خِبـــــــــــاء........جديد يوسف أبوسالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    خِبـــــــــــاء........جديد يوسف أبوسالم

    خِبــــــــَـــاءْ


    خَبّئــي في جبينـكِ القمـــــــرْ
    كلمـا فــاضَ أيقـظ السّهـــــرْ

    واجْمَعي الضُّوءَ مِنْ سُدولِهِ
    وانعثيني أُلَــــوّنُ الصـــــورْ

    واغْسلي الحُـبَّ في غُيوثــهِ
    واهْدُلِي في خِضابهـا المطـرْ

    واسألي النبضَ جُنّ في دمي
    راعفُ البوحِ كلمــــا هَــــدَرْ

    أيـنَ لي بعض مفـرداتــــــهِ
    روضُـــكِ المبتغـددُ الثمــــرْ

    سَبَـــــأي فيــكِ أيـنَ تختبــي
    هل يُوارِي انهمارَها الخفــرْ

    كـــلُّ بلقيسَ فـي عرينهـــــا
    ومضـــةٌ في بروقكِ الأُخَـــرْ

    خَبِّئــِـــي سَــرْدَ قيثارتــــــي
    كيفمــــا شِئْتِ يفضحُ الوتـرْ

    كلّمـــــا راحَ يَسْتَرِقُّّـــنـــــي
    جَــــدَلُ الهُـدْبِ أُمْعِنُ النظـرْ

    أنا صـــادٍ تنـــاهبَ الظمـا
    زَمْزَمِي والمحـارَ والــدررْ

    قــــدْ تداعيتُ فاسْتَبـَــاحَنـــي
    مِنْ حُمَيّا الصُّدُودِ ما انتشــرْ

    وصدى الشوقِ وهو يصْطَلي
    بِسياطِ الوعـــــودِ والسَّفـَــــرْ

    أوَ تدريــــنَ إنْ وَسَمْتِـنـــــي
    بِرُقَـى الجمـْـراتِ والشّـــــرَرْ

    والتقاسيــــمَ وهي تـَرْتــــدي
    دنْدَنـــاتِ الحفيفِ والشجـــرْ

    فالمواويلُ عَطْـــفُ بانــــــِـهِ
    كُلّمـَـــا سالَ ضــوؤُهُ القمــرْ

    يوسف أبوسالم
  • رانيا حاتم
    تلميذة في مدرسة الشعر
    • 20-07-2008
    • 750

    #2
    الأستاذ الشاعر يوسف أبو سالم ،
    للشعر حين يخطه قلمك رونق ٌ مختلف
    ففيه سلاسة اللغة و عدم التكلف ، وتتدفق الصور بحيوية
    وبه مفردات رائعة وعذبة

    لن اقول في مقامكم الشعري سوى
    لا فض فوك

    تحيتي
    رانيا حاتم ،

    تعليق

    • روان محمد يوسف
      عضو الملتقى
      • 10-06-2009
      • 427

      #3
      [align=center]




      الشاعر الفذ

      يوسف أبو سالم

      مررت من هنا

      فوقعت عيناي على هذا الجمال الطروب

      لحن غريب جميل

      فيه تجديد رائع

      أحببت أن أسجل توقيعي قبل أن أعود من جديد بإذنه تعالى

      لقلمك خالص الاحترام والإجلال



      [/align]
      [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
      [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

      تعليق

      • عيسى عماد الدين عيسى
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2394

        #4
        واسألي النبضَ جُنّ في دمي
        راعفُ البوحِ كلمــــا هَــــدَرْ


        أيـنَ لي بعض مفـرداتــــــهِ
        روضُـــكِ المبتغـددُ الثمــــرْ


        سَبَـــــأي فيــكِ أيـنَ تختبــي
        هل يُوارِي انهمارَها الخفــرْ


        كـــلُّ بلقيسَ فـي عرينهـــــا
        ومضـــةٌ في بروقكِ الأُخَـــرْ





        المبدع يوسف ابو سالم

        تجمع هذه القصيدة جمال العراق و جمال اليمن

        هكذا ظهر لي من هذه الأبيات ،

        و هنا ( المبتغددُ ) أظنها دالة على بغداد و العراق

        و القصيدة بشكل عام فيها من جزالة الألفاظ وقوتها ، ورمزية بعضها ما يجعل الملتقلي يقف متمعناً لوهلة حتى يستشف المعنى ، و هنا أراك تميل لخلط الشعر العمودي ببعض الرمزية التي تدعو للتأويل كل على حسب رؤاه

