[frame="15 95"]
[align=center]

نرحب معكم بـ

شاعرتنا سرور عبد الوهاب البكري
ماجستير في اللغة الإنجليزية
من الموصل- العراق
تهوى الكتابات الأدبية ونظم الشعر
ومع أنها مقلة في النشر فقد نشرت في الملتقى
ست قصائد فقط، إلا أن قصائدها تميزت بالرقة والجمال
أترككم الآن مع ثلاث من قصائدها
والتي سيدور حولهن النقاش

آهة الشوق
أأنـالُ منـكَ الصَـدَّ والتَجريحـا
ويَخرُّ قلبي فـي هـواكَ جَريحَـا
وأنا الحبيبةُ هل تُـراكَ نَسيتنـي
والقلبُ أضحى مُجهـداً و طريحَـا
شَيدتُ فيكَ الحُبَّ فـوق معابـدي
وبنيتُ منـكَ معالمـاً وصُروحَـا
فنأيتَ عن وصلي بصدِكَ آسـري
ونسيتَ وداً لـم يعـدْ مَسموحـا
أوَ لستَ تدري أن حبك لـم يـزل
في الروحِ ينبض كاملا وصحيحا ؟
آسيتُ عشقا مِن حنانك شاعـري
والقلب ظـل مؤمـلا و جَموحـا
أوَ لستَ تدري في البعـاد منيتـي
ان غبتَ صارَ مُصابها مفضوحـا
حسبي بأنك قـد رويـتَ محبتـي
وسلبتَ نبض حشاشتي والروحـا
حسبي بأني لم اعـد حتـى أنـا
مادمتَ للهجـرِ المريـرِ نزوحـا
وألملمُ العبـراتِ وهـيَ تقودنـي
لأخـطَّ حرفـاً واهنـاً وشَحيحـا
وتسيلُ دمعاتـي إليـك جريحـة
تُشجيك صوتي الباكيَ المبحوحـا
إني سأبكـي كلَّمـا فارقتنـي
وأذوبُ في بحر الغـرامِ صريحـا
والقلبُ قد سافرتَ بين ضلوعِـه
وبهِ عبـرتَ مرافئـا وسفوحـا
ما هنتَ يوماً يا حبيبي , لم يهـن
حبٌ منحـت ميسـرا وسموحـا
أصبو لعينَـكَ أن تلملـم غربتـي
ويكونُ حبـكَ كالفضـاء فسيحـا

