"عطلة نهاية الأسبوع"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    "عطلة نهاية الأسبوع"


    "عطلة نهاية الأسبوع"


    ثم استهل حديثه يقول:

    "...وفرغَ في اليومِ السابعِ مِن عملِهِ الذي عملَ، فاستراحَ في اليومِ السابعِ مِن جميعِ عملِهِ الذي عملَ"

    ماذا..؟!
    تقول: "عملَ واسترح؟!"
    هذا أنا!
    أعملُ فأتعبُ وأستريح نهاية الأسبوع!
    ليس إله!


    معاذ العمري
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #2
    هو فرغ فى السادس فاستراح فى السابع .. أليس كذلك ؟
    ثم ماذا ؟
    وما مسنا من لغوب " صدق الله العظيم

    و ما يضير .. هات ما عندك !!

    تحيتى و تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • محمد صوانه
      أديب وكاتب
      • 23-06-2009
      • 815

      #3
      قفلة مفحمة أخي الكريم..!

      لا يتساوى المخلوق مع الخلق..
      هم يتعبون.. ويستريحون وقد لا تؤتي الاستراحة غايتها.. فيبقون في لجلجة التعب..!
      فكيف يُسقطون ما يشعرون به، وما يحتاجونه على الإله..؟!!
      هلاّ تفكر العقلاء..
      أفلا يعقلون؟
      إنما يتذكر أولوا الألباب..

      أخي الكريم معاذ العمري
      تحية تقدير لهذا الألق..

      تعليق

      • حسن الشحرة
        أديب وكاتب
        • 14-07-2008
        • 1938

        #4
        رائع
        نص فيه ثراء وفكر
        لا بد أن يكون محرفا..
        مودة
        http://ha123san@maktoobblog.com/

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          هو فرغ فى السادس فاستراح فى السابع .. أليس كذلك ؟
          ثم ماذا ؟
          وما مسنا من لغوب " صدق الله العظيم

          و ما يضير .. هات ما عندك !!

          تحيتى و تقديرى
          ليس إله يتعبَ أهلٌ أنْ يُعبدُ
          اعتدتُ أن أثير هذه الجدلية الكلامية في جولات الحوار الإسلامي - المسيحي مع أساتذة وطلبة بروتستنت وكاثوليك من علم اللاهوت، وفي الواقع أن كثيرا منهم اتباعيون في العقيدة مقلدون شأنهم شأن كثيرا من متدينينا، إلا أن أحدهم تحمس لهذه الجدلية الكلامية، مندهشا من نفسه كيف درجَ يقرأ هذا النص ويسمعه دون أن يلفت انتباهه استحالة التعب على الخالق وإلا تساوى مع المخلوق.
          وقد سألته ماذا لو فكرت مجموعة من المخلوقات بالاستيلاء على عرشه حالة تعبه؟!
          عندها أكدتُ له أن قصصا من قصص العهدين القديم والجديد أُعيدَ ذكرها القرآن نفى القرآنُ عنها الفهم البَنيإسرائيلي الأسطوري الطفولي لذات الله أو كشف عما بها من تزوير الأحبار المتعمد لها وتبديلهم ما ساءهم بها.

          تحية حوارية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • محمد توفيق السهلي
            كاتب ــ قاص
            باحث في التراث الشعبي
            • 01-12-2008
            • 2972

            #6
            الأخ معاذ العمري.. هكذا هم اليهود دوماً يساوون بين إلههم والبشر ، فمرة يصوّرون الإله مخلوقاً يناله التعب والجهد والإعياء فينشد الراحة ! ومرة يصورونه وهو يصارع إنساناً ما ، وقد يصرع الإنسانُ هذا الإله ! والله إنه لشيء عجاب ! كذلك فالإله عندهم عدواني يهوى القتل ويعشق الشر وإيذاء البشر ، وهو يتميّز بالتمييز العنصري المقرف البغيض .. سلمتْ يداك على هذا النص الذي يؤكد على أن توراتهم التي بين أيديهم هي من صنعهم وقد فصَّلوها لتلائم أحلامهم وأطماعهم وتطلّعاتهم العدوانية ..لك كل المحبة .
            ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
              قفلة مفحمة أخي الكريم..!

