يقول .... ويقول له ( كلاهما )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    يقول .... ويقول له ( كلاهما )

    - توطئة -

    قد سمع منه القول قبل أن تنبت الحرب في يده
    حدثه عن آخر نكتة وآخر شمعة ذابت في قلبه
    عن آخر ظل سكن المعمورة

    فقال له: هل فعلا قامت الحرب من نومها ؟
    أم هو خبر من أشلاء الجرائد الباردة ...!!
    رد عليه الظل لا أعرف
    كنت في الحانة ولا أتذكر شيئا
    انتهى
    //


    يقول .... ويقول له ( كلاهما )


    يقول :
    وهو في حانةٍ

    رقصتْ على كتفِ الريحْ
    لربما أقلِّصُ خياراتي كلها
    وأمضي إلى سريرِ الغيمِ
    أحرِّقُ آخر سجائري
    المبتلَّةُ بدمعِ الهائمينَ
    فوقَ ظلِّ صغيرْ

    ترى ....
    هلْ سيقطرُ البياضُ
    من غيمةٍ كانتِ
    النَّعشَ للحلمِ ....!!
    أم تخرجُ الوحوشُ من فمي
    لتأبينِ جنازةٍ
    كانتْ تبني عظامَها
    جسورُ العدمْ


    هناكَ خرائطُ الحربِ
    تتقيَّئُ رصاصَ القناديلْ

    هناكَ من يكنسُ
    بيديهِ المقطوعة ِسخرية َ التاريخْ

    هناكَ تلتقي بهِ
    في لباسكِ الروحي
    تغرسُ وردةً في نخاعكْ
    وينبشٌ حلمكَ المجنونُ
    مقابرَ الناجينَ في مخيلتكْ

    هناكَ تقفُ وخلفُكَ بصمةٌ
    تعرِّيكَ من مؤخرتكْ
    فلا تجدُ ظلاً يسترُ حرفكَ
    الذي أدمتهُ القوارضْ

    كانَ أولى بكَ أنْ تكسرَ
    بوصلةَ الكهنوتِ
    قبلَ أنْ تصلي في العراء ْ

    كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
    منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
    قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ

    تُرى ....

    وهو يسألُ كومةَ الصوفِ
    التي أخاطَ بها أكفانَ اللغةْ
    هلْ كانَ حينها
    يشربُ خمرَ آخرتهْ ...؟
    أمْ كانَ يحدِّثُ
    قنينة َظلهِ
    حينَ مالتْ باتجاهِ النهرِ
    لتمتلئَ بالدماءْ .....؟

    فيقولَ له :
    سبقتكَ
    لوحاتكَ إلى المنفى
    وحبيبةٌ جرتْ شفتاها
    لتقبِّلَ الجيفْ

    وأنتَ غريبٌ غريبْ
    تَربِطُ هواتفَ الريحِ
    بخيطِ الشعاراتْ
    وتمشي في حذائِكْ

    تضاجعُ غيمةً
    تتسوَّلُ الأرضَ
    تفضَّ خلسةً
    بكارةَ ظلكْ

    فيقول ...
    ويقول ...
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
    منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
    قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ



    [align=justify]النص المليء بكل شيء
    أولا سيدة نجلاء شكرا للتوطئة الجميلة والتي قدمت بعدا ثالثا للنص

    من النصوص التي أسميها تشجيعية لكل من قرأ أو دعي لحفلة قرآءة ودلني نصك كما أغلب نصوصك على مرتبة الإبداع التي تؤسسين لها في تجارب الخرافات ( بمعناها الساحر )في الشكل الشعري ... ونصك يتوجب على الشعراء الذين قد قطعوا شوطا مع صحبة قصيدة النثر أن يتأملوه جيداً , لكي تتوسع دائرة الخيال عندهم للبحث عن لغة تجريبية صديقة للقلب والقارىء معا


    ولكني أغار من التجريب ان يسرق الخطوة الشعرية الشعبية منك فأحيانا من ينسحب البساط من تحت الشاعر لذلك لا مانع من العودة للديار من حين إلى آخر .... لإمتاع كل من يتحرر بالشعر[/align]


    [motr1]النص يستحق التثبيت لكني لن اثبته الآن ..... غيرة منه[/motr1]
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      الله عليك يا دكتور

      كم أنت رائع أستاذي الجليل ومعلمي

      دوما تترك بصمتك الكريمة في كل شيء

      تحيتي الكونية التي لا تنتهي

      وشكرا لنقدك وقراءتك وإن كان التجريب سبيل الشعراء
      تظل الرؤيا من تقودهم

      احترامي الكبير

      وشكرا
      وشكرا
      وشكرا
      وشكرا
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • دكتور مشاوير
        Prince of love and suffering
        • 22-02-2008
        • 5323

