العنقود ..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    العنقود ..!

    ضمن فكرة التباري التي طرحها الأستاذ الفاضل حسين ليشوري ستكون هناك إن شاء الله سلسلة من الق ق ج تحاول أن تتمحور حول موضوع " العنقود " شكرا بحجم السماء للأديب المبدع حسين ليشوري .. ولي الشرف أن أتبارى معه لندرج ق ق ج تتمحور حول موضوع ما .. ويسعدني ويشرفني أن أضع بين أياديكم الحاتمية هذه القصة التي كتبتها حين قرأت رده .. باقات ورد لكم
    وأرجو أن تنال القصة إعجابكم وعفوا لأنني كتبتها مباشربعد قراءة الرد وهي عفوية وكيبوردية .. امتناني لكم .. وللعلم ليس تباري بمفهومه - المسابقة - بل محاولة لطرح ق ق ج تتناول موضوعا موحدا .. ومحاولة أيضا للعطاء ق ق ج فهي أي ق ق ج ساحة أدبية تستحق منا العطاء الكثير

    ملاحظة : لن تكون قصصي على نفس وتيرة قصص الأخ الأستاذ حسين ليشوري ؛ لأن لكل أديب وكاتب أسلوبه الخاص وفكرة محورية تدون في فلكها جميع أفكار قصصه ؛ إلى جانب أن لكل أديب بصمته الوراثية الأسلوبية ، كل كاتب وله أسلوبه الخاص أعتبره مثل البصمة الوراثية تماما .. لاتشابه لا من ناحية المنهج أو من ناحية تقنيات الكتابة ومحاورها .. بمعنى قصصي لن تكون ألغازا تنتظر منكم البحث عن الحل .. فهذا أسلوب يتفرد به في الملتقى الأستاذ المبدع حسين ليشوري .. وهو بصمته الوراثية .. أقصد بصمته السردية ..
    وققصي لها أسلوبها الذي تهمس به الفكرة وتوشوش بها كلمات القصة لتوصل رسالة سردية يكتشف سرها كل قارئ بصورة مختلفة عن القارئ الآخر .. وحين تتعدد الرؤى والقراءات نفتح آفاقا واسعة أمام ق ق ج لتقرأ من زوايا متفرقة .. شكري وتقديري

    العنقود

    تجولت نظراته بين أصناف الفواكه في السوق ، لم يستطع الاقتراب من حرارة أثمانها ، مد يده إلى جيبه يخرج ماتبقى من دراهم .. ابتسم ..
    - سأشتري نصف كيلو غرام فقط ويكفيني عنقود واحد
    اهتز جواله في جيبه الآخر ، أتاه صوت ابن عمه باكيا ..
    - بيتنا التهمته نار.. عناقيد الغضب


    التعديل الأخير تم بواسطة فجر عبد الله; الساعة 08-12-2010, 20:47.
  • نجيةيوسف
    أديب وكاتب
    • 27-10-2008
    • 2682

    #2

    [align=center]
    رائعة يا فجر ، بل أكثر من رائعة

    إني هنا معكم من المتابعين

    تحياتي الطيبة لك وللأستاذ حسين ليشوري بجمال عناقيد حرفك
    [/align]


    sigpic


    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
      ضمن فكرة التباري التي طرحها الأستاذ الفاضل حسين ليشوري ستكون هناك إن شاء الله سلسلة من الق ق ج تحاول أن تتمحور حول موضوع " العنقود " شكرا بحجم السماء للأديب المبدع حسين ليشوري .. ولي الشرف أن أتبارى معه لندرج ق ق ج تتمحور حول موضوع ما .. ويسعدني ويشرفني أن أضع بين أياديكم الحاتمية هذه القصة التي كتبتها حين قرأت رده .. باقات ورد لكم
      وأرجو أن تنال القصة إعجابكم وعفوا لأنني كتبتها مباشربعد قراءة الرد وهي عفوية وكيبوردية .. امتناني لكم .. وللعلم ليس تباري بمفهومه - المسابقة - بل محاولة لطرح ق ق ج تتناول موضوعا موحدا .. ومحاولة أيضا للعطاء ق ق ج فهي أي ق ق ج ساحة أدبية تستحق منا العطاء الكثير