              لا يتساوى المخلوق مع الخلق..
              هم يتعبون.. ويستريحون وقد لا تؤتي الاستراحة غايتها.. فيبقون في لجلجة التعب..!
              فكيف يُسقطون ما يشعرون به، وما يحتاجونه على الإله..؟!!
              هلاّ تفكر العقلاء..
              أفلا يعقلون؟
              إنما يتذكر أولوا الألباب..

              أخي الكريم معاذ العمري
              تحية تقدير لهذا الألق..
              لا تنفكُ تدهشني رؤيتك في قراءة النصوص!
              عرضتَ هنا جدلية كلامية داحضة في أسماء الله وصفاته!

              آمنا حقا!
              {{ليس كمثله شيءٌ}}

              أستاذ محمد صوانه
              تحية خالصة
              يا صاحبي
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
                رائع
                نص فيه ثراء وفكر
                لا بد أن يكون محرفا..
                مودة
                ثمة مواطن أشار القرآن إلى تحريفها في العهدين القديم والجديد، وبخاصة ما انتقص من مقام الألوهية والربوبية والأسماء والصفات، وثمة مواطن لا تنفك تكشفت عنها البحوث والدرسات العلمية في كلا العهدين.

                أستاذ حسن

                سرني حضورك وتعليقك وإن أوجز

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
                  الأخ معاذ العمري.. هكذا هم اليهود دوماً يساوون بين إلههم والبشر ، فمرة يصوّرون الإله مخلوقاً يناله التعب والجهد والإعياء فينشد الراحة ! ومرة يصورونه وهو يصارع إنساناً ما ، وقد يصرع الإنسانُ هذا الإله ! والله إنه لشيء عجاب ! كذلك فالإله عندهم عدواني يهوى القتل ويعشق الشر وإيذاء البشر ، وهو يتميّز بالتمييز العنصري المقرف البغيض .. سلمتْ يداك على هذا النص الذي يؤكد على أن توراتهم التي بين أيديهم هي من صنعهم وقد فصَّلوها لتلائم أحلامهم وأطماعهم وتطلّعاتهم العدوانية ..لك كل المحبة .
                  انظر في هذا النص من فصل حزقيال من العهد القديم والذي يروي وعود (الرب)(لشعبه إسرائيل) بالعودة المستقبلية إلى (أرض الميعاد).
                  انظر ما أبشع هذا (الرب) وكم هو دموي متعطش للدماء، وكيف يغرس الإجرام وإبادة الشعوب والأمم في نفوس من يؤمنون بمثل هذه الأساطير الإجرامية المرعبة!
                  ما لا قد يعرفه الكثيرون أن ثمة عشرات الملايين في الغرب وحول العالم من المسيحيين من يؤمن إيمانا مطلقا متعصبا بهذه النبؤات من 33 إلى 48 من حزقيال، ويعملون بجد واجتهاد لتحقيق هذه الأساطير واقعا!

                  17وقالَ ليَ السَّيِّدُ الرّبُّ: «وأنتَ يا اَبنَ البشَرِ قُلْ للطُّيورِ مِنْ كُلِّ نوعِ ولجميعِ وُحوشِ البرِّيَّةِ: إِجتمعي وتعالَي اَحتشدي مِنْ كُلِّ جهةٍ إلى ذبيحتي التي أذبحُها لكِ، وهيَ ذبيحةٌ عظيمةٌ على جبالِ إِسرائيلَ، فتأكُلينَ لَحمًا وتشربينَ دَمًا. 18تأكُلينَ لَحمَ الجبابِرةِ وتشربينَ دَمَ رؤساءِ الأرضِ وهوَ كدمِ الكِباشِ والحُملانِ والتُّيوسِ والعُجولِ مِنْ مُسمّناتِ أرضِ باشانَ. 19وتأكُلينَ شحْمًا فتَشبعينَ وتشربينَ دَمًا فتسكَرينَ مِنْ ذبيحتي التي ذَبحتُها لكِ. 20وتشبعينَ على مائدتي مِنَ الخيلِ وراكبيها والجبابِرةِ وكُلِّ مُقاتلٍ، يقولُ السَّيِّدُ الرّبُّ. 21فأُظهِر مَجدي في الأمَمِ ويَرى جميعُ الأمَمِ عقابي الذي أنزلْتُهُ بِهِم ويَدي التي مدَدتُها علَيهِم. 22ويَعلمُ شعبُ إِسرائيلَ مِنَ اليومِ أنِّي أنا هوَ السَّيِّدُ الرّبُّ 23أمَّا الأمَمُ فتدرِكُ أنَّ شعبَ إِسرائيلَ ذهبوا إلى السَّبْي بسبَبِ إثْمِهِم. خانوا عَهدي فحجبتُ وجهي عَنهُم وأسلَمتُهُم إلى أيدي أعدائِهِم فسقطوا في الحربِ جميعًا. 24عامَلتُهُم بحسَبِ نجاستِهِم ومعاصيهِم فحجبتُ وجهي عَنهُم.
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • محمد توفيق السهلي
                    كاتب ــ قاص
                    باحث في التراث الشعبي
                    • 01-12-2008
                    • 2972

