دعوة حوارية لمناقشة مقال فكري" قاوم بعقلك قبل أن تمسك سلاحا" بقلم رنا خطيب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    دعوة حوارية لمناقشة مقال فكري" قاوم بعقلك قبل أن تمسك سلاحا" بقلم رنا خطيب

    قاوم بعقلك قبل أن تمسك سلاحا..


    هل أتقنت قواعد المقاومة ، و حفظت قوانينها قبل أن تقرر أن تدخل في ميادينها ؟
    هل أعطيت العقل مجالا للتبصر قبل أن تضغط على زناد أي سلاح ؟

    الحياة مسرح واسع يستوعب جميع الأدوار التي يديرها الإنسان على هذا المسرح ، و تتنوع الأدوار ، و تختلف وفقا لتنوع الميول ، و التوجهات ، و الثقافات ، و طبيعة ظروف المجتمع التي تحيط بهذا الإنسان . و بهذا التنوع الطبيعي ينشأ الاختلاف ، و هو طبيعي أيضا لمن يعقل قوانين تنوع الإنتاج البشري ، و يدرك أن حركة الزمن المتغيرة تنتج دائما مستجدات هي خلاصة التفاعل البشري مع الموجودات ، و أنه لا سبيل لمقاومة الجديد كله كونه قد ينقلب على القديم أو يعدّل مساره أو يغيّر وجهته .

    فمقاومة الجديد ينشأ عنه صراعا تختلف درجته باختلاف نوع هذا الجديد ، و طبيعة المقاوم له .. لكن في كل الأحوال لا بد أن نعطي العقول مجالا لتشارك في عملية الكشف عن هذا الجديد ، و الإصغاء له ، و محاورته ، ثم اتخاذ نوع المقاومة المناسبة ضده .. فليس كل جديد يحتاج إلى تسلح ، و مقاومة ، فهناك جديد يخلق لكي يعين البشرية على تجاوز ضعفها و جهلها ، و هناك جديد صنعته أمم فرضت عليها الحاجة و ظروف بيئتها ذلك. و هناك جديد يزحف و معه سمّا يراد منه تسميم عقول معتنقيه و حاملي لوائه .. إذا تشخيص الجديد القادم بقوة إلى العوالم البشرية يعتبر أمرا ضروريا لتحديد سلاح مقاومته ..

    لطالما تساءل العقلاء - و هم ينقّّلون العقل عبر أسفار الوقائع التي تديرها فئات تتخذ من توجهها المعبأ ، و المنظم من قبل الجهات التي تديرها مسارا تتبعه و تسير على نهجه ، بغض النظر عن نوع الجهات - بأنه هل سلوك المقاومين ضمن هذا التوجه سلوكا يلتزم بأخلاق و أدب المقاومة الحقيقية ؟!!
    للأسف تجيب المشاهدات الواقعية بما لا يحتمل الشك بأن المقاومة التي يمارسها الكثير هي ليست إلا سلوكا عبثيا يمثل توجه الشخص ذاته ، أو الجهات التي تُديره لغاية الهدف . و بالتالي تصبح المقاومة سلبية و عامل مساعد لتقوية الأطراف المعادية للمقاومة بدل من إضعافها و تشتيت قوتها.

    فالمقاومة تحتاج إلى القوة التي يساندها العقل فتسخّر و توظف موارد الإنسان باتجاه السير في الطريق الصحيح .

    و هناك عدة أشكال للقوة يتخذها الإنسان عندما يقاوم فهناك قوة السلاح العسكري عندما يكون خيار القوة الغاشمة ، و المستبد ، و فوضويات العقول ، و تخلفها هو السائد ، و هناك قوة التفاوض و الدبلوماسية و الحوار عندما نبحث عن حلول سلمية ، و هناك قوة المعلومات و وسائل الاتصالات عندما نريد أن نقود ثورة العقول و نحرر العقل المعتقل من أدغال التشدد و التعصب و الجهل و التي ترفض حتى محاولة مخاطبة كل دعاوي الاجتهاد و التنوير و التغيير ، و هناك قوة التأثير من خلال وسائل الإعلام ، و كسب التأييد الدولي و العالمي ، و منظمات حقوق الإنسان عندما نريد أن نصعد وتيرة الرأي عالميا ليكون له صدا واسعا ، و لنا في إسرائيل مثالا على نجاح هذه القوة في كسب الرأي العالمي و الدولي و الشعوب في قضيتها لتمكين وجودها في وطن احتلته بالقوة . كذلك التفاف الشعوب حول دولتها و إيجاد اللحمة الوطنية فيما بينهما ، و تطبيق القوانين يعتبر قوة ، و هناك قوة التخطيط و الإدارة عندما نريد أن نصل إلى الهدف تنظيميا ، و البحث العلمي و تنوع و ازدهار الثقافات و حركة الترجمة الناشطة في ميدان العمل ، و اللغة كلها قوى ترفد حضارة أمة ، و تساهم في تقدمها ، و طبعا لا ننسى قوة الإيمان ، و هي في المقدمة ، و التي تحرر النفس من كل أعدائها و تعدّ الإنسان الحرّ و القادر على مواجهة كل قوى المناهضة للحق . و غيرها من أشكال القوة التي يمكن الإنسان أن يستخدمها في مساره المقاوم للقوى المناهضة له . و لكي تصبح القوة فعّالة و إيجابية لا بد أن يكون لها اتجاها محددا تلتزم به و لا تنحرف عنه أبدا . و لكي تحافظ على هذا الاتجاه لا بد من توفر أدوات هذه المقاومة و التي يأتي في مقدمتها العقل ، هذه الأداة المبصرة التي تشاهد و تبصر و تحلل و تتعمق ثم تطلق نتيجة المشاهدة مستندة على مجموعة هذه العمليات الفكرية .. فعندما نوظف هذه الأداة المبصرة في عملنا المقاوم للقوى المناهضة لنا ندرك حجم تلك القوى ، و مصدر قوتها ، و نقاط ضعفها ، و أهدافها فنتسلح ، و نتوجه ، و نفعّل نشاطات المقاومة ، و نوجه سلاحها نحو إصابة الهدف بشكل صحيح.

