمط الواحد. حقا، إنها عولمة الرأي بامتياز. وأمام هذا الواقع يقف الكتاب مشدوهين ومشتتين. فالمطاردة والحجر خرجت أخيرا من بين أضلع أبناء جلدتهم ولم يعد لهم من بد سوى الصمت والموت غيظا. والأدهى والأمرُّ أن تصادف حارسا لمملكة التعبير ينادي بأعلى صوته بحرية التعبير نهاراً لتجده "يكبس عليها" ويدافع عن حرية الحجر عن التعبير ليلاً بدعوى الحفاظ على الهدوء والسكينة في "القارة السابغة" نعمها على الكتاب المساكين. "عشنا وشفنا" على رأي المثل المغربي، أي أن ما كان ينقص من هموم تقع على كاهل الكتاب أن تظهر الفيروسات التي تقضي على التعبير وتقتله شر قتلة.
    وأمام هذا لا أجد كلمات أوفى من قول: سحقا لكل ميكروبات الإنترنيت. سحقا للعقول المغسولة جينيا. سحقا لآل الرأي الواحد لأنه بسببهم يصح لنا أن نتكلم عن حرية التعبير، ولكن مع وقف التنفيذ...[/align]
    عثمان علوشي
    مترجم مستقل​
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    أخي عثمان الغالي
    الحال مايل بكل شيء
    التعليم
    الصحة
    المواصلات
    الغلاء
    والسكن
    والمتوفر الحمد لله
    سجون كفاية
    ووسائل تخليك تعترف انك قتلك كندي الحمد لله موجود
    وكمائم للأفواه
    وكلبشات
    وغيره وغيره وغيره
    أتمنى لك أن توفق في الذهاب حيث تكون حرا .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • مصطفى بونيف
      قلم رصاص
      • 27-11-2007
      • 3982

      #3
      الأخ عثمان علوشي ...
      نحن في أوطاننا العربية نقتلع الضرس من أنوفنا لأن الحكومة لا تسمح لنا أن نفتح أفواهنا...
      وأقلامنا التي نكتب بها هي التي ستأخذنا في ستين داهية بالتأكيد !!!!
      ومع ذلك شرف الكلمة هو هدفنا ومرادنا .
      دمت أخا رائعا أحييك على هذه الشجاعة .
      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى بونيف; الساعة 21-11-2008, 21:46.
      [

      للتواصل :
      [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
      أكتب للذين سوف يولدون

      تعليق

      • علي الطيب
        عضو الملتقى
        • 14-11-2008
        • 19

        #4
        ما أستغربه وأوافقك الرأي فيه هم الذين ينبرون في المنتديات ويسفهون الآخرين ويتجاهلون فكرهم ، بل ويردون عليهم بصلف واستعلاء ،
        فكل من خالف رأيهم هو مخالف لجادة الصواب ،ولم يعلموا بعد أن في كل صواب نسبة من الخطأ وفي كل خطأ نسبة من الصواب إلا كتاب الله وماقال رسوله صلى الله عليه وسلم .

        ما يحيرني هو من الذي أعطاهم هذا الحق

        والأدهى من ذلك عندما يكون صاحب منتدى على الشبكة العنكبوتية هو من يؤطرالآخرين ويحجر عليهم فتلك طامة كبرى ،فترى أقلامهم كل يوم بحبر مختلف ، وبلغة مختلفة ....والله ما عهدت مساكين مثلهم لا والله ، مخنوقون وحريتهم مصادرة في هذا الكون الفسيح .

        وما يذهلني هو قبولهم لهكذا وضع مع أن أقلامهم تؤهلهم للكتابة في أي منتدى يرغبون.

