تقرير حول المؤتمر الأول للغة العربية بوجدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد جابري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2008
    • 1915

    تقرير حول المؤتمر الأول للغة العربية بوجدة

    تقرير حول المؤتمر الأول للغة العربية بوجدة


    تحت شعار : جميعا من أجل لغة الهوية
    نظمت:

    الجماعة الحضرية لوجدة
    والجمعية المغربية لحماية اللغة العربية
    وجامعة محمد الأول وجدة
    الملتقى الأول للغة العربية في موضوع:

    واقع اللغة العربية بالمغرب :
    إشكالات وقضايا


    يومي 21 ـ 22 أبريل 2010
    بالمركب الثقافي

    برنامج الملتقى الأول للغة العربية


    يوم الأربعاء 21 أبريل 2010
    الجلسة الافتتاحية
    المركب الثقافي

    من الساعة 15.30 إلى 16.30

    • الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم : القارئ مصطفى أمنشار
    • كلمة رئيس الجماعة الحضرية : الدكتور عمر احجيرة
    • كلمة رئيس الجامعة : الدكتور محمد الفارسي
    • كلمة رئيس المجلس العلمي المحلي : الدكتور مصطفى بنحمزة
    • كلمة الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية فرع وجدة : الدكتور فؤاد
    بوعلي.
    • حفل استقبال على شرف الحاضرين

    الجلسة العلمية الأولى
    المركب الثقافي

    المحور الأول : واقع اللغة العربية بالمغرب : محاولات في التوصيف

    رئيس الجلسة : الدكتور سمير بودينار
    مقرر الجلسة : الدكتور شوقي المقري
    من 00 .17 إلى 17.20
    العلماء وحماية اللغة العربية بالمغرب
    الدكتور مصطفى بنحمزة
    رئيس المجلس العلمي المحلي وجدة
    من 17.20 إلى 17.40
    العربية في مشروع الحركة الوطنية
    الدكتور محمد بلبشير الحسني
    أستاذ التعليم العالي كلية الآداب الرباط
    من 17.40إلى 18.00
    العربية والتعدد في المغرب
    محمد السوسي
    نيابة التعليم الرباط
    من 18.00 إلى 18.30
    منــاقشة
    8.00 مساء : عشاء مناقشة
    محور النقاش : واقع العربية في المغرب


    يوم الخميس 22 أبريل 2010
    الجلسة العلمية الثانية
    المركب الثقافي


    المحور الأول : التعدد اللغوي ووضع العربية
    رئيس الجلسة : الدكتور رابح مغراوي
    مقرر الجلسة : الدكتور عبد الحميد أسقال

    من 09.00 إلى 09.20
    اللغة العربية في مراحل الضعف والتبعية
    الدكتور عبد العلي الودغيري
    رئيس الجامعة الإسلامية بنيجريا سابقا
    من 09.20 إلى 09.40
    فصاحة" المدرسة و" عامية" المحيط
    الدكتور سعيد بنكراد
    أستاذ التعليم العالي كلية الآداب مكناس
    من 09.40 إلى 10.00
    ما السبيل إلى ترقية اللغة العربية في المغرب؟
    الدكتور إدريس بوكراع
    أستاذ التعليم العالي كلية الآداب وجدة
    من 10.20 إلى 10.40
    مناقشة
    من 10.40 إلى 11.00
    استراحة شاي

    الجلسة العلمية الثالثة
    المركب الثقافي

    المحور الأول : مؤهلات العربية و عوامل تطورها
    رئيس الجلسة : الدكتور مصطفى اليعقوبي
    مقرر الجلسة : الدكتور خالد الحسني