    لذلك لا بد من وجود العقل المبصر عند الإنسان ليتسلح به في أثناء عمله المقاوم ، لأن غياب هذه الأداة عن ساحة المقاومة قد يؤدي إلى نتائج عكسية و سلبية فيصبح العمل المقاوم ، الذي هو ردة فعل لفعل مهاجم ، عملا فضويا و فاقدا للرؤية الصحيحة و الاتجاه ، و هذا ما نلاحظه على صعيد بعض الأحزاب و التكتلات و الجماعات التي تستمر في مزاولة العمل المقاوم الاستفزازي حتى بعد زوال أسباب الفعل الهجومي و التي لأجله كانت المقاومة . أو ما نشاهده اليوم في ساحات المنتديات من صراعات و خلافات يدعي روادها بأنهم يقاومون الطغاة و المعتدين بإقصاء وجودهم و فكرهم بسبب عدم تطابق توجهات هؤلاء المزعومين بالطغاة مع توجهاتهم . و إذا ألقينا النظر على هؤلاء الطغاة ، كما يدّعون أهل المقاومة ، لعلمنا ، بمرارة ، أنهم إخوانهم في الدين أو الوطن ، و متساوون معهم في حقوق المواطنة فتكون النتائج المزيد من الفرقة ، و التشتت ، و تصاعد نيران الفتنة ، و الصراعات بين أبناء الوطن الواحد . كذلك نحتاج إلى العقل المتبصر لكشف حقيقة المقاوم و توجهه و هدفه ، فليست كل مقاومة يصنعها الإنسان تكون في صالح مقاومة الظلام و الأعداء و الأفكار السامة ، بل قد يقاوم الملحد كل قوى النور التي يواجهها بسبب فكره المخالف لها ، فرغم مبدأ المقاومة عند هذا الملحد راسخة لكن مقاومته استندت على باطل و ذلك بسبب غياب العقل المهتدي المتبصر بنور القلب .

    كلنا نملك عقولا لكن الكثير منها يحتاج إلى ملء فراغاتها الفكرية و هذا لن يكون إلا عن طريق يقظة الوعي عندها،و تحرير فكرها من معتقلات الجهل و الظلام و التبعية و التقليد و سيطرة الأهواء الشخصية، و من تفعيل دور الفكر في عملية البناء الجديدة للأفكار و المفاهيم التي نزحف إلينا بقوة لنوجهها نحو ما يخدم ويعزز وجودنا على خارطة العالم ، و هذا يحتاج إلى فتح نوافذ العقل عندنا لسماع صوت الآخر و محاورته و التعرف على فكره و ثقافته و من خلال العملية الحوارية أيضا نوصل لهم فكرنا و إرثنا و ثقافتنا ، و بهذا التبادل الثقافي و المعرفي عبر قنوات الحوار بين الطرفين نبني جسور التواصل مع كل القوى ، و نطوّق قدر المستطاع عمليات الاعتداء علينا من كل الأطراف ، و نحلّ محلها لغة التعايش و قبول الاختلاف كسنة كونية مسلّم بها و التعامل معها كحقيقة لا مناص منها. و نوظف هذه الأفكار و المفاهيم الجديدة بعد أن نكون قد أعددنا بيئتنا العقلية الجيدة و القادرة على التميز بين الصحيح و الخطأ ، ثم على فرز الأفكار و المفاهيم ، و على تبني الصالح منها و نبذ الفاسد منها ، بعد ذلك تأتي عملية تلقيح موروثنا القديم بهذا الجديد الصالح لتتجدد دمائه و يصبح قادرا على الاستمرار و التواصل مع الأمم الأخرى .


    [align=left]بقلم الكاتبة رنا خطيب[/align]

    [align=left]
    3/12/2010
    [/align]
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    #2
    - ما هي المقاومة و ما هي شروطها؟

    - هل التغيير ضرورة حتمية تفرض وجودها مع حركة الزمن ؟

    - ما هي الأدوات التي يجب أن نستخدمها في قيادة عملية التغير ؟

    - هل العقل العربي يعاني من قيود تجعله واقفا في مكانه دون حراك؟

    - إن كان الجواب نعم فما هي تلك القيود؟

    - كيف ينتقل هذا العقل من عقل منفعل إلى عقل فاعل؟

    - كيف يتم تفعيل دور الفكر في عملية البناء الجديدة للأفكار و المفاهيم التي نزحف إلينا بقوة لنوجهها نحو ما يخدم ويعزز وجودنا على خارطة العالم

    و يمكنه لمن يود أن يتوسع في الحوار أن يضيف أسئلته الفرعية .

