- توطئة -
قد سمع منه القول قبل أن تنبت الحرب في يده
حدثه عن آخر نكتة وآخر شمعة ذابت في قلبه
عن آخر ظل سكن المعمورة
فقال له: هل فعلا قامت الحرب من نومها ؟
أم هو خبر من أشلاء الجرائد الباردة ...!!
رد عليه الظل لا أعرف
كنت في الحانة ولا أتذكر شيئا
انتهى
//
يقول .... ويقول له ( كلاهما )
يقول :
وهو في حانةٍ
رقصتْ على كتفِ الريحْ
لربما أقلِّصُ خياراتي كلها
وأمضي إلى سريرِ الغيمِ
أحرِّقُ آخر سجائري
المبتلَّةُ بدمعِ الهائمينَ
فوقَ ظلِّ صغيرْ
ترى ....
هلْ سيقطرُ البياضُ
من غيمةٍ كانتِ
النَّعشَ للحلمِ ....!!
أم تخرجُ الوحوشُ من فمي
لتأبينِ جنازةٍ
كانتْ تبني عظامَها
جسورُ العدمْ
هناكَ خرائطُ الحربِ
تتقيَّئُ رصاصَ القناديلْ
هناكَ من يكنسُ
بيديهِ المقطوعة ِسخرية َ التاريخْ
هناكَ تلتقي بهِ
في لباسكِ الروحي
تغرسُ وردةً في نخاعكْ
وينبشٌ حلمكَ المجنونُ
مقابرَ الناجينَ في مخيلتكْ
هناكَ تقفُ وخلفُكَ بصمةٌ
تعرِّيكَ من مؤخرتكْ
فلا تجدُ ظلاً يسترُ حرفكَ
الذي أدمتهُ القوارضْ
كانَ أولى بكَ أنْ تكسرَ
بوصلةَ الكهنوتِ
قبلَ أنْ تصلي في العراء ْ
كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ
تُرى ....
وهو يسألُ كومةَ الصوفِ
التي أخاطَ بها أكفانَ اللغةْ
هلْ كانَ حينها
يشربُ خمرَ آخرتهْ ...؟
أمْ كانَ يحدِّثُ
قنينة َظلهِ
حينَ مالتْ باتجاهِ النهرِ
لتمتلئَ بالدماءْ .....؟
فيقولَ له :
سبقتكَ
لوحاتكَ إلى المنفى
وحبيبةٌ جرتْ شفتاها
لتقبِّلَ الجيفْ
وأنتَ غريبٌ غريبْ
تَربِطُ هواتفَ الريحِ
بخيطِ الشعاراتْ
وتمشي في حذائِكْ
تضاجعُ غيمةً
تتسوَّلُ الأرضَ
تفضَّ خلسةً
بكارةَ ظلكْ
فيقول ...
ويقول ...
قد سمع منه القول قبل أن تنبت الحرب في يده
حدثه عن آخر نكتة وآخر شمعة ذابت في قلبه
عن آخر ظل سكن المعمورة
فقال له: هل فعلا قامت الحرب من نومها ؟
أم هو خبر من أشلاء الجرائد الباردة ...!!
رد عليه الظل لا أعرف
كنت في الحانة ولا أتذكر شيئا
انتهى
//
يقول .... ويقول له ( كلاهما )
يقول :
وهو في حانةٍ
رقصتْ على كتفِ الريحْ
لربما أقلِّصُ خياراتي كلها
وأمضي إلى سريرِ الغيمِ
أحرِّقُ آخر سجائري
المبتلَّةُ بدمعِ الهائمينَ
فوقَ ظلِّ صغيرْ
ترى ....
هلْ سيقطرُ البياضُ
من غيمةٍ كانتِ
النَّعشَ للحلمِ ....!!
أم تخرجُ الوحوشُ من فمي
لتأبينِ جنازةٍ
كانتْ تبني عظامَها
جسورُ العدمْ
هناكَ خرائطُ الحربِ
تتقيَّئُ رصاصَ القناديلْ
هناكَ من يكنسُ
بيديهِ المقطوعة ِسخرية َ التاريخْ
هناكَ تلتقي بهِ
في لباسكِ الروحي
تغرسُ وردةً في نخاعكْ
وينبشٌ حلمكَ المجنونُ
مقابرَ الناجينَ في مخيلتكْ
هناكَ تقفُ وخلفُكَ بصمةٌ
تعرِّيكَ من مؤخرتكْ
فلا تجدُ ظلاً يسترُ حرفكَ
الذي أدمتهُ القوارضْ
كانَ أولى بكَ أنْ تكسرَ
بوصلةَ الكهنوتِ
قبلَ أنْ تصلي في العراء ْ
كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ
تُرى ....
وهو يسألُ كومةَ الصوفِ
التي أخاطَ بها أكفانَ اللغةْ
هلْ كانَ حينها
يشربُ خمرَ آخرتهْ ...؟
أمْ كانَ يحدِّثُ
قنينة َظلهِ
حينَ مالتْ باتجاهِ النهرِ
لتمتلئَ بالدماءْ .....؟
فيقولَ له :
سبقتكَ
لوحاتكَ إلى المنفى
وحبيبةٌ جرتْ شفتاها
لتقبِّلَ الجيفْ
وأنتَ غريبٌ غريبْ
تَربِطُ هواتفَ الريحِ
بخيطِ الشعاراتْ
وتمشي في حذائِكْ
تضاجعُ غيمةً
تتسوَّلُ الأرضَ
تفضَّ خلسةً
بكارةَ ظلكْ
فيقول ...
ويقول ...
تعليق