أهواك يا أملا
إني أتوقُ إليـكَ يـا رجـلا
أهدي لهُ الأشـواقَ والقبـلا
أمضي سنينَ العمرِ في سفرٍ
والقلبُ يوماً عنه ما ارتحلا
والوقتُ يعدو كـي يعذبنـي
والقلبُ ذاكَ القلب ما امتثـلا
إنّي أَتـوقُ وحيلتـي أمـلٌ
ما عادَ صبري فيه محتمـلا
والشوق يَسري ملءُ قافيتي
يربو الودادُ إليـكَ منسـدلا
أحتاجُ طيفاً منـكَ يأسرنـي
ويزيح عني الحزنَ والملـلا
لأبدّدَ الآهـاتِ مـن شَغـف
وأَصبَّ فيكَ الصبحَ والأملا
وَأصوغُ عنكَ الشِعرَ أكتبـهُ
كلُّ الكلامِ إليكَ مـا اكتمـلا
شفتاكَ تُفضي الخمرَ تسكبـهُ
فَيصيرَ قلبي عاشقـاً ثَمـلا
عيناكَ أشدو فيهمـا غَـزلا
ولكمْ نسجتَ لحسنيَ الغـزَلا
والدمعُ يَهطلُ حينَ تهمسُ لي
حتى أداري اللهفةَ الخَجِـلا
ناديتُ طيفكَ كي يهدهدنـي
والعَقلُ قـال بنيتـي مهـلا
حبٌّ تصوَّفَ فيـكِ مقصـدهُ
والقلبُ سرَّ العقلِ قـد قََتـلا
أهو انعتاقُ الجسمِ من سَقمي
يحيي انكسارَ الروحِ والعللا!
أم رعشةٌ إن خالجت بدنـي
أسرى الخيالُ إليكَ مبتهـلا!
هو نصفُ قلبٍ فيهِ يسكننـي
والنصفُ مني ليسَ منفصلا!
هو نغمةٌ إن عانقـتْ أذنـي
غنيتُ كم أهواكَ يـا أمـلا
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
خطاك في نبضي
تَشتَاقـكَ الأفكـارُ عنـدَ مَسائـي
وعبيرُ عِطـرِكَ عَالـقٌ بردائـي
وأراكَ وحي الحُبِ بيـن جوانحـي
طيفـاً تنـزَّل ليـلـةَ الإســراءِ
تَتَغلغلُ الوُجدانَ إن أَشرَقـتَ بـي
وَقدا وتُشرق بَسمتـي وضيائـي
تأتـي لترحـلَ والـوداعُ يلفـنـا
وَلََمحتَ مِن نََظراتـيَ استجدائـي
عَانقتَ ظِلـي دُونَ أَيـةِ همسـةٍ
ومنحتنـي دفئـاً يُزيـلَ شِتائـي
وبَقيتَ مِثلُ سَحابـةٍ قـد أمطـرتْ
فَوَصلتَ بينَ حَشاشتـي وَدمائـي
وَمَضيتَ بالخطوِ البطيء مُسافـراً
أهوَ الطريقُ خُطـاكَ أم أجزائـي!
أهوَ انفلاقُ الأرضِ حِينَ وَدَاعنـا
أم ظُلمةٌ رَاحـتْ تُحيـطُ سَمائـي!
أتَقولها ! ما خِلـتُ أَنـكَ قُلتهـا
وتَصَدّعتْ بالرجعِ مـن إصغائـي
وترنـحَ الكفـانِ حيـنَ وداعِنـا
والقلـبُ هـامَ بآهـةٍ صـمّـاءِ
تَسري ووقعُ خطاكَ يسري في دمي
تمشي وفي القدمين رعشُ ندائـي
تخطو وتبكي الأرضُ حينَ تدوسها
وتمازجـتْ أصواتُهـا ببكـائـي
إياكَ تزفـرُ لوعـةً فـي خطـوةٍ
وكأن في الخطو البطـيء رثائـي
وكأنَ في الصمتِ المقيتِ نواحنـا
لمّا عبيرُكَ غَـابَ عـن أرجائـي
ونَطقتُ باسمكَ والدموعُ تخوننـي
يا أنت يا مَن نـامَ فـي أحشائـي
لا تبتعدْ فالعيشُ دونكَ لـم يكـن
والروح تسكن فيـك عنـد لقائـي