    من 11.00 إلى 11.20
    مؤهلات العربية وقصور أوصافها
    الدكتور محمد الأوراغي
    أستاذ التعليم العالي كلية الآداب الرباط
    من 11.20 إلى 11.40
    الترجمة العربية في اليونسكو وفي منظومة الأمم المتحدة امتياز دولي في
    حاجة إلى الدعم
    الدكتور عبد الله العميد
    منظمة اليونسكو ـ جنيف
    من 11.40 إلى 12.00
    دور المجتمع المدني في حماية اللغة العربية
    الدكتور عبد الرحيم بودلال
    أستاذ التعليم العالي كلية الآداب وجدة
    من 12.00 إلى 12.30
    مناقشة
    الجلسة الختامية
    المركب الثقافي

    من 12.30 إلى 13.00

    رئيس الجلسة : الدكتورعمر أجه

    - كلمة الجماعة الحضرية
    - كلمة الجامعة
    - كلمة الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية
    - إعلان وجدة حول اللغة العربية .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الملتقى الأول للغة العربية بوجدة
    في موضوع: واقع اللغة العربية بالمغرب، إشكالات وقضايا

    المنظم من طرف:
    الجماعة الحضرية لوجدة * الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية فرع وجدة *
    جامعة محمد الأول

    إعلان وجدة


    إن المشاركين في الملتقى الأول للغة العربية بمدينة وجدة يومي 21 – 22
    أبريل 2010م يعلنون تشبتهم باللغة العربية باعتبارها:
    - لغة القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة.
    - ولغة الحضارة، والتاريخ، والعلم، والثقافة الأصيلة.
    - واللغة الرسمية للبلاد بنص الدستور.
    - وأداة التعاون والتكامل بين الدول العربية.
    - واللغة التي تحتل اليوم موقعا متميزا بين اللغات العالمية في المحافل الدولية.
    ويعلن المشاركون في الملتقى أن اللغة العربية اليوم تعاني في المغرب مشاكل حقيقية، ولذلك يتعهدون بخدمتها بكل الوسائل التي يضمنها القانون حتى تستعيد مكانتها، وسيادتها في كل القطاعات، والمؤسسات.
    كما يعلنون أن دفاعهم عن اللغة العربية لا يعني رفضهم ولا عداءهم للأنساق اللغوية المتداولة في بلادنا، وأن اللهجات المحلية يجب أن تحتل مكانها المناسب في التعامل اليومي، فلا تنافس اللغة الفصحى في مجالاتها، وخاصة في التعليم والإعلام، وأن اللغات الأجنبية جميعها وسائل للانفتاح على الحضارات الإنسانية الشيء الذي يدعو المشاركين في الملتقى إلى اختيارها والاستفادة منها استنادا إلى معايير علمية وتربوية صرفة، ويرفضون كل أشكال الهيمنة الثقافية واللغوية.
    اللجنة المنظمة

    تنويه

    ولا يسعني إلا التنويه بما بذله من جهد في كل هذا النشاط أستاذنا الدكتور فؤاد بوعلي رئيس قسم الترجمة، سواء من حيث التنظيم أو من حيث الدعوة لانعقاد هذا المؤتمر أو حتى في الإعداد له باستدعاء طاقات لا يستهان بها لحضور لقاء كهذا.
    وله مني كل التشجيع والمساندة.



    بعض أقوال الصحف



    صحيفة الحركة

    وجدة تحتضن فعاليات الملتقى الأول للغة العربية في موضوع: واقع اللغة العربية بالمغرب: إشكالات وقضايا
    19/04/2010

    تنظم الجماعة الحضرية لوجدة والجمعية المغربية لحماية اللغة العربية فرع وجدة وجامعة محمد الأول بوجدة الملتقى الأول للغة العربية في موضوع: واقع اللغة العربية بالمغرب: إشكالات وقضايا وذلك يومي 21 و22 أبريل الجاري بقاعة الندوات بالمركب الثقافي البلدي. وسيعالج هذا الملتقى من خلال جلساته العلمية الثلاث : واقع اللغة العربية بالمغرب : محاولات في التوصيف(العلماء وحماية اللغة العربية بالمغرب، العربية في مشروع الحركة الوطنية،العربية والتعدد في المغرب) ، والتعدد اللغوي ووضع العربية واللغة العربية(اللغة العربية في مراحل الضعف والتبعية، فصاحة" المدرسة و" عامية" المحيط، ما السبيل إلى ترقية اللغة العربية في المغرب؟) ومؤهلات العربية و عوامل تطورها(مؤهلات العربية وقصور أوصافها ،الترجمة العربية في اليونسكو وفي منظومة الأمم المتحدة امتياز دولي في حاجة إلى الدعم ، دور المجتمع المدني في حماية اللغة العربية ).