      العنقود

      تجولت نظراته بين أصناف الفواكه في السوق ، لم يستطع الاقتراب من حرارة أثمانها ، مد يده إلى جيبه يخرج ماتبقى من دراهم .. ابتسم ..
      - سأشتري نصف كيلو غرام فقط ويكفيني عنقود واحد
      اهتز جواله في جيبه الآخر ، أتاه صوت ابن عمه باكيا ..
      - بيتنا التهمته نار.. عناقيد الغضب

      عناقيد الغضب ..تحرق كل شيء جميل في الكون
      طرح جميل ومفيد استاذة فجر
      تحيتي وتقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 08-12-2010, 10:55.
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • فايزشناني
        عضو الملتقى
        • 29-09-2010
        • 4795

        #4
        أسجل اعجابي بهذا النص الجميل
        واضح...... عميق ...... هادف
        تحية لك أخت فجر وللأستاذ حسين
        أرجو التوفيق للجميع
        وبانتظار عنقود جديد
        مع كل الود
        هيهات منا الهزيمة
        قررنا ألا نخاف
        تعيش وتسلم يا وطني​

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
          ضمن فكرة التباري التي طرحها الأستاذ الفاضل حسين ليشوري ستكون هناك إن شاء الله سلسلة من الق ق ج تحاول أن تتمحور حول موضوع " العنقود " شكرا بحجم السماء للأديب المبدع حسين ليشوري .. ولي الشرف أن أتبارى معه لندرج ق ق ج تتمحور حول موضوع ما .. ويسعدني ويشرفني أن أضع بين أياديكم الحاتمية هذه القصة التي كتبتها حين قرأت رده .. باقات ورد لكم
          وأرجو أن تنال القصة إعجابكم وعفوا لأنني كتبتها مباشربعد قراءة الرد وهي عفوية وكيبوردية .. امتناني لكم .. وللعلم ليس تباري بمفهومه - المسابقة - بل محاولة لطرح ق ق ج تتناول موضوعا موحدا .. ومحاولة أيضا للعطاء ق ق ج فهي أي ق ق ج ساحة أدبية تستحق منا العطاء الكثير


          العنقود

          تجولت نظراته بين أصناف الفواكه في السوق ، لم يستطع الاقتراب من حرارة أثمانها ، مد يده إلى جيبه يخرج ماتبقى من دراهم .. ابتسم ..
          - سأشتري نصف كيلو غرام فقط ويكفيني عنقود واحد
          اهتز جواله في جيبه الآخر ، أتاه صوت ابن عمه باكيا ..
          - بيتنا التهمته نار.. عناقيد الغضب

          المبدعة المتألقة
          فجر عبدالله

          عناقيد الغضب
          ما كان لها أن تتوغل فينا
          وأن تحلرق دورنا وأهلنا ومزارعنا وزيتوننا
          لو لم نقدم لها عود الثقاب
          فالمحنة إذن ليست في العناقيد
          بل في أعواد الثقاب

          تحياتي

          تعليق

          • فجر عبد الله
            ناقدة وإعلامية
            • 02-11-2008
            • 661

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة

            [align=center]
            رائعة يا فجر ، بل أكثر من رائعة

            إني هنا معكم من المتابعين

            تحياتي الطيبة لك وللأستاذ حسين ليشوري بجمال عناقيد حرفك
            [/align]
            الأروع مرورك العطر على صفحتي المتواضعة
            أزهرت حروفي بمطر كلماتك الوارفة
            سعيدة بك وبمرورك
            باقات ورد