    ننتظر حواركم.

    مع التحيات
    رنا خطيب

    تعليق

    • يسري مصطفى
      محظور
      • 01-09-2010
      • 72

      #3
      الاستاذة رنا الموقره
      احترامي وتقديري
      ها نحن عدنا
      والعود أحمد
      وبالمقاومة نبدأ جولاتنا
      فمرحى بالمقاومه ومرحى باطلالتك لتوقظي الفكر ذكرى وذاكرة وفعل يأتي بالثمار الطيبة
      - أدوات ووسائل وأهداف محدده ومقننه - في منهجية علمية مرتبة ومتسلسلة ومنظمة
      واعية لما يضرها وما يفيدها -
      باتجاه صناعة المأمول والمرتجى في خلق نهضة نتقدم بها على الامم
      فنكون منتجين وليس الاستهلاك أساسنا
      ونكون مستثمرين ولا نكون للادخار في بنوك أعداءنا مميزين
      هي اذن المعركة الشاملة

      كيف نقاوم التخلف
      وكيف نقاوم اللامبالاة
      وكيف نقاوم الاتكالية
      وكيف نقاوم الفوضى
      وكيف نقاوم السلبية
      وكيف نقاوم البطالة الكاملة والمقنعه
      وكيف تقاوم نرجسية ذاتنا وأنانية بعضنا
      كيف نقاوم الحقد والكراهية
      كلها أمور تنهض بالامة من أساسها لتوجد رأسا حكيما لها
      فنسأله من يحكمنا معك
      هل هم الجهلة أم هم العلماء بيننا
      هي الحرب الكاملة وفيها معارك متعددة
      تلك هي المقدمة
      جملة أفكار
      وأنا أمامها بين خيارين لا ثالث لهما
      اما أن أفكر في تحليلها بمنطقية الفكر المنتج
      أم اكتبها قصائد وقصص وخواطر
      هنا أطرح سؤالي الاول
      هل نحن سنكتب المقاومة شعرا فقط
      أم نكتبها مشاريع تصنع الحرية لاحفادنا
      تلك هي معضلة لعرب
      أنهم احبوا الادب كثيرا
      ولم يعشقوا الفكر
      قال قادة أعداءنا مرة
      أن العرب لا يقرأوا
      ولو قرأوا لايفكروا
      ولو فكروا لا يفعلوا

      متى نكون فاعلين
      تحياتي
      ونحن لازلنا في المقدمة
      ولي في الصفحات التالية مشاركات تاليه في الفعل والفعل فقط
      التعديل الأخير تم بواسطة يسري مصطفى; الساعة 03-12-2010, 14:57.

      تعليق

      • وليد زين العابدين
        أديب وكاتب
        • 12-05-2009
        • 313

        #4
        متى نكون فاعلين
        ولي في الصفحات التالية مشاركات تاليه في الفعل والفعل فقط

        نحن معك قلباً وقالباً ... فكراً وروحاً .

        بانتظار متابعتك على أحر من الجمر .

        ودمتم

        تعليق

        • حسان داني
          ابو الجموح
          • 29-09-2008
          • 1029

          #5
          المقاومة حق طبيعي

          جميل ما بادرت إليه مبدعتنا الواعدة رنا الخطيب . ونثمن مجهودها على ذلك
          المقاومة نمط طبيعي تدعو إليه ضرورة الإنسان من أجل حقه ، سواء بسلاح الفكر او بالسلاح الحربي ، بيد ان للعقل كما يتوجب اليد الاولى في استعمال ذاك السلاح ايا كان نوعه، ومع حسن التبصر وبعد النظر، يمكن للإنسان أن
          يتوفق في مسعاه من اجل حقه ، لأن العقل هو احسن سلاح يمكن أن ينصر صاحبه ، وطبعا مع عدالة قضيته، وأهم ما يميز قدرة العقل على التفوق جنوحه للتشاور واخذ الراي قبل المبادرة بأي فعل. لأنه من الإجحاف الزج
          بالأرواح في قضية غير عادلة من حيث المنطق أو الشرع.

          لي عودة إذا استمر الحوار
          تحياتي وتقديري
          التعديل الأخير تم بواسطة حسان داني; الساعة 03-12-2010, 15:57.
          الاسم حسان داودي

          الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

          [frame="7 98"]
          في الشعر ضالتي وضآلتي
          وظلي ومظللي
          وراحتي وعذابي
          وبه سلوى لنفسي[/frame]

          تعليق

          • توحيد مصطفى عثمان
            أديب وكاتب
            • 21-08-2010
            • 112

            #6
            بسم الله الرحمن الرحيم


            الأستاذة القديرة رنا خطيب
            السلام عليكم ورحمة الله

            أشكرك لهذا الاستهلال والمدخل الموفَّق الذي يؤسس لطرح الأفكار والرؤى والإجابات عن الأسئلة المطروحة حول موضوع المقاومة.