    كما سينظم عشاء مناقشة سيخصص موضوعه لواقع العربية في المغرب وسيعالجه بالتحليل الدكتور سمير بودينار رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية وجدة ( اللغة والمجتمع في المغرب) والدكتور مصطفى المرابط رئيس مركز الجزيرة للدراسات قطر (العربية والإعلام) والدكتور موسى الشامي رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية الرباط ( العربية والتدريس: اللغة العربية و اللغة الفرنسية أيهما أصعب على المتعلم المغربي؟) والدكتور عبد الحق الإدريس جناتي : نائب عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية وجدة ( العربية في المغرب : قراءة قانونية)، ليختتم هذا الملتقى بإعلان وجدة حول اللغة العربية.

    هذا وسيشارك في فعاليات هذا الملتقى الأول من نوعه بحاضرة الشرق مدينة وجدة العديد من الأسماء البارزة ويتعلق الأمر بموسى الشامي، سمير بودينار، شوقي المقري، مصطفى بنحمزة ، محمد بلبشير الحسني ، محمد السوسي ، مصطفى المرابط، عبد الحق الإدريس جناتي ، عبد العلي الودغيري ، سعيد بنكراد، إدريس بوكراع، محمد الأوراغي، عبد الله العميد و عبد الرحيم بودلال.

    ومما جاء في ورقة تقديمية أعدتها اللجنة المنظمة: " من الثابت أن للغة الضاد مكانة هامة داخل البناء النظري المنظم للإدارة المغربية ، حيث تزخر النصوص التشريعية بالعديد من الفصول والبنود المؤكدة لأهمية العربية باعتبارها لغة وحدة وهوية وتواصل على الصعيدين الشعبي والمؤسساتي .

    إذ تقر الوثيقة الأساسية للمملكة المغربية (الدستور) ابتداء من الديباجة أن لغة المغرب الرسمية هي العربية، كما أن العديد من المراسيم والمقررات التنظيمية قد منحتها وضع لغة التعامل الأولى داخل الإدارة المغربية، من ذلك على سبيل المثال: الرسالة الملكية للمشاركين في المنتدى العربي الخامس للتربية والتعليم المنعقد بالصخيرات في أبريل 2008م ، ومنشور الوزير الأول 22/04/2008 م، الملزم باستعمال العربية في الإدارات، زيادة على كل هذا نجد لها حضورا مميزا في جل أشكال التخاطب الإعلامي والسياسي ، حيث تحظى بأهمية متوارثة في منابر الصحافة والإذاعة، دون أن نغفل وضعها داخل النقاشات السياسية، فقد ظلت النخبة الحزبية، على اختلاف ألوانها وأطيافها ، تنادي بضرورة الاهتمام بلغة العرب باعتبارها لغة هوية وقومية ، كما تحيل على ذلك أدبيات المكونات السياسية وخطاباتها المتتالية.

    ويعود هذا الاهتمام في جذوره إلى كتابات رجالات المقاومة وجيش التحرير التي جعلت من العربية عنوانا للهوية الوطنية ورمزا للوحدة ، إذ تأطر الحديث اللغوي بمواجهة الاستعمار الفرنسي ممثلا في المدرسة والتعليم الفرنسيين . لذا أخذت الحركة الوطنية على عاتقها مسألة الإصلاح التربوي مدخلا أساسيا للتحرر من هيمنة الثقافة الاستعمارية .