        لكن هذا الخباء كان في كل جميل ، في التاريخ ، وفي جبين حورية ، و و في ضوء القمر و و و و

        لك تحيتي استاذ يوسف و تقديري

        تعليق

        • حسين شرف
          أديب وكاتب
          • 27-07-2009
          • 272

          #5
          أستاذنا الكبير

          أنت

          رائع

          مدهش

          متدفق

          كلما قرأنا لك أكثر

          تسرب البوح أكثر فأكثر

          اقرأ مثلاً:

          خَبِّئــِـــي سَــرْدَ قيثارتــــــي
          كيفمــــا شِئْتِ يفضحُ الوتـرْ


          كلّمـــــا راحَ يَسْتَرِقُّّـــنـــــي
          جَــــدَلُ الهُـدْبِ أُمْعِنُ النظـرْ


          أنا صـــادٍ تنـــاهبَ الظمـا
          زَمْزَمِي والمحـارَ والــدررْ


          قــــدْ تداعيتُ فاسْتَبـَــاحَنـــي
          مِنْ حُمَيّا الصُّدُودِ ما انتشــرْ


          وصدى الشوقِ وهو يصْطَلي
          بِسياطِ الوعـــــودِ والسَّفـَــــرْ


          أوَ تدريــــنَ إنْ وَسَمْتِـنـــــي
          بِرُقَـى الجمـْـراتِ والشّـــــرَرْ


          والتقاسيــــمَ وهي تـَرْتــــدي
          دنْدَنـــاتِ الحفيفِ والشجـــرْ


          فالمواويلُ عَطْـــفُ بانــــــِـهِ
          كُلّمـَـــا سالَ ضــوؤُهُ القمــرْ

          فهذه شاعرية فذة
          لابد أن يلد المساء
          لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
          إنا شربنا من تبجح ما بنا
          ضعفين من قلق المسير
          إنا تعبنا
          فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.

          تعليق

          • ظميان غدير
            مـُستقيل !!
            • 01-12-2007
            • 5369

            #6
            الشاعر الجميل

            يوسف أبو سالم


            قصيدة خباء

            رائعة الصور

            نقية كالمطر

            ولحنها ينتشي منه الوتر


            كان وزن القصيدة :

            فاعلاتن مستفعلن فعل ْ

            وأراه وزن نادر لكنه قريب من البحر الخفيف
            فكأنه مشتق عنه



            هل هو من ابتكاراتك الموسيقية ام هنالك قصائد من هذا الوزن ؟؟؟

            وإن كان هناك قصائد بهذا الوزن هلا ذكرتها لنا .....



            سؤال أحببت سؤالك إياه

            فليتك تسقيني بإجابة تروي ظما سؤالي



            لقد أطربني الوزن وادهشتني روعة الصور وجمالها

            تحيتي لك


            تثبت

            ظميان غدير
            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

            صالح طه .....ظميان غدير

            تعليق

            • حسام مجيك
              شاعر
              • 08-11-2008
              • 167

              #7
              الاستاذ الطيب يوسف ابو سالم
              للشعر معك معنى آخر ورونق آخر
              وبكل جديد لك
              اجدك شخصا آخر
              ما اروعك
              وما شاء الله عليك
              وما وما
              تحياتي
              sigpic

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #8
                تحياتى البيضاء

                عندما قرأت هذا النص هذا للمرة الأولى ثم رجعت مرة أخرى للملاحظات الأسلوبية التى كنت سجلتها سابقا على التعبير الشعرى لدى أستاذنا يوسف أبى سليم سواء فيما يخص ماهية تشكيل الصورة الشعرية أو الفكرة الشعرية التى يقوم عليها النص وهذه ملاحظة أولى على هذها الأسلوبية التى تستحث القراءة العميقة والتأمل فى جماليتها الثرية

                من أسلوبية أستاذنا يوسف أبى سالم توظيف الرمز التراثى فى النص وهو ما يدل على ثقافة عميقة وقراءة واعية للتاريخ ورموزه الدالة
                سبأى فيك أين تختبى
                هل يوارى انهمارها الخفر
                كل بلقيس فى عرينها
                ومضة من بروقك الأخر

