من سير الشرفاء
الأخطاء تؤذيهم لا الخسائر
لأنهم يهمهم أن يخوضوا كل تجاربهم في الحياه بشرف
انظر من أول بداية البشر ابني آدم
( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) المائدة
اخوه قال له أنني سأقتلك ولو قاتله اخوه وقتله دفاعا عن نفسه ما عليه حكم ولكنه أراد أن يحيا حياته وتجاربه بشرف
سيدنا يوسف عليه السلام
(قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ (33)
عندما اشتدت عليه الحياه واختباراتها لجأ إلى ربه يدعوه أن يعطيه القدرة أن يخوض حياته بشرف فاستجاب له ربه
عندما انتهت جميع الاختبارات والمحن وانتهت القصة
(قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91) قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92)
لم يفكر في الانتقام منهم أو حتى معاتبتهم لأنه لا يهمه ما فعلوا إنما يهمه أن يكون قد خاض تجربته بشرف،
وعلمنا الله سبحانه وتعالى أن تقدير الأمور بمعرفته هو فما يصيبك من ضرر قد يكون في مصلحتك.
فهناك كثير من العلاقات تعيش في غياهب الضلال وحب الإنتصار وسبق الضرر في العداوة ، فتجد الحبيب يغدر بك احتياطيا ويخدعك بورود حديقته المزيفة التي تحترق من داخلها ، فاحذر فإن احتراق القلوب لا يشم منه غير رائحة الدخان ولا يطلب الدفئ من قلب ميت .
إن القلوب التي تلمع كالذهب ستراها عندها الإستعداد أن تنجرح ألف مرة وتسال دمائها ولا يهمها كبريائها وموقفها أمام من حولها بقدر أن يهمها أن تخوض تجربتها بكل شرف .
فقد يكون لأحدهم خطيبة ومع ليلة نقاش حاد تنزع دبلتها احتياطيا كي تكون هي التي أنهت الخطبه . فلا يندم عليها
قد يكون لاحدهم في العمل مديرا غيورا يرى أن هذا الموظف يتألق فينهى عمله كي يحفظ منصبه . فلا يندم لأن الله يريد له الأفضل.
الخ الخ من القصص
الأخطاء تؤذيهم لا الخسائر
لأنهم يهمهم أن يخوضوا كل تجاربهم في الحياه بشرف
انظر من أول بداية البشر ابني آدم
( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) المائدة
اخوه قال له أنني سأقتلك ولو قاتله اخوه وقتله دفاعا عن نفسه ما عليه حكم ولكنه أراد أن يحيا حياته وتجاربه بشرف
سيدنا يوسف عليه السلام
(قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ (33)
عندما اشتدت عليه الحياه واختباراتها لجأ إلى ربه يدعوه أن يعطيه القدرة أن يخوض حياته بشرف فاستجاب له ربه
عندما انتهت جميع الاختبارات والمحن وانتهت القصة
(قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91) قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92)
لم يفكر في الانتقام منهم أو حتى معاتبتهم لأنه لا يهمه ما فعلوا إنما يهمه أن يكون قد خاض تجربته بشرف،
وعلمنا الله سبحانه وتعالى أن تقدير الأمور بمعرفته هو فما يصيبك من ضرر قد يكون في مصلحتك.
فهناك كثير من العلاقات تعيش في غياهب الضلال وحب الإنتصار وسبق الضرر في العداوة ، فتجد الحبيب يغدر بك احتياطيا ويخدعك بورود حديقته المزيفة التي تحترق من داخلها ، فاحذر فإن احتراق القلوب لا يشم منه غير رائحة الدخان ولا يطلب الدفئ من قلب ميت .
إن القلوب التي تلمع كالذهب ستراها عندها الإستعداد أن تنجرح ألف مرة وتسال دمائها ولا يهمها كبريائها وموقفها أمام من حولها بقدر أن يهمها أن تخوض تجربتها بكل شرف .
فقد يكون لأحدهم خطيبة ومع ليلة نقاش حاد تنزع دبلتها احتياطيا كي تكون هي التي أنهت الخطبه . فلا يندم عليها
قد يكون لاحدهم في العمل مديرا غيورا يرى أن هذا الموظف يتألق فينهى عمله كي يحفظ منصبه . فلا يندم لأن الله يريد له الأفضل.
الخ الخ من القصص