رشدي أباظة المسنجري ..احذروه !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى بونيف
    قلم رصاص
    • 27-11-2007
    • 3982

    رشدي أباظة المسنجري ..احذروه !

    كتب مصطفى بونيف

    رشدي أباظة المسنجري ..احذروه !




    يقف (عمي رشيد) أمام المرآة ساعة ..ليضبط الشعرتين الوحيدتين في رأسه .
    حتى يصعقه صوت زوجته الحاجة أم نعيمة
    - إلى أين تنوي الذهاب بأناقتك هذه ؟ .
    يستعيذ بالله من شر ما خلق ، ويتأفف ...ثم يرد بضجر
    - لن أذهب إلى أي مكان يا أم أربعة وأربعين ، جهزي لي فنجان قهوة !
    ثم يمضي إلى غرفة المكتب ، ويفتح الكمبيوتر ليدخل إلى عالم الأنترنت ..
    (ماسنجر ، ياهو ، سكايب ..ومختلف صروف الدهر وبلاويه ) .
    تدخل (لئيمة بنت الشعرين ) على الخط ، فيرقص قلب عمي رشيد فرحا.
    - أهلا بالقمر !
    ويسرع إلى تشغيل السماعات ، فيبدو كالمطرب الذي يسجل شريطا غنائيا خلف جهاز الكمبيوتر ...
    يهمس كاللص في الميكروفون : - ألو يا قمر !
    فترد عليه ( لئيمة بنت العشرين ) بضحكة أشبه بضحكة راقصات الأفلام
    - يووووه ، يا اسمك إيه ... أنت القمر كله .
    - أنت القمر الحقيقي ، أما أنا فمجرد قمر صناعي جنبك يا أحلى لئيمة !
    تدخل عليه زوجته كالقضاء المستعجل ، فيسرع إلى إقفال أجهزة الصوت..بلا فائدة ...ويبقى صوت ضحكات لئيمة يملأ الغرفة ...
    يبتسم عمي رشيد في وجل : - هذا من أفلام فيفي عبده قبل أن تتحول إلى الست أصيلة .
    ترمقه الحاجة أم نعيمة بنظرات الشك : - هذه القهوة ، اشربها مع الست أصيلة .
    تخرج وهي تتمتم بكلام غير مفهوم .
    يفتح عمي رشيد الميكرفون وهو يلعن سنسفيل الزواج وأيامه .
    - يا قمر ، يا قمر حقيقي هل أنت هنا ؟
    تجيبه لئيمة : نعم أنا هنا يا قمري الصناعي ، من تلك التي كانت تتكلم معك .
    يتنحنح : - لا تأخذي في بالك مجرد جهاز تشويش كان هنا وصرفته .
    ويواصل غزله ...: - هل ممكن أن أرى وجهك الجميل على الكاميرا ؟
    تجيبه في غنج : - بشرط أن نرى بعضنا ، يعني كام تو كام !
    يرش العطر على نفسه ، ثم يفتح كاميرته .
    تتنهد (لئيمة بنت العشرين ) : - الله ، كم أنت جميل ، أنا من عشاق الرجال الذين هم في مثل سنك ، خبرة ، ومعرفة بالحياة ، ليس مثل الشباب الطائش في هذه الأيام كل خبرته في المسخرة والجل على الشعر ، والجينز الذي ينزل عن مؤخراتهم ...أنت رجل أوريجينال !!.
    تقتحم السيدة أم نعيمة الغرفة فجأة مثل (تسونامي ) فيسرع عمي رشيد إلى إقفال السماعات بلا فائدة ..ليخرج صوت لئيمة هي تقول ( وريني شعر صدرك ) .
    يحمر وجه وجهه ويتلعثم لسانه :
    - أنا أشاهد فيلم ( امرأة فوق اللهب ) ، ماذا تريدين ؟ .