لغة الجنون
هاتِ اسقني عطرَ الحنينِ جنونـا
وأصرخ بأنكَ صرتَ بي مَجنونـا
قل لي احبك آهِ حيـن سمعتهـا
أطبقتُ من فرحي عليك جفونـا
إنَّ الرويَّةََ في الهوى قتلُ الهوى
والعقلُ يصبحُ هـدأةً و سكونـا
واللحظة العظمى اذا هي أقبلـتْ
يزدادُ عمري فرحـةً و شجونـا
والشِّعرُ يا مولاي ألهمَني الهوى
فازددتُ مِن بعضِ الجنونِ فُنونـا
كن بلبلاً يشدو الغـرامَ وصوتُـهُ
لحـنٌ أكـون بشـدوه مفتونـا
كُنْ معقلاً للقلـبِ عنـدَ شتاتـهِ
وأسجنْ فؤاديَ كي أجن جنونـا
:::::::::
قَالَ استكيني قَد سئمـتُ جنونـا
قد كانَ حبُكَ في الحشا مسكونـا
والرِمشُ في لَحظيكِ يأسرُ أضلعي
ويكونُ عيشيَ باللقـا مرهونـا
هيَا اهدئي وتمهلـي لا تجزعـي
دعْ عنكِ هماً مضنيـاً وظنونـا
لا تحسبي أن الحنينَ قد انتهـى
مازال نبضك في الحشا مدفونـا
وصبا الجنونِ يبيتُ بينَ جوانحي
والروحُ تحيا في رُبـاكِ قرونـا
إن كنتِ نارا كانَ بي جمرُ الهوى
أو كنتِ كافاً كنتُ فيـكِ النونـا
فارمي شكوكاً قد تزيـدُ جفاءَنـا
كوني لعيشيَ مسكنـاً وحصونـا
إن زادَ صمتي بيدَ أنـيَ لـم أزل
في العشقِ أحيا مخلصاً وحنونـا
إن غبتُ وقتاً ليسَ لي من حيلةٍ
فالحُّبُ أصبـح بالوفـا مقرونـا
.:.:.:.:.:.:.:.:.
اشتياق
معارضة لقصيدة "كفارة" الشاعر ثروت سليم
هيّا انثر الأزهارَ فـوق جبينـي
واسمَعْ بهذا الليلِِ همسَ حنينـي
هيّا استفقَ ودِّعْ النعاس هنيهـةً
واقطف رضاب الوردِ والنسرينِ
إني أحسُّ بـأن وجـدي كامـنٌ
منذ التقيتكَ قد حَسَبْـتُ سنينـي
قل للعذول بأن سروى لم تـزلْ
سحرا به كـل الـذي يرضينـي
حقلٌ من الكرز الشهي وواحـة
لمـزارع العُنَّـابِ أو للتـيـن
ودع الذي أوشى يموتُ بحسـرةٍ
واقبل لأكملَ في رحابـك دينـي
وأجعل جميع الناسِ تشهدُ حبَّنا
واسمع لظى شغفي وبعضَ أنيني
تحلو الرجولةَ فيك أنت بأسرهـا
كلُّ الأنامِ سواكَ لـن ترضينـي
إن غبتُ بعضاً من ليالي وصلنا
تبقى ضميـراً راسخـاً بيقينـي
عيناكَ تسحرني فأسبـحُ فيهمـا
ويلي فرمشكَ مِجْدَفي وسفينـي
والشِّعرُ يشرحُ في البعادِ صبايتي
تحلو بك الأشعـارُ لـو تأتينـي
ويزورُ طيفكُ في المَساءِ مدينتي
ويداك تمسحُ مفرقـي وجبينـي
وأضمَّ صوتَ نداك ملءَ وسادتي
ويقول همسكُ في السهادِ خذيني
إني أعانقُ لوعـةً فـي بعدنـا
هذا خطابُ الشوقِ هل يجديني ؟
لكنها الأشواقُ تكتـبُ نفسهـا
والشعر يفصح فيك عن مَكنوني
[/align]
[/frame]
[align=center]

نرحب معكم بـ

شاعرتنا سرور عبد الوهاب البكري
ماجستير في اللغة الإنجليزية
من الموصل- العراق
تهوى الكتابات الأدبية ونظم الشعر
ومع أنها مقلة في النشر فقد نشرت في الملتقى
ست قصائد فقط، إلا أن قصائدها تميزت بالرقة والجمال
أترككم الآن مع ثلاث من قصائدها
والتي سيدور حولهن النقاش
آهة الشوق
أأنـالُ منـكَ الصَـدَّ والتَجريحـا
ويَخرُّ قلبي فـي هـواكَ جَريحَـا
وأنا الحبيبةُ هل تُـراكَ نَسيتنـي
والقلبُ أضحى مُجهـداً و طريحَـا
شَيدتُ فيكَ الحُبَّ فـوق معابـدي
وبنيتُ منـكَ معالمـاً وصُروحَـا
فنأيتَ عن وصلي بصدِكَ آسـري
ونسيتَ وداً لـم يعـدْ مَسموحـا
أوَ لستَ تدري أن حبك لـم يـزل
في الروحِ ينبض كاملا وصحيحا ؟
آسيتُ عشقا مِن حنانك شاعـري
والقلب ظـل مؤمـلا و جَموحـا
أوَ لستَ تدري في البعـاد منيتـي
ان غبتَ صارَ مُصابها مفضوحـا
حسبي بأنك قـد رويـتَ محبتـي
وسلبتَ نبض حشاشتي والروحـا
حسبي بأني لم اعـد حتـى أنـا
مادمتَ للهجـرِ المريـرِ نزوحـا
وألملمُ العبـراتِ وهـيَ تقودنـي
لأخـطَّ حرفـاً واهنـاً وشَحيحـا
وتسيلُ دمعاتـي إليـك جريحـة
تُشجيك صوتي الباكيَ المبحوحـا
إني سأبكـي كلَّمـا فارقتنـي
وأذوبُ في بحر الغـرامِ صريحـا
والقلبُ قد سافرتَ بين ضلوعِـه
وبهِ عبـرتَ مرافئـا وسفوحـا
ما هنتَ يوماً يا حبيبي , لم يهـن
حبٌ منحـت ميسـرا وسموحـا
أصبو لعينَـكَ أن تلملـم غربتـي
ويكونُ حبـكَ كالفضـاء فسيحـا

