الخلافة لم تنقطع لحظة من على ظهر الأرض منذ خلق الله آدم عليه السلام وحتى قيام الساعة .. فالخلافة " جُعْل إلهي " .. إني جاعل في الأرض خليفة .. والخلافة منهج حياة ليست على مستوى الحكم والسلطة والسياسة فحسب .. بل هي خلافة على كل المستويات .. فأنت خليفة على نفسك ، وعلى أهلك ومالك ووطنك والعالم أجمع .. والخلافة السياسية وهيمنة إحدى القوى العالمية على مقاليد الأمور في العالم لم تنقطع لحظة واحدة .. وإنما تنتقل الخلافة من امبراطورية إلى امبراطورية أخرى .. ومن أمة إلى أمة أخرى .. ومن شعب إلى شعب آخر .. الخلافة لمن يستحقها ولن تكون للأمة الإسلامية مادام يقبع على رأسها من يرى الخلافة خرافة ، وأنها ليست من الدين ، وأن الأمة العربية والإسلامية يجب أن تظل تابعا ذليلا للخليفة الجديد وحرام عليها أن تتوحد في كيان واحد بأي شكل من الأشكال .. أمريكا وقبلها بريطانيا وفرنسا وألمانيا ووو ومنذ عقود طويلة وإلى الآن دول خلافة قادت و تقود العالم كله خلف مطامعها ومصالحها .. وعندما تزول أمريكا ستخلفها قوى أخرى ستسيطر بدورها على العالم .. ولكن خلافة على غير هدى من الله .. والخلافة التي أرادها الله من آدم وأخذ عليه العهد والوعد أن تكون على الهدي الإلهي .. وهذا هو الفرق بين الخلافة الراشدة والملك العضوض .
والخلافة كما قلنا جعل إلهي لايمكن أن يزول من العالم حتى قيام الساعة .. والخلافة والملك كلاهما نهج حياة .. فهناك خليفة وهناك ملك .. والخليفة قد يكون ملكا أو رئيسا أو سلطانا أو أميرا لكنه يحكم بقيم الخلاقة الإلهية فيكون خليفة بصرف النظر عن اسم الكرسي الذي يجلس عليه .. والخليفة قد يكون ملكا حتى لو اطلق عليه لقب خليفة .. وكونه يحمل اسم أو لقب الخليفة لايعني أنه خليفة على وجه الحقيقة .. بل قد يكون ملكا .. فكم من ملك وهو في الحقيقة خليفة عن الله يحكم بقيم الخلافة .. وكم من خليفة اسما وهو في الحقيقة ملك مستبد .. ولذلك كان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأل نفسه ما الفرق بين الخلافة والملك ؟ فبينما هو في مجمع من الصحابة سأل سلمان رضي الله عنه : أملك أنا أم خليفة ؟ قال له سلمان : إن أنت جبيت من أرض المسلمين درهماً أو أقل أو أكثر ثم وضعته في غير حقه فأنت ملك غير خليفة فاستعبر ( بكى ) عمر.
وعن سفيان بن أبي العوجاء قال : قال عمر بن الخطاب : والله ما أدري أخليفة أنا أم ملك ؟ فإن كنت ملكاً فهذا أمر عظيم ، قال قائل : يا أمير المؤمنين ! إن بينهما فرقاً ، قال ما هو؟ قال : الخليفة لا يأخذ إلا حقاً ولا يضعه إلا في حق ، فأنت بحمد الله كذلك. والملك يعسف ( يظلم ) الناس فيأخذ من هذا ويعطي هذا ، فسكت عمر .
ولكي نفهم قضية الخلافة على وجهها الصحيح لابد ان نقارنها بالملك فكلاهما نهجان يوصفان اي حكم على وجه الأرض ( والضد يظهر حسنه الضد .. وبضدها تتميز الأشياء ) .. ونسأل نفس السؤال الذي سأله سيدنا عمر بن الخطاب لمن حوله هل انا خليفة أم ملك رغم أنه كان أمير المؤمنين .. هل نظام الحكم في امريكا وأوربا يحكم بقيم ومبادىء الخلافة أم بقيم ومبادىء الملك ؟ هل رئيس امريكا يعتبر نفسه خليفة مستخلف ومؤتمن ومحاسب ومراقب على المال العام وعلى الانفس والأعراض أم أنه يتصرف في مقدرات الوطن تصرف المالك في ملكه .. فالخلافة او الملك وصفان لنظام حكم قائم بالفعل .. فكلما اعتبر الحاكم نفسه مستخلف على مصالح البلاد والعباد فهو خليفة .. وكلما اعتبر نفسه مالكا لمقدرات البلاد والعباد يتصرف فيها كيف يشاء دون رقيب وحسيب فهو ملك .. والخلافة الاسلامية المقصود منها اي نظام حكم يقوم على حفظ الدين والعقل والنفس والمال والنسل وفقا للتصورات القرٱنية .. بصرف النظر عن نظام الحكم السياسي القائم .. بل ان قيم الخلافة نفسها يجب ان تسود على مستوى الفرد على نفسه وعلى ماله وعلى اسرته وعلى عمله وعلى كل ما هو مستخلف عليه من الله عزوجل .. وليسأل كل منا نفسه هل انا خليفة على اهلي ومالي اتصرف فيهما بما امر الله ام انا ملك عليهما اتصرف فيها بما اشاء تصرف المالك في ملكه .