        طرح مميز أخي عثمان
        [COLOR="Blue"][CENTER][SIZE="3"][SIZE="5"][SIZE="5"]والذي نفسه بغير جمـــالٍ ... لايرى في الوجود شيئاً جميلا[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/CENTER][/COLOR]

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          #5
          شكراً لك أستاذ عثمان لموضوعك الحسّاس ..
          ونقول: إن الرقابة ليست موجودة لدى الأنظمة العربية فحسب بل إننا لا نعدم وجودها لدى منظمات وحركات وأحزاب وتيارات مختلفة في اتجاهاتها وفي عقائدها، بل إننا لا نعدم وجودها لدى أفراد وجماعات في هيئة عصبات أو عصابات تمارس الإرهاب الفكري بأبشع أشكاله. وعلى الرغم من خطر الرقابة الحكومية في بعض البلدان العربية، وتأثيراته السلبية بحساب المدى البعيد، فإنّنا نجد النوع الثاني من الرقابة من أشدّها خطراً، ليس لأن عدداً من الأفراد هم وكلاء أمنيون (كذا)، بل لأن منهم مَن يُمارس سلطة الإرهاب الفكري تطوعاً أو رغبةً منه في إلغاء الآخر، ونشر أفكاره هو فقط؛ فأفكاره هو، ولا مكانَ لغيرها؛ وآراؤه هو، ولا مكانَ لغيرها ... .

          ومن الطريف .. أنهم يكتبون بحرية ، ويبيعون [عنتريات] البطولة الزائفة بصلَف عجيب بحسب الآتي:

          1. لأنه ينتمي إلى أيديولجية بلده الذي يعيش فيه، أي: (أيديولوجية حكومته). ولذلك تراه يكتب اسمه الصريح غير مبالٍ بما يكتب. وترى مثل هؤلاء أيضاً يتعرض لبلدان أخرى ولا يتعرض لبلده، وإذا ما أصاب بلدهُ شرٌّ، تراهُ يعلو صراخه في الأنترنيت وينسى أو يتناسى تحريضاته على القتل الجماعي لشعب بالملايين لأسباب تافهة يتخيّلها بعقله المريض ، وتراهُ يؤمن بها وحده كما يؤمن بها الحاقدون.

          2. لأنه مهاجر أو هارب من دولته، ويعيش في دولة أجنبية تنعدم فيها الرقابة ، أولأنه يكتب في الشأن الذي لا يخص البلد الذي يعيش فيه، فلا خشيةً يخشاها !، ولا خوفاً يخافه ! وكثيراً ما تجد مثل هؤلاء يكتبون بأسماء مستعارة، ويستعرضون بطولاتهم الزائفة في الأنترنيت في التحريض، وفي إثارة الفتن والبلابل بين أبناء الدين الواحد أو الشعب الواحد ... بحجج واهية أو فضفاضة، وكان الأَوْلى بهؤلاء التحلي بالوطنية ويمارسونها قبل أن يُطالبوا الآخرين بها، أو أن يتحلّوا بالدين ومبادئه وحلاله وحرامه قبل أن يدعوا الآخرين إليها، بل قبل أن يُثيروا الفتن بين الآخرين.

          ومن سخرية القدر أن نرى أبطالاً يحملون الرايات ويعقدونها في الفتنة وإلغاء الآخر إلغاءً تاماً في صفحات خاصة وبموضوعات صريحة وغير صريحة، بل تجدهُم لا يحملون ذرةً من حياء أو مروءة من عقل أو دين، فيدعون إلى نفي الآخرين من الحياة.

          فهؤلاء وغيرهم هم أدعياء الحرية والفكر المنير ! ! !
          ولله في خلقه شؤون ..

          وشكراً لك أخي العزيز.
          د. وسام البكري

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #6
            أنا وجدت نحن كأفراد كل منّا لا يرضى، في أي موضوع ينشره ويأتي شخص يكتب به أي رأي آخر لا يوافق عليه، ويعتبره في تلك الحالة اعتداء عليه وقلّة أدب وحجر لأفكاره وديكتاتورية وإرهاب فكري ومحاولة لإلغاءه وغيرها من القائمة الطويلة التي تدور في هذا الفلك من المعاني، وأظن سببها ما أصبنا به من لوثات ليبراليّة وعلمانيّة وديمقراطيّة

