.........( الأضحية وشروطها ﴾.......
=======================
الأضحية في الأصل عن الرجل وأهل بيته ، سواءٌ صغاراً كانوا أم كباراً،
ذكوراً كانوا أم إناثاً،
فينبغي للمسلم أن يضحي عنه وعن أهل بيته .
ولكن لا تقبل الأضحية
ولا تكون أضحية شرعية إلا بشروطٍ ثلاثة :
الشرط الأول :
==========
أن تكون من بهيمة الأنعام ، وهي
: الإبل ، والبقر ، والغنم .
" فلو ضحى بغيرها حتى ولو كانت أغلى منها فإنها لا تكون أضحية .
الشرط الثاني :
==========
أن تكون بالغةً للسن المحدد شرعاً وهي؛
في الإبل : خمس سنوات .
وفي البقر : سنتان .
وفي الماعز : سنة .
وفي الضأن : نصف سنة فاكثر.
ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم :
« لا تَذبَحوا إلا مُسنَّةً ; إلا أنْ يعسُرَ عليكم ، فتذبَحوا جَذَعةً مِنَ الضأْنِ »
[ صحيح مسلم/ 1963 ]
الشرط الثالث :
===========
أن تكون سليمةً من العيوب المانعة من الإجزاء
لأن هناك عيوباً تمنع من إجزاء البهيمة
ولو كانت من بهيمة الأنعام ،
وقد بينها النبي عليه الصلاة والسلام
حيث قال :
« أربعٌ لا تُجزئُ في الأضاحيِّ :
١-العَوراءُ البيِّنُ عوَرُها،
٢- والمريضةُ البيِّنُ مرضُها،
٣- والعَرجاءُ البيِّنُ ظَلعُها،
٤-والكسيرةُ الَّتي لا تُنقي »
هذه أربع لا تجزئ في الأضاحي .
قوله : المريضة :
===========
ليست كل مريضة لا تجزئ لا بد أن يكون مرضها بيناً،
كأن يظهر عليها أعراض المرض من الحمى ، وعدم الأكل ،
وما أشبه ذلك .
ومن المرض : الجرب ،
فالجرباء لا تجزئ ؛ لأن الجرب مفسدٌ للحم
فإذا كان في البهيمة مرض لكنه ليس ببين ،
ولنفرض أنه بعد أن ذبحناها
وجدنا فيها طالوعاً،
والطالوع : عبارة عن غدة فاسدة تكون في داخل اللحم،
وقد تكون خارج اللحم ،
فالتي داخل اللحم لا يعلم عنها
( اي لا يراها ) ،
فإذا ذبحها الإنسان على أنها أضحية فإنها تجزئ ؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
« المريضة البين مرضها »
والثانية :
=======
العرجاء لا بد أن يكون ضلعها بيناً،
فأما إذا كانت تهمز همزاً يسيراً
ولكنها تمشي مع البهائم فإنها تجزئ .
والثالثة :
=======%
العوراء البين عورها ،
والعوراء إذا لم يكن عورها بيناً فهي مجزئة كما لو كانت لا تبصر بعينها
ولكن من رآها يظن أنها تبصر فهذه تجزئ ، لكن إذا كان عورها بيناً بأن تكون عينها انخسفت
أو نتأت
وبرزت فإنها لا تجزئ .
والرابعة :
========
الكسيرة أو العجفاء التي لا تنقي ،
وهي الشاة الهزيلة التي لا مخ في عظمها المجوف ؛
فإنها لا تجزئ .
طيب إذا كانت أذنها مقطوعة
وليس فيها مرض فهل تجزئ ؟
نعم تجزئ ،
لأنها لا تدخل في الأربع .
إذا كان قرنها مكسوراً
ولكن ليس فيها مرض فإنها تجزئ .
إذا كان ذيلها مقطوعاً
ولكن ليس فيها مرض تجزئ إلا في الضأن
فإن العلماء قالوا :
إن الضأن التي قطعت إليتها لا تجزئ ؛
لأن الإلية كبيرة مقصودة ،
بخلاف ذيل البقرة ،
وذيل البعير ،
وذيل المعز .
لكن اعلموا أنه كلما كانت الأضحية أكمل فهي أفضل بلا شك
قال الله تعالى :
{ لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ }
[ آل عمران : 92 ].
الشرط الرابع :
===========
وهو أن تذبح الأضحية في الوقت المحدد شرعاً.
أي : في وقت الأضحية ،
فمن ذبح قبل وقت الأضحية فلا أضحية له ،
ومن ذبح بعد انتهاء المدة فلا أضحية له ..
وما هي المدة ؟
المدة :
من بعد صلاة العيد إلى غروب شمس يوم الثالث عشر ،
أي : أربعة أيام .
فمن ذبح قبل الصلاة فكما بين النبي صلى الله عليه وسلم أن شاته شاة لحم
( اي ليست أضحية )
ومن ذبح بعد غروب شمس يوم الثالث عشر فشاته شاة لحم
إلا أن تهرب الأضحية وتضيع ،
ثم يجدها بعد أن يفوت الوقت فهنا يذبحها قضاءً
إذا كان عينها قال : هذه الأضحية ثم هربت وضاعت ،
فبحث عنها ولم يجدها إلا في اليوم الرابع عشر نقول :
اذبحها ،
لأن تأخيره هنا بعذر كما لو أخر الصلاة عن وقتها لعذر فإنه يقضيها .
ملخص شروط الأضحية :
=================
أن تكون من بهيمة الأنعام .
أن تبلغ السن المعتبر شرعاً .
أن تكون سليمةً من العيوب المانعة من الإجزاء .
أن تذبح في الوقت المحدد شرعاً .
﴿ فتاوى اللقاء الشهري : ( ٣٤ )
العلامة محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله تعالى﴾
=======================
======================
=======================
الأضحية في الأصل عن الرجل وأهل بيته ، سواءٌ صغاراً كانوا أم كباراً،
ذكوراً كانوا أم إناثاً،
فينبغي للمسلم أن يضحي عنه وعن أهل بيته .
ولكن لا تقبل الأضحية
ولا تكون أضحية شرعية إلا بشروطٍ ثلاثة :
الشرط الأول :
==========
أن تكون من بهيمة الأنعام ، وهي
: الإبل ، والبقر ، والغنم .
" فلو ضحى بغيرها حتى ولو كانت أغلى منها فإنها لا تكون أضحية .
الشرط الثاني :
==========
أن تكون بالغةً للسن المحدد شرعاً وهي؛
في الإبل : خمس سنوات .
وفي البقر : سنتان .
وفي الماعز : سنة .
وفي الضأن : نصف سنة فاكثر.
ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم :
« لا تَذبَحوا إلا مُسنَّةً ; إلا أنْ يعسُرَ عليكم ، فتذبَحوا جَذَعةً مِنَ الضأْنِ »
[ صحيح مسلم/ 1963 ]
الشرط الثالث :
===========
أن تكون سليمةً من العيوب المانعة من الإجزاء
لأن هناك عيوباً تمنع من إجزاء البهيمة
ولو كانت من بهيمة الأنعام ،
وقد بينها النبي عليه الصلاة والسلام
حيث قال :
« أربعٌ لا تُجزئُ في الأضاحيِّ :
١-العَوراءُ البيِّنُ عوَرُها،
٢- والمريضةُ البيِّنُ مرضُها،
٣- والعَرجاءُ البيِّنُ ظَلعُها،
٤-والكسيرةُ الَّتي لا تُنقي »
هذه أربع لا تجزئ في الأضاحي .
قوله : المريضة :
===========
ليست كل مريضة لا تجزئ لا بد أن يكون مرضها بيناً،
كأن يظهر عليها أعراض المرض من الحمى ، وعدم الأكل ،
وما أشبه ذلك .
ومن المرض : الجرب ،
فالجرباء لا تجزئ ؛ لأن الجرب مفسدٌ للحم
فإذا كان في البهيمة مرض لكنه ليس ببين ،
ولنفرض أنه بعد أن ذبحناها
وجدنا فيها طالوعاً،
والطالوع : عبارة عن غدة فاسدة تكون في داخل اللحم،
وقد تكون خارج اللحم ،
فالتي داخل اللحم لا يعلم عنها
( اي لا يراها ) ،
فإذا ذبحها الإنسان على أنها أضحية فإنها تجزئ ؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
« المريضة البين مرضها »
والثانية :
=======
العرجاء لا بد أن يكون ضلعها بيناً،
فأما إذا كانت تهمز همزاً يسيراً
ولكنها تمشي مع البهائم فإنها تجزئ .
والثالثة :
=======%
العوراء البين عورها ،
والعوراء إذا لم يكن عورها بيناً فهي مجزئة كما لو كانت لا تبصر بعينها
ولكن من رآها يظن أنها تبصر فهذه تجزئ ، لكن إذا كان عورها بيناً بأن تكون عينها انخسفت
أو نتأت
وبرزت فإنها لا تجزئ .
والرابعة :
========
الكسيرة أو العجفاء التي لا تنقي ،
وهي الشاة الهزيلة التي لا مخ في عظمها المجوف ؛
فإنها لا تجزئ .
طيب إذا كانت أذنها مقطوعة
وليس فيها مرض فهل تجزئ ؟
نعم تجزئ ،
لأنها لا تدخل في الأربع .
إذا كان قرنها مكسوراً
ولكن ليس فيها مرض فإنها تجزئ .
إذا كان ذيلها مقطوعاً
ولكن ليس فيها مرض تجزئ إلا في الضأن
فإن العلماء قالوا :
إن الضأن التي قطعت إليتها لا تجزئ ؛
لأن الإلية كبيرة مقصودة ،
بخلاف ذيل البقرة ،
وذيل البعير ،
وذيل المعز .
لكن اعلموا أنه كلما كانت الأضحية أكمل فهي أفضل بلا شك
قال الله تعالى :
{ لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ }
[ آل عمران : 92 ].
الشرط الرابع :
===========
وهو أن تذبح الأضحية في الوقت المحدد شرعاً.
أي : في وقت الأضحية ،
فمن ذبح قبل وقت الأضحية فلا أضحية له ،
ومن ذبح بعد انتهاء المدة فلا أضحية له ..
وما هي المدة ؟
المدة :
من بعد صلاة العيد إلى غروب شمس يوم الثالث عشر ،
أي : أربعة أيام .
فمن ذبح قبل الصلاة فكما بين النبي صلى الله عليه وسلم أن شاته شاة لحم
( اي ليست أضحية )
ومن ذبح بعد غروب شمس يوم الثالث عشر فشاته شاة لحم
إلا أن تهرب الأضحية وتضيع ،
ثم يجدها بعد أن يفوت الوقت فهنا يذبحها قضاءً
إذا كان عينها قال : هذه الأضحية ثم هربت وضاعت ،
فبحث عنها ولم يجدها إلا في اليوم الرابع عشر نقول :
اذبحها ،
لأن تأخيره هنا بعذر كما لو أخر الصلاة عن وقتها لعذر فإنه يقضيها .
ملخص شروط الأضحية :
=================
أن تكون من بهيمة الأنعام .
أن تبلغ السن المعتبر شرعاً .
أن تكون سليمةً من العيوب المانعة من الإجزاء .
أن تذبح في الوقت المحدد شرعاً .
﴿ فتاوى اللقاء الشهري : ( ٣٤ )
العلامة محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله تعالى﴾
=======================
======================