            وأرى أنه علينا أولاً أن نحدد الأهداف التي نسعى لتحقيقها، قبل الشروع في وضع الحلول للمعيقات التي تعترضها.
            إذ إن لكل فعل: هدف وغاية.
            والهدف هو: حسن تطبيق المنهاج، والغاية هي: الثمرة والنتاج.
            والمقاومة: رد فعل طبيعي -لفعلٍ متحرك- على عائقٍ معترض.
            والعائق قد يكون معترضاً ومعيقاً للهدف أو الغاية.
            فما الغاية التي نسعى للوصول إليها، والتي بناءً عليها يتم وضع المنهاج؟
            قد نكون متفقين على غاية واحدة؛ فهل نحن متفقون فعلاً على هدف واحد؟
            فقد يتفق "س" و "ع" على غاية واحدة وهي الوصول إلى النقطة "ن"؛ فيختار "س" طريقاً ما، ويختار "ع" طريقاً آخر؛ ولربما كان الطريقان يوصلان لنفس النقطة؛ ولكن، ما قد يعيق "س" في طريقه قد يكون مساعداً ومحفزاً لـ "ع" للوصول بشكل أسرع!

            والخلاصة، إن لم نحدد طريقنا بدقة فلن نستطيع تحديد معيقاته لنقاومها بالوسيلة الأنجع:
            {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي..}.يوسف:108.
            {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمْ مَنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}. الملك:32.

            أرجو التوفيق والسداد للجميع في طرح رؤاهم وأفكارهم، فالموضوع المطروح كبير ومتشعب؛ وبكل الأحوال لن يأتي الفكر السليم إلا بخير إن شاء الله.
            التعديل الأخير تم بواسطة توحيد مصطفى عثمان; الساعة 03-12-2010, 17:51.
            وطني... محلُّ تكليفي، ومختبَر صلاحي

            تعليق

            • دلال محمود
              • 27-04-2010
              • 5

              #7
              السلام عليكم
              الكاتبة الفاضلة رنا خطيب
              ان طرحكِ لموضوع المقاومة كان رائعاً,بحق, حيث تناولتيه بروح هادئة ومتنورة,وهذا من خلال طرحك البناء الذي اتمنى ان يكون نبراساً,لكل انواع المقاومة في الوطن العربي والعالمي,منها مقاومة المحتل الداخلي والخارجي.
              دائما ماأختلي مع نفسي واتسائل ياتُرى هل ان تحرير فسطين الحبيبة مثلا,يكون باطلاق صاروخ او صاروخين على المستوطنات الاسرائيلية؟ صحيح ان من حق الشعب الفلسطيني ان يكون ثائراً,في كل لحظة حيث يرى المحتل اللعين والغاصب لأرضه يتمتع بثرواته وخيراته في حين ان صاحب الارض الشرعي مغلول بالقيود,ومحروم من ابسط حقوقة الانسانية ,ولكن رغم كل هذا يجب ان يفكر كل شعب محتل بطريقة كي يكون قوياً, اولاً,من ناحية القدرة المالية,ومن ثم التفكير الصائب بحيث يجعل الرأي العالمي في صفه وهذا ايضا ياتي من خلال التعليم والتثقيف بالنسبة للشباب الذي يعتبر القوة الحقيقية في تحرير الشعوب.
              سيدتي الجليلة,الموضوع يطول ,لكني كلي ثقة ان بوادر الخير والحب ستعلو ,طالما الاقلام الحرة الشريفة والنبيلة بدأت تصدح في رياض الخير والطيبة,والدليل قلمكِ الحر النبيل.
              دمت بتلك المسؤؤلية الوطنية البهية.
              مجنونة العراق
              دلال محمود
              كاتبة وشاعرة عراقية

              تعليق

              • ناريمان الشريف
                مشرف قسم أدب الفنون
                • 11-12-2008
                • 3454

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                - ما هي المقاومة و ما هي شروطها؟

                - هل التغيير ضرورة حتمية تفرض وجودها مع حركة الزمن ؟

                - ما هي الأدوات التي يجب أن نستخدمها في قيادة عملية التغير ؟

                - هل العقل العربي يعاني من قيود تجعله واقفا في مكانه دون حراك؟

                - إن كان الجواب نعم فما هي تلك القيود؟

                - كيف ينتقل هذا العقل من عقل منفعل إلى عقل فاعل؟

                - كيف يتم تفعيل دور الفكر في عملية البناء الجديدة للأفكار و المفاهيم التي نزحف إلينا بقوة لنوجهها نحو ما يخدم ويعزز وجودنا على خارطة العالم

                و يمكنه لمن يود أن يتوسع في الحوار أن يضيف أسئلته الفرعية .

                ننتظر حواركم.