            لو تعوّد كل منّا قبول مناقشة الرأي الآخر في موضوعه، ومحاولة محاججته بالدليل العلمي والمنطقي والموضوعي، أظن في تلك الحالة هناك أمل أن نتطور

            أمّا من أجل أن أمرّر وجهة نظري حين يقوم أي شخص آخر بطرح وجهة نظر أخرى في موضوعي، ولا استطيع محاججتها علميّا ومنطقيّا وموضوعيّا، أقوم بضرب بعرض الحائط كل الثوابت والقيم والأعراف، فلا أظن هناك أمل يُرتجى في التطوّر لا كأفراد ولا منتديات ولا مجتمعات ولا حكومات

            ما رأيكم دام فضلكم؟
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 23-11-2008, 08:03.

            تعليق

            • سبهان محمد السبهان
              • 02-11-2008
              • 3

              #7
              شكرا لك أخي عثمان

              لا فض فوك كلام في المليان

              تعليق

              • محمد جابري
                أديب وكاتب
                • 30-10-2008
                • 1915

                #8
                الإسلام وفكرة إقصاء الآخر

                بسم الله الرحمن الرحيم
                لكم يسعى بعضنا جاهدا في محو كل مخالف له سواء في التوجه أو العقيدة أو الفلسفة أو في لون البشرة أو لهجة الكلام إلى غير ذلك وما درى المسكين بأنه يوقع بفعله ذاك تسليم منصبه ومكانته إلى الذي استهجنه وسخر منه، وليس هذا الاستنتاج فرضية فلسفية بل قانون رباني تحكمه سنن الله القرآنية والكونية؛ لكن استعجالنا لايترك لنا فرصة استخلاص هذه العبر والعظات الربانية فالسنن الإلهية لا تنظر للزمان إلا في الأحقاب أي في بضع سنين لكون الله يمهل ولا يهمل ولنستمع لربنا يبدي قانونه الفصل في هذا{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ [5]وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ [6]}من سورةالقصص
                فهنيئا لإخوة فرعون وهامان وجنودهما بزوال الريح وبشرى للمستضعفين في الأرض بالاستخلاف لننظر كيف تعملون إن أنتم صمدتم على درب الحق والصواب والرشاد حتى يأتي وعد الله، والله لا يخلف الميعاد.
                http://www.mhammed-jabri.net/

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  لكم يسعى بعضنا جاهدا في محو كل مخالف له سواء في التوجه أو العقيدة أو الفلسفة أو في لون البشرة أو لهجة الكلام إلى غير ذلك وما درى المسكين بأنه يوقع بفعله ذاك تسليم منصبه ومكانته إلى الذي استهجنه وسخر منه، وليس هذا الاستنتاج فرضية فلسفية بل قانون رباني تحكمه سنن الله القرآنية والكونية؛ لكن استعجالنا لايترك لنا فرصة استخلاص هذه العبر والعظات الربانية فالسنن الإلهية لا تنظر للزمان إلا في الأحقاب أي في بضع سنين لكون الله يمهل ولا يهمل ولنستمع لربنا يبدي قانونه الفصل في هذا{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ [5]وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ [6]}من سورةالقصص
                  فهنيئا لإخوة فرعون وهامان وجنودهما بزوال الريح وبشرى للمستضعفين في الأرض بالاستخلاف لننظر كيف تعملون إن أنتم صمدتم على درب الحق والصواب والرشاد حتى يأتي وعد الله، والله لا يخلف الميعاد.
                  لا أدري حقيقة كيف يمكن لأي شخص أن يمحو أي شخص مخالف في المنتديات؟

                  كل منّا في المنتديات يستطيع كتابة ونشر أي شيء، ولا يستطيع منعه إلا من كان لديه صلاحيّات

                  لماذا لا نتعود على اسلوب المناقشة العلميّة والمنطقيّة والموضوعيّة، لماذا نتعامل مع كل شيء بسطحيّة؟ وبدون تعمّق لدرجة نستطيع المحاججة علميّا ومنطقيّا وموضوعيّا، وهذه هي الإشكاليّة، عندما لا نستطيع المحاججة تثور ثائرتنا ونعمل على نسف النقاش،