أهواك يا أملا
إني أتوقُ إليـكَ يـا رجـلا
أهدي لهُ الأشـواقَ والقبـلا
أمضي سنينَ العمرِ في سفرٍ
والقلبُ يوماً عنه ما ارتحلا
والوقتُ يعدو كـي يعذبنـي
والقلبُ ذاكَ القلب ما امتثـلا
إنّي أَتـوقُ وحيلتـي أمـلٌ
ما عادَ صبري فيه محتمـلا
والشوق يَسري ملءُ قافيتي
يربو الودادُ إليـكَ منسـدلا
أحتاجُ طيفاً منـكَ يأسرنـي
ويزيح عني الحزنَ والملـلا
لأبدّدَ الآهـاتِ مـن شَغـف
وأَصبَّ فيكَ الصبحَ والأملا
وَأصوغُ عنكَ الشِعرَ أكتبـهُ
كلُّ الكلامِ إليكَ مـا اكتمـلا
شفتاكَ تُفضي الخمرَ تسكبـهُ
فَيصيرَ قلبي عاشقـاً ثَمـلا
عيناكَ أشدو فيهمـا غَـزلا
ولكمْ نسجتَ لحسنيَ الغـزَلا
والدمعُ يَهطلُ حينَ تهمسُ لي
حتى أداري اللهفةَ الخَجِـلا
ناديتُ طيفكَ كي يهدهدنـي
والعَقلُ قـال بنيتـي مهـلا
حبٌّ تصوَّفَ فيـكِ مقصـدهُ
والقلبُ سرَّ العقلِ قـد قََتـلا
أهو انعتاقُ الجسمِ من سَقمي
يحيي انكسارَ الروحِ والعللا!
أم رعشةٌ إن خالجت بدنـي
أسرى الخيالُ إليكَ مبتهـلا!
هو نصفُ قلبٍ فيهِ يسكننـي
والنصفُ مني ليسَ منفصلا!
هو نغمةٌ إن عانقـتْ أذنـي
غنيتُ كم أهواكَ يـا أمـلا
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
خطاك في نبضي
تَشتَاقـكَ الأفكـارُ عنـدَ مَسائـي
وعبيرُ عِطـرِكَ عَالـقٌ بردائـي
وأراكَ وحي الحُبِ بيـن جوانحـي
طيفـاً تنـزَّل ليـلـةَ الإســراءِ
تَتَغلغلُ الوُجدانَ إن أَشرَقـتَ بـي
وَقدا وتُشرق بَسمتـي وضيائـي
تأتـي لترحـلَ والـوداعُ يلفـنـا
وَلََمحتَ مِن نََظراتـيَ استجدائـي
عَانقتَ ظِلـي دُونَ أَيـةِ همسـةٍ
ومنحتنـي دفئـاً يُزيـلَ شِتائـي
وبَقيتَ مِثلُ سَحابـةٍ قـد أمطـرتْ
فَوَصلتَ بينَ حَشاشتـي وَدمائـي
وَمَضيتَ بالخطوِ البطيء مُسافـراً
أهوَ الطريقُ خُطـاكَ أم أجزائـي!
أهوَ انفلاقُ الأرضِ حِينَ وَدَاعنـا
أم ظُلمةٌ رَاحـتْ تُحيـطُ سَمائـي!
أتَقولها ! ما خِلـتُ أَنـكَ قُلتهـا
وتَصَدّعتْ بالرجعِ مـن إصغائـي
وترنـحَ الكفـانِ حيـنَ وداعِنـا
والقلـبُ هـامَ بآهـةٍ صـمّـاءِ
تَسري ووقعُ خطاكَ يسري في دمي
تمشي وفي القدمين رعشُ ندائـي
تخطو وتبكي الأرضُ حينَ تدوسها
وتمازجـتْ أصواتُهـا ببكـائـي
إياكَ تزفـرُ لوعـةً فـي خطـوةٍ
وكأن في الخطو البطـيء رثائـي
وكأنَ في الصمتِ المقيتِ نواحنـا
لمّا عبيرُكَ غَـابَ عـن أرجائـي
ونَطقتُ باسمكَ والدموعُ تخوننـي
يا أنت يا مَن نـامَ فـي أحشائـي
لا تبتعدْ فالعيشُ دونكَ لـم يكـن
والروح تسكن فيـك عنـد لقائـي

