فلسفة حاسوبية - الكيلو حِس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    فلسفة حاسوبية - الكيلو حِس

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بدايةً نستهل هذا المفتتح لسلسلة ( فلسفة حاسوبية ) بتوضيح بعض النقاط التي تساعد القارئ والمتابع لهذه السلسلة في فهمها والتفاعل معها إن شاء الله تعالى :-
    · سوف نتطرق فيها للمقارنة التوضيحية والتشبيهية بذكر وظائف وأدوار يقوم بها الإنسان والحاسوب معاً .
    · نحاول الخوض في علوم الحاسب الآلي لنتعرف بذلك الخوض على إمكانات الإنسان صانع القرارصاحب القدرة على المعالجة .
    · سبب إختيار كلمة فلسفة ؟ وذلك لأن هناك إسقاطات على أجهزة دبَّتْ فيها الحياة الروحية في طرف المقارنة الأول ( الإنسان ) تشابهت مع أجهزة تحيا على النبضات الكهربية ( الحاسوب ) ومن غير المنطقي أن نقارن بين الجماد والكائن الحيّ إلا لفلسفة خاصه .
    · ملازَمَة كل منهما الآخر وإجماع السواد الأعظم على ضرورة وجودهما معاً – من أجل ذلك بادرنا بتوضيح بعض النقاط المتشابهة فيهما ليتآلفا سريعاً .
    · نستطيع تطوير وتحديث أجهزتنا الشخصية لتتناسب مع سرعة هذا العصر فهل نستطيع تطوير ذواتنا للأفضل ؟ سنجد الإجابة بإذن الله تعالى
    · تقديم سلسلة خفيفة الظل , لطيفة المعنى , قريبة للأفهام على هيئة منافذ متنوعه ننفذ من خلالها على بعض الجزئيات الغامضة في طرفيّ المقارنة .


    نبدأ بفضل الله وعونه وتوفيقه ....


    المنفذ الأول : ( الكيلو حِسْ ) ....

    من المعروف لجميع مستخدمي ( الحاسوب ) أنه لابد من توافر مكونات مترابطة بأطراف , ومتماسكة في بناية واحدة حتى نصعد إلى بيئة رسومية سهلة المعرفة وقريبة للأفهام وهذه المكونات هي العتاد المادي –Hard Ware وهي الأجزاء المكملة للجزء البرمجي-Soft Ware

    وبالنظر من ثقب المنفذ الأول نجد بأن الإنسان المكرم لابد أن تتماسك أعضائه وأطرافه جميعاً مرتبطين بعضهم البعض كالبنيان حتى يؤدوا دورهم في الحياة على أكمل وجه و لا يكون صالحاً للعمل إلا إنسان يعيش بروحه وداخله مع الظاهر .
    وكما أن الأجزاء المادية في الحاسب الآلي لا تساوي شيئاً بدون البرمجة فالجسد المادي في الإنسان لا يساوي شيئاً إذا فارقته الروح .


    مفتاح الدخول...