                  فالموضوع ليس إلغاء أو محو في الحقيقة من وجهة نظري، ولكن ما يقوم به كلّ منّا بمحاولة لنسف للحوار حفاظا على ماء الوجه عندما لا يستطيع المحاججة، فالمشكلة إذن في الشخص نفسه وليس في صاحب الرأي الآخر

                  أظن أن سبب المشكلة هو تسرّع كلّ منّا لنشر ما يريد نشره قبل التفكير فيه مليّا ما يعنيه

                  ولذلك أظن لتجاوز هذه المشاكل، لو فكّر كلّ منّا قليلا قبل نشر ما يريد نشره، والتفكير بما حوى ما يريد نشره بعمق قليلا، لأنه في تلك الحالة سيوفر لنفسه خزين كافي من الحجج، إن تم طرح أي رأي آخر من أجل محاججته علميّا ومنطقيّا وموضوعيّا، حينها ستكون الأجواء أكثر صحيّة من وجهة نظري

                  ما رأيكم دام فضلكم؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 22-11-2008, 06:28.

                  تعليق

                  • زهرة نيسان
                    عضو الملتقى
                    • 17-05-2008
                    • 289

                    #10
                    في موطني....ادلي برايي بكل حرية...اسب الحكومة ..والعن الحاكم...اطعن في مصداقية القوانين...وفي عدل المحاكم...
                    في بلدي ...اكتب بكل صراحة وصدق...فبلدي بلد الديمقراطية الفكرية ....
                    ولكن!!!!
                    ما ان نحاول الخروج لحيز التنفيذ........
                    فالجن الازرق لن يعرف مكاني تواجدي!!!هذا على فرض انني ما زلت متواجدة!!!!!!!

                    تعليق

                    • محمد جابري
                      أديب وكاتب
                      • 30-10-2008
                      • 1915

                      #11
                      أخي الكريم،
                      إن ما سطرته هنا هو قانون إلهي يحكم السنن الكونية ويفسره القرآن تفسيرا، قلت جيدا إنه ليست فرضية فلسفية.
                      إن كنت لا تدري كيف ؟؟؟ فهذا شأن آخر وسؤال ينبغي أن نفتح له نقاشا آخر،فموضوعنا هنا هي النظمة العربية وحرية التعبير.
                      فالحوار ليس العنترية الفكرية، وإنما ينبغي أن يطرح السؤال دقيق جدا وحينما يجاب عليه آنئذ وآنئذ فقط يمكن التعليق.
                      http://www.mhammed-jabri.net/

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        #12
                        أظن الموضوع يحتاج نقله الآن من قسم الأدب الساخر إلى قسم قضايا عربية في المنتدى السياسي

                        ما رأيكم دام فضلكم؟

                        تعليق

                        • محمد جابري
                          أديب وكاتب
                          • 30-10-2008
                          • 1915

                          #13
                          أخي عثمان
                          الموضوع ليس في حقيقته غياب حرية الفكر كما قد نظن، وإنما هو غياب الرجولة التي لا تخشى في الله لومة لائم، وما دمنا نلاحظ تحرك الجن الأزرق كما قيل، وما دمنا نعتبر بأن هناك فاعلا غير الله وغرقنا في بحر الشرك السياسي ف"كما تكونون يولى عليكم"؛ لكننا إن رمنا الحياة وصدعنا بالحق ـ لا بالتهور ـ
                          وكنا من المتقين جعل الله لنا مخرجا من كل ضيق وفرجا من كل هم.
                          والرجولة ليست الذكورة وإنما شجاعة الموقف من رجل أو امرأة، ولنا في الأنبياء وأتباعهم من تابعين وتابعيهم إلى يوم الدين أمثلة تترا وتتلاحق ولا تزال طائفة منهم في كا زمان ومكان.

