مخالب البغى التى تخطف بعضنا أمام أعيننا ، تؤلمنا أشد الألم
تسعى فى تشتيت جمعنا ، وقلوبنا جميع ، لا تفترق .
أبقـَى هنا وحدى جليسَ تألـُّــمِى ... والدمع يغلبنى ويُختـــم مــن دمى
تحت الرماد لهيب جمر ســـاكن ... وترائبى فــــوق اللهيب المضرم
أسكنتُ فى عقلى النشيط نشـاطه ... وحبستُ مُرّا من كلامى فى فمى
فكأننى مُثـِّلتُ من صخر، فـــــلا ... أثر لــروحى ظـــاهر للراســـــم
ما كنت أعْبأ لو أقيّد فى الحـــديــ ... ــد يَحتّ فى كعبى وعظم المعصم
إنى ابتـُليتُ بقيـد نفـس طــالــــما ... كانـــت بغــــــير مُحـدِّد ومُجسّم
قيـــد يكــبّــت كل حــس نــابض ... ويحطم الآمـــــــــــال كل تحطم
سحقا لمن يسعى ليقطع وصْلـــنا ... من غير قـَوْدٍ أو حكومة حــــاكم
قد جَدّ فى إبعادنا عن بعضــــــنا ... سحقــــا له من مستطيــل مجرم
هم تاركو قلبى يُحَرّق من فـــــرا ... ق أحبتى، فى ذات صدر مُعــدَم
هــم تــاركوه مُجَـدّلا فى نزفـــــه ... حتى يموت بلا دواء حـــــــاسم
قد ذقتُ فى هذى الحيــــاة مَرَارة ... حتى استسغتُ اليوم طعمَ العلقم
وعللتُ من أصفى العيــون حلاوة ... لو أنّ طعم الحلو يَبقى فى فمى
ما طاب لى فيها سوى زهر الرُّبا ... وسكون ليـلِى الصامتِ المترنم
ونفوس فِتيــان أشفّ مـــــن الهوا ... كالنور فى هـــذا الركام المظلم
ما عدتُ من بعد الأخلة شــــاعرا ... بوجود نفسى ،أو بموت مُكــرم
كانوا حياتى، كـــــان كلٌ قطـــعة ... مِنـّى، فكيف أكون بعد تشرذمى؟
تسعى فى تشتيت جمعنا ، وقلوبنا جميع ، لا تفترق .
أبقـَى هنا وحدى جليسَ تألـُّــمِى ... والدمع يغلبنى ويُختـــم مــن دمى
تحت الرماد لهيب جمر ســـاكن ... وترائبى فــــوق اللهيب المضرم
أسكنتُ فى عقلى النشيط نشـاطه ... وحبستُ مُرّا من كلامى فى فمى
فكأننى مُثـِّلتُ من صخر، فـــــلا ... أثر لــروحى ظـــاهر للراســـــم
ما كنت أعْبأ لو أقيّد فى الحـــديــ ... ــد يَحتّ فى كعبى وعظم المعصم
إنى ابتـُليتُ بقيـد نفـس طــالــــما ... كانـــت بغــــــير مُحـدِّد ومُجسّم
قيـــد يكــبّــت كل حــس نــابض ... ويحطم الآمـــــــــــال كل تحطم
سحقا لمن يسعى ليقطع وصْلـــنا ... من غير قـَوْدٍ أو حكومة حــــاكم
قد جَدّ فى إبعادنا عن بعضــــــنا ... سحقــــا له من مستطيــل مجرم
هم تاركو قلبى يُحَرّق من فـــــرا ... ق أحبتى، فى ذات صدر مُعــدَم
هــم تــاركوه مُجَـدّلا فى نزفـــــه ... حتى يموت بلا دواء حـــــــاسم
قد ذقتُ فى هذى الحيــــاة مَرَارة ... حتى استسغتُ اليوم طعمَ العلقم
وعللتُ من أصفى العيــون حلاوة ... لو أنّ طعم الحلو يَبقى فى فمى
ما طاب لى فيها سوى زهر الرُّبا ... وسكون ليـلِى الصامتِ المترنم
ونفوس فِتيــان أشفّ مـــــن الهوا ... كالنور فى هـــذا الركام المظلم
ما عدتُ من بعد الأخلة شــــاعرا ... بوجود نفسى ،أو بموت مُكــرم
كانوا حياتى، كـــــان كلٌ قطـــعة ... مِنـّى، فكيف أكون بعد تشرذمى؟
تعليق