                مع التحيات
                رنا خطيب

                العزيزة رنا
                سلام الله عليك

                المقاومة ..
                أول ما نسمع مثل هذا المصطلح يخيل إلينا على الفور ( البنادق والطائرات والرشاشات )
                ولكن هذه المواد لا تصلح ولا يبين لها شأن في مقاومة أشياء أخرى غير العدوالمحتل .. والأعداء كثيرة

                ورحم الله الشاعر زكي قنصل حين قال :
                ياربّ حررّ أمتي من نفسها ** خاب الرجاءُ بفجرها البرّاق
                إن السلاسلَ جمة ٌ وأخفـّها ** للعارفينَ سلاسلُ الأعنـــــاق

                والأشياء التي ينبغي مقاومتها أكثر من أن تعد ..
                ولعل أهمها مقاومة النفس ( وهو ما يسمى بمجاهدة النفس ) وإنها والله من أصعب أنواع المقاومة
                فهي العدو الأول للإنسان ..
                ونقيض المقاومة ( التحريض ) فكم من كلمة كانت أقسى وأكثر تأثيراً على المرء من السيف القاطع

                القيد المادي يا عزيزتي كالسلاسل وغيرها ليست بقيد قياساً بقيود الفكر وسيطرتها على الانسان
                ومن أصعب أشكال التغيير هو تغيير الفكر الانساني
                على سبيل المثال لا الحصر ..
                ( الأمثال الشعبية ) التي يتداولها الناس .. صارت منهاجاً يعتمد عليه الكثيرون
                بعيداً عن تأثير بعض معانيها السلبية .. بل صاروا يستشهدون بالمثل بدلاً من الاستشهاد بآية كريمة أو حديث شريف
                فالمثل القائل ( الموت مع الناس رحمة ) مثل يدعو للتقاعس والسلبية إلى أبعد الحدود
                والناس في المحن عادة ما تستشهد بهذا المثل الشنيع .. فلو وضعنا هذا المثل وغيره الكثير في ميزان الشرع والعقل والمنطق
                لوجدناه فاسداً على كل الأصعدة ..
                فالبداية من داخلنا ..
                لننظر بإمعان إلى نفوسنا ولنحاول التغيير من البداية
                وهذا هو أول خطوة في الطريق الأجدى نحو التغيير إلى الأفضل

                بالمناسبة : كانت لي دراسة جدية في أمثالنا الشعبية السلبية وتأثيرها على الفكر الفلسطيني ومسيرته النضالية وقدرتها على إعاقة الانسان في التغيير إلى الأفضل ..
                سأوردها هنا في الملتقى بإذن الله .



                أرجو ألا أكون قد أطلت
                أشكرك



                وتحية ... ناريمان
                sigpic

                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                تعليق

                • رنا خطيب
                  أديب وكاتب
                  • 03-11-2008
                  • 4025

                  #9
                  الأستاذ الفاضل يسري مصطفى

                  السلام عليكم

                  أهلا و سهلا بك في الملتقى عامة و في الملتقى الفكري خاصة..و شكرا لك على كلمات الإطراء أرجو أن نكون أهلا لها.

                  بدأت مقدمتك بمفاتيح استفهامية عن أمراض تخترق قلب المجتمعات ، و خصوصا المجتمعات العربية ، و السبيل إلى مقاومتها ، ثم تطرقت إلى ذكر عناوين لطرق المقاومة..
                  أعتقد أننا قبل أن نقوم يجب أن نسال أنفسنا : هل كل الأفعال التي تواجهنا سواء في داخل البلاد أم خارجها هي تستحق المقاومة؟ و إن كان نعم هل يجب أن تكون طرق التعبير عن المقاومة واحدة لكل الأفراد و الجماعات أم هي ستختلف حسب موقع كل فرد أو جماعة و حسب الإمكانيات المتاحة لها للمقاومة و حسب التوجهات و الأهداف؟
                  وماذا عن مقاومة ما تتعرض له عقولنا و دواخلنا ؟
                  و هنا أتساءل كيف يعرف المرء بأنه يتعرض لهجوم فعل ما يستهدف بناءه داخل عقله و نفسه؟
                  ألا يستوجب هذا وجود الوعي عنده ليدرك حقيقية ما يتعرض له و السبيل إلى مقاومته؟

                  هي أسئلة لمقدمة قبل الدخول في الحوار ضمن المقترحات المطلوبة.

                  دمت بود
                  رنا خطيب

                  تعليق

                  • رنا خطيب
                    أديب وكاتب
                    • 03-11-2008
                    • 4025

                    #10
                    الأستاذ الفاضل وليد زين العابدين

                    السلام عليكم
                    هلا و مرحبا بك

                    في هذا المقال لا نريد آراء عامة قد تنتمي أو لا تنتمي لما هو مطلوب في محاور الحوار.. لا بأس من مقدمة تصب في فكرة الموضوع لكن علينا أن نغطي الأفكار المطروحة في المحاور كي نحقق الأهداف التي وضع لأجلها المقال..

                    و أنت من الأعضاء الراقية التي تخصص قلمها للحديث عن قضايا هذه الأمة و همومها لذلك أنتظر منك الكثير هنا..
                    دمت بود
                    رنا خطيب

                    تعليق

                    • رنا خطيب
                      أديب وكاتب
                      • 03-11-2008
                      • 4025

                      #11
                      الأستاذ الفاضل حسان داني

                      السلام عليكم

                      أهلا و سهلا بك في هذه الحوارية التي قد تطول مدتها بسبب عمق فكرتها و تشعبها أيضا لذلك لا بد من عودتك ثانية.