    إن استمرار الهيمنة اللغوية الأجنبية في المغرب المعاصر وتعاظم الأصوات الداعية إلى مراجعة وضع اللغة الوطنية في التعليم والإدارة والإعلام ، يدفعنا إلى تسجيل راهنية خطاب الحركة الوطنية وصدق تشبثه بالعربية لغة معبرة عن هوية الشعب المغربي في كفاحه ضد أنواع الاستلاب والتبعية. وباعتبار المجتمع المدني أهم ركائز الحداثة المغربية نفتح النقاش حول واقع العربية في المغرب المعاصر من خلال إشكالات عديدة منها: هل استطاعت المقاومة المغربية من خلال رموزها ومفكريها وأعضائها أن تؤسس لعربية الهوية الوطنية لمغرب الاستقلال ؟ وما ملامح الحديث اللغوي في أدبياتهم ؟ وما السبيل إلى النهوض بالعربية في زمن العولمة ؟ وما واقع العربية في نسيج التعدد اللغوي للشعب المغربي؟ وما وضع السؤال اللغوي ضمن أسئلة المغرب الحديث ؟ وأين الورش اللغوي ضمن الأوراش التنموية التي يشهدها العهد الجديد ؟هذه بعض من الإشكالات التي يحاول الملتقى الأول للغة العربية بوجدة الإجابة عنها."


    وجدة: محمد الزروقي(مراسل جريدة الحركة

    صحيفة العالم
    الملتقى الأول للغة العربية بوجدة

    يحتضن المركب الثقافي البلدي بوجدة و على مدى يومين فعاليات الملتقى الأول للغة العربية في موضوع واقع اللغة العربية : قضايا و إشكالات الذي تنظمه الجماعة الحضرية لوجدة بتعاون مع كل من الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية وجامعة محمد الأول وجدة .
    و يندرج اللقاء الأكاديمي و الفكري الذي يؤطر محاوره أساتذة متخصصون و باحثون أكاديميون ضمن سلسلة المبادرات الحثيثة للجماعة الحضرية لاحياء الفعل الثقافي بالمدينة الألفية و تنشيطه .
    ودأب المجلس الحضري على برمجة العديد من الأنشطة الثقافية و الفنية بتعاون وتنسيق مع النخب و الجمعيات الثقافية المحلية بغية إبراز غنى الرصيد الثقافي لحاضرة المغرب الشرقي و تسويق مختلف إسهاماتها في المشهد الفني و الثقافي الوطني .
    و سيختتم الملتقى الأول من نوعه بالمدينة بإعلان وجدة حول اللغة العربية ضمن مسعى ترقية العربية لغة معبرة عن هوية الشعب المغربي في كفاحه ضد كافة أنواع الاستلاب والتبعية و تدارس سبل النهوض بها في زمن العولمة وفي ظل تعدد النسيج اللغوي للشعب المغربي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 23-04-2010, 23:48.
    http://www.mhammed-jabri.net/
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #2
    كل الشكر والتقدير للأستاذ الفاضل محمد جابري لتقريره الرائع والقيّم عن المؤتمر الأول للغة العربية بوجدة،
    الذي نُظِّمَ تحت شعار:

    جميعاً من أجل لغة الهوية

    وقد جاء في ختام المؤتمر الإعلان الآتي:

