[align=center]
> > اخوة يوسف
> >
> > * ************************
> >
> > خططت لكم رسوم البين عل البين
> > ينجيني
> > ورحت اسائل الايام عل الدرب
> > يحييني
> > وما نفذت بالإذعان ناقوس
> > الشياطين
> > وما وقعت بالأقلام فوق دفاتر
> > الهون ****
> > دعوني لا ابا لكم فما عقلي
> > يناهزني
> > وما الأشجان توقظني وما
> الأوهام
> > تحفزني
> > وقد عذبت افكاري علي ارشوجة
> الحزن
> > ******
> > بنو أهلي غدت روحي من الارحام
> > تقرظني
> > دموع الصبر كم ذابت بأنفاق
> > لهجراني
> > وانتم تصنعون الشك في اجواء
> > إيماني
> > ترون الحسن نقصانا فما دفع
> > لنقصاني
> > إذا ما مات لي قول نعيتم بعد
> > كتماني
> > وإن تصحو بي الاوجاع بحتم دون
> > احسان
> > نسجتم خيط اهمال علي جرحي
> وبهتاني
> >
> > دعوني قد قليت الاهل حتي ضاع
> > برهاني
> > ***
> > دعوها ترسل الانات نفسا كنت
> > أرويها
> > فما عاد الندي ينساب والأزهار
> > تحييها
> > وتاه الكبت في كهف وعين البوح
> > تقصيها
> > بنو يعقوب لا ملجا فانتم في
> الرجا
> > اهل
> > وليس لقطع ميثاقي يد ترضي ولا
> عقل
> > ولبيس العرف والإيمان ليس
> الوصل
> > والشكل
> > ولكن قربكم ذنبي إذا كان الضنا
> > يحلو
> > تعودت السماحة حين يدور بركبها
> > عهدي
> > وما كتمت في الاضلاع بعد براثن
> > الحقد
> > وما اوعدتكم نذرا ولكن واحة
> البعد
> >
> > سأكتمها وأضمرها ليوم بين
> الرشد
> > فقوموا يا بني يعقوب دوما في
> هدي
> > امري
> > كفاني حرقة الاهلين والأشجان
> > بالغدر
> > كفاني انني كفنت بالسلوي هدي
> امري
> >
> > فإن صافحتكم حيا فلا تدرون لي
> > قبري
> > ولا تشرون لي حزنا علي ترنيمة
> > الاسر
> > دعوني الثم الأوجاع فوق مصائبي
> > وحدي
> > **************
> > يوميات شاعر مسن
> > قالوا كتبت الشعر قلت مساعدي
> ان
> > ضقت يوما فالملام قصائدي
> > اجتر بالاقلام فكرا شدني فأتوه
> في
> > واد الفتور البارد
> > ولقد مررت علي الحياة ودربها
> > وقليت تحنانا قليت مناشدي
> > الأهل ظلوا يسرحون بأنجمي
> > وبروعوني فوق عمر كاسد
> > هم كالسراب يراودون صبابتي هم
> > كالقراد علي الكئيب الشارد
> > هم عزتي والناس حولي قلة لكنهم
> > عندي بريد الحاقد
> > لكنني ما زلت ادرك فيهم قلبا
> رؤما
> > مثل كعب ناهد
> > وأحن لا ألقي سوي روح الصفا بين
> > الجوار وبين طفل واعد
> > ولتلك جارية الفؤاد تودني
> بالسهد
> > ألقاها بقلب شاهد
> > ينتابني الخفقان عند قدومها
> > ورحيلها في كل عيد وافد
> > فتقول لي وهي دون تناولي سلطان
> > قلبي قد ربطت بسيدي
> > فأسوف الآمال دون منالها حتي
> > تراودني بسحر ناقد
> > أو تلك فاتنة العيون تقول لي
> أكتب
> > الي علي الدفاتر سيدي
> > إن احب الشعر فهو تأوهي ينسيي
> ذاك
> > القول جرح قصائدي
> > واحب ناظمه وأعشق امره فاهدي
> إلي
> > الشعر يوما وانشدي
> > فأشدها لا والذي صنع الهوي
> وهداك
> > لي دون الوري لا تبعدي
> > أو تلك زائرتي تقول سلامة
> والعين
> > كانت كالطبيب الوافد
> > تلك الصبية إن الم بي الجوي
> > عادتني في ثوب التقي العابد
> > ترتاح عيني أن تشد لعينها تأبي