                      إذا تتفق معي بأن العقل هو الأداة الأولى التي يجب أن يستخدمها الإنسان في ميادين المقاومة ..لكن هل كل العقول تدرك بوعيها للأفعال المناهضة لها بأن مقاومتها على وجه حق؟؟
                      إسرائيل عدو محتل لبعض أراضينا و هو بنظره يقاوم أفعال المقاومين الشرفاء الساعين لتحرير أرضهم من قبضته فهل هم بهذه المقاومة ( إسرائيل ) على حق؟

                      إذا العقل يحتاج إلى قوة نورانية متبصرة يغذيها الحق كي يكون مسار المقاومة يسير باتجاهه الصحيح

                      اقتبس من ردك : " وأهم ما يميز قدرة العقل على التفوق جنوحه للتشاور واخذ الراي قبل المبادرة بأيفعل. لأنه من الإجحاف الزج
                      بالأرواح في قضية غير عادلة من حيث المنطق أو الشرع "

                      أتفق معك قولا و فعلا قيما أبديته من رأي لكن هذا ، و للأسف ، ما نراه على ساحات بعض المجموعات المقاومة التي لها بعض الأهداف الخاصة مما تؤدي إلى نتائج سلبية.

                      ما زلنا في المقدمة و ننتظرك على مائدة الحوار هنا لنستكمل المشوار معا.

                      مع التحيات
                      رنا خطيب

                      تعليق

                      • مخلص الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 12-04-2010
                        • 325

                        #12
                        أهلاً وسهلاً بعودتك لبيتك ... يا أستاذة رنا الغالية
                        قلقنا كان كبيراً وها هو قد زال بفضل عودتك إلينا.
                        عودة بموضوع جدّي كالمعتاد ... المقاومة

                        أي مقاومة ؟
                        ضد ماذا ؟ ضد من ؟
                        لأي هدف ؟
                        بأي تنظيم وحنكة وذكاء ؟

                        أما سلاح المقاومة فيُعرّف،
                        حين يتمّ تعريف المقاومة وهدفها.

                        لي عودة لموضوع يهم كل عربي.
                        لك كل المودة والتقدير.
                        التعديل الأخير تم بواسطة مخلص الخطيب; الساعة 04-12-2010, 09:05.
                        استعادة فـلـسطـين كامـلة

                        تعليق

                        • د.داليا أصلان
                          عضو الملتقى
                          • 18-11-2010
                          • 15

                          #13
                          [align=justify]
                          أيا رنا .. نهارك عنبر
                          قاوم بعقلك قبل أن تمسك سلاحا
                          العنوان (والشهادة لله) قبل أن أدخل المقال قد وضعني أمام إحدى الدعايا .. أنا مسلم أنا أكره الإرهاب .. وإنما بعد القراءة وجدتُ مقالك يحمل من الوعي ما فاق مخيلتي فأطربني بل وأثلج جرحي .. أعطاني الأمل في شبابنا العربي



                          لا تسأليني السبب فقد حملتُ رسالتكِ تلك على كاهلي لأعوام عدة (جرب إفعل أحصد نتائج سلبية أو إيجابية ثم احكم) فلم أجد للآن إلا الاتهامات العمياء بمصطلحات لا يفهمها مطلقوها (ليبرالية ، علمانية ، بطيخية) وبالكاد يتمكنون من قراءة مشرق الشمس من مغربها .. لا عن جهالة أو أمية حاشاهم .. وإنما عن ضلالة ، وكسل وعنجهية شعارات عليلة مثيرة للشفقة


                          لنعد إلى هدفنا الرئيسي .. الدماغ العربي ، وطريقة تفكير مالا يقل عن مليار كيان معبد مسيس مرصوف وفي أحسن الأحوال سلبي


                          ما هي المقاومة و ما هي شروطها؟
                          وهل أنا بحاجة دائما إلى المقاومة؟ .. أنا بحاجة للتجربة أولا لأعلم أين أنا وما هو محتواي وبالتالي ما هو هدفي ومن ثم أين المعوق ولماذا ، ثم ياتي دور مقاومة المعوقات .. ولا مانع من تغيير خطط التقويم والمقاومة إذا ما اتضح لي أن المعوقات وهمية أو أن هدفي ليس الأنجع ..


                          هل التغيير ضرورة حتمية تفرض وجودها مع حركة الزمن ؟
                          الأمر نسبي متوقف على أين أنا من هذا الزمن .. التغييرات في اتجاه الفطرة من نجاح وأفضلية؟ أم في اتجاه انحدار القيمة وتسفيه المضمون؟
                          هناك مباديء لا تتغير مع الزمن من صدق وأمانة وقناعة وضوابط إنسانية ضرورية .. فلن أتغير مع الزمن إلى كلب مثلا أو إلى نعامة أو ذئب .. أنا في كل الأزمنة إنسان له خلق ومباديء وأيضا له رغائب واحتياجات لن تتغير وان تغيرت طريقة تعبيري عنها وأماكن نقاشها


                          ما هي الأدوات التي يجب أن نستخدمها في قيادة عملية التغير ؟
                          عقولنا .. فـ حتى الدين (كل دين سماوي) قد أوصانا بعقولنا



                          هل العقل العربي يعاني من قيود تجعله واقفا في مكانه دون حراك؟
                          طبعا ..