                هنا عبر هذا المقطع نجد توظيفا لرمز تراثى هو الملكة بلقيس بما تحمل وكذلك مدينة سبأ التى يتساءل بطل النص الذى عبر عنه الشاعر أين تختبى تلك المدينة فى حبيبته
                ربما يتوقف المرء أمام لفظة " عرينها " وهو ما يجافى قليلا رهافة السياق الذى يفترض به أن ينشر جوا من الجمال والحسن على المليكة فإذا به عبر اللفظة يركز على سياق دلالى آخر
                ربما نتوقف عند لفظة " الأخر " ودلالتها عبر السياق وأين كانت البروق الأول وما علاقة البروق بالقصة التراثية التى يستدعيها السياق

                لكننا فى النهاية نجد أننا أمام توظيف فنى واستدعاء لهذا الرمز شديد الثراء
                ربما تظل المشكلة أننا أمام استدعاء طارىء لهذا الرمز ، وتناص عابر يمر به السياق عبر طريقة كلاسيكية فى التعامل مع الرمز حيث يصبح استدعاؤه حالة من التضمين كما نرى فى الكثير من النصوص الشعرية القديمة حيث يتم توظيف الرمز للدلالة على كرم أو شجاعة أو قوة أو غيرها من صفات عبر مقارنتها بصفات الرمز الذى تم تضمينه فى السياق

                وبما أنا أستاذنا يوسف مثله مثل كل المبدعين الكبار تظل لديه دوما متوهجة رغبة المغامرة والدخول فى حداثة حقيقة فأردت أن أشير له إلى أن توظيف التراث هنا كان يحتاج الكثير من الترشيح الدلالى ، كان يحتاج أكثر من استدعاء الرمز لتضمينه كشاهد دلالى
                الرمز الذى يتم استادعاؤه يجب أن يكون لديه القدرة الحقيقة على أن يكون فاعلا فى النص ناشرا ظله على الحالة الفنية ، قادرا على إثارة جدل وجدانى حول إسقاطاته التى تتوالد مع كل قراءة جديدة لحضوره الفنى فى السياق

                تعليق

                • عارف عاصي
                  مدير قسم
                  شاعر
                  • 17-05-2007
                  • 2757

                  #9
                  الشاعر الكريم
                  الأستاذ يوسف


                  نص غني
                  إيقاع جميل
                  ظلال متعددة الإيحاء
                  صورة كلية متماسكة

                  جميل أن اقرأ لك

                  سعدت هنا

                  بورك القلب والقلم
                  تحاياي
                  عارف عاصي

                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                    الشاعر الجميل

                    يوسف أبو سالم


                    قصيدة خباء

                    رائعة الصور

                    نقية كالمطر

                    ولحنها ينتشي منه الوتر


                    كان وزن القصيدة :

                    فاعلاتن مستفعلن فعل ْ

                    وأراه وزن نادر لكنه قريب من البحر الخفيف
                    فكأنه مشتق عنه



                    هل هو من ابتكاراتك الموسيقية ام هنالك قصائد من هذا الوزن ؟؟؟

                    وإن كان هناك قصائد بهذا الوزن هلا ذكرتها لنا .....