    الأجهزة في الحاسب الآلي تنقسم لأجزاء وظيفية تؤدي أدوارها المختلفة منها
    أجهزة إدخال البيانات Input
    وأجهزة المعالجة Processing
    وأجهزة إخراج OutPut
    أجهزة تخزين Storage
    أجهزة تشبيك Networking
    أجهزة للذاكرة Memory
    والأجهزة في الإنسان تنقسم إلى :
    أجهزة إستقبال المرئيات
    أجهزة إرسال الصوت
    أجهزة تشبيك بالتخاطر ( فيها نظر )
    أجهزة تخزين معلومات
    أجهزة لفهم المؤثرات
    وينفرِد الإنسان بالإحساس .
    عند وضع اجهزة الإدخال في الحاسوب مثلاً في مقابلة مع أجهزة الإدخال في الإنسان نجد بأن الميكروفون الذي يسمح بنفاذ الصوت للمعالج ليتعرف عليه يساوي الأذن التي تقوم بإنفاذ الصوت من خلالها ليترجمه المخ ويعرفه .
    - وعليه فإن جهاز المعالج processor الذي يقوم بفهم العمليات الحسابية والمنطقية بعد تحويلها من لغة الآلة ليترجمها لنا بلغة معروفه ومفهومه للإنسان يساوي المخ البشري في التعريف والتوظيف وترجمة الإشارات والروائح المرتبطة بالماضي المخزونة على هيئة أحاسيس في العقل الباطن .
    - وحدة الذاكرة المؤقتة أو العشوائية المتطايرة (RAM: Random Access Memory ) وهي التي تحافظ على البيانات بصوره مؤقته لحين نقلها للقرص الصلب Hard Disk
    الذاكرة المؤقته = العقل الواعي لاحتوائه على الأفكار اللحظيه
    القرص الصلب = العقل الباطن لقدرته على تخزين الكم الهائل من المعلومات منذ الطفولة
    السعة التخزينية :
    هذه الأجهزة الموجودة في الحاسب لها مواصفات وسعة تخزينية تختلف من جهاز لآخر حسب نوع الوظيفة التي يؤديها وهذه السعات التخزينية بدأت قديماً بوحدة قياس تسمى :
    Bit وهذه الوحدة حرف واحد أو رقم واحد كالحروف والأرقام التي تقرأها الآن , تطورت إلى Byte وهذا التطور يحتوي على 8 Bit أى ثمانية أرقام أو أحرف " إسمك مثلا ", وبدأ التطور في التدريج إلى Kilo Byte وهو يقدر بصفحة كتاب =1024 Byte, تطور إلى Mega =1024 Kiloوتقدر الميجا ككتاب كامل , ومنها إلى Giga وهي 1024 Megaوتقدر كمكتبة , ثم Tera وهي 1024 Giga تقدر كموسوعة مكتبية , إلى آخر التطورات التي تزيد بحجم الكيلو بين كل وحدة قياس والتي تليها في التطور , ولازال الأمر يتطور في الأجهزة وخصوصاً في القرص الصلب Hard Disk ..... فهل هذه المراحل مر بها الإنسان ؟
    الإجابه : نعم بالفعل
    بدأ الإنسان حياته بكلمات معدوده مخزونه في عقله الباطن الصغير والتي كانت سعته حينها تقاس بالـ Bit يبدأ بنطق الكلمات السهله البسيطة ( الله - بابا - ماما ....الخ ) إلا أنه مع البيئة المحيطة بدأ يتطور ويتعلم حروفاً أكثر ويستطيع تكوين الجمل وبدأ الإتساع ليشمل العديد من الدوائر المعرفية من الثقافات المتنوعة وعلى قدر اختلاف الثقافات وتنوعها تكبُر السعة التخزينية بالعقل الباطن فهناك عقول ( كيلو بايت ) وعقول ( تيرا بايت ) والأمر يحتاج إلى صبر على العلم , وعلى قدر الإحتكاكات والتجارب تُخزن الأحاسيس المرتبطة بتلك المحاولات والتي إن أردنا إستدعائها وقت اللزوم فعلنا ذلك كما نفعل تماماً مع الملفات المخزونه على Hard الحاسب الخاص بنا .

    أهداف المنفذ الأول : ( الكيلو حِسْ )

    1- التعرف على إمكانية تزويد السعة في ( الحاسوب - الإنسان )
    2-المحافظة على البيانات بداخل ( الحاسوبالإنسان )
    3-تهيئة المضمون عند اللزوم وذلك في ( الحاسوبالإنسان )
    4-تحجيم الأجزاء التالفة بداخل ( الحاسوبالإنسان )


    1- التعرف على إمكانية تزويد السعة

    في الحاسوب :
    بإمكاننا زيادة القرص الصلب الخاص بنا إلى سعة أكبر وهذا معروف وميسور لدى المستخدم المالك لملفات كثيرة لا يسعها القرص الخاص به لذا لابد من ترقيته ليشمل جميع ملفاته ويسد متطلباته وبسهوله يقوم باستبدال هذا القرص وينتهي الأمر .

    في الإنسان :
    هذا العقل قابل للتمدد والإتساع كما سبق وأشرنا إلى ذلك بالإطلاع والخوض في العلوم وقراءة المتون لأن سعة الباطن وخبراته الحسيه تزداد بالزيادة المعرفية وترتبط تلك المعارف الجديدة بالأحاسيس المخزونة على هيئة ملفات بشيفراتها الجديدة لاستدعائها وقت اللزوم .





    2- المحافظة على البيانات بالداخل :

    في الحاسوب :
    نقوم من وقت لآخر بفحص القرص الصلب Chick وعمل إعادة ترتيب للملفات المجزئة Defrag وتنظيمها Analyze وذلك للحفاظ على البيانات والملفات ومتابعة ما إذا كانت هناك ملفات معرضه للتجسس Spy من قِبل المخترقين .