        #4
        [frame="13 98"]
        الأستاذة نجلاء الرسول
        وتبقي دائما بك النصوص النثرية اجمل
        لتواجدكِ ولحسن روعة ابداعكِ..
        وتميز قلمكِ الرائع كل الشكر
        للأختيار ذائقة والذوق انتِ.
        فأصبحت القراءة أشهى.
        فتقبلي ودي واحترامي
        [/frame]

        تعليق

        • سعيف علي
          عضو أساسي
          • 01-08-2009
          • 756

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          - توطئة -

          قد سمع منه القول قبل أن تنبت الحرب في يده
          حدثه عن آخر نكتة وآخر شمعة ذابت في قلبه
          عن آخر ظل سكن المعمورة

          فقال له: هل فعلا قامت الحرب من نومها ؟
          أم هو خبر من أشلاء الجرائد الباردة ...!!
          رد عليه الظل لا أعرف
          كنت في الحانة ولا أتذكر شيئا
          انتهى
          //


          يقول .... ويقول له ( كلاهما )


          يقول :
          وهو في حانةٍ

          رقصتْ على كتفِ الريحْ
          لربما أقلِّصُ خياراتي كلها
          وأمضي إلى سريرِ الغيمِ
          أحرِّقُ آخر سجائري
          المبتلَّةُ بدمعِ الهائمينَ
          فوقَ ظلِّ صغيرْ

          ترى ....
          هلْ سيقطرُ البياضُ
          من غيمةٍ كانتِ
          النَّعشَ للحلمِ ....!!
          أم تخرجُ الوحوشُ من فمي
          لتأبينِ جنازةٍ
          كانتْ تبني عظامَها
          جسورُ العدمْ


          هناكَ خرائطُ الحربِ
          تتقيَّئُ رصاصَ القناديلْ

          هناكَ من يكنسُ
          بيديهِ المقطوعة ِسخرية َ التاريخْ

          هناكَ تلتقي بهِ
          في لباسكِ الروحي
          تغرسُ وردةً في نخاعكْ
          وينبشٌ حلمكَ المجنونُ
          مقابرَ الناجينَ في مخيلتكْ

          هناكَ تقفُ وخلفُكَ بصمةٌ
          تعرِّيكَ من مؤخرتكْ
          فلا تجدُ ظلاً يسترُ حرفكَ
          الذي أدمتهُ القوارضْ

          كانَ أولى بكَ أنْ تكسرَ
          بوصلةَ الكهنوتِ
          قبلَ أنْ تصلي في العراء ْ

          كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
          منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
          قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ

          تُرى ....

          وهو يسألُ كومةَ الصوفِ
          التي أخاطَ بها أكفانَ اللغةْ
          هلْ كانَ حينها
          يشربُ خمرَ آخرتهْ ...؟
          أمْ كانَ يحدِّثُ
          قنينة َظلهِ
          حينَ مالتْ باتجاهِ النهرِ
          لتمتلئَ بالدماءْ .....؟

          فيقولَ له :
          سبقتكَ
          لوحاتكَ إلى المنفى
          وحبيبةٌ جرتْ شفتاها
          لتقبِّلَ الجيفْ

          وأنتَ غريبٌ غريبْ
          تَربِطُ هواتفَ الريحِ
          بخيطِ الشعاراتْ
          وتمشي في حذائِكْ

          تضاجعُ غيمةً
          تتسوَّلُ الأرضَ
          تفضَّ خلسةً
          بكارةَ ظلكْ

          فيقول ...
          ويقول ...
          نجلاء الصديقة الشاعرة
          اذا كانت القصيدة حديثة جدا
          فانت في فتح شعري
          واصلي العمل فيه تاتيك الصور جارية مستسلمة
          نص ملهِم ...وكفى
          سعيف علي
          اني مغادر صوتي..
          لكني عائد اليه بعد حين !

          تعليق

          • حسان داني
            ابو الجموح
            • 29-09-2008
            • 1029

            #6
            نجلاء الأفق والإبداع في كل مرة تران الى ابداعها نهرول ونهرع
            لنستقي منه سحر الحس الرهيف في الحروف المحبكة لكلمات كلها عبقرية
            ومراسة متقنة ، عالم خاص يغري كل من مر قربه .
            دمت رائعة ومتميزة.
            الاسم حسان داودي

            الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

            [frame="7 98"]
            في الشعر ضالتي وضآلتي
            وظلي ومظللي
            وراحتي وعذابي
            وبه سلوى لنفسي[/frame]

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              دكتور مشاوير
              شكرا لحضورك الكريم
              تحيتي لك ولقراءتك
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • رجاء الجنابي
                شاعرة
                • 24-03-2009
                • 590