    إعلان وجدة

    إن المشاركين في الملتقى الأول للغة العربية بمدينة وجدة يومي 21 – 22
    أبريل 2010م يعلنون تشبتهم باللغة العربية باعتبارها:
    - لغة القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة.
    - ولغة الحضارة، والتاريخ، والعلم، والثقافة الأصيلة.
    - واللغة الرسمية للبلاد بنص الدستور.
    - وأداة التعاون والتكامل بين الدول العربية.
    - واللغة التي تحتل اليوم موقعا متميزا بين اللغات العالمية في المحافل الدولية.
    ويعلن المشاركون في الملتقى أن اللغة العربية اليوم تعاني في المغرب مشاكل حقيقية، ولذلك يتعهدون بخدمتها بكل الوسائل التي يضمنها القانون حتى تستعيد مكانتها، وسيادتها في كل القطاعات، والمؤسسات.
    كما يعلنون أن دفاعهم عن اللغة العربية لا يعني رفضهم ولا عداءهم للأنساق اللغوية المتداولة في بلادنا، وأن اللهجات المحلية يجب أن تحتل مكانها المناسب في التعامل اليومي، فلا تنافس اللغة الفصحى في مجالاتها، وخاصة في التعليم والإعلام، وأن اللغات الأجنبية جميعها وسائل للانفتاح على الحضارات الإنسانية الشيء الذي يدعو المشاركين في الملتقى إلى اختيارها والاستفادة منها استنادا إلى معايير علمية وتربوية صرفة، ويرفضون كل أشكال الهيمنة الثقافية واللغوية.
    اللجنة المنظمة.


    وقد تبادرت إلى ذهني الأسئلة الآتية:

    ــ هل حقّق الإعلان أو بالأحرى المؤتمر ما كان يأمُله المتخصصون في اللغة العربية منه، وكذلك المهتمّون بها، ودعاة الحفاظ عليها ؟.

    ــ هل كانت لغة الإعلان تعكس نشاط المؤتمر فعلاً ؟، هل هو مؤثّر لفظاً وتطبيقاً ؟.

    ــ هل ينقصُ الإعلانَ شيءٌ ؟ !. أشعر أنّ الإعلان يحتاج إلى أشياء أكثر أهمية ...

    فما رأيّ القرّاء الكرام ؟.

    د. وسام البكري

    تعليق

    • محمد جابري
      أديب وكاتب
      • 30-10-2008
      • 1915

      #3
      [align=right]الأستاذ الكريم د. وسام البكري؛

      عن سؤالك : ـ هل حقّق الإعلان أو بالأحرى المؤتمر ما كان يأمُله المتخصصون في اللغة العربية منه، وكذلك المهتمّون بها، ودعاة الحفاظ
      عليها ؟.

      أقول: بصفتي مجرد عضو في هذه الجمعية:

      إن الهدف من المؤتمر كما تبادر لي؛ لم يكن ليعزز مكانة اللغة والحفاظ عليها، وإن لم يخل التركيز على هذا الجانب الحيوي، بل أعتقد بأن المؤتمر بمساهمة الأطراف المساهمة فيه وهي جامعة محمد الأول، الجماعة الحضرية لوجدة وجمعية حماية اللغة، سعى للتحسيس أهمية التعليم باللغة العربية لكل المواد العلمية بالكلية، فضلا عن تحسيس الشارع بأنه انتهى العمل باللغة الفرنسية بعد ما صدرت القوانين من الجهات المسئولة لتبسط اللغة نفوذها على الواقع.

      وما إشارات للقانون في إعلان وجدة إلا خطوة جريئة في الطريق الصحيح لطي نفوذ الفرنكوفونية، ومتابعة من تسول لهم أنفسهم مناصرتها؛ إذ لا يخفى لكل مشروع مهما كان من أنصار ومعارضين.

      فالأستاذ الذي حصل تكوينا باللغة الفرنسية مثلا هل من السهل عليه استبدال كل المصطلحات وتغيير كل الأساليب في طرحه لمحاضرته التي اعتاد إلقاءها أمام تلاميذ تلقوا تكوينهم بالعربية حتى مستوى الباكلوريا ثم ينساقون للدراسة بالفرنسية لكل المواد العلمية.

      ومن خلال الوفود التي تم استدعاؤها للحضور والتي كانت في غالبيتها من الأكاديميين ورجالات المجلس العلمي بوجدة نلمس الرسالة والخطوة المقصودة وبخاصة المغرب يسعى في اللحظة الراهنة إلى خطوات تحرير مدنه من المركزية إلى الاقتصاد والسياسة الجهوية لكل منطقة على حده، من خلال كل ما يدور في المنطقة يدرك المرء لماذا كان تحسيس المؤتمر بالضبط في هذا الوقت، وما كان يرمي إليه من مسعى. وهنا كان كل التوفيق يحالفه.

