همســــــــــــة لشـــــــاعر شاعر شاعر
" قبل أيَّــام قليلة دار نقاش حاد بيني وبين مجموعة من النحاة أصرُّوا على تخطئة شاعر مشهور (عليه رحمة الله ) في جملة استخدمها ،، وما رأوه خطأ له في العربية وجه ليس بالبعيد ولا المهجور ، لكنهم أبوا "
يا شـــــــــــــــــــاعري
والشــــعر فوق النحو
فوق الصرف
فوق حكاية الوزن
الطروبْ
اقبلْ ـ فديتك ـ نفحة ً
بل لفحة ً
من عمق
أعماق ٍ
تذوب
أستاذة في النحو
تسأل شاعرًا
صدقُ المشاعر
من قصائده
سكوبْ
يا ساحر اللفظ الرشيق
وفارسـًا مـَلـَك
الرَّكوبْ
ماذا عليك من النحاة وقولهم؟
إن يرضَ واحدهم
أتى ثان ٍ
غضوبْ
يا سـيـِّدي
والشعر إحساسٌ
يفاجئنا
فتحضنه القلوبْ
وتصبـُّه في لفظــة ٍ
علويـَّة ٍ
لا النحو يشغلها
ولا صرفٌ
لعوبْ
كلٌّ الذي ترجوه
وشوشة ٌ هنا
ولذيــذ ُ لذع ٍ
في حنايانا
يجوبْ
يا سيـِّدي
والشعر يأخذنا
ـ كما تدري ـ
إلى كون رحيبْ
لا تسعد النحويَّ فرحتــُه
ولا يـُغوى بشدو العندليبْ
والدمعة الحرَّى
هنالك ليس يفهم
سرَّها
صرفٌ غريبْ
حتـَّى العروض بكوننا
يبدو على أوزانــه
صمتُ الذهول المستريبْ
يعني
الثلاثة كلـُّهم ؛
النحو
والصرف المبجـَّل
والعروضْ
قد أعلنوها للملا يا شاعري :
الشعر
والشعراء
كونٌ آســرٌ
عجبٌ
عجيبْ
هــنــد
" قبل أيَّــام قليلة دار نقاش حاد بيني وبين مجموعة من النحاة أصرُّوا على تخطئة شاعر مشهور (عليه رحمة الله ) في جملة استخدمها ،، وما رأوه خطأ له في العربية وجه ليس بالبعيد ولا المهجور ، لكنهم أبوا "
يا شـــــــــــــــــــاعري
والشــــعر فوق النحو
فوق الصرف
فوق حكاية الوزن
الطروبْ
اقبلْ ـ فديتك ـ نفحة ً
بل لفحة ً
من عمق
أعماق ٍ
تذوب
أستاذة في النحو
تسأل شاعرًا
صدقُ المشاعر
من قصائده
سكوبْ
يا ساحر اللفظ الرشيق
وفارسـًا مـَلـَك
الرَّكوبْ
ماذا عليك من النحاة وقولهم؟
إن يرضَ واحدهم
أتى ثان ٍ
غضوبْ
يا سـيـِّدي
والشعر إحساسٌ
يفاجئنا
فتحضنه القلوبْ
وتصبـُّه في لفظــة ٍ
علويـَّة ٍ
لا النحو يشغلها
ولا صرفٌ
لعوبْ
كلٌّ الذي ترجوه
وشوشة ٌ هنا
ولذيــذ ُ لذع ٍ
في حنايانا
يجوبْ
يا سيـِّدي
والشعر يأخذنا
ـ كما تدري ـ
إلى كون رحيبْ
لا تسعد النحويَّ فرحتــُه
ولا يـُغوى بشدو العندليبْ
والدمعة الحرَّى
هنالك ليس يفهم
سرَّها
صرفٌ غريبْ
حتـَّى العروض بكوننا
يبدو على أوزانــه
صمتُ الذهول المستريبْ
يعني
الثلاثة كلـُّهم ؛
النحو
والصرف المبجـَّل
والعروضْ
قد أعلنوها للملا يا شاعري :
الشعر
والشعراء
كونٌ آســرٌ
عجبٌ
عجيبْ
هــنــد
تعليق