    تجيبه ونظرات الشك تلتهمه التهاما : - أريد أن أكنس الغرفة ! .
    - أكنسيها فيما بعد ، أنا مشغول ومتشوق مع أحداث الفيلم .
    تنصرف الحاجة أم نعيمة وتغلق الباب وهي تتمتم بكلام غير مفهوم .
    يرجع إلى تشغيل أجهزة الاتصال وهو يدعو على زوجته بأنفلونزا الخنازير .
    - ألو يا قمر ، ألو يا لئيمة بنت العشرين !.
    تجيبه بدلع : - نعم يا رشدي أباظة ...يا أحلى من دونجوان !، من تلك التي كنت تتحدث معها ، أخاف أن تكون متزوجا .
    - لا ، لا تخافي ، هذه الشغالة ، يعني طائرة تجسس يا قمر !.
    يضحكان ضحكا هستيريا .
    تواصل (لئيمة ) : - سوف تراني لكن بشرط !
    يجيبها : - أشرطي يا حياتي ..
    - أريد أن أرى شعر صدرك ..
    يتلعثم عمي رشيد :
    - الجو برد ، ولو أكشف عن شعر صدري سأصاب بالأنلفونزا ، أعدك بذلك فيما بعد .
    تتكلم (لئيمة بدلع وكأنها طفلة تريد قطعة شكولا ) : - الآن ، أريد أن أرى شعر صدرك الآن ، هيا انزع القميص !.
    ينزع عمي رشيد قميصه ...ويستوي أمام الكاميرا مبرزا صدره المكسو بالشعر .
    تصرخ ( لئيمة ) : - واو ..واو أنت شامبانزي .
    تقتحم الحاجة أم نعيمة عليه الغرفة ، وتصعق لمنظر زوجها وهو عار أمام كاميرا الكمبيوتر .
    يحاول جاهدا أن يقفل الأجهزة بلا فائدة ! ..
    تسأله الحاجة : - أين الشامبانزي ؟ .
    يجيبها العم رشيد والدنيا تلف حوله بسب السكر الذي ارتفع في دمه فجأة
    - أنا أشاهد برنامج عالم الحيوان ...يتكلمون عن القردة . وبينما كنت اشاهد البرنامج فإذا ببرص ملعون تسلل داخل القميص . أخرجي واقفلي الباب وراءك لأن البرص يبدو انه تسلل إلى السروال !.
    تخرج الحاجة ، وهي تدعو على زوجها بصوت غير مفهوم .
    يرجع إلى (لئيمة بنت العشرين ) وهو يقول في الميكروفون
    - الحمد لله !.
    تواصل لئيمة دلعها :
    - أريد أن أرى البرص الذي تسلل داخل سروالك وإلا سأخاصمك .
    يهمس عمي رشيد :
    - شغلي كاميرتك ، ;واعتبري غرفتي أصبحت حماما ! .
    تجيبه (لئيمة ) بصوت خجول :
    - أنا ألبس ملابس البيت ، عيب أنا أخجل .
    بلهفة : - ماذا تلبسين ؟.
    - قميص نوم أحمر ..
    بشقاوة : - أموت أنا في اللون الأحمر . هيا شغلي الكاميرا !.
    بخجل : - أغمض عينيك ، وافتحهما بعد أن أنهي العد إلى ثلاثة .
    أغمض رشيد عينيه
    وبدأت لئيمة في العد
    - 1 ، 2 ...ثلاثة
    فتح الحاج عينيه على الشاشة ليجدني أنا موستافا ...
    قلت له والضحكة تكاد أن تخنقني :
    - أنا موس ...أنا موس !. ..
    صرخ عمي رشيد صرخة ملأت الحي كله ..وسقط مغشيا عليه إثر غيبوبة سكر ، لم يستفق منها إلى اليوم .