    في الإنسان :
    المحافظة على الممتلكات الفِكرية والحِسية بداخل وعائنا الباطن يحتاج منا للمتابعة المستمرة , وذلك بإعادة تنظيم وفحص مستمر ومحاسبة دائمة لإخراج الأحاسيس السلبية التي قد تسبب تلف للمناطق المأهولة بالأحاسيس الإيجابية وإعادة ترتيبها بشكل يضمن سلامة الداخل من الفيروسات القاتلة .

    3- تهيئة المضمون إذا لزم الأمر

    في الحاسوب :
    عند عدم التمكن من حظر الفيروسات وإيقاف خطورة الإختراقات تزداد الملفات الضارة على الحاسب الخاص بنا مما يصيب الجهاز بخلل ملحوظ او ما يسمى ( تهنيج ) فنقوم مضطرين بعمل تهيئة لمضمون القرص الصلب , وذلك بعد نقل الملفات التي نريد الحفاظ عليها على وحدات تخزين أخرى وبعدها نقوم بعمل format وإعادة تنصيب المشغلات من جديد وتأمينه بعمل الإحتياطات اللازمة لمواجهة المشكلات بالبرامج الخاصه بذلك .

    في الإنسان :
    ليس الجميع مطالب بتهيئة الداخل بمسحه , وإنما يكفي اللبيب التنظيم والترتيب والفحص المستمر والمتابعة الدورية لمحتوياته الداخلية , أما إذا لم نسلم من الإختراق الفكري والغزو الملتهب من الإتجاهات الأربع ما يسبب ضيق الأفق ويجعل الباطن مضطرب ويستدعي الأحاسيس السلبية , هنا لابد من وقفة لمسح ما فات لو علمنا أن الإسلام يجب ما قبله وإن الحسنات يذهبن السيئات وجب علينا الإسراع قبل أن يعُم البلاء و " ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "( الجمعة -4) فيتبدل الأفق الضيق بآخر متسع ومنشرح "أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله " ( الزمر – 22 ) نجد بعد الإنشراح متسع ليسع الملفات كبيرة الحجم على وزن الجيجا حِس أو يزيد .


    4- تحجيم الأجزاء التالفة

    في الحاسوب :
    لو لم نُسعف قرص الجهاز سريعاً بعمل الفحوصات اللازمة والتهيئة في الوقت المناسب يتسبب ذلك الإهمال في تلف بعض القطاعات بالقرص Bad Sector وهذا التلف الموجود يجعل الجزء المصاب غير صالح للعمل عليه او التخزين ..( مثال : أن يكون لدينا ملفات بحجم 2 جيجا والمساحة الفارغة على الجهاز 3 جيجا أى أكبر من حجم الملفات ورغم ذلك تظهر لنا رسالة تفيد بأنه ليس على القرص مساحة كافية لهذه الملفات ) إن ظهرت لنا هذه الرسالة وكان القرص مساحته الفارغة كبيرة ولا تقبل ملفات للتخزين عليها تأكدنا هنا من جود قطاعات تالفه بالقرص , هنا لابد من تحجيمها او قصها عن طريق برامج خاصه بذلك مثل HDD Regenrator مثلا, وإن تركناه بدون تحجيم أو قص سَرَحت هذه القطاعات التالفه لتقضي على القرص بأكمله وتفسده .

    في الإنسان :
    إن لم نتدارك تلك الأحاسيس الضارة والخصال الذميمة والفيروسات القاتلة تسبب ذلك في ضيق الأفق والعكوف على مساحه صغيرة وإختنقت منا العبرات والأنفاس :{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لايؤمنون}( الأنعام – 125) نجد صاحب هذا الباطن لا يتحمل الكلمة ولا تسمح مساحته لاستقبال غيره فهو لا يرى إلا التلف , هذا إن لم يتدارك ذلك بدأت نقاط التلف ( الران ) تتسلل إلى قلبه نقطه تلو الأخرى حتى يكسو هذا الران القلب ويغلفه فيبقى بقلب لا يعقل به" كلا بل ران على قلوبهم بما كانوا يكسبون " ( المطففين – 14) حتى يتوب ويرجع إلى ربه ويستغفره وينيب إليه فيصفو هذا القلب ويعود سليماً نظيفاً لأن القلب هو أصل الباطن ومفتاح إنشراح الصدر ومتسَعُه ........
    مما فات نلاحظ أنه يمكن زيادة السعة , وتنظيف داخل الإنسان كما في الجهاز , تهيئة الداخل , وتحجيم القطاعات التالفة ..