      هل كانت لغة الإعلان تعكس نشاط المؤتمر فعلاً ؟، هل هو مؤثّر لفظاً وتطبيقاً ؟.
      فأقول نعم ولا:
      نعم من حيث تحسيس المرء واعتزازه بلغته، فقد كان لها ما يرفع من همة حامليها ومناصريها، من مداخلات تعزز جوانب الاهتمام والمناصرة بسطا لنفوذها على الواقع...

      ولا أيضا من خلال الطاقات الكبيرة التي حضرت ومن خلال اللغة المركبة بالفاظ دخلت علينا عبر المترجم لا علاقة لها باللغة وما بعض عناوين المداخلات إلا نموذجا لما أشير إليه. وأيضا من خلال ما تلمست من أخطاء لغوية من كبار الدكاترة - ولربما هذه الملاحظة نتجت من كوننا في الملتقى نتحرى الأخطاء فأصبحت لنا حساسية تتبعها تتبع الحشرات الضارة قصد إبادتها.- وهو الشيء الذي ربما لا يلتفت إليه الدكتور أثناء عرضه لمحاضرته.[/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 24-04-2010, 16:00.
      http://www.mhammed-jabri.net/

      تعليق

      • د. وسام البكري
        أديب وكاتب
        • 21-03-2008
        • 2866

        #4
        جميل .. وأوضّح أني سألتُ، لكوني غير مشارك وغير حاضر في المؤتمر، ولولا الظروف لسعدتُ بحضوره بالتأكيد.

        ولكونك أخي القدير الأستاذ محمد جابري قد حضرتَ المؤتمر، فلقد أغنيتنا بمعلومات عنه، وأغنيتنا بتصوراتك الرائعة.

        أزعم أنّ المؤتمر لَبنةٌ مُضافة لحل مشكلةٍ من مشكلات العربية، إن لم تكن مجموعة حلول.

        أبارك للمؤتمرين مؤتمرهم هذا، وأشكر أخي الأستاذ العزيز محمد جابري الشكر الجزيل ووافر التقدير لإغنائه القيّم.
        د. وسام البكري

        تعليق

        • محمد جابري
          أديب وكاتب
          • 30-10-2008
          • 1915

          #5
          [align=center]تقرير إعلامي
          الملتقى الأول للغة العربية في موضوع:
          واقع اللغة العربية بالمغرب : إشكالات وقضايا
          يومي 21 ـ 22 أبريل 2010
          بالمركب الثقافي بوجدة
          [/align]


          احتضن المركب الثقافي البلدي بوجدة وعلى مدى يومين فعاليات الملتقى الأول
          للغة العربية في موضوع واقع اللغة العربية : قضايا وإشكالات الذي نظمته
          الجماعة الحضرية لوجدة والجمعية المغربية لحماية اللغة العربية فرع وجدة
          بتعاون مع جامعة محمد الأول وجدة .

          فبحضور السيد والي الجهة ورجال السلطة المحلية ورؤساء الإدارات
          المركزية وعمداء الكليات ورؤساء المؤسسات الجامعية والثقافية ورجال
          الإعلام والصحافة انطلقت أشغال الملتقى بجلسة افتتاحية تناول في بدايتها
          الكلمة الدكتور عمر احجيرة رئيس الجماعة الحضرية لوجدة مذكرا بدور
          الجماعة الحضرية في تشجيع الأنشطة الثقافية لوجدة، وبأهمية موضوع اللغة
          العربية في مشاريع الجماعة والقرارات التي تم إصدارها في الموضوع خاصة
          قرار تعريب اللافتات والإعلانات.

