هلْ َأتمّتْ قطيعة ً بالحصار ِ
كيفَ يا منْ َتملّكتْ في الوصال ِ
صانك ِ النبض ُ في حروف ِ اختصاري
ما اكتفتْ يومَ غادرتْ باختزالي
زادك ِ الشعرُ في صميمي بهاء ً
مثل طيف ٍ َيحلّ ُ قبل َ الزوال ِ
دامَ منْ بعدها توالى انشطاري
واختلاط اليقين ِ بالاعتلال ِ
ذاكَ منّي كأنني في انكساري
بينَ نصفين ِ واكتمال ِ ازديالي
فاسمعي خفقتي ولحن احتضاري
َتستقيم ُ القصيد ُ عند َ اغتيالي
فالسديد ُ المديد ُ منّي اندثاري
َيرفض ُ العيشُ فرصتي في البدال ِ
والعتيق ُ القديم ُ يهوى اختماري
يكتوي للفتات ِ مجرى اختلالي
فانكري لحظة ً وتاريخ َ ميلادي
وانكري بسمة ً وغنج َ الدلال ِ
يا تراويح َ عشقها في ضياعي
إنّما نظرة ً .. ُتعيد ُ اعتدالي !!