    كان معكم / مصطفى بونيف
    من المستشفى البلدي .










    [

    للتواصل :
    [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
    أكتب للذين سوف يولدون
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2


    ههه

    لا أستطيع الكتابة من نوبة الضحك

    وقعت من على المقعد

    الحمد لله عمك الحاج مش هنا

    وإلا كان طلب مستشفى الأمراض العقلية

    لأبنته الوحيدة

    لي عودة بعد فاصل الضحك المستمر

    الغالي أخي الأستاذ رشدي أباظة

    عفوا أقصد الأستاذ مصطفى

    إلى لقاء إن شاء الله

    وعودة أخرى









    من نوبة ضحك عاصفة مثل تسونامي

    أحييكم





    ماجي

    تعليق

    • مكي النزال
      إعلامي وشاعر
      • 17-09-2009
      • 1612

      #3
      ألله يجازي شيطانك يا موس على المقلب المنحوس. قضيت على كبرياء الرجل المسكين ومرغت آماله في الطين. لكن كيف يكون اسمه رشيد ولا يتمتع بفكر سديد؟ على كل حال الحذر واجب وشكرًا لك على تنبيهنا لهكذا متاعب فلربما تصادفنا ذات يوم فنقع في المحظور فيكون الويل والثبور. ألله يجازي شيطانك يا مشاغب.

      .

      واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

      تعليق

      • ريمه الخاني
        مستشار أدبي
        • 16-05-2007
        • 4807

        #4
        يستاهل قطم رقبته راجل في الستين يعني عجوز ومتصابي؟

        ناس فعلا ماتخشيش

        يا عمي برافو عليك ههه

        لو سيبتهولي اكمل عليييييييييييييه ههه

        ده فيه الاديب الفلاني والاديب العلاني كلهم بلا مؤاخذة ...هه

        ولا أقلك بلاش فضايح ...



        [BIMG]http://4.bp.blogspot.com/_uBCiY98cDnE/SYUT061FEvI/AAAAAAAAAC0/BqHgQmzh1aw/S660/%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%883.ps...jpg[/BIMG]
        التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 05-11-2009, 12:03.

        تعليق

        • كنزة نور
          عضو الملتقى
          • 27-07-2008
          • 67

          #5



          قصة تلامس الواقع ، وما أكثر أمثال رشدي أباظة في نت، ولكن هل هناك ست أصيل فعلا ؟
          للأسف مانسمعه اليوم من قصص ومن حوادث بسب النت والمسنجر يقشعر لها البدن
          ويكرهك في إختراع إسمه {نت}
          أضحكتني كثير مصطفى ولكن بنفس الوقت حزن بداخلي لا أستطيع تفسيره
          سحقا!!!!
          لهكدا رجال
          وسحقا !!!
          لإمرأة لم تعرف قدر نفسها ولم تحترم كونها إمرأة


          مصطفى أحييك بعطر الياسمين


          [/color]
          [color=#FF0000]فالحب ليس مسرحا نعرض فيه آخر الازياء
          وأغرب الأزياء
          لكنه الشمس التي تضيء في أرواحنا
          والنبل والرقي والعطاء
          فأبحث عن الشمس التي خبأتها في داخلي
          ان كنت حقا تعرف النساء[/color]

          [

          تعليق

          • حامد أبوطلعة
            شاعر الثِقَلَين
            ( الجن والأنس )
            • 10-08-2008
            • 1398

            #6
            هههه

            يخرب عقلك يا مصطفى

            دمت بخفة الدم هذه
            [align=center]
            sigpic
            [/align]

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              ياه يا استاذ مصطفى
              جئت كالقضاء المستعجل ..لتنهي المشهد الرومانسي بمأساة
              أضحكتني ..أضحك الله سنك
              لا بد ان نعي هذه الدروس جيدا لنزيل الغشاوة عن اعيننا وأعين جيلنا القادم

              دمت بخير وسلام


              برجاء ارسل لي روابط مواضيعك عن موضوع الزهايمر
              شكرا لك
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • حمزة نادي
                أديب وكاتب
                • 01-07-2008
                • 533

                #8
                [align=center][/align]
                الله يعطيك كل خير يا مصطفى

                ماذا فعلت بهذا الشيخ المجنون؟

                لكني أعرفك ، وأعرف شغبك الذي ليس له حدود


                تقبل تحياتي أيها المشاغب
                قالَ صلى الله عليه وسلم
                (أحفظ الله تجِدَه اتجاهك ، إذا سألتَ فأسأل الله وإذا استعنتَ فأستعن بالله )
                رواهُ الترمذي .

                تعليق

                • غاده بنت تركي
                  أديب وكاتب
                  • 16-08-2009
                  • 5251

                  #9
                  هه
                  هه
                  هههه
                  ه
                  ه
                  هههههه
                  نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                  الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                  غادة وعن ستين غادة وغادة
                  ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                  فيها العقل زينه وفيها ركاده
                  ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                  مثل السَنا والهنا والسعادة
                  ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                  تعليق

                  • أناهيد عبد الله
                    شاعرة وأديبة
                    • 30-03-2008
                    • 1353

                    #10
                    صدقني يا أخي مصطفى
                    أن هذا المقلب قليل جدا في عمك رشيد
                    ده أنت ياما شربت منه مقالب

                    دمت ساخرا و لقلمك الرصاص هذا البريق
                    تقديري
                    قصيدة البقاء

                    sigpic

                    [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                    لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

                    facebook
                    twitter

                    تعليق

                    • الدكتور محسن الصفار
                      عضو أساسي
                      • 06-07-2009
                      • 1985

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
                      كتب مصطفى بونيف

                      رشدي أباظة المسنجري ..احذروه !