                #8
                الاخت نجلاء

                مررت من هنا استوقفتني حروف الروعة
                مبطنة التمييز وملتحفة الابداع
                دمت مبدعة
                تحية بحجم العراق
                أنا أنثى من الزمن الجميل
                سقطت’سهواً في هذا الزمان
                أشعر بالوحدة
                لاالزمان زماني ولاالمكان مكاني

                تعليق

                • يوسف أبوسالم
                  أديب وكاتب
                  • 08-06-2009
                  • 2490

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة


                  - توطئة -


                  قد سمع منه القول قبل أن تنبت الحرب في يده
                  حدثه عن آخر نكتة وآخر شمعة ذابت في قلبه
                  عن آخر ظل سكن المعمورة

                  فقال له: هل فعلا قامت الحرب من نومها ؟
                  أم هو خبر من أشلاء الجرائد الباردة ...!!
                  رد عليه الظل لا أعرف
                  كنت في الحانة ولا أتذكر شيئا
                  انتهى
                  //

                  يقول .... ويقول له ( كلاهما )


                  يقول :
                  وهو في حانةٍ

                  رقصتْ على كتفِ الريحْ
                  لربما أقلِّصُ خياراتي كلها
                  وأمضي إلى سريرِ الغيمِ
                  أحرِّقُ آخر سجائري
                  المبتلَّةُ بدمعِ الهائمينَ
                  فوقَ ظلِّ صغيرْ

                  ترى ....
                  هلْ سيقطرُ البياضُ
                  من غيمةٍ كانتِ
                  النَّعشَ للحلمِ ....!!
                  أم تخرجُ الوحوشُ من فمي
                  لتأبينِ جنازةٍ
                  كانتْ تبني عظامَها
                  جسورُ العدمْ


                  هناكَ خرائطُ الحربِ
                  تتقيَّئُ رصاصَ القناديلْ

                  هناكَ من يكنسُ
                  بيديهِ المقطوعة ِسخرية َ التاريخْ

                  هناكَ تلتقي بهِ
                  في لباسكِ الروحي
                  تغرسُ وردةً في نخاعكْ
                  وينبشٌ حلمكَ المجنونُ
                  مقابرَ الناجينَ في مخيلتكْ

                  هناكَ تقفُ وخلفُكَ بصمةٌ
                  تعرِّيكَ من مؤخرتكْ
                  فلا تجدُ ظلاً يسترُ حرفكَ
                  الذي أدمتهُ القوارضْ

                  كانَ أولى بكَ أنْ تكسرَ
                  بوصلةَ الكهنوتِ
                  قبلَ أنْ تصلي في العراء ْ

                  كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
                  منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
                  قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ

                  تُرى ....

                  وهو يسألُ كومةَ الصوفِ
                  التي أخاطَ بها أكفانَ اللغةْ
                  هلْ كانَ حينها
                  يشربُ خمرَ آخرتهْ ...؟
                  أمْ كانَ يحدِّثُ
                  قنينة َظلهِ
                  حينَ مالتْ باتجاهِ النهرِ
                  لتمتلئَ بالدماءْ .....؟

                  فيقولَ له :
                  سبقتكَ
                  لوحاتكَ إلى المنفى
                  وحبيبةٌ جرتْ شفتاها
                  لتقبِّلَ الجيفْ

                  وأنتَ غريبٌ غريبْ
                  تَربِطُ هواتفَ الريحِ
                  بخيطِ الشعاراتْ
                  وتمشي في حذائِكْ

                  تضاجعُ غيمةً
                  تتسوَّلُ الأرضَ
                  تفضَّ خلسةً
                  بكارةَ ظلكْ

                  فيقول ...

                  ويقول ...

                  نجلاء الرسول
                  الشاعرة الفنانة

                  قصيدة حوارية بامتياز
                  رغم أن الحوار فيها تشكل كمشاهد
                  وليس كحوار تفصيلي ثنائي
                  إله الظل ( لِنَقُلْ ) وإله الحرب
                  الخير والشر
                  التخلف والحداثة
                  يمكننا أن نسقط على النص ما نشاء من ثنائيات متضادة
                  هذه هي الحياة الثنائيات المتضادة
                  والقصيدة إذا عبرت عن ذلك فبلغة مكثفة
                  وسرد جميل رغم أنه يحتاج لعدة قلراءات
                  وصور مجسدة ..تغلغلت فيها الأبعاد
                  للقلم الذي يكتب بهذه الروعة
                  ننحني احتراما
                  ولصاحبته ننحني أكثر
                  شاعرتنا الخلاقة وفنانتنا المبدعة
                  سلمت وسلم قلمك وفكرك وأشعارك
                  تحياتي