          بعد ذلك تناول الكلمة الدكتور مصطفى بنحمزة رئيس المجلس المحلي لوجدة
          الذي أكد على أهمية الملتقى الذي يأتي في مسار الدفاع عن العربية وإحياء
          النقاش حولها باعتبارها الركن الرئيس في مقومات الهوية الوطنية .
          وتناول الكلمة بعد ذلك الدكتور فؤاد بوعلي عن الجمعية المغربية
          لحماية اللغة العربية فرع وجدة للترحيب بالحضور وبالمشاركين ومذكرا
          بنوعية النشاط لأنه أتى من خلال شراكة بين الجمعية والجامعة والجماعة مما
          يجعل النقاش حول اللغة العربية وقضاياها قد انتقل إلى أن يكون حالة
          مجتمعية تشارك فيها كل الأطياف الاجتماعية من علماء وأساتذة ومفكرين
          وسياسيين ومنتسبين إلى المجتمع الأهلي ..

          وبعد حفل استقبال الذي نظم على شرف المشاركين والحضور كان الجميع على
          موعد مع انطلاق الجلسة العلمية الأولى التي ترأسها الدكتور إدريس بوكراع
          ومحورها هو: واقع العربية بالمغرب : محاولات في التوصيف .

          تدخل في بدايتها الدكتور مصطفى بنحمزة بعرض في موضوع : العلماء وحماية اللغة العربية، أشار فيها إلى جهود العلماء في حماية اللغة العربية باعتبارها جزءا من أدائهم اليومي من خلال استنطاقهم للنصوص وإثبات الإعجاز القرآني والارتباط الوثيق بين العربية والدين الإسلامي كما وقف عند بعض التحديات والمزاعم التي ترفع في وجه العربية مثل التناقض بين العربية وغيرها ودعوى المعيارية .

          الدكتور محمد بلبشير الحسني أشار في مداخلته العربية والمجتمع المدني إلى
          إجماع المغاربة على العربية من خلال الدستور وفضح مؤامرات الاستعمار
          وكلمات العديد من زعماء الحركة الوطنية . وفي تتبعه لمسار الدفاع عن
          العربية توقف الدكتور بلبشير عند مواقف كل من الحركة الوطنية ومطالبها
          قبل الاستقلال وبعده والمؤتمرات والندوات التي اهتمت بالعربية وقضاياها ،
          وبعض رجالات الثقافة ومواقفهم المنافحة عنها .

          وتحت عنوان اللغة والمدرسة تحدث الدكتور سعيد بلبشير عن مدلولات الكلمة
          وقيمة القراءة وداعيا وزارة التعليم إلى الاهتمام بتنمية القراءة لدى
          التلميذ المغربي باعتبارها المدخل الأساسي للحفاظ على العربية .

          وفي مساء اليوم ، كان حضور الملتقى على موعد مع عشاء مناقشة في موضوع:

          واقع العربية وسبيل النهوض . الجلسة التي أدارها الدكتور فؤاد بوعلي
          وشهدت حضورا متميزا لرجال الفكر والإعلام بالمدينة تدخل في بدايتها
          الدكتور سمير بودينار في موضوع : اللغة والمجتمع في المغرب مركزا على أن اللغة هي محطة أساسية في تكوين المجتمع، إضافة إلى الدين والأسرة وداعيا إلى ضرورة البحث عن مساحة الإجماع داخل المجتمع من خلال ما أسماه بحوارعمومي حول المسألة اللغوية .

          وتناول الدكتور موسى الشامي العلاقة بين العربية والتدريس من خلال إجابته
          عن سؤال: أيهما أصعب على المتعلم المغربي: الفرنسية أم العربية ؟ مؤكدا
          على الصعوبات التي يعانيها المتعلمون في اكتساب الفرنسية مما يثبت عكس
          الاعتقاد المتداول بأن العربية صعبة في التعلم.

          الدكتور عبد الحق جناتي تناول في مداخلته : دور القضاء في الدفاع عن
          اللغة العربية مذكرا بالإشكالات القانونية التي تثار في المحاكم المغربية
          وداعيا إلى الاهتمام بهذا الجانب في إطار مشروع الجمعية .