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              الله المستعان.
              و أنا أيضا أسجل حضوري، وإن متأخرا، لتشجيع الأديبة الأريبة فجر عبد الله، أم أسامة.
              و أقول :"من طبيعة العنقود، أي عنقود، أن يكون مركبا من ثمار من النوع نفسه، ولذا أرجو أن تكون المشاركات هنا من طبيعة الموضوع الأصلي، ليس كمادة، و إنما كإرادة و غاية، فالإرادة التأسيس لأدب هادفٍ هادئٍ هادٍ بعيدا عن العبث و العبثية التي جعلتنا ... عبثا، و الغاية ترقية الذوق الأدبي باستعمال اللغة العربية الشريفة في أسمى صورها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، والأفكار الكبيرة قد تأتي من شرارة صغيرة، و الله من و راء القصد وهو يهدي السبيل"، ونحن هنا لنتعلم و لنستفيد من نقد الأدباء و ملاحظاتهم الكريمة حتما.
              أحيل القراء الكرام على ما بدأناه هنا بنشر بعص النصوص:
              "الحصان"
              الحصان ! رمقها بنظرة حمَّلها ما استطاع من رسائل الإغواء... قرأتِ الرسائل في لمحة و قالتْ حاسمةً : "أنا حصان !". البليدة، يوم الاثنين 06/12/2010، الموافق 30/12/1431.

              "تخاصم"
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=68051
              "عبقرية"
              عبقريَّة (؟!!!) ليحميَّ مخزون السُّكَّر من الغزاة، كتب على العُلب " فلفل أسود " ليُضلَّ ... النَّملَ !!! :p

              "كرم"

              "متعوسة الحبِّ"
              متعوسة ... الحبِّ ! رأيتها بين أخواتها معروضة، قلتُ "هي ذي !" أمسكتها برفق، لكن بحزم، و ألصقتها بجنبي و سرت بها إلى البيت، فسيكون لي معها شأن ...! لم أعبأ بنظرات الناس إلي و أنا أسير. وفي البيت وجدتها غير طازَجة، متعوسة الحَبِّ، بطِّيختي !

              "دوللِّي"
              "دوللي" ! أسميتها "ابتسام" لابتسامتها الرقيقة الدائمة و سحنتها الهادئة كأنها "الموناليزا"، لكنها لم تسلم ... من موسى الجَزْرِ في يوم النَّحْرِ !!!

              "حرية ..."
              حُرِّيّة ...! أبلغته عيونه، و ... آذانه، أن بعض الأصوات تطالب ببعض الحُرِّية ! فقام في الأمة يخطب : " شعبيَّ العزيز، أنت حرٌّ في مدحي و تمجيدي كما تشاء ! "

              تحيتي و تقديري.
              حُسين.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • سحر الخطيب
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 3645

                #8
                رائعة فجر
                كم من العناقيد سوف نجدها
                عناقيد غضب ... وعناقيدالحب ...وعناقيد العنب وعناقيد الحزن
                لك مني عنقود الفجر ايتها الفجر
                الجرح عميق لا يستكين
                والماضى شرود لا يعود
                والعمر يسرى للثرى والقبور

                تعليق

                • فجر عبد الله
                  ناقدة وإعلامية
                  • 02-11-2008
                  • 661

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  عناقيد الغضب ..تحرق كل شيء جميل في الكون
                  طرح جميل ومفيد استاذة فجر
                  تحيتي وتقديري
                  مها أهلا بك لحروفك أريج الزنابق
                  دمت رائعة
                  امتناني وباقة ورد

                  تعليق

                  • فجر عبد الله
                    ناقدة وإعلامية
                    • 02-11-2008
                    • 661

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                    أسجل اعجابي بهذا النص الجميل
                    واضح...... عميق ...... هادف
                    تحية لك أخت فجر وللأستاذ حسين
                    أرجو التوفيق للجميع
                    وبانتظار عنقود جديد
                    مع كل الود
                    شكري أخي الفاضل فايز على بذخ مرورك الرائع
                    تقديري نهر لاينضب
                    سعيدة أن أعجبتك قصتي المتواضعة
                    امتناني

