مراحل تطور الفكر الحواري لدى الانسان العربي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور محسن الصفار
    عضو أساسي
    • 06-07-2009
    • 1985

    مراحل تطور الفكر الحواري لدى الانسان العربي

    المرحلة الأولى
    سعيد الطفل يسأل امه:
    - ماما كيف يولد الأطفال؟
    تجيب الام :
    - اللقلق يأتي بهم من السماء.
    - ولكن ليس في مدينتنا لقالق.
    - نعم ولكنها تأتي في الليل خصيصاً لتحضر الأطفال الصغار إلى أهلهم.
    - ولكني رأيت في التلفزيون أن الأطفال يولدون من بطن الأم في المستشفى وذلك بعد تلقيح بويضة الأم بحيامن الأب.
    الأم غاضبة:
    - إذهب أيها الوقح قليل التربية عديم الأخلاق مالك انت وهذا الكلام؟ قلت لك لقلق يعني زفت لقلق وخلاص.

    المرحلة الثانية

    سعيد المراهق يكلم والده:
    - أبي هل الجنس ممتع؟
    - لالالا، ابداً.
    - ولماذا يمارسه الناس إذاً؟
    - فقط لإنجاب الأطفال لا أكثر ولا أقل.
    - لماذا إذاً تحتفظ أمي بحبوب منع الحمل في غرفتها؟
    الأب غاضباً:
    - يا سافل يا منحط يا عديم الاخلاق والله لأربيك .
    ويخلع حذاءه ويلحق إبنه ليضربه.


    المرحلة الثالثة
    سعيد الشاب في الجامعة يخاطب أستاذه:
    - هل الرئاسة مثل النبوة؟
    - أستغفر الله أكيد لا فالنبوة إلهام من الله سبحانه وتعالى لمن إصطفاهم من عباده.
    - لماذا رئيسنا يعتبر أنه ملهم من الله تعالى وأن لا أحد يستطيع إدارة البلد سواه؟ والإذاعة والتلفزيون والصحف تردد ليل نهار القائد الملهم القائد العبقري القائد إلى الأبد القائد الخالد والحكومة تلقي في السجن كل من يشكك باي كلمة من كلامه .
    الأستاذ غاضباً:
    - يا حيوان تتطاول على الرئيس؟ يا حشرة، جوابك هذا تاخذه في دائرة الأمن يا عميل يا صهيوني يا خائن يا يا يا ....

    المرحلة الخامسة
    سعيد المجند في الجيش يخاطب الضابط :
    - سيدي هذه الطائرات هل يفترض ان تشكل الغطاء الجوي لجيشنا ؟
    - نعم وهي من احدث انواع الطائرات المقاتلة
    - ولكني عملت بحث عن خصائصها القتالية على الانترنت وعرفت ان العديد من اجهزتها الالكترونية التي تتحكم بدقة التصويب غير موجودة في الطائرات التي باعوها لنا مما يجعلها تنفع فقط للاستعراضات الجوية وليس لاي معارك حقيقية !!
    الضابط غاضبا :
    - خسئت ايها الجبان المشكك في عظمة جيشنا وسلاحنا الذي لايقهر !! سارسلك الى السجن الانفرادي حتى لاتدس انفك بما ليس لك به شان !!
    المرحلة السادسة

    سعيد الرجل في المسجد يسأل إمام المسجد بعد الصلاة:
    - يا شيخنا الجليل ألم يخلق الله جميع البشر.
    - نعم بالتأكيد.
    - أليس هومن جعلهم مللا وادياناً وطوائفاً وقبائل وألوان مختلفة؟
    - نعم هو كذلك.
    - ألم يكن بإستطاعة الله عز وجل أن يجعل جميع الناس على دين واحد وفكر واحد؟
    - نعم الله عز وجلّ قادر على كل شيء.
    -طيب إذا كانت مشيئة الله أن يجعل الناس مختلفين فلماذا تجلس هنا وتحرضنا على إخواننا في الإنسانية وتنعتهم باقبح الاوصاف وتحرضنا على قتلهم؟بينما الله يوصينا بان نعامل كل الناس بالحسنى ؟
    الشيخ يردّ عليه غاضباً:
    - أيها الملحد أيها المشرك ايها المرتد إضربوه أيها المصلّون حتى تسيل دماءه النجسة على الأرض كي لا يجرؤ على هذا الكلام الفاجر مرة أخرى.