والخلافة كما قلنا جعل إلهي لايمكن أن يزول من العالم حتى قيام الساعة .. والخلافة والملك كلاهما نهج حياة .. فهناك خليفة وهناك ملك .. والخليفة قد يكون ملكا أو رئيسا أو سلطانا أو أميرا لكنه يحكم بقيم الخلاقة الإلهية فيكون خليفة بصرف النظر عن اسم الكرسي الذي يجلس عليه .. والخليفة قد يكون ملكا حتى لو اطلق عليه لقب خليفة .. وكونه يحمل اسم أو لقب الخليفة لايعني أنه خليفة على وجه الحقيقة .. بل قد يكون ملكا .. فكم من ملك وهو في الحقيقة خليفة عن الله يحكم بقيم الخلافة .. وكم من خليفة اسما وهو في الحقيقة ملك مستبد .. ولذلك كان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأل نفسه ما الفرق بين الخلافة والملك ؟ فبينما هو في مجمع من الصحابة سأل سلمان رضي الله عنه : أملك أنا أم خليفة ؟ قال له سلمان : إن أنت جبيت من أرض المسلمين درهماً أو أقل أو أكثر ثم وضعته في غير حقه فأنت ملك غير خليفة فاستعبر ( بكى ) عمر.
وعن سفيان بن أبي العوجاء قال : قال عمر بن الخطاب : والله ما أدري أخليفة أنا أم ملك ؟ فإن كنت ملكاً فهذا أمر عظيم ، قال قائل : يا أمير المؤمنين ! إن بينهما فرقاً ، قال ما هو؟ قال : الخليفة لا يأخذ إلا حقاً ولا يضعه إلا في حق ، فأنت بحمد الله كذلك. والملك يعسف ( يظلم ) الناس فيأخذ من هذا ويعطي هذا ، فسكت عمر .
ولكي نفهم قضية الخلافة على وجهها الصحيح لابد ان نقارنها بالملك فكلاهما نهجان يوصفان اي حكم على وجه الأرض ( والضد يظهر حسنه الضد .. وبضدها تتميز الأشياء ) .. ونسأل نفس السؤال الذي سأله سيدنا عمر بن الخطاب لمن حوله هل انا خليفة أم ملك رغم أنه كان أمير المؤمنين .. هل نظام الحكم في امريكا وأوربا يحكم بقيم ومبادىء الخلافة أم بقيم ومبادىء الملك ؟ هل رئيس امريكا يعتبر نفسه خليفة مستخلف ومؤتمن ومحاسب ومراقب على المال العام وعلى الانفس والأعراض أم أنه يتصرف في مقدرات الوطن تصرف المالك في ملكه .. فالخلافة او الملك وصفان لنظام حكم قائم بالفعل .. فكلما اعتبر الحاكم نفسه مستخلف على مصالح البلاد والعباد فهو خليفة .. وكلما اعتبر نفسه مالكا لمقدرات البلاد والعباد يتصرف فيها كيف يشاء دون رقيب وحسيب فهو ملك .. والخلافة الاسلامية المقصود منها اي نظام حكم يقوم على حفظ الدين والعقل والنفس والمال والنسل وفقا للتصورات القرٱنية .. بصرف النظر عن نظام الحكم السياسي القائم .. بل ان قيم الخلافة نفسها يجب ان تسود على مستوى الفرد على نفسه وعلى ماله وعلى اسرته وعلى عمله وعلى كل ما هو مستخلف عليه من الله عزوجل .. وليسأل كل منا نفسه هل انا خليفة على اهلي ومالي اتصرف فيهما بما امر الله ام انا ملك عليهما اتصرف فيها بما اشاء تصرف المالك في ملكه .