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                      ضمن فكرة التباري التي طرحها الأستاذ الفاضل حسين ليشوري ستكون هناك إن شاء الله سلسلة من الق ق ج تحاول أن تتمحور حول موضوع " العنقود " شكرا بحجم السماء للأديب المبدع حسين ليشوري .. ولي الشرف أن أتبارى معه لندرج ق ق ج تتمحور حول موضوع ما .. ويسعدني ويشرفني أن أضع بين أياديكم الحاتمية هذه القصة التي كتبتها حين قرأت رده .. باقات ورد لكم
                      وأرجو أن تنال القصة إعجابكم وعفوا لأنني كتبتها مباشربعد قراءة الرد وهي عفوية وكيبوردية .. امتناني لكم .. وللعلم ليس تباري بمفهومه - المسابقة - بل محاولة لطرح ق ق ج تتناول موضوعا موحدا .. ومحاولة أيضا للعطاء ق ق ج فهي أي ق ق ج ساحة أدبية تستحق منا العطاء الكثير


                      العنقود

                      تجولت نظراته بين أصناف الفواكه في السوق ، لم يستطع الاقتراب من حرارة أثمانها ، مد يده إلى جيبه يخرج ماتبقى من دراهم .. ابتسم ..
                      - سأشتري نصف كيلو غرام فقط ويكفيني عنقود واحد
                      اهتز جواله في جيبه الآخر ، أتاه صوت ابن عمه باكيا ..
                      - بيتنا التهمته نار.. عناقيد الغضب


                      شكرا على هذه الاستضافة الجميلة هنا لعناقيدكم الوارفة الظلال
                      أسأل الله ان نوفق فيما نقدمه للسمّو بالقصيرة جدا .......
                      الأخت العزيزة فجر عبد الله رائع ما خط القلم من قص معبر مميز
                      كأني بأوطاننا جميعا تأكلها الشحناء والغلاء في كل شيء
                      هو الحال أينما نكون وأينما ذهبنا نسأل الله السلامة
                      وأن نعتصم بحبل الله جميعا ولا نتفرق
                      عطاؤك مميز وقصك رائع تقبلي مروري على عجالة
                      دمت ودام رقيك
                      تحيتي واحترامي

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        القطف الطَّائفي (ق.ق.جدا).

                        القطْفُ الطّائفيُّ !
                        كالمستجير قصدهم، و على الدّرب المستنير دلّهم،
                        عاندوه، كذّبوه، بل أهانوه و ضربوه،
                        و مولاه بجسمه يحميــــــــــــــه !
                        ثم إلى حائط المعتدين، قسرا، ألجئوه
                        و الفتى النِّيْنَوِيُّ بالقطف الطّائفي يأتيـــــــــه !



                        البُليدة، يوم الأربعاء 2/01/1432،
                        الموافق لـ 08/12/2010، مساء.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • فجر عبد الله
                          ناقدة وإعلامية
                          • 02-11-2008
                          • 661

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                          المبدعة المتألقة
                          فجر عبدالله

                          عناقيد الغضب
                          ما كان لها أن تتوغل فينا
                          وأن تحلرق دورنا وأهلنا ومزارعنا وزيتوننا
                          لو لم نقدم لها عود الثقاب
                          فالمحنة إذن ليست في العناقيد
                          بل في أعواد الثقاب

                          تحياتي

                          ياأهلا بأستاذي الفاضل المبدع يوسف أبوسالم
                          مرور أعتز به
                          طبعا أستاذي للأمة العربية يد مشاركة في أي مأساة تنزل عليها
                          حفظ الله العباد ودور العباد وشجر العباد من أي حرق
                          كن بالقرب من نصوصي لتورق وتعطرها بمرورك الرائع
                          تقديري

