؛
؛
؛
؛
؛
مرّ يومان على تلك الصدفة التي غيرت
مجرى حياتي فلم أعد أرغب بمشاهدة التلفاز مع أمي في المساء ...
ولم أعد أمزح مع الزملاء ، وقلت شهيتي للطعام ،
وكثرت جلساتي مع نفسي في غرفتي ؛
دون أن أدري ما الذي حل بي .
وبعد أسبوع ، وعلى عادة جرت في مستشفانا ، أُقيم حفلٌ
بسيط ، بمناسبة انتقال أحد الزملاء ، وتعيين آخر مكانه .
كم حاولت الفرار من هذا التجمع الذي
يجتمع فيه الجنسان ، فيتم الاصطياد والانقياد والتودد بالعيون فقط ،
لكني لم أستطع ؛ لأن الحفل على شرف زميل عزيز ،
ثم أنه يجب عليّ التعرف على الجديد .
دخلت المطعم ، وجدت تغييراً جذرياً فيه ، وزينة علت المقدمة .
لا أدري أن كان هذا وداعاً للقديم أم ترحيباً بالجديد ؟!
توجهت عيناي إلى زميلي الراحل ، وهو يرتدي قميصه الأبيض ، وفي صدري شيء من ألمٍ لوداعه .. ألم أخذ يتجلى شيئاً فشيئاً ،
ثم انطلقتُ لأصافحه لمرة أخيرة .
توجهتُ بحرارة إليه ، عانقته طويلاً .
ربت على كتفي ، ثم شد على يدي .. هنا تذكرت
أنه يتعين على الترحيب بالجديد .
مالت بي الأرض ، سرت في جسدي حمى
سريعة ؛ مثل تلك الحمى التي تتولد بالمكواة
حين يمر فيها التيار الكهربائي !
دون وعي مني ، صافحت الزميل الجديد الذي لم يكن سوى امرأة !
لكن لماذا اهتزت كفي مرتعشة ؟!
كاد قلبي أن يفلت من أحشاء صدري ، حين التقت أكفنا .
لماذا ... لماذا ؟!
آه نعم ... ربما لأنها هي ذاتها ... نعم هي نفسها
صاحبة الثغر المدور ..!
مجرى حياتي فلم أعد أرغب بمشاهدة التلفاز مع أمي في المساء ...
ولم أعد أمزح مع الزملاء ، وقلت شهيتي للطعام ،
وكثرت جلساتي مع نفسي في غرفتي ؛
دون أن أدري ما الذي حل بي .
وبعد أسبوع ، وعلى عادة جرت في مستشفانا ، أُقيم حفلٌ
بسيط ، بمناسبة انتقال أحد الزملاء ، وتعيين آخر مكانه .
كم حاولت الفرار من هذا التجمع الذي
يجتمع فيه الجنسان ، فيتم الاصطياد والانقياد والتودد بالعيون فقط ،
لكني لم أستطع ؛ لأن الحفل على شرف زميل عزيز ،
ثم أنه يجب عليّ التعرف على الجديد .
دخلت المطعم ، وجدت تغييراً جذرياً فيه ، وزينة علت المقدمة .
لا أدري أن كان هذا وداعاً للقديم أم ترحيباً بالجديد ؟!
توجهت عيناي إلى زميلي الراحل ، وهو يرتدي قميصه الأبيض ، وفي صدري شيء من ألمٍ لوداعه .. ألم أخذ يتجلى شيئاً فشيئاً ،
ثم انطلقتُ لأصافحه لمرة أخيرة .
توجهتُ بحرارة إليه ، عانقته طويلاً .
ربت على كتفي ، ثم شد على يدي .. هنا تذكرت
أنه يتعين على الترحيب بالجديد .
مالت بي الأرض ، سرت في جسدي حمى
سريعة ؛ مثل تلك الحمى التي تتولد بالمكواة
حين يمر فيها التيار الكهربائي !
دون وعي مني ، صافحت الزميل الجديد الذي لم يكن سوى امرأة !
لكن لماذا اهتزت كفي مرتعشة ؟!
كاد قلبي أن يفلت من أحشاء صدري ، حين التقت أكفنا .
لماذا ... لماذا ؟!
آه نعم ... ربما لأنها هي ذاتها ... نعم هي نفسها
صاحبة الثغر المدور ..!
يتبع ... 

تحياتي وتقديري
ر
ووو
ح
ووو
ح
تعليق