حذاء الزبيدي وحذاء أبي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    حذاء الزبيدي وحذاء أبي

    حذاء الزيدي وحذاء أبي

    معاذ العمري


    قال لي: حزنتُ لمّا قذفَ الزبيدي بوش بفردتي حذائِهِ، سألتُه: عـلامَ يـا رجـل؟!
    أطرقَ: حذاؤه ذكَّرني بحـذاءِ أبي، كان يرميـني به في اليوم مرة أو مرتين؛ فردةٌ تُصيبُ رأسي تَرُجُّهُ، وفردةٌ تُصيبُ ظهري تقْصِمُهُ، ولا أحد ـ حتى أمي ـ عني يَصُّدُهُ.
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    فرق شاسع بين هذا الحذاء وذاك
    حذاء الوالد ربما طريق للتربية بصورة ولو كانت غير محبذة
    ولكن حذاء الزبيدي شفى جزء ولو بسيط من غليل أمة بأكملها ولو لم تصب

    ارجو ان وفقت في فهمي للقصة
    تحية ألق و احترام استاذ معاذ
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • محمد توفيق السهلي
      كاتب ــ قاص
      باحث في التراث الشعبي
      • 01-12-2008
      • 2972

      #3
      الأخ معاذ ..نص ساخر ، يضيء مساحة كبيرة من ذكرياتنا مع الآباء ، وأتمنى أن يعود أبي ثانيةً ، وليضربْني عندها بكل أحذية الدنيا .. لك كل المحبة .
      ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

      تعليق

      • محمد توفيق السهلي
        كاتب ــ قاص
        باحث في التراث الشعبي
        • 01-12-2008
        • 2972

        #4
        أخي معاذ : نسيتُ أن أذكّرك بتصويب التالي ( بفردتي حذاءه ) والصواب : (بفردتي حذائه ) و ( قال : حذاءُه ) والصواب ( قال: حذاؤه ) و ( كان يرمني ) والصواب: ( كان يرميني ) .. ولك كل المحبة .
        ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

        تعليق

        • حسن الشحرة
          أديب وكاتب
          • 14-07-2008
          • 1938

          #5
          من حقه أن يحزن
          فإحدى الفردتين لم تصب
          وثمة من حاول الصد
          نص ساخر
          طبت وسلمت
          http://ha123san@maktoobblog.com/

          تعليق

          • طالبة
            عضو الملتقى
            • 26-09-2007
            • 186

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
            حذاء الزبيدي وحذاء أبي

            معاذ العمري


            قال لي: حزنتُ لمّا قذفَ الزبيدي بوش بفردتي حذاءِهِ، سألتُه: علام يا رجل؟!
            قال: حذاءُه ذكَّرني بحذاءِ أبي، كان يرمني به في اليوم مرة أو مرتين؛ فردةٌ تُصيبُ رأسي تَرُجُّهُ، وفردةٌ تُصيبُ ظهري تقصمه، ولا أحد عني ـ حتى أمي ـ يَصُّدُهُ.
            حين تعجز كلماتهم في دعم حجتهم ، والتعبير عمّا يعتلج في نفوسهم من غضب، يكون الحذاء هو البديل عن الكلمة التي خذلتهم

            أبدعت أستاذ معاذ العمري
            تحياتي الطيبات

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              لو كانت أمه " أم بوش " معه في المؤتمر الصحفي
              لما صدَّت عنه الحذاء .
              لأنها تعلم وقد قالت بلسانها : لقد إخترتم أغبى أبنائي
              ليصبح رئيساً .
              ولك ودي أخي معاذ
              فوزي بيترو

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25791

                #8
                إذا لنا المجد ؛ فنحن لنا الصيت بضرب الأحذيه ؛
                فهل تصور الزيدى أنه أحد أبنائه ؟

                جميل أخى معاذ
                و ياله من حذاء !!
                أصبح له سيرة و لا سيرة المهلهل بن ربيعة !