                          تعليق

                          • توفيق صغير
                            أديب وكاتب
                            • 20-07-2010
                            • 756

                            #14
                            [gdwl]
                            المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة

                            العنقود


                            تجولت نظراته بين أصناف الفواكه في السوق ، لم يستطع الاقتراب من حرارة أثمانها ، مد يده إلى جيبه يخرج ماتبقى من دراهم .. ابتسم ..
                            - سأشتري نصف كيلو غرام فقط ويكفيني عنقود واحد
                            اهتز جواله في جيبه الآخر ، أتاه صوت ابن عمه باكيا ..
                            - بيتنا التهمته نار.. عناقيد الغضب


                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            هبَّتُكِ أخيَّة محْمُودَةٌ، وأيْدِينَا مِثْلُكِ للأسْتَاذ ليشُوري ممْدُودَةٌ.

                            عنقـُودُكِ الأوَّلُ لذيذُ مذَاقْ، يسِيرُ هَضْمٍ وبيِّنُ المَسَاقْ، فلمْ يَكْفِ البَطَلَ مَا أقْسَمَهُ إيَّاهُ الرَّزَّاقْ، ليبْتَلِيَ برَنَّةٍ تدُقُّ الأعْنَاقْ.
                            عتَبِي عليْكِ يخُصُّ البِنَاء، فالتَّكثِيفُ غَائِبٌ والسَّرْدُ جَاءَ إنْبَاء، والحَالُ أنَّ "ق ق ج" تنْضِيبٌ وإخْفَاء.

                            كنْتُ أسْتَغْنِي -كمَا نُصِحْتُ منْ قبْلُ- علىَ مَا يُمْكنُ أنْ يَقِي القصَّةَ منَ السَّرْدِ، وكُنْتُ أكتَفِي بالتَّالي :

                            "في سُوق الفواكِهِ، غمَزهُ عُنقودَ عِنب .. أخْرَجَ مَا تبَقىَّ منْ درَاهم
                            فاهْتزَّ "جوَّاله" في جيْبهِ الآخَر. رفعَ السَّمَّاعة فجَاءَهُ البيَانُ مُرًّا :

                            - بيْتنا التهمتهُ نارٌ .. عناقيدُ الغضب"

                            عذرُكِ كانَ سَابقًا حيْثُ ذكرْتِ "الكيبُورْدية" ... ههههه
                            شكرًا لهذِهِ الفُرْصَةِ واعْذُرِي تطَفُّلِي، عنْقُودَ فُلٍّ لرُوحِكِ الفَاضِلَةِ.


                            [/gdwl]
                            [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

                            تعليق

                            • الحسن فهري
                              متعلم.. عاشق للكلمة.
                              • 27-10-2008
                              • 1794

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              القطْفُ الطّائفيُّ !


                              كالمستجير قصدهم، و على الدّرب المستنير دلّهم،
                              عاندوه، كذّبوه، بل أهانوه و ضربوه،
                              و مولاه بجسمه يحميــــــــــــــه !
                              ثم إلى حائط المعتدين، قسرا، ألجَـئُوه
                              و النِّيْنَوِيُّ بالقطف الطّائفي يأتيـــــــــه !


                              البُليدة، يوم الأربعاء 2/01/1432،
                              الموافق لـ 08/12/2010، مساء.

                              بسم الله.
                              سلاما.
                              اِعذِروني،
                              لن أخوض معكم فيما أنتم خائضون،
                              مررت بمغانيكم للتحية والمباركة والدعاء بالسداد والتوفيق..
                              والله المستعان،
                              وإليه المَلجَأ والمَوئِل..
                              (ألجَـأوه)
                              وردا وودا من أخيكم.

                              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                              *===*===*===*===*
                              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                              !
                              ( ح. فهـري )

                              تعليق

                              يعمل...
                              X