تتمترسُ عيناكَ السّوادَ
تَمتطِي صهوةَ الحُلمِ ,
وترحلُ !
تَمتطِي صهوةَ الحُلمِ ,
وترحلُ !
تَركعُ فوقَ صدرِ الطّللِ
يَحضُرهَا طيفُ ذِكرى
يَحضُرهَا طيفُ ذِكرى
نجمةٌ ,
تَختبيءُ خلفَ الوجعِ
تُلملمُ فُتاتَ الشوقِ
وتبكِي ..
تَختبيءُ خلفَ الوجعِ
تُلملمُ فُتاتَ الشوقِ
وتبكِي ..
و زَوايَا
يَكبرُ فيها التّسَاؤلُ
كيفَ التّلاقِي ,
حِينَ يُعربدُ الجِدارُ
فيحجبُ بِكفهِ ,
وجهَ القَمرِ ؟!
يَكبرُ فيها التّسَاؤلُ
كيفَ التّلاقِي ,
حِينَ يُعربدُ الجِدارُ
فيحجبُ بِكفهِ ,
وجهَ القَمرِ ؟!
تَتسربلُ عَيناكَ الدمعَ
تَستحضرُ
تَضاريسَ المَاضِي
مَن نَحنُ ؟!
تَستحضرُ
تَضاريسَ المَاضِي
مَن نَحنُ ؟!
وكيف لنا السؤالُ
ونحنُ حِفنةٌ مِن بَقَايَا
لَفظها التّاريخُ
نَستوطنُ مُدُنَ المِلحِ
وحِينَما تَنسدلُ العَينُ
عَلى شُرفاتٍ مفخخةٍ
نضحكُ .. حدّ الثّمالةِ
نُعانقُ الخرابَ
ونحنُ حِفنةٌ مِن بَقَايَا
لَفظها التّاريخُ
نَستوطنُ مُدُنَ المِلحِ
وحِينَما تَنسدلُ العَينُ
عَلى شُرفاتٍ مفخخةٍ
نضحكُ .. حدّ الثّمالةِ
نُعانقُ الخرابَ
دَمعةٌ ,
تَنسلُّ بخفةٍ
لتستوطنَ خَاصرةَ الفراغِ
تَختصرُ رحلةَ اللاعودةِ
تَنسلُّ بخفةٍ
لتستوطنَ خَاصرةَ الفراغِ
تَختصرُ رحلةَ اللاعودةِ
نحن بلا أجسادٍ
خلقنا رذاذاً
إلى قَعْرِ الزجاجةِ
يصعَدُ
ليَشدو
لحنَ الانكسارْ !
خلقنا رذاذاً
إلى قَعْرِ الزجاجةِ
يصعَدُ
ليَشدو
لحنَ الانكسارْ !
تعليق