                    سؤال أحببت سؤالك إياه

                    فليتك تسقيني بإجابة تروي ظما سؤالي



                    لقد أطربني الوزن وادهشتني روعة الصور وجمالها

                    تحيتي لك


                    تثبت

                    ظميان غدير

                    الشاعر الرائع
                    ظميان غدير

                    بداية ...أريد أن يسمح لي جميع الزميلات والزملاء أن أرد على الملاحظة العبقرية للشاعر ظميان غدير والمتعلقة بالوزن أو البحر وهي الملاحظة التي لم يلتقطها سواه وأشارت لها الأخت روان في دخولها الأول
                    أخي ظميان
                    ترددت طويلا قبل تنزيل هذه القصيدة وناقشتها من حيث الوزن مع كثيرين
                    وحاولنا معا إيجاد البحر التقليدي لها فلم نفلح
                    فأنا أجد وزنها هكذا
                    فاعلن فاعلن مفاعلن ......فاعلن فاعلن مفاعلن
                    ولا أجد بحرا بهذه التفاعيل
                    وبحثت عن قصائد بهذا الوزن فلم أجد وأرجو من شعرائنا البحث عن قصائد بهذا الوزن ....
                    وبذلك أعتقد أن هذا إيقاعا جديدا ولحنا مبتكرا وهو مطروح للمناقشة
                    ولا أخفيك أنني عملت عليه طويلا طويلا وأتمنى أن أكون نجحت في ابتكاره كإيقاع جديد وإذا تبين وجوده في تراثنا سيكون لي شرف فضل إعادة إحيائه
                    أخي ظميان
                    هنا وفي هذا الإيقاع تحديدا أشهد لك بالحس الموسيقي والإيقاعي المتفرد والعالي
                    وأعتبر أن التقاطك لذلك هو لمحة مضيئة
                    ولا أخفيك سرا أنني نزلت هذه القصيدة من أجل إيقاعها هذا الذي أعتبره مبتكرا
                    كل الشكر لك
                    وتحياتي

                    تعليق

                    • يوسف أبوسالم
                      أديب وكاتب
                      • 08-06-2009
                      • 2490

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ الشاعر يوسف أبو سالم ،
                      للشعر حين يخطه قلمك رونق ٌ مختلف
                      ففيه سلاسة اللغة و عدم التكلف ، وتتدفق الصور بحيوية
                      وبه مفردات رائعة وعذبة

                      لن اقول في مقامكم الشعري سوى
                      لا فض فوك

                      تحيتي
                      رانيا حاتم ،
                      شاعرتنا الواعدة
                      رانيا حاتم

                      لو لم يكتب بحق هذه القصيدة

                      إلا كلماتك العذبة الرائقة

                      والتي تقطر مودة ورهافة

                      والمعبرة عن تعمق في قراءة النص الشعري

                      والإحساس به

                      لكفاها حقا

                      وليتني أكون مثلما وصفت يا رانيا

                      كلي شكر وامتنان

                      وتحياتي

                      تعليق

                      • يوسف أبوسالم
                        أديب وكاتب
                        • 08-06-2009
                        • 2490

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة روان محمد يوسف مشاهدة المشاركة
                        [align=center]




                        الشاعر الفذ

                        يوسف أبو سالم

                        مررت من هنا

                        فوقعت عيناي على هذا الجمال الطروب

                        لحن غريب جميل

                        فيه تجديد رائع

                        أحببت أن أسجل توقيعي قبل أن أعود من جديد بإذنه تعالى

                        لقلمك خالص الاحترام والإجلال



                        [/align]

                        روان محمد

                        لم أخطىء حين أطلقت عليك لقب ملكة الإيقاع

                        فها أنت أول من يشير إلى غرابة اللحن وجماله

                        وأول من يلتقط موسيقاه

                        وأتمنى أن تكون لك عودة مطولة لدراسة هذا الإيقاع

                        حتى أطمئن أنه إما ابتكار جديد

                        أو إحياء لإيقاع غير مستخدم حتى الآن

                        وأنا أعلم قدرتك الموسيقية والإيقاعية

                        فأهلا بك

                        وبانتظار عودتك

                        تحياتي

                        تعليق

                        • محمد الصاوى السيد حسين
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2803

                          #13
                          تحياتى البيضاء

                          هذه مداخلة بخصوص البنية الموسيقية التى قام عليها النص والتى أراها تخص الخفيف بوضوح وهذا ما يظهر جليا من سياق الإيقاع فاعلاتن متفع لن

                          تعليق

                          • يوسف أبوسالم
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2009
                            • 2490

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                            واسألي النبضَ جُنّ في دمي
                            راعفُ البوحِ كلمــــا هَــــدَرْ


                            أيـنَ لي بعض مفـرداتــــــهِ
                            روضُـــكِ المبتغـددُ الثمــــرْ


                            سَبَـــــأي فيــكِ أيـنَ تختبــي
                            هل يُوارِي انهمارَها الخفــرْ


                            كـــلُّ بلقيسَ فـي عرينهـــــا
                            ومضـــةٌ في بروقكِ الأُخَـــرْ





                            المبدع يوسف ابو سالم

                            تجمع هذه القصيدة جمال العراق و جمال اليمن

                            هكذا ظهر لي من هذه الأبيات ،

                            و هنا ( المبتغددُ ) أظنها دالة على بغداد و العراق

                            و القصيدة بشكل عام فيها من جزالة الألفاظ وقوتها ، ورمزية بعضها ما يجعل الملتقلي يقف متمعناً لوهلة حتى يستشف المعنى ، و هنا أراك تميل لخلط الشعر العمودي ببعض الرمزية التي تدعو للتأويل كل على حسب رؤاه

