قصيدة ولدت من رحم التخاطب بين الشعراء هي التجربة الأولى لتنغام شغري بين السادة والسيدات
:د . حسام الدين خلاصي (1 )
د.مشاوير (2 )
ربيع عقب الباب (3 )
قاسم بركات (4)
فاطمة الزهراء العلوي (5)
د.مشاوير (2 )
ربيع عقب الباب (3 )
قاسم بركات (4)
فاطمة الزهراء العلوي (5)
وهم ساهموا بمقاطع قامت السيدة فاطمة وأنا بالتنسيق بينها ( كل مقطع بجانبه رقم الشاعر الذي كتبه ) لتولد قصيدة من رحم الشعر العربي من المشرق غلى المغرب
فهيا لتصيبكم العدوى وتعاونوا...... وإليكم القصيدة
فهيا لتصيبكم العدوى وتعاونوا...... وإليكم القصيدة
________________________________
قل لي
أخبرني
كيف أطمر هذه الأعاصير
في برتقالة صيف
في جرة رطبة بغطاء
فهي ترتاد هدوئي
وتمارسني نميمة فاضحة
في كل وقت وكل حين؟؟
تمارسني إعلاناً
وفيلماً توثيقياً
كيف أراوغ
كيف أقفز عن الأفخاخ المنصوبة
كي لا تنفضح كل البثور...؟
وينفجر رأس البركان
قـل لي..
غامر معي في القول
هيا قل لي ...............(1)
لن أقول ...سيدتي
بل سأصف بركان النار في فؤادي
والاشواق المتلظية داخلي
ليست إلا وسادة جمر
أتوسدها كل ليلة
أضع رأسى فى أحشائها
فيتصاعد دخان ذاكراتى ..
فتصرخ بقلبي تناهيد حزن..
تحطم كل أمل زرعته بداخلي...................... (2)
قل لي... أفهل تقل لي ...
كيف ألتقط أنفاسي اللهثى
بلا فواصل
تهتك قوتي ينسرب مني كالحليب
من نهد والدة في عشق الجنين
كيف أطفىء سخرية الزمن..
وهي تتشظى أفعى..
تعريني من أنوثتي..
كي ينكسر قلبي ..فلا يستكين ..؟؟
قل لي..
قل لي ..................................(5)
اصرخ أيها الوريد
بكل ما نزفت من دماء
روِّ الطيور المعانقة
عسجد روحها
وغنها بكل ما نزفت
أن عيشا دونها مستحيل
وأن راحة دون الرضا منها
وهم يناطح المجرة
و أن اسما لا يكون لها
محكوم بالفناء .......................(3 )
قل لي... أفهل تقل لي ...
قل لي..
قل لي ...... (5 )
كنتِ تقولينَ آهٍ لو تَعرِف ..
وما كنتُ أريدُ أن أعرفَ ..
الآنَ لا شيءَ يُرجِعُني إليكِ ..
إلى بلادي
وكأنّكِ ارتَحلتِ قبلَ مِيلادِي ..
الآنَ أريد ُأن أعرفَ ..
كيفَ أغِيب دونَ أن أعرِف ..
كيفَ احلمُ وأصحُو
وفي مَسامعِي بقايَا هتافُ الرّاحلينَ ..
لا ارضَ تحملنِي ..
لا ريحَ أشمّ فيها تعبَ السارحِينَ
مع الفجرِ في صخبِ الطينِ.............. (4)
قل لي..أفهل تقل لي..
كيف أُخرج من جلدي
هذه الألياف الثقيلة بلون الكبريت
الممتدة حول عنقي كحبل وريد
تكور قبضتها بلا حنين ؟؟؟
قل سيدي
قل
ماذا سأفعل ؟ ماذا سأصير؟
أنا الحبلى بظمأ حـُمى الحنين..
انا المشحونة بارتطامات الإعتساف العسير؟
كيف ستنقشع هذه الزوابع.؟
سخرية الأقدار تشقـني ...تمفصلني
كما النار تمفصل الشظايا
بلا هوادة و بلا لين ؟؟؟.................... (5)
من أكون ..
أنَا لا اعرفُ ..
أنتِ تعرفينَ من أكون ..
حينَ أنسَى أن أكونَ ..
حين أنسَى أن أنسَى ..
أنتِ تعرفينَ حينَ يسرِقنُي عشبَ قصيدَتِي ..
وتَنسانِي حياتِي ..
أنتَ تعرِفينْ................... . (4)
قل لي ..أخبرني سيدي
ماذا سأفعل والأشواق المتلظية داخلي
تسكبني
تارة حمى...
تارة لهاثا..
وتارة حنين؟
وصراخي مبحوح..
يتكاثرُ في شجونا؟؟؟
ومنذ غاب الحبيب..
