عقدى أجمل ..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    عقدى أجمل ..!

    عقدي أجمل .................

    قال أحمد لجدته ، وهى تستعد لتحكى له حكاية قبل النوم :" سنتبادل الأدوار الليلة يا جدتي 00 أنا أحكى ، وأنت تنامين "0
    اعترضت الجدة أول الأمر ، لكنها حين سمعت نبرة الحزن تملأ صوته ، وافقته ؛ ليفض ما عنده ، ويتخلص من أرقه ، وحزنه ، وكما تفعل معه ، فعل معها ، قعد إلى جوارها ، واستلقت هي فى فراشه ، ثم أخذ بيدها ، وراح يحكى لها عن الأميرة ، التي صحت ذات يوم من نومها فزعة ؛ فالعقد الذي كان يزين رقبتها ، لم يكن فى مكانه !
    دارت في أرجاء القصر ، واستدعت وصيفاتها وجواريها ، ثم جمعت الحراس ، لكنها لم تصل لشيء ؛ فالجميع أنكروا معرفتهم بمكان العقد الضائع ، انهارت الأميرة باكية ، بكت نعم ، حتى احمرت عيناها ، وتبدلت أحوالها ، فانطفأت نضارة وجهها الجميل ، هكذا مرة واحدة ، وذبلت وردة خدها ، وفجأة أحست باختناق ، كان يزداد رويدا 00 رويدا ، حتى أصبحت على وشك الهلاك 0
    أصاب الذعر والهلع كل من بالقصر ، حتى السلطان حار أيما حيرة ، ودار هنا وهناك باحثا عن سبب كل هذا ، واحتار أكثر فى البحث عن سر هذا العقد ، الذي يفعل في الأميرة كل هذا ، وأخيرا عرض على الأميرة أن يأمر كل الصائغين فورا بالوقوف بين يديها ، وأنها سوف تجد لديهم ما يعوضها عن عقدها ، ووافقته أخيرا ، لكنها ظلت على حالها ، فكلما أقبل صائغ ، واختار أجمل ما عنده ، كانت تقول بألم :" عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
    إنها تريد عقدها هي ، عقدها الذي لم يفارقها لحظة منذ مولدها ، وعليه أرسل السلطان رجاله فى كل مكان ، يبحثون فى بلاد الله عن العقد الضائع ، وعاد كل الرجال يحملون عقودا في غاية الروعة والجمال ، وراحوا يقدمون ما جلبوا ، والأميرة تقول :" عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
    بعث السلطان بالأعوان إلى كافة الممالك ، يعلنون بين العامة :" من يعثر على عقد الأميرة ، يكون زوجا لها "0
    جاء الخطاب من كل الممالك ، يحملون من الهدايا ، ما تعجز العين عن رصده وحصره ، وكانت الأميرة تقول :" عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟"0
    ويعود الخطاب من حيث أتوا منكسرى الخاطر ، والأميرة في فزع ، تختنق ، وتحيط بها الرطوبة صيفا وشتاء ، بل تجنبتها رفيقاتها من بنات الوزراء وعلية القوم ، لانقلاب مزاجها ، وتدهور صحتها 0
    فجأة انتاب وجه الأميرة ما أفزع المملكة كلها ؛فقد ظهرت بثور وتقرحات كانت تنتشر ، وتزحف على وجهها كله ، وبسرعة عجيبة ، والسلطان حائر ، يستدعى الأطباء واحدا تلو الآخر 00 ولا جديد !!
    الأميرة حبيسة مخدعها ، مع الألم والعذاب ، تبكى الجمال الذي غادرها ، حتى أنها كانت تخشى النظر فى مرآتها البلورية ، والجياع والفقراء الذين كانوا ينعمون من فيض عطاياها باتوا حزانى 00 متوجعين ، يبكون فى صمت ، ويتركون المملكة 00 يتركونها إلى بقعة أخرى ، سعيا وراء رزق جديد 00 أميرة أخرى ، وربما عثروا على عقد أميرتهم الضائع خلال سعيهم !