                            لكن هذا الخباء كان في كل جميل ، في التاريخ ، وفي جبين حورية ، و و في ضوء القمر و و و و

                            لك تحيتي استاذ يوسف و تقديري

                            أخي الشاعر عيسى عماد الدين

                            لفت نظري في مداخلتك جملة شديدة الأهمية وهي
                            وهنا أراك تميل لخلط الشعر ببعض الرمزية التي تدعو للتأويل كل حسب رؤاه
                            وأنا أشكرك تماما على عمق إشارتك تلك
                            نعم أخي
                            فأنا أعتقد أن من موجبات تجديد القصيدة العمودية ما يلي
                            استخدام مفردات عصرية ومبتكرة جديدة إن أمكن
                            واستخدام الصورة الشعرية المبتكرة أيضا
                            وتضمين الصورة الشعرية أو التشبيه أو السرد بعضا من الرمزية
                            فليس هناك قانون يمنح قصيدة النثر أو التفعيلة حق استخدام الرمز
                            ويمنعه عن القصيدة العمودية
                            وعلى من يكتب القصيدة العمودية أن لايقع فريسة المفردات والقوالب الجاهزة
                            وأن لايكتبها كأنه يعيش في العصر العباسي أو الأموي لكي لا نقول العصر الجاهلي
                            مع أنني أقرأ قصائد عمودية وكأنني أقرأ أحيانا في ديوان لشاعر جاهلي
                            وهذا هو مقتل القصيدة العمودية
                            إننا ونحن لا نرى قصيدة النثر هي قصيدة حقا بل نراها نثرا شعريا ربما
                            نريد للقصيدة العمودية أن تتفجر وأن لا تظل في قوالبها التقليدية
                            مع حفاظها على إيقاعها الجميل
                            أما أن القصيدة فيها جماليات اليمن وبغداد
                            فتلك رموز اقتضتها طبيعة الصورة الشعرية ضمن السياق العام للقصيدة
                            شكرا لك ودمت مبدعا

                            تعليق

                            • يوسف أبوسالم
                              أديب وكاتب
                              • 08-06-2009
                              • 2490

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين شرف مشاهدة المشاركة
                              أستاذنا الكبير


                              أنت

                              رائع

                              مدهش

                              متدفق

                              كلما قرأنا لك أكثر

                              تسرب البوح أكثر فأكثر

                              اقرأ مثلاً:

                              خَبِّئــِـــي سَــرْدَ قيثارتــــــي
                              كيفمــــا شِئْتِ يفضحُ الوتـرْ


                              كلّمـــــا راحَ يَسْتَرِقُّّـــنـــــي
                              جَــــدَلُ الهُـدْبِ أُمْعِنُ النظـرْ


                              أنا صـــادٍ تنـــاهبَ الظمـا
                              زَمْزَمِي والمحـارَ والــدررْ


                              قــــدْ تداعيتُ فاسْتَبـَــاحَنـــي
                              مِنْ حُمَيّا الصُّدُودِ ما انتشــرْ


                              وصدى الشوقِ وهو يصْطَلي
                              بِسياطِ الوعـــــودِ والسَّفـَــــرْ


                              أوَ تدريــــنَ إنْ وَسَمْتِـنـــــي
                              بِرُقَـى الجمـْـراتِ والشّـــــرَرْ


                              والتقاسيــــمَ وهي تـَرْتــــدي
                              دنْدَنـــاتِ الحفيفِ والشجـــرْ


                              فالمواويلُ عَطْـــفُ بانــــــِـهِ
                              كُلّمـَـــا سالَ ضــوؤُهُ القمــرْ


                              فهذه شاعرية فذة
                              الشاعر حسين شرف

                              أشكر لك هذا الإحساس العميق بالنص

                              وبصوره الشعرية ودلالاتها

                              وأما أنها شاعرية فذة

                              فهذا والله تعبير من كرم أخلاقك وحسن سريرتك

                              وأتمنى أن أكون دوما عند حسن ظنك بي

                              لك المودة والتحية والشكر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X