    المرحلة السابعة
    سعيد الاب يكلم ابنه :
    - نعم ياولدي ماهو سؤالك ؟
    - كيف يولد الاطفال ؟
    - اللقلق ياتي بهم
    - ولكن ياابي نظرية التكاثر الجنسي لاتقر بكلامك هذا اي لقلق ؟
    سعيدا غاضبا :
    - اذهب يا قليل الحياء ياقليل الادب ساربيك كي لاتتدخل في الاشياء التي لاتعنيك قلت لك لقلق يعني لقلق

    وتستمر الدائرة المفرغة الى ما لانهاية !!!
    [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
    مدوناتي
    [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
    [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]
  • الدكتور محسن الصفار
    عضو أساسي
    • 06-07-2009
    • 1985

    #2
    ما هو سبب عدم قدرتنا للحوار؟
    [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
    مدوناتي
    [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
    [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]

    تعليق

    • سالم عمر البدوي بلحمر
      عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
      • 27-06-2009
      • 1447

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور محسن الصفار مشاهدة المشاركة
      المرحلة الأولى

      سعيد الطفل يسأل امه:
      - ماما كيف يولد الأطفال؟
      تجيب الام :
      - اللقلق يأتي بهم من السماء.
      - ولكن ليس في مدينتنا لقالق.
      - نعم ولكنها تأتي في الليل خصيصاً لتحضر الأطفال الصغار إلى أهلهم.
      - ولكني رأيت في التلفزيون أن الأطفال يولدون من بطن الأم في المستشفى وذلك بعد تلقيح بويضة الأم بحيامن الأب.
      الأم غاضبة:
      - إذهب أيها الوقح قليل التربية عديم الأخلاق مالك انت وهذا الكلام؟ قلت لك لقلق يعني زفت لقلق وخلاص.

      !!!

      دكتور ,أخي وصديقي ..خليني معك خطوه خطوه ..أغنية بلفقيه في بداياته ..من الصغر يكذبوا أصبح المجتمع ..ماشاء الله تبارك الله ..أنا اعرف أم تقول لابنها انه جاء من الركبة لذلك تجده دائما منحني يقبل الركبة ولاعمره رفع رأسه ..جايك في الباقي والله يستر علينا !.
      [align=center]
      بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

      أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





      [/align]

      تعليق

      • محمد توفيق السهلي
        كاتب ــ قاص
        باحث في التراث الشعبي
        • 01-12-2008
        • 2972

        #4
        الأخ الدكتور محسن الصفار ، تحية طيبة وبعد :
        لقد تربى مجتمعنا كله على حوار بعيد عن الحقيقة والموضوعية , أعتقد أنْ لاسبيل أمامنا للخروج من هذه الأزمة حتى قيام الساعة .
        الحوار بين العربي والعربي ، وبين المسلم والمسلم ، يقود في معظم الأحيان إلى تنافر ، وكراهية وبغضاء ، ثم إلى صراع واقتتال دموي بغيض ، وسنبقى هكذا إلى يوم الدين .
        أخي ، موضوعك جدير بالنقاش .. لكنه لن يثمر للأسباب التي ذكرتها .. وسترى ... لك سيدي المحبة كلها .
        ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          لم تكن العملية التعليمية في مدارسنا تليق بانتاج انسان له قدرة على الحوار
          (ضحايا طرق تعليم فاشلة أساسها التلقين)
          وتعتيم لكثير من الحقائق اعلاميا فنضحى متلبسين بخوف الفشل الحواري لأن ما يصلنا مزيفا في كثير من الأحيان.

