مخاوف ام -شعر بالفصحي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شاكر صبري محمد السيد
    أديب وكاتب
    • 23-07-2008
    • 27

    مخاوف ام -شعر بالفصحي

    [align=center]
    > > اخوة يوسف
    > >
    > > * ************************
    > >
    > > خططت لكم رسوم البين عل البين
    > > ينجيني
    > > ورحت اسائل الايام عل الدرب
    > > يحييني
    > > وما نفذت بالإذعان ناقوس
    > > الشياطين
    > > وما وقعت بالأقلام فوق دفاتر
    > > الهون ****
    > > دعوني لا ابا لكم فما عقلي
    > > يناهزني
    > > وما الأشجان توقظني وما
    > الأوهام
    > > تحفزني
    > > وقد عذبت افكاري علي ارشوجة
    > الحزن
    > > ******
    > > بنو أهلي غدت روحي من الارحام
    > > تقرظني
    > > دموع الصبر كم ذابت بأنفاق
    > > لهجراني
    > > وانتم تصنعون الشك في اجواء
    > > إيماني
    > > ترون الحسن نقصانا فما دفع
    > > لنقصاني
    > > إذا ما مات لي قول نعيتم بعد
    > > كتماني
    > > وإن تصحو بي الاوجاع بحتم دون
    > > احسان
    > > نسجتم خيط اهمال علي جرحي
    > وبهتاني
    > >
    > > دعوني قد قليت الاهل حتي ضاع
    > > برهاني
    > > ***
    > > دعوها ترسل الانات نفسا كنت
    > > أرويها
    > > فما عاد الندي ينساب والأزهار
    > > تحييها
    > > وتاه الكبت في كهف وعين البوح
    > > تقصيها
    > > بنو يعقوب لا ملجا فانتم في
    > الرجا
    > > اهل
    > > وليس لقطع ميثاقي يد ترضي ولا
    > عقل
    > > ولبيس العرف والإيمان ليس
    > الوصل
    > > والشكل
    > > ولكن قربكم ذنبي إذا كان الضنا
    > > يحلو
    > > تعودت السماحة حين يدور بركبها
    > > عهدي
    > > وما كتمت في الاضلاع بعد براثن
    > > الحقد
    > > وما اوعدتكم نذرا ولكن واحة
    > البعد
    > >
    > > سأكتمها وأضمرها ليوم بين
    > الرشد
    > > فقوموا يا بني يعقوب دوما في
    > هدي
    > > امري
    > > كفاني حرقة الاهلين والأشجان
    > > بالغدر
    > > كفاني انني كفنت بالسلوي هدي
    > امري
    > >
    > > فإن صافحتكم حيا فلا تدرون لي
    > > قبري
    > > ولا تشرون لي حزنا علي ترنيمة
    > > الاسر
    > > دعوني الثم الأوجاع فوق مصائبي
    > > وحدي
    > > **************
    > > يوميات شاعر مسن
    > > قالوا كتبت الشعر قلت مساعدي
    > ان
    > > ضقت يوما فالملام قصائدي
    > > اجتر بالاقلام فكرا شدني فأتوه
    > في
    > > واد الفتور البارد
    > > ولقد مررت علي الحياة ودربها
    > > وقليت تحنانا قليت مناشدي
    > > الأهل ظلوا يسرحون بأنجمي
    > > وبروعوني فوق عمر كاسد
    > > هم كالسراب يراودون صبابتي هم
    > > كالقراد علي الكئيب الشارد
    > > هم عزتي والناس حولي قلة لكنهم
    > > عندي بريد الحاقد
    > > لكنني ما زلت ادرك فيهم قلبا
    > رؤما
    > > مثل كعب ناهد
    > > وأحن لا ألقي سوي روح الصفا بين
    > > الجوار وبين طفل واعد
    > > ولتلك جارية الفؤاد تودني
    > بالسهد
    > > ألقاها بقلب شاهد
    > > ينتابني الخفقان عند قدومها
    > > ورحيلها في كل عيد وافد
    > > فتقول لي وهي دون تناولي سلطان
    > > قلبي قد ربطت بسيدي
    > > فأسوف الآمال دون منالها حتي
    > > تراودني بسحر ناقد
    > > أو تلك فاتنة العيون تقول لي
    > أكتب
    > > الي علي الدفاتر سيدي
    > > إن احب الشعر فهو تأوهي ينسيي
    > ذاك
    > > القول جرح قصائدي
    > > واحب ناظمه وأعشق امره فاهدي
    > إلي
    > > الشعر يوما وانشدي
    > > فأشدها لا والذي صنع الهوي
    > وهداك
    > > لي دون الوري لا تبعدي
    > > أو تلك زائرتي تقول سلامة
    > والعين
    > > كانت كالطبيب الوافد
    > > تلك الصبية إن الم بي الجوي
    > > عادتني في ثوب التقي العابد