                  تعليق

                  • شكري بوترعة
                    أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
                    • 19-11-2007
                    • 329

                    #10
                    الشاعرة بامتياز
                    هناك نصوص من الصعب مقاربتها منذ القراءة الاولى و يعود ذلك لتعدد مزالقها ربما ارى انها تجربة جديدة تعتمد على نثر الوزن و هي عملية صعبة جدا و لا تزال في ورشة التجريب و لا تزال كتابة لقيطة و هنا تكمن جماليتها لان كل ما هو شرعي يفقد توهجه ووحشيته في مباغتة المتلقي
                    نص يتطلب قدرة و معرفة لاليات التفكيك الدلالي دون المساس برأسماله الرمزي و هديره الداخلي ......لان النص القوي هو من يحمي نفسه من احادية القراءة . و نصك هنا هو من اقوى ما قرات لك
                    كل الود
                    لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      سبقتكَ
                      لوحاتكَ إلى المنفى
                      وحبيبةٌ جرتْ شفتاها
                      لتقبِّلَ الجيفْ

                      وأنتَ غريبٌ غريبْ
                      تَربِطُ هواتفَ الريحِ
                      بخيطِ الشعاراتْ
                      وتمشي في حذائِكْ
                      ,

                      فيقول ...
                      ويقول ...


                      القديرة/نجلاء الرسول
                      قال الحرف من علو شاهق الغيم لامس النور ,وأمطر غزير النبض معنى نقي ..
                      دمت بخير وسلام ..
                      أطيب تحية وتقديري,,,

                      تعليق

                      • الدكتور حسام الدين خلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 07-09-2008
                        • 4423

                        #12
                        [gdwl]لنثبت النص
                        10/9/2009
                        لثلاثة ايام[/gdwl]
                        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                        تعليق

                        • فاطمة الزهراء العلوي
                          نورسة حرة
                          • 13-06-2009
                          • 4206

                          #13
                          هلْ سيقطرُ البياضُ
                          من غيمةٍ كانتِ
                          النَّعشَ للحلمِ ....!!
                          أم تخرجُ الوحوشُ من فمي
                          لتأبينِ جنازةٍ
                          كانتْ تبني عظامَها
                          جسورُ العدمْ

                          الله ...
                          ما اجمل ان تفتح عينيك صباحا على سكن الابداع وتبحر عبره الى عاولم الجمال وان كانت من جسور العدم تبنى العظام
                          من اجمل ما قرات هذا الصباح
                          وتخجل كلماتي التحليق في ربوع حوض الكلمات ابداعاوحضورا انيقا ورمزية كثفت كل الصور وحدتها وقالت بالغيم حين تستقطره الخواءات

                          شكراجزيلا الحبيبة نجلاء ودمت مبدعة متحسسة للحرف وبالحرف
                          وشكرا للدكتور حسام على تثبيت الموضع
                          صباحك جميل نجلاء

                          فاطمة الزهراء
                          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                          تعليق

                          • محمد الصاوى السيد حسين
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2803

                            #14
                            [align=right]تحياتى البيضاء


                            هناكَ من يكنسُ
                            بيديهِ المقطوعة ِسخرية َ التاريخْ

                            كم هى موحية هذه الصورة وكم هى بليغة كاشفة

                            هى صورة تعبر فى وضوح وعبر خبرة حسية يستدعيها المتلقى ليكون مشاركا فاعلا فى تشكيل الصورة الشعرية

                            وهذا ما يحسب لهذه الصورة وغيرها من الصور الشعرية السلسة التى تقوم على الخبرة الحسية الجلية ثم تشهق من هذه العلاقة عاليا لتكون اللوحة الشعرية

                            هذه الصورة تحمل سياقا دلاليا شديد العمق حيث تعبر عن هذه الحالة العجيبة من محاولات لى عنق النص التاريخى ومحاولة القفز على وجائعه وهزائمه رغم أن هذا هو سبب مأساتنا العربية بكل تفاصيلها المخزية المكرورة

                            لعل هذا ما جعل الصورة الشعرية شديدة التأثير على الوجدان وهى تجلو أمامنا عبثية الفعل التخييلى الذى تحمله والذى تسقطه بالتالى على واقعنا وحياتنا فى براعة وحس عميق[/align]

                            تعليق

                            • رعد يكن
                              شاعر
                              • 23-02-2009
                              • 2724

                              #15
                              العزيزة ( نجلاء الرسول )

                              ماذا تركتِ لنا كي نكتب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                              .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                              سامحك الله على هذا الجمال وعلى هذا العمق

                              أما أنا ..... فلن أسامحك على هذا الجمال

                              تحياتي ومودتي

                              رعد يكن
                              أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X