                          إن كان الجواب نعم فما هي تلك القيود؟
                          القيود مشتعبة ومتفرعة سأسوقها لكِ في تفصيل ممل بعد حين .. ولكن مهما كانت فهي جميعها تصب في كلمة "رق" .. عبودية .. الشعوب العربية بيدها أو بيد عمرو خالية من كل اختيار آدمي قد يتمتع المخلوق الذي كرمه الله ابتداءً من شكل ولون ورائحة طعامه ، وانتهاء ً برفاهية الإبداع الفردي .



                          الوقت قتلني يا رنا .. امهليني ساعتين لأنجز ضرورة من أعمالي
                          ثم يتبع ..








                          [/align]

                          [COLOR=darkslateblue][B]دون أن يدري احتلني ، .. [/B][/COLOR][COLOR=darkslateblue][B]أم تـُرَاه يدري ؟؟[/B][/COLOR]
                          [COLOR=darkslateblue][B]هذا ما يفقدني صوابي .[/B][/COLOR]

                          تعليق

                          • جاسر عبد الرحمن
                            • 13-11-2010
                            • 8

                            #14
                            شكرا للأستاذة رنا الخطيب .
                            منذ حوالى أسبوع تقريبا ، جمعنا لقاء بعدد من
                            الشباب الذين تتراوح
                            أعمارهم بين الخامسة
                            والعشرين والثلاثين .
                            بنيان قوى ورواتب مرتفعة وسكن وطعام مجانى بحسب اللوائح والقوانين
                            المنظمة لعمل الأفراد
                            بالمناطق النائية والصحراوية .
                            كان الوقت مساء" والكل
                            قد أدى عمله على أكمل
                            وجه ولديهم استعداد
                            للمناقشة فى قضايا
                            الوطن . ويحضرنى الحقيقة رد بليغ من أحدهم ردا على سؤالين :
                            أين أنتم من مقاومة
                            الإنحرافات بالوسائل
                            المشروعة وهل العقل له
                            دور فاعل فى ذلك ؟ ثم
                            انتقلنا إلى السؤال الثانى :
                            أين دوركم من المشاركة
                            فى منظومة العمل الوطنى التطوعى ؟ وكان
                            رده على السؤالين بإجابة
                            واحدة ولكى نقف معا
                            على الأسباب التى تعوق
                            العقل وتعوق تحرك الشباب إذا أراد التحرك
                            بطرق قانونية ومشروعة
                            وبصور مختلفة من المقاومة بعيدة تماما عن
                            العنف أو التعصب ، علما
                            بأنهم يرفضون تماما حوار
                            السلاح والاعتداء على الاخر ولكن هناك اعتداء
                            صارخ يقع على عقولهم
                            والغرض منه تعطيل تلك
                            العقول البكر والقضاء
                            عليها .
                            يقول الشاب بحماس :
                            إن أى انحراف يحدث أو
                            يقع فى أى من أجهزة
                            الدولة يؤدى بدوره مباشرة إلى ظواهر السلبية بين المواطنين وفى ذلك خراب للأمن
                            القومى للدولة وهذه مشكلة كثيرين تجيئ بهم
                            الدولة أى السلطة دون أن
                            تصحبهم الموازين الثقافية التى تستطيع ترويض نزوع البشر المنحرفين داخل أجهزة الدولة إلى ما
                            يتصورونه من متع الحياة .
                            إن منظومة العمل الوطنى تقتضى وبإلحاح
                            وضع صيغة علمية جديدة
                            تماما للعمل الوطنى الذى
                            يرقى بالوطن العربى الكبير نحو الصدارة ويحقق لشعوبه الرفاهية
                            والرخاء . إنتهى صاحبى من الإجابة على سؤالين
                            بإجابة واحدة ردا على
                            السؤال الرابع الذى طرحته الأستاذة رنا الخطيب .
                            ‏ ج2- ليس بالضرورة تغيير الأشخاص لو أن نظام الدولة متكاملا فلما
                            التغيير ؟
                            ‏ ج3- إجابة هذا السؤال
                            ‏ بمقالة الأستاذة الكريمة. ‏
                            ج4- أرجو الرجوع إلى
                            ‏ إجابة صاحبى فى المقدمة لكى نرى معا كيف يتوقف العقل عند كثير من الشباب بسبب الفساد ثم بسبب تهميش
                            دور العلماء بعكس الدول المتقدمة التى ترعاهم
                            وتحترم أيضا مكانتهم
                            العلمية .
                            ج5- بالقضاء على الفساد
                            والظلم فليس كل الشباب
                            قادرا على تخطى الصعاب فإذا كنا نحن قد
                            أنشأنا برامج قوية تتصدى
                            للتأثيرات الخارجية فليس
                            كل الناس كذلك .
                            ج6- فضلا : دعونا نقوم
                            بتقسيم السؤال إلى جزئين بإجابتين :
                            أولا: أن يفهم الفرد فى
                            المجتمع بجدية أن هناك
                            أعمال خارجية موجهة إلى الوطن العربى الكبير
                            وتتسبب فى الاتى : هدم
                            مراكز المعلومات لدى
                            الشباب ، تشتيت العقول،
                            الإصابة بالجنون، تدمير
                            أكبر عدد أو حجم ممكن
                            بمركز معلوماتهم، إحداث ‏
                            ردة فعل غاضبة لدى ‏
                            الجماهير، وهناك أعمال ‏
                            كبيرة موجهة تجمع بين ‏
                            هذه العوامل كلها للقضاء
                            على الهوية العربية ومحو
                            أصولها والهدف تجدونه
                            فى السؤال الرابع للأديبة
                            الكبيرة رنا الخطيب .
                            الثانى : أن نتناول العلوم
                            المتجددة وبالتوازى يجب
                            أن ننتج نظريات متجددة،
                            هذا أذا كنا نريد لنا مقاما
                            راقيا بجانب الدول المتقدمة برأى الأديبة
                            الكبيرة .
                            إن أى نظرية فى أى جانب من الجوانب معلق
                            بمعادلة رياضية تصاغ على النحو التالى :
                            إرادة إنسانية + خيال حر
                            طليق + علم بموضوع
                            البحث عميق + انتظار
                            لحظة إلهام تعطيك
                            تصورا مترابطا تطرحه
                            للإختبار . أينشتاين .هذا بالنسبة للعقل والمقاومة والإرادة الإنسانية والنظريات العلمية .
                            أعتزر عن الاستطراد .
                            أشكركم موقع الأدباء
                            والمبدعين العرب والشكر
                            كذلك للأديبة الكبيرة -
                            رنا الخطيب .
                            جاسر عبد الرحمن . ‏‎