          شكرا لهذا الموضوع القيـّم
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميل القدير
            د. محسن الصفار
            كتبت ردا وطار
            وهذا هو الثاني
            للبيئة التي نعيش فيها أثرها الكبير علينا خاصة وإننا تربينا ونحن نسمع (( العيب كثيرا))
            المدارس ومناهجها التعليمية لها دور آخر أيضا
            لهذا تحتاج مناهجنا إلى تغيير
            أما مسألة الدولة فأتصور بأن الشعب له قدر كبير من المسئولية حول مايجري
            فالسكوت هو الذي يجعل الأمور تستفحل والحوارات الهادفة والهادئة هي الحل الأمثل للكثير من مشاكلنا فهي تقارب وجهات النظر وتقرب المسافات بين المتحاورين.. وتجعل التفاهم حول نقطة لقاء أسهل.
            أشكرك كثيرا الموضوع جدير بالإهتمام جدا
            تحياتي للجميع
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • رعد يكن
              شاعر
              • 23-02-2009
              • 2724

              #7
              المرحلة الثامنة والأخيرة ............

              مافيش فايدة يا صفية .... ( سعد زغلول )

              الحلقة مفرغة ومالم تتوحد الرؤية والطريق ....
              تتشعب الحلول وتكثر الطرقات .

              سخرية سوداء نسجتها بذكاء ...

              هو قصور الإدراك يا سيدي ، واتجاه الإنسان نحو الإنغلاق واخفاء قصور التفكير والمنطق في الدماع البشري ليظهر لنا على شكل رأس جميل معظى بالشعر ، الله اعلم محتواه ...


              تحياتي إلى الدكتور محسن ..
              وجميع المحاورين ..

              رعد يكن
              أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

              تعليق

              • إبراهيم يحيى الديلمي
                عضو الملتقى
                • 24-01-2009
                • 370

                #8
                [align=center]
                كلها وجوه واحدة لأجيال تتوالى طابعها الكذب والطغيان على الحقيقة بحقيقة

                زائفة ولهذا السبب نجد التأريخ المزيف وللعلم أستاذي العزيز أن لدي مشاركة

                عباره عن مقطوعة شعرية بعنوان رهبة نشرتها الأسبوع الماضي في الملتقى

                وهذه المشاركة تكاد تتفق في رؤيتها مع رؤية هذه القصة الرائعة التي كتبتها

                أنت وأنا بصفتي كاتبها أدعوك للمرور عليها والأدلاء برأيك فيها ..

                تقبل وافر مودتي .

                تحياتي ..[/align]
                [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=Red][SIZE=6][COLOR=Green]( كن في الفتنة كأبن لبون لا ضرعا ً فيحلب ولا جملا ً فيركب )
                [SIZE=5][COLOR=Blue][U]أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)[/U][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][COLOR=Blue]
                [/COLOR]
                [COLOR=Blue]
                [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                تعليق

                • محمد برجيس
                  كاتب ساخر
                  • 13-03-2009
                  • 4813

                  #9
                  [gdwl]استاذي الفاضل/ د/ محسن الصفار[/gdwl]

                  أؤيد ما ذهب اليه البعض في عدم قدرتنا جيل بعد جيل على عدم القدرة على تعلم إسلوب حواري يتفهم تماما ماهية الآخر و كيفية التحاور مع الأخر
                  السؤال الذي يجب أن يطرح نفسه هو لماذا لا نتقبل رأي الآخر ؟ لما دائما نميل لإيثار الرأي و لماذا لا يتم تصويب مناهجنا التعليمية بحيث تتضمن و تتبني لغة الحوار في شتى المناهج تلك هي المشكلة الحقيقية
                  القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                  بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                  تعليق

                  • حسن اللمريسي
                    عضو الملتقى
                    • 01-08-2009
                    • 22