> > الجموح وتستشف توددي
> > فأزيد من فرط التحذلق والسنا
> في
> > اذن مصغبة بوجه مسعد
> > أو تلك من ترمي الفؤاد بنظرة
> ثمت
> > تقول إلي إنك والدي
> > إن اللواحظ إن تواعدي الضنا
> ألقي
> > بهن علي الفتور تواعدي
> > أرتاح في كنف الأخوة والهوا
> وأعيش
> > في قلب الحبيب المرشد
> > وأري علي ضفات طيشي ساحتي في
> نظرة
> > الصفاف ذكري مولدي
> > يا رب قلعة فرحة شيدتها بين
> > الغصون وبين لحن مغرد
> > وأسر في تلك البقاع لارتمي في
> حضن
> > مياس الغصون المنشد
> > وأراود الازهار أعشق حسنها
> > وتسرني من وجهها المتورد
> > **************
> > مخاوف ام
> > سيفزعون عيونك السكري علي شط
> > البوار
> > وتعيش وحدك في الفلا تجثو علي
> شط
> > انحدار
> > وتقيل في وهج الظهيرة تحتسي
> دمع
> > البوار
> > فدعك فالدنيا بغيرك لي انتحار
> > ***
> > واسكن بقلبي وارتدي تلك
> العباءات
> > الجميلة
> > لو ذقت آهات الأمومة تحت عيناي
> > النحيلة
> > وعلمت اسرار المشاعر
> والثنايات
> > البليلة
> > لرجعت عن ما قد تري من قطرة
> الدمع
> > الجليلة
> > ارجع لسلطان المعية فالمخاطر
> > تحتضر
> > واكتد من اشواق قلبي بسمة بين
> > البشر
> > ودع الخئون فإنه يعطي وفي يده
> > الضرر
> > وامان نفسك يا بني مطية عند
> الحفر
> > لا تسكن الابراج قد يهيم ذاك
> > المنحدر
> > ولمن تدعني للهواء ام الحوائط
> > والصور
> > كيما اعيش علي المخاوف والتعقب
> > والحذر
> > عانق دموعي ستري الآمال في صمت
> > الفكر
> > وتري فؤادي يرتدي الأحزان من
> ذاك
> > القدر
> > لا لن اودع مقلتي لأتوه في يم
> > الغرر
> > *********
> > سيودعونك راكضا بين الدجي
> > ويشتتوك
> > من كونوا درب الخناعة ما لامر
> > ينفعوك
> > هل كنت تتركهم فليسوا وقت عذر
> > ينصفوك
> > ****
> > المال يفني والحياة تقلبت بين
> > الرجال
> > يوما سيدرك البلاء وساعة حزت
> > الكمال
> > والعيش يحلو بالتصلب والتماسك
> > والنضال
> > ودع الحسالة انهم اخياط انفاق
> > الضلال
> > وانظر لقارون الذي قد غاص في
> > اكوام مال
> > ما ناله غير الدمار بما حوي وسط
> > الرمال
> > *****
> > وانظر لذياك الذي قد مات في حضن
> > الخزائن
> > لم تدفع الدنيا له درهما عند
> > التهاون
> > فطوي الحياة بما حوي قد ودع
> > الاموال خازن
> > *****************
> > وانظر لجامع علة هل تدفع
> الاموال
> > ضيره
> > لو كان كل الامر ذاك العيش ما
> قد
> > نلت غيره
> > ***********
> > يتم فؤادك من مهالكم فذلك أرفع
> > ان عشت في كنف الحوائط
> فالحوائط
> > انفع
> > فهم البلاء عليك في الدنيا
> ولما
> > ترفع
> > يغووك حتي ان ملكت الشر عنك
> > سيسرعوا
> > العمر طورا ساكن والنور يحويه
> > الضباب
> > ويفل جدك مقلتي لكن جهدك ذا
> > العذاب
> > حكم قريحتك الهنيئة واقتسم صدق
> > الثواب
> > شق الفؤاد ستلقي عنوان الكتاب
> > واساله يوما ستري من قبل صوتك
> لي
> > جواب
> > فانا التي ما زلت ابحث في سرابك
>
> > وأنا التي قد عشت احيا في جنابك
>
> > وأنا بغيرك لا كيان ولا وجود
> بغير
> > بابك
> > فارفق بمن تحيا علي امل تعلق في
> > رحابك
> > ***************