    إلى لقاء آخر إن شاء الله مع المنفذ الثاني ( الشبكات الحاسوبية والإتصال البشري )......
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #2
    أهلاً وسهلاً ومرحباً بالأستاذ القدير
    مصطفى الشرقاوي
    وبموضوعه الجديد،
    وآمُلُ أن ينال اهتمام المناقشين الأعزاء.
    مع التقدير.
    د. وسام البكري

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      #3
      موضوعك أستاذ مصطفى به مطابقه بين مختلفين وإن كان ظاهرهما التكويني متشابه ومتطابق ولكن فقط ( ظاهري )
      فكيف لنا نتعامل مع الحرير والمعدن معامله واحدة ..؟!
      رأيتك تتعامل مع الحاسوب والإنسان بلا تفريق وتسقط على الإنسان ما تسقطه على الحاسوب تدخلهما بعمليات متطابقة وهما أبعد ما يكونا عن تطابق الجوهر وإن تشابها بغيره
      أستاذ مصطفى لما لا تتعامل مع النفس البشريه مفرده ولا تربطها بالعقل الإلكتروني وجماداته التى دائما ما تكون مساحتها محدودة وإن أتسعت فلن تعطينا معطيات النفس البشريه المبدعة الخلاقه دوماً.
      أراك تغافلت عن الروح البشريه التي هى من صنع الله وكيف نتعامل مع الأرواح والنفسيات المختلفه للإنسان التي هي متعددة الإختلافات بقدر وجود البشر ، أراك حجمتها بتعاملك مع العقل الإلكترونى الثابت عقيم الإبداع عاجز عن تنوع المخرجات
      التعامل مع الحاسوب محدود ضيق المجال
      إنما عالم النفس البشرية أرحب ويتسع للإجتهادات وتنويع المخرجات بعدد الأفراد فالتعامل هنا أبدع وخلاق عن تعاملنا مع المحدوديات التي هي صنع بني البشر ...
      مجرد وجهه نظر خاصة
      ستكون عودتي مع " الكيلو حِس "

      تعليق

      • مصطفى شرقاوي
        أديب وكاتب
        • 09-05-2009
        • 2499

        #4
        الأستاذة جلاديولس : السلام عليكم ...

        محاولة جريئة تقدمتِ بها للسؤال عن كيفية وكنه الربط بين المادة وبين الحِس والأسباب ذكرتها في بداية الموضوع قومي بمراجعتها ... أو هاهي :
        بدايةً نستهل هذا المفتتح لسلسلة ( فلسفة حاسوبية ) بتوضيح بعض النقاط التي تساعد القارئ والمتابع لهذه السلسلة في فهمها والتفاعل معها إن شاء الله تعالى :-
        · سوف نتطرق فيها للمقارنة التوضيحية والتشبيهية بذكر وظائف وأدوار يقوم بها الإنسان والحاسوب معاً .
        · نحاول الخوض في علوم الحاسب الآلي لنتعرف بذلك الخوض على إمكانات الإنسان صانع القرارصاحب القدرة على المعالجة .
        · سبب إختيار كلمة فلسفة ؟ وذلك لأن هناك إسقاطات على أجهزة دبَّتْ فيها الحياة الروحية في طرف المقارنة الأول ( الإنسان ) تشابهت مع أجهزة تحيا على النبضات الكهربية ( الحاسوب ) ومن غير المنطقي أن نقارن بين الجماد والكائن الحيّ إلا لفلسفة خاصه .
        · ملازَمَة كل منهما الآخر وإجماع السواد الأعظم على ضرورة وجودهما معاً – من أجل ذلك بادرنا بتوضيح بعض النقاط المتشابهة فيهما ليتآلفا سريعاً .
        · نستطيع تطوير وتحديث أجهزتنا الشخصية لتتناسب مع سرعة هذا العصر فهل نستطيع تطوير ذواتنا للأفضل ؟ سنجد الإجابة بإذن الله تعالى
        · تقديم سلسلة خفيفة الظل , لطيفة المعنى , قريبة للأفهام على هيئة منافذ متنوعه ننفذ من خلالها على بعض الجزئيات الغامضة في طرفيّ المقارنة .
        ركزي على ما وضعت تحته خط

