الصقر.. أغنيةٌ للشموخ
.
.
للصقرِ أنْ يَرِفَّ في السَّماءِ سابحًا
مُحَلِّقَا
عيناهُ طلقتا رصاصْ
جناحُهُ المدى
*****
للصقرِ أنْ يجولَ في السَّماءِ جارحًا
مُحَدِّقا
عيناهُ تقرآن ما يدورُ في حَذَرْ
فإنْ أحَسَّ بالخطرْ
كان الجناحان الخلاصْ
والمخلبُ الرَّدَى
*****
للصقرِ أنْ يظلَّ في السَّماء طامحًا
مُعَلَّقَا
كنجمةٍ ليستْ تبينْ
فيرصُدُ الأشياءَ منْ خصاصْ
ليُدركَ اليقينْ
ويَنْشُدَ الهُدى
*****
للصقرِ أنْ يطاولَ السَّحابَ سارحًا
مؤرَّقَا
ويغتدي والطيرُ في أعشاشِها
فيرتدي عمامةً مِنَ الثلُوجْ
ويَرْتَفِعْ
يُداعِبُ النسيمَ والمطرْ
ويلثمُ القمرْ
بقبلة النَّدَى
*****
والصقرُ إنْ نَتَفْتَ ريشةً منَ الجَناحْ
صار كالدجاجْ
يعيشُ في حظيرةٍ..
عيناهُ في التُّرَابْ
وحُلمُهُ العدم
كأنَّهُ الـ (سُدى)
.
.
للصقرِ أنْ يَرِفَّ في السَّماءِ سابحًا
مُحَلِّقَا
عيناهُ طلقتا رصاصْ
جناحُهُ المدى
*****
للصقرِ أنْ يجولَ في السَّماءِ جارحًا
مُحَدِّقا
عيناهُ تقرآن ما يدورُ في حَذَرْ
فإنْ أحَسَّ بالخطرْ
كان الجناحان الخلاصْ
والمخلبُ الرَّدَى
*****
للصقرِ أنْ يظلَّ في السَّماء طامحًا
مُعَلَّقَا
كنجمةٍ ليستْ تبينْ
فيرصُدُ الأشياءَ منْ خصاصْ
ليُدركَ اليقينْ
ويَنْشُدَ الهُدى
*****
للصقرِ أنْ يطاولَ السَّحابَ سارحًا
مؤرَّقَا
ويغتدي والطيرُ في أعشاشِها
فيرتدي عمامةً مِنَ الثلُوجْ
ويَرْتَفِعْ
يُداعِبُ النسيمَ والمطرْ
ويلثمُ القمرْ
بقبلة النَّدَى
*****
والصقرُ إنْ نَتَفْتَ ريشةً منَ الجَناحْ
صار كالدجاجْ
يعيشُ في حظيرةٍ..
عيناهُ في التُّرَابْ
وحُلمُهُ العدم
كأنَّهُ الـ (سُدى)
تعليق