لغة الجنون
هاتِ اسقني عطرَ الحنينِ جنونـا
وأصرخ بأنكَ صرتَ بي مَجنونـا
قل لي احبك آهِ حيـن سمعتهـا
أطبقتُ من فرحي عليك جفونـا
إنَّ الرويَّةََ في الهوى قتلُ الهوى
والعقلُ يصبحُ هـدأةً و سكونـا
واللحظة العظمى اذا هي أقبلـتْ
يزدادُ عمري فرحـةً و شجونـا
والشِّعرُ يا مولاي ألهمَني الهوى
فازددتُ مِن بعضِ الجنونِ فُنونـا
كن بلبلاً يشدو الغـرامَ وصوتُـهُ
لحـنٌ أكـون بشـدوه مفتونـا
كُنْ معقلاً للقلـبِ عنـدَ شتاتـهِ
وأسجنْ فؤاديَ كي أجن جنونـا
:::::::::
قَالَ استكيني قَد سئمـتُ جنونـا
قد كانَ حبُكَ في الحشا مسكونـا
والرِمشُ في لَحظيكِ يأسرُ أضلعي
ويكونُ عيشيَ باللقـا مرهونـا
هيَا اهدئي وتمهلـي لا تجزعـي
دعْ عنكِ هماً مضنيـاً وظنونـا
لا تحسبي أن الحنينَ قد انتهـى
مازال نبضك في الحشا مدفونـا
وصبا الجنونِ يبيتُ بينَ جوانحي
والروحُ تحيا في رُبـاكِ قرونـا
إن كنتِ نارا كانَ بي جمرُ الهوى
أو كنتِ كافاً كنتُ فيـكِ النونـا
فارمي شكوكاً قد تزيـدُ جفاءَنـا
كوني لعيشيَ مسكنـاً وحصونـا
إن زادَ صمتي بيدَ أنـيَ لـم أزل
في العشقِ أحيا مخلصاً وحنونـا
إن غبتُ وقتاً ليسَ لي من حيلةٍ
فالحُّبُ أصبـح بالوفـا مقرونـا
.:.:.:.:.:.:.:.:.
اشتياق
معارضة لقصيدة "كفارة" الشاعر ثروت سليم
هيّا انثر الأزهارَ فـوق جبينـي
واسمَعْ بهذا الليلِِ همسَ حنينـي
هيّا استفقَ ودِّعْ النعاس هنيهـةً
واقطف رضاب الوردِ والنسرينِ
إني أحسُّ بـأن وجـدي كامـنٌ
منذ التقيتكَ قد حَسَبْـتُ سنينـي
قل للعذول بأن سروى لم تـزلْ
سحرا به كـل الـذي يرضينـي
حقلٌ من الكرز الشهي وواحـة
لمـزارع العُنَّـابِ أو للتـيـن
ودع الذي أوشى يموتُ بحسـرةٍ
واقبل لأكملَ في رحابـك دينـي
وأجعل جميع الناسِ تشهدُ حبَّنا
واسمع لظى شغفي وبعضَ أنيني
تحلو الرجولةَ فيك أنت بأسرهـا
كلُّ الأنامِ سواكَ لـن ترضينـي
إن غبتُ بعضاً من ليالي وصلنا
تبقى ضميـراً راسخـاً بيقينـي
عيناكَ تسحرني فأسبـحُ فيهمـا
ويلي فرمشكَ مِجْدَفي وسفينـي
والشِّعرُ يشرحُ في البعادِ صبايتي
تحلو بك الأشعـارُ لـو تأتينـي
ويزورُ طيفكُ في المَساءِ مدينتي
ويداك تمسحُ مفرقـي وجبينـي
وأضمَّ صوتَ نداك ملءَ وسادتي
ويقول همسكُ في السهادِ خذيني
إني أعانقُ لوعـةً فـي بعدنـا
هذا خطابُ الشوقِ هل يجديني ؟
لكنها الأشواقُ تكتـبُ نفسهـا
والشعر يفصح فيك عن مَكنوني
[/align]
[/frame]
تعليق