                      يقف (عمي رشيد) أمام المرآة ساعة ..ليضبط الشعرتين الوحيدتين في رأسه .
                      حتى يصعقه صوت زوجته الحاجة أم نعيمة
                      - إلى أين تنوي الذهاب بأناقتك هذه ؟ .
                      يستعيذ بالله من شر ما خلق ، ويتأفف ...ثم يرد بضجر
                      - لن أذهب إلى أي مكان يا أم أربعة وأربعين ، جهزي لي فنجان قهوة !
                      ثم يمضي إلى غرفة المكتب ، ويفتح الكمبيوتر ليدخل إلى عالم الأنترنت ..
                      (ماسنجر ، ياهو ، سكايب ..ومختلف صروف الدهر وبلاويه ) .
                      تدخل (لئيمة بنت الشعرين ) على الخط ، فيرقص قلب عمي رشيد فرحا.
                      - أهلا بالقمر !
                      ويسرع إلى تشغيل السماعات ، فيبدو كالمطرب الذي يسجل شريطا غنائيا خلف جهاز الكمبيوتر ...
                      يهمس كاللص في الميكروفون : - ألو يا قمر !
                      فترد عليه ( لئيمة بنت العشرين ) بضحكة أشبه بضحكة راقصات الأفلام
                      - يووووه ، يا اسمك إيه ... أنت القمر كله .
                      - أنت القمر الحقيقي ، أما أنا فمجرد قمر صناعي جنبك يا أحلى لئيمة !
                      تدخل عليه زوجته كالقضاء المستعجل ، فيسرع إلى إقفال أجهزة الصوت..بلا فائدة ...ويبقى صوت ضحكات لئيمة يملأ الغرفة ...
                      يبتسم عمي رشيد في وجل : - هذا من أفلام فيفي عبده قبل أن تتحول إلى الست أصيلة .
                      ترمقه الحاجة أم نعيمة بنظرات الشك : - هذه القهوة ، اشربها مع الست أصيلة .
                      تخرج وهي تتمتم بكلام غير مفهوم .
                      يفتح عمي رشيد الميكرفون وهو يلعن سنسفيل الزواج وأيامه .
                      - يا قمر ، يا قمر حقيقي هل أنت هنا ؟
                      تجيبه لئيمة : نعم أنا هنا يا قمري الصناعي ، من تلك التي كانت تتكلم معك .
                      يتنحنح : - لا تأخذي في بالك مجرد جهاز تشويش كان هنا وصرفته .
                      ويواصل غزله ...: - هل ممكن أن أرى وجهك الجميل على الكاميرا ؟
                      تجيبه في غنج : - بشرط أن نرى بعضنا ، يعني كام تو كام !
                      يرش العطر على نفسه ، ثم يفتح كاميرته .
                      تتنهد (لئيمة بنت العشرين ) : - الله ، كم أنت جميل ، أنا من عشاق الرجال الذين هم في مثل سنك ، خبرة ، ومعرفة بالحياة ، ليس مثل الشباب الطائش في هذه الأيام كل خبرته في المسخرة والجل على الشعر ، والجينز الذي ينزل عن مؤخراتهم ...أنت رجل أوريجينال !!.
                      تقتحم السيدة أم نعيمة الغرفة فجأة مثل (تسونامي ) فيسرع عمي رشيد إلى إقفال السماعات بلا فائدة ..ليخرج صوت لئيمة هي تقول ( وريني شعر صدرك ) .
                      يحمر وجه وجهه ويتلعثم لسانه :
                      - أنا أشاهد فيلم ( امرأة فوق اللهب ) ، ماذا تريدين ؟ .
                      تجيبه ونظرات الشك تلتهمه التهاما : - أريد أن أكنس الغرفة ! .
                      - أكنسيها فيما بعد ، أنا مشغول ومتشوق مع أحداث الفيلم .
                      تنصرف الحاجة أم نعيمة وتغلق الباب وهي تتمتم بكلام غير مفهوم .
                      يرجع إلى تشغيل أجهزة الاتصال وهو يدعو على زوجته بأنفلونزا الخنازير .
                      - ألو يا قمر ، ألو يا لئيمة بنت العشرين !.
                      تجيبه بدلع : - نعم يا رشدي أباظة ...يا أحلى من دونجوان !، من تلك التي كنت تتحدث معها ، أخاف أن تكون متزوجا .
                      - لا ، لا تخافي ، هذه الشغالة ، يعني طائرة تجسس يا قمر !.
                      يضحكان ضحكا هستيريا .
                      تواصل (لئيمة ) : - سوف تراني لكن بشرط !
                      يجيبها : - أشرطي يا حياتي ..
                      - أريد أن أرى شعر صدرك ..
                      يتلعثم عمي رشيد :
                      - الجو برد ، ولو أكشف عن شعر صدري سأصاب بالأنلفونزا ، أعدك بذلك فيما بعد .
                      تتكلم (لئيمة بدلع وكأنها طفلة تريد قطعة شكولا ) : - الآن ، أريد أن أرى شعر صدرك الآن ، هيا انزع القميص !.
                      ينزع عمي رشيد قميصه ...ويستوي أمام الكاميرا مبرزا صدره المكسو بالشعر .
                      تصرخ ( لئيمة ) : - واو ..واو أنت شامبانزي .
                      تقتحم الحاجة أم نعيمة عليه الغرفة ، وتصعق لمنظر زوجها وهو عار أمام كاميرا الكمبيوتر .
                      يحاول جاهدا أن يقفل الأجهزة بلا فائدة ! ..
                      تسأله الحاجة : - أين الشامبانزي ؟ .
                      يجيبها العم رشيد والدنيا تلف حوله بسب السكر الذي ارتفع في دمه فجأة
                      - أنا أشاهد برنامج عالم الحيوان ...يتكلمون عن القردة . وبينما كنت اشاهد البرنامج فإذا ببرص ملعون تسلل داخل القميص . أخرجي واقفلي الباب وراءك لأن البرص يبدو انه تسلل إلى السروال !.
                      تخرج الحاجة ، وهي تدعو على زوجها بصوت غير مفهوم .
                      يرجع إلى (لئيمة بنت العشرين ) وهو يقول في الميكروفون
                      - الحمد لله !.
                      تواصل لئيمة دلعها :
                      - أريد أن أرى البرص الذي تسلل داخل سروالك وإلا سأخاصمك .
                      يهمس عمي رشيد :
                      - شغلي كاميرتك ، ;واعتبري غرفتي أصبحت حماما ! .
                      تجيبه (لئيمة ) بصوت خجول :
                      - أنا ألبس ملابس البيت ، عيب أنا أخجل .
                      بلهفة : - ماذا تلبسين ؟.
                      - قميص نوم أحمر ..
                      بشقاوة : - أموت أنا في اللون الأحمر . هيا شغلي الكاميرا !.
                      بخجل : - أغمض عينيك ، وافتحهما بعد أن أنهي العد إلى ثلاثة .
                      أغمض رشيد عينيه
                      وبدأت لئيمة في العد
                      - 1 ، 2 ...ثلاثة
                      فتح الحاج عينيه على الشاشة ليجدني أنا موستافا ...
                      قلت له والضحكة تكاد أن تخنقني :
                      - أنا موس ...أنا موس !. ..
                      صرخ عمي رشيد صرخة ملأت الحي كله ..وسقط مغشيا عليه إثر غيبوبة سكر ، لم يستفق منها إلى اليوم .