    جذب انتباه القوم شيء عجيب ، الألم الذي كانت تعانى منه الأميرة كانت كل نساء المملكة يعانين منه ، وكانت نفس الاختناقات ، نفس البثور ، نفس التقرحات فى الوجوه ، حتى تحولت المدينة لمدينة بائسة 00 دميمة ، وما عادت تجتذب أحدا للعيش فيها ، والسلطان أرق أشد ما يكون الأرق ، معذب ، يحبس نفسه بعيدا ، حتى لا يرى ابنته الوحيدة بهذا الشكل ، ومر وقت طويل 00 طويل ، والشوق إليها يعذبه ، ولكنه لا يحب أن يراها وهو عاجز عن فعل شيء ، وأخيرا استدعى السحرة والمنجمين وأهل الفراسة ، فما استطاعوا فك أو حل هذه الألغار التي تحيط بالأميرة ، فقد قال السحرة :" إن نجمها السيار يضمحل 00 إنه في برج نحسه "0
    وقال المنجمون :" أعداؤها يا مولاي يكيدون لها .. نرى عملا معلقا فى طرف النجم المذنب ". كما قال أهل الفراسة :" ليس العقد مايبكيها ويؤلمها ؛ إنه اللغز الذي فشلنا جميعا في حله ".
    في ليلة أرق السلطان ، وقرر أن يزور ابنته فورا ؛ فقد اشتاق كثيرا لرؤيتها ، وبسرعة انطلق نحو جناحها ، تحف به الحاشية وكأنما انشقت عنهم الأرض ، فأومأ إليهم ، وطلب أن يتركوه وحده ، لكنهم لم يبتعدوا إلا بعد أن رأوا إلى أي مدى وصل إصراره ، ولم يبق معه سوى ياوره الخاص ، الذي أوفده إلى جناح الأميرة ليبلغها بزيارة السلطان لها ، وعندما دخل السلطان حجرتها كانت مشعثة الرأس ، حزينة ، ذابلة الجفنين ، ولم تعد تهتم بشيء ؛ اللهم إلا هذه النظرة التي مسحت بها المكان ، حين سمعت وقع أقدام السلطان ، وحفيف ثوبه .
    توقف السلطان فجأة ، وباستغراب شديد كان ينظر إلى عنق الأميرة ، التي كانت جميلة رغم كل شيء ، فرأى شيئا ما ألجم لسانه ، وعقده عن الكلام ، ثم دنا منها متهللا :" ابنتي .. منذ متى لم تقفي أمام المرآة ؟ ماذا لو أنك قمت الآن ؛ فرأيت مايبهجك ؟ ".
    تطلعت الأميرة في وجه أبيها الذي رأته مبتسما ، فشجعها على القيام ، قامت متهادية نحو مرآتها ، نظرت . كان العقد يتلألأ على رقبتها وتتوهج ألوانه ، فترسل مزيجا سحريا من قوس قزح .
    حاطها السلطان بذراعيه وهو يهتف :" هذا عقدك الضائع .. هذا عقدك الضائع ".
    استدارت تواجهه ، ثم تنهدت بألم عجيب ، وهى تهمس :" لا .. ليس ما أبحث عنه .. ضاع عقدي الجميل الذي كان يغمرني بصافي النسائم ، وطيب الرائحة ، ويجعل الكون من حولي جميلا ، فضفاضا ، ينشر الخير على كل الوادي ، فيجد الفقير وصاحب الحاجة مرامه ، ويتنعم بخيره ، كان يجعلني ملكة يا أبى ، فتأتى الخلائق لتتنسم في ظله الحياة ؛ يا أبى .. لعقدي خضرة الحقول ، ولون الدماء في الشرايين ، وصدحان الطير ".
    احتار السلطان فيما تقول ، امتلأ غضبا وخوفا ، غضبا من الأميرة ، وخوفا عليها ، وظن أن ما قالته لم يكن سوى هذيان ، لف حول نفسه ، وهمهم وزمزم ، ثم قال بعد تردد وهو يتصنع الضحك :" احترت في أمرك والله يا بنيتي .. عقد هذا أم لغز ؟".
    أخذت الأميرة نفسا عميقا ، ودموعها تجرى على وجهها ، ثم أسرعت تجاه الشرفة وهى تتمتم :" سمه ماشئت أيها السلطان .. لكنهم سرقوه ". ولم تكمل ، مما زاد من حيرة السلطان ، وقلقه ، فراح يجاريها فى الحوار :" من يا بنيتي ؟ من سرق العقد .. تكلمي .. دلى أباك على السارق ؟".
    تحركت كأنها تجر قدميها من فرط التعب و الوهن ، وقالت :" سل وزراءك وشركاءك .. سلهم عن عقد كان يطوق جيد الأميرة ، له لون الفضة ، يموج فترى فى بحره كائنات ، وعلى جانبيه تقوم المدينة ببيوتها وغيطانها ، ويرتمي فى أحضانه الحران و الجوعان و الظمآن .. أرجعوا لي عقدي و إلا مت .. أرجعوا لي عقدي وإلا مت .. أرجعوا .........". وانهارت الأميرة ، على أرض المكان فاقدة الوعي !