لا صديق ..لا رحيم ...لا كليم
ماذا سأفعل-سيدي- ماذا سأصير..
ولو أنك تخبرني فقط
لكن تبقى أمنيات
أفهل ستقول لي
قل لي ......................(5)
اصرخ أيها الوريد
وقل لها : الروح لا تفارق
لأنها أنت
هلا أعطيتها رضاكِ
لتعود مطمئنة لربها
وترحل للهباء ؟!.......................... (3)
أخبرني
كيف أطمر هذه الأعاصير
في برتقالة صيف
في جرة رطبة بغطاء
فهي ترتاد هدوئي
وتمارسني نميمة فاضحة
في كل وقت وكل حين؟؟
تمارسني إعلاناً
وفيلماً توثيقياً
كيف أراوغ
كيف أقفز عن الأفخاخ المنصوبة
كي لا تنفضح كل البثور...؟
وينفجر رأس البركان
قـل لي..
غامر معي في القول
هيا قل لي ...............(1)
لن أقول ...سيدتي
بل سأصف بركان النار في فؤادي
والاشواق المتلظية داخلي
ليست إلا وسادة جمر
أتوسدها كل ليلة
أضع رأسى فى أحشائها
فيتصاعد دخان ذاكراتى ..
فتصرخ بقلبي تناهيد حزن..
تحطم كل أمل زرعته بداخلي...................... (2)
قل لي... أفهل تقل لي ...
كيف ألتقط أنفاسي اللهثى
بلا فواصل
تهتك قوتي ينسرب مني كالحليب
من نهد والدة في عشق الجنين
كيف أطفىء سخرية الزمن..
وهي تتشظى أفعى..
تعريني من أنوثتي..
كي ينكسر قلبي ..فلا يستكين ..؟؟
قل لي..
قل لي ..................................(5)
اصرخ أيها الوريد
بكل ما نزفت من دماء
روِّ الطيور المعانقة
عسجد روحها
وغنها بكل ما نزفت
أن عيشا دونها مستحيل
وأن راحة دون الرضا منها
وهم يناطح المجرة
و أن اسما لا يكون لها
محكوم بالفناء .......................(3 )
قل لي... أفهل تقل لي ...
قل لي..
قل لي ...... (5 )
كنتِ تقولينَ آهٍ لو تَعرِف ..
وما كنتُ أريدُ أن أعرفَ ..
الآنَ لا شيءَ يُرجِعُني إليكِ ..
إلى بلادي
وكأنّكِ ارتَحلتِ قبلَ مِيلادِي ..
الآنَ أريد ُأن أعرفَ ..
كيفَ أغِيب دونَ أن أعرِف ..
كيفَ احلمُ وأصحُو
وفي مَسامعِي بقايَا هتافُ الرّاحلينَ ..
لا ارضَ تحملنِي ..
لا ريحَ أشمّ فيها تعبَ السارحِينَ
مع الفجرِ في صخبِ الطينِ.............. (4)
قل لي..أفهل تقل لي..
كيف أُخرج من جلدي
هذه الألياف الثقيلة بلون الكبريت
الممتدة حول عنقي كحبل وريد
تكور قبضتها بلا حنين ؟؟؟
قل سيدي
قل
ماذا سأفعل ؟ ماذا سأصير؟
أنا الحبلى بظمأ حـُمى الحنين..
انا المشحونة بارتطامات الإعتساف العسير؟
كيف ستنقشع هذه الزوابع.؟
سخرية الأقدار تشقـني ...تمفصلني
كما النار تمفصل الشظايا
بلا هوادة و بلا لين ؟؟؟.................... (5)
من أكون ..
أنَا لا اعرفُ ..
أنتِ تعرفينَ من أكون ..
حينَ أنسَى أن أكونَ ..
حين أنسَى أن أنسَى ..
أنتِ تعرفينَ حينَ يسرِقنُي عشبَ قصيدَتِي ..
وتَنسانِي حياتِي ..
أنتَ تعرِفينْ................... . (4)
قل لي ..أخبرني سيدي
ماذا سأفعل والأشواق المتلظية داخلي
تسكبني
تارة حمى...
تارة لهاثا..
وتارة حنين؟
وصراخي مبحوح..
يتكاثرُ في شجونا؟؟؟
ومنذ غاب الحبيب..
لا صديق ..لا رحيم ...لا كليم
ماذا سأفعل-سيدي- ماذا سأصير..
ولو أنك تخبرني فقط
لكن تبقى أمنيات
أفهل ستقول لي
قل لي ......................(5)
اصرخ أيها الوريد
وقل لها : الروح لا تفارق
لأنها أنت
هلا أعطيتها رضاكِ
لتعود مطمئنة لربها
وترحل للهباء ؟!.......................... (3)
تعليق