                تحيتى وتقديرى
                sigpic

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  فرق شاسع بين هذا الحذاء وذاك
                  حذاء الوالد ربما طريق للتربية بصورة ولو كانت غير محبذة
                  ولكن حذاء الزبيدي شفى جزء ولو بسيط من غليل أمة بأكملها ولو لم تصب

                  ارجو ان وفقت في فهمي للقصة
                  تحية ألق و احترام استاذ معاذ

                  ربما لا فرق بينما.
                  بعامة
                  الأمة التي تضربُ صغارَها بالحذاء تربية
                  يضربها أعداؤها بالقنابل تسلية
                  لا مستقبل لأمة تقمع صغارها وتسحق بالحذاء نفوسهم!

                  أستاذة مها
                  أحسني تنشئة الأطفال اليوم يحسن مستقبلنا غدا

                  تحية خالصة
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
                    الأخ معاذ ..نص ساخر ، يضيء مساحة كبيرة من ذكرياتنا مع الآباء ، وأتمنى أن يعود أبي ثانيةً ، وليضربْني عندها بكل أحذية الدنيا .. لك كل المحبة .
                    سامٍ عطوف أنت
                    أرق من النسيم إذا سرى

                    لو عاد سألتُه
                    أي يسمينة غرسها!
                    نشم شذاها صباح مساء
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
                      أخي معاذ : نسيتُ أن أذكّرك بتصويب التالي ( بفردتي حذاءه ) والصواب : (بفردتي حذائه ) و ( قال : حذاءُه ) والصواب ( قال: حذاؤه ) و ( كان يرمني ) والصواب: ( كان يرميني ) .. ولك كل المحبة .

                      معذرة يا صاحبي

                      يضيق وقتي يحاصر قلمي فيسهو من تعب

                      شكرا لك
                      وللربيع إذ بادر فعدّل همزاتي على النبراتي
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • مُعاذ العُمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2008
                        • 4593

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
                        من حقه أن يحزن
                        فإحدى الفردتين لم تصب
                        وثمة من حاول الصد
                        نص ساخر
                        طبت وسلمت

                        بلى لذلك حزن وتأسى
                        وربما لو كان أبوه من رمى قال لي
                        " من خبرة في الرمي أصاب الاثنين بفردة، وبالفردة الأخرى أصابه حيث يصعب معاها أن يجيب على سؤال!
                        تحية

                        أستاذ حسن
                        نظرت نظرة شافة في الأقصوصة

                        طاب مدادا قلمك

                        تحية خالصة
                        صفحتي على الفيسبوك

                        https://www.facebook.com/muadalomari

                        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                        تعليق

                        • محمد صوانه
                          أديب وكاتب
                          • 23-06-2009
                          • 815

                          #13
                          الفرق أخي أن حذاء الزيدي أنتج ملايين الأحذية
                          التي أعيد قذفها على رأس الغبي عبر شبكات الانترنت في العالم كله..
                          أكاد أجزم أن أفراد أسرته مارسوا تلك اللعبة ذاتها (قذف الحذاء على رأسه)..
                          في بعض ساعات خلوة!
                          تقديري لك..

                          تعليق

                          • محمد توفيق السهلي
                            كاتب ــ قاص
                            باحث في التراث الشعبي
                            • 01-12-2008
                            • 2972

                            #14
                            أخي معاذ .. رقيقة كلماتك ، عذبة حروفك ، كما أنت .. لك كل الشكر ، وخالص المحبة .. وكل عطر الياسمين .
                            ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة طالبة مشاهدة المشاركة
                              حين تعجز كلماتهم في دعم حجتهم ، والتعبير عمّا يعتلج في نفوسهم من غضب، يكون الحذاء هو البديل عن الكلمة التي خذلتهم

                              أبدعت أستاذ معاذ العمري
                              تحياتي الطيبات

                              نظرة نفسية سليمة للثقافة التربية بالنعال

                              أستاذة طالبة
                              سرني حضورك

                              تحية خالصة
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X