        تعليق

        • جلاديولس المنسي
          أديب وكاتب
          • 01-01-2010
          • 3432

          #5
          لك ما تشاء أستاذ مصطفي، ولمن أراد التعامل مع الروح والإبتعاد عن النبضات الكهربائبة ما يشاء ...
          هل نستطيع تطوير ذواتنا للأفضل ..؟
          هذا يتوقف على وجود الرغبه والعمل بداية على التغيير ورفض موجود والتطلع إلى مرغوب فمن تواجد بداخلة العزم على التغيير والتعطش إلى التطوير فهذه هي الهمم العالية التي لا تحجمها معطيات ولا تقعدها عثرات قادرة على تسخير العقبات لخدمة غاياتها وأهدافها فهي مكلفة بالتعمير فما خُلقنا إلا لسببين
          عبادة الله
          تعمير الأرض ولإيمان الفرد بأنة مكلف بتعمير الأرض فكيف يكون التعمير بدون تطوير والتطلع للأفضل وتغير الواقع دائماً إلى صورة يرتضيها رب العباد وتكن شاهدة لنا لا عليا ومتى كان الفعل شاهد لنا كان فعلاً محمودا تنموياً مرغوباً به ومتى إستطعنا تطوير الأرض وتعميرها كان بديهيا تطوير ذواتنا بداية فلن نُكلف من قبل الخالق بما نعجز عنه إذن يستطيع الفرد تطوير ذاته إن علت همته، ورسخت بداخله عقيدته ، وعمل مخلصاً لربه ، إمتلك التغيير والتطوير الداخلي وفاض ليشمل فضائه.....

          تعليق

          • جلاديولس المنسي
            أديب وكاتب
            • 01-01-2010
            • 3432

            #6
            إعذر تشتتي أ/ مصطفي
            لا ترضيني مداخلتى ................

            تعليق

            • مصطفى شرقاوي
              أديب وكاتب
              • 09-05-2009
              • 2499

              #7
              الأستاذة الفاضلة / جلاديولس ....

              لا تشتت في مداخلتك نهائياً فوزن النقيضين من الصعوبة بمكان إن لم يكن فيه من المحال ما فيه ... فكيف يوزن الإحساس أو كيف يقاس بمقياس ... لذا كان التدخل معدوماً ممن لديه عقل يحكمه ويحتكم به قبل البدء ولا نلوم عليه إذ لابد قبل أن يكتب أن يدير العقل في ما يقال .. ولأنه لا سبيل للعقل إلا من طريق القلب فكان لابد الطرق على باب الإحساس أولاً ببعض الرموز التي كانت من وجهة نظر البعض معقده لا تمت للعلم بصله أو بحال ومن وجهة النظر الآخر تحتاج لتأنٍ قبل الطرح وأنا من مؤيدين الفكرة الثانية .. لأنها تجمعت في حلقات متفرقة وأردت هنا في هذا الموضوع تجميعها حتى لا تتجمد على اللافكر وهي محاولة مني فلابد أن أنتظر محاولات المتفاعلين معي في مثل هذه الأطروحات ......... ولأنه كان الإسقاط منكم روحياً قيمياً بلغه وعظيه على ربطٍ حاسوبي بلغة ثنائية أو ثمانية قابلة للبرمجة على نظم وضعيه فكانت النتيجة شتاتٍ لم يرضيكم , وهذا خاطئ .... الفكرة في البداية لم تكون فقط مجموعة من المقارنات جاءت على محض الصدفة أو أوقعت بها الظروف لتكون بهذه الصلة .... ولكن نريد أن نتطرق من هذه الصفحة لإمكانيات الإنسان الهائلة وطاقاته الكامنة بداخله لنفتح العوالم المجهولة التي فتحها غيرنا بما لديه من إمكانات مادية وعقول مفكرة ... نتسائل هنا لماذا نحن عطلنا أدوات منحنا إياها ربنا وتجمدت أفكارنا عند اللاشئ .... أنحن هكذا لا يعرف التطوير طريقاً لنا أم أنه من الصعوبة بمكان أن يخرج من بيننا هذا المفكر صاحب المعالجات السريعة والذاكرة النشطة صاحب القرص Tera هل كان الربط في الموضوع من أجل التشبيه البارهت البارد الجامد أم أننا نلاحظ هذا في تطور أجيال "الكمبيوتر" وهذا التطور يتناسب طردياً مع الأجيال التي خرجت لنجد أن الأجيال القديمة تتعامل مع الأجهزة بحجم معالجاتها الضعيفة متناسبة مع أفكارها والتطورات أما هذا الجيل الجديد الذي لا ينتظر أن يعلمه أحد فهو جيل مرن قابل للبرمجة السريعة والتعامل الأسرع ... لذا لا نتعجب من وجود البرمجة الحاسوبية ووجود البرمجة العصبية فبينهما تشابه للسائل والمتطرق لهذا المجال يعي هذا الكلام ..................

              تعليق

              يعمل...
              X