                    #10
                    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية يا كاتبنا العزيز والوفي والمخلص محمود وفقك الله يا أخي

                    تعليق

                    • مصطفى بونيف
                      قلم رصاص
                      • 27-11-2007
                      • 3982

                      #11
                      الكاتب الساخر الجميل محسن الصفار
                      دعني أصفق لهذا النص الجميل وفكرته البديعة التي لا تأتي إلا من شخص متمكن .
                      استطعت بحنكة وذكاء أن ترصد مرحلة التفكير لدى العقل العربي ..من المهد إلى اللحد .
                      لا أعتقد بأن عملا كهذا بحاجة إلى نقاش ، لأن كل ما جاء فيه حقيقة نعيشها تفاصيلها المريرة .
                      نص يستحق التقدير والإعجاب .

                      محبتي
                      [

                      للتواصل :
                      [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                      أكتب للذين سوف يولدون

                      تعليق

                      • رشا عبادة
                        عضـو الملتقى
                        • 08-03-2009
                        • 3346

                        #12
                        [align=center]الله الله الله الله
                        وكأنكِ تقرأ أفكاري يا سيدي
                        أتدري منذ يومين تقريبا وانا أرتب حروف قصة ساخرة تمثل جزء هام بتلك المراحل الفكرية الغير متطورة لدينا وخاصة عن مفهوم الثقافة الجنسية،وكيف أننا نورث لأطفالنا بفكر القمع والعقم ثوابت تترسب فى دماهم قبل عقولهم
                        وها أنت يا سيدي سبقتني اليها لكن بصورة أقوى وأجمل وأشمل
                        أحسدك عليها أستاذي"وكأنك إقتنصتها من فم الأسد بدقائق نومه"
                        نصك وليمة فاخرة شهية تميت لو استطعت المرور على كل مواقع النت لأدعو الجميع عليها ربما إستطاعوا الفوز بشبع أفكارهم القديمة الجائعة!
                        هى الحقيقة سيدي
                        حتى نحن اللذين نمر لنلقي إعتراضنا وشجبنا وإدانتنا، ربما كنا قادة بمجال القمع الفكري فى بيوتنا وبروؤس أطفالنا دون ان ندري
                        صدق من قال أن النار تأتي من مستصغر الشرر
                        وعيبنا يا سيدي أننا لازالنا نتهاون بالشرر،ولا نحرك ساكنا إلا حينما تندلع النار فيصيبنا الفزع وحينها تسقط كل مقومات إعتراضاتنا السابقة، فتجدنا نركض عراه تماما ،بلا خجل أو عتب!

                        إسمح لي سيدي ردا على رائعتك هذة أن أضع جزءً من تلك الفكرة التى شغلت رأسي...


                        فى ليلة من الليالي ،وأنا جالسة أشاهد أحد أفلامنا المصرية المكررة التى دوما ما يدخل فيها"البطل والبطلة" غرفة النوم ثم يخرجون فجأة، بعد ربع ساعة من أحداث الفيلم، لتظهر البطلة منفوخة البطن تبدو فى شهرها السابع وهى تضع يدها خلف ظهرها وتقول،:"يخرب بيت الجواز وسنينه آه يا ضهري"
                        وزوجها"البطل" جالس منفوخ على"الكنبه" الى جواره طبق كبير من البطيخ وآخر من السوداني، يتابع المباراة وهو يراقب "بطن المدام" الذي يسبقها بمترين
                        فينفخ نفسه بدوره وهو يضع قدم فوق الثانية وينتشي وهو يتمتم"سبع يا واد" وكأنه أول إنسان يكتشف طريقة الإنجاب عند الفراعنة!
                        فجأة أنتزعني من أفكاري تلك"مقصوف الرقبة" عبد الرحمن ابن أختي وهو يلكزني كمن لدغته حية ليسألني وبراءة البلهاء فى عينيه:"هيا البت "البنت"دى عندها "واوا" زى ماما، هتلوح"هتروح" دكتول خد حقنة مع ماما صح ختو لصا"خالتو رشا"؟
                        رفعت حاجبي الشمال بزاوية حادة وأنا أرمقه بإندهاش صامتة
                        فظن الصغير انني لم أسمعه جيدا وكعادته ظل يكرر السؤال مرات ولم ينس طبعا تكرار لكزي فى معدتي فى كل مرة!
                        فربت على كتفيه وأنا أضمه قائلة :"مين اللى قالك ان ماما عندها "واوا" يا بودي"إسم الدلع" ؟ ليرد بحماس
                        "بابا آتف"عاطف" قولي بطن ماما "واوا" ،هيا صاطل"شاطرة" خد حقنه بعد صهلين"شهرين" تبقى حلوة، تلوح "تروح الواوا"!
                        تمتمت فى سري" يادي الخيبة ،هوة ابوك مش مكفيه انه حول أختي لكائن مريخي كسول مجنون غير واضح المعالم، كمان عايز يحولك لعبيط إنت كمان"
                        لم يتوقف عبد الرحمن عن تكرار كلامه لي كعادته يرغب بإجابة شافية توقف نزيف أسئلته الطفولية"طالع رغاي زى خالته"
                        هل أخبره أن أبوه "رجل منغولي" لايعي ما يقوله أم "أنسحب من لساني"وأخبره ان ماقله له ابوه وامه هو فى حد ذاته واوا كبيرة لن يشفي منها دون أعراض جانبية طويلة الأمد.!
                        بالنهاية إبتلعت ريقي وانا أحاول التملص منه قائلة
                        "ايوه يا بودي صح بعد شهرين ان شاء الله الواو اللى فى بطن ماما هتروح،وعشان ماما شاطرة ومش بتعيط وباب بيديها الحقنة،فربنا هيحبها وهيبعتلها "واوا" ثانية ، جميلة شبهك! واسترسلت أسأله"تحب نسميها ايه يا بودي"؟
                        بدا على وجه الصغير دهشة ممزوجة بعدم الفهم وهو يتلعثم قائلا" نسميها واوا"
                        وهنا إضطررت أن أغير المحطة هروبا من المطب الطفولي الذي وضعت فيه
                        لتصافحني تلك الهيفاء "بقناة ميلودي" وهي تغني رقصاً
                        "بوس الواوا ،شيل الواوا، خلى الواوا يصح
                        لما شلته الواوا بسته، صار الواوا بح
                        وحينها إنتعش "بودي" الصغير وهو يشاركها الرقص ،قفزاً فوق "الكنبه"
                        ويردد "بوس ،بابا.. واوا، ماما.. صح
                        ![/align]
                        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                        تعليق

                        • الدكتور محسن الصفار
                          عضو أساسي
                          • 06-07-2009
                          • 1985

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سالم عمر البدوي بلحمر مشاهدة المشاركة
                          دكتور ,أخي وصديقي ..خليني معك خطوه خطوه ..أغنية بلفقيه في بداياته ..من الصغر يكذبوا أصبح المجتمع ..ماشاء الله تبارك الله ..أنا اعرف أم تقول لابنها انه جاء من الركبة لذلك تجده دائما منحني يقبل الركبة ولاعمره رفع رأسه ..جايك في الباقي والله يستر علينا !.[/center]
                          اخي وابن عمي سالم
                          تعبير جميل وبانتظار تحليلك لباقي المراحل
                          تحياتي
                          [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
                          مدوناتي
                          [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
                          [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]

                          تعليق

                          • عبد الرشيد حاجب
                            أديب وكاتب
                            • 20-06-2009
                            • 803

                            #14
                            أحيي الدكتورالصفار على هذه الصياغة الرائعة للتابو المحرم وتقريبه من الأذهان في قصيصات حوارية هادفة .لكن بما أن الأمر يتعلق بهذا التابو الخطير ( الدين - الجنس - السياسة ) وتبادل الأدوار بين هذه المكونات الثلاث ، فمن أين يا ترى ندخل باب النقاش وقد سبق أن أسالت هذه المكونات مجتمعة حينا ، ومتفرقة أحيانا أخرى حبرا كثيرا جدا ، وما يدور في المناقشات حول مفهوم الحداثة وما بعدها إلا بعض مما يتعلق بهذا التابو !
                            مشكلة عويصة حقا !
                            بيد أن ما يهمنا هنا هو أنك قربت الأفكار في شكل فني رائع ، ووفق تسلل منطقي وموضوعي ، وهذا هو دور الفنان الحقيقي المنخرط في هموم أمته.
                            دمت رائعا.
                            "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              #15
                              من وجهة نظري حان الأوان للخروج من الدائرة المفرغة بمثال عملي


                              جواز السفر الفلسطينى خط أحمر!!!!



                              المشاركة الأصلية بواسطة سعيد موسى
                              ========
                              [align=justify]خسئت يا ابو طالح
                              فلسنا استسلاميون، ولا تفريطيون، ولا اوسلويون,, نحن على خط الشرف والنار,, وانتم في خندق الثرثرة والعار,, ورغم انني عرفاتي للنخاع ولكن يشرفني اليوم اكثر من أي وقت مضى ان أكون من جماعة الأخ/ محمود عباس,, هذا الذي يعلنها اليوم مدوية وعلى مسمع ومرآى العالم,, بعدم سقوط حقنا في المقاومة والكفاح المسلح,, وكان هذا تلويحا في وجه الغطرسة الصهيونية والعدوان,,
                              فلا غرابة أن يتزامن هجومكم على الأخ/ محمود عباس مع تهديد وتهجم وزير الحرب الصهيوني،" يهود براك" وكامل اعضاء حكومته النازية,, ويعتبرون اعلان محمود عباس عن حق الكفاح المسلح، إنما هو تهديد بانتفاضة ثالثة,, فلاغرابة ان تتوحد في هجومك على الاخ/ محمود عباس وهو اليوم يتحدث بلسان ثائر بعيدا عن مهزلة السياسة، نعم للكفاح المسلح في الوقت والزمان والمكان الذي تحدده القيادة الشابة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح",,
                              توقف عن مهزلة حديثك واسطوانتك المشروخة وثرثرتك البالية، ولا تتوقع صمتنا يطول، وإلا فتحتم على انفسكم بوابة الجحيم هنا يا هذا
                              ما رأيكم زاد أو نقص فضلكم لم يعد يفرق؟[/align]

                              المشاركة الأصلية بواسطة صبرى حماد
                              الى المدعو ابو طالح
                              لا يوجد حقيقه أخس منك ولم نرى اسوأ منك ولعلمك نحن ابناء ثوره ونضال عرفناه من زمن كانت فيه امثالك من الرويبضه تعيش فى قصور لندن تتنعم بالمال فأنت معروف بسفاهتك وتفاهتك واسلوبك الوضيع التى طالما تنادى به وتحاول انقاص حق الآخرين فنحن معروفون بأسمائنا وتعرفنا التنظيمات الوطنيه والاسلاميه لاننا رموز فى السياسه وفى النضال وفى الأدب والأخلاق
                              وأما انت فالأفضل أن تبحث عن نفسك فى أى ركن تخضع من اركان السياسه الغربيه والصهيونيه التى تسوق برامجها وعليك ان تعرف اننا نفتخر بانتمائنا الحركى لفتح الأم التى لم تسقط يوما البندقيه ولو سمعت ايها الجاهل للخطاب الرئاسى هذا اليوم وللتهديد الصهيونى لعرفت قيمه فتح ومدى قوتها وعظمتها وعدم تخليها عن حق الكفاح المسلح
                              يا سعيد موسى و صبرى حماد

