ما هي النتائج المرجوة للموضوع على الصعيد الحواري ؟؟؟
السادة الأفاضل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا شك أن النتيجة في أي عمل هي المحصلة النهائية المرجوة من خلق هذا العمل و إدارته . و العمل هنا هو نتيجة لتضافر مجموعة من الجهود و الأفعال . و النتيجة سواء كانت إيجابية أم سلبية فهي تعكس أداء العمل أثناء سيره .
ما يخصنا في هذا الطرح المواضيع ذات الطابع الحواري..
الملتقى منبر ثقافي راقي يضم مختلف أجناس الفنون الأدبية و الفكرية و الثقافية ، و يحتوي على نماذج راقية من الأدباء و المفكرين و المثقفين الذين يجيدون صنعة الكتابة و صياغة المواضيع و طرحها بمختلف مسمياتها على المنبر الحواري..
و تتفاوت هذه المواضيع ما بين سياسي و اجتماعي و نقدي و أدبي و إداري .. و تتفاعل الأعضاء في معظم هذه المواضيع كل حسب توجهه و اهتماماته..
لكن و للأسف تبقى أكثر المواضيع دون نهاية أو خاتمة نخرج منها بتوصيات أو اقتراحات أو نصائح أو الفائدة المرجوة من طرح هذا الموضوع..
فهل ينقصنا في ذلك القدرة على إدارة الخاتمة عند إنهاء الموضوع؟
أم المواضيع المطروحة للنقاش و الحوار هي مواضيع طويلة الأمد و لا نهاية لها؟
هل نخطط منذ بداية طرح الموضوع للنتيجة التي نريد أن نصل لها أم الموضوع هو مجرد الطرح:
لمعرفة الردود المختلفة من الأعضاء ؟
للفت النظر إلى وجود اسم لكاتب ما ؟
لإثارة الفتن و الخلافات لغاية في نفس يعقوب؟
أم هو لمجرد التسلية و قتل الوقت بما لا ينفع الإنسان؟
أم فعلا هو لخلق تواصل مع الأعضاء من مختلف الجنسيات يؤثر و يتأثر بمعين المعرفة لديهم؟
الوقت هو المورد الوحيد الذي ينقص ولا يتزايد ..فهل الكاتب الجاد في غنى عن هذا المورد عندما يكون الهدف من طرح المواضيع و مشاركة الأخوة في حديث القلم هو فقط لإثارة الانفعالات الردودية ثم مغادرة الموضوع بعدم إضافة أي رصيد إيجابي لدائرة المعرفة لديه ؟
مع التحيات
رنا خطيب
السادة الأفاضل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا شك أن النتيجة في أي عمل هي المحصلة النهائية المرجوة من خلق هذا العمل و إدارته . و العمل هنا هو نتيجة لتضافر مجموعة من الجهود و الأفعال . و النتيجة سواء كانت إيجابية أم سلبية فهي تعكس أداء العمل أثناء سيره .
ما يخصنا في هذا الطرح المواضيع ذات الطابع الحواري..
الملتقى منبر ثقافي راقي يضم مختلف أجناس الفنون الأدبية و الفكرية و الثقافية ، و يحتوي على نماذج راقية من الأدباء و المفكرين و المثقفين الذين يجيدون صنعة الكتابة و صياغة المواضيع و طرحها بمختلف مسمياتها على المنبر الحواري..
و تتفاوت هذه المواضيع ما بين سياسي و اجتماعي و نقدي و أدبي و إداري .. و تتفاعل الأعضاء في معظم هذه المواضيع كل حسب توجهه و اهتماماته..
لكن و للأسف تبقى أكثر المواضيع دون نهاية أو خاتمة نخرج منها بتوصيات أو اقتراحات أو نصائح أو الفائدة المرجوة من طرح هذا الموضوع..
فهل ينقصنا في ذلك القدرة على إدارة الخاتمة عند إنهاء الموضوع؟
أم المواضيع المطروحة للنقاش و الحوار هي مواضيع طويلة الأمد و لا نهاية لها؟
هل نخطط منذ بداية طرح الموضوع للنتيجة التي نريد أن نصل لها أم الموضوع هو مجرد الطرح:
لمعرفة الردود المختلفة من الأعضاء ؟
للفت النظر إلى وجود اسم لكاتب ما ؟
لإثارة الفتن و الخلافات لغاية في نفس يعقوب؟
أم هو لمجرد التسلية و قتل الوقت بما لا ينفع الإنسان؟
أم فعلا هو لخلق تواصل مع الأعضاء من مختلف الجنسيات يؤثر و يتأثر بمعين المعرفة لديهم؟
الوقت هو المورد الوحيد الذي ينقص ولا يتزايد ..فهل الكاتب الجاد في غنى عن هذا المورد عندما يكون الهدف من طرح المواضيع و مشاركة الأخوة في حديث القلم هو فقط لإثارة الانفعالات الردودية ثم مغادرة الموضوع بعدم إضافة أي رصيد إيجابي لدائرة المعرفة لديه ؟
مع التحيات
رنا خطيب
تعليق