                            تعليق

                            • رنا خطيب
                              أديب وكاتب
                              • 03-11-2008
                              • 4025

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة توحيد مصطفى عثمان مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم



                              الأستاذة القديرة رنا خطيب
                              السلام عليكم ورحمة الله

                              أشكرك لهذا الاستهلال والمدخل الموفَّق الذي يؤسس لطرح الأفكار والرؤى والإجابات عن الأسئلة المطروحة حول موضوع المقاومة.

                              وأرى أنه علينا أولاً أن نحدد الأهداف التي نسعى لتحقيقها، قبل الشروع في وضع الحلول للمعيقات التي تعترضها.
                              إذ إن لكل فعل: هدف وغاية.
                              والهدف هو: حسن تطبيق المنهاج، والغاية هي: الثمرة والنتاج.
                              والمقاومة: رد فعل طبيعي -لفعلٍ متحرك- على عائقٍ معترض.
                              والعائق قد يكون معترضاً ومعيقاً للهدف أو الغاية.
                              فما الغاية التي نسعى للوصول إليها، والتي بناءً عليها يتم وضع المنهاج؟
                              قد نكون متفقين على غاية واحدة؛ فهل نحن متفقون فعلاً على هدف واحد؟
                              فقد يتفق "س" و "ع" على غاية واحدة وهي الوصول إلى النقطة "ن"؛ فيختار "س" طريقاً ما، ويختار "ع" طريقاً آخر؛ ولربما كان الطريقان يوصلان لنفس النقطة؛ ولكن، ما قد يعيق "س" في طريقه قد يكون مساعداً ومحفزاً لـ "ع" للوصول بشكل أسرع!

                              والخلاصة، إن لم نحدد طريقنا بدقة فلن نستطيع تحديد معيقاته لنقاومها بالوسيلة الأنجع:
                              {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي..}.يوسف:108.
                              {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمْ مَنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}. الملك:32.

                              أرجو التوفيق والسداد للجميع في طرح رؤاهم وأفكارهم، فالموضوع المطروح كبير ومتشعب؛ وبكل الأحوال لن يأتي الفكر السليم إلا بخير إن شاء الله.

                              الأستاذ الفاضل توحيد مصطفى عثمان

                              السلام عليكم
                              و أهلا و سهلا بك في تواجدك الأول في ملتقى الفكري.

                              ألموضوع يتحدث عن المقاومة و قد حددت المقاومة بوسيلة العقل ..إذا الهدف الذي نحمله كمثقفين من مناقشة هذا المقال هو كوسيلة معرفية و تنويرية تسعى إلى تجميع الأفكار المختلفة لدى المثقفين المهتمين لنتعرف بها على ألوان مختلفة لمقاومة العقل لكل القوى المناهضة التي قد تحتله سواء أرضا أو مالا أو عقلا أو عقائديا..

                              أعتدنا أن نرى المقاومة هي في ساحة الحرب أو في ساحات الوطن عندما تتعرض لاعتداء أو هجوم يعني مقاومة عسكرية لها منهجها و أهدافها ..لكن هناك أيضا أنواع أخرى من المقاومة قد تعطي نتائج أكبر من المقاومة بالوسيلة الدفاعية العسكرية ...

                              للأسف الذي يجعلنا نتخبط في كل ميادين الحياة هو هذا العقل الذي رغم محتواه القيم لكنه مكبل بقيود صارمة أفقدته بصيرة الرؤية و جعلته يتوه في تحديد اتجاهه و موقعه على خارطة العالم..

                              و نحن ما زلنا في المقدمة و لم نتطرق بعد للمحاور..أتمنى أن تكون معنا لتشاركنا بأفكارك الراقية..

                              دمت بود
                              رنا خطيب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X