                              وقت الأزمات تظهر المعادن الحقيقية لكل الأطراف، وتظهر طريقة التعامل الحقيقية لكل الأطراف، وتظهر من يستخدم اسلوب الاصطياد في المياه العكرة من أجل أغراض شخصية للزيادة في تشويه أطراف ومسح الجوخ لأطراف أخرى، وتظهر من هو صاحب الهم الحقيقي والانتماء الحقيقي لما يمثله من أفكار إن كانت لمصلحة شخصية أو لمصلحة تهم الصالح العام، ويمكن لكل منكما أن يدعي ما يشاء، ولكن الممارسة الحقيقية تظهر الحقيقة وليس الادعاءات، وأنا لا أحتاج لما تستخدموه من ألفاظ غير مقبولة للرد عليكما والتي لونتها باللون الأحمر في مداخلة سعيد موسى واللون الأسود في مداخلة صبرى حماد


                              أنا لست ضد محمود عباس كشخص، أنا ضد أن يستهبلنا هو وبقية الحكام العرب، أنا ضد أن يقوم بالتفريط ومحاربة أهل نهج المقاومة فأن توقف عن ذلك وعمل من أجل فلسطين كل فلسطين ودعم نهج المقاومة فأنا أول من يسانده ويساندهم.

                              أنا لست ضد صبرى حماد ولست ضد سعيد موسى ولست ضد رنا خطيب ولست ضد يسري راغب شراب وغيرهم ممن اختلفت معهم في الملتقى كأشخاص، أنا ضد ما يحاولون تمريره من تشويه للقضية والحقوق للأرض وأهل الرباط وغيرها من القضايا التي اختلفنا بها.

                              ونحن جميعا هنا لسنا على خط النار نحن هنا في موقع على الشابكة (الإنترنت) فأن كنت أنت تسميه خندق للثرثرة والعار فهذا شأنك خصوصا وأنه تم تسليمك أنت وصحبك صلاحيات إدارية به، وعلى الإدارة أن تغير العنوان حسب رأيك إذن

                              عندما يتم حذف محاور الحوار والتي فيها ما يحاول افهام الزوار والأعضاء لحقيقة موضوع الجواز بجميع جوانبه وخصوصا مسألة تعبير الخط الأحمر، من له المصلحة في ذلك؟ أليس في ذلك مساهمة في التفريط في الحقوق.

                              عندما تكون أنت الخصم والحكم وصاحب الصلاحيات هذه تفرض عليكم أدبيات وأصول عندما يتم تجاوزها واستغلال الصلاحيات ليتم التلاعب في المداخلات من أجل رفع أسهمكم، والإبقاء على التهجم على الأعضاء والتطاول والافتراء عليهم وحذف الردود عليها، هل في ذلك أي أمانة وأي شرف في الخصومة؟

                              ما حصل هنا في هذا الموضوع هو نموذج حقيقي لمعنى وكيفية تعاملكم مع قناة الجزيرة وكيفية تعاملكم مع حماس وكيفية تعاملكم مع كل من يحاول أن يخرج من شرنقة الاستسلام والتفريط ويعمل بمنهج المقاومة، مقاومة تمرير أي شيء بدون وعي وفهم والعمل على دعم ما يخدم مصالحنا أجمعين من وجهة نظري

                              مشكلة خليطيّ الدين إن كان باهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي والمؤمنين بالدولة القطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية وضد العولمة والتي تعتمد سياسة المقاطعة والإقصاء والإلغاء وعدم التعامل باسلوب علمي أو منطقي أو موضوعي مع كل ما هو جميل بنا لأنها لا تستطيع أن تصمد أمامه في حوار علمي مبني على الحجة والدليل في التفنيد للوصول إلى ما هو الأصلح.

                              الممارسة الحقيقية تظهر معادنكم يا سعيد موسى ويا صبرى حماد ولا ينفعكم اي ادعاءات تضحكون بها على من لا يستخدم عقله في التمييز، فأن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم

                              ما رأيكم دام فضلكم؟

                              تعليق

                              يعمل...
                              X