                          أخي أبو صالح، أصلح الله الجميع،

                          لا مانع لدي لمتابعة النقاش في أي مكان أو منتدى ما دامت سنن الله الكونية والقرآنية نبراسي بها أستضيء ومنها أرشف جوابي.
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 22-11-2008, 08:29.
                          http://www.mhammed-jabri.net/

                          تعليق

                          • محمد سليم
                            سـ(كاتب)ـاخر
                            • 19-05-2007
                            • 2775

                            #14
                            جميل ورائع والله ما أرى من نقاش من أساتذة كرام
                            وفى قضية من أهم قضايا أمتنا العربية من المحيط الى الخليج..
                            وبحسب ظنى فأن المشكلة لها أوجه عديدة مثلا ؛
                            **هل حرية التعبير عن الرأى حق أصيل فى مجتمعنا العربى ولكل أفراد المجتمع مكفولة بالقانون ( الفرق فيها واضح بين العام والخاص ) ؟ وهل الأنظمة العربية الحالية تقبل هذه الحرية وتعمل لها أم تخشاها وتحاربها ؟...
                            بالإجابة عن هذين السؤالين ستُحل نصف المشكلة !,,,
                            والنصف الباقى ؛ هو نوعية الكاتب وخلفياتهم الايدلوجية والسياسية والعقدية ...وبيئة وعاداته وتقاليد المجتمع ... وكما نرى فى (( الشبكة العنكبوتية ))من عجائب العجائب ..مثلا ؛ كاتب متسرع يكتب دونما خبرة ودارية ودونما إلمام كاف بما يكتب ..أو يكتب فى كل ماهو غريب ( بالنسبة له ) معتقدا ان ما عثر عليه من معلومة ( فى حواشى بعض الكتب ) هى الاصل وغيرها الفرع .... فمثل هذا الكاتب ولا شك سيهرب من أى نقاش موضوع ( مبنى على علم ، منطق ، أدلة وبراهين من التاريخ ...) !! ثم سندّعى انه يسفه الأخر أو يريد إقصاءه عن الساحة لا يا سادة ؛ لأنه لا يملك حجج ولا يستطيع أدارة نقاش جيد فيلجا الى التسفيه والهروب ؟!... ولن أتطرق الى كتبة ( الكى بوورد ) أو كتبة السلاطين والأحزاب السياسية عديمة الأرضية الشعبية والتى تحاول جاهدة إقناع المواطن انها الأحق بالقيادة وغيرها سراب سراب .......
                            ** وكما قال الأستاذ عثمان عن ( حُراس مملكة التعبير ) ... وله الشكر على هذا المصطلح الرائع ,,, من هم الحُراس ؟؟ هم عُصبة متعصبة الفكر تسير فى طريق إجباري ( طرق مرور مفرد ) وستصدم من يقابلها فورا بكافة السُبل المتاحة وغير المتاحة .....والمصيبة فى مثل هؤلاء أنهم مؤمنون بما يفعلون للمحافظة على مصالحهم الخاصة و(مصلحة الوطن ) أو إيمانا بان ( الدين هكذا ) لذا نجد وفورا ومع اى نقاش كلمات تخوين أو تكفير ( والطريف هنا أيضا ستجد كلمات استخفاف ورسم ضحكات والرد بضرورة الفهم الجيد والنقاش بوعى !! وكأنهم عصابة مُدربة فى علم النفس والاجتماع لتثبيط الآخر ).....
                            **وأخيرا ؛ شكرا جزيلا لكم ومعذرة على تلقائية وسرعة التعليق فالموضوع يستحق أكثر وأكثر من ذلك ....شكرا
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 22-11-2008, 08:55. سبب آخر: الخوف من ...وشطب وصف
                            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                              أخي أبو صالح، أصلح الله الجميع،

                              لا مانع لدي لمتابعة النقاش في أي مكان أو منتدى ما دامت سنن الله الكونية والقرآنية نبراسي بها أستضيء ومنها أرشف جوابي.
                              عزيزي محمد جابري

                              مناقشة ماذا؟ ولماذا في محل آخر؟ هل تظن أنني خرجت عن الموضوع في هذا الموضوع؟

                              تعليق

                              يعمل...
                              X