                    #10
                    أخي معاذ ..إنهم أنجاس الأرض ، وسيظلّون نجساً ورجساً إلى أن يظهر من يطهّر الأرضَ ليصبح الهواء نظيفاً من جديد .. لك كل المحبة .
                    ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
                      أخي معاذ ..إنهم أنجاس الأرض ، وسيظلّون نجساً ورجساً إلى أن يظهر من يطهّر الأرضَ ليصبح الهواء نظيفاً من جديد .. لك كل المحبة .
                      الخطورة التي تنطوي عليها مرويات العهدين القديم والجديد وأساطيره ذات العلاقة بنهاية العالم و"أخبار آخر الزمان" ليس في تحريف اعتراها وحسب بل في مكانتها في اللاهوت البروتستنتي بعامة وفي عقيدة المسحيين المتصهينيين اليوم بخاصة والذين يصلون الليل النهار تحقيقا لهذه النبؤات وتمهيدا "لرجعة المسيح".
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • مُعاذ العُمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2008
                        • 4593

                        #12
                        هاتان قصتان حقيقيان ترويان جانبا عن خطورة اتجاهات في اللاهوت البروتستنتي المسيحي الصهيوني مأسطرة بمرويات العهد القديم وأساطيره عشية تدمير إسرائيل لغزة:
                        • قال لي مسيحي بروتستنتي متدين يرتاد الكنيسة إنّ ما أصاب شارون من علل وأمراض ليس إلا عقوبة من (أبانا الذي في السماء) لانسحابه من غزة، متحديا بهذا إرادة الله في عودة (شعبه المختار) إلى فلسطين.
                        • سألت امرأتين أروبيتين متدينتين بروتستنتيتين مهووستين بتلكم الأساطير إذا ما كان (أبانا الذي في السماء) يقبل قتل (شعبه المختار) لأطفال غزة؟! ردَّتا أن كل ما تفعله إسرائيل هو حتما ما يريده الله تماما، ولم تظهرا أدنى عطف عليهم، واعتبرتا ذلك تكفيرا لكبيرة الانسحاب من غزة وكلهما أمل أن تعيد إسرائيل احتلالها؛ فتقترب رجعة المسيح أكثر.
                        صفحتي على الفيسبوك

                        https://www.facebook.com/muadalomari

                        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                        تعليق

                        • فؤاد الكناني
                          عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                          • 09-05-2009
                          • 887

                          #13
                          قصة جميلة ذات مغزى بدأت بطرح الفرضية ومن ثم نقضها.تحية لك أخي معاذ وسبحان الله عما يصفون
                          تقديري واحترامي

                          تعليق

                          • مُعاذ العُمري
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2008
                            • 4593

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد الكناني مشاهدة المشاركة
                            قصة جميلة ذات مغزى بدأت بطرح الفرضية ومن ثم نقضها.تحية لك أخي معاذ وسبحان الله عما يصفون
                            تقديري واحترامي

                            بلى ننزهه تنزيها سبحانه ذاته وأسمائه وصفاته!

                            أستاذ فؤاد كناني

                            سرني حضورك وتعليقك!

                            تحية خالصة
                            صفحتي على الفيسبوك

                            https://www.facebook.com/muadalomari

                            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                            تعليق

                            يعمل...
                            X