          وقد أعقبت هذه الكلمات مداخلات الحضور التي أثرت النقاش وخلصت إلى ضرورة التعبير عن مفاهيم الحماية والدفاع عن العربية إجرائيا وعمليا .
          وفي اليوم الموالي كان الجمهور على موعد مع الجلسة العلمية الثانية التي
          أدارها الدكتور سمير بودينار في محور التعدد اللغوي ووضع العربية . حيث
          تناول عرض الدكتور عبد العلي الودغيري اللغة العربية في مراحل الضعف
          والتبعية مذكرا بمعاناة العربية مع الاستعمار وملخصا أسبابها في إقصائها
          عن الشأن العام واستعمال العاميات وإشعال الحروب بينها وبين أخواتها ،
          ومذكرا بالأسباب الحقيقية لمحاربة العربية .

          واعتبر الدكتور ادريس بوكراع في ورقته: ما السبيل إلى ترقية العربية في
          المغرب؟ أن العربية في حاجة إلى تقوية لعدم استعمالها وكثرة الأخطاء
          ومعاناة المتن من مشاكل عديدة ، لذا يقترح ترقيتها من خلال تخطيط محكم
          وبث الوعي بقيمتها في المؤسسات الاجتماعية والثقافية والمنابر الإعلامية ...
          وتناول عرض الدكتور محمد الأوراغي المعنون بمؤهلات العربية وقصور
          أوصافها المؤهلات النسقية والثقافية الموجودة في العربية ، مؤكدا أن
          صراع اللغات لا ينفك عن صراع الحضارات وهو ما دفع بالغازي إلى محاولة اقتلاعها وإخراجها من جميع القطاعات وتحالف بعض اللغات الأجنبية مع بعض اللهجات المحلية من أجل محاربة العربية . كما أشار المحاضر إلى انخفاض في درجة التطابق بين وصف النحاة لقواعد العربية وبين القواعد المختزنة في أذهان الناطقين بها مستشهدا بأمثلة على ذلك .

          أما الدكتور عبد الله العميد فقد اعتبر في عرضه الترجمة العربية في
          اليونسكو وفي منظومة الأمم المتحدة امتياز دولي في حاجة إلى الدعم أن
          اعتماد العربية كلغة رسمية في المنظمات الدولية اعترافا بامتيازها
          وقيمتها مذكرا ببعض المشاريع المعتمدة في اليونيسكو في مجال الترجمة
          متسائلا باستنكار : أليس من المفارقات أن تحظى العربية بهذه المكانة في
          العالم بينما تعاني من مشاكل عند الناطقين بها؟

          وفي عرض الدكتور عبد الرحيم بودلال دور المجتمع المدني في حماية العربية
          تم التطرق إلى دور مؤسسة العلماء في الدفاع عن العربية باعتبارها أهم
          مؤسسة حافظت عليها لتصورها الدقيق لوظيفتها الاجتماعية .

          بعد المناقشة المستفيضة انتقل الحضور إلى الجلسة الختامية للملتقى التي
          ابتدأت بكلمة رئيس الجماعة الحضرية الدكتور عمر احجيرة أثنى فيها على
          الملتقى والمشاركين فيه ومرحبا بكل المبادرة التنموية للمدينة .

          وفي كلمة الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية فرع وجدة تحدث الدكتور فؤاد بوعلي عن كون الملتقى هو بداية لمسار الجمعية التي افتتحته بإشراك جميع مكونات المجتمع المغربي في النهوض بالعربية والدفاع عنها، مثنيا على جميع الفاعلين الذين أسهموا في إنجاحه .

          بعد ذلك تلا الدكتور عمر آجه إعلان وجدة الذي تمخض عن أشغال الملتقى .
          وفي الأخير رفع المشاركون برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة انعقاد الملتقى الأول للغة العربية بوجدة.

          [align=left]عن المكتب المحلي
          فؤاد بوعلي
          الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية فرع وجدة
          صوت العربية بالجهة الشرقية[/align]
          http://www.mhammed-jabri.net/

          تعليق

          يعمل...
          X