                      كان معكم / مصطفى بونيف
                      من المستشفى البلدي .









                      صديقي مصطفى
                      مع انك كتبتها قصة جميلة وفكاهية اضحكتني جدا ولكنها ليست بعيدة عن الواقع فالكثير من الغنجوات الدلوعات على النت هن اما رجال او نساء تعدين سنين الشباب باشواط والكل طبعا على النت من الرجال هم اغنياء او امراء يبحثون عن زوجات ولا احد يعلم ماحاجة امير الى البحث عن زوجة في النت !!
                      تحياتي ودام قلمك
                      [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
                      مدوناتي
                      [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
                      [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]

                      تعليق

                      • خالدالبار
                        عضو الملتقى
                        • 24-07-2009
                        • 2130

                        #12
                        [align=center] شكٌ أتاك أم رؤاك
                        يقين
                        أم ذاك
                        شيءٌ في الفؤاد
                        دفين
                        فألامس يذكر
                        ما يريد
                        تريده
                        فدع الزهور لناظريك
                        يقين
                        *****
                        رائع اخي الجميل
                        مصطفى ابو نيف
                        دمت القا
                        ولقلبك كل السعادة
                        اخوك
                        خالدالبار
                        [/align]
                        أخالد كم أزحت الغل مني
                        وهذبّت القصائد بالتغني

                        أشبهكَ الحمامة في سلام
                        أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                        (ظميان غدير)

                        تعليق

                        • سعاد سعيود
                          عضو أساسي
                          • 24-03-2008
                          • 1084

                          #13
                          كنت ولا أزال أشرح علمانيتي..
                          هي الابتعاد عمّا يملي علينا بعض رجال الدين المشوّهون والمشوّهين..

                          إنّه تربية الطفل على أساس " الإحسان"

                          تماما كما علّمه جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم..
                          أخبرتكم أنّي علمانية مسلمة و هذه خلاصتها.

                          الإحسان هو أن تؤمن بالله كأنّك تراه..فإن لم تكن تراه فهو يراك..

                          هناك من المتديّنين المزيّفين من يرى الزنا حقا من حقوقه..و يستدل بغير خجل بحديث " كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة "
                          و يحلّ لنفسه ما أمره الله بأن يبتعد عنه ولا يقربه..

                          مصطفى..
                          قصّتك ساخرة,,,
                          لكنّها بالنسبة لي جدية جدا..وما تخدم الجديةَ إلا السخريةُ

                          ألم أقل لك؟
                          لا أجيد السخرية أنا..
                          لكن وربي ..نصّك هذا يعالج الكثير في عالم النت الذي اتسخ..و صار من يفتح مسنجره يخاف أن يحاط بعشرة أباليس يقطع رؤسهم فور استقبالهم ..
                          إلا من رحم ربّك.. أو من عرف جوهر الإخلاص ولديّ ثلة من هؤلاء الأصدقاء الرائعين.

                          دمت أديبا ودامت لغتك راقية

                          تحياتي

                          سعاد
                          [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                          تعليق

                          • م. زياد صيدم
                            كاتب وقاص
                            • 16-05-2007
                            • 3505

                            #14
                            ** الراقى مصطفى.........



                            هل تكفى للتعليق هنا ؟؟ أم ازيدك منها !!

                            رائع.

                            تحايا عبقة ..................
                            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                            http://zsaidam.maktoobblog.com

                            تعليق

                            • سعاد عثمان علي
                              نائب ملتقى التاريخ
                              أديبة
                              • 11-06-2009
                              • 3756

                              #15
                              كده برضه ياقمر؟
                              تشنكل الراجل وتجيب له الكفوة ياموستافا
                              لاوإيه شنكلتني انا كمان بالعنوان -رشدي اباظة الماسنجري
                              ظنيت انكم بتحذروا المراهقات من واحد مستحلي نفسه ومسمي نفسه
                              رشدي اباظة-قلت كمان اساهم في تحذير المراهقات
                              والا الاقيك انت رشدي اباظه-الله يسامحك ياعموموستافا
                              هذه قضية وقليل من كثير-ووالله مش عارفة الناس دول بيجيبوا
                              وقت الفراغ من فين والعافية دي اللي يباتوا عالمانجر ومايتعبوا
                              يعني لو قلت لواحد فيهم اقرأ جزء واحد من القرآن كل ليلة ينفعك
                              في يوم لاينفع مال ولا بنون-استكثر هذا وقال جزء كامل-انت مجنون هو انا
                              عندي وقت؟بالرغم من ان الجزء لايأخذ اكثر من نصف ساعة
                              طيب نقول اقرا صفحة واحدة برضه يقول نفس القول
                              لكن عالنت من العصر للفجر-ولايتعب ولايزهق
                              -قال تعالى في كتابه العزيز(...ربي لما بعثتني اعمى وقد كنت بصيرا-قال كذلك اتيناك آياتنا فنسيتها..كذلك اليوم تُنسى)آخر سورة طه
                              نسال الهداية لهم ولنا
                              وشكرا موستافا العفريت
                              ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                              ويذهل عنها عقل كل لبيب
                              خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                              وفرقة اخوان وفقد حبيب

                              زهيربن أبي سلمى​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X