> > [/align]
> > اخوة يوسف
> >
> > * ************************
> >
> > خططت لكم رسوم البين عل البين
> > ينجيني
> > ورحت اسائل الايام عل الدرب
> > يحييني
> > وما نفذت بالإذعان ناقوس
> > الشياطين
> > وما وقعت بالأقلام فوق دفاتر
> > الهون ****
> > دعوني لا ابا لكم فما عقلي
> > يناهزني
> > وما الأشجان توقظني وما
> الأوهام
> > تحفزني
> > وقد عذبت افكاري علي ارشوجة
> الحزن
> > ******
> > بنو أهلي غدت روحي من الارحام
> > تقرظني
> > دموع الصبر كم ذابت بأنفاق
> > لهجراني
> > وانتم تصنعون الشك في اجواء
> > إيماني
> > ترون الحسن نقصانا فما دفع
> > لنقصاني
> > إذا ما مات لي قول نعيتم بعد
> > كتماني
> > وإن تصحو بي الاوجاع بحتم دون
> > احسان
> > نسجتم خيط اهمال علي جرحي
> وبهتاني
> >
> > دعوني قد قليت الاهل حتي ضاع
> > برهاني
> > ***
> > دعوها ترسل الانات نفسا كنت
> > أرويها
> > فما عاد الندي ينساب والأزهار
> > تحييها
> > وتاه الكبت في كهف وعين البوح
> > تقصيها
> > بنو يعقوب لا ملجا فانتم في
> الرجا
> > اهل
> > وليس لقطع ميثاقي يد ترضي ولا
> عقل
> > ولبيس العرف والإيمان ليس
> الوصل
> > والشكل
> > ولكن قربكم ذنبي إذا كان الضنا
> > يحلو
> > تعودت السماحة حين يدور بركبها
> > عهدي
> > وما كتمت في الاضلاع بعد براثن
> > الحقد
> > وما اوعدتكم نذرا ولكن واحة
> البعد
> >
> > سأكتمها وأضمرها ليوم بين
> الرشد
> > فقوموا يا بني يعقوب دوما في
> هدي
> > امري
> > كفاني حرقة الاهلين والأشجان
> > بالغدر
> > كفاني انني كفنت بالسلوي هدي
> امري
> >
> > فإن صافحتكم حيا فلا تدرون لي
> > قبري
> > ولا تشرون لي حزنا علي ترنيمة
> > الاسر
> > دعوني الثم الأوجاع فوق مصائبي
> > وحدي
> > **************
> > يوميات شاعر مسن
> > قالوا كتبت الشعر قلت مساعدي
> ان
> > ضقت يوما فالملام قصائدي
> > اجتر بالاقلام فكرا شدني فأتوه
> في
> > واد الفتور البارد
> > ولقد مررت علي الحياة ودربها
> > وقليت تحنانا قليت مناشدي
> > الأهل ظلوا يسرحون بأنجمي
> > وبروعوني فوق عمر كاسد
> > هم كالسراب يراودون صبابتي هم
> > كالقراد علي الكئيب الشارد
> > هم عزتي والناس حولي قلة لكنهم
> > عندي بريد الحاقد
> > لكنني ما زلت ادرك فيهم قلبا
> رؤما
> > مثل كعب ناهد
> > وأحن لا ألقي سوي روح الصفا بين
> > الجوار وبين طفل واعد
> > ولتلك جارية الفؤاد تودني
> بالسهد
> > ألقاها بقلب شاهد
> > ينتابني الخفقان عند قدومها
> > ورحيلها في كل عيد وافد
> > فتقول لي وهي دون تناولي سلطان
> > قلبي قد ربطت بسيدي
> > فأسوف الآمال دون منالها حتي
> > تراودني بسحر ناقد
> > أو تلك فاتنة العيون تقول لي
> أكتب
> > الي علي الدفاتر سيدي
> > إن احب الشعر فهو تأوهي ينسيي
> ذاك
> > القول جرح قصائدي
> > واحب ناظمه وأعشق امره فاهدي
> إلي
> > الشعر يوما وانشدي
> > فأشدها لا والذي صنع الهوي
> وهداك
> > لي دون الوري لا تبعدي
> > أو تلك زائرتي تقول سلامة
> والعين
> > كانت كالطبيب الوافد
> > تلك الصبية إن الم بي الجوي
> > عادتني في ثوب التقي العابد
> > ترتاح عيني أن تشد لعينها تأبي
> > الجموح وتستشف توددي
> > فأزيد من فرط التحذلق والسنا
> في
> > اذن مصغبة بوجه مسعد
> > أو تلك من ترمي الفؤاد بنظرة
> ثمت
> > تقول إلي إنك والدي
> > إن اللواحظ إن تواعدي الضنا
> ألقي
> > بهن علي الفتور تواعدي
> > أرتاح في كنف الأخوة والهوا
> وأعيش
> > في قلب الحبيب المرشد
> > وأري علي ضفات طيشي ساحتي في
> نظرة
> > الصفاف ذكري مولدي
> > يا رب قلعة فرحة شيدتها بين
> > الغصون وبين لحن مغرد
> > وأسر في تلك البقاع لارتمي في
> حضن
> > مياس الغصون المنشد
> > وأراود الازهار أعشق حسنها
> > وتسرني من وجهها المتورد
> > **************
> > مخاوف ام
> > سيفزعون عيونك السكري علي شط
> > البوار
> > وتعيش وحدك في الفلا تجثو علي
> شط
> > انحدار
> > وتقيل في وهج الظهيرة تحتسي
> دمع
> > البوار
> > فدعك فالدنيا بغيرك لي انتحار
> > ***
> > واسكن بقلبي وارتدي تلك
> العباءات
> > الجميلة
> > لو ذقت آهات الأمومة تحت عيناي
> > النحيلة
> > وعلمت اسرار المشاعر
> والثنايات
> > البليلة
> > لرجعت عن ما قد تري من قطرة
> الدمع
> > الجليلة
> > ارجع لسلطان المعية فالمخاطر
> > تحتضر
> > واكتد من اشواق قلبي بسمة بين
> > البشر
> > ودع الخئون فإنه يعطي وفي يده
> > الضرر
> > وامان نفسك يا بني مطية عند
> الحفر
> > لا تسكن الابراج قد يهيم ذاك
> > المنحدر
> > ولمن تدعني للهواء ام الحوائط
> > والصور
> > كيما اعيش علي المخاوف والتعقب
> > والحذر
> > عانق دموعي ستري الآمال في صمت
> > الفكر
> > وتري فؤادي يرتدي الأحزان من
> ذاك
> > القدر
> > لا لن اودع مقلتي لأتوه في يم
> > الغرر
> > *********
> > سيودعونك راكضا بين الدجي
> > ويشتتوك
> > من كونوا درب الخناعة ما لامر
> > ينفعوك
> > هل كنت تتركهم فليسوا وقت عذر
> > ينصفوك
> > ****
> > المال يفني والحياة تقلبت بين
> > الرجال
> > يوما سيدرك البلاء وساعة حزت
> > الكمال
> > والعيش يحلو بالتصلب والتماسك
> > والنضال
> > ودع الحسالة انهم اخياط انفاق
> > الضلال
> > وانظر لقارون الذي قد غاص في
> > اكوام مال
> > ما ناله غير الدمار بما حوي وسط
> > الرمال
> > *****
> > وانظر لذياك الذي قد مات في حضن
> > الخزائن
> > لم تدفع الدنيا له درهما عند
> > التهاون
> > فطوي الحياة بما حوي قد ودع
> > الاموال خازن
> > *****************
> > وانظر لجامع علة هل تدفع
> الاموال
> > ضيره
> > لو كان كل الامر ذاك العيش ما
> قد
> > نلت غيره
> > ***********
> > يتم فؤادك من مهالكم فذلك أرفع
> > ان عشت في كنف الحوائط
> فالحوائط
> > انفع
> > فهم البلاء عليك في الدنيا
> ولما
> > ترفع
> > يغووك حتي ان ملكت الشر عنك
> > سيسرعوا
> > العمر طورا ساكن والنور يحويه
> > الضباب
> > ويفل جدك مقلتي لكن جهدك ذا
> > العذاب
> > حكم قريحتك الهنيئة واقتسم صدق
> > الثواب
> > شق الفؤاد ستلقي عنوان الكتاب
> > واساله يوما ستري من قبل صوتك
> لي
> > جواب
> > فانا التي ما زلت ابحث في سرابك
>
> > وأنا التي قد عشت احيا في جنابك
>
> > وأنا بغيرك لا كيان ولا وجود
> بغير
> > بابك
> > فارفق بمن تحيا علي امل تعلق في
> > رحابك
> > ***************
> > [/align]