هَذا الحَشَى صَبَّ الدُّموعَ عَويلا
فالقَلْبُ ظَلَّ علَى الفُراقِ طَويلا.
يَبْكي غِيابَ حَبيبِهِ حتَّى غَدَى
لِدُموعِهِ لَيْلُ الجَوَى مِنْدِيلا.
رَحَلَتْ عَشَيقَةُ مُهْجَتي وَ رَحِيلُها
جَعَلَ الحَياةَ بِمُقْلتيَّ رَحِيلا.
غابِ الجَمَالُ إذْ الجَمَالُ جَمَالُها
فبَدا جَمَالُ الكَوْنِ ليْسَ جَمَيلا.
أَجَمِيلتي أطْفَأْتِ شَمْعَةِ وصْلِنا
فَصَنَعْتُ مِنْ شَوْقِ الحَشَى قِنْديلا.
فَسَكَبْتُ فيْهِ مِنْ َحَنِينِ جَوانِحِي
زَيْتَ الوَفَاءِ فصَارَ مِنْهُ شَعِيلا.
أنْتِ الحَبيبَةُ لاَ بَديلَ لِحُبِّكِ
فأمُوتُ لاَ ألْقَى سِواكِ بَدَيلا.
يا وَرْدَ أجْيَالِ الصِّبَا وَ رَحِيقِهِ
مِنْكِ الصَّبَاحُ يَضُوعُ جِيلاً جِيلا.
قَدْ قَال قلْبِي فِي غَرَامِكِ لَوْعَةً
مَنْ ذَا مِنَ الخَفَّاقِ أَصْدقُ قِيْلا .
وَعَلَى فًؤَادِكِ حِجُّ وَصْل ٍ للنّوَى
لَمْ تَسْطَعْ اللُّقْيا إِليْهِ سَبِيلا.
بَيْنَ الضُّلُوعِ مَحَبَّةٌ مَحْفُوظَةٌ
فَكَفَى عَلَيْها بالضُّـلوع ِ وَكِيْلا.
يَا مِلّةَ الوِجْدانِ يَا دِينَ الهَوَى
مَا زِلْتُ مُتَّخِذَ الوِصَالَ خَلِيْلا.
سَأَحَاسِبُ الهَجْرَ الجَحُودَ وَ كُفْرِهِ
وَ الوَعْدُ أنْ لاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلا.
فالقَلْبُ ظَلَّ علَى الفُراقِ طَويلا.
يَبْكي غِيابَ حَبيبِهِ حتَّى غَدَى
لِدُموعِهِ لَيْلُ الجَوَى مِنْدِيلا.
رَحَلَتْ عَشَيقَةُ مُهْجَتي وَ رَحِيلُها
جَعَلَ الحَياةَ بِمُقْلتيَّ رَحِيلا.
غابِ الجَمَالُ إذْ الجَمَالُ جَمَالُها
فبَدا جَمَالُ الكَوْنِ ليْسَ جَمَيلا.
أَجَمِيلتي أطْفَأْتِ شَمْعَةِ وصْلِنا
فَصَنَعْتُ مِنْ شَوْقِ الحَشَى قِنْديلا.
فَسَكَبْتُ فيْهِ مِنْ َحَنِينِ جَوانِحِي
زَيْتَ الوَفَاءِ فصَارَ مِنْهُ شَعِيلا.
أنْتِ الحَبيبَةُ لاَ بَديلَ لِحُبِّكِ
فأمُوتُ لاَ ألْقَى سِواكِ بَدَيلا.
يا وَرْدَ أجْيَالِ الصِّبَا وَ رَحِيقِهِ
مِنْكِ الصَّبَاحُ يَضُوعُ جِيلاً جِيلا.
قَدْ قَال قلْبِي فِي غَرَامِكِ لَوْعَةً
مَنْ ذَا مِنَ الخَفَّاقِ أَصْدقُ قِيْلا .
وَعَلَى فًؤَادِكِ حِجُّ وَصْل ٍ للنّوَى
لَمْ تَسْطَعْ اللُّقْيا إِليْهِ سَبِيلا.
بَيْنَ الضُّلُوعِ مَحَبَّةٌ مَحْفُوظَةٌ
فَكَفَى عَلَيْها بالضُّـلوع ِ وَكِيْلا.
يَا مِلّةَ الوِجْدانِ يَا دِينَ الهَوَى
مَا زِلْتُ مُتَّخِذَ الوِصَالَ خَلِيْلا.
سَأَحَاسِبُ الهَجْرَ الجَحُودَ وَ كُفْرِهِ
وَ الوَعْدُ أنْ لاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلا.