NEWLOOK
لون أخر و فكر متجدد ينتظركم في ملتقانا هنا بوجهات نظر مختلفة
نسعد بكم دائما لطرح وجهة نظركم و آراءكم التي ستكون محل الاهتمام
و يأتي هذا انطلاقا من إيماننا الكامل بأهمية الكلمة




فلقد أتينا للوجود بكلمة . نعيش بكلمة ، و نموت بكلمة أيضا . فالإنسان هو مجموعة متشابكة من الكلمات و الأرقام كذلك . فالكلمة هي أنت كلك
و ليس جزء منك . و كلمتك هي جواز مرورك عبر كل الحدود .
لأنها تدل عليك .




إن أول شيء تم بين الخالق و المخلوق كان بالكلمة
( و علم أدم الأسماء كلها) علمه بالكلمة. و عندما أخطأ أدم و تاب و رجع إلى الله كانت توبته أيضا بكلمة (( و تلقي ادم من ربه كلمات فتاب عليه ))
فالكلام هو أسمى ما في حياتنا و أرقى ما فيها به نتخاطب و نتحاور ثم نتقارب .
و الكلام هو ثمة قائله و الدليل الواضح للوصول إليه .
و القرآن هو الاسم العلم لكمية الكلام الموحاه من الله إلى نبيه .
لذلك لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه .
لأنه منزل من الله و طالما أن الله هو القائل
إذن سيأخذ الكلام كامل صفاته من الحكمة و النورانية.
حتى السنن و الشرائع هي في مجملها مجموعة من النصائح و الأوامر بالكلمات و بتكامل تلك الكلمات و ترابطها تنشأ السنن و الشرائع .
لذلك يجب علينا أن نتحرى الصدق فيما ننطق به أو نقوله فيما نعبر عنه؟
و هنا لا نتعصب للغة بعينها عامية كانت أو فصحى فنحن لا نكتب لأناس من كوكب آخر بل نكتب لمن يتحدثون بلغتنا بجميع لهجاتها و لكناتها أيضا .




و هنا يطيب لي الإعلان عن بعض التصورات1- تثبيت كل ما هو جديد ومبتكر و يناقش شيئا جديدا بموضوعية و حيادية أيضا
2- عمل ملتقى فرعي خاص باسم شهادات تقدير نقوم فيه بمنح أكثر الموضوعات تفاعلا شهادة تقدير من ملتقانا ممهورة بتعليق من إدارة الملتقى تشجيعا و عرفانا منا بأهمية وجهة نظر صاحب الموضوع
3- و ضع المناقشات الحوارية لذات الموضوع بصيغة المشاركات المدمجة ليستطيع القارئ رؤية تعليقه و الرد عليه في أن واحد دون فواصل تشتت الذهن
4- تنشيط الموضوعات القديمة التي لم تأخذ حظا وفيرا من القراءة و أهيب بجميع الزملاء طرح وجهات نظرهم حول تلك الموضوعات ليتسنى لنا تثبيتها
أعزائي و إخواني .
بكم سنبقى .. و بغيركم لن نكون !
لون أخر و فكر متجدد ينتظركم في ملتقانا هنا بوجهات نظر مختلفة
نسعد بكم دائما لطرح وجهة نظركم و آراءكم التي ستكون محل الاهتمام
و يأتي هذا انطلاقا من إيماننا الكامل بأهمية الكلمة




فلقد أتينا للوجود بكلمة . نعيش بكلمة ، و نموت بكلمة أيضا . فالإنسان هو مجموعة متشابكة من الكلمات و الأرقام كذلك . فالكلمة هي أنت كلك
و ليس جزء منك . و كلمتك هي جواز مرورك عبر كل الحدود .
لأنها تدل عليك .




إن أول شيء تم بين الخالق و المخلوق كان بالكلمة
( و علم أدم الأسماء كلها) علمه بالكلمة. و عندما أخطأ أدم و تاب و رجع إلى الله كانت توبته أيضا بكلمة (( و تلقي ادم من ربه كلمات فتاب عليه ))
فالكلام هو أسمى ما في حياتنا و أرقى ما فيها به نتخاطب و نتحاور ثم نتقارب .
و الكلام هو ثمة قائله و الدليل الواضح للوصول إليه .
و القرآن هو الاسم العلم لكمية الكلام الموحاه من الله إلى نبيه .
لذلك لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه .
لأنه منزل من الله و طالما أن الله هو القائل
إذن سيأخذ الكلام كامل صفاته من الحكمة و النورانية.
حتى السنن و الشرائع هي في مجملها مجموعة من النصائح و الأوامر بالكلمات و بتكامل تلك الكلمات و ترابطها تنشأ السنن و الشرائع .
لذلك يجب علينا أن نتحرى الصدق فيما ننطق به أو نقوله فيما نعبر عنه؟
و هنا لا نتعصب للغة بعينها عامية كانت أو فصحى فنحن لا نكتب لأناس من كوكب آخر بل نكتب لمن يتحدثون بلغتنا بجميع لهجاتها و لكناتها أيضا .




و هنا يطيب لي الإعلان عن بعض التصورات1- تثبيت كل ما هو جديد ومبتكر و يناقش شيئا جديدا بموضوعية و حيادية أيضا
2- عمل ملتقى فرعي خاص باسم شهادات تقدير نقوم فيه بمنح أكثر الموضوعات تفاعلا شهادة تقدير من ملتقانا ممهورة بتعليق من إدارة الملتقى تشجيعا و عرفانا منا بأهمية وجهة نظر صاحب الموضوع
3- و ضع المناقشات الحوارية لذات الموضوع بصيغة المشاركات المدمجة ليستطيع القارئ رؤية تعليقه و الرد عليه في أن واحد دون فواصل تشتت الذهن
4- تنشيط الموضوعات القديمة التي لم تأخذ حظا وفيرا من القراءة و أهيب بجميع الزملاء طرح وجهات نظرهم حول تلك الموضوعات ليتسنى لنا تثبيتها
أعزائي و إخواني .


تعليق