تكسر المراسم..
تترك صفها.. تسابق دورها..
تقفز أمام الامل ولكنه يتجاوزها..
تسحب يدها في انكسار ..وخيبة..
تللك القفزات التي غامرت بها..
وتلك الخطوات المتدفقة،
تلاشت في ثوان .سرابا أصبحت..
جبار الخواطر يطلع ويرى القلب
الصغيرالمنكسر..
ولأنه جبار..رحيم..لطيف..
يرسل ذلك الامل اليها..
دون أن تطلبه..
وتفوز منه بأكثر مماتمنت..
وتظفر بأكثر من الحلم..
لتزهر في تلك الروح..
افراحا بدلا من فرح..
وتباشيربدلا من بشرى.
اه..ما الطفك يالله..
اجبر بخواطرنا..
وسق لارواحنا انهار
الفرح والرضى.