    > > ترتاح عيني أن تشد لعينها تأبي
    > > الجموح وتستشف توددي
    > > فأزيد من فرط التحذلق والسنا
    > في
    > > اذن مصغبة بوجه مسعد
    > > أو تلك من ترمي الفؤاد بنظرة
    > ثمت
    > > تقول إلي إنك والدي
    > > إن اللواحظ إن تواعدي الضنا
    > ألقي
    > > بهن علي الفتور تواعدي
    > > أرتاح في كنف الأخوة والهوا
    > وأعيش
    > > في قلب الحبيب المرشد
    > > وأري علي ضفات طيشي ساحتي في
    > نظرة
    > > الصفاف ذكري مولدي
    > > يا رب قلعة فرحة شيدتها بين
    > > الغصون وبين لحن مغرد
    > > وأسر في تلك البقاع لارتمي في
    > حضن
    > > مياس الغصون المنشد
    > > وأراود الازهار أعشق حسنها
    > > وتسرني من وجهها المتورد
    > > **************
    > > مخاوف ام
    > > سيفزعون عيونك السكري علي شط
    > > البوار
    > > وتعيش وحدك في الفلا تجثو علي
    > شط
    > > انحدار
    > > وتقيل في وهج الظهيرة تحتسي
    > دمع
    > > البوار
    > > فدعك فالدنيا بغيرك لي انتحار
    > > ***
    > > واسكن بقلبي وارتدي تلك
    > العباءات
    > > الجميلة
    > > لو ذقت آهات الأمومة تحت عيناي
    > > النحيلة
    > > وعلمت اسرار المشاعر
    > والثنايات
    > > البليلة
    > > لرجعت عن ما قد تري من قطرة
    > الدمع
    > > الجليلة
    > > ارجع لسلطان المعية فالمخاطر
    > > تحتضر
    > > واكتد من اشواق قلبي بسمة بين
    > > البشر
    > > ودع الخئون فإنه يعطي وفي يده
    > > الضرر
    > > وامان نفسك يا بني مطية عند
    > الحفر
    > > لا تسكن الابراج قد يهيم ذاك
    > > المنحدر
    > > ولمن تدعني للهواء ام الحوائط
    > > والصور
    > > كيما اعيش علي المخاوف والتعقب
    > > والحذر
    > > عانق دموعي ستري الآمال في صمت
    > > الفكر
    > > وتري فؤادي يرتدي الأحزان من
    > ذاك
    > > القدر
    > > لا لن اودع مقلتي لأتوه في يم
    > > الغرر
    > > *********
    > > سيودعونك راكضا بين الدجي
    > > ويشتتوك
    > > من كونوا درب الخناعة ما لامر
    > > ينفعوك
    > > هل كنت تتركهم فليسوا وقت عذر
    > > ينصفوك
    > > ****
    > > المال يفني والحياة تقلبت بين
    > > الرجال
    > > يوما سيدرك البلاء وساعة حزت
    > > الكمال
    > > والعيش يحلو بالتصلب والتماسك
    > > والنضال
    > > ودع الحسالة انهم اخياط انفاق
    > > الضلال
    > > وانظر لقارون الذي قد غاص في
    > > اكوام مال
    > > ما ناله غير الدمار بما حوي وسط
    > > الرمال
    > > *****
    > > وانظر لذياك الذي قد مات في حضن
    > > الخزائن
    > > لم تدفع الدنيا له درهما عند
    > > التهاون
    > > فطوي الحياة بما حوي قد ودع
    > > الاموال خازن
    > > *****************
    > > وانظر لجامع علة هل تدفع
    > الاموال
    > > ضيره
    > > لو كان كل الامر ذاك العيش ما
    > قد
    > > نلت غيره
    > > ***********
    > > يتم فؤادك من مهالكم فذلك أرفع
    > > ان عشت في كنف الحوائط
    > فالحوائط
    > > انفع
    > > فهم البلاء عليك في الدنيا
    > ولما
    > > ترفع
    > > يغووك حتي ان ملكت الشر عنك
    > > سيسرعوا
    > > العمر طورا ساكن والنور يحويه
    > > الضباب
    > > ويفل جدك مقلتي لكن جهدك ذا
    > > العذاب
    > > حكم قريحتك الهنيئة واقتسم صدق
    > > الثواب
    > > شق الفؤاد ستلقي عنوان الكتاب
    > > واساله يوما ستري من قبل صوتك
    > لي
    > > جواب
    > > فانا التي ما زلت ابحث في سرابك
    >
    > > وأنا التي قد عشت احيا في جنابك
    >
    > > وأنا بغيرك لا كيان ولا وجود
    > بغير
    > > بابك
    > > فارفق بمن تحيا علي امل تعلق في
    > > رحابك
    > > ***************
    > > [/align]
يعمل...
X