    عند عودة السلطان من زيارته لابنته المحبوبة ، بعد إسعافها ، والاطمئنان عليها ، استدعى كل الوزراء ، ورؤساء الشركات ، وحكى لهم ما دار بينه وبين الأميرة ، وأصدر أمرا بحل هذا اللغز فورا ، وإلا قتلوا جميعا ، ودون استثناء ، ثم نادى على مسرور السياف ، حتى يكون قريبا منهم ، وانتظر ما تسفر عنه مداولاتهم ومشاوراتهم !
    هنا توقف أحمد عن قص حكايته ، بينما الجدة تحدق فى وجهه باهتمام ، وترى حجم أحزانه وتألمه لأجل الأميرة ، وإشفاقه على مصير الوزراء فى حال فشلهم فى حل اللغز العجيب لعقد الأميرة .
    قالت الجدة هامسة :" وبعد يا أحمد ؟".
    رد أحمد عابس الوجه :" ومازال الاجتماع منعقدا يا جدتي ومسرور ينتظر الفرصة ليعبر عن ولائه لعظمة السلطان ".
    اعتدلت الجدة متألمة من شدة التعب ، ثم التقطت أنفاسها ، وبشت فى وجهه قائلة :" تريد أن تعرف سر عقد الأميرة يا أحمد ؟".
    زقزق طائر قلبه بفرح ، وهتف :" نعم .. نعم يا جدتي ".
    راوغته الجدة مبتسمة :" ولماذا تريد أن تعرف ؟ ".
    على الفور أجاب أحمد دون تردد :" لأنقذ الأميرة ، وأبعد عنها الحزن ، وأرجع لوجهها جماله الذاهب ، وبالتالى أنقذ الوزراء من سيف مسرور .. هكذا قال المعلم : من يكتشف السر سوف ينقذ هذه المملكة ، ويقضى بقية حياته فى هذه المدينة المسحورة ".
    قالت الجدة بتؤدة :" اعلم يا أحمد أن عقد الأميرة ليس عقدا مثل بقية العقود .. لا إنه شيء كبير له جانبان ، وبينهما شيء يجرى بلون الفضة ، وعلى جانبيه بيوت وغيطان ، وأشجار ، وناس كثيرون ، وقد اختفى هذا الشيء ، الذي تطلق عليه عقدا بفعل يد ؛ ربما كانت خبيثة وغير أمينة ، وربما كان لها أسبابها .. إنه النهر يا حفيدي العزيز .. نهرنا .. والأميرة هي مدينتنا التي أصابها الانكسار .. كان النهر يطوقها بمائه الصافى ، ويرطب هواءها ، ويزينها ، كما كان يطعم الخلائق بمافيه من خيرات !".
    فجأة اندفع أحمد راقصا مدبدبا :" عرفت السر .. سوف أنقذ الأميرة .. سوف أنقذ الأميرة ".
    انسحبت الجدة بهدوء فرحة ، راضية بما قامت به الليلة ، وجذبت باب غرفة أحمد ، الذى نام باسم الثغر ، مفعما بالسعادة
    sigpic
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    #2
    [align=center]عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
    عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
    عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
    عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
    نعم تعمدت تكرارها
    أحببتها تلك الكلمة..
    أستشعرت ملامح الأميرة
    وهي تقص تفاصيل ضياع الخير
    او ضياع النهر
    أحببت التنقل فى السرد ما بين الجدة والطفل
    احببت حماسه وهو يحتضن فطرته البريئة ويعتلي فرس البطولة
    يحلم ان يصبح منقذا.. ان يجعل هذا البلد أجمل
    ان يحيى بتلك المدينة الرائعة
    الا يتركها كما تركها أهلها
    أن يصلح ما تحطم بطرقاتها وصورها
    لمحت هناك شبح غربة.... غربة احدهم وهو يصرخ بلدي اجمل
    خيرها اجمل
    نيلها اجمل

    أحسست ان الناس لوثوا النهر وقتلوا خيراته فى رحلة بحثهم عن الخير بزوايا أخرى.... كان مجرد احساس!
    قصة تزرع الأمل والإنتماء فى نفس الطفل
    يا سيدي
    استمتعت بها
    وخرجت منها وانا اردد بمتعة غريبه
    عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0

    دمت الأجمل يا زارع الربيع
    تحياتي وتقديري يا سيدي[/align]
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      هنا نرى مزج بين قصص الخيال الذي يحبه الطفل حكايات الجده وبين القصه الحداثيه ذات النهاية المفاجأه خاصة ان فكرة التكرار للعبارات من خير الافكار التي تشحذ ذاكرة الطفل ..ناهيك عن المضمون الارشادي
      قصة من العيار الثقيل
      وتثبت مع كل التقدير

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
        [align=center]عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
        عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
        عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
        عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
        نعم تعمدت تكرارها
        أحببتها تلك الكلمة..
        أستشعرت ملامح الأميرة
        وهي تقص تفاصيل ضياع الخير
        او ضياع النهر
        أحببت التنقل فى السرد ما بين الجدة والطفل
        احببت حماسه وهو يحتضن فطرته البريئة ويعتلي فرس البطولة
        يحلم ان يصبح منقذا.. ان يجعل هذا البلد أجمل
        ان يحيى بتلك المدينة الرائعة
        الا يتركها كما تركها أهلها
        أن يصلح ما تحطم بطرقاتها وصورها
        لمحت هناك شبح غربة.... غربة احدهم وهو يصرخ بلدي اجمل
        خيرها اجمل
        نيلها اجمل

        أحسست ان الناس لوثوا النهر وقتلوا خيراته فى رحلة بحثهم عن الخير بزوايا أخرى.... كان مجرد احساس!
        قصة تزرع الأمل والإنتماء فى نفس الطفل
        يا سيدي
        استمتعت بها
        وخرجت منها وانا اردد بمتعة غريبه
        عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0

        دمت الأجمل يا زارع الربيع
        تحياتي وتقديري يا سيدي[/align]
        هل تصدقينى رشا ؟
        إنك تؤثريننى بتعقيباتك الحميمة ، و أعجز بالفعل عن الرد ، و ليس معنى هذا أن تحجمى ، و لا تعقبى بنفس الحميمة .. أبدا .. و لكن هذا الكرم الطائى الطائر رائع و مدهش حد الترف الماتع !!
        و الله رشا لو أنى سمعت هذا منذ كتبت لكتبت مئات القصص ، لكن
        هذا كان الحال .. فقد نشرت هذه فى العام 1995 بمجلة ماجد الحبيبة !

        تحيتى و تقديرى لك .. و لذوقك و ذائقتك
        لا تبتعدى رشا
        دمت نقية
        sigpic

        تعليق

        • أحمد أنيس الحسون
          أديب وكاتب
          • 14-04-2009
          • 477

          #5
          يا أخي المبدع

          قد تتساءل لو قلت لك أعذب وأحلى ما شدّ فكري هو تبادل الأدوار.

          القصة تحتوي على رؤية نبيلة، إلا أنني مولع بتبادل الأدوار

          آن لهذا أن يأتي
          آن.

          دمت بخير وإبداع أخي ربيع.
          sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

          اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
          آن أن تنصرفوا
          آن أن تنصرفوا

          تعليق

          • سمية البوغافرية
            أديب وكاتب
            • 26-12-2007
            • 652

            #6
            أبدعت أستاذ ربيع
            جميلة قصتك مشوقة ومعبرة وهادفة وعذبة الكلمات ..
            ولا تستغرب أنها تتحف الكبير قبل الصغير..
            جميل جدا تبادل هذه الأدوار وهذا التكامل بين الجدة والحفيد..
            ولا أنسى أن أشد ما جذبني إلى قصتك هو حداثة الأسلوب والموضوع الذي تطرقت إليه..
            طفل اليوم ليس هو طفل الأمس.. هو ذكي جدا ومتفتح جدا وما كان يقبله طفل الأمس لا يقبله أطفالنا / أطفال الحاسوب والنت لذا وجدتك على عكس كثير من الكتابات التي أقرأها للطفل أنك تحترم عقليته فوجب التقدير والتنويه
            دام لنا إبداعك ونشاطك
            أصدق تحياتي ووافر تقديري

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
              هنا نرى مزج بين قصص الخيال الذي يحبه الطفل حكايات الجده وبين القصه الحداثيه ذات النهاية المفاجأه خاصة ان فكرة التكرار للعبارات من خير الافكار التي تشحذ ذاكرة الطفل ..ناهيك عن المضمون الارشادي
              قصة من العيار الثقيل
              وتثبت مع كل التقدير
              يبهرنى فيك سيدتى هذا الحب لفن القص للأطفال
              ربما ليس بمستغرب من أديبة مثلك ، و لكنه يستوقفنى بالفعل ـ لما يحمل من سمو ورقى قل وجودهما فى عالمنا المعاصر ، و هو الاعتراف بالآخر ..و التجاوب مع الجيد إن وجد !!
              شكرا لك سيدتى الفضلى
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أنيس الحسون مشاهدة المشاركة
                يا أخي المبدع

                قد تتساءل لو قلت لك أعذب وأحلى ما شدّ فكري هو تبادل الأدوار.

                القصة تحتوي على رؤية نبيلة، إلا أنني مولع بتبادل الأدوار

                آن لهذا أن يأتي
                آن.

                دمت بخير وإبداع أخي ربيع.
                وأنا مثلك صديقى العزيزو أستاذى أحمد
                لا أحب سرمدية الأشياء .. ما دون علاقات الدم و العلاقات الصعبة على الفكاك
                مثل الايمانات و قناعات الإنسان العليا ، مع ذاته .. أما غير هذا فأكره أن تظل كما هى عليه فى ثبات يشبه الموت !!
                راقتنى مداخلتك كثيرا
                محبتى
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                  أبدعت أستاذ ربيع
                  جميلة قصتك مشوقة ومعبرة وهادفة وعذبة الكلمات ..
                  ولا تستغرب أنها تتحف الكبير قبل الصغير..
                  جميل جدا تبادل هذه الأدوار وهذا التكامل بين الجدة والحفيد..
                  ولا أنسى أن أشد ما جذبني إلى قصتك هو حداثة الأسلوب والموضوع الذي تطرقت إليه..
                  طفل اليوم ليس هو طفل الأمس.. هو ذكي جدا ومتفتح جدا وما كان يقبله طفل الأمس لا يقبله أطفالنا / أطفال الحاسوب والنت لذا وجدتك على عكس كثير من الكتابات التي أقرأها للطفل أنك تحترم عقليته فوجب التقدير والتنويه
                  دام لنا إبداعك ونشاطك
                  أصدق تحياتي ووافر تقديري
                  معك أستاذة سمية فى كل ما قلت ، بخصوص طفل اليوم و البارحة ، و ما يتوجب علينا حياله من احترام لعقليته .. لكن يبقى الأهم أستاذة ..هو الصدق مع النفس و الطفل و الصدق الفنى أيضا .. حالات إن توفرت سوف ننتج أدبا يليق بنا أولا ، و بأطفالنا ثانية !!
                  شكرا لك كثيرا على كل ما جاء هنا

                  تحيتى و تقديرى
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
                    عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
                    عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
                    عقدي أجمل 00 وأين هذا من عقدي ؟ "0
                    نعم تعمدت تكرارها
                    أحببتها تلك الكلمة..
                    أستشعرت ملامح الأميرة
                    وهي تقص تفاصيل ضياع الخير
                    او ضياع النهر
                    sigpic

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #11
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة

                        الصمت مفتاح الالم
                        لم الصمت ؟
                        ربما تخاف أن تغير رأيك فى غد ..... آسف فقط أداعبك
                        ألا تر هذه المداعبة الجميلة من الأستاذة رشا أعلى الموضوع ؟

                        محبتى أخى الغالى
                        sigpic

                        تعليق

                        • العربي الثابت
                          أديب وكاتب
                          • 19-09-2009
                          • 815

                          #13
                          أستاذي الرائع ربيع...
                          أصادفك هنا بنفس الألق والوميض ..
                          وجه أخر لعملتك الغالية بكل هذه البراءة...
                          هرم شامخ في فضاء الوطن الكبير....ومهما قلت لن اوفي لك حقك..
                          محبتي يا غالي
                          العربي الثابت
                          اذا كان العبور الزاميا ....
                          فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                          تعليق

                          • لطفي حجلاوي
                            عضو الملتقى
                            • 30-09-2009
                            • 101

                            #14
                            من سديم الخيال و الواقع نسجت نصا جميلا ياخذنا من لحظة السهاد حتى النوم السعيد...جميل هذا الربط و هذا النسيج... دمت مبدعا ودام قلمك متوهجا
                            [FONT=Andalus][COLOR=indigo][FONT=Andalus][COLOR=indigo][FONT=Andalus][COLOR=indigo]
                            [FONT=Andalus][COLOR=indigo][FONT=Andalus][COLOR=indigo][FONT=Andalus][COLOR=indigo][type=168247]
                            [FONT=Andalus][COLOR=indigo][FONT=Andalus][COLOR=indigo][FONT=Andalus][COLOR=indigo]أنا الذي نظر الأعمى الى أدبي [/COLOR][/FONT]
                            [FONT=Andalus][COLOR=indigo]و أسمعت كلماتي من به صمـم[/COLOR][/FONT]
                            [/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/type][/COLOR][/FONT]
                            [/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                            [FONT=Arial][COLOR=#000000][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]

                            تعليق

                            • وفاء محمود
                              عضو الملتقى
                              • 25-09-2008
                              • 287

                              #15
                              (جذب انتباه القوم شيء عجيب ، الألم الذي كانت تعانى منه الأميرة كانت كل نساء المملكة يعانين منه ، وكانت نفس الاختناقات ، نفس البثور ، نفس التقرحات فى الوجوه ، حتى تحولت المدينة لمدينة بائسة 00 دميمة ، وما عادت تجتذب أحدا للعيش فيها ) فلذلك فالمملكه ابعد ما تكون عن كونها المملكه العربيه فلم تكن نفس البثور نفس الاختناقات نفس التقرحات فالكل سائر بمفرده بمخطط فردى حتى ان نساء المملكه تكاد تكون فرحه بما حدث للاميره متمنيه ان تاخد مكانها فتكون هى القائد والشقيقه الكبرى حتى وان كانت مجرد قياده صوريه فترى من هى الاميره الحقيقيه فى عصرنا هذا وان كنت ما اخشاه ان تكون هى الحقيقه والاميره الحقيقيه التى يتاثر العالم كله بتاثرها هى امريكا وان ما علينا الان ليس الا الدعاء للاميره ان يحفظ لها الله عقدها لعلها تميزنا قليلا من بين كل